Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 646

لا علاقة للأمر بالعدالة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا علاقة للأمر بالعدالة

 

اختفى كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو بسرعة عن أنظار الجميع. بعد بدء المعركة الفوضوية، لم يعد بالإمكان رؤية أي من المشاة يتسكعون في الشوارع.

 

 

 

“لماذا أتيت إلى هنا؟”  سأل رين شياو سو.

 

سأل جيانغ شو  “لماذا أنت هنا في جريدة الأمل الآن؟”

“كنت على وشك الطهي لوانغ يوشي والآخرين في المنزل، لكنني سمعت انفجارًا”  أوضحت تشو يينغ شو  “في البداية، لم أكن منزعجة حقًا من ذلك. بعد كل شيء، لم يكن للأمر علاقة بي. لكن فيما بعد، هرع الجيران من منازلهم قلقين. قال بعضهم أن هناك حادثة وقعت في جامعة تشينغ هي وأرادوا الذهاب للبحث عن أطفالهم. لذلك أردت الاطمئنان عليك”

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

 

تنفس رين شياو سو الصعداء. من الجيد أن الفرسان على استعداد بالفعل لشن هجوم. أكثر ما أقلقه هو ألا يتمكن الفرسان الصالحون من تحمل تعرض الرهائن للأذى.

خلال الأيام القليلة الماضية، مع عدم وجود الكثير من الأنشطة لفعلها في المنزل، أصبحت تشو يينغ شو تعتني بوان يوشي والآخرين حيث طبخت لهم كل يوم لتجديد تغذيتهم حتى يتمكنوا من التركيز على امتحان القبول.

 

 

 

ونتيجة لذلك، ارتفعت مكانة تشو يينغ شو في أعين وانغ يوشي والآخرين.

“لا يحتاج شين شينغ، العجوز لي، والآخرون إلى مساعدتي في الوقت الحالي”  أوضح رين شياو سو  “فكرت في الأمر وقررت المجيء إلى هنا للتأكد من أنك ستكون بأمان”

 

 

إذا وضعنا كل شيء جانباً، يمكن اعتبار تشو يينغ شو طباخة ممتازة حقا. في الماضي، كانت كسولة تمامًا ولا تريد الطهي. ولكن الآن، بدأ وكأن طريقة تفكيرها قد تغيرت تماما. لقد بدأت بالفعل في إعداد وجباتهم كل يوم وإبلاغ رين شياو سو بكل ما يحصل خلال غياب.

“مم”  تفهم رين شياو سو وضعهم. السبب وراء تمكنه من القضاء على العصابة دون الإضرار بالرهائن بالكامل راجع لهجومه عليهم من وسط صفوفهم. لو أنه هاجم من الخارج، لتمكن أيضا من إنهاء الأمور؛ ومع ذلك، لن يكون هناك أي مفر من قتل العدو لبعض الرهائن  “إذن ما الذي تخططون لفعله؟”

 

 

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “كانت المعركة اليوم حتمية، لكن هذه لا تزال البداية فقط. ستبدأ المعارك الأكثر أهمية ليلا. عودي وراقبي وانغ يوشي والآخرين. أتينا إلى هنا فقط لتقديم خدمة لمجموعة تشينغ هي. إذا انتهى الأمر بتضرر وانغ يوشي والآخرين بسبب مساعدتنا للآخرين، فلن تكون هناك فائدة من كل هذا من البداية”

داخل مقر جريدة الأمل، انشغل الجميع بإعداد تقرير عن أحداث هذا اليوم. سارعوا إلى القيام بأعمال التنضيد لطباعة نسخة إضافية من صحيفة اليوم.

 

 

على الرغم من أن وانغ يوشي والآخرين قد امتلكوا أيضًا آلات نانوية، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكهم للكثير منها. لم يكن لديهم حتى ما يكفي لبناء الدروع.

 

 

نظر شين شينغ إلى المبنى أمامه بهدوء. لقد سمع منذ لحظات فقط أن رين شياو سو قد حل أزمة الرهائن في جامعة شينغ هي. تنهد تشانغ شينغ شي بجانبه وقال  “صديقنا الخارجي الذي جاء لمساعدتنا نجح في حل أزمة دون أن يموت رهينة واحدة. في غضون ذلك، لا يسعنا إلا أن نختار التضحية بالرهائن المحتجزين أمامنا. الفرق بينه وبيننا واضح”

في المقابل، سيبدأ البشر الخارقون المشاركون في هذه المعركة الفوضوية في اتخاذ خطواتهم قريبا، لذلك من المؤكد أن مؤامرة أكبر بكثير على وشك الحدوث. إذا تم جر وانغ يوشي والآخرين من قبل هؤلاء الناس، فمن الممكن أن يموتوا.

بعد خطوتين فقط، فكرت في شيء واستدارت قائلة  “لا يزال الحساء الذي صنعته ساخنا على موقد الغاز. سيدي، عد مبكرًا وتناول بعض الحساء بعد أن تتعامل مع هؤلاء الأشخاص الليلة”

 

 

نظرًا لتحسن معدل التزامن لوانغ يوشي والطلاب الآخرين، بدأ رين شياو سو في التفكير في احتمال الحصول على بعض الآلات النانوية من ليو لان لتجهيزهم بها؟ بعد كل شيء، سيظل وانغ يوشي والبقية بحاجة إلى مواصلة دراستهم في جامعة شينغ هي في الأيام القادمة.

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “كانت المعركة اليوم حتمية، لكن هذه لا تزال البداية فقط. ستبدأ المعارك الأكثر أهمية ليلا. عودي وراقبي وانغ يوشي والآخرين. أتينا إلى هنا فقط لتقديم خدمة لمجموعة تشينغ هي. إذا انتهى الأمر بتضرر وانغ يوشي والآخرين بسبب مساعدتنا للآخرين، فلن تكون هناك فائدة من كل هذا من البداية”

 

 

لكن بالطبع، كانت الآلات النانوية ثمينة للغاية، ولم يكن معدل إنتاج اتحاد تشينغ بهذا الارتفاع بعد. ستكون كمية الآلات النانوية اللازمة لبناء الدروع كافية لتجهيز العشرات من جنود النانو العادين.

على الرغم من أن وانغ يوشي والآخرين قد امتلكوا أيضًا آلات نانوية، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكهم للكثير منها. لم يكن لديهم حتى ما يكفي لبناء الدروع.

 

 

ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن ليو لان ربما لن يرفض طلبه.

“حسنا، سأعود على الفور”  توجهت تشو يينغ شو بسعادة نحو المنزل.

 

 

“حسنًا، أسرع بالعودة”  قال رين شياو سو  “واحذر أثناء عودتك”

سأل جيانغ شو  “لماذا أنت هنا في جريدة الأمل الآن؟”

 

لكن بالطبع، كانت الآلات النانوية ثمينة للغاية، ولم يكن معدل إنتاج اتحاد تشينغ بهذا الارتفاع بعد. ستكون كمية الآلات النانوية اللازمة لبناء الدروع كافية لتجهيز العشرات من جنود النانو العادين.

“سيدي، هل أنت قلق على سلامتي؟”  شعرت تشو يينغ شو بسعادة غامرة.

عندما بدأ الفرسان بالهجوم، وصل رين شياو سو إلى مدخل المقر الرئيسي لشركة جريدة الأمل.

 

 

رفع رين شياو حاجبا  “لماذا أصبحت تطرحين الكثير من الأسئلة؟”

بعد خطوتين فقط، فكرت في شيء واستدارت قائلة  “لا يزال الحساء الذي صنعته ساخنا على موقد الغاز. سيدي، عد مبكرًا وتناول بعض الحساء بعد أن تتعامل مع هؤلاء الأشخاص الليلة”

 

 

“حسنا، سأعود على الفور”  توجهت تشو يينغ شو بسعادة نحو المنزل.

 

 

 

بعد خطوتين فقط، فكرت في شيء واستدارت قائلة  “لا يزال الحساء الذي صنعته ساخنا على موقد الغاز. سيدي، عد مبكرًا وتناول بعض الحساء بعد أن تتعامل مع هؤلاء الأشخاص الليلة”

“حسنًا، أسرع بالعودة”  قال رين شياو سو  “واحذر أثناء عودتك”

 

قال شين شينغ بلا رحمة  “قبل أن يحل الظلام، وإذا لم يكن لدينا خطة أفضل، فلن يكون أمامنا خيار سوى شق طريقنا. من الأفضل أن يموت عشرات الرهائن بدلاً من ترك العدو يتحكم في قواتنا بهذه الطريقة. ما يحاولون فعله الآن هو على الأرجح إبقاء قوات الحامية منشغلة بالتهديد بإيذاء الرهائن. لا يمكننا السماح لهم بالتحرك بحرية”

وجد رين شياو سو أن هذا الأمر غريب حقًا. كيف لها أن تفكر في أن التعامل مع الكائنات الخارقة شيء يفعله كل يوم؟ هل جعلت الأمر بسيطا لهذه الدرجة؟

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

 

 

لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، أليس كذلك؟ مع تجمع العديد من المنظمات هنا هذه المرة، بغض النظر عن مدى قوة الفرد، سيظل احتمال فشله واردا.

 

 

سأل رين شياو سو  “هل تحتاجون إلى مساعدتي في الهجوم؟”

اتصل رين شياو سو بشين شينغ وقال  “لقد تم حل الوضع في جامعة تشينغ هي. كيف تسير الأمور في جانبكم؟”

نظر شين شينغ إلى المبنى أمامه بهدوء. لقد سمع منذ لحظات فقط أن رين شياو سو قد حل أزمة الرهائن في جامعة شينغ هي. تنهد تشانغ شينغ شي بجانبه وقال  “صديقنا الخارجي الذي جاء لمساعدتنا نجح في حل أزمة دون أن يموت رهينة واحدة. في غضون ذلك، لا يسعنا إلا أن نختار التضحية بالرهائن المحتجزين أمامنا. الفرق بينه وبيننا واضح”

 

 

أجاب شين شينغ  “قام الطرف الآخر باعتقال العشرات من الرهائن واحتجزهم داخل مبنى، لذلك لن يكون من السهل مهاجمته. الوضع صعب بعض الشيء في الوقت الحالي”

 

 

 

مم تفهم رين شياو سو وضعهم. السبب وراء تمكنه من القضاء على العصابة دون الإضرار بالرهائن بالكامل راجع لهجومه عليهم من وسط صفوفهم. لو أنه هاجم من الخارج، لتمكن أيضا من إنهاء الأمور؛ ومع ذلك، لن يكون هناك أي مفر من قتل العدو لبعض الرهائن  “إذن ما الذي تخططون لفعله؟”

 

 

 

قال شين شينغ بلا رحمة  “قبل أن يحل الظلام، وإذا لم يكن لدينا خطة أفضل، فلن يكون أمامنا خيار سوى شق طريقنا. من الأفضل أن يموت عشرات الرهائن بدلاً من ترك العدو يتحكم في قواتنا بهذه الطريقة. ما يحاولون فعله الآن هو على الأرجح إبقاء قوات الحامية منشغلة بالتهديد بإيذاء الرهائن. لا يمكننا السماح لهم بالتحرك بحرية”

 

 

“لا”  قال شين شينغ بهدوء  “لو لم يحتجزوا أي رهائن، لما تمكن هؤلاء الأشخاص وحدهم من الصمود أمامي”

تنفس رين شياو سو الصعداء. من الجيد أن الفرسان على استعداد بالفعل لشن هجوم. أكثر ما أقلقه هو ألا يتمكن الفرسان الصالحون من تحمل تعرض الرهائن للأذى.

على الرغم من أن وانغ يوشي والآخرين قد امتلكوا أيضًا آلات نانوية، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكهم للكثير منها. لم يكن لديهم حتى ما يكفي لبناء الدروع.

 

داخل مقر جريدة الأمل، انشغل الجميع بإعداد تقرير عن أحداث هذا اليوم. سارعوا إلى القيام بأعمال التنضيد لطباعة نسخة إضافية من صحيفة اليوم.

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

 

 

 

إذا لم يفرض الفرسان طرقهم، فسيخسرون الكثير أثناء محاولة إنقاذ القلة.

لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، أليس كذلك؟ مع تجمع العديد من المنظمات هنا هذه المرة، بغض النظر عن مدى قوة الفرد، سيظل احتمال فشله واردا.

 

“سيدي، هل أنت قلق على سلامتي؟”  شعرت تشو يينغ شو بسعادة غامرة.

لم يكن الفرسان ملزمون بالتصرف بطيبة، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل رين شياو سو يرغب في أن تكوين صداقات معهم.

 

 

 

سأل رين شياو سو  “هل تحتاجون إلى مساعدتي في الهجوم؟”

“لماذا أتيت إلى هنا؟”  سأل رين شياو سو.

 

أجاب شين شينغ  “قام الطرف الآخر باعتقال العشرات من الرهائن واحتجزهم داخل مبنى، لذلك لن يكون من السهل مهاجمته. الوضع صعب بعض الشيء في الوقت الحالي”

“لا”  قال شين شينغ بهدوء  “لو لم يحتجزوا أي رهائن، لما تمكن هؤلاء الأشخاص وحدهم من الصمود أمامي”

من هم الفرسان؟ أشار إليهم الكثير من الأشخاص بصفة ‘العدالة’، لكنهم وحدهم يعرفون أن الفرسان ولدوا من الإيمان. سواء القفز مرتديا بذلة الجناح وحدها أو التسلق دون معدات، كل ما فعلوه هو تحدي الموت مرارًا وتكرارًا.

 

 

“حسنًا، أطلعني على آخر المستجدات”  أغلق رين شياو سو الخط.

 

 

 

نظر شين شينغ إلى المبنى أمامه بهدوء. لقد سمع منذ لحظات فقط أن رين شياو سو قد حل أزمة الرهائن في جامعة شينغ هي. تنهد تشانغ شينغ شي بجانبه وقال  “صديقنا الخارجي الذي جاء لمساعدتنا نجح في حل أزمة دون أن يموت رهينة واحدة. في غضون ذلك، لا يسعنا إلا أن نختار التضحية بالرهائن المحتجزين أمامنا. الفرق بينه وبيننا واضح”

 

 

رفع رين شياو حاجبا  “لماذا أصبحت تطرحين الكثير من الأسئلة؟”

حتى تشانغ شينغ شي المنعزل بدأ يعجب برين شياو سو قليلاً.

 

 

لم يكن الفرسان ملزمون بالتصرف بطيبة، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل رين شياو سو يرغب في أن تكوين صداقات معهم.

بقيت ثلاث ساعات على غروب الشمس. في نفس الوقت تقريبًا، شن العجوز لي وشين شينغ هجومًا متزامنًا على كلا الموقعين بتغطية من قوات الحامية. أمام الدعم الناري القوي، حاول أفراد العصابة الذين احتجزوا الرهائن في المبنى تنظيم مقاومة ولكن دون جدوى.

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

 

 

لم تلجأ قوات الحامية إلى استخدام أي مدفعية. وبدلاً من ذلك، استخدموا رشاشات ثقيلة لاختراق جدران المبنى!

 

ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن ليو لان ربما لن يرفض طلبه.

ربما سيتعين على مجموعة تشينغ هي مواجهة استجواب أفراد عائلة الرهائن بعد انتهاء المعركة الفوضوية، لكن سيتعين عليهم اجتياز الليل قبل أن يتمكنوا من مناقشة ما سيحدث بعد ذلك.

 

 

 

اليوم، تخلت مجموعة تشينغ هي فجأة عن طبيعتها اللطيفة المعتادة وكشفت عن شجاعتها.

على الرغم من أن وانغ يوشي والآخرين قد امتلكوا أيضًا آلات نانوية، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكهم للكثير منها. لم يكن لديهم حتى ما يكفي لبناء الدروع.

 

“لا”  قال شين شينغ بهدوء  “لو لم يحتجزوا أي رهائن، لما تمكن هؤلاء الأشخاص وحدهم من الصمود أمامي”

توجب على كل فارس أن يمر بتجربة قريبة من الموت قبل أن يتمكنوا من حفر أسمائهم على قمة ذلك الجرف. شعر شين شينغ والآخران بسعادة غامرة عندما واجهوا وابل الرصاص.

 

 

“لا”  قال شين شينغ بهدوء  “لو لم يحتجزوا أي رهائن، لما تمكن هؤلاء الأشخاص وحدهم من الصمود أمامي”

من هم الفرسان؟ أشار إليهم الكثير من الأشخاص بصفة ‘العدالة’، لكنهم وحدهم يعرفون أن الفرسان ولدوا من الإيمان. سواء القفز مرتديا بذلة الجناح وحدها أو التسلق دون معدات، كل ما فعلوه هو تحدي الموت مرارًا وتكرارًا.

بعد اندلاع المعركة الفوضوية في الجامعة، هرع جيانغ شو على الفور إلى جريدة الأمل لتولي مسؤولية الوضع. عندما وصل رين شياو سو، وضع جيانغ شو كل شيء في متناول اليد ونزل إلى الطابق السفلي للترحيب به  “كيف هي الأمور في جامعة تشينغ هي؟”

 

 

عندما بدأ الفرسان بالهجوم، وصل رين شياو سو إلى مدخل المقر الرئيسي لشركة جريدة الأمل.

أجاب شين شينغ  “قام الطرف الآخر باعتقال العشرات من الرهائن واحتجزهم داخل مبنى، لذلك لن يكون من السهل مهاجمته. الوضع صعب بعض الشيء في الوقت الحالي”

 

 

بعد اندلاع المعركة الفوضوية في الجامعة، هرع جيانغ شو على الفور إلى جريدة الأمل لتولي مسؤولية الوضع. عندما وصل رين شياو سو، وضع جيانغ شو كل شيء في متناول اليد ونزل إلى الطابق السفلي للترحيب به  “كيف هي الأمور في جامعة تشينغ هي؟”

 

 

 

ابتسم رين شياو سو وقال  “لم يمت أي من الرهائن، وتم حل الأزمة”

 

 

رفع رين شياو حاجبا  “لماذا أصبحت تطرحين الكثير من الأسئلة؟”

ابتسم جيانغ شو  “هذا مثير للإعجاب”

“لماذا أتيت إلى هنا؟”  سأل رين شياو سو.

 

إذا لم يفرض الفرسان طرقهم، فسيخسرون الكثير أثناء محاولة إنقاذ القلة.

شاهد موظفو جريدة الأمل من بعيد بينما تحدث جيانغ شو مع رين شياو سو. تساءلوا جميعًا عن هوية هذا الشاب بما أن رئيس التحرير نفسه استقبله شخصيًا.

 

 

 

سأل جيانغ شو  “لماذا أنت هنا في جريدة الأمل الآن؟”

 

 

“لا يحتاج شين شينغ، العجوز لي، والآخرون إلى مساعدتي في الوقت الحالي”  أوضح رين شياو سو  “فكرت في الأمر وقررت المجيء إلى هنا للتأكد من أنك ستكون بأمان”

اختفى كل من رين شياو سو وتشو يينغ شو بسرعة عن أنظار الجميع. بعد بدء المعركة الفوضوية، لم يعد بالإمكان رؤية أي من المشاة يتسكعون في الشوارع.

 

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

“حسنا”  لن يرفض جيانغ شو  “سأواصل عملي إذن. هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى تنظيمها وإعداد تقرير عنها اليوم”

 

 

 

“مم، فقط أحضر لي كرسي”

وجد رين شياو سو أن هذا الأمر غريب حقًا. كيف لها أن تفكر في أن التعامل مع الكائنات الخارقة شيء يفعله كل يوم؟ هل جعلت الأمر بسيطا لهذه الدرجة؟

 

“حسنا، سأعود على الفور”  توجهت تشو يينغ شو بسعادة نحو المنزل.

داخل مقر جريدة الأمل، انشغل الجميع بإعداد تقرير عن أحداث هذا اليوم. سارعوا إلى القيام بأعمال التنضيد لطباعة نسخة إضافية من صحيفة اليوم.

لكن الحقيقة هي أنه حتى لو وافق الفرسان على شروط العصابة، هل سيسمحون حقًا للرهائن بالرحيل؟ كان أفراد العصابة على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل هدفهم. نظرًا لأنهم تجرأوا على أخذ الكثير من الأشخاص كرهائن في أراضي شخص آخر، فمن المحتمل أنهم لم ينووا الخروج أحياء. في هذه الحالة، من الطبيعي أن يسحبوا بعض الرهائن معهم قبل موتهم.

 

في غضون ذلك، جلس الشاب على كرسي عند مدخل المبنى وانتظر مجيء أي ضيوف غير مدعوين باحثين عن الموت.

في غضون ذلك، جلس الشاب على كرسي عند مدخل المبنى وانتظر مجيء أي ضيوف غير مدعوين باحثين عن الموت.

 

 

 

 

سأل جيانغ شو  “لماذا أنت هنا في جريدة الأمل الآن؟”

شاهد موظفو جريدة الأمل من بعيد بينما تحدث جيانغ شو مع رين شياو سو. تساءلوا جميعًا عن هوية هذا الشاب بما أن رئيس التحرير نفسه استقبله شخصيًا.

“لا”  قال شين شينغ بهدوء  “لو لم يحتجزوا أي رهائن، لما تمكن هؤلاء الأشخاص وحدهم من الصمود أمامي”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط