الإنتقال
في ظهيرة ذلك اليوم ، جر المدرب جيانغ نيان لوه فنغ لتناول وجبة مع بعض المقاتلين في المقر ، عاد لوه فنغ في الليل إلى منزله في مدينة يانغ تشو.
” أصبح الخصر يؤلمني بشكل لا يطاق ، أعتقد أن علي النوم الليلة “قال رجل كما أمسك خصره وقال في ألم ” ظهري يؤلمني أيضاً. أعتقد أنه حان الوقت للحصول على فحص في المستشفى ، اللعنة هذا يكلف الكثير من المال ”.
××××××
“حتى أنا ، لوه هونغ جو ، لديه فرصة للعيش في فيلا!!!” لوه هونغ جو لا يستطيع السيطرة على سعادته ” هاها ” .
في الليل ، تم إضاءة المصابيح في منطقة الشاطئ الجنوبي.
كان هناك عدد قليل من الجنود يحركون الأشياء للداخل .
كان هناك ثلاثة رجال في منتصف العمر الذين كانوا يضحكون ويتحدثون كما ساروا على الطريق. يمكنك أن تشم رائحة الخشب والطلاء إذا ذهبت بالقرب منهم.
كان هناك ثلاثة رجال في منتصف العمر الذين كانوا يضحكون ويتحدثون كما ساروا على الطريق. يمكنك أن تشم رائحة الخشب والطلاء إذا ذهبت بالقرب منهم.
” أصبح الخصر يؤلمني بشكل لا يطاق ، أعتقد أن علي النوم الليلة “قال رجل كما أمسك خصره وقال في ألم ” ظهري يؤلمني أيضاً. أعتقد أنه حان الوقت للحصول على فحص في المستشفى ، اللعنة هذا يكلف الكثير من المال ”.
لقد عمل بجد لعائلته والآن هناك فرصة للتغيير يمكن أن يعيش على الفور في فيلا خاصة ! .
“العجوز تيان ، لماذا لا تخبر رئيسنا وتأخذ راحة لمدة يومين؟ يمكنك البدء في العمل مرة أخرى عندما تشعر بتحسن” قال والد لوه فنغ، لوه هونغ جو .
“كلنا قادرون على العيش في هذه الفيلا؟”لوه هونغ جو نظر نحو ابنه لوه فنغ.
” مهما يكن العمل ، فإنه لا يستحق تدمير جسدك ” وقال الرجل الدهني على الجانب.
تبادل لوه فنغ وعائلته النظرات..
” حسناً سأعود للمنزل أولاً ” قال الرجل الطويل كما غادر، ودع الدهني و لوه هونغ جو كما سار في اتجاه آخر.
من كل الناس الذين عاشوا في هذا المبنى السكنى ، من الذين لا يأملون في إجراء تغيير لأنفسهم يوماً ما؟.
بعد قليل ودعه الرجل السمين أيضاً .
لوه هونج قوه تغير! وإعتمد على ابنه.
لوه هونغ جو مشى ببطء نحو منزله تحت ضوء المصابيح المضائة .
[ بينغ وحدة قياس ] .
” الطابق الثاني والثلاثون! ” وقف لوه هونغ جو عند الطابق الأول ونظر إلى الدرج. حتى الآن ، تسلق 32 طوابق سهل بالنسبة لمعظم الناس. ومع ذلك، لوه هونغ جو الذي كان يقوم بعمل يدوي لمدة يوم كامل، حتى المشي هو صعب للغاية ” رقبتي وخصري ملتهبة قليلاً. يجب أن أجد بعض الوقت للراحة ” .
وفي وقت واحد، هرع سبعة جنود من القطاع وبسرعة ساعدت نقل الأشياء.
لوه هونغ جو تسلق السلالم حتى الطابق 32! .
“لوه” غونغ شين لان ، التي كانت تحمل الأرز ، ابتسمت وقالت “ابننا وقع للتو عقد مع دوجو الحدود. بمجرد أن يمر بامتحان القتال ، سوف يتلقى 20 مليون. حتى انه تلقى فيلا خاصة، حتي انه جلب مفاتيح الفيلا إلي المنزل”.
