منتزه الحرية
“لن تهرب للقيام بمهام أخرى، أليس كذلك؟” حدقت تشو يينغ شو باهتمام في تعبير رين شياو سو، كما لو كانت تحاول اكتشاف شيء ما. كان رين شياو سو غير سعيد بهذا “كيف يمكنك استخدام كلمة ‘هروب’؟ لدي أيضًا عمل مناسب يجب أن أقوم به!”
كان تشو شيلونغ رجلاً في منتصف العمر، وشعره قد أصبح رماديًا بالفعل. ارتدى حلة زرقاء داكنة مما جعله يبدو رسميًا بشكل خاص. ظل الحارس الشخصي بجانبه يوجه الطاقم الميداني بإعطاء الأوامر في سماعة أذنه “المركز 6 تحتاجون للعمل كفرقة أكثر. المركز 7، انسحبوا، أنتم مشبوهون كثيرا. عودوا إلى الخلف واكتب نقدًا ذاتيًا وأرسلوه لي”
“أي عمل مناسب؟” شعرت تشو يينغ شو بالفضول. لقد أرادت حقًا معرفة سبب تسبب رين شياو سو في كل هذه المشاكل اليوم.
عندما بزغ الفجر، بدل بعض الطاقم الميداني في السيارات ملابسهم، حيث أرادوا ملابس رياضية وتناوبوا على التوجه إلى الحديقة لممارسة رياضة العدو في الصباح. لقد بدوا مثل سكان المعاقل العاديين أثناء ممارستهم لأنشطتهم اليومية. بقي خمسة أشخاص فقط داخل السيارات لمراقبة الأماكن المحيطة. إذا اكتشفوا أي أشخاص مشبوهين، سيحققون فورا في خلفيتهم من خلال سجلات قاعدة البيانات الخاصة بهم.
قال رين شياو سو بجدية “مهمات من المستوى الثالث والرابع بالطبع”
نظر إليها وو تونغ “ما هو أقصى مدى فعال لبندقية القنص الخاصة بك؟”
شعرت تشو يينغ شو بالعجز حقًا عند سماع ذلك “أنت بالفعل بشري خارق أسطوري، لماذا إذن لا تزال تنافس القتلة من المستوى الثالث والرابع على مهامهم؟ ألا تخجل من نفسك؟”
سألت تشو يينغ شو وهي تأكل “هل قال مخبرك ما هي خطط تشو شيلونغ التالية؟”
سأل رين شياو سو “كيف هو أداء الأربعة اليوم؟ هل تصرفوا بشكل غريب؟”
شعرت تشو يينغ شو بالعجز حقًا عند سماع ذلك “أنت بالفعل بشري خارق أسطوري، لماذا إذن لا تزال تنافس القتلة من المستوى الثالث والرابع على مهامهم؟ ألا تخجل من نفسك؟”
“لا شيء خارج عن المألوف. قاموا للتو باستكشاف محيط الفيلا في ممر الصنوبر استعدادًا للهجوم الليلة” أوضحت تشو يينغ شو “عندما تم إفراغ الشوارع من المشاة بعد سماع طلقات الرصاص، قررنا التراجع أولاً”
كان تشو شيلونغ رجلاً في منتصف العمر، وشعره قد أصبح رماديًا بالفعل. ارتدى حلة زرقاء داكنة مما جعله يبدو رسميًا بشكل خاص. ظل الحارس الشخصي بجانبه يوجه الطاقم الميداني بإعطاء الأوامر في سماعة أذنه “المركز 6 تحتاجون للعمل كفرقة أكثر. المركز 7، انسحبوا، أنتم مشبوهون كثيرا. عودوا إلى الخلف واكتب نقدًا ذاتيًا وأرسلوه لي”
“حسنا” أومأ رين شياو سو. ثم أمر “كوني حذرة من هؤلاء الأشخاص الأربعة. أعتقد أنه في حالة وقوع أي حوادث أثناء المهمة، فمن المحتمل أن يتحدوا ويحاولوا الإيقاع بنا”
ومع ذلك، بدا عمال النظافة اليوم مميزين بعض الشيء حيث كانوا جميعًا مجرد شبان.
“حاضر سيدي”
ثم سمع صوتًا يقول “واحد، اثنان، ثلاثة” في سماعة أذنه. قال الشخص المتواجد في الشاحنة “اكتملت فحوصات المعدات الصوتية. قم بإعداد نقطة المراقبة التالية”
توقفت تشو يينغ شو فجأة عن الكلام. في اللحظة التي قالت فيها هذه الكلمات، شعرت غريزيًا أن شيئًا ما بدا غريبا!
سألت تشو يينغ شو وهي تأكل “هل قال مخبرك ما هي خطط تشو شيلونغ التالية؟”
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا “ماذا قلت للتو؟”
“أي عمل مناسب؟” شعرت تشو يينغ شو بالفضول. لقد أرادت حقًا معرفة سبب تسبب رين شياو سو في كل هذه المشاكل اليوم.
“لا شيء” كادت تشو يينغ شو أن تبكي من شدة غباءها “مجرد زلة لسان”
ثم سمع صوتًا يقول “واحد، اثنان، ثلاثة” في سماعة أذنه. قال الشخص المتواجد في الشاحنة “اكتملت فحوصات المعدات الصوتية. قم بإعداد نقطة المراقبة التالية”
حدق رين شياو في صمت لمدة نصف دقيقة “دعينا نأكل. لقد حضّرت لك وجبتك أيضا”
كانت الأطباق بسيطة: البطاطا المقطعة الحارة والحامضة، البيض المخفوق مع الطماطم، والخنزير البري المقلي.
عاد الاثنان إلى المنزل. أصبحت تشو يينغ شو باردة على الفور “أيها المساعد، أحضر لي طعامي”
شعرت تشو يينغ شو بالعجز حقًا عند سماع ذلك “أنت بالفعل بشري خارق أسطوري، لماذا إذن لا تزال تنافس القتلة من المستوى الثالث والرابع على مهامهم؟ ألا تخجل من نفسك؟”
عجز رين شياو سو عن الرد. لم تحتاج تشو يينغ شو حتى إلى أي وقت لتغير شخصيتها؟ نظرت وو تونغ، الذي تواجد بجانب رين شياو سو، إليه وقال “أحضر لنا طعامنا أيضًا”
سأل رين شياو سو “كيف هو أداء الأربعة اليوم؟ هل تصرفوا بشكل غريب؟”
لكن تشو يينغ شو قالت بهدوء “أنا الوحيدة التي يمكنها أمر مساعدي. لا يسمح لكم يا رفاق بذلك. إذا كنت تريد أن تأكل شيئًا ساخنًا، فاذهب وحضره بنفسك. أنتم جميعًا رجال بالغون، فلماذا تأمرون مساعدي؟”
لم تظهر فجأة قافلة ليو لان عند مدخل الحديقة حتى الساعة 11 صباحًا. قاد هذا الشخص السمين 12 من مرؤوسيه إلى المتنزه بشكل عرضي. عندما مر بجانب الطاقم الميداني في ثيابهم المدنية، بدا الأمر كما لو أنه لم يراهم على الإطلاق.
من وجهة نظر تشو يينغ شو، لم يشارك وو تونغ والأشخاص الثلاثة الآخرون طريقتهم للوصول إلى المعقل، ولا تزال هناك أشياء أخرى لم يناقشوها معها. من الواضح أنهم حاولوا رسم حدود بينهما، ولا حرج في القيام بذلك “ولكن نظرًا لأنك كنتم واضحين جدًا بشأن هذا الأمر، يجب أن أكون واضحة أيضًا”
توقفت تشو يينغ شو فجأة عن الكلام. في اللحظة التي قالت فيها هذه الكلمات، شعرت غريزيًا أن شيئًا ما بدا غريبا!
علاوة على ذلك، شعرت بالقلق من أنه إذا أجبر وو تونغ رين شياو سو على الطهي لأربعتهم، فقد لا يحتاجون إلى تناول أي طعام في المستقبل.
ليس ذلك فحسب، بل كانت هناك أيضًا فرقة سرية مسلحة بالكامل على أهبة الاستعداد لتلقي الأوامر في الأدغال القريبة.
قال رين شياو سو “آسف، لقد أعددت ما يكفي لشخصين فقط”
نظر رين شياو سو إلى تشو يينغ شو متفاجئا “ماذا قلت للتو؟”
كانت الأطباق بسيطة: البطاطا المقطعة الحارة والحامضة، البيض المخفوق مع الطماطم، والخنزير البري المقلي.
نظر وو تونغ إلى تشو يينغ شو ورين شياو سو. “عندما يكون هناك الكثير من الناس، ستكون يقظة العدو في أدنى مستوياتها. سنضطر إلى الاعتماد على قنص السيدة تشو هذه المرة”
لقد أخذ لحم هذا الخنزير البري من القطيع الذي واجهه رين شياو سو وهو في طريقه إلى هنا من الشمال الغربي.
