Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 767

بداية الحرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية الحرب

أصيب وانغ يون بمرض خطير أثناء احتجازه في السجن السري. في الواقع، من الصعب جدًا أن يمرض البشر الخارقين هذه الأيام. لكنه علم أن ذلك راجع بشكل أساسي لتعرضه لظلم شديد.  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

  

  

لم يكن من السهل عليه أن يصبح المدير الأعلى لوكالة الاستخبارات، لكنه تمكن من البقاء في منصبه ليوم واحد فقط قبل إقالته. لم يقم بتدفئة المقعد بعد حتى!  

اِلتحم الجيشان على حدود جبل دبايشي. في الماضي، بدا هذا المكان خلابًا وجميلًا، لكنه تحول الآن إلى ساحة للموت.  

 

أصيب وانغ يون بمرض خطير أثناء احتجازه في السجن السري. في الواقع، من الصعب جدًا أن يمرض البشر الخارقين هذه الأيام. لكنه علم أن ذلك راجع بشكل أساسي لتعرضه لظلم شديد.  

علاوة على ذلك، لم يتم توريطه من قبل طرف واحد فقط. أثناء وجوده في السجن، أدرك وانغ يون أن السبب وراء سقوطه كل من اتحاد وانغ والشمال الغربي.  

لم يكن الأمر مختلفا من جهة اتحاد كونغ أيضًا. لقد أرادوا تلقين شركة بيرو درسًا بالدم على الخط الأمامي لجبل دبايشي.  

  

  

ربما لم تتآمر هاتان المنظمتان مع بعضهما البعض، لكن جهودهما المتزامنة أثرت بشكل حاسم عليه.  

بعد ذلك، على الرغم من وجود فصيلتين فقط على كلا الجانبين يبلغ مجموعهما أقل من 100 شخص يقاتلان في البداية، بحلول بعد ظهر اليوم نفسه، انضمت المزيد من الوحدات القتالية من كلا الجانبين، وامتدت المناوشات إلى اشتباكات شديدة للغاية. 

  

  

فيما يتعلق بالمشكلة في الخطوط الأمامية، فكر وانغ يون في الأمر وشعر أن شيئًا مريبًا قد حدث هناك.  

 

  

  

نظرًا لأن الدخول إلى مركز القيادة مقيد، لم يتمكن الجميع من الوصول إلى أنظمة القيادة والتحكم. كما لم يُسمح للجنود بإحضار أي أجهزة إلكترونية إلى القاعدة العسكرية.  

 

  

  

لكن هذا فخ نصبته عائلة أنجين واتحاد وانغ. بالنسبة لهم، إذا كانوا يحتاجون فقط إلى قرص صلب لإسقاط أنظمة القيادة والتحكم في الخطوط الأمامية بأكملها، فلماذا سيلجؤون إلى استخدامه لتحقيق ذلك؟ على الرغم من أن الطرق الأخرى قد تكون أكثر صعوبة، إلا أنها لم تكن مستحيلة تمامًا!  

 

 

الآن فقط أدركت جميع المنظمات أن الأيام السلمية لتحالف المعاقل على وشك الانتهاء. وما ينتظر سكان المعاقل هو حرب كئيبة ودموية، ولا أحد يعلم متى سيعود السلام من جديد. 

علاوة على ذلك، من الواضح أن استخدامه هو لتحقيق ذلك لم يكن شيئا يقينيا أيضا.  

ومع ذلك، لم يتمكن وانغ يون من معرفة سبب حدوث ذلك. لم يكن لديه أي ضغينة ضدهم، لماذا استهدفه الطرفان في نفس الوقت إذن؟ 

  

  

لذا فهم وانغ يون فجأة أن هدف الطرف الآخر الأساسي هو إسقاط تلك الأنظمة وإلقاء اللوم عليه.  

 

  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

وإذا لم ينجح في مساعدتهم على تحقيق هذا الهدف، فقد يكون لدى العدو خطط احتياطية أخرى في الخطوط الأمامية. مهما يحدث، سيظل بإمكانهم شل أنظمة القيادة والسيطرة في الخطوط الأمامية. 

