صحافة الأمل
لقد مر أسبوع بالفعل على انهيار بحيرة إيست. ظل رين شياو سو محبوسًا في الفندق كل يوم كما لو أنه لا علاقة له بهذا الحادث على الإطلاق. ومع ذلك، ظلت تشو يينغ شو مشغولة للغاية. بصفتها الحارس الشخصي للي ران، توجب على تشو يينغ شو التواجد دائمًا بجانب لي ران أثناء حضورها جميع أنواع الأحداث. لسبب ما، أصبحت وسائل الإعلام في المعقل مجنونة وبدأت في تتبع تشو يينغ شو أيضًا. حتى أنهم أعطوها لقب أجمل حارسة شخصية، مما جعلها تشعر بالإطراء لبضعة أيام.
بعد العديد من الحفلات الموسيقية، بدأت لي ران تبدو متعبة بعض الشيء.
شعرت تشو يينغ شو بسعادة غامرة. لقد علمت جيدًا أن سيدها لم يكن مهتمًا بالأخبار الترفيهية على الإطلاق.
ومع ذلك، قبل الانطلاق إلى المعقل 73، لم تستقل لي ران شاحنتها الصغيرة. وبدلاً من ذلك، ركبت سيارة تشو يينغ شو ورين شياو سو. فاجأ هذا رين شياو سو قليلاً.
كانت الصورة الأكثر لفتًا للنظر على الصفحة الأولى هي صورة لي ران. ربما تم التقاطها خلال إحدى حفلاتها الموسيقية حيث كانت ترتدي ملابسها التي بدت رائعة حقًا.
مع تواجد لي ران في نفس السيارة معهما، لم يعد قادرًا على التحدث بشكل عرضي بعد الآن. بعد كل شيء، من المفترض أن يكون مساعد تشو يينغ شو.
سأل رين شياو سو “هل يمكنني إلقاء نظرة على الصحيفة؟”
تساءل رين شياو سو “أليس من المريح أكثر أن تأخذ الحافلة الصغيرة؟”
ومع ذلك، قبل الانطلاق إلى المعقل 73، لم تستقل لي ران شاحنتها الصغيرة. وبدلاً من ذلك، ركبت سيارة تشو يينغ شو ورين شياو سو. فاجأ هذا رين شياو سو قليلاً.
تم تعديل المقعد في الحافلة الصغيرة بحيث يمكن استخدامه كسرير للراحة من خلال إمالته بالكامل. يمكن للمرء أن ينام طوال الرحلة وألا يستيقظ حتى يصل إلى وجهته، ما مقدار المتعة التي يمكن أن تحصل عليها بعدم استغلال ميزة كهذه؟
على سبيل المثال، وقع اتحاد وانغ والحصن 178 بالفعل معاهدة بشأن بناء وإصلاح الطرق السريعة والسكك الحديدية. استعد الطرفان لذلك منذ فترة طويلة، وقيل أنه بحلول منتصف العام المقبل، سيتم فتح الطرق السريعة مبدئيًا أمام حركة المرور. ومع ذلك، لإنهائها بالكامل، سيتطلب الأمر خمس سنوات أخرى.
ومع ذلك، قدمت لي ران عذرًا جيدًا “أنا قلقة من مواجهة خطر في البرية، لذلك أردت أن أستقل نفس السيارة التي تستخدمها حارستي الشخصي. بهذه الطريقة، إذا واجهنا أي خطر، يمكنكما حمايتي على الفور. علاوة على ذلك، يتوقع أي مهاجم محتمل أن أكون في تلك الحافلة الصغيرة. إذا هاجم شخص ما القافلة حقًا، فسيستهدف الحافلة الصغيرة أولاً، وسأكون قادرة على الهروب من الخطر”
علاوة على ذلك، امتلكت مجموعة شينغ هي أيضًا أكثر من نصف الأقمار الصناعية التابعة لتحالف المعاقل. من حيث سرعة نشر الأخبار، فقد سحقوا حقًا جميع شركات الصحف الأخرى.
