الفصل 885: الحرب الشاملة
لم يكن رين شياوسو يعلم ما يحدث في المستشفى الميداني. وبينما كان يتجول في القاعدة العسكرية، أدرك أن جنود سرية بايرو يحزمون معداتهم. بدا الجو متوترًا فجأة. كان قد رأى بالفعل عددًا من الجنود يجلسون عند مدخل خيامهم ويفحصون أسلحتهم النارية.
علاوة على ذلك، قامت القوات المقاتلة المختلفة أيضًا بتوزيع ما يكفي من المؤن والذخيرة للقوات لمدة ثلاثة أيام.
كانت هذه أيضًا حيلة لزرع الفتنة. عندما تكتشف شركة بايرو خطأ المعلومات التي قدمها P5092، فمن المرجح أن يُحاكم P5092 عسكريًا مثل وانغ يون.
لقد بدا الأمر وكأنهم كانوا يستعدون لمغادرة سور الصين العظيم والتوجه إلى المعركة.
تسلل الفريق المكون من خمسة أفراد بسرعة إلى شمال جبل دانيو، وكانت وجهتهم هذه المرة سلسلة جبال وانغان. كانت تلك المنطقة إحدى قواعد العمليات الأمامية المعروفة التي يديرها البرابرة.
على الرغم من أن المقاتل T4 لم يكن عظيماً حقاً بالنسبة لـ Ren Xiaosu، إلا أن لياقتهم البدنية كانت أفضل بكثير من معظم البشر الخارقين العاديين.
بعد أن تناول رين شياوسو ويانغ شياوجين الغداء، توجها بتبختر إلى مركز قيادة P5092. وفي الطريق، سألهما يانغ شياوجين: “هل المعلومات التي قدمتموها لهم حقيقية؟”
على الرغم من أن المقاتل T4 لم يكن عظيماً حقاً بالنسبة لـ Ren Xiaosu، إلا أن لياقتهم البدنية كانت أفضل بكثير من معظم البشر الخارقين العاديين.
هذه المرة، كان رين شياوسو وسرية الاستطلاع يجلسان في بعض المركبات المدرعة وهم ينطلقون شمالًا. ولم ينفصلوا عن القوات الرئيسية إلا بعد دخولهم الغابة الشمالية.
“بالتأكيد، إنه حقيقي. اكتشفه العجوز شو.” قال رين شياوسو: “في البداية، أردتُ تزويدهم بمعلوماتٍ كاذبة. بهذه الطريقة، إذا خسر P5092 الحرب، فلن يلجأ إلا إلى الشمال الغربي المزدهر.”
“سأرتاح بهذه الطريقة.” قال P5092: “إذا احتجتم أي شيء، فأخبروني مباشرةً. لم يتبقَّ سوى ساعة تقريبًا على انطلاقنا. آمل أن تستعدوا في أسرع وقت ممكن.”
كانت هذه أيضًا حيلة لزرع الفتنة. عندما تكتشف شركة بايرو خطأ المعلومات التي قدمها P5092، فمن المرجح أن يُحاكم P5092 عسكريًا مثل وانغ يون.
لم يتمكنوا من رؤية القمامة المتناثرة على تلال وانغان إلا من خلال مناظيرهم. أُطفئت نيران المخيمات في وقت ما، وبدا وكأن جيش الحملة قد رحل منذ زمن.
في ذلك الوقت، سوف ينقذه رين شياوسو ويأخذه معه إلى الشمال الغربي المزدهر.
كانت الرسائل تُبثّ بتردد فريد عبر الراديو. وكان فريقٌ من خمسة أفراد، من القوات الخاصة النخبة التابعة لاتحاد وانغ، يتسلل إلى شمال جبل دانيو، وكانت مهمتهم التحقيق في تحركات قوات البرابرة الشماليين.