[DING DONG] [DING DONG]
الظهيرة ، عند مدخل قطاع مينغ يو.
رن لوه هونغ جو الجرس .
من قبل، عندما مر لوه فنغ بامتحان المقاتلين المحتملين، لوه هونغ جو فحص الشروط بعناية…
[KA!]
لوه فنغ وعائلته خرجت من السيارة وخرج رجل عجوز أصلع يرحب بهم ، لقد ضحك ” لوه فنغ، صحيح؟ آخر مرة رأيتك فيها كانت في الامتحان التجريبي ، كنت أعرف أن مستقبلك كان غير متوقع ومع ذلك ، لم أعتقد أنك ستأتي للعيش في القطاع بسرعة لقد اتصلت بالعمال بالأمس ، أيها العمال تعالوا لمساعدتهم على نقل أشيائهم”.
عندما فتح الباب ، رأى الطاولة مليئة بعدد ضخم من الوجبات ، كان هناك عشرات الأطباق المختلفة. عائلتهم لا تملك هذا كثيراً في السنوات السابقة .
من كل الناس الذين عاشوا في هذا المبنى السكنى ، من الذين لا يأملون في إجراء تغيير لأنفسهم يوماً ما؟.
“ما الذي يجري ، كل هذا الطعام” على الرغم من لوه هونغ جو لم يكن سعيداً جداً ، لا يزال يمشي في المنزل مع وجه مبتسم.
رن لوه هونغ جو الجرس .
لوه هوا صرخ بينما يجلس على الكرسي المتحرك “أبي ، مرحباً بك في المنزل!”.
[ بينغ وحدة قياس ] .
” أبي!” جلب لوه فنغ بعض الشاي إلى والده وقال” من الآن فصاعداً ، لا يجب أن ترتدى هذا الزي بعد الآن!”.
” مهما يكن العمل ، فإنه لا يستحق تدمير جسدك ” وقال الرجل الدهني على الجانب.
” ماذا ؟ ” لوه هونج جو صدم.
كان هناك جسور صغيرة، تتدفق المياه بسلاسة ، والفيلا التي تم تزيينها من قبل المياه المتدفقة ” من الآن فصاعداً ، هذا سيكون بيتي” حول لوه فنغ رأسه إلى والديه وأخيه على الكرسي متحرك. في هذا الوقت ، والديه وأخيه كانوا في إثارة كما نظروا نحو القطاع الصغير.
“لوه” غونغ شين لان ، التي كانت تحمل الأرز ، ابتسمت وقالت “ابننا وقع للتو عقد مع دوجو الحدود. بمجرد أن يمر بامتحان القتال ، سوف يتلقى 20 مليون. حتى انه تلقى فيلا خاصة، حتي انه جلب مفاتيح الفيلا إلي المنزل”.
لوه هونغ جو مشى ببطء نحو منزله تحت ضوء المصابيح المضائة .
” ماذا؟” ذهل لوه هونج جو ” شين لان ، ماذا قلت للتو؟”.
عندما ينضم مقاتل إلي دوجو ، أنهم فقط يحصلون على مليون.
” أبي ، انظر” أعطى لوه فنغ لوه هونغ جو العقد الموقع .
“لوه ، ماذا يحدث؟ ستغادر ؟”.
لوه هونغ قوه أخذ ذلك ونظرت بعناية، من الكلمة الأولى جداً إلى الكلمة الأخيرة ، لوه هونغ قوه لم يجرؤ على تفويت أي شيء……. كل الشروط المتعلقة بالعقد كانت واضحة جداً.
” مهما يكن العمل ، فإنه لا يستحق تدمير جسدك ” وقال الرجل الدهني على الجانب.
” هذا ، هذا….. ألا توقع العقد مع دوجو الحدود بعد امتحان المقاتل ؟” لوه هونج جو كان في حالة ذهول ” وكيف هناك 20 مليون؟”.
في ظهيرة ذلك اليوم ، جر المدرب جيانغ نيان لوه فنغ لتناول وجبة مع بعض المقاتلين في المقر ، عاد لوه فنغ في الليل إلى منزله في مدينة يانغ تشو.
من قبل، عندما مر لوه فنغ بامتحان المقاتلين المحتملين، لوه هونغ جو فحص الشروط بعناية…
عندما فتح الباب ، رأى الطاولة مليئة بعدد ضخم من الوجبات ، كان هناك عشرات الأطباق المختلفة. عائلتهم لا تملك هذا كثيراً في السنوات السابقة .
عندما ينضم مقاتل إلي دوجو ، أنهم فقط يحصلون على مليون.
[DING DONG] [DING DONG]
“أبي ، هذا لأن الأخ عبقري” لوه هوا قال كما ضحك ” ما هو أهم شيء في هذا العصر؟ العباقرة المقاتلين”.
رن لوه هونغ جو الجرس .
“كلنا قادرون على العيش في هذه الفيلا؟”لوه هونغ جو نظر نحو ابنه لوه فنغ.
ومع ذلك…. عندما كانوا على وشك المغادرة ، كانت عائلة لوه فنغ مترددة قليلاً ، منذ أن كان هناك الكثير من الذكريات في هذا المنزل.
جونغ شين لان ضحكت على الجانب “إذا كنت تريد أن تعيش هناك، يمكنك الذهاب الآن!”.
لوه فنغ نظر إلى قاعة الحد في المركز ثم نظر إلى محيطه.
“هاها…..” لوه هونغ جو لم يستطع حتى السيطرة على نفسه، والدموع كانت تنزل من عينيه. حتى بعد كل هذه السنوات، لم يكن هناك فرصة له لتغيير عمله الحالي ، حتى لو كان يعمل لبقية حياته لم يكن ليشتري شقة أكبر .
××××××
لقد عمل بجد لعائلته والآن هناك فرصة للتغيير يمكن أن يعيش على الفور في فيلا خاصة ! .
“كلنا قادرون على العيش في هذه الفيلا؟”لوه هونغ جو نظر نحو ابنه لوه فنغ.
في الواقع ، فيلا خاصة هو وجود أسطوري لشخص عادي بعد فترة نيرفانا الكبرى، المدينة يجب أن تتولى 200 مليون شخص، لذلك الأرض قيمة للغاية! منذ ان الفيلا تأخذ مساحة كبيرة ، لا يمكنك حتى الحصول عليها مع المال! .
“السيد لو فنغ ، هذه الفيلا أمامك ستكون منزلك” ابتسمت شابة كما أنها عقدت بضعة أوراق ” #199 سيكون منزل السيد لوه فنغ . هذه الفيلا لديها ثلاثة طوابق و قبو كما يحتوي الطابق الثالث على مساحة كبيرة للتدريب . المساحة الإجمالية 512 بينغ. إذا كنت تحسب القبو والحديقة، والأشياء الأخري، ثم أنها 800 بينغ”.
حتى قلة من الناس الغنية جداً يسكنون الفيلات ، يجب أن تدفع ضريبة هائلة.
لوه هونغ جو مشى ببطء نحو منزله تحت ضوء المصابيح المضائة .
“حتى أنا ، لوه هونغ جو ، لديه فرصة للعيش في فيلا!!!” لوه هونغ جو لا يستطيع السيطرة على سعادته ” هاها ” .
كان هناك عدد قليل من الجنود يحركون الأشياء للداخل .
“أجل ” تحمس لوه هوا أيضاً “سيكون لدينا منزل بنوافذ ضخمة وحمام ضخم! سيكون لها أيضاً غرفة معيشة ضخمة جداً! سوف يتم تجهيز جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة لدينا مع أنظمة التعرف على الصوت , عرض غرفة المعيشة لدينا سيكون على الأقل 200 متر . يمكننا حتى أن نلتف على سريرنا”.
تحت نظرات الرجال والنساء والأطفال لوه فنغ وعائلته تحركت بالسيارة ، تليها شاحنة مليئة بالأشياء التي لا يمكن أن تتحمل العائلة رميها بعيداً .