قال رين شياو سو عاجزا “كما لو أن هناك العديد من قطاع الطرق الذين يستهدفون القوافل في برية السهول الوسطى”
تساءل رين شياو سو “أليس من المريح أكثر أن تأخذ الحافلة الصغيرة؟”
ومع ذلك، بدا مبرر لي ران منطقيا، لذلك لم يتمكنا حقًا من رفض اصطحابها في سيارتهما.
بعد انطلاقهم، ظل كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو صامتين. قامت لي ران بقراءة الصحيفة في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة، وواصلت التقليب في الصحيفة بصخب.
بعد انطلاقهم، ظل كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو صامتين. قامت لي ران بقراءة الصحيفة في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة، وواصلت التقليب في الصحيفة بصخب.
في جريدة صحافة الأمل، كُتب تقرير عن انهيار بحيرة إيست أيضًا. ومع ذلك، بدا أن المراسل لا يعرف القصة بأكملها وكتب فقط عن ردود أفعال الاتحادات المختلفة.
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر. تظاهرت لي ران على الفور بأنها تقرأ الأخبار بجدية. ومع ذلك، فوجئ رين شياو سو عندما اكتشف أن الصفحة الكاملة من جهته امتلأت بالأخبار حول أداء لي ران الناجح. من الواضح أنها لعنوان الرئيسي لصحيفة اليوم!
بعد انطلاقهم، ظل كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو صامتين. قامت لي ران بقراءة الصحيفة في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة، وواصلت التقليب في الصحيفة بصخب.
لا عجب أنها قلبت الصحيفة بصوت عالٍ. إذن اتضح أنها تحاول التباهي.
بعد أن أنهى رين شياو سو قراءة جريدة اليوم، ذهب للحصول على المزيد من صحف الأيام السابقة التي قام الوفد بتخزينها وقضى اليوم بأكمله في قراءتها.
كانت الصورة الأكثر لفتًا للنظر على الصفحة الأولى هي صورة لي ران. ربما تم التقاطها خلال إحدى حفلاتها الموسيقية حيث كانت ترتدي ملابسها التي بدت رائعة حقًا.
أثناء قراءتها، رأى رين شياو سو تقاريرا حول ليو لان. ومع ذلك، فإن المقالات المتعلقة به كانت كلها ثرثرة. في أغلب المقالات، ذُكر الرجل وكأنه من الأثرياء الجدد من الجنوب الغربي الذين أتوا إلى السهول الوسطى للاستمتاع بالحياة.
استدار رين شياو سو واستأنف راحته بعينين مغمضتين. خلفه، سعلت لي ران مرتين وقالت “هذه الجريدة من صحافة الأمل مؤثرة للغاية ويمكن شراؤها في جميع معاقل تشو ووانغ وكونغ. أيضًا، سمعت أن جريدتهم تُباع في جميع أكشاك بيع الجرائد في معاقل شركة بيرو”
فهم رين شياو سو السبب الآن. إذن، لقد اعتُبرت إحدى أهم المجموعات التجارية تحت مجموعة تشينغ هي؟ لا عجب.
انزعجت تشو يينغ شو من هذا أثناء قيادتها. من الواضح أن هذه المرأة تحاول إظهار نفسها بشكل رائع بسبب ظهورها على الصفحة الأولى لمثل هذه الجريدة.
لا عجب أنها قلبت الصحيفة بصوت عالٍ. إذن اتضح أنها تحاول التباهي.
ومع ذلك، اهتم رين شياو سو بالجوانب الأخرى لحديثها “صحافة الأمل؟ إلى أي منظمة ينتمون؟”
كانت الصورة الأكثر لفتًا للنظر على الصفحة الأولى هي صورة لي ران. ربما تم التقاطها خلال إحدى حفلاتها الموسيقية حيث كانت ترتدي ملابسها التي بدت رائعة حقًا.
من وجهة نظره، ظلت الاتحادات المختلفة معزولة نسبيًا عن بعضها البعض. بعد كل شيء، إذا أراد الذهاب إلى معاقل التحالفات الأخرى، فسيتعين عليه التقدم للحصول على تأشيرة مسبقًا.