كان لا بد من القول أن هذه العملية الفكرية كانت هي نفسها تمامًا كما كانت عندما كان المخادع العظيم يتلاعب بوانغ يون.
تسلل الفريق المكون من خمسة أفراد بسرعة إلى شمال جبل دانيو، وكانت وجهتهم هذه المرة سلسلة جبال وانغان. كانت تلك المنطقة إحدى قواعد العمليات الأمامية المعروفة التي يديرها البرابرة.
لكن المشكلة الوحيدة كانت أن اتحاد كونغ كان في ذلك الوقت يقاتل ضد شركة بايرو، وليس ضد أعداء أجانب.
بعد ساعتين، شقّ الفريق المكون من خمسة رجال طريقه عبر قمم جبلية أخرى بسلاسة استثنائية. أثار هذا الأمر حيرةً لديهم، إذ لم يصادفوا بربريًا واحدًا في طريقهم.
“لا مشكلة.” قال رين شياوسو، “يانغ شياو جين سيعمل معي أيضًا.”
بعد تدمير الحصن 176، تراجعت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ إلى المنطقة المحيطة بجبل دانيو، وانتظرت وصول القوات التي احتلت اتحاد كونغ للانضمام إليهم.
لكن الآن كانت شركة بايرو تواجه البرابرة نيابة عن البشر في السهول الوسطى، لذلك لم يكن رين شياوسو قادرًا على فعل ذلك بهذه الطريقة.
عندما فكّر رين شياوسو في كيفية قتله عشرات الآلاف من أعضاء شركة بايرو بتغذيتهم عمدًا بمعلومات خاطئة، شعر أنه من الأفضل نسيان الأمر. سيُثير الفتنة كلما سنحت له فرصة أخرى.
وبعد كل هذا، فإن مثل هذا المخطط سوف يتطلب منهم أن يكونوا قادرين على هزيمة البرابرة أولاً.
وبعد كل هذا، فإن مثل هذا المخطط سوف يتطلب منهم أن يكونوا قادرين على هزيمة البرابرة أولاً.
لم يتمكنوا من رؤية القمامة المتناثرة على تلال وانغان إلا من خلال مناظيرهم. أُطفئت نيران المخيمات في وقت ما، وبدا وكأن جيش الحملة قد رحل منذ زمن.
عندما وصلوا إلى مركز القيادة، كان P5092 يقف وحيدًا عند طاولة الرمل. تساءل رين شياوسو: “لماذا أشعر بأنك حزين بعض الشيء؟”
ذهب رين شياوسو ويانغ شياوجين معًا إلى شركة الاستطلاع ووضعا مجموعة من معدات الاستطلاع.
نظر إليه P5092 وقال مبتسمًا: “لست كذلك. أنا فقط أفكر في خطتنا للمعركة القادمة.”
في الواقع، على مدار نصف الشهر الماضي، خاض اتحاد وانغ معارك أكثر بكثير من سرية بايرو. فقد كانوا أول من تحمل وطأة هجمات البرابرة بعد زحفهم جنوبًا.
“هذا عدد كبير جدًا من الناس.” تنهد رين شياوسو وقال، “لكن ألا تخشى أن أكون قد أعطيتك معلومات خاطئة؟”
“رأيت أنكم عقدتم اجتماعًا هذا الصباح.” قال رين شياوسو، “ما النتيجة؟”
في الواقع، على مدار نصف الشهر الماضي، خاض اتحاد وانغ معارك أكثر بكثير من سرية بايرو. فقد كانوا أول من تحمل وطأة هجمات البرابرة بعد زحفهم جنوبًا.
“كل شيء واضح هنا أيضًا.”
همم، لا داعي لإخفاء الأمر عنك. قال P5092: “في تمام الساعة الثانية من ظهر اليوم، سيُطلق 28 صاروخًا لقصف مواقع البرابرة السبعة. ثم سنرسل ست فرق من سرية البايرو لتجاوز الأسوار وشن هجوم مضاد على العدو. بمعنى آخر، سيشارك نصف قوات سرية البايرو في هذه المعركة، أي ما مجموعه 72,000 جندي.”
