استيلاء
في نفس الوقت تقريبًا الذي دخل فيه وانغ يون المدينة، أدرك العديد من الشخصيات الكبيرة في اتحاد كونغ أنه قد عاد. انتظر العديد منهم بدأ العرض الذي سيظهر الصراع بين وانغ يون ومنافسيه صراعًا على السلطة.
فكر وانغ يون مليًا، لكن التكنولوجيا الإلكترونية لم تكن خبرته. لم يتمكن من معرفة ما يحدث في الوقت الحالي ولم يتمكن إلا من الاعتراف بأن وانغ وينيان أكثر قدرة منه حقًا.
استمر الصراع على السلطة في وكالة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ منذ ما يقرب من شهر. كشف كونغ دونغهاي بالفعل لمساعده الموثوق به أنه سيقرر من سيتولى منصب وكالة المخابرات خلال الأيام الثلاثة المقبلة. في النهاية، أضافت عودة وانغ يون المفاجئة الكثير من الإثارة إلى العرض.
“لا داعي لذلك” هز وانغ يون رأسه “أنا لست هنا لاستجوابه. قف خارجا ولا تسمح لأحد بالدخول إلى غرفة الاستجواب. اذهب وأوقف تشغيل معدات التسجيل أيضًا“
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط للبقاء إلى الأبد مع اتحاد كونغ بعد عودته هذه المرة. بدأ وانغ يون بالتخطيط لأمور أخرى!
قال أحدهم أن وانغ يون عاد من خارج المدينة بكمية من الجروح.
في هذه الأثناء، وصل وانغ يون بالفعل إلى حدود السجن السري. هذه المرة، لم يوقفه أحد، ومضى بسلاسة.
ومع ذلك، لم يقل وانغ يون أي شيء. لقد أخرج فقط مشغل الصوت الذي أحضره معه. لقد قام بنسخ ملف بداخله للتو.
ولكن تحت تفاجئ الجميع، لم يذهب وانغ يون لرؤية كونغ دونغهاي مباشرة. بدلاً من ذلك، عاد إلى منزله الآمن أولاً وتوجه مباشرة إلى السجن السري لاتحاد كونغ بعد ذلك!
فكر وانغ يون مليًا، لكن التكنولوجيا الإلكترونية لم تكن خبرته. لم يتمكن من معرفة ما يحدث في الوقت الحالي ولم يتمكن إلا من الاعتراف بأن وانغ وينيان أكثر قدرة منه حقًا.
حتى منافسي وانغ يون لم يعرفوا ما الذي ينوي فعله. بدت عودة وانغ يون هذه المرة غير عادية للغاية.
بجانبه، قال مرؤوس وانغ يون “سيدي، لقد تم إخراج عضو شركة بيرو من زنزانته. إنه في غرفة الاستجواب الأولى. هو مقاتل من صنف تي 4 من شركة بيرو. إنه شديد الصمت ولم يقدم لنا أي معلومات من قبل. هل تريد مني إعداد أي أدوات تعذيب؟“
“سيدي” نظر مرؤوسه الذي ينتظر في الخارج إلى وانغ يون وأدرك أن رئيسه بدا سعيدا.
جلس مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول في مكتبه وسأل مرؤوسه “هل رأيت ماذا أعاد وانغ يون معه؟”
ظل الجميع قلقا بشأن استيلاء وانغ يون على التجربة 001 من عدمه. تقدم كونغ دونغهاي كثيرا في العمر. إذا أعاد وانغ يون التجربة رقم 001 في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه سيصبح على الفور المرشح صاحب أفضل الفرص.
تبين أن محتويات ذلك القرص الصلب عبارة عن ملف صوتي يمكن استخدامه ضد قوات شركة بيرو بالإضافة إلى بعض معلومات الحمض النووي.
فكر المرؤوس للحظة وأجاب “وضعنا شخصا لمراقبته لكنه لم ير أي أحد يتم اصطحابه رفقة وانغ يون. ومع ذلك، فمن الممكن أيضًا أن يكون التجربة 001 مختبئًا بينهم متنكرًا في زي قوات الفرقة الثانية. من الصعب للغاية تأكيد لذلك“
لم يكن أمام وانغ يون خيار سوى التصرف بناءً على النتائج التي توصل إليها. لقد عاد بالفعل إلى اتحاد كونغ. إذا لم يتمكن من إنتاج أي شيء ذي قيمة، فسيكون من الصعب عليه الخروج من اتحاد كونغ حيًا بمجرد تولي أي من منافسيه للإدارة.
ابتسم مدير قسم المخابرات العسكرية الأول “يجب أن يكون التجربة رقم 001 قويا جدًا. من المستحيل أن يتبع وانغ يون عن طيب خاطر ويصبح عينة اختبار ليتم التجريب فيه. لذلك هناك احتمال كبير أنه لم يتمكن من القبض عليه. لكن لا تخفض حذرك. اذهب واكتشف ما ينوي فعله في السجن السري“
والآن، يبدو أنه لم يكن هناك سوى الموت في انتظار شركة بيرو.
في هذه الأثناء، وصل وانغ يون بالفعل إلى حدود السجن السري. هذه المرة، لم يوقفه أحد، ومضى بسلاسة.
“لا داعي لذلك” هز وانغ يون رأسه “أنا لست هنا لاستجوابه. قف خارجا ولا تسمح لأحد بالدخول إلى غرفة الاستجواب. اذهب وأوقف تشغيل معدات التسجيل أيضًا“
بصفته مديرًا لقسم الاستخبارات العسكرية الثاني، لا تزال سلطة وانغ يون مرعبة. هذا هو السبب وراء خوف الكثير من الناس منه.
في تلك الليلة، بدأت الأخبار التي صدمت الجميع في اتحاد كونغ تنتشر من المقر الرسمي لكونغ دونغهاي. حدث تغيير بين المرشحين لمنصب مدير جهاز المخابرات بين عشية وضحاها. بدا كونغ دونغهاي سعيدًا جدًا ولم ينتظر ثلاثة أيام أخرى لاتخاذ القرار.
بجانبه، قال مرؤوس وانغ يون “سيدي، لقد تم إخراج عضو شركة بيرو من زنزانته. إنه في غرفة الاستجواب الأولى. هو مقاتل من صنف تي 4 من شركة بيرو. إنه شديد الصمت ولم يقدم لنا أي معلومات من قبل. هل تريد مني إعداد أي أدوات تعذيب؟“
ظل الجميع قلقا بشأن استيلاء وانغ يون على التجربة 001 من عدمه. تقدم كونغ دونغهاي كثيرا في العمر. إذا أعاد وانغ يون التجربة رقم 001 في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه سيصبح على الفور المرشح صاحب أفضل الفرص.
“لا داعي لذلك” هز وانغ يون رأسه “أنا لست هنا لاستجوابه. قف خارجا ولا تسمح لأحد بالدخول إلى غرفة الاستجواب. اذهب وأوقف تشغيل معدات التسجيل أيضًا“
ابتسم وانغ يون “لا. جهز السيارة وأرسلني إلى قصر الزعيم كونغ دونغهاي!”
ولكن تحت تفاجئ الجميع، لم يذهب وانغ يون لرؤية كونغ دونغهاي مباشرة. بدلاً من ذلك، عاد إلى منزله الآمن أولاً وتوجه مباشرة إلى السجن السري لاتحاد كونغ بعد ذلك!
هرع مرؤوسه للعثور على مدير السجن السري. كان إيقاف تشغيل كاميرات المراقبة مخالفًا للقواعد، ولم يكن وانغ يون يدير السجن السري. ولكن هذا لا يهم. لدى وانغ يون أيضًا شيء ما على السجان، لذلك يمكن التعامل بسهولة مع مسألة صغيرة كهذه.
انتظر وانغ يون إيقاف تشغيل كاميرات المراقبة قبل أن يفتح الباب ويدخل غرفة الاستجواب.
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط للبقاء إلى الأبد مع اتحاد كونغ بعد عودته هذه المرة. بدأ وانغ يون بالتخطيط لأمور أخرى!
بدا الضوء المتوهج في الداخل كافيا للتسبب في العمى قليلاً. لم يتحرك المقاتل تي 4، الذي يجلس في الداخل، على الإطلاق. لقد أرهقته فترة السجن الطويلة والاستجوابات جسديًا وعقليًا.
“لا داعي لذلك” هز وانغ يون رأسه “أنا لست هنا لاستجوابه. قف خارجا ولا تسمح لأحد بالدخول إلى غرفة الاستجواب. اذهب وأوقف تشغيل معدات التسجيل أيضًا“
عندما رأى المقاتل تي 4 التابع لشركة بيرو أن شخصًا ما قد دخل، لم يتغير تعبيره قليلاً “ماذا تريد أن تسأل اليوم؟“
لذلك بغض النظر عن المؤامرة التي قد تكون مخبأة وراء هذا القرص الصلب، على وانغ يون مواصلة المضي قدمًا!
ومع ذلك، لم يقل وانغ يون أي شيء. لقد أخرج فقط مشغل الصوت الذي أحضره معه. لقد قام بنسخ ملف بداخله للتو.
جلس مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول في مكتبه وسأل مرؤوسه “هل رأيت ماذا أعاد وانغ يون معه؟”
بعد لحظة، ضغط وانغ يون على زر التشغيل، مطلقا بذلك صوتا غريبا من المشغل. عندما سمع مقاتل تي 4 الصوت، احتار مما يحدث. لقد تساءل عما يفعله وانغ يون. ولكن بعد ثانية واحدة، فقد عضو شركة بيرو وعيه فجأة وسقط على جانبه بينما خرجت الرغوة من فمه!
فتح وانغ يون جفون الرجل ووقف بعد التأكد من أنه فاقد للوعي حقًا. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يستدير ليغادر غرفة الاستجواب.
لم يكن أمام وانغ يون خيار سوى التصرف بناءً على النتائج التي توصل إليها. لقد عاد بالفعل إلى اتحاد كونغ. إذا لم يتمكن من إنتاج أي شيء ذي قيمة، فسيكون من الصعب عليه الخروج من اتحاد كونغ حيًا بمجرد تولي أي من منافسيه للإدارة.
“سيدي” نظر مرؤوسه الذي ينتظر في الخارج إلى وانغ يون وأدرك أن رئيسه بدا سعيدا.
أصبحت الابتسامة على وجهه أوسع فأوسع لدرجة أن وانغ يون لم يعد قادرا على كبحها. بدأ يضحك بقوة أثناء خروجه من السجن السري ليتوجه مباشرة إلى مقر إقامة كونغ دونغهاي الرسمي!
فكر المرؤوس للحظة وأجاب “وضعنا شخصا لمراقبته لكنه لم ير أي أحد يتم اصطحابه رفقة وانغ يون. ومع ذلك، فمن الممكن أيضًا أن يكون التجربة 001 مختبئًا بينهم متنكرًا في زي قوات الفرقة الثانية. من الصعب للغاية تأكيد لذلك“
ولكن تحت تفاجئ الجميع، لم يذهب وانغ يون لرؤية كونغ دونغهاي مباشرة. بدلاً من ذلك، عاد إلى منزله الآمن أولاً وتوجه مباشرة إلى السجن السري لاتحاد كونغ بعد ذلك!
تبين أن محتويات ذلك القرص الصلب عبارة عن ملف صوتي يمكن استخدامه ضد قوات شركة بيرو بالإضافة إلى بعض معلومات الحمض النووي.
عمِل الأمر تمامًا بنفس طريقة سيطرة شركة بيرو على الرتيلاء. لقد تجرأوا على إطلاق العناكب في البرية فقط بسبب امتلاكهم ‘مفتاح‘ السيطرة عليها. وعلى نحو مماثل، عومل مقاتلو شركة بيرو مثل الرتيلاء من قبل كبار المسؤولين في منظمتهم. لقد تم تعديلها وراثيا عمدا حتى يمكن السيطرة عليهم بسهولة. لقد قاموا بهذا للتأكد من عدم خيانتهم لشركة بيرو أبدًا.
ظل الجميع قلقا بشأن استيلاء وانغ يون على التجربة 001 من عدمه. تقدم كونغ دونغهاي كثيرا في العمر. إذا أعاد وانغ يون التجربة رقم 001 في هذا الوقت، فمن المؤكد أنه سيصبح على الفور المرشح صاحب أفضل الفرص.
لذلك، على الرغم من أن شركة بيرو تسيء معاملة هؤلاء الأشخاص في القاع بقسوة شديدة على مر السنين، لم ينشق أحد منهم بعد. وهذا هو جوهر المسألة. استولت شركة بيرو على حياة أتباعها بالكامل!
لم يكن أمام وانغ يون خيار سوى التصرف بناءً على النتائج التي توصل إليها. لقد عاد بالفعل إلى اتحاد كونغ. إذا لم يتمكن من إنتاج أي شيء ذي قيمة، فسيكون من الصعب عليه الخروج من اتحاد كونغ حيًا بمجرد تولي أي من منافسيه للإدارة.
ومع ذلك، هناك أيضًا مخاطر خفية وراء قاعدة مستقرة كهذه. بمجرد تسريب هذه الوثيقة، ستنهار سلطة شركة بيرو بأكملها مثل قلعة من الرمل.
عندما رأى وانغ يون هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة. كيف له أن يكبح مثل هذه الأحاسيس؟
ولكن تحت تفاجئ الجميع، لم يذهب وانغ يون لرؤية كونغ دونغهاي مباشرة. بدلاً من ذلك، عاد إلى منزله الآمن أولاً وتوجه مباشرة إلى السجن السري لاتحاد كونغ بعد ذلك!
كانت شركة بيرو واتحاد كونغ جيرانًا شماليين وجنوبيين. وظل التوتر بينهما مستمرًا لسنوات عديدة، حيث طمع كل منهما في موارد الآخر.
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط للبقاء إلى الأبد مع اتحاد كونغ بعد عودته هذه المرة. بدأ وانغ يون بالتخطيط لأمور أخرى!
قال أحدهم أن وانغ يون عاد من خارج المدينة بكمية من الجروح.
والآن، يبدو أنه لم يكن هناك سوى الموت في انتظار شركة بيرو.
فتح وانغ يون جفون الرجل ووقف بعد التأكد من أنه فاقد للوعي حقًا. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يستدير ليغادر غرفة الاستجواب.
ومع ذلك، يجب أن تكون هذه الوثيقة من أسرار شركة بيرو. كيف انتهى الأمر بسرقة وانغ وينيان لها؟
ومع ذلك، هناك أيضًا مخاطر خفية وراء قاعدة مستقرة كهذه. بمجرد تسريب هذه الوثيقة، ستنهار سلطة شركة بيرو بأكملها مثل قلعة من الرمل.
فكر وانغ يون مليًا، لكن التكنولوجيا الإلكترونية لم تكن خبرته. لم يتمكن من معرفة ما يحدث في الوقت الحالي ولم يتمكن إلا من الاعتراف بأن وانغ وينيان أكثر قدرة منه حقًا.
حتى منافسي وانغ يون لم يعرفوا ما الذي ينوي فعله. بدت عودة وانغ يون هذه المرة غير عادية للغاية.
عندما خرج وانغ يون من السجن السري، توقف في مكانه. سأله مرؤوسه “سيدي، ما الأمر؟“
انتظر وانغ يون إيقاف تشغيل كاميرات المراقبة قبل أن يفتح الباب ويدخل غرفة الاستجواب.
“هل هي مجرد مصادفة أنني سرقت هذا من يدَي وانغ وينيان، أم أن وانغ وينيان سمح بحدوث ذلك عمدًا؟” فكر وانغ يون.
قال مرؤوسه “لا أعتقد أنها صدفة. لو لم تكن موجودًا، لما وُجد أحد ليوقفه. لا يمكن حتى مهاجمة وانغ وينيان بالسيف بعد تحوله إلى ضباب أسود، ولا يمكن للرصاص أن يؤذيه بأي شكل من الأشكال. لا يمكن لأحد أن يمنعه من سرق المعلومات، ولكنه اصطدم بك، رغم كل ذلك”
لذلك، على الرغم من أن شركة بيرو تسيء معاملة هؤلاء الأشخاص في القاع بقسوة شديدة على مر السنين، لم ينشق أحد منهم بعد. وهذا هو جوهر المسألة. استولت شركة بيرو على حياة أتباعها بالكامل!
كانت قوة وانغ يون بمثابة عدو طبيعي لمهارة وانغ وينيان.
على هذا النحو، على الرغم من أنه بدا وكأن وانغ وينيان قد فشل فشلا ذريعا، إلا أن وانغ يون ظل يشعر بالرغبة بخصوص هذا. بدلاً من سرقة المعلومات في وقت مختلف، قان وانغ وينيان بذلك في نفس الوقت الذي مر فيه وانغ يون.
علاوة على ذلك، من الواضح أن رئيسة بيت أنجين قد تواجدت في الجبال المقدسة أيضًا، لكنها لم تسترد المعلومات التي استولى عليها وانغ يون. حتى أن تسلسل الأحداث بأكمله بدا وكأنه مجرد تمثيل غير مقنع.
“لا داعي لذلك” هز وانغ يون رأسه “أنا لست هنا لاستجوابه. قف خارجا ولا تسمح لأحد بالدخول إلى غرفة الاستجواب. اذهب وأوقف تشغيل معدات التسجيل أيضًا“
“سيدي، هل هناك مشكلة؟” سأل مرؤوسه.
عندما رأى وانغ يون هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة. كيف له أن يكبح مثل هذه الأحاسيس؟
ابتسم وانغ يون “لا. جهز السيارة وأرسلني إلى قصر الزعيم كونغ دونغهاي!”
بدا الضوء المتوهج في الداخل كافيا للتسبب في العمى قليلاً. لم يتحرك المقاتل تي 4، الذي يجلس في الداخل، على الإطلاق. لقد أرهقته فترة السجن الطويلة والاستجوابات جسديًا وعقليًا.
لم يكن أمام وانغ يون خيار سوى التصرف بناءً على النتائج التي توصل إليها. لقد عاد بالفعل إلى اتحاد كونغ. إذا لم يتمكن من إنتاج أي شيء ذي قيمة، فسيكون من الصعب عليه الخروج من اتحاد كونغ حيًا بمجرد تولي أي من منافسيه للإدارة.
عندما رأى المقاتل تي 4 التابع لشركة بيرو أن شخصًا ما قد دخل، لم يتغير تعبيره قليلاً “ماذا تريد أن تسأل اليوم؟“
لذلك بغض النظر عن المؤامرة التي قد تكون مخبأة وراء هذا القرص الصلب، على وانغ يون مواصلة المضي قدمًا!
على هذا النحو، على الرغم من أنه بدا وكأن وانغ وينيان قد فشل فشلا ذريعا، إلا أن وانغ يون ظل يشعر بالرغبة بخصوص هذا. بدلاً من سرقة المعلومات في وقت مختلف، قان وانغ وينيان بذلك في نفس الوقت الذي مر فيه وانغ يون.
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط للبقاء إلى الأبد مع اتحاد كونغ بعد عودته هذه المرة. بدأ وانغ يون بالتخطيط لأمور أخرى!
والآن، يبدو أنه لم يكن هناك سوى الموت في انتظار شركة بيرو.
في تلك الليلة، بدأت الأخبار التي صدمت الجميع في اتحاد كونغ تنتشر من المقر الرسمي لكونغ دونغهاي. حدث تغيير بين المرشحين لمنصب مدير جهاز المخابرات بين عشية وضحاها. بدا كونغ دونغهاي سعيدًا جدًا ولم ينتظر ثلاثة أيام أخرى لاتخاذ القرار.
عندما خرج وانغ يون من السجن السري، توقف في مكانه. سأله مرؤوسه “سيدي، ما الأمر؟“
على هذا النحو، على الرغم من أنه بدا وكأن وانغ وينيان قد فشل فشلا ذريعا، إلا أن وانغ يون ظل يشعر بالرغبة بخصوص هذا. بدلاً من سرقة المعلومات في وقت مختلف، قان وانغ وينيان بذلك في نفس الوقت الذي مر فيه وانغ يون.