“سرير نلتف عليه ؟ كنت أتمنى ذلك طوال عمري ” لوه هوا قال بكل تأكيد.
” الانتقال من 36 بينغ إلي 800 بينغ! ” لوه هوا على الكرسي المتحرك لا يمكن أن يساعد ولكن صدم .
عندما رأى لو فنغ والده وأخيه هكذا ، كان سعيداً حقاً بالداخل.
ومع ذلك…. عندما كانوا على وشك المغادرة ، كانت عائلة لوه فنغ مترددة قليلاً ، منذ أن كان هناك الكثير من الذكريات في هذا المنزل.
لماذا يعمل بجد ؟
××××××
ألم يكن كل شيء لهذا اليوم ؟
لوه فنغ وعائلته تركوا منطقة الشاطئ الجنوبي ودخلوا قطاع مينغ يو للمقاتلين .
” أبي ، أمي ، اجلس ، دعنا نأكل ” ضحك لوه فنغ .
جميعهم يعرفون أن ابن لوه هونغ جو انضم إلى دوجو الحدود وعائلتهم سوف تنتقل إلى قطاع مينغ يو! هذا حدث كبير لا يصدق، التغيير ! جعل هذا العديد من المراهقين الآخرين لديهم الأمل في مساعدة أسرهم”.
“أنا ذاهب إلى الاستحمام” ضحك لوه هونغ جو بصوت عال “في المستقبل، لن أضطر إلى ارتداء هذا الزي ، سأتواصل مع رئيسي حول هذا الموضوع ” .
تحت نظرات الرجال والنساء والأطفال لوه فنغ وعائلته تحركت بالسيارة ، تليها شاحنة مليئة بالأشياء التي لا يمكن أن تتحمل العائلة رميها بعيداً .
الليلة ، عائلة لوه فنغ ملأت بالفرحة والسعادة، هذا المنزل ، الذي كان فقط 36 بينغ، وقد تحمل هذه العائلة لسنوات عديدة. على الرغم من أنها لم تكن راضية عن هذا المنزل، على سبيل المثال، يجب على الآباء النوم على الأريكة ونادراً ما يحصلون على ضوء الشمس في الشقة ، الحمام صغير جداً… هناك الكثير من العيوب .
…..
ومع ذلك…. عندما كانوا على وشك المغادرة ، كانت عائلة لوه فنغ مترددة قليلاً ، منذ أن كان هناك الكثير من الذكريات في هذا المنزل.
عندما رأى لو فنغ والده وأخيه هكذا ، كان سعيداً حقاً بالداخل.
ومع ذلك، يجب على الناس أن تذهب أعلى!.
[KA!]
صباح اليوم الثاني ، كانت شاحنة كبيرة متوقفة أمام الشقة.
ثم نظرت عن كثب في هذه الفيلا الفاخرة مع الجدران الحمراء والأبيض , هذا سيكون منزلهم! .
لوه فنغ وعائلته بدأت تحريك أشيائهم إلى الشاحنة.
” الطابق الثاني والثلاثون! ” وقف لوه هونغ جو عند الطابق الأول ونظر إلى الدرج. حتى الآن ، تسلق 32 طوابق سهل بالنسبة لمعظم الناس. ومع ذلك، لوه هونغ جو الذي كان يقوم بعمل يدوي لمدة يوم كامل، حتى المشي هو صعب للغاية ” رقبتي وخصري ملتهبة قليلاً. يجب أن أجد بعض الوقت للراحة ” .
“لوه ، ماذا يحدث؟ ستغادر ؟”.
لوه هونغ جو مشى ببطء نحو منزله تحت ضوء المصابيح المضائة .
“إيه ، الأخت لان ، ماذا تفعل في وقت مبكر جداً في الصباح ؟ ”.
العديد من الأصدقاء والجيران مألوفة في هذا القطاع الصغير طلب فضول لوه هونغ قوه وغونغ شين لان.
…..
من قبل، عندما مر لوه فنغ بامتحان المقاتلين المحتملين، لوه هونغ جو فحص الشروط بعناية…
العديد من الأصدقاء والجيران مألوفة في هذا القطاع الصغير طلب فضول لوه هونغ قوه وغونغ شين لان.
” أبي ، أمي ، اجلس ، دعنا نأكل ” ضحك لوه فنغ .
“هاها ، ابني فنغ انضم إلى دوجو الحدود ، لذلك نحن نتحرك إلى قطاع مينغ يو! ” أجاب لوه هونغ جو بفخر ” وانغ سان، من الأفضل أن تأتي لزيارتي في منزلي ”.
صباح اليوم الثاني ، كانت شاحنة كبيرة متوقفة أمام الشقة.
من كل الناس الذين عاشوا في هذا المبنى السكنى ، من الذين لا يأملون في إجراء تغيير لأنفسهم يوماً ما؟.
ومع ذلك، يجب على الناس أن تذهب أعلى!.
لوه هونج قوه تغير! وإعتمد على ابنه.
صباح اليوم الثاني ، كانت شاحنة كبيرة متوقفة أمام الشقة.
” ابن لوه بالتأكيد عظيم ، انه في الواقع انضم الى دوجو الحدود”.
لوه هونغ قوه أخذ ذلك ونظرت بعناية، من الكلمة الأولى جداً إلى الكلمة الأخيرة ، لوه هونغ قوه لم يجرؤ على تفويت أي شيء……. كل الشروط المتعلقة بالعقد كانت واضحة جداً.
“ييا ، إنه رائع. أتساءل متي يستطيع ابني أن يصبح رائعاً أيضاً الآن لوه أصبح محظوظاً وغير نفسه”.
” مهما يكن العمل ، فإنه لا يستحق تدمير جسدك ” وقال الرجل الدهني على الجانب.
الشائعات تنتشر من شخص إلى عشرة آخرين ، من عشرة آخرين إلى مائة .
” أبي ، أمي ، اجلس ، دعنا نأكل ” ضحك لوه فنغ .
لحظة ، أنتشرت الأخبار عبر منطقة الشاطئ الجنوبي بأكمله وحتى إلى الشقق الأخرى في مناطق أخرى.
ألم يكن كل شيء لهذا اليوم ؟
جميعهم يعرفون أن ابن لوه هونغ جو انضم إلى دوجو الحدود وعائلتهم سوف تنتقل إلى قطاع مينغ يو! هذا حدث كبير لا يصدق، التغيير ! جعل هذا العديد من المراهقين الآخرين لديهم الأمل في مساعدة أسرهم”.
“كلنا قادرون على العيش في هذه الفيلا؟”لوه هونغ جو نظر نحو ابنه لوه فنغ.
من كل الناس الذين عاشوا في هذا المبنى السكنى ، من الذين لا يأملون في إجراء تغيير لأنفسهم يوماً ما؟.
“ون” عندما تريد أن تجدني ، اذهب مباشرة إلى قطاع مينغ يو ومع ذلك ، اتصل بي قبل أن تأتي حتى أتمكن من الاتصال بالحراس” وقال لوه فنغ لصديقه الصالح وي ون.
“أجل ” تحمس لوه هوا أيضاً “سيكون لدينا منزل بنوافذ ضخمة وحمام ضخم! سيكون لها أيضاً غرفة معيشة ضخمة جداً! سوف يتم تجهيز جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة لدينا مع أنظمة التعرف على الصوت , عرض غرفة المعيشة لدينا سيكون على الأقل 200 متر . يمكننا حتى أن نلتف على سريرنا”.
“حسناً ” وي ون ضرب بقوة ظهر لوه فنغ ” علمت أنه يمكنك القيام بذلك لوه فنغ. من يهتم بالامتحانات الثانوية ، هل يمكن لشخص بين عشرة آلاف خريجي الجامعات أو الخريجين الأكاديمية العسكرية ان يعيشون في فيلا خاصة؟ يا إلهي ، سأكون متأكداً من أن أتي إلى منزلك خلال بضعة أيام. لم أقيم في فيلا من قبل”.