  

  

 

في المقابل، تواجد المخادع العظيم. لم يتوقع وانغ يون على الإطلاق أن يفعل شيئًا كهذا!  

  

 

  

كم هذا فظيع!  

ولكن قبل أن يتم إنقاذ وانغ يون، اندلعت حرب بين اتحاد كونغ وشركة بيرو بهدوء.  

 

في ظل الظروف العادية، سيكون من الصعب جدًا مواجهة مثل هؤلاء الأشخاص اللئيمين.  

حتى أن وانغ يون شعر أن المخادع العظيم، رين شياو سو، والآخرين ربما هم الذين أبعدوا مرؤوسيه عن طريق تغيير العلامات التي تركها لهم. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي دليل، إلا أن هاتين الحادثتين كانتا مروعتين بنفس القدر!  

  

 

  

في ظل الظروف العادية، سيكون من الصعب جدًا مواجهة مثل هؤلاء الأشخاص اللئيمين.  

الآن فقط أدركت جميع المنظمات أن الأيام السلمية لتحالف المعاقل على وشك الانتهاء. وما ينتظر سكان المعاقل هو حرب كئيبة ودموية، ولا أحد يعلم متى سيعود السلام من جديد. 

  

بعد ذلك، على الرغم من وجود فصيلتين فقط على كلا الجانبين يبلغ مجموعهما أقل من 100 شخص يقاتلان في البداية، بحلول بعد ظهر اليوم نفسه، انضمت المزيد من الوحدات القتالية من كلا الجانبين، وامتدت المناوشات إلى اشتباكات شديدة للغاية. 

ومع ذلك، لم يتمكن وانغ يون من معرفة سبب حدوث ذلك. لم يكن لديه أي ضغينة ضدهم، لماذا استهدفه الطرفان في نفس الوقت إذن؟ 

وإذا لم ينجح في مساعدتهم على تحقيق هذا الهدف، فقد يكون لدى العدو خطط احتياطية أخرى في الخطوط الأمامية. مهما يحدث، سيظل بإمكانهم شل أنظمة القيادة والسيطرة في الخطوط الأمامية. 

 

  

في الواقع، سأل رين شياو سو المخادع العظيم سؤالًا مشابهًا من قبل. لقد تساءل عن السبب وراء دفعهم لوانغ يون إلى الزاوية. لكن المخادع العظيم قال أن ذلك ضروري للغاية فقط.  

 

  

لذلك، في هذه الأثناء، بدأ المخادع العظيم بالفعل في التخطيط لكيفية إنقاذ وانغ يون .  

إذا سُمح لشخص مثل وانغ يون بقيادة وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ، فإنه سوف يشكل تهديداً كبيراً لكل المنظمات الأخرى. عندما انضم وانغ يون لأول مرة إلى مجال الاستخبارات، صنع اسمًا لنفسه. كان بإمكانه تنفيذ المهام بشكل حاسم، وكانت قدرته على العثور على الخيوط لا مثيل لها، بينما اعتُبرت ذاكرته أيضًا لا مثيل لها.  

علاوة على ذلك، لم يتم توريطه من قبل طرف واحد فقط. أثناء وجوده في السجن، أدرك وانغ يون أن السبب وراء سقوطه كل من اتحاد وانغ والشمال الغربي.  

  

فاجأ هذا اتحاد كونغ أيضًا. بسبب انهيار أنظمة القيادة والسيطرة في خطهم الأمامي، أصدر مركز قيادتهم الأمر بعدم إثارة أي صراعات. ومع ذلك، يبدو أن هذه الفصيلة قد أضاعت الطريق ودخلت أراضي شركة بيرو.  

عندما يشغل مثل هذا الشخص منصبًا منخفضًا في منظمة ما، فقد لا يتمكن من الوصول إلى إمكانات قوته. لكن إذا أصبح مديرا لجهاز المخابرات فسيكون الأمر كارثيا على جواسيس القوى الأخرى.  

حتى أن وانغ يون شعر أن المخادع العظيم، رين شياو سو، والآخرين ربما هم الذين أبعدوا مرؤوسيه عن طريق تغيير العلامات التي تركها لهم. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي دليل، إلا أن هاتين الحادثتين كانتا مروعتين بنفس القدر!  

  

 

من يعلم متى قد يتم القبض على رفاقك وتعريضهم للتعذيب؟ 

  

 

  

لذلك، إذا لم يكن مثل هذا الرجل الموهوب جزءًا من الشمال الغربي المزدهر، فيجب إبادته في أقرب وقت ممكن.  

  

  

لقد بدأت أخيرًا الحرب الفوضوية التي ستأثر على تحالف المعاقل. في هذه الأثناء، تبين أن الشريحة الأولى من الفطيرة التي أراد الجميع الحصول عليها هي اتحاد كونغ.  

بالطبع، أراد المخادع العظيم ترك وانغ يون ليواجه بعض الصعوبات أولاً قبل الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر.  

لذلك، إذا لم يكن مثل هذا الرجل الموهوب جزءًا من الشمال الغربي المزدهر، فيجب إبادته في أقرب وقت ممكن.  

  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

لطالما تصرف المخادع العظيم كعراف حازم. إذا قال إنك ستزدهر في الشمال الغربي، فلن يكون أمامك خيار آخر سوى تحقيق النبوءة.  

  

  

  

الشيء الوحيد غير المتوقع هو أنه وفقًا لتجربة المخادع العظيم السابقة، على الرغم من أن كونغ دونغهاي رجل مشبوه، فمن المحتمل أنه لن يفعل أي شيء لوانغ يون بسبب صورة فقط. على الأكثر، لن يضع وانغ يون في منصب مهم داخل منظمته.  

اِلتحم الجيشان على حدود جبل دبايشي. في الماضي، بدا هذا المكان خلابًا وجميلًا، لكنه تحول الآن إلى ساحة للموت.  

  

ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يقوم اتحاد وانغ أيضًا بالتلاعب بوانغ يون وإرساله مباشرة إلى السجن السري.  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

  

  

لذلك، في هذه الأثناء، بدأ المخادع العظيم بالفعل في التخطيط لكيفية إنقاذ وانغ يون .  

اندفعت قوات اتحاد كونغ إلى ساحة المعركة بمعداتها الصوتية المتطورة، وقامت بتشغيل التسجيل أثناء الهجوم.  

  

في الواقع، سأل رين شياو سو المخادع العظيم سؤالًا مشابهًا من قبل. لقد تساءل عن السبب وراء دفعهم لوانغ يون إلى الزاوية. لكن المخادع العظيم قال أن ذلك ضروري للغاية فقط.  

ولكن قبل أن يتم إنقاذ وانغ يون، اندلعت حرب بين اتحاد كونغ وشركة بيرو بهدوء.  

 

  

  

على الحدود بين شركة بيرو واتحاد كونغ، عبرت القوات التي اعتُبرت تابعة لجيش اتحاد كونغ الحدود فجأة وخاضت مناوشة غير متوقعة مع قوات شركة بيرو التي تقوم بدوريات.  

على الحدود بين شركة بيرو واتحاد كونغ، عبرت القوات التي اعتُبرت تابعة لجيش اتحاد كونغ الحدود فجأة وخاضت مناوشة غير متوقعة مع قوات شركة بيرو التي تقوم بدوريات.  

  

يجب أن يكون هذا أيضًا فخًا نصبته شركة بيرو، أليس كذلك؟ بدا كأن الطرف الآخر قد قام بالفعل بالاستعدادات وضحى بعدة مئات من الأشخاص لجذب اتحاد كونغ إلى فخهم. لقد ضحوا بأكثر من 600 جاسوس لجعل اتحاد كونغ يعتقد أن الأمر حقيقي! من بينهم، هناك حتى بعض الجواسيس الذين ارتقوا بالفعل ليصبحوا أفرادًا عسكريين متوسطي الرتبة في جيش اتحاد كونغ. كل هذا جعل اتحاد كونغ مقتنعًا تمامًا بأنهم وجدوا شيئًا يمكنهم استخدامه ضد شركة بيرو!  