“لا شيء” كادت تشو يينغ شو أن تبكي من شدة غباءها “مجرد زلة لسان”
انتهى الأمر بوو تونغ والآخرون بمشاهدة رين شياو سو وتشو يينغ شو جانبا بهدوء بينما يستمتعان بوجبتهما الساخنة. قال وو تونغ ببرود “هذا منزل آمن. علينا توخي الحذر، لذلك لا تستخدم المطبخ كما تريد”
لكن تشو يينغ شو قالت بهدوء “أنا الوحيدة التي يمكنها أمر مساعدي. لا يسمح لكم يا رفاق بذلك. إذا كنت تريد أن تأكل شيئًا ساخنًا، فاذهب وحضره بنفسك. أنتم جميعًا رجال بالغون، فلماذا تأمرون مساعدي؟”
قال رين شياو سو “بما أن هذا المنزل الآمن هو منزل، ألا تعتقد أنه سيبدو مريبًا إذا لم يطبخ أحد عندما تكون الأنوار مضاءة في الليل، أو إذا لم يتم تغيير خزان الغاز مرة واحدة في السنة على الأقل؟ لا تقلل من شأن مهارات الملاحظة لدى جيرانك. إنهم يعرفون جيدًا حالة منزلك. ربما يتذكرون حتى اليوم الذي حضرته فيه الزلابية”
شعرت تشو يينغ شو بالعجز حقًا عند سماع ذلك “أنت بالفعل بشري خارق أسطوري، لماذا إذن لا تزال تنافس القتلة من المستوى الثالث والرابع على مهامهم؟ ألا تخجل من نفسك؟”
سألت تشو يينغ شو وهي تأكل “هل قال مخبرك ما هي خطط تشو شيلونغ التالية؟”
لكن الشخص الذي سيلتقي به تشو شيلونغ لم يظهر رغم مرور وقت طويل. ومع ذلك، لم يبدو تشو شيلونغ في عجلة من أمره أيضًا. لقد جلس بهدوء على المقعد بينما وقف حارسه الشخصي خلفه مباشرة.
نظر إليها وو تونغ “ما هو أقصى مدى فعال لبندقية القنص الخاصة بك؟”
نظر وو تونغ إلى تشو يينغ شو ورين شياو سو. “عندما يكون هناك الكثير من الناس، ستكون يقظة العدو في أدنى مستوياتها. سنضطر إلى الاعتماد على قنص السيدة تشو هذه المرة”
قالت تشو يينغ شو بغطرسة “أي هدف في نطاق كيلومترين لن يكون مشكلة”
ثم سمع صوتًا يقول “واحد، اثنان، ثلاثة” في سماعة أذنه. قال الشخص المتواجد في الشاحنة “اكتملت فحوصات المعدات الصوتية. قم بإعداد نقطة المراقبة التالية”
صُدم رين شياو سو عندما قالت ذلك. كان لديه إتقان رئيسي للأسلحة النارية فقط، وليس مثاليًا مثل يانغ شياو جين “يا لها من كلمات جريئة نيابة عني!”
في الساعة الرابعة صباحًا، دخل عدد من عمال النظافة إلى متنزه الحرية لتفريغ صناديق القمامة هناك وكذلك تنظيف الأوراق المتساقطة والقمامة.
عندما سمع وو تونغ ما قالته تشو يينغ شو، شعر بالارتياح “غدًا، سيتجه تشو شيلونغ إلى متنزه الحرية وفقًا لخطته الأصلية. سوف يلتقي بكبار الشخصيات هناك. إنه اجتماع خاص. عندما يحين الوقت، ستنتشر قوات وكالة الاستخبارات تحت قيادة تشو شيلونغ في جميع أنحاء المنتزه بأكمله، لذلك قد يتواجد أكثر من 100 شخص هناك”
في الساعة الرابعة صباحًا، دخل عدد من عمال النظافة إلى متنزه الحرية لتفريغ صناديق القمامة هناك وكذلك تنظيف الأوراق المتساقطة والقمامة.
“سيتواجدون بهذه الكثرة؟” سألت تشو يينغ شو بشك “إذن ألا يجب علينا تنفيذ الخطة في يوم آخر؟”
علاوة على ذلك، شعرت بالقلق من أنه إذا أجبر وو تونغ رين شياو سو على الطهي لأربعتهم، فقد لا يحتاجون إلى تناول أي طعام في المستقبل.