بعد تدمير الحصن 176، تراجعت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ إلى المنطقة المحيطة بجبل دانيو، وانتظرت وصول القوات التي احتلت اتحاد كونغ للانضمام إليهم.
“هذا عدد كبير جدًا من الناس.” تنهد رين شياوسو وقال، “لكن ألا تخشى أن أكون قد أعطيتك معلومات خاطئة؟”
قال P5092 بجدية، “أنا أثق بك”.
كانت الرسائل تُبثّ بتردد فريد عبر الراديو. وكان فريقٌ من خمسة أفراد، من القوات الخاصة النخبة التابعة لاتحاد وانغ، يتسلل إلى شمال جبل دانيو، وكانت مهمتهم التحقيق في تحركات قوات البرابرة الشماليين.
حسنًا إذًا. أولًا، أؤكد لك أن المعلومات التي قدمتها لم تكن تخمينًا، لذا هاجمهم دون قلق. قال رن شياوسو: “بما أن النصر بات وشيكًا، فلماذا ما زلتَ عابسًا؟”
كانت هذه أيضًا حيلة لزرع الفتنة. عندما تكتشف شركة بايرو خطأ المعلومات التي قدمها P5092، فمن المرجح أن يُحاكم P5092 عسكريًا مثل وانغ يون.
وسط دوي الانفجارات، اهتزّ سور الصين العظيم. تساقطت كميات كبيرة من الغبار من الجدران، وغطّت الجنود الواقفين تحتها بطبقة من التراب.
لا أعرف. ربما أنا قلق قليلاً. ابتسم P5092 وقال: “بالمناسبة، ستظل مسؤولاً عن قيادة سرية الاستطلاع هذه المرة.”
“لا مشكلة.” قال رين شياوسو، “يانغ شياو جين سيعمل معي أيضًا.”
لقد بدا الأمر وكأنهم كانوا يستعدون لمغادرة سور الصين العظيم والتوجه إلى المعركة.
كانت الرسائل تُبثّ بتردد فريد عبر الراديو. وكان فريقٌ من خمسة أفراد، من القوات الخاصة النخبة التابعة لاتحاد وانغ، يتسلل إلى شمال جبل دانيو، وكانت مهمتهم التحقيق في تحركات قوات البرابرة الشماليين.
تسلل الفريق المكون من خمسة أفراد بسرعة إلى شمال جبل دانيو، وكانت وجهتهم هذه المرة سلسلة جبال وانغان. كانت تلك المنطقة إحدى قواعد العمليات الأمامية المعروفة التي يديرها البرابرة.
“سأرتاح بهذه الطريقة.” قال P5092: “إذا احتجتم أي شيء، فأخبروني مباشرةً. لم يتبقَّ سوى ساعة تقريبًا على انطلاقنا. آمل أن تستعدوا في أسرع وقت ممكن.”
“حسنًا، واصل تحليلك لخطة المعركة إذًا.” قال رين شياوسو، “بالمناسبة، هل ستشارك في المعركة هذه المرة؟”
“كل شيء واضح هنا.”
“حسنًا، واصل تحليلك لخطة المعركة إذًا.” قال رين شياوسو، “بالمناسبة، هل ستشارك في المعركة هذه المرة؟”
تم نشر الفرقة الثالثة بأكملها، لذا سأضطر للذهاب إلى الخطوط الأمامية معًا بالتأكيد. لا يوجد سبب يمنعني من البقاء خلف سور الصين العظيم، وكأنني أمير. قال P5092: “في النهاية، أنا أيضًا مقاتل من المستوى الرابع.”
