بذور الإيمان
الفصل ثلاثمائة واثنان وخمسون – بذور الإيمان
لقد كان وصول قطاع الطرق الجدد هو الذي أخر تقدم الجميع. لولا ذلك، لجمعوا ما يكفي من الرصاص من خلال عملهم الإضافي في حمل الطوب وخلط الملاط وزرع البذور.
مع تجمع قطاع الطرق هنا، أصبح مخيم اللاجئين المعزول سابقًا أكثر حيوية فجأة.
“ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص مثلهم تمامًا” قال رين شياو سو “لديهم أيضًا أطفال وزوجات”
على الرغم من أن أحد قطاع الطرق سرق بعض الذرة المجففة من منزل أحد اللاجئين خلال هذه الفترة، إلا أن اللاجئ لم يقل أي شيء عندما اكتشفوا السرقة. بدلاً من ذلك، كان رين شياو سو هو الذي ضرب الرجل بشكل جيد وصادر رصاصاته.
توقف شو جين يوان عن الكلام. حدقت به شياو سوي خجولة.
لو أعاد لهم رين شياو سو أسلحتهم منذ البداية، لما كانوا بهذا الحماس بالتأكيد، لأن تلك المسدسات كانت أسلحتهم في البداية، وقد حصلوا عليها في البداية مجانًا.
حتى أن ذلك اللاجئ قد طلب من رين شياو سو أن يكون رحيمًا، مما جعل قاطع الطريق الذي تعرض للضرب يشعر بالخجل الشديد.
بعد ذلك، لم تحدث مثل هذه الأشياء مرة أخرى.
في هذه اللحظة تذكرت يانغ شياو جين أنهم كانوا هنا في الواقع لإبادة قطاع الطرق.
من ناحية أخرى، كان بعض اللاجئين لا يزالون يتنمرون على زملائهم اللاجئين. كانوا يذهبون إلى منازلهم ويتصرفون مثل الأشرار أثناء تناول طعامهم. في النهاية، عندما لم يعد بإمكان جين لان والآخرين تحمل المشاهدة، قاموا بضربهم وسحبهم إلى مجموعة قطاع الطرق الآخرين لإصلاحهم.
قد يكون هؤلاء الأشخاص قادرين على التنمر على اللاجئين، لكن معارضة قطاع الطرق لم يكن أحد حتى يجرؤ على التفكير فيه.
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
كانت البيوت المبنية من الطوب تتشكل بسرعة. كان قطاع الطرق ممتلئين بالقوة ويمكنهم العمل بسرعة كبيرة أيضًا.
لذلك، كانوا على الأرجح سيقاتلون العصابات من الشمال لمعرفة من سيكون المنتصر.
نظر رين شياو سو إلى شو جين يوان، الذي كان يشرف على بناء منزل. على الجانب، كانت اللاجئة تنظر إليه بحب. استدار رين شياو سو وسأل يانغ شياو جين “إنه أحد أولئك الذين قلت أنهم يمثلون مشكلة، أليس كذلك؟”
مع تجمع قطاع الطرق هنا، أصبح مخيم اللاجئين المعزول سابقًا أكثر حيوية فجأة.
“مم” أومأت يانغ شياو جين برأسها. “لكن يبدو أنه لم يعد لديه أي دوافع خفية”
“ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص مثلهم تمامًا” قال رين شياو سو “لديهم أيضًا أطفال وزوجات”
كانت يانغ شياو جين تتساءل عما إذا كانت هذه المجموعة من الناس ستسبب لهم أي مشكلة وتتجسس عليهم. في ذلك الوقت، كانت تتساءل لماذا لم يقلق رين شياو سو. في النهاية، أدركت أن مخاوفها لم تكن ضرورية. استطاعت أن ترى أن شو جين يوان كان يتطلع الآن إلى التداول مقابل الرصاص كل يوم.
هذه المرة، تمكنوا من بناء 12 منزلاً دفعة واحدة. في هذه الأرض القاحلة، كانت المنازل المبنية من الطوب ترتفع مرة أخرى عن الأرض. عندما رأى رين شياو سو كل هذا، شعر بدوامة من العواطف. كانت البيوت المتينة المبنية من الطوب رمزًا لاستمرار الحضارة الإنسانية.
عندما سمع حشد اللاجئين هذا ذهلوا. أوضح جين لان على عجل “لن نسرقكم جميعًا. لماذا سنسرقكم؟”
كانت مساحة كل منزل حوالي 28 مترا مربعا. تطلب بناء واحد حوالي 1900 طوبة، ويمكن أن يعيش فيه أكثر من عشرة أشخاص.
على الرغم من أنه لا يزال هناك عدد قليل جدًا من المنازل مقارنة بعدد الأشخاص الذين لديهم، فقد تم بالفعل تشكيل الدفعة الثانية من الطوب. عندما أخرجوهم في غضون يومين آخرين، تمكنوا من مواصلة بناء المنازل.
تساءل شو جين يوان “إذن لماذا نحمل السلاح؟”
كان جين لان وتشانغ يي هينغ يتفاخران أمام اللاجئين بالأمس، قائلين أنهما سوف يبنان منازل ليعيش فيها الجميع.
لو أعاد لهم رين شياو سو أسلحتهم منذ البداية، لما كانوا بهذا الحماس بالتأكيد، لأن تلك المسدسات كانت أسلحتهم في البداية، وقد حصلوا عليها في البداية مجانًا.
في ذلك الوقت، سأله رين شياو سو وهو يضحك “لقد جمعت بالفعل ما يكفي من الرصاص، هل ما زلت ترغب في مواصلة بناء المنازل؟”
قال جين لان، محرجًا “لا يمكننا مشاهدة زملائنا القرويين يواصلون العيش في تلك الأكواخ الطينية، أليس كذلك؟ هناك الكثير من الأطفال أيضًا. الجو بارد جدًا في الملاجئ، وهذا ليس جيدًا لصحتهم”
أضاف تشانغ يي هينغ “يمكننا حتى بناء مدرسة، ومصنع …”
قال جين لان بحماس “سنقوم بالسرقة، بالطبع! هناك المئات منا الآن، ونحن متحدون للغاية. يمكننا بالتأكيد السيطرة على الجنوب بأكمله!”
ضحك رين شياو سو. “لماذا بحق الجحيم نبني مصنعًا؟ ليس لدينا حتى التكنولوجيا لتشغيل واحد!”
على الرغم من أنه لا يزال هناك عدد قليل جدًا من المنازل مقارنة بعدد الأشخاص الذين لديهم، فقد تم بالفعل تشكيل الدفعة الثانية من الطوب. عندما أخرجوهم في غضون يومين آخرين، تمكنوا من مواصلة بناء المنازل.
“ماذا لو اكتسبنا التكنولوجيا في المستقبل؟” تمتم تشانغ يي هينغ.
ظل رين شياو صامتًا للحظة. أشار إلى اللاجئين الذين كانوا يراقبونهم من على الهامش وقال “تسرقون؟ هل ستسرقون أشخاصًا مثلهم؟”
لكنها كانت مختلفة الآن. كان توفير 100 طلقة واستبدالها بمسدس بمثابة شرف حصلوا عليه. لم يكن حولهم على المسدسات هو سبب حماسهم الشديد، ولكن بسبب حصلوهم على الحق في حمل السلاح في هذه المستوطنة.
ثم سار رين شياو سو إلى تلك المنازل المبنية من الطوب. قال لجين لان “احسب عدد الرصاصات التي يمتلكها كل شخص”
لقد مر أكثر من عشرين يومًا منذ أن بدأ قطاع الطرق في العمل، لذلك كان يجب أن يجمع الكثير منهم ما يكفي من الرصاص حتى الآن. بعد العد لفترة طويلة، خدش جين لان رأسه وقال “لأن بعض الإخوة الجدد انضموا إلينا مؤخرا، تقاسمنا الرصاص بيننا بالتساوي. لذلك لا يزال أمام الجميع رصاصتان أو ثلاث رصاصات أخرى. يجب أن يكون لدينا ما يكفي بحلول الغد بعد يوم آخر من صنع الطوب”
لذلك، كانوا على الأرجح سيقاتلون العصابات من الشمال لمعرفة من سيكون المنتصر.
لقد كان وصول قطاع الطرق الجدد هو الذي أخر تقدم الجميع. لولا ذلك، لجمعوا ما يكفي من الرصاص من خلال عملهم الإضافي في حمل الطوب وخلط الملاط وزرع البذور.
كانوا يمسكون بالمسدسات الباردة وعديمة الإحساس بين أذرعهم، وشعروا أنهم كانوا يحتضنون كنزًا. قال جين لان للقرويين “لا تقلقوا. بجواري، لن يتمكن أي قطاع طرق من أخذكم بعيدًا!”
لحسن حظهم، لم ينضم أي قطاع طرق جدد مؤخرًا، حيث بلغ إجمالي عددهم هنا حوالي 400 شخص. بالطبع، كان هناك أيضًا بعض قطاع الطرق الذين هربوا، لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم.
التقط رين شياو مسدسًا وسلمه إلى شو جين يوان بكلتا يديه. “بعد أن تأخذ هذا السلاح، سنصبح رفقاء وإخوة وعائلة”
شعروا أن هذا الحق يستحق الكثير من المال. في الماضي، لم يكونوا أبدًا سعداء أو فخورين بهذا الشكل حتى بعد سرقة التجار العابرين. كان ذلك لأنهم حصلوا على هذا الحق اليوم من خلال عرقهم.
ذكر رين شياو سو ليانغ شياو جين أن بعض عصابات اللصوص في الشمال قد بدأوا بالفعل في التوجه جنوبا. لا يمكن أن يكون قد مضى أكثر من عشرة أيام منذ وصول قطاع الطرق الجدد إلى مستوطنتهم.
على الرغم من أن أحد قطاع الطرق سرق بعض الذرة المجففة من منزل أحد اللاجئين خلال هذه الفترة، إلا أن اللاجئ لم يقل أي شيء عندما اكتشفوا السرقة. بدلاً من ذلك، كان رين شياو سو هو الذي ضرب الرجل بشكل جيد وصادر رصاصاته.
لذلك، كانوا على الأرجح سيقاتلون العصابات من الشمال لمعرفة من سيكون المنتصر.
قال جين لان، محرجًا “لا يمكننا مشاهدة زملائنا القرويين يواصلون العيش في تلك الأكواخ الطينية، أليس كذلك؟ هناك الكثير من الأطفال أيضًا. الجو بارد جدًا في الملاجئ، وهذا ليس جيدًا لصحتهم”
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في ذلك. ابتسم رين شياو سو وقال “لم تقم بحساب الرصاص الذي سيتم توزيعه لبناء المنازل اليوم. قلت من قبل أن كل من يساعد في بناء المنازل سيحصل على 15 رصاصة. نحن نفي بوعودنا”
في هذه اللحظة تذكرت يانغ شياو جين أنهم كانوا هنا في الواقع لإبادة قطاع الطرق.
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في ذلك. ابتسم رين شياو سو وقال “لم تقم بحساب الرصاص الذي سيتم توزيعه لبناء المنازل اليوم. قلت من قبل أن كل من يساعد في بناء المنازل سيحصل على 15 رصاصة. نحن نفي بوعودنا”
لكنها كانت مختلفة الآن. كان توفير 100 طلقة واستبدالها بمسدس بمثابة شرف حصلوا عليه. لم يكن حولهم على المسدسات هو سبب حماسهم الشديد، ولكن بسبب حصلوهم على الحق في حمل السلاح في هذه المستوطنة.
عندما قال ذلك، تحمس جين لان والآخرون. بعد العمل الجاد لأكثر من عشرين يومًا، بدأت جهودهم تؤتي ثمارها في النهاية!
نظر رين شياو سو إلى شو جين يوان، الذي كان يشرف على بناء منزل. على الجانب، كانت اللاجئة تنظر إليه بحب. استدار رين شياو سو وسأل يانغ شياو جين “إنه أحد أولئك الذين قلت أنهم يمثلون مشكلة، أليس كذلك؟”
لو أعاد لهم رين شياو سو أسلحتهم منذ البداية، لما كانوا بهذا الحماس بالتأكيد، لأن تلك المسدسات كانت أسلحتهم في البداية، وقد حصلوا عليها في البداية مجانًا.
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
لكنها كانت مختلفة الآن. كان توفير 100 طلقة واستبدالها بمسدس بمثابة شرف حصلوا عليه. لم يكن حولهم على المسدسات هو سبب حماسهم الشديد، ولكن بسبب حصلوهم على الحق في حمل السلاح في هذه المستوطنة.
كانت مساحة كل منزل حوالي 28 مترا مربعا. تطلب بناء واحد حوالي 1900 طوبة، ويمكن أن يعيش فيه أكثر من عشرة أشخاص.
شعروا أن هذا الحق يستحق الكثير من المال. في الماضي، لم يكونوا أبدًا سعداء أو فخورين بهذا الشكل حتى بعد سرقة التجار العابرين. كان ذلك لأنهم حصلوا على هذا الحق اليوم من خلال عرقهم.
جعل رين شياو سو أفراد جين لان يحضرون كل الأسلحة النارية. “ما الذي تخططون لفعله بعد تلقيكم لأسلحتكم؟”
قال جين لان بحماس “سنقوم بالسرقة، بالطبع! هناك المئات منا الآن، ونحن متحدون للغاية. يمكننا بالتأكيد السيطرة على الجنوب بأكمله!”
كان جين لان وتشانغ يي هينغ يتفاخران أمام اللاجئين بالأمس، قائلين أنهما سوف يبنان منازل ليعيش فيها الجميع.
لم يكن جين لان يتفاخر أيضًا. بعد كل شيء، كانت بعض عصابات قطاع الطرق في الشمال لا تزال مخيفة للغاية.
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
ظل رين شياو صامتًا للحظة. أشار إلى اللاجئين الذين كانوا يراقبونهم من على الهامش وقال “تسرقون؟ هل ستسرقون أشخاصًا مثلهم؟”
عندما سمع حشد اللاجئين هذا ذهلوا. أوضح جين لان على عجل “لن نسرقكم جميعًا. لماذا سنسرقكم؟”
عندما قال ذلك، تحمس جين لان والآخرون. بعد العمل الجاد لأكثر من عشرين يومًا، بدأت جهودهم تؤتي ثمارها في النهاية!
“لحمايتهم” قال رين شياو سو بابتسامة. أشار إلى اللاجئة التي كانت تتواصل مع شو جين يوان كل يوم، وقال “لحماية شياو سوي، وحماية القرويين، وحماية عائلاتكم”
“ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص مثلهم تمامًا” قال رين شياو سو “لديهم أيضًا أطفال وزوجات”
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في ذلك. ابتسم رين شياو سو وقال “لم تقم بحساب الرصاص الذي سيتم توزيعه لبناء المنازل اليوم. قلت من قبل أن كل من يساعد في بناء المنازل سيحصل على 15 رصاصة. نحن نفي بوعودنا”
تساءل شو جين يوان “إذن لماذا نحمل السلاح؟”
كان جين لان وتشانغ يي هينغ يتفاخران أمام اللاجئين بالأمس، قائلين أنهما سوف يبنان منازل ليعيش فيها الجميع.
“لحمايتهم” قال رين شياو سو بابتسامة. أشار إلى اللاجئة التي كانت تتواصل مع شو جين يوان كل يوم، وقال “لحماية شياو سوي، وحماية القرويين، وحماية عائلاتكم”
من ناحية أخرى، كان بعض اللاجئين لا يزالون يتنمرون على زملائهم اللاجئين. كانوا يذهبون إلى منازلهم ويتصرفون مثل الأشرار أثناء تناول طعامهم. في النهاية، عندما لم يعد بإمكان جين لان والآخرين تحمل المشاهدة، قاموا بضربهم وسحبهم إلى مجموعة قطاع الطرق الآخرين لإصلاحهم.
في ذلك الوقت، سأله رين شياو سو وهو يضحك “لقد جمعت بالفعل ما يكفي من الرصاص، هل ما زلت ترغب في مواصلة بناء المنازل؟”
توقف شو جين يوان عن الكلام. حدقت به شياو سوي خجولة.
لقد كان وصول قطاع الطرق الجدد هو الذي أخر تقدم الجميع. لولا ذلك، لجمعوا ما يكفي من الرصاص من خلال عملهم الإضافي في حمل الطوب وخلط الملاط وزرع البذور.
التقط رين شياو مسدسًا وسلمه إلى شو جين يوان بكلتا يديه. “بعد أن تأخذ هذا السلاح، سنصبح رفقاء وإخوة وعائلة”
ضحك رين شياو سو. “لماذا بحق الجحيم نبني مصنعًا؟ ليس لدينا حتى التكنولوجيا لتشغيل واحد!”
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
أخذ شو جين يوان المسدس بتردد. بعد ذلك كان جين لان وتشانغ يي هينغ متحمسان بشكل واضح.
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
كانوا يمسكون بالمسدسات الباردة وعديمة الإحساس بين أذرعهم، وشعروا أنهم كانوا يحتضنون كنزًا. قال جين لان للقرويين “لا تقلقوا. بجواري، لن يتمكن أي قطاع طرق من أخذكم بعيدًا!”
بعد ذلك، لم تحدث مثل هذه الأشياء مرة أخرى.
شاهدت يانغ شياو جين كل هذا بهدوء من الجانب. بالنظر إلى الشاب الذي كان مثل الشخصية الرئيسية على خشبة المسرح، فكرت كيف ذكرت ذات مرة أنه سيكون من الصعب جدًا جعل هذه العصابة من قطاع الطرق تجد الإيمان، وكيف سيكون من الجيد أن يوحدوهم فقط. ولكن لدهشتها، بعد مرور أكثر من عشرين يومًا بقليل، تشكلت عقلية الحشد بصمت. علاوة على ذلك، وُلدا أيضًا فكرة ‘الحماية’ بصمت.
كانت البيوت المبنية من الطوب تتشكل بسرعة. كان قطاع الطرق ممتلئين بالقوة ويمكنهم العمل بسرعة كبيرة أيضًا.
من ناحية أخرى، كان بعض اللاجئين لا يزالون يتنمرون على زملائهم اللاجئين. كانوا يذهبون إلى منازلهم ويتصرفون مثل الأشرار أثناء تناول طعامهم. في النهاية، عندما لم يعد بإمكان جين لان والآخرين تحمل المشاهدة، قاموا بضربهم وسحبهم إلى مجموعة قطاع الطرق الآخرين لإصلاحهم.
لم تكن هناك خطابات ولاء كبيرة، وكان كل ما نقله رين شياو سو إلى قطاع الطرق هو الإيمان بالحماية. حماية أصولهم الخاصة وحماية عائلاتهم وحماية أصدقائهم. يجب عمل كل شيء من منظور حماية مصالحهم الخاصة.
لم تكن هناك خطابات ولاء كبيرة، وكان كل ما نقله رين شياو سو إلى قطاع الطرق هو الإيمان بالحماية. حماية أصولهم الخاصة وحماية عائلاتهم وحماية أصدقائهم. يجب عمل كل شيء من منظور حماية مصالحهم الخاصة.
لم تكن هناك حاجة لدعم السلام العالمي. هذا لا علاقة له بهم.
لكن بالطبع، سواء كانت قوة أو إرادة أو إيمان هذه المجموعة، كانت مجرد بذور صغيرة زرعت فيهم.
لذلك، كانوا على الأرجح سيقاتلون العصابات من الشمال لمعرفة من سيكون المنتصر.
إذا تم فصلهم عن فرد قوي مثل رين شياو سو وتركوا الحبل الذي كان يربطهم ببعضهم البعض، فمن المحتمل أن ينهاروا بسرعة ويعودوا إلى عيش حياتهم. أو إذا واجهوا خصمًا قويًا الآن، فسيكون ذلك كافيًا أيضًا لتحطيم إيمانهم.
“لحمايتهم” قال رين شياو سو بابتسامة. أشار إلى اللاجئة التي كانت تتواصل مع شو جين يوان كل يوم، وقال “لحماية شياو سوي، وحماية القرويين، وحماية عائلاتكم”
“لحمايتهم” قال رين شياو سو بابتسامة. أشار إلى اللاجئة التي كانت تتواصل مع شو جين يوان كل يوم، وقال “لحماية شياو سوي، وحماية القرويين، وحماية عائلاتكم”
مع تجمع قطاع الطرق هنا، أصبح مخيم اللاجئين المعزول سابقًا أكثر حيوية فجأة.
لكن يانغ شياو جين شعرت أنه من المثير للإعجاب أن يتمكن رين شياو سو من زرع هذه البذور.
هذه المرة، تمكنوا من بناء 12 منزلاً دفعة واحدة. في هذه الأرض القاحلة، كانت المنازل المبنية من الطوب ترتفع مرة أخرى عن الأرض. عندما رأى رين شياو سو كل هذا، شعر بدوامة من العواطف. كانت البيوت المتينة المبنية من الطوب رمزًا لاستمرار الحضارة الإنسانية.