نظر وو تونغ إلى تشو يينغ شو ورين شياو سو. “عندما يكون هناك الكثير من الناس، ستكون يقظة العدو في أدنى مستوياتها. سنضطر إلى الاعتماد على قنص السيدة تشو هذه المرة”
ثم سمع صوتًا يقول “واحد، اثنان، ثلاثة” في سماعة أذنه. قال الشخص المتواجد في الشاحنة “اكتملت فحوصات المعدات الصوتية. قم بإعداد نقطة المراقبة التالية”
في الساعة الرابعة صباحًا، دخل عدد من عمال النظافة إلى متنزه الحرية لتفريغ صناديق القمامة هناك وكذلك تنظيف الأوراق المتساقطة والقمامة.
سأل رين شياو سو “كيف هو أداء الأربعة اليوم؟ هل تصرفوا بشكل غريب؟”
ومع ذلك، بدا عمال النظافة اليوم مميزين بعض الشيء حيث كانوا جميعًا مجرد شبان.
“لا شيء خارج عن المألوف. قاموا للتو باستكشاف محيط الفيلا في ممر الصنوبر استعدادًا للهجوم الليلة” أوضحت تشو يينغ شو “عندما تم إفراغ الشوارع من المشاة بعد سماع طلقات الرصاص، قررنا التراجع أولاً”
خارج حديقة متنزه الحرية، توقفت بعض شاحنات الآيس كريم بالفعل في الموقف منذ الصباح الباكر. لقد بدوا وكأنهم هنا لبيع الآيس كريم، لكن في الواقع، كان هناك أكثر من عشرة موظفين يعملون بداخلها بنشاط.
صادف أن نقاط المراقبة أغلقت جميع مداخل ومخارج الحديقة وأي ‘نقاط تسلل’ داخل متنزه الحرية.
“المركز 10، اختبر جهاز الصوت مرة أخرى” قال أحدهم داخل شاحنة في سماعة أذن.
كانت الأطباق بسيطة: البطاطا المقطعة الحارة والحامضة، البيض المخفوق مع الطماطم، والخنزير البري المقلي.
ثم سمع صوتًا يقول “واحد، اثنان، ثلاثة” في سماعة أذنه. قال الشخص المتواجد في الشاحنة “اكتملت فحوصات المعدات الصوتية. قم بإعداد نقطة المراقبة التالية”
“المركز 10، اختبر جهاز الصوت مرة أخرى” قال أحدهم داخل شاحنة في سماعة أذن.
كان مثل هذا العمل حدثًا شائعًا لدى وكالات المخابرات في كل مكان. لقد قاموا بإعداد موقع للمراقبة لتجنب أي مشاكل خلال الاجتماع الخاص الذي سيعقد في وقت لاحق من اليوم.
لكن الشخص الذي سيلتقي به تشو شيلونغ لم يظهر رغم مرور وقت طويل. ومع ذلك، لم يبدو تشو شيلونغ في عجلة من أمره أيضًا. لقد جلس بهدوء على المقعد بينما وقف حارسه الشخصي خلفه مباشرة.
صادف أن نقاط المراقبة أغلقت جميع مداخل ومخارج الحديقة وأي ‘نقاط تسلل’ داخل متنزه الحرية.
عجز رين شياو سو عن الرد. لم تحتاج تشو يينغ شو حتى إلى أي وقت لتغير شخصيتها؟ نظرت وو تونغ، الذي تواجد بجانب رين شياو سو، إليه وقال “أحضر لنا طعامنا أيضًا”
عندما بزغ الفجر، بدل بعض الطاقم الميداني في السيارات ملابسهم، حيث أرادوا ملابس رياضية وتناوبوا على التوجه إلى الحديقة لممارسة رياضة العدو في الصباح. لقد بدوا مثل سكان المعاقل العاديين أثناء ممارستهم لأنشطتهم اليومية. بقي خمسة أشخاص فقط داخل السيارات لمراقبة الأماكن المحيطة. إذا اكتشفوا أي أشخاص مشبوهين، سيحققون فورا في خلفيتهم من خلال سجلات قاعدة البيانات الخاصة بهم.
صُدم رين شياو سو عندما قالت ذلك. كان لديه إتقان رئيسي للأسلحة النارية فقط، وليس مثاليًا مثل يانغ شياو جين “يا لها من كلمات جريئة نيابة عني!”