قال رين شياو سو عاجزا “كما لو أن هناك العديد من قطاع الطرق الذين يستهدفون القوافل في برية السهول الوسطى”
إذن، لماذا تمكنت صحافة الأمل من الانتشار على نطاق واسع؟
بعد العديد من الحفلات الموسيقية، بدأت لي ران تبدو متعبة بعض الشيء.
“إنها تابعة لمجموعة تشينغ هي” ابتسمت لي ران وقالت “المحطة الأخيرة من جولتنا ستكون مدينة ليو يانغ لأننا أردنا أيضًا زيارة رئيس تحرير صحافة الأمل”
شعر رين شياو سو بالحيرة من هذا “رئيس تحرير صحافة كهذه لم يتعرض للضرب حتى الموت بعد؟”
فهم رين شياو سو السبب الآن. إذن، لقد اعتُبرت إحدى أهم المجموعات التجارية تحت مجموعة تشينغ هي؟ لا عجب.
كانت الصورة الأكثر لفتًا للنظر على الصفحة الأولى هي صورة لي ران. ربما تم التقاطها خلال إحدى حفلاتها الموسيقية حيث كانت ترتدي ملابسها التي بدت رائعة حقًا.
يجب أن تتبنى الصحيفة موقفا محايدا حتى يتم توزيعها في العديد من المعاقل.
من الواضح أن اتحاد وانغ أراد الموارد من الشمال الغربي بشكل عاجل حقًا.
سيكون من الصعب جدًا على الصحفيين في اتحاد وانغ تحقيق أي تقدم في معاقل اتحاد تشو. بعد كل شيء، يجب ألا يتأثر الناطق باسم الرأي العام بالقوى الخارجية.
سأل رين شياو سو “هل يمكنني إلقاء نظرة على الصحيفة؟”
علاوة على ذلك، امتلكت مجموعة شينغ هي أيضًا أكثر من نصف الأقمار الصناعية التابعة لتحالف المعاقل. من حيث سرعة نشر الأخبار، فقد سحقوا حقًا جميع شركات الصحف الأخرى.
ومع ذلك، في نهاية المقال، قيل أن هدف ليو لان من القدوم إلى السهول الوسطى لم يكن بهذه البساطة.
لطالما ركز نشر الأخبار على السرعة والدقة. من يستطيع إيصال الأخبار بشكل أسرع سيكون له الأفضلية.
سأل رين شياو سو “هل يمكنني إلقاء نظرة على الصحيفة؟”
ومع ذلك، اهتم رين شياو سو بالجوانب الأخرى لحديثها “صحافة الأمل؟ إلى أي منظمة ينتمون؟”
امتلأت لي ران بالسعادة من الداخل، لكنها قالت بنبرة متحفظة “بالطبع”
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر. تظاهرت لي ران على الفور بأنها تقرأ الأخبار بجدية. ومع ذلك، فوجئ رين شياو سو عندما اكتشف أن الصفحة الكاملة من جهته امتلأت بالأخبار حول أداء لي ران الناجح. من الواضح أنها لعنوان الرئيسي لصحيفة اليوم!
ومع ذلك، أصيبت لي ران بخيبة أمل عندما فحص رين شياو سو جميع الصفحات باستثناء قسم الترفيه والصفحة الأولى! لابد أنه تجاهلها عن قصد. لابد من أنه فعل ذلك!
بعد انطلاقهم، ظل كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو صامتين. قامت لي ران بقراءة الصحيفة في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة، وواصلت التقليب في الصحيفة بصخب.
شعرت تشو يينغ شو بسعادة غامرة. لقد علمت جيدًا أن سيدها لم يكن مهتمًا بالأخبار الترفيهية على الإطلاق.
ظلت لي ران عابسة فقط في مؤخرة سيارة الطرق الوعرة. لقد راقبت رين شياو سو بعناية أثناء تصفحه للجرائد خلال الرحلة بأكملها وأدركت أنه لم يكن يقرأ الأخبار الترفيهية، بل لم يقرأ الأخبار الترفيهية المتعلقة بها!
بعد أن أنهى رين شياو سو قراءة جريدة اليوم، ذهب للحصول على المزيد من صحف الأيام السابقة التي قام الوفد بتخزينها وقضى اليوم بأكمله في قراءتها.
بعد انطلاقهم، ظل كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو صامتين. قامت لي ران بقراءة الصحيفة في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة، وواصلت التقليب في الصحيفة بصخب.
لقد كانت جريدة صحافة الأمل قاسية للغاية. امتلأت صفحات الشؤون الجارية بالمقالات التي أشارت إلى القضايا المعاصرة، مع انتقاد كل من اتحاد وانغ، اتحاد تشو واتحاد كونغ. حتى شركة بيرو لم تفلت من رأيهم اللاذع.
لقد مر أسبوع بالفعل على انهيار بحيرة إيست. ظل رين شياو سو محبوسًا في الفندق كل يوم كما لو أنه لا علاقة له بهذا الحادث على الإطلاق. ومع ذلك، ظلت تشو يينغ شو مشغولة للغاية. بصفتها الحارس الشخصي للي ران، توجب على تشو يينغ شو التواجد دائمًا بجانب لي ران أثناء حضورها جميع أنواع الأحداث. لسبب ما، أصبحت وسائل الإعلام في المعقل مجنونة وبدأت في تتبع تشو يينغ شو أيضًا. حتى أنهم أعطوها لقب أجمل حارسة شخصية، مما جعلها تشعر بالإطراء لبضعة أيام.
شعر رين شياو سو بالحيرة من هذا “رئيس تحرير صحافة كهذه لم يتعرض للضرب حتى الموت بعد؟”
ومع ذلك، أصيبت لي ران بخيبة أمل عندما فحص رين شياو سو جميع الصفحات باستثناء قسم الترفيه والصفحة الأولى! لابد أنه تجاهلها عن قصد. لابد من أنه فعل ذلك!
“عندما بدأت صحافة الأمل لأول مرة، قام الناس بتهديدهم بالفعل. ومع ذلك، استمر رئيس التحرير في نشر الأخبار بهذه الطريقة. سمعت أنه اختطف مرة وحبس ثلاثة أيام وثلاث ليال، وكسروا ساقيه أيضًا. في النهاية، بعد إطلاق سراحه، ظل أسلوب مقالات الجريدة دون تغيير” أوضحت لي ران “بعد ذلك، لسبب ما، توقف الجميع عن الاهتمام به. يرجع تمكنهم من التوسع بسرعة كبيرة لتقاريرهم الصادقة أيضا”
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر. تظاهرت لي ران على الفور بأنها تقرأ الأخبار بجدية. ومع ذلك، فوجئ رين شياو سو عندما اكتشف أن الصفحة الكاملة من جهته امتلأت بالأخبار حول أداء لي ران الناجح. من الواضح أنها لعنوان الرئيسي لصحيفة اليوم!
تفاجأ رين شياو سو. هم في الواقع لم يقتلوا رئيس التحرير؟ هل كان ذلك بسبب رغبة المنظمات في الحفاظ على سمعتها؟
ومع ذلك، بعد قراءة العديد من الصحف، أصبح رين شياو سو مهتمًا بمنشورات صحافة الأمل، لأن عددًا من الجرائد التي خزنت لبضعة أيام فقط ساعدته في تعلم الكثير عن السهول الوسطى.
بصراحة، لم يفهم ذلك حقًا.
امتلأت لي ران بالسعادة من الداخل، لكنها قالت بنبرة متحفظة “بالطبع”
ومع ذلك، بعد قراءة العديد من الصحف، أصبح رين شياو سو مهتمًا بمنشورات صحافة الأمل، لأن عددًا من الجرائد التي خزنت لبضعة أيام فقط ساعدته في تعلم الكثير عن السهول الوسطى.
مع تواجد لي ران في نفس السيارة معهما، لم يعد قادرًا على التحدث بشكل عرضي بعد الآن. بعد كل شيء، من المفترض أن يكون مساعد تشو يينغ شو.