[ المترجم : شكل المؤلف بيعشق الصلع? ، خامس أ و سادس شخص يكون أصلع لحد دلوقتي ? ] .
بسرعة كبيرة——
تبادل لوه فنغ وعائلته النظرات..
تحت نظرات الرجال والنساء والأطفال لوه فنغ وعائلته تحركت بالسيارة ، تليها شاحنة مليئة بالأشياء التي لا يمكن أن تتحمل العائلة رميها بعيداً .
” أبي ، انظر” أعطى لوه فنغ لوه هونغ جو العقد الموقع .
لوه فنغ وعائلته تركوا منطقة الشاطئ الجنوبي ودخلوا قطاع مينغ يو للمقاتلين .
[ بينغ وحدة قياس ] .
××××××
” لوه فنغ ، لدينا أناس لمساعدتك على نقل أشيائك. هذه الشركات لا يسمح لها بالدخول هنا ” ضحك الصلع، رجل عجوز.
الظهيرة ، عند مدخل قطاع مينغ يو.
“حتى أنا ، لوه هونغ جو ، لديه فرصة للعيش في فيلا!!!” لوه هونغ جو لا يستطيع السيطرة على سعادته ” هاها ” .
ستة جنود يحملون بنادق حقيقية يحرسون البوابة على كلا الجانبين ، ومسح المناطق المحيطة.
“إيه ، الأخت لان ، ماذا تفعل في وقت مبكر جداً في الصباح ؟ ”.
” توقف!” أحد الحراس رفع على الفور بندقية هجومية وأشار إلي السيارة القادمة .
الشائعات تنتشر من شخص إلى عشرة آخرين ، من عشرة آخرين إلى مائة .
ضغطت السيارة علي الفرامل فوراً .
عندما رأى لو فنغ والده وأخيه هكذا ، كان سعيداً حقاً بالداخل.
لوه فنغ وعائلته خرجت من السيارة وخرج رجل عجوز أصلع يرحب بهم ، لقد ضحك ” لوه فنغ، صحيح؟ آخر مرة رأيتك فيها كانت في الامتحان التجريبي ، كنت أعرف أن مستقبلك كان غير متوقع ومع ذلك ، لم أعتقد أنك ستأتي للعيش في القطاع بسرعة لقد اتصلت بالعمال بالأمس ، أيها العمال تعالوا لمساعدتهم على نقل أشيائهم”.
لوه هونغ قوه أخذ ذلك ونظرت بعناية، من الكلمة الأولى جداً إلى الكلمة الأخيرة ، لوه هونغ قوه لم يجرؤ على تفويت أي شيء……. كل الشروط المتعلقة بالعقد كانت واضحة جداً.
[ المترجم : شكل المؤلف بيعشق الصلع? ، خامس أ و سادس شخص يكون أصلع لحد دلوقتي ? ] .
“ون” عندما تريد أن تجدني ، اذهب مباشرة إلى قطاع مينغ يو ومع ذلك ، اتصل بي قبل أن تأتي حتى أتمكن من الاتصال بالحراس” وقال لوه فنغ لصديقه الصالح وي ون.
” لوه فنغ ، لدينا أناس لمساعدتك على نقل أشيائك. هذه الشركات لا يسمح لها بالدخول هنا ” ضحك الصلع، رجل عجوز.
ألم يكن كل شيء لهذا اليوم ؟
“نحن نفهم” ضحك لوه هونغ جو .
العديد من الأصدقاء والجيران مألوفة في هذا القطاع الصغير طلب فضول لوه هونغ قوه وغونغ شين لان.
وفي وقت واحد، هرع سبعة جنود من القطاع وبسرعة ساعدت نقل الأشياء.
من كل الناس الذين عاشوا في هذا المبنى السكنى ، من الذين لا يأملون في إجراء تغيير لأنفسهم يوماً ما؟.
الرجال من شركة نقل الأثاث شاهدوا بصمت ، بعد ذلك ، انتقل لوه فنغ وعائلته إلى قطاع مينغ يو.
” الطابق الثاني والثلاثون! ” وقف لوه هونغ جو عند الطابق الأول ونظر إلى الدرج. حتى الآن ، تسلق 32 طوابق سهل بالنسبة لمعظم الناس. ومع ذلك، لوه هونغ جو الذي كان يقوم بعمل يدوي لمدة يوم كامل، حتى المشي هو صعب للغاية ” رقبتي وخصري ملتهبة قليلاً. يجب أن أجد بعض الوقت للراحة ” .
لوه فنغ نظر إلى قاعة الحد في المركز ثم نظر إلى محيطه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان هناك جسور صغيرة، تتدفق المياه بسلاسة ، والفيلا التي تم تزيينها من قبل المياه المتدفقة ” من الآن فصاعداً ، هذا سيكون بيتي” حول لوه فنغ رأسه إلى والديه وأخيه على الكرسي متحرك. في هذا الوقت ، والديه وأخيه كانوا في إثارة كما نظروا نحو القطاع الصغير.
” الطابق الثاني والثلاثون! ” وقف لوه هونغ جو عند الطابق الأول ونظر إلى الدرج. حتى الآن ، تسلق 32 طوابق سهل بالنسبة لمعظم الناس. ومع ذلك، لوه هونغ جو الذي كان يقوم بعمل يدوي لمدة يوم كامل، حتى المشي هو صعب للغاية ” رقبتي وخصري ملتهبة قليلاً. يجب أن أجد بعض الوقت للراحة ” .
كان هناك عدد قليل من الجنود يحركون الأشياء للداخل .
بعد قليل ودعه الرجل السمين أيضاً .
“السيد لو فنغ ، هذه الفيلا أمامك ستكون منزلك” ابتسمت شابة كما أنها عقدت بضعة أوراق ” #199 سيكون منزل السيد لوه فنغ . هذه الفيلا لديها ثلاثة طوابق و قبو كما يحتوي الطابق الثالث على مساحة كبيرة للتدريب . المساحة الإجمالية 512 بينغ. إذا كنت تحسب القبو والحديقة، والأشياء الأخري، ثم أنها 800 بينغ”.
“سرير نلتف عليه ؟ كنت أتمنى ذلك طوال عمري ” لوه هوا قال بكل تأكيد.
[ بينغ وحدة قياس ] .
ثم نظرت عن كثب في هذه الفيلا الفاخرة مع الجدران الحمراء والأبيض , هذا سيكون منزلهم! .
تبادل لوه فنغ وعائلته النظرات..
كان هناك عدد قليل من الجنود يحركون الأشياء للداخل .
ثم نظرت عن كثب في هذه الفيلا الفاخرة مع الجدران الحمراء والأبيض , هذا سيكون منزلهم! .
“أنا ذاهب إلى الاستحمام” ضحك لوه هونغ جو بصوت عال “في المستقبل، لن أضطر إلى ارتداء هذا الزي ، سأتواصل مع رئيسي حول هذا الموضوع ” .
” الانتقال من 36 بينغ إلي 800 بينغ! ” لوه هوا على الكرسي المتحرك لا يمكن أن يساعد ولكن صدم .
ترجمة : Sadegyptian
المترجم : انتظروا الفصل التالي بعد قليل ?
××××××
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لوه” غونغ شين لان ، التي كانت تحمل الأرز ، ابتسمت وقالت “ابننا وقع للتو عقد مع دوجو الحدود. بمجرد أن يمر بامتحان القتال ، سوف يتلقى 20 مليون. حتى انه تلقى فيلا خاصة، حتي انه جلب مفاتيح الفيلا إلي المنزل”.
ترجمة : Sadegyptian
“سرير نلتف عليه ؟ كنت أتمنى ذلك طوال عمري ” لوه هوا قال بكل تأكيد.
كان هناك جسور صغيرة، تتدفق المياه بسلاسة ، والفيلا التي تم تزيينها من قبل المياه المتدفقة ” من الآن فصاعداً ، هذا سيكون بيتي” حول لوه فنغ رأسه إلى والديه وأخيه على الكرسي متحرك. في هذا الوقت ، والديه وأخيه كانوا في إثارة كما نظروا نحو القطاع الصغير.