استمر هذا العمل لما يقرب من ست ساعات قبل وصول قافلة تشو شيلونغ إلى مدخل متنزه الحرية. بعد أن نزل من السيارة، سار ببطء مع اثنين من الحراس الشخصيين لحمايته. كانت الساعة 10 صباحًا بالفعل.
“المركز 10، اختبر جهاز الصوت مرة أخرى” قال أحدهم داخل شاحنة في سماعة أذن.
كان تشو شيلونغ رجلاً في منتصف العمر، وشعره قد أصبح رماديًا بالفعل. ارتدى حلة زرقاء داكنة مما جعله يبدو رسميًا بشكل خاص. ظل الحارس الشخصي بجانبه يوجه الطاقم الميداني بإعطاء الأوامر في سماعة أذنه “المركز 6 تحتاجون للعمل كفرقة أكثر. المركز 7، انسحبوا، أنتم مشبوهون كثيرا. عودوا إلى الخلف واكتب نقدًا ذاتيًا وأرسلوه لي”
صُدم رين شياو سو عندما قالت ذلك. كان لديه إتقان رئيسي للأسلحة النارية فقط، وليس مثاليًا مثل يانغ شياو جين “يا لها من كلمات جريئة نيابة عني!”
كان هذا الشخص مثل ‘المدير العام’ لعمليات تشو شيلونغ، حيث تم نشر جميع الموارد الميدانية من قبله.
لكن تشو يينغ شو قالت بهدوء “أنا الوحيدة التي يمكنها أمر مساعدي. لا يسمح لكم يا رفاق بذلك. إذا كنت تريد أن تأكل شيئًا ساخنًا، فاذهب وحضره بنفسك. أنتم جميعًا رجال بالغون، فلماذا تأمرون مساعدي؟”
جلس تشو شيلونغ على مقعد في المتنزه. كانت أقرب أرض مرتفعة على بعد 1.2 كيلومترًا، قد احتل القناصة من الفريق الميداني منطقتين مرتفعين بالفعل ضمن هذا النطاق.
من وجهة نظر تشو يينغ شو، لم يشارك وو تونغ والأشخاص الثلاثة الآخرون طريقتهم للوصول إلى المعقل، ولا تزال هناك أشياء أخرى لم يناقشوها معها. من الواضح أنهم حاولوا رسم حدود بينهما، ولا حرج في القيام بذلك “ولكن نظرًا لأنك كنتم واضحين جدًا بشأن هذا الأمر، يجب أن أكون واضحة أيضًا”
لكن الشخص الذي سيلتقي به تشو شيلونغ لم يظهر رغم مرور وقت طويل. ومع ذلك، لم يبدو تشو شيلونغ في عجلة من أمره أيضًا. لقد جلس بهدوء على المقعد بينما وقف حارسه الشخصي خلفه مباشرة.
شعرت تشو يينغ شو بالعجز حقًا عند سماع ذلك “أنت بالفعل بشري خارق أسطوري، لماذا إذن لا تزال تنافس القتلة من المستوى الثالث والرابع على مهامهم؟ ألا تخجل من نفسك؟”
ليس ذلك فحسب، بل كانت هناك أيضًا فرقة سرية مسلحة بالكامل على أهبة الاستعداد لتلقي الأوامر في الأدغال القريبة.
قال رين شياو سو بجدية “مهمات من المستوى الثالث والرابع بالطبع”
لم تظهر فجأة قافلة ليو لان عند مدخل الحديقة حتى الساعة 11 صباحًا. قاد هذا الشخص السمين 12 من مرؤوسيه إلى المتنزه بشكل عرضي. عندما مر بجانب الطاقم الميداني في ثيابهم المدنية، بدا الأمر كما لو أنه لم يراهم على الإطلاق.
ليس ذلك فحسب، بل كانت هناك أيضًا فرقة سرية مسلحة بالكامل على أهبة الاستعداد لتلقي الأوامر في الأدغال القريبة.
ارتدى ليو لان زوجًا من النظارات الشمسية بينما تثاءب تشو شي خلفه. حتى أنه كانت هناك علامة أحمر شفاه على مؤخرة رقبته لم يتم مسحها.
قال رين شياو سو بجدية “مهمات من المستوى الثالث والرابع بالطبع”
استمر هذا العمل لما يقرب من ست ساعات قبل وصول قافلة تشو شيلونغ إلى مدخل متنزه الحرية. بعد أن نزل من السيارة، سار ببطء مع اثنين من الحراس الشخصيين لحمايته. كانت الساعة 10 صباحًا بالفعل.