على سبيل المثال، وقع اتحاد وانغ والحصن 178 بالفعل معاهدة بشأن بناء وإصلاح الطرق السريعة والسكك الحديدية. استعد الطرفان لذلك منذ فترة طويلة، وقيل أنه بحلول منتصف العام المقبل، سيتم فتح الطرق السريعة مبدئيًا أمام حركة المرور. ومع ذلك، لإنهائها بالكامل، سيتطلب الأمر خمس سنوات أخرى.
بعد أن أنهى رين شياو سو قراءة جريدة اليوم، ذهب للحصول على المزيد من صحف الأيام السابقة التي قام الوفد بتخزينها وقضى اليوم بأكمله في قراءتها.
من الواضح أن اتحاد وانغ أراد الموارد من الشمال الغربي بشكل عاجل حقًا.
لقد كانت جريدة صحافة الأمل قاسية للغاية. امتلأت صفحات الشؤون الجارية بالمقالات التي أشارت إلى القضايا المعاصرة، مع انتقاد كل من اتحاد وانغ، اتحاد تشو واتحاد كونغ. حتى شركة بيرو لم تفلت من رأيهم اللاذع.
في جريدة صحافة الأمل، كُتب تقرير عن انهيار بحيرة إيست أيضًا. ومع ذلك، بدا أن المراسل لا يعرف القصة بأكملها وكتب فقط عن ردود أفعال الاتحادات المختلفة.
لطالما ركز نشر الأخبار على السرعة والدقة. من يستطيع إيصال الأخبار بشكل أسرع سيكون له الأفضلية.
أثناء قراءتها، رأى رين شياو سو تقاريرا حول ليو لان. ومع ذلك، فإن المقالات المتعلقة به كانت كلها ثرثرة. في أغلب المقالات، ذُكر الرجل وكأنه من الأثرياء الجدد من الجنوب الغربي الذين أتوا إلى السهول الوسطى للاستمتاع بالحياة.
من الواضح أن اتحاد وانغ أراد الموارد من الشمال الغربي بشكل عاجل حقًا.
ومع ذلك، في نهاية المقال، قيل أن هدف ليو لان من القدوم إلى السهول الوسطى لم يكن بهذه البساطة.
لا عجب أنها قلبت الصحيفة بصوت عالٍ. إذن اتضح أنها تحاول التباهي.
شعر رين شياو سو أن جريدة صحافة الأمل جيدة حقًا. قرر أنه من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه التقاط جريدة اليوم كلما مروا بالقرب من معقل.
امتلأت لي ران بالسعادة من الداخل، لكنها قالت بنبرة متحفظة “بالطبع”
ظلت لي ران عابسة فقط في مؤخرة سيارة الطرق الوعرة. لقد راقبت رين شياو سو بعناية أثناء تصفحه للجرائد خلال الرحلة بأكملها وأدركت أنه لم يكن يقرأ الأخبار الترفيهية، بل لم يقرأ الأخبار الترفيهية المتعلقة بها!
تساءل رين شياو سو “أليس من المريح أكثر أن تأخذ الحافلة الصغيرة؟”
فيما يتعلق بهذا، أخطأت تشو يينغ شو أيضًا. لقد اهتم رين شياو سو في الواقع بشأن الأخبار الترفيهية كثيرًا. لقد تطلع حقًا لرؤية صورة ليو شينيو تظهر في أقسام الترفيه في الجرائد. لكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أي شيء.
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر. تظاهرت لي ران على الفور بأنها تقرأ الأخبار بجدية. ومع ذلك، فوجئ رين شياو سو عندما اكتشف أن الصفحة الكاملة من جهته امتلأت بالأخبار حول أداء لي ران الناجح. من الواضح أنها لعنوان الرئيسي لصحيفة اليوم!
ظلت لي ران عابسة فقط في مؤخرة سيارة الطرق الوعرة. لقد راقبت رين شياو سو بعناية أثناء تصفحه للجرائد خلال الرحلة بأكملها وأدركت أنه لم يكن يقرأ الأخبار الترفيهية، بل لم يقرأ الأخبار الترفيهية المتعلقة بها!
شعرت تشو يينغ شو بسعادة غامرة. لقد علمت جيدًا أن سيدها لم يكن مهتمًا بالأخبار الترفيهية على الإطلاق.
