مهمة جديدة
على طول الطريق، ظل تشينغ يو ينظر إلى رين شياو سو بشكل مثير للريبة بين الحين والآخر.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن تكون شركة بيرو قاسية جدًا لدرجة أنها ستسمح للرتيلاء المعدلة وراثيًا بالتجول بحرية والتقاط جميع الحيوانات الصغيرة في الجبال قبل هذه العملية.
“ما الأمر؟” تساءل تشينغ يو.
هذا الصباح، تذكر فجأة أن رين شياو سو توقف عن غناء أناشيد الأطفال الذي فعله لأيام. الآن بعد أن توقف عن الغناء والرقص فجأة، شعر تشينغ يو بأنه غير معتاد على ذلك إلى حد ما.
شعر تشينغ يو على الفور وكأنه تعرض للإهانة. لماذا ناداه بالمجنون؟ “أليس أنت الشخص الذي لطالما وددت الغناء؟ الآن بعد أن طُلب منك الغناء، أنت في الواقع ترفض القيام بذلك؟!”
في الحقيقة، على الأقل عندما قام بالغناء والرقص، أظهر جوا أكثر حيوية خاصة أثناء تجمعهم ليلا.
ومع ذلك، لم يواجهوا أي مواقف غريبة في اليومين التاليين على التوالي. ناموا في الأشجار كل ليلة وقطعوا مسافات أطول في وأكثر صعوبة خلال النهار. لقد أصبح شعورهم بالتعب واضحًا أكثر فأكثر. وفي النهاية، نفد الطعام منهم تمامًا.
لكنهم الآن شعروا بالتوتر فقط.
في رأيه، شعر أنه الوحيد الذي لديه الموهبة للاستفادة الكاملة من القصر. لو أن شخصًا آخر مكانه، لما تمكن غالبا من إكمال جميع المهام المخصصة له!
لم يتحدث أحد بينما استمروا في المضي قدمًا في صمت. ولم يكن أحد منهم يعرف أين سينتهي بهم الأمر أو ما سيواجهون.
شعر تشينغ يو على الفور وكأنه تعرض للإهانة. لماذا ناداه بالمجنون؟ “أليس أنت الشخص الذي لطالما وددت الغناء؟ الآن بعد أن طُلب منك الغناء، أنت في الواقع ترفض القيام بذلك؟!”
قال تشينغ يو فجأة “احم، لماذا لا تقدم عرضًا …”
لقد تضوروا جوعا حقا.
أصيب مساعد تشينغ يو بالصدمة عند سماعه ذلك. حتى أنه تساءل عما إذا تعرض قائده لغسيل دماغ من طرف ذلك الشخص. لماذا يطلب منه الغناء الآن؟
بدا أن كلمة ‘بسكويت’ لها أثر سحري. على الفور، حظي رين شياو سو باهتمام الجميع.
ومع ذلك، حدق به رين شياو سو قائلا “مجنون!” ثم واصل المضي قدما.
احتار كل من تشينغ يو ووانغ يون.
شعر تشينغ يو على الفور وكأنه تعرض للإهانة. لماذا ناداه بالمجنون؟ “أليس أنت الشخص الذي لطالما وددت الغناء؟ الآن بعد أن طُلب منك الغناء، أنت في الواقع ترفض القيام بذلك؟!”
في نفس الليلة، جلس الجميع حول نيران المعسكر الخاصة بهم بينما توهجت ملامح وجوههم بفعل نيران المخيم. حتى أنهم بدأوا في تخيل مجيء أرنب إلى موقع المخيم قبل أن يأكلوه.
في رأيه، شعر أنه الوحيد الذي لديه الموهبة للاستفادة الكاملة من القصر. لو أن شخصًا آخر مكانه، لما تمكن غالبا من إكمال جميع المهام المخصصة له!
بجانبه، قال مساعد تشينغ يو “دعنا ننسى الغناء في الوقت الحالي. أيها القائد، لدينا مسألة أكثر جدية لنناقشها أولا“
أو أن هذا حدث قبل أشهر، لما اضطروا غالبا للموت جوعا حيث سيتمكنون من استخراج الخضروات البرية لتناولها. ولكن الآن بعد أن تحورت النباتات في الجبال المقدسة، من سيجرؤ على أكلها؟
شعر رين شياو سو بالسعادة التامة، حيث شعر أنه وجد الطريقة الصحيحة لإكمال المهمة.
“ما الأمر؟” تساءل تشينغ يو.
شعر رين شياو سو بالسعادة التامة، حيث شعر أنه وجد الطريقة الصحيحة لإكمال المهمة.
“لقد نفد الطعام” أجاب مساعد تشينغ يو “بعد أن دخلنا الجبال المقدسة، تباطأت رحلتنا أكثر مما توقعنا، واستهلكنا حصص الإعاشة بكميات أكبر مما خططنا له. أعتقد أننا لسنا وحدنا من يواجه هذا الأمر، بل الآخرون لديهم نفس المشكلة أيضًا“
هذا الصباح، تذكر فجأة أن رين شياو سو توقف عن غناء أناشيد الأطفال الذي فعله لأيام. الآن بعد أن توقف عن الغناء والرقص فجأة، شعر تشينغ يو بأنه غير معتاد على ذلك إلى حد ما.
في الواقع، قبل أن ينطلق الجميع في الرحلة الاستكشافية، قاموا بإعداد إمدادات إضافية تكفيهم لمدة 15 يومًا على الأقل. وعلى الرغم من مرور 11 يومًا فقط الآن، إلا أن الجميع بدأوا في المعاناة من قلة الطعام. عكس رين شياو سو، الذي توقع هذا مسبقا. بعد كل شيء، لم يغامر هؤلاء الأشخاص بالذهاب إلى البرية كثيرًا ويمكن اعتبارهم عديمي الخبرة في العديد من المجالات المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة في البرية، لذلك تعرضوا لمثل هذه المحنة. على سبيل المثال عندما جلسوا بجوار نار المخيم بعد العشاء؛ بدون أي أنشطة لإبقائهم مستمتعين طوال الليل الطويل، ألن يشعروا بتحسن إذا أخذوا شيئا لتناوله كوجبة خفيفة لإبقاء أيديهم وأفواههم مشغولة؟
قال تشينغ يو فجأة “احم، لماذا لا تقدم عرضًا …”
فكر رين شياو سو في الأمر للحظة قبل أن يقول “أريد من كل واحد منكم أن يقدم عرضًا غنائيا أمامي”
قد يكون من الممتع قضاء الوقت بتناول وجبة خفيفة، لكن الأمر سيصبح مؤلمًا بمجرد إنهاء كل الطعام.
على سبيل المثال، في الأوقات التي خرج فيها رين شياو سو إلى البرية لاصطياد العصافير، قام بحساب الحصص الغذائية التي أحضرها معه بدقة شديدة. ما لم يكن جائعًا للغاية، فلن يتناول أبدًا أي وجبة خفيفة من الإمدادات التي أحضرها.
ولكن بما أن هؤلاء الناس لم يكن لديهم الكثير من الخبرة في تحمل المجاعة في البرية، فقد أهدروا إمداداتهم نتيجة لذلك.
هذا لا يعني أن تشينغ يو والآخرين لم يكن لديهم أي ضبط للنفس أو تخطيط. إذا لم يعاني أحد بالفعل من المجاعة في البرية من قبل، فسيكون من الصعب عليهم أن يتمتعوا بنفس الضمير الذي يتمتع به رين شياو سو.
بالطبع، كل هذا ما هو إلى سخرية في ذهن رين شياو سو.
الأهم من ذلك، تصور الجميع سيناريو جيدًا قبل الانطلاق في الرحلة الاستكشافية. بدا الأمر كما لو أنهم قد يجدون وفرة من الطعام في برية الجبال المقدسة، واعتقدوا أنه سيكون هناك الكثير من الحيوانات البرية التي يمكنهم اصطيادها وتناولها.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن تكون شركة بيرو قاسية جدًا لدرجة أنها ستسمح للرتيلاء المعدلة وراثيًا بالتجول بحرية والتقاط جميع الحيوانات الصغيرة في الجبال قبل هذه العملية.
أو أن هذا حدث قبل أشهر، لما اضطروا غالبا للموت جوعا حيث سيتمكنون من استخراج الخضروات البرية لتناولها. ولكن الآن بعد أن تحورت النباتات في الجبال المقدسة، من سيجرؤ على أكلها؟
عندما رأى رين شياو سو بعض الكزبرة في وقت سابق، قال إنها أصبحت سامة.
حتى الكزبرة أصبحت سامة، فكيف يمكن أن يكونوا بخير إذا أكلوا أي نباتات أخرى؟ لن يقامر أحد بحياته.
شعر رين شياو سو بالسعادة التامة، حيث شعر أنه وجد الطريقة الصحيحة لإكمال المهمة.
تنهد تشينغ يو وقال “قم بتقنين إمداداتنا بشكل صحيح. سيتعين علينا أن نرى كم من الوقت سنصمد بها”
في نفس الليلة، جلس الجميع حول نيران المعسكر الخاصة بهم بينما توهجت ملامح وجوههم بفعل نيران المخيم. حتى أنهم بدأوا في تخيل مجيء أرنب إلى موقع المخيم قبل أن يأكلوه.
لم يكن أمام مساعده خيار سوى ترك الموضوع على هذه الحالة.
ومع ذلك، لم يواجهوا أي مواقف غريبة في اليومين التاليين على التوالي. ناموا في الأشجار كل ليلة وقطعوا مسافات أطول في وأكثر صعوبة خلال النهار. لقد أصبح شعورهم بالتعب واضحًا أكثر فأكثر. وفي النهاية، نفد الطعام منهم تمامًا.
لكن لهجة رين شياو سو أخذت منعطفًا عندما قال “ربما يفكر البعض منكم أنني سأبيعها مقابل المال مرة أخرى، أليس كذلك؟ لا، أستطيع أن أعطيها للجميع مجانا، ولكن لدي شرط واحد“
لم يكن الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لمجموعة تشينغ يو، لكن الآخرين عانوا من الجوع بالفعل لمدة يوم كامل. قطف أحدهم بعض الخضروات البرية لطهوها وتناولها. وفي النهاية، لم يستيقظ ذلك الشخص مرة أخرى بعد أن نام تلك الليلة.
رأى رين شياو سو، الذي ظل يراقب هذه الليلة، بأم عينيه كيف ظهرت المجسات الرمادية مرة أخرى والتي التهمت بسرعة زميله الذي تم تسميمه حتى الموت. في الصباح، قال ليانغ شياو جين “منذ بداية رحلتنا إلى الجبال المقدسة، كانت كل خطوة اتخذناها ضمن توقعات شركة بيرو. أولاً، ظهر مخلوق غريب وأثار الذعر داخل المجموعة. ثم أطلقوا تلك العناكب لنصب كمين لنا والقضاء على جميع الحيوانات في البرية التي يمكن اصطيادها من أجل الغذاء. أخيرًا، جهزوا ذلك الوادي الذي جعل الجميع يهلوسون ويهاجمون بعضهم البعض. أشعر بطريقة ما أن هؤلاء الأشخاص من شركة بيرو توقعوا بالفعل أنه سيكون هناك نقص في الطعام في فريقنا، ولهذا السبب لم يحضروا خلال الأيام القليلة الماضية. إنهم ينتظرون منا أن نستنفد أنفسنا قبل أن يقضوا علينا دون بذل الكثير من الجهد“
قال تشينغ يو فجأة “احم، لماذا لا تقدم عرضًا …”
“إذن لن يبدؤوا التطويق الحقيقي إلا بعد نفاد طعامنا” أومأت يانغ شياو جين برأسه “الأشخاص في شركة بيرو الذين خططوا لذلك أذكياء للغاية. ينبغي أن نقترب من المنطقة الأساسية للجبال المقدسة في يومين آخرين، ولكن هذين اليومين المتبقيين سيكونان الأصعب حتما“
لقد تضوروا جوعا حقا.
في نفس الليلة، جلس الجميع حول نيران المعسكر الخاصة بهم بينما توهجت ملامح وجوههم بفعل نيران المخيم. حتى أنهم بدأوا في تخيل مجيء أرنب إلى موقع المخيم قبل أن يأكلوه.
لقد تضوروا جوعا حقا.
تحت تفاجئ رين شياو سو، قال القصر فجأة “مهمة: ضع حدًا للجو الممل من خلال تشجيع زملائك في الفريق“
نظر رين شياو سو إلى الأشخاص من حوله وتساءل عما إذا كان القصر يطلب منه الغناء لهم. ولكن في هذه اللحظات، لم يفكر أحد منهم في شيء عدا الأكل. حتى لو كان سيقدم عرضًا، فلن يتمكن من إسعادهم. على وشك الموت، من سيبتهج برؤية شخص يقوم بالغناء؟ في بعض الأحيان، عندما أنجز رين شياو سو مهامه، بدا الأمر وكأنه كان يخضع لاختبار فهم. سيستخدم منطقه القوي لتحليل النوايا الحقيقية لواضع المهام قبل إكمالها بشكل مثالي.
أو أن هذا حدث قبل أشهر، لما اضطروا غالبا للموت جوعا حيث سيتمكنون من استخراج الخضروات البرية لتناولها. ولكن الآن بعد أن تحورت النباتات في الجبال المقدسة، من سيجرؤ على أكلها؟
نهض رين شياو سو وسار إلى منتصف موقع المخيم. عندما رآه تشينغ يو يقف، فكر في نفسه “هل من الممكن أنه يفكر في تقديم عرض غنائي مرة أخرى؟ لماذا لا يمكن التنبؤ به إلى هذا الحد؟!”
قال رين شياو سو للجميع “لابد أن طعامكم قد نفد منكم جميعًا، أليس كذلك؟“
نظر الجميع إليه، لكن لم يقل أحد أي شيء. تابع رين شياو سو “يا لها من مصادفة. لقد أحضرت معي الكثير من الطعام هذه المرة. لا يزال معي حقيبة كاملة من البسكويت”
نظر رين شياو سو إلى الأشخاص من حوله وتساءل عما إذا كان القصر يطلب منه الغناء لهم. ولكن في هذه اللحظات، لم يفكر أحد منهم في شيء عدا الأكل. حتى لو كان سيقدم عرضًا، فلن يتمكن من إسعادهم. على وشك الموت، من سيبتهج برؤية شخص يقوم بالغناء؟ في بعض الأحيان، عندما أنجز رين شياو سو مهامه، بدا الأمر وكأنه كان يخضع لاختبار فهم. سيستخدم منطقه القوي لتحليل النوايا الحقيقية لواضع المهام قبل إكمالها بشكل مثالي.
قد يكون من الممتع قضاء الوقت بتناول وجبة خفيفة، لكن الأمر سيصبح مؤلمًا بمجرد إنهاء كل الطعام.
بدا أن كلمة ‘بسكويت’ لها أثر سحري. على الفور، حظي رين شياو سو باهتمام الجميع.
نهض رين شياو سو وسار إلى منتصف موقع المخيم. عندما رآه تشينغ يو يقف، فكر في نفسه “هل من الممكن أنه يفكر في تقديم عرض غنائي مرة أخرى؟ لماذا لا يمكن التنبؤ به إلى هذا الحد؟!”
لكنهم الآن شعروا بالتوتر فقط.
لكن لهجة رين شياو سو أخذت منعطفًا عندما قال “ربما يفكر البعض منكم أنني سأبيعها مقابل المال مرة أخرى، أليس كذلك؟ لا، أستطيع أن أعطيها للجميع مجانا، ولكن لدي شرط واحد“
تساءل مساعد تشينغ يو “ما هو الشرط؟”
لكن لهجة رين شياو سو أخذت منعطفًا عندما قال “ربما يفكر البعض منكم أنني سأبيعها مقابل المال مرة أخرى، أليس كذلك؟ لا، أستطيع أن أعطيها للجميع مجانا، ولكن لدي شرط واحد“
في الواقع، قبل أن ينطلق الجميع في الرحلة الاستكشافية، قاموا بإعداد إمدادات إضافية تكفيهم لمدة 15 يومًا على الأقل. وعلى الرغم من مرور 11 يومًا فقط الآن، إلا أن الجميع بدأوا في المعاناة من قلة الطعام. عكس رين شياو سو، الذي توقع هذا مسبقا. بعد كل شيء، لم يغامر هؤلاء الأشخاص بالذهاب إلى البرية كثيرًا ويمكن اعتبارهم عديمي الخبرة في العديد من المجالات المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة في البرية، لذلك تعرضوا لمثل هذه المحنة. على سبيل المثال عندما جلسوا بجوار نار المخيم بعد العشاء؛ بدون أي أنشطة لإبقائهم مستمتعين طوال الليل الطويل، ألن يشعروا بتحسن إذا أخذوا شيئا لتناوله كوجبة خفيفة لإبقاء أيديهم وأفواههم مشغولة؟
فكر رين شياو سو في الأمر للحظة قبل أن يقول “أريد من كل واحد منكم أن يقدم عرضًا غنائيا أمامي”
احتار كل من تشينغ يو ووانغ يون.
احتار كل من تشينغ يو ووانغ يون.
شعر رين شياو سو بالسعادة التامة، حيث شعر أنه وجد الطريقة الصحيحة لإكمال المهمة.
قال رين شياو سو للجميع “لابد أن طعامكم قد نفد منكم جميعًا، أليس كذلك؟“
نظرًا لأنه لا يستطيع أن يجعل الجميع سعداء من خلال تقديم العرض بنفسه، فعليه فقط أن يجعلهم يؤدون بمفردهم!
عندما رأى رين شياو سو بعض الكزبرة في وقت سابق، قال إنها أصبحت سامة.
نهض رين شياو سو وسار إلى منتصف موقع المخيم. عندما رآه تشينغ يو يقف، فكر في نفسه “هل من الممكن أنه يفكر في تقديم عرض غنائي مرة أخرى؟ لماذا لا يمكن التنبؤ به إلى هذا الحد؟!”
لقد توصل رين شياو سو إلى هذا الاستنتاج المنطقي بعد تفكيره في الأمر بعناية.
نظرًا لأنه لا يستطيع أن يجعل الجميع سعداء من خلال تقديم العرض بنفسه، فعليه فقط أن يجعلهم يؤدون بمفردهم!
في رأيه، شعر أنه الوحيد الذي لديه الموهبة للاستفادة الكاملة من القصر. لو أن شخصًا آخر مكانه، لما تمكن غالبا من إكمال جميع المهام المخصصة له!
بدا أن كلمة ‘بسكويت’ لها أثر سحري. على الفور، حظي رين شياو سو باهتمام الجميع.