فاجأ هذا اتحاد كونغ أيضًا. بسبب انهيار أنظمة القيادة والسيطرة في خطهم الأمامي، أصدر مركز قيادتهم الأمر بعدم إثارة أي صراعات. ومع ذلك، يبدو أن هذه الفصيلة قد أضاعت الطريق ودخلت أراضي شركة بيرو.  

إذا سُمح لشخص مثل وانغ يون بقيادة وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ، فإنه سوف يشكل تهديداً كبيراً لكل المنظمات الأخرى. عندما انضم وانغ يون لأول مرة إلى مجال الاستخبارات، صنع اسمًا لنفسه. كان بإمكانه تنفيذ المهام بشكل حاسم، وكانت قدرته على العثور على الخيوط لا مثيل لها، بينما اعتُبرت ذاكرته أيضًا لا مثيل لها.  

  

ولكن في اللحظة الي آمن فيها اتحاد كونغ بقدرتهم على سحق شركة بيرو، أدركوا أنهم تعرضوا للخداع!  

بعد ذلك، على الرغم من وجود فصيلتين فقط على كلا الجانبين يبلغ مجموعهما أقل من 100 شخص يقاتلان في البداية، بحلول بعد ظهر اليوم نفسه، انضمت المزيد من الوحدات القتالية من كلا الجانبين، وامتدت المناوشات إلى اشتباكات شديدة للغاية. 

الشيء الوحيد غير المتوقع هو أنه وفقًا لتجربة المخادع العظيم السابقة، على الرغم من أن كونغ دونغهاي رجل مشبوه، فمن المحتمل أنه لن يفعل أي شيء لوانغ يون بسبب صورة فقط. على الأكثر، لن يضع وانغ يون في منصب مهم داخل منظمته.  

  

لكن هذا فخ نصبته عائلة أنجين واتحاد وانغ. بالنسبة لهم، إذا كانوا يحتاجون فقط إلى قرص صلب لإسقاط أنظمة القيادة والتحكم في الخطوط الأمامية بأكملها، فلماذا سيلجؤون إلى استخدامه لتحقيق ذلك؟ على الرغم من أن الطرق الأخرى قد تكون أكثر صعوبة، إلا أنها لم تكن مستحيلة تمامًا!  

اِلتحم الجيشان على حدود جبل دبايشي. في الماضي، بدا هذا المكان خلابًا وجميلًا، لكنه تحول الآن إلى ساحة للموت.  

أصيب وانغ يون بمرض خطير أثناء احتجازه في السجن السري. في الواقع، من الصعب جدًا أن يمرض البشر الخارقين هذه الأيام. لكنه علم أن ذلك راجع بشكل أساسي لتعرضه لظلم شديد.  

  

  

لم يكن أحد يعرف سبب ضياع فصيلة اتحاد كونغ فجأة، ولم يعرف أحد سبب هذه المعركة. لقد بدأوا القتال فجأة.  

  

  

  

عندما تلقى مركز قيادة اتحاد كونغ الأخبار، قرروا إرسال لواء لقمع العدو. حتى أن هذه القوات جُهزت بمعدات البث الصوتي.  

لطالما تصرف المخادع العظيم كعراف حازم. إذا قال إنك ستزدهر في الشمال الغربي، فلن يكون أمامك خيار آخر سوى تحقيق النبوءة.  

  

بعد ذلك، على الرغم من وجود فصيلتين فقط على كلا الجانبين يبلغ مجموعهما أقل من 100 شخص يقاتلان في البداية، بحلول بعد ظهر اليوم نفسه، انضمت المزيد من الوحدات القتالية من كلا الجانبين، وامتدت المناوشات إلى اشتباكات شديدة للغاية. 

شعر اتحاد كونغ أن له اليد العليا على شركة بيرو الآن “بما أنكم، شركة بيرو، قد سلمتم أنفسكم عن طيب خاطر إلى عتبة أبوابنا من خلال بدء الحرب، فسوف يتعين علينا، نحن اتحاد كونغ، أن نعلمكم درسًا لإزالة تعجرفكم هذا. ماذا لو لم يكن لدينا أي قوات مدرعة إذن؟ اتحاد كونغ الخاص بنا يحمل مفتاح بقائكم على قيد الحياة!” 