وخرجت المركبات العسكرية متعددة الأغراض واحدة تلو الأخرى، وتبعتها عن كثب المركبات المدرعة من طراز E-33 التابعة لشركة بيرو ودبابات E-34 المجهزة بالرشاشات.
حسنًا إذًا. أولًا، أؤكد لك أن المعلومات التي قدمتها لم تكن تخمينًا، لذا هاجمهم دون قلق. قال رن شياوسو: “بما أن النصر بات وشيكًا، فلماذا ما زلتَ عابسًا؟”
فرح رين شياوسو فرحًا شديدًا بهذه الكلمات. لو استطاع تجنيد P5092 للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لما ربح قائدًا عسكريًا فحسب، بل خبيرًا من المستوى الرابع أيضًا.
تسلل الفريق المكون من خمسة أفراد بسرعة إلى شمال جبل دانيو، وكانت وجهتهم هذه المرة سلسلة جبال وانغان. كانت تلك المنطقة إحدى قواعد العمليات الأمامية المعروفة التي يديرها البرابرة.
على الرغم من أن المقاتل T4 لم يكن عظيماً حقاً بالنسبة لـ Ren Xiaosu، إلا أن لياقتهم البدنية كانت أفضل بكثير من معظم البشر الخارقين العاديين.
على الرغم من أن المقاتل T4 لم يكن عظيماً حقاً بالنسبة لـ Ren Xiaosu، إلا أن لياقتهم البدنية كانت أفضل بكثير من معظم البشر الخارقين العاديين.
ذهب رين شياوسو ويانغ شياوجين معًا إلى شركة الاستطلاع ووضعا مجموعة من معدات الاستطلاع.
وبعد كل هذا، فإن مثل هذا المخطط سوف يتطلب منهم أن يكونوا قادرين على هزيمة البرابرة أولاً.
نظر إليه P5092 وقال مبتسمًا: “لست كذلك. أنا فقط أفكر في خطتنا للمعركة القادمة.”
هذه المرة، لم يكن لدى جنود سرية الاستطلاع أي شك، بل كانوا جميعًا في غاية الحماس.
في تلك اللحظة، كان طلاب المستشفى الميداني لا يزالون ينتظرون عودة رين شياوسو ليطلبوا توقيعه. لكنهم لم يتوقعوا أن رين شياوسو لن يعود إلى المستشفى الميداني بعد رحيله هذه المرة.
مع أنهم لم يكونوا خائفين من الموت، أليس من الأفضل لو لم يموتوا؟
في الساعة الثانية بعد الظهر، ارتفع 28 صاروخًا في الهواء من مؤخرة الخطوط الأمامية لشركة بايرو بعد تحديد إحداثيات الهدف. تشبه الصواريخ الرمح المقدس حيث كانت تطلق أعمدة طويلة من النار في السماء وتطير بدقة نحو مواقع الهدف.
“سأرتاح بهذه الطريقة.” قال P5092: “إذا احتجتم أي شيء، فأخبروني مباشرةً. لم يتبقَّ سوى ساعة تقريبًا على انطلاقنا. آمل أن تستعدوا في أسرع وقت ممكن.”
لم يتمكنوا من رؤية القمامة المتناثرة على تلال وانغان إلا من خلال مناظيرهم. أُطفئت نيران المخيمات في وقت ما، وبدا وكأن جيش الحملة قد رحل منذ زمن.
لقد بدا الأمر وكأنهم كانوا يستعدون لمغادرة سور الصين العظيم والتوجه إلى المعركة.
وسط دوي الانفجارات، اهتزّ سور الصين العظيم. تساقطت كميات كبيرة من الغبار من الجدران، وغطّت الجنود الواقفين تحتها بطبقة من التراب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
خلال هذه الضجة، رُفعت بوابة في سور الصين العظيم تدريجيًا. ثم شكل عشرات الآلاف من الجنود طابورًا طويلًا وساروا نحو الغابة الشمالية.
وسط دوي الانفجارات، اهتزّ سور الصين العظيم. تساقطت كميات كبيرة من الغبار من الجدران، وغطّت الجنود الواقفين تحتها بطبقة من التراب.
فرح رين شياوسو فرحًا شديدًا بهذه الكلمات. لو استطاع تجنيد P5092 للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لما ربح قائدًا عسكريًا فحسب، بل خبيرًا من المستوى الرابع أيضًا.
وخرجت المركبات العسكرية متعددة الأغراض واحدة تلو الأخرى، وتبعتها عن كثب المركبات المدرعة من طراز E-33 التابعة لشركة بيرو ودبابات E-34 المجهزة بالرشاشات.
وقال قائد فريق القوات الخاصة عبر الراديو “مازلنا على بعد 21 كيلومترا من موقع الهدف وسوف نصل خلال ساعتين”.
وأخيراً، ظهرت كفاءة شعب السهول الوسطى في الهجمات البرية أمام البرابرة.
“كل شيء واضح هنا.”
هذه المرة، كان رين شياوسو وسرية الاستطلاع يجلسان في بعض المركبات المدرعة وهم ينطلقون شمالًا. ولم ينفصلوا عن القوات الرئيسية إلا بعد دخولهم الغابة الشمالية.
حسنًا إذًا. أولًا، أؤكد لك أن المعلومات التي قدمتها لم تكن تخمينًا، لذا هاجمهم دون قلق. قال رن شياوسو: “بما أن النصر بات وشيكًا، فلماذا ما زلتَ عابسًا؟”
هذه المرة، كان رين شياوسو وسرية الاستطلاع يجلسان في بعض المركبات المدرعة وهم ينطلقون شمالًا. ولم ينفصلوا عن القوات الرئيسية إلا بعد دخولهم الغابة الشمالية.
في تلك اللحظة، كان طلاب المستشفى الميداني لا يزالون ينتظرون عودة رين شياوسو ليطلبوا توقيعه. لكنهم لم يتوقعوا أن رين شياوسو لن يعود إلى المستشفى الميداني بعد رحيله هذه المرة.
همم، لا داعي لإخفاء الأمر عنك. قال P5092: “في تمام الساعة الثانية من ظهر اليوم، سيُطلق 28 صاروخًا لقصف مواقع البرابرة السبعة. ثم سنرسل ست فرق من سرية البايرو لتجاوز الأسوار وشن هجوم مضاد على العدو. بمعنى آخر، سيشارك نصف قوات سرية البايرو في هذه المعركة، أي ما مجموعه 72,000 جندي.”
على خط المواجهة لجبل دانيو، جنوب الحصن 176.
“كل شيء واضح هنا.”
“كل شيء واضح هنا أيضًا.”
كانت الرسائل تُبثّ بتردد فريد عبر الراديو. وكان فريقٌ من خمسة أفراد، من القوات الخاصة النخبة التابعة لاتحاد وانغ، يتسلل إلى شمال جبل دانيو، وكانت مهمتهم التحقيق في تحركات قوات البرابرة الشماليين.
“كل شيء واضح هنا.”
الخبر السار هو أن البرابرة تكبدوا خسائر فادحة أيضًا. لم تعد هذه القبيلة الشمالية تهاجم بالقوة، بل تحولت إلى حرب العصابات في الجبال.
بعد تدمير الحصن 176، تراجعت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ إلى المنطقة المحيطة بجبل دانيو، وانتظرت وصول القوات التي احتلت اتحاد كونغ للانضمام إليهم.
أسرت مجموعة وانغ بعض البرابرة واستجوبتهم. وفي النهاية، اعترفوا بوجود جنرال من جيش الحملة هناك.
في الواقع، على مدار نصف الشهر الماضي، خاض اتحاد وانغ معارك أكثر بكثير من سرية بايرو. فقد كانوا أول من تحمل وطأة هجمات البرابرة بعد زحفهم جنوبًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان وضع الحرب مأساويًا للغاية، ولم يتحسن إلا بعد وصول القوات الرئيسية لاتحاد وانغ إلى خط الدفاع في جبل دانيو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
الخبر السار هو أن البرابرة تكبدوا خسائر فادحة أيضًا. لم تعد هذه القبيلة الشمالية تهاجم بالقوة، بل تحولت إلى حرب العصابات في الجبال.
قال P5092 بجدية، “أنا أثق بك”.
تسلل الفريق المكون من خمسة أفراد بسرعة إلى شمال جبل دانيو، وكانت وجهتهم هذه المرة سلسلة جبال وانغان. كانت تلك المنطقة إحدى قواعد العمليات الأمامية المعروفة التي يديرها البرابرة.
علاوة على ذلك، قامت القوات المقاتلة المختلفة أيضًا بتوزيع ما يكفي من المؤن والذخيرة للقوات لمدة ثلاثة أيام.
أسرت مجموعة وانغ بعض البرابرة واستجوبتهم. وفي النهاية، اعترفوا بوجود جنرال من جيش الحملة هناك.
نظر إليه P5092 وقال مبتسمًا: “لست كذلك. أنا فقط أفكر في خطتنا للمعركة القادمة.”
وقال قائد فريق القوات الخاصة عبر الراديو “مازلنا على بعد 21 كيلومترا من موقع الهدف وسوف نصل خلال ساعتين”.
وبعد كل هذا، فإن مثل هذا المخطط سوف يتطلب منهم أن يكونوا قادرين على هزيمة البرابرة أولاً.
بعد ساعتين، شقّ الفريق المكون من خمسة رجال طريقه عبر قمم جبلية أخرى بسلاسة استثنائية. أثار هذا الأمر حيرةً لديهم، إذ لم يصادفوا بربريًا واحدًا في طريقهم.
وأخيراً، ظهرت كفاءة شعب السهول الوسطى في الهجمات البرية أمام البرابرة.
لكن المشكلة الوحيدة كانت أن اتحاد كونغ كان في ذلك الوقت يقاتل ضد شركة بايرو، وليس ضد أعداء أجانب.
عندما رأوا سلسلة جبال وانغان من بعيد، صُعق الفريق المكون من خمسة أفراد. أبلغ القائد بسرعة إلى المؤخرة عبر اللاسلكي: “سلسلة جبال وانغان لم تعد محتلة من قبل أي أعداء. أكرر، لقد اختفى جيش الحملة في سلسلة جبال وانغان!”
قال P5092 بجدية، “أنا أثق بك”.
مع أنهم لم يكونوا خائفين من الموت، أليس من الأفضل لو لم يموتوا؟
في الساعة الثانية بعد الظهر، ارتفع 28 صاروخًا في الهواء من مؤخرة الخطوط الأمامية لشركة بايرو بعد تحديد إحداثيات الهدف. تشبه الصواريخ الرمح المقدس حيث كانت تطلق أعمدة طويلة من النار في السماء وتطير بدقة نحو مواقع الهدف.
لم يتمكنوا من رؤية القمامة المتناثرة على تلال وانغان إلا من خلال مناظيرهم. أُطفئت نيران المخيمات في وقت ما، وبدا وكأن جيش الحملة قد رحل منذ زمن.
“حسنًا، واصل تحليلك لخطة المعركة إذًا.” قال رين شياوسو، “بالمناسبة، هل ستشارك في المعركة هذه المرة؟”
فرح رين شياوسو فرحًا شديدًا بهذه الكلمات. لو استطاع تجنيد P5092 للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لما ربح قائدًا عسكريًا فحسب، بل خبيرًا من المستوى الرابع أيضًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان لا بد من القول أن هذه العملية الفكرية كانت هي نفسها تمامًا كما كانت عندما كان المخادع العظيم يتلاعب بوانغ يون.
