Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 262

إخراج القوات من مأزق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إخراج القوات من مأزق

 

الفصل مئتان واثنان وستون – إخراج القوات من مأزق

 

 

 


 

 

بعد أن غادر تانغ وانيي والآخرون، استدار رين شياو سو وقال للجميع في القوات الخاصة  “لقد كنت محظوظًا ليتم ترقيتي إلى قائد للكتيبة الحديدية الثانية.  لن أتحدث بأشياء فارغة، لكن ربما يعرف البعض منكم بالفعل قدرتي.  أنا الأفضل في البقاء على قيد الحياة في هذه البرية.  لن يموت أي منكم جوعاً حتى الموت أو ينتهي بكم الأمر موتى على يد النباتات دون سبب إذا اتبعتموني!”

 

 

 

 

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.  كيف يمكنه تقديم مثل هذه الادعاءات المتفائلة لحظة تعيينه كقائد جديد؟  كان الجميع يعلم أن رين شياو كان مجرد جندي عادي.  ولكن الآن بعد أن حصل على مثل هذه الترقية الضخمة، لم يستطع الجميع قبول ذلك.

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يجرؤ أحد على الاحتجاج.  كان مشهد رين شياو سو وهو يجر الناس في الثلج منذ فترة ما زال حاضرًا في أذهان الجميع.  كان انطباعهم عن رين شياو سو أنه كان شخصًا لا يلين.

لكن على الرغم من أنه كان لا يلين، إلا أنهم لم يصدقوا الكلمات التي قالها للتو.

 

 

 

 

لكن على الرغم من أنه كان لا يلين، إلا أنهم لم يصدقوا الكلمات التي قالها للتو.

 

 

 

 

توجه رين شياو سو إلى الجبال.  ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوتين، رأى جوفًا مرتفعًا في شجرة طويلة بجانبه.  تسلق الشجرة ووصل إلى الجوف.

كان الجميع يتضورون جوعًا بالفعل منذ عدة أيام، كما واجهوا خطر العليق في الخارج.  شعر بعض الناس أن جعل رين شياو سو قائدا للكتيبة في هذه اللحظة لا يختلف عن طلب المتاعب.

 

 

 

 

كان رين شياو سو أشجع شخص في هذه المجموعة من اللاجئين.

لن يستطع شخص من السرية المعززة منع نفسه من السؤال ببرود  “بما أنك قلت ذلك، ونحن نتضور جوعا منذ عدة أيام بالفعل، كيف ستساعد الجميع في البحث عن الطعام؟  سنصدقك إذا تمكنت من إخراجنا من هنا أحياء وإيجاد الطعام أيضًا”

 

 

 

 

لكن معظم الثعابين عادة ما ينتهي بها الأمر كطعام أثناء السبات.  لقد ساعد على ذلك حقيقة أن الثعابين فضلت السبات في مجموعات.  فعلوا هذا للالتفاف معًا للتدفئة وتقليل فقدان الماء في أجسامهم.

نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص من السرية المعززة كانوا في الأصل أصدقاء ليو تايو، فإن التغيير المفاجئ في القيادة سيكون بالتأكيد غير مريح لهم بعض الشيء.

 

 

في نظر جنود الجيش الخاص هؤلاء، كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان مشبعًا بقوة الآلهة!

 

 

لكن أي شخص هنا يمكن أن يكون القائد طالما كان قادرًا بما فيه الكفاية.

1-      الثعابين في الواقع لا تدخل في حالة سبات عميقة كالثديات (مثل الدببة) لكن يمكن القول أنها تقلل من حركتها وتخرج فقط في الحالات الشاذة أو إذا أصبح الجو في الخارج أكثر دفءً.

 

 

 

 

أضاف أحدهم  “صحيح، نحن لا نجرؤ حتى على السير بعيدًا جدًا.  ماذا لو واجهنا هذا النبات مرة أخرى؟”

 

 

شعر رين شياو سو أنه كان شخصًا عظيمًا.  لقد كان يقود هذه القوات الخاصة في الواقع للخروج من المأزق الذي خلقه!