بعد ذلك، على الرغم من وجود فصيلتين فقط على كلا الجانبين يبلغ مجموعهما أقل من 100 شخص يقاتلان في البداية، بحلول بعد ظهر اليوم نفسه، انضمت المزيد من الوحدات القتالية من كلا الجانبين، وامتدت المناوشات إلى اشتباكات شديدة للغاية. 

 

فاجأ هذا اتحاد كونغ أيضًا. بسبب انهيار أنظمة القيادة والسيطرة في خطهم الأمامي، أصدر مركز قيادتهم الأمر بعدم إثارة أي صراعات. ومع ذلك، يبدو أن هذه الفصيلة قد أضاعت الطريق ودخلت أراضي شركة بيرو.  

على مر السنين، ظل هناك احتكاك لا نهاية له بين شركة بيرو واتحاد كونغ. حملت الجيوش الحدودية على كلا الجانبين دائمًا العداء ضد بعضها البعض، لذا يبدو أن الآن هو أفضل وقت للانتقام. لم تتراجع شركة بيرو على الرغم من أن لواء اتحاد كونغ بأكمله يهاجمهم. بدلا من ذلك، بدا الأمر كما لو أنهم يجهزون كمينا مع المزيد من القوات.  

  

  

  

لم يكن الأمر مختلفا من جهة اتحاد كونغ أيضًا. لقد أرادوا تلقين شركة بيرو درسًا بالدم على الخط الأمامي لجبل دبايشي.  

لذا فهم وانغ يون فجأة أن هدف الطرف الآخر الأساسي هو إسقاط تلك الأنظمة وإلقاء اللوم عليه.  

  

 

اندفعت قوات اتحاد كونغ إلى ساحة المعركة بمعداتها الصوتية المتطورة، وقامت بتشغيل التسجيل أثناء الهجوم.  

  

  

إذا سُمح لشخص مثل وانغ يون بقيادة وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ، فإنه سوف يشكل تهديداً كبيراً لكل المنظمات الأخرى. عندما انضم وانغ يون لأول مرة إلى مجال الاستخبارات، صنع اسمًا لنفسه. كان بإمكانه تنفيذ المهام بشكل حاسم، وكانت قدرته على العثور على الخيوط لا مثيل لها، بينما اعتُبرت ذاكرته أيضًا لا مثيل لها.  

ولكن حدث شيء غير متوقع. اكتشف جنود اتحاد كونغ في خط المواجهة أن التسجيل الصوتي لم يكن له أي تأثير على قوات شركة بيرو. لم يفقد أحد وعيه أو يسقط على الأرض، ولم يخرج أي منهم زبدًا من فمه. بدلا من ذلك، بدأوا القتال بقوة أكبر.  

وإذا لم ينجح في مساعدتهم على تحقيق هذا الهدف، فقد يكون لدى العدو خطط احتياطية أخرى في الخطوط الأمامية. مهما يحدث، سيظل بإمكانهم شل أنظمة القيادة والسيطرة في الخطوط الأمامية. 

  

  

فاجأ هذا قوات اتحاد كونغ وأجبرهم على التراجع بعد الهزيمة!  

  

 

علاوة على ذلك، لم يتم توريطه من قبل طرف واحد فقط. أثناء وجوده في السجن، أدرك وانغ يون أن السبب وراء سقوطه كل من اتحاد وانغ والشمال الغربي.  

أُذهل كونغ فانغ يون، القائد في الخط الأمامي، عند رؤية هذا. ألم يقولوا أن جواسيس شركة بيرو في المعاقل قد تم القضاء عليهم بالفعل؟ ألم يختبروا على وجه التحديد صحة التسجيل الصوتي عليهم؟ لماذا لم تخاف قوات شركة بيرو من سماع التسجيل الصوتي إذن؟ 

اندفعت قوات اتحاد كونغ إلى ساحة المعركة بمعداتها الصوتية المتطورة، وقامت بتشغيل التسجيل أثناء الهجوم.  

 

لم يكن الأمر مختلفا من جهة اتحاد كونغ أيضًا. لقد أرادوا تلقين شركة بيرو درسًا بالدم على الخط الأمامي لجبل دبايشي.  

يجب أن يكون هذا أيضًا فخًا نصبته شركة بيرو، أليس كذلك؟ بدا كأن الطرف الآخر قد قام بالفعل بالاستعدادات وضحى بعدة مئات من الأشخاص لجذب اتحاد كونغ إلى فخهم. لقد ضحوا بأكثر من 600 جاسوس لجعل اتحاد كونغ يعتقد أن الأمر حقيقي! من بينهم، هناك حتى بعض الجواسيس الذين ارتقوا بالفعل ليصبحوا أفرادًا عسكريين متوسطي الرتبة في جيش اتحاد كونغ. كل هذا جعل اتحاد كونغ مقتنعًا تمامًا بأنهم وجدوا شيئًا يمكنهم استخدامه ضد شركة بيرو!  

لكن هذا فخ نصبته عائلة أنجين واتحاد وانغ. بالنسبة لهم، إذا كانوا يحتاجون فقط إلى قرص صلب لإسقاط أنظمة القيادة والتحكم في الخطوط الأمامية بأكملها، فلماذا سيلجؤون إلى استخدامه لتحقيق ذلك؟ على الرغم من أن الطرق الأخرى قد تكون أكثر صعوبة، إلا أنها لم تكن مستحيلة تمامًا!  

 

  

ولكن في اللحظة الي آمن فيها اتحاد كونغ بقدرتهم على سحق شركة بيرو، أدركوا أنهم تعرضوا للخداع!  

بالطبع، أراد المخادع العظيم ترك وانغ يون ليواجه بعض الصعوبات أولاً قبل الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر.  

 

  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

 

 

لقد تعاون اتحاد وانغ وشركة بيرو بشكل لا تشوبه شائبة وعرضوا مسرحية ممتازة للجميع. لقد خدعوا العديد من الكائنات الخارقة للذهاب إلى الجبال المقدسة وقتلوهم هناك. ثم قاموا بتوحيد قواهم وتسببوا في خسارة اتحاد كونغ لفرصتهم في توجيه ضربة استباقية.  

  

  

لولا هذا التسجيل الصوتي، لحافظت قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ على مواقعها الدفاعية بدلاً من أخذ زمام المبادرة للهجوم كما تفعل الآن. علاوة على ذلك، فقد بدأوا الهجوم بينما لا يزال لواءهم المدرع عاجزًا في الغالب!  

في هذه اللحظة، علم كونغ فانغ يون أنهم ربما لن يضطروا فقط إلى مواجهة شركة بيرو، بل أيضا اتحاد وانغ، الذي قد يغزوهم من الجبهة الغربية!  

  

 

  

لقد بدأت أخيرًا الحرب الفوضوية التي ستأثر على تحالف المعاقل. في هذه الأثناء، تبين أن الشريحة الأولى من الفطيرة التي أراد الجميع الحصول عليها هي اتحاد كونغ.  

ولكن في اللحظة الي آمن فيها اتحاد كونغ بقدرتهم على سحق شركة بيرو، أدركوا أنهم تعرضوا للخداع!  

  

 

الآن فقط أدركت جميع المنظمات أن الأيام السلمية لتحالف المعاقل على وشك الانتهاء. وما ينتظر سكان المعاقل هو حرب كئيبة ودموية، ولا أحد يعلم متى سيعود السلام من جديد. 

لقد بدأت أخيرًا الحرب الفوضوية التي ستأثر على تحالف المعاقل. في هذه الأثناء، تبين أن الشريحة الأولى من الفطيرة التي أراد الجميع الحصول عليها هي اتحاد كونغ.  

علاوة على ذلك، لم يتم توريطه من قبل طرف واحد فقط. أثناء وجوده في السجن، أدرك وانغ يون أن السبب وراء سقوطه كل من اتحاد وانغ والشمال الغربي.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط