في وقت سابق، غادرت سرا أكثر من اثنتي عشرة وحدة من القوات المقاتلة التابعة للحصن 178 قاعدة العمليات الأمامية. في وقت سابق، أصدر تشو يينغ لونغ تعليمات لسرية الشفرة الحادة بشن هجوم على نهر بيوان بدعوى الذهاب للتدريب في الخارج. حينها، لم يعودوا إلى القاعدة مرة أخرى. وبالمثل، تم نشر فوج شو شيانشو المستقل سابقًا في الجانب الغربي من نهر بلاك ستون.
بعد الكمين الناجح لقوات اتحاد شونغ في جوبي، أمر تشانغ جينغ لين على الفور القوات الميكانيكية الذين كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم بالانتشار الكامل في ساحة المعركة. كافح تشو يينغ لونغ بجد لفتح ممر آمن لهم للمضي قدمًا. هذه القوات الميكانيكية ستوجه لقوات اتحاد شونغ ضربة قاتلة. ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير!
صعب نشر هذه القوات على الجاسوس معرفة الموقف. بمجرد مغادرة هذه القوات لقاعدة العمليات الأمامية، سيتم التعامل مع جميع الاتصالات معهم شخصيًا بواسطة وانغ فانغ يوان.
علاوة على ذلك، توقف تشانغ جينغ لين عن الأكل لمدة يومين وفقد قدرًا كبيرًا من الوزن من أجل خداع الجاسوس أيضًا.
عندما نظر وانغ فانغ يوان إلى تشانغ جينغ لين، أدرك أنه لم يكن هادئًا كما ادعى.
في هذا الوقت أيضًا، وضعوا لي شيانغ كمشتبه به. عندما يذهب لي شيانغ لتناول الطعام، كان يتظاهر بأنه يسأل بشكل عرضي لين يوزي، مدير صالة الطعام “كيف هي شهية القائد مؤخرًا؟”
كان هذا النوع من الحرب التي لا نهاية لها أشبه بمحاربة عدو لا يمكن هزيمته أبدًا. مجرد التفكير في الأمر سيرعب أي شخص.
كقائد للواء المشاة، لم يكن لي شيانغ مخولا بالمشاركة في صياغة خطط المعركة. لذلك بإمكانه فقط استخدام شهية تشانغ جينغ لين لقياس ما إذا كان لدى الحصن 178 أي خطط للطوارئ.
بحلول الوقت الذي تم فيه القبض على الجاسوس، كان رين شياو سو قد انفصل بالفعل عن سرية الشفرة الحادة ولم يعد من الممكن الاتصال به.
لقد كان معروفًا للجميع في الحصن 178 أن شهية القائد تشانغ ستنخفض كلما أصبح مضطربًا.
تمامًا كما هو متوقع، ذهب رين شياو سو إلى المعقل 146 بمفرده. في هذه الأثناء، تلقى وانغ فانغ يوان معلومات موثوقة من جاسوسه، المختبئ في مبنى سكني، تقول أن قوات الحامية في المعقل 146 أجرت تفتيشا للمدينة يحثا عن رين شياو سو. ومع ذلك، فقد شق رين شياو سو طريقه للخروج من المأزق ولم يتم العثور عليه في أي مكان.
لو لم يتم القبض على الجاسوس، لظلت هذه الخطة مخفية في رأسه فقط. لكن تشانغ جينغ لين علم أنه إذا لم يكشف عن خطته، فلن يكون قادرًا على إيقاف رين شياو سو.
في الواقع، لم تكن أسلحة ومعدات الحصن 178 بنفس جودة أسلحة اتحاد شونغ. علاوة على ذلك، فاق عدد قوات اتحاد شونغ قوات الحصن 178 بالضعف. ومع ذلك، اختار جنرالات اتحاد شونغ عن وعي تجاهل هذه الشروط وشعروا أنه طالما أنهم قادرون على هزيمة الحصن 178، فسيظهر ذلك أنهم أقوى منهم.
بحلول الوقت الذي تم فيه القبض على الجاسوس، كان رين شياو سو قد انفصل بالفعل عن سرية الشفرة الحادة ولم يعد من الممكن الاتصال به.
بالطبع، لا أحد علم ما إذا سيشعر شو شيانشو بالامتنان لرين شياو سو بعد أن يكتشف الأمر.
لذلك، تشاور وانغ فانغ يوان على الفور مع تشانغ جينغ لين بشأن رين شياو سو بعد أن قبضوا على الجاسوس.
لكن الأوان قد فات بحلول هذا الوقت. كان بإمكان تشانغ جينغ لين أن يأمل فقط في أن ينجو رين شياو سو بمفرده.
كان هذا النوع من الحرب التي لا نهاية لها أشبه بمحاربة عدو لا يمكن هزيمته أبدًا. مجرد التفكير في الأمر سيرعب أي شخص.
همس وانغ فانغ يوان “لحسن الحظ، أبقى سرية الشفرة الحادة في مكان آمن. لولا ذلك، لتأثر ضميري لبقية حياتي إذا تم القضاء على تلك القوات”
صعب نشر هذه القوات على الجاسوس معرفة الموقف. بمجرد مغادرة هذه القوات لقاعدة العمليات الأمامية، سيتم التعامل مع جميع الاتصالات معهم شخصيًا بواسطة وانغ فانغ يوان.
قال تشانغ جينغ لين بهدوء “هذا متوقعًا منه”
في الواقع، لا تزال هناك بعض العيوب في خطط الحصن 178. على سبيل المثال، هل سيؤدي غياب كائن خارق من ساحة المعركة الرئيسية مثل شو شيانشو إلى التأثير سلبًا على خططهم؟
عرف تشانغ جينغ لين ذلك في أعماقه. في اللحظة التي قرر فيها رين شياو سو التوجه إلى المعقل 146، لابد من أنه قرر إبقاء سرية الشفرة الحادة في مكان آمن. في النهاية، فعل نفس الشيء تمامًا مع لي شياو يو ويان ليو يوان أثناء ابقاءهما في مدرسة المدينة في ذلك الوقت. لقد فهم تشانغ جينغ لين هذا الشاب جيدًا.
كان هذا النوع من الحرب التي لا نهاية لها أشبه بمحاربة عدو لا يمكن هزيمته أبدًا. مجرد التفكير في الأمر سيرعب أي شخص.
تمامًا كما هو متوقع، ذهب رين شياو سو إلى المعقل 146 بمفرده. في هذه الأثناء، تلقى وانغ فانغ يوان معلومات موثوقة من جاسوسه، المختبئ في مبنى سكني، تقول أن قوات الحامية في المعقل 146 أجرت تفتيشا للمدينة يحثا عن رين شياو سو. ومع ذلك، فقد شق رين شياو سو طريقه للخروج من المأزق ولم يتم العثور عليه في أي مكان.
كانت هناك ممرضة أخرى تعمل في المركز الطبي المؤقت وهي زوجة أحد الجنود. نظرت إلى جروح زوجها ووبخته باكية لكونه مهملاً أثناء تضميده.
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ فانغ يوان وقال بهدوء “حتى لو لامني، فسأظل أتقبل الأمر. من واجبي أن أؤيده، لذلك لا يمكنني أن أكون مترددا”
ومع ذلك، لم يكن أمام تشانغ جين لين أي خيار آخر. اعتُبر إتقان شو شيانشو لقيادة العمليات العسكرية الصغيرة، بالإضافة إلى استخدام قوته العظمى في الهجوم والدفاع على نطاق صغير، أمرًا رائعًا. لذلك، ظل شو شيانشو بالتأكيد أفضل مرشح لقيادة قوات الكمين في جوبي.
أوضح تشانغ جينغ لين أولوياته بشكل كامل عندما تعلق الأمر برين شياو سو والجميع في الحصن 178.
في الواقع، لم تكن أسلحة ومعدات الحصن 178 بنفس جودة أسلحة اتحاد شونغ. علاوة على ذلك، فاق عدد قوات اتحاد شونغ قوات الحصن 178 بالضعف. ومع ذلك، اختار جنرالات اتحاد شونغ عن وعي تجاهل هذه الشروط وشعروا أنه طالما أنهم قادرون على هزيمة الحصن 178، فسيظهر ذلك أنهم أقوى منهم.
تفاجأ وانغ فانغ يوان. لقد شعر بالقلق من احتمال ابتعاد هذا الشاب عن الحصن 178 بسبب هذا.
علاوة على ذلك، توقف تشانغ جينغ لين عن الأكل لمدة يومين وفقد قدرًا كبيرًا من الوزن من أجل خداع الجاسوس أيضًا.
عندما نظر وانغ فانغ يوان إلى تشانغ جينغ لين، أدرك أنه لم يكن هادئًا كما ادعى.
قال تشانغ جينغ لين بهدوء “هذا متوقعًا منه”
لقد تظاهر بخداع الجاسوس. لكن الآن، أصبح قلقًا حقًا.
في الواقع، لا تزال هناك بعض العيوب في خطط الحصن 178. على سبيل المثال، هل سيؤدي غياب كائن خارق من ساحة المعركة الرئيسية مثل شو شيانشو إلى التأثير سلبًا على خططهم؟
لقد كان معروفًا للجميع في الحصن 178 أن شهية القائد تشانغ ستنخفض كلما أصبح مضطربًا.
لم تنته المعركة في جوبي بسرعة. بعد كل شيء، قوات اتحاد شونغ التي تم تكليفها بعبور جوبي هم جنود أقوياء للغاية. على الرغم من تعرضهم لكمين، إلا أنهم ظلوا قادرين على تشكيل خط دفاعي قوي على الفور للرد والتراجع في نفس الوقت.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
مثّلت هذه المهمة الأمل الكامل لاتحاد شونغ للحرب. لذلك، لم يكن على كل جندي هنا الخضوع لتقييم صارم فحسب، بل خضع أيضًا لتدريب عسكري شديد الصعوبة أيضًا.
لكن شو شيانشو لم يتفاجأ من ذلك حيث علم بالفعل أي نوع من القوات سيواجه.
أوضح تشانغ جينغ لين أولوياته بشكل كامل عندما تعلق الأمر برين شياو سو والجميع في الحصن 178.
في الواقع، لا تزال هناك بعض العيوب في خطط الحصن 178. على سبيل المثال، هل سيؤدي غياب كائن خارق من ساحة المعركة الرئيسية مثل شو شيانشو إلى التأثير سلبًا على خططهم؟
كقائد للواء المشاة، لم يكن لي شيانغ مخولا بالمشاركة في صياغة خطط المعركة. لذلك بإمكانه فقط استخدام شهية تشانغ جينغ لين لقياس ما إذا كان لدى الحصن 178 أي خطط للطوارئ.
ومع ذلك، لم يكن أمام تشانغ جين لين أي خيار آخر. اعتُبر إتقان شو شيانشو لقيادة العمليات العسكرية الصغيرة، بالإضافة إلى استخدام قوته العظمى في الهجوم والدفاع على نطاق صغير، أمرًا رائعًا. لذلك، ظل شو شيانشو بالتأكيد أفضل مرشح لقيادة قوات الكمين في جوبي.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
لكن ما لم يتوقعه تشانغ جينغ لين وشو شيانشو هو مساعدة رين شياو سو في سد هذه الثغرة.
استمرت المعركة في جوبي. لقد انتظر اتحاد شونغ وقتًا طويلاً لسماع الأخبار، وكذلك فعل تشانغ جينغ لين.
بالطبع، لا أحد علم ما إذا سيشعر شو شيانشو بالامتنان لرين شياو سو بعد أن يكتشف الأمر.
كان هذا النوع من الحرب التي لا نهاية لها أشبه بمحاربة عدو لا يمكن هزيمته أبدًا. مجرد التفكير في الأمر سيرعب أي شخص.
استمرت المعركة في جوبي. لقد انتظر اتحاد شونغ وقتًا طويلاً لسماع الأخبار، وكذلك فعل تشانغ جينغ لين.
لذلك، تشاور وانغ فانغ يوان على الفور مع تشانغ جينغ لين بشأن رين شياو سو بعد أن قبضوا على الجاسوس.
ولكن إذا راهن اتحاد شونغ على كل شيء في مهمة جوبي كملاذ أخير لقلب الطاولة، فيمكن القول فقط أنهم اتخذوا القرار الخاطئ.
في هذا الوقت أيضًا، وضعوا لي شيانغ كمشتبه به. عندما يذهب لي شيانغ لتناول الطعام، كان يتظاهر بأنه يسأل بشكل عرضي لين يوزي، مدير صالة الطعام “كيف هي شهية القائد مؤخرًا؟”
في الواقع، اقترب الحصن 178 بالفعل من كسب الحرب الآن بعد أن تقدمت إلى هنا.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
بعد اكتمال خطة تشانغ جينغ لين لإسقاط اتحاد شونغ في فخهم، حقق الحصن 178 فجأة تقدمًا كبيرًا في المعركة في جبل وو شوان.
في الواقع، اقترب الحصن 178 بالفعل من كسب الحرب الآن بعد أن تقدمت إلى هنا.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
تمامًا كما هو متوقع، ذهب رين شياو سو إلى المعقل 146 بمفرده. في هذه الأثناء، تلقى وانغ فانغ يوان معلومات موثوقة من جاسوسه، المختبئ في مبنى سكني، تقول أن قوات الحامية في المعقل 146 أجرت تفتيشا للمدينة يحثا عن رين شياو سو. ومع ذلك، فقد شق رين شياو سو طريقه للخروج من المأزق ولم يتم العثور عليه في أي مكان.
في الواقع، لم تكن أسلحة ومعدات الحصن 178 بنفس جودة أسلحة اتحاد شونغ. علاوة على ذلك، فاق عدد قوات اتحاد شونغ قوات الحصن 178 بالضعف. ومع ذلك، اختار جنرالات اتحاد شونغ عن وعي تجاهل هذه الشروط وشعروا أنه طالما أنهم قادرون على هزيمة الحصن 178، فسيظهر ذلك أنهم أقوى منهم.
ولكن في تلك العاصفة المحتدمة للمعركة، أدرك اتحاد شونغ فجأة أن قوات الحصن 178 غير قابلة للهزيمة على ما يبدو.
بغض النظر عن عدد القوات التي تراكمت عليهم، ظل جنود الحصن 178 الذين تم توسيع طاقتهم إلى أقصى حدودهم قادرين على تجاوز حدودهم بقليل.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
على الرغم من أن المسيطر على بعض المراكز قد تغير عدة مرات، إلا أن المدة الفعلية التي استغرقتها الحصن 178 لاستعادة مركز تراوحت من ساعتين إلى أربع ساعات فقط. وفي الوقت نفسه، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى يوم وليلة كاملة حتى يستعيد اتحاد شونغ مركز ما من الحصن 178.
صُدمت الممرضة التي كانت تنظف جروحه عندما رأت إصاباته.
من الواضح أنه تواجد عدد أقل بكثير من جنود الحصن 178 في ساحة المعركة، ولكن حتى عندما تمكنت قوات اتحاد شونغ بالكاد من استعادة مركزها، فإنها ستجد بعض جنود العدو يتظاهرون بأنهم لقوا حتفهم بينما يمسكون بالمتفجرات في أذرعهم فقط حتى يتمكنوا من الموت جنبا إلى جنب مع جنود اتحاد شونغ.
كان هذا النوع من الحرب التي لا نهاية لها أشبه بمحاربة عدو لا يمكن هزيمته أبدًا. مجرد التفكير في الأمر سيرعب أي شخص.
لكن شو شيانشو لم يتفاجأ من ذلك حيث علم بالفعل أي نوع من القوات سيواجه.
بعد الكمين الناجح لقوات اتحاد شونغ في جوبي، أمر تشانغ جينغ لين على الفور القوات الميكانيكية الذين كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم بالانتشار الكامل في ساحة المعركة. كافح تشو يينغ لونغ بجد لفتح ممر آمن لهم للمضي قدمًا. هذه القوات الميكانيكية ستوجه لقوات اتحاد شونغ ضربة قاتلة. ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير!
مثّلت هذه المهمة الأمل الكامل لاتحاد شونغ للحرب. لذلك، لم يكن على كل جندي هنا الخضوع لتقييم صارم فحسب، بل خضع أيضًا لتدريب عسكري شديد الصعوبة أيضًا.
لقد تفاجأ الكثير من الناس أن الجسر العائم على نهر بلاك ستون قد أعيد بناؤه في ثلاثة أيام فقط. في الأصل، قدروا أن الأمر سيستغرق 15 يومًا قبل أن تتمكن القوات الميكانيكية من العبور مرة أخرى.
في وقت سابق، غادرت سرا أكثر من اثنتي عشرة وحدة من القوات المقاتلة التابعة للحصن 178 قاعدة العمليات الأمامية. في وقت سابق، أصدر تشو يينغ لونغ تعليمات لسرية الشفرة الحادة بشن هجوم على نهر بيوان بدعوى الذهاب للتدريب في الخارج. حينها، لم يعودوا إلى القاعدة مرة أخرى. وبالمثل، تم نشر فوج شو شيانشو المستقل سابقًا في الجانب الغربي من نهر بلاك ستون.
عندما ذهب تشو يينغ لونغ للاستراحة في الخلف، سقط على صينية وجبته أثناء تناول الطعام. سرعان ما نقله المسعفون بعيدًا. بعد أن قطعوا زيه بالمقص، أدركوا أن قائد اللواء الذي تمت ترقيته حديثًا قد أصيب بجروح طفيفة في جميع أنحاء جسده. كانت هناك شظيتان عالقتان في فخذه ولم يتم إزالتهما حتى الآن.
لقد تفاجأ الكثير من الناس أن الجسر العائم على نهر بلاك ستون قد أعيد بناؤه في ثلاثة أيام فقط. في الأصل، قدروا أن الأمر سيستغرق 15 يومًا قبل أن تتمكن القوات الميكانيكية من العبور مرة أخرى.
صُدمت الممرضة التي كانت تنظف جروحه عندما رأت إصاباته.
قال تشانغ جينغ لين بهدوء “هذا متوقعًا منه”
كانت هناك ممرضة أخرى تعمل في المركز الطبي المؤقت وهي زوجة أحد الجنود. نظرت إلى جروح زوجها ووبخته باكية لكونه مهملاً أثناء تضميده.
عندما حاولوا في السابق الاستيلاء على المراكز، واجه الحصن 178 معارك صعبة. في ذلك الوقت، فكر جنرالات اتحاد شونغ في أن قوات الحصن 178 لا تبدو صلبة للغاية بعد كل شيء.
قال الجندي بفارغ الصبر “ألا يمكنك التوقف عن البكاء؟ يجب أن أعود إلى فرقتي بعد أن تنتهي من تضميد جراحي. نحن من سيطرنا على هذه المراكز. الآن وقد اقتربنا من النصر، لا يمكنني السماح لهؤلاء الأوغاد بأخذ كل الفضل!”
بالطبع، لا أحد علم ما إذا سيشعر شو شيانشو بالامتنان لرين شياو سو بعد أن يكتشف الأمر.
“اذهب إذن، واطلب نصيبك! سأحسم الموضوع معك عندما نعود إلى المنزل” بعد أن ضمدت الممرضة الجرح بشكل جيد، أخرجت زوجها باكية.
كانت هناك ممرضة أخرى تعمل في المركز الطبي المؤقت وهي زوجة أحد الجنود. نظرت إلى جروح زوجها ووبخته باكية لكونه مهملاً أثناء تضميده.
لقد تظاهر بخداع الجاسوس. لكن الآن، أصبح قلقًا حقًا.