 

 

عندما سمع رين شياو سو هذا، ألقى خطابًا حماسيًا.  “بما أنني وعدت الجميع، سأخرج الجميع بالتأكيد من هذا المكان.  ما رأيكم بهذا؟  سوف أمشي إلى الأمام، ويمكنكم أن تلحقوا بي من الخلف.  طالما بقيت سالمًا، فلن يحدث شيء لكم يا رفاق، أليس كذلك؟”

في نظر جنود الجيش الخاص هؤلاء، كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان مشبعًا بقوة الآلهة!

 

 

 

 

كان الجميع في حيرة من كلماته.  تأثر بعض الناس على الفور عندما قال رين شياو سو أنه سيقود الطريق شخصيًا.  لم يتوقعوا أن تكون لديه مثل هذه الشجاعة!

 

 

لذلك كان بعض اللاجئين الشجعان يتوجهون إلى الجبال للبحث عن أوكار الثعابين خلال فصل الشتاء.  إذا وجدوا واحدًا، فسيكون حصادًا كبيرًا لهم، وسيكونون قادرين على العيش بشكل أكثر راحة طوال فصل الشتاء.

 

الفصل مئتان واثنان وستون – إخراج القوات من مأزق

إذا كانت هناك بالفعل تلك النباتات المرعبة على طول الطريق، فمن المؤكد أن رين شياو سو سيعاني من سوء الحظ أولاً لأنه سيمضي قدمًا.  إذا كان ليو تايو واعيًا، فمن المحتمل أنه سيأمر أشخاصًا آخرين بقيادة الطريق بدلاً من نفسه.  من المؤكد أنه لن يكون قدوة مثل رين شياو سو!

 

 

 

 

 

على الرغم من أن أيا منهم لم يصدق أن هذا الخير لا يزال موجودا في هذه الأراضي القاحلة، لكن، ألم يكن هناك مثال حي يقف أمامهم مباشرة؟

لن تنجو 30% من الثعابين التي لم تدخل السبات في مجموعات.

 

 

 

 

قال رين شياو سو بحق  “الجميع، احزموا كل معلقاتكم وخيامكم بسرعة.  سننطلق في غضون ساعة.  سوف أمشي قدما بينما أنت تتبعني!  سأساعد الجميع في البحث عن شيء يأكلونه!”

 

 

 

 

1-      الثعابين في الواقع لا تدخل في حالة سبات عميقة كالثديات (مثل الدببة) لكن يمكن القول أنها تقلل من حركتها وتخرج فقط في الحالات الشاذة أو إذا أصبح الجو في الخارج أكثر دفءً.

لم تكن القوات الخاصة التي كانت تتكون جميعًا من اللاجئين من المثقفين.  لقد أثبت التاريخ أنه كلما كان الشخص أقل ثقافة، قل احتمال استجوابه الناس والأمور من حوله.  بمجرد حصولهم على عقلية القطيع، سيكونون أكثر عرضة لاتباع الأوامر بشكل أعمى.

 

 

كان رين شياو سو أشجع شخص في هذه المجموعة من اللاجئين.

 

 

لم يكن بإمكانهم أبدًا أن يخمنوا أن العليق قد تم زرعه هناك بالفعل بواسطة رين شياو سو …

عندما سمعوا أنهم قد يحصلون على شيء ما ليأكلوه، أصبح الجميع متحمسون.  حتى جنود السرية المعززة نفد طعامهم قبل يوم.  كان الجميع جائعين لدرجة أنهم أصيبوا بالدوار.

 

نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص من السرية المعززة كانوا في الأصل أصدقاء ليو تايو، فإن التغيير المفاجئ في القيادة سيكون بالتأكيد غير مريح لهم بعض الشيء.

 

لم تكن القوات الخاصة التي كانت تتكون جميعًا من اللاجئين من المثقفين.  لقد أثبت التاريخ أنه كلما كان الشخص أقل ثقافة، قل احتمال استجوابه الناس والأمور من حوله.  بمجرد حصولهم على عقلية القطيع، سيكونون أكثر عرضة لاتباع الأوامر بشكل أعمى.

إذا كان هناك أشخاص آخرون يقودون الطريق، فقد ينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في مشكلة مع النبات.  ومع ذلك، فإن رين شياو سو سيكون بالتأكيد آمنًا عند القيام بذلك.

 

 

 

 

 

بعد أن انطلقت القوات، قادهم رين شياو سو شمالًا وتجنب كل العليق.  ظهرت بعض الفروع فجأة من تحت الثلج وبدأت في التحرك بشكل مهدد نحو رين شياو سو.  ومع ذلك، وقف رين شياو سو بعيدًا عن نطاق هجومه.

عندما سمعوا أنهم قد يحصلون على شيء ما ليأكلوه، أصبح الجميع متحمسون.  حتى جنود السرية المعززة نفد طعامهم قبل يوم.  كان الجميع جائعين لدرجة أنهم أصيبوا بالدوار.

 

 

 

 

في نظر جنود الجيش الخاص هؤلاء، كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان مشبعًا بقوة الآلهة!

 

 

 

 

 

صرخ أحدهم من الخلف طالبًا منه توخي الحذر، لكن رين شياو سو استدار فقط وقال لهم بتعاطف  “من أجل قيادتكم إلى الأمان، تضحياتي ليست شيئًا في الصورة الكبيرة”

 

 

 

 

 

شعر رين شياو سو أنه كان شخصًا عظيمًا.  لقد كان يقود هذه القوات الخاصة في الواقع للخروج من المأزق الذي خلقه!

 

 

 

 

 

كانت الدموع تتدفق من شخص خلف رين شياو سو.  “شكرا لك قائد الكتيبة!”

 

 

لن يستطع شخص من السرية المعززة منع نفسه من السؤال ببرود  “بما أنك قلت ذلك، ونحن نتضور جوعا منذ عدة أيام بالفعل، كيف ستساعد الجميع في البحث عن الطعام؟  سنصدقك إذا تمكنت من إخراجنا من هنا أحياء وإيجاد الطعام أيضًا”

 

 

“شكرا لك قائد الكتيبة!”

 

 

لكن على الرغم من أنه كان لا يلين، إلا أنهم لم يصدقوا الكلمات التي قالها للتو.

 

 

واصل رين شياو سو التقدم مع احتساب رموز الامتنان التي تلقاها.  حسنًا، لقد اكتسب حتى الآن عددًا قليلاً من رموز الامتنان.  على الرغم من وجود العشرات من جنود الجيش الخاص الذين شكروه، إلا أن القليل من الناس كانوا صادقين.

 

 

عندما سمع رين شياو سو هذا، ألقى خطابًا حماسيًا.  “بما أنني وعدت الجميع، سأخرج الجميع بالتأكيد من هذا المكان.  ما رأيكم بهذا؟  سوف أمشي إلى الأمام، ويمكنكم أن تلحقوا بي من الخلف.  طالما بقيت سالمًا، فلن يحدث شيء لكم يا رفاق، أليس كذلك؟”

 

أضاف أحدهم  “صحيح، نحن لا نجرؤ حتى على السير بعيدًا جدًا.  ماذا لو واجهنا هذا النبات مرة أخرى؟”

همس شخص من السرية المعززة  “يبدو أنه مؤهل حقًا.  قد تكون فكرة جيدة إذا اتبعنا قائدًا جيدًا مثله في هذه الأوقات الحالية”

 

 

 

 

 

قال قائد السرية بهدوء  “دعونا نراقب الوضع الآن.  لن يكون الأمر بهذه الأهمية إذا أخرجنا من هنا.  سأقتنع فقط إذا تمكن من توجيهنا بنجاح إلى بعض الطعام أيضًا”

 

 

 

 

 

في الواقع، لا يهم رين شياو سو ما إذا كان بإمكانه إقناعهم لأنه لم يكن يخطط للقيام بذلك في المقام الأول.  كانت أولويته هي إحضارهم إلى الموقع المحدد الذي ناقشه مع تانغ تشو.

 

 

 

 

في الواقع، لا يهم رين شياو سو ما إذا كان بإمكانه إقناعهم لأنه لم يكن يخطط للقيام بذلك في المقام الأول.  كانت أولويته هي إحضارهم إلى الموقع المحدد الذي ناقشه مع تانغ تشو.

لم يكن الأشخاص الذين يقفون وراءه مخلصين حتى عندما شكروه.  لقد ساعدهم في إيجاد طريقة للتسلل إلى قاعدة العمليات الأمامية لتناول العشاء، لكنهم تعرضوا للخيانة على الفور.  تم وصف تشين وودي، الذي كان طيب القلب بما يكفي لمساعدة شخص محتاج، على أنه أحمق أيضًا.

لن يستطع شخص من السرية المعززة منع نفسه من السؤال ببرود  “بما أنك قلت ذلك، ونحن نتضور جوعا منذ عدة أيام بالفعل، كيف ستساعد الجميع في البحث عن الطعام؟  سنصدقك إذا تمكنت من إخراجنا من هنا أحياء وإيجاد الطعام أيضًا”

 

 

 

 

لم يتعاطف رين شياو سو مع هؤلاء الناس ولم يكن ينوي أن يصبح رفيقا حقيقيين معهم.

 

 

 

 

 

بحلول هذا الوقت، كانوا قد غادروا ‘مزرعة’ العليق.  استدار رين شياو سو وقال للجميع  “من المحتمل جدًا أن تلك الفروع نمت فقط في تلك البقعة الصغيرة هناك، لذلك لا داعي للقلق بشأنها بعد الآن”

لن تنجو 30% من الثعابين التي لم تدخل السبات في مجموعات.

 

 

 

 

تنهد الجميع الصعداء ردا على ذلك.  قال أحدهم  “إذًا هل يمكننا أن نرتاح الآن؟”

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.  كيف يمكنه تقديم مثل هذه الادعاءات المتفائلة لحظة تعيينه كقائد جديد؟  كان الجميع يعلم أن رين شياو كان مجرد جندي عادي.  ولكن الآن بعد أن حصل على مثل هذه الترقية الضخمة، لم يستطع الجميع قبول ذلك.

 

 

 

 

كان بعضهم على وشك الجلوس في الثلج.  كانت القوات الخاصة كسولة من هذا القبيل.

في الواقع، لا يهم رين شياو سو ما إذا كان بإمكانه إقناعهم لأنه لم يكن يخطط للقيام بذلك في المقام الأول.  كانت أولويته هي إحضارهم إلى الموقع المحدد الذي ناقشه مع تانغ تشو.

 

 

 

 

لكن رين شياو سو تابع  “ما زلنا لا نستطيع الراحة.  لقد وعدت بأنني سأبحث عن الطعام لكم جميعًا، لذلك دعونا نتغلب على الصعوبات التي تنتظرنا أولاً!  لقد توصلت بالفعل إلى خطة جيدة!”

إذا كان هناك أشخاص آخرون يقودون الطريق، فقد ينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في مشكلة مع النبات.  ومع ذلك، فإن رين شياو سو سيكون بالتأكيد آمنًا عند القيام بذلك.

 

 

 

 

عندما سمعوا أنهم قد يحصلون على شيء ما ليأكلوه، أصبح الجميع متحمسون.  حتى جنود السرية المعززة نفد طعامهم قبل يوم.  كان الجميع جائعين لدرجة أنهم أصيبوا بالدوار.

لم يتعاطف رين شياو سو مع هؤلاء الناس ولم يكن ينوي أن يصبح رفيقا حقيقيين معهم.

 

 

 

بعد أن غادر تانغ وانيي والآخرون، استدار رين شياو سو وقال للجميع في القوات الخاصة  “لقد كنت محظوظًا ليتم ترقيتي إلى قائد للكتيبة الحديدية الثانية.  لن أتحدث بأشياء فارغة، لكن ربما يعرف البعض منكم بالفعل قدرتي.  أنا الأفضل في البقاء على قيد الحياة في هذه البرية.  لن يموت أي منكم جوعاً حتى الموت أو ينتهي بكم الأمر موتى على يد النباتات دون سبب إذا اتبعتموني!”

توجه رين شياو سو إلى الجبال.  ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوتين، رأى جوفًا مرتفعًا في شجرة طويلة بجانبه.  تسلق الشجرة ووصل إلى الجوف.

 

 

 

 

 

كان الجميع يتساءل ما الذي كان يفعله رين شياو سو.  ولكن عندما سحب رين شياو سو يده من الداخل، هرب سنجاب من الجوف على الفور بينما كان رين شياو سو يحمل حفنة من حبات الصنوبر والفواكه المجففة التي لم يروها من قبل!

تنهد الجميع الصعداء ردا على ذلك.  قال أحدهم  “إذًا هل يمكننا أن نرتاح الآن؟”

 

صرخ أحدهم من الخلف طالبًا منه توخي الحذر، لكن رين شياو سو استدار فقط وقال لهم بتعاطف  “من أجل قيادتكم إلى الأمان، تضحياتي ليست شيئًا في الصورة الكبيرة”

 

 

قال رين شياو سو بابتسامة  “الجميع، تجولوا وابحثوا عن تجاويف مماثلة في الأشجار مثل هذه.  يجب أن يكون هناك ما يكفي من الطعام للجميع لملء بطونهم قليلاً.  أخبروني إذا اكتشف أي شخص كهفًا أو شقًا صخريًا.  هذا هو المكان الذي سيحتوي على عشاءنا الليلة!”

كان الجميع يتضورون جوعًا بالفعل منذ عدة أيام، كما واجهوا خطر العليق في الخارج.  شعر بعض الناس أن جعل رين شياو سو قائدا للكتيبة في هذه اللحظة لا يختلف عن طلب المتاعب.

 

 

 

في نظر جنود الجيش الخاص هؤلاء، كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان مشبعًا بقوة الآلهة!

“ماذا سيكون في الكهف؟”  سأل أحدهم بفضول.

لم يتعاطف رين شياو سو مع هؤلاء الناس ولم يكن ينوي أن يصبح رفيقا حقيقيين معهم.

 

 

 

 

قفز رين شياو سو من على الشجرة.  قال وهو يضع حبة صنوبر في فمه  “بعد أن تُخزن الثعابين ما يكفي من الدهون في أجسادها، فإنها تدخل في السبات¹ لفصل الشتاء.  عندما يحدث ذلك، يصبحون عرضة للإنسان بشدة.  أيضًا، يفضلون أن يكونوا في مجموعات عند السبات.  إذا تمكنا من العثور على كهف، فسنجد أساسًا وكرًا للثعابين، ويمكننا أن نأكل ثعبانًا مشويًا في عشاء الليلة!”

 

 

 

 

الفصل مئتان واثنان وستون – إخراج القوات من مأزق

يمكن العثور على طن من الثعابين السامة والبق والنمل في المنطقة الجنوبية الغربية.  كلما غامر رين شياو سو في البرية في الماضي، كان دائمًا في حالة تأهب استثنائي لذلك.

 

 

توجه رين شياو سو إلى الجبال.  ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوتين، رأى جوفًا مرتفعًا في شجرة طويلة بجانبه.  تسلق الشجرة ووصل إلى الجوف.

 

 

لكن معظم الثعابين عادة ما ينتهي بها الأمر كطعام أثناء السبات.  لقد ساعد على ذلك حقيقة أن الثعابين فضلت السبات في مجموعات.  فعلوا هذا للالتفاف معًا للتدفئة وتقليل فقدان الماء في أجسامهم.

لن تنجو 30% من الثعابين التي لم تدخل السبات في مجموعات.

 

 

 

 

لن تنجو 30% من الثعابين التي لم تدخل السبات في مجموعات.

نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص من السرية المعززة كانوا في الأصل أصدقاء ليو تايو، فإن التغيير المفاجئ في القيادة سيكون بالتأكيد غير مريح لهم بعض الشيء.

 

 

 

 

لذلك كان بعض اللاجئين الشجعان يتوجهون إلى الجبال للبحث عن أوكار الثعابين خلال فصل الشتاء.  إذا وجدوا واحدًا، فسيكون حصادًا كبيرًا لهم، وسيكونون قادرين على العيش بشكل أكثر راحة طوال فصل الشتاء.

 

 

 

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.  كيف يمكنه تقديم مثل هذه الادعاءات المتفائلة لحظة تعيينه كقائد جديد؟  كان الجميع يعلم أن رين شياو كان مجرد جندي عادي.  ولكن الآن بعد أن حصل على مثل هذه الترقية الضخمة، لم يستطع الجميع قبول ذلك.

كان رين شياو سو أشجع شخص في هذه المجموعة من اللاجئين.

 

 

أضاف أحدهم  “صحيح، نحن لا نجرؤ حتى على السير بعيدًا جدًا.  ماذا لو واجهنا هذا النبات مرة أخرى؟”

 

 


1-      الثعابين في الواقع لا تدخل في حالة سبات عميقة كالثديات (مثل الدببة) لكن يمكن القول أنها تقلل من حركتها وتخرج فقط في الحالات الشاذة أو إذا أصبح الجو في الخارج أكثر دفءً.

 

 

 

 

في نظر جنود الجيش الخاص هؤلاء، كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان مشبعًا بقوة الآلهة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط