في النهاية، إذا تجرأ اتحاد تشو على اغتيال جيانغ شو، فيجب معاقبته على ذلك. ربما لم يتوقع اتحاد تشو أن يؤدي الاغتيال إلى درسٍ قاسٍ كهذا.
كان هناك ضجة كبيرة في جميع أنحاء تحالف المعاقل.
في يوم واحد فقط، أظهرت وفاة كبار الشخصيات الثلاثة في اتحاد تشو للجميع مدى قوة الكائنات الخارقة للطبيعة في عصر “صعود الآسياد”.
بعد أن نجح اتحاد وانغ في الاستيلاء على جميع معاقل اتحاد كونغ، لم يبقَ تحت سيطرته سوى معقل واحد على طول الساحل الشرقي. كان الجميع يتساءلون متى سيسيطر اتحاد وانغ على هذا المعقل أيضًا.
في البداية، شعر الجميع أن الحرب في الشمال ستؤثر بالتأكيد على كل من يقيم هناك.
لكن في الواقع، بعد أن استولى اتحاد وانغ على تلك المعاقل، وزّعوا على الفور مساعدات غذائية على جميع السكان. ثم أعادوا بناء قسم النظام العام بسرعة، وركّبوا كاميرات مراقبة في مختلف المعاقل. بعد ذلك مباشرةً، تولّى الذكاء الاصطناعي إدارة القضاء.
كان الكثيرون على يقين تام بأن قوى خارقة مثلهم قد وصلت إلى قمة التصنيف. ففي النهاية، كان اسم هامس الشياطين معروفًا في جميع أنحاء السهول الوسطى منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، بصفته شخصية بارزة في عصر صعود الآلهة، كان من الطبيعي أن يحتل مكانًا في التصنيف.
لكن مو وانغيه هز رأسه. “لا، ليس كما تظنون. أشعر أن القائد المستقبلي لا يحب لي ران حقًا، بل ويكرهها قليلًا. كما تعلمون، خادمة القائد المستقبلي خارقةٌ قويةٌ جدًا…”
كانت هذه المعاقل غير منظمة تمامًا في البداية، وتعرض من تبقى من سكانها لسوء معاملة المجرمين وأعضاء العصابات. مع وصول اتحاد وانغ، استعاد المعقل بأكمله النظام فجأة، وبدأ السكان الذين كانوا ينتقدون اتحاد وانغ في البداية يتحدثون عنه بإيجابية.
في الواقع، كان كل هذا طبيعيًا. من يضمن حياة كريمة للشعب سيحظى بدعم الأغلبية.
انتبه المستثمرون على الفور. كانت هذه نقطة نقاش مهمة. لو أُحسن التعامل معها، لكانت ستجلب فوائد جمة بالتأكيد.
وأما الصراعات بين أصحاب القمة فما علاقة ذلك بهم؟
ومع ذلك، مع اغتيال جيانغ شو من قبل اتحاد تشو، كان الجميع على جانب جيش الشمال الغربي وشاهدوا اتحاد تشو يتعرض للسخرية.
لم تُستولَ على معاقل اتحاد كونغ فحسب، بل شملَت أيضًا معاقل شركة بايرو. لم تعد قوات شركة بايرو الحالية قادرة على مواجهة اتحاد وانغ، لذا كان ضمُّها مسألة وقت فحسب.
قبل أن يهدأ النقاش حول حرب اتحاد وانغ الشاملة ضد اتحاد كونغ وشركة بايرو، اندلع جدلٌ حادٌّ بين اتحاد تشو وجيش الشمال الغربي، مما أثار حماس جميع الحاضرين مجددًا.
وبدون كلمة “ارتفاع”، فإنها تشير إلى أن الآسياد قد ارتفعو بالفعل.
لم يكن هذا التراشق اللفظي أكثر حدة من الحرب الشاملة التي شنها اتحاد وانغ، ولكن التصريحات التي أدلى بها تشانغ شياومان والمخادع العظيم كانت شديدة الانفجار بكل بساطة.
لم تُستولَ على معاقل اتحاد كونغ فحسب، بل شملَت أيضًا معاقل شركة بايرو. لم تعد قوات شركة بايرو الحالية قادرة على مواجهة اتحاد وانغ، لذا كان ضمُّها مسألة وقت فحسب.
في الواقع، كان كل هذا طبيعيًا. من يضمن حياة كريمة للشعب سيحظى بدعم الأغلبية.
كان المتحدث باسم اتحاد تشو قد أصدر للتو إدانةً عندما قال المخادع الكبير: “لا داعي للتظاهر. هذا ما كان ينبغي علينا فعله”.
كان المركز الأول، وللأسف، من نصيب لي شنتان وسي ليرين. كان سبب تصنيفهما الجماعي بسيطًا جدًا. كان هذان البطلان الخارقان لا ينفصلان، لذا كان لا بد من تقييم قوتهما الإجمالية بناءً على قواهما مجتمعة.
ولكي نكون صادقين، فإن عامة الناس لم يروا من قبل رداً مثل الموقف الرسمي للشمال الغربي.
لذا، حتى قبل عرض الفيلم في تحالف المعاقل، بدأ يحظى بتوقعات واسعة النطاق. كانت مو وانغيه آنذاك متمركزة في مدينة لويانغ. في اليوم الثاني من الترويج للفيلم، داس المستثمرون باب استوديو مو وانغيه. كان مشهدًا مذهلاً حقًا.
حتى أن البعض اعتبر هذا الحدث علامة فارقة في عالم الكائنات الخارقة للطبيعة. فقد كان رمزًا لانتهاء عصر صعود الآسياذ، ودخولهم رسميًا في “عصر الآسياد”.
ومع ذلك، مع اغتيال جيانغ شو من قبل اتحاد تشو، كان الجميع على جانب جيش الشمال الغربي وشاهدوا اتحاد تشو يتعرض للسخرية.
رفع مو وانغ فنجانه وقال بهدوء: “لو تمكنتُ من تصويره، لكان هذا الفيلم قد دُمر تمامًا. هل تفهمون ما أقصده؟ لقد كان جيدًا بما يكفي لالتقاط تلك اللقطات.”
في النهاية، إذا تجرأ اتحاد تشو على اغتيال جيانغ شو، فيجب معاقبته على ذلك. ربما لم يتوقع اتحاد تشو أن يؤدي الاغتيال إلى درسٍ قاسٍ كهذا.
في يوم واحد فقط، أظهرت وفاة كبار الشخصيات الثلاثة في اتحاد تشو للجميع مدى قوة الكائنات الخارقة للطبيعة في عصر “صعود الآسياد”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبدون كلمة “ارتفاع”، فإنها تشير إلى أن الآسياد قد ارتفعو بالفعل.
حتى أن البعض اعتبر هذا الحدث علامة فارقة في عالم الكائنات الخارقة للطبيعة. فقد كان رمزًا لانتهاء عصر صعود الآسياذ، ودخولهم رسميًا في “عصر الآسياد”.
قال أحد المستثمرين فجأةً: “رأيتُ في الفيلم أنكَ وقائد الشمال الغربي المستقبلي قد ذهبتما إلى الحصن 74 معًا. كانت لي ران في نفس المجموعة أيضًا، فهل يعني هذا أن هناك علاقة بين لي ران وهذا القائد المستقبلي؟”
وبدون كلمة “ارتفاع”، فإنها تشير إلى أن الآسياد قد ارتفعو بالفعل.
كانت هذه المعاقل غير منظمة تمامًا في البداية، وتعرض من تبقى من سكانها لسوء معاملة المجرمين وأعضاء العصابات. مع وصول اتحاد وانغ، استعاد المعقل بأكمله النظام فجأة، وبدأ السكان الذين كانوا ينتقدون اتحاد وانغ في البداية يتحدثون عنه بإيجابية.
في المقابل، بدأ فضول الجميع يزداد. كم عدد الكائنات الخارقة للطبيعة في العالم الآن؟ ما هي المنظمات التي يعملون لديها؟ ما مدى قوتهم؟ وما هي الأحداث التي شاركوا فيها؟
في الواقع، كان كل هذا طبيعيًا. من يضمن حياة كريمة للشعب سيحظى بدعم الأغلبية.
في هذه اللحظة، بدأ الترويج لفيلم وثائقي عن عالم الكائنات الخارقة، من إخراج مو وانغ. كان موضوع العروض الترويجية: “لقد شهدنا شخصيًا معارك بين البشر الخارقين، ونود أن نظهر للجميع روعة عالمهم الحقيقي. أتيحت لنا فرصة مرافقة القائد المستقبلي للشمال الغربي، وسيظهر بشكل خاص في نهاية الفيلم في مشهد ما بعد التترات”.
لذا، حتى قبل عرض الفيلم في تحالف المعاقل، بدأ يحظى بتوقعات واسعة النطاق. كانت مو وانغيه آنذاك متمركزة في مدينة لويانغ. في اليوم الثاني من الترويج للفيلم، داس المستثمرون باب استوديو مو وانغيه. كان مشهدًا مذهلاً حقًا.
لكن في الواقع، كان الكثير من المستثمرين هنا لمشاهدة مشهد ما بعد شارة النهاية الذي ظهر فيه القائد المستقبلي للشمال الغربي. في النهاية، أدرك الجميع أن مشهد ما بعد شارة النهاية لم يُظهر سوى ظهر رين شياوسو وهو يقود الجميع خارج الحصن 74 عندما كان على وشك التدمير.
وقد عرض المستثمرون استثمار الكثير من الأموال، لذا فقد حقق فيلم مو وانج بالفعل ميزانية إنتاجه قبل أن يبدأ عرضه.
في المقابل، بدأ فضول الجميع يزداد. كم عدد الكائنات الخارقة للطبيعة في العالم الآن؟ ما هي المنظمات التي يعملون لديها؟ ما مدى قوتهم؟ وما هي الأحداث التي شاركوا فيها؟
بالنسبة لهم، كانت النميمة تعادل الربح!
سجل شركة جديدة وأدرج الفيلم تحت هذا الكيان كأصل. ثم باع 5% من أسهمها للشركة (أ) بسعر باهظ للغاية، و6% للشركة (ب). في النهاية، باع الأسهم لأكثر من اثنتي عشرة شركة. مع بقاء 30% من الأسهم باسم مو وانغ، حقق مو وانغ ربحًا بالفعل. علاوة على ذلك، فاقت الأرباح توقعاته بكثير.
كانت هذه ممارسة طبيعية في صناعة الأفلام، وكانت على هذا النحو منذ ما قبل فيلم الكارثة.
حضر المستثمرون عرضًا مبكرًا للفيلم. كان الفيلم رائعًا حقًا، وغطى العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة، بما في ذلك أحداث انهيار كهف إيست ليك الكامل والهروب من الحصن 74 قبل تدميره.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبدون كلمة “ارتفاع”، فإنها تشير إلى أن الآسياد قد ارتفعو بالفعل.
وكانت حقيقة أن المغنية الشهيرة لي ران كانت تشارك في الفيلم أيضًا نقطة بيع جذابة.
كان المتحدث باسم اتحاد تشو قد أصدر للتو إدانةً عندما قال المخادع الكبير: “لا داعي للتظاهر. هذا ما كان ينبغي علينا فعله”.
في المركز الثاني، جاء تشين وودي. ومن أمثلة إنجازاته حالة اليقظة الأخيرة التي وصل إليها في معقل اتحاد لي. وقد قُدِّر سابقًا أن حالته النهائية آنذاك ستكون كافيةً لمواجهة جيش منظمة بأكملها.
لكن في الواقع، كان الكثير من المستثمرين هنا لمشاهدة مشهد ما بعد شارة النهاية الذي ظهر فيه القائد المستقبلي للشمال الغربي. في النهاية، أدرك الجميع أن مشهد ما بعد شارة النهاية لم يُظهر سوى ظهر رين شياوسو وهو يقود الجميع خارج الحصن 74 عندما كان على وشك التدمير.
قال أحد المستثمرين فجأةً: “رأيتُ في الفيلم أنكَ وقائد الشمال الغربي المستقبلي قد ذهبتما إلى الحصن 74 معًا. كانت لي ران في نفس المجموعة أيضًا، فهل يعني هذا أن هناك علاقة بين لي ران وهذا القائد المستقبلي؟”
قال أحد المستثمرين فجأةً: “رأيتُ في الفيلم أنكَ وقائد الشمال الغربي المستقبلي قد ذهبتما إلى الحصن 74 معًا. كانت لي ران في نفس المجموعة أيضًا، فهل يعني هذا أن هناك علاقة بين لي ران وهذا القائد المستقبلي؟”
كان المستثمرون في حيرة من أمرهم. “ألم تتمكن حتى من التقاط صورة أمامية له؟”
رفع مو وانغ فنجانه وقال بهدوء: “لو تمكنتُ من تصويره، لكان هذا الفيلم قد دُمر تمامًا. هل تفهمون ما أقصده؟ لقد كان جيدًا بما يكفي لالتقاط تلك اللقطات.”
كان الكثيرون على يقين تام بأن قوى خارقة مثلهم قد وصلت إلى قمة التصنيف. ففي النهاية، كان اسم هامس الشياطين معروفًا في جميع أنحاء السهول الوسطى منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، بصفته شخصية بارزة في عصر صعود الآلهة، كان من الطبيعي أن يحتل مكانًا في التصنيف.
قال أحد المستثمرين فجأةً: “رأيتُ في الفيلم أنكَ وقائد الشمال الغربي المستقبلي قد ذهبتما إلى الحصن 74 معًا. كانت لي ران في نفس المجموعة أيضًا، فهل يعني هذا أن هناك علاقة بين لي ران وهذا القائد المستقبلي؟”
ومع ذلك، مع اغتيال جيانغ شو من قبل اتحاد تشو، كان الجميع على جانب جيش الشمال الغربي وشاهدوا اتحاد تشو يتعرض للسخرية.
في هذه اللحظة، بدأ الترويج لفيلم وثائقي عن عالم الكائنات الخارقة، من إخراج مو وانغ. كان موضوع العروض الترويجية: “لقد شهدنا شخصيًا معارك بين البشر الخارقين، ونود أن نظهر للجميع روعة عالمهم الحقيقي. أتيحت لنا فرصة مرافقة القائد المستقبلي للشمال الغربي، وسيظهر بشكل خاص في نهاية الفيلم في مشهد ما بعد التترات”.
انتبه المستثمرون على الفور. كانت هذه نقطة نقاش مهمة. لو أُحسن التعامل معها، لكانت ستجلب فوائد جمة بالتأكيد.
وكانت حقيقة أن المغنية الشهيرة لي ران كانت تشارك في الفيلم أيضًا نقطة بيع جذابة.
بالنسبة لهم، كانت النميمة تعادل الربح!
لكن مو وانغيه هز رأسه. “لا، ليس كما تظنون. أشعر أن القائد المستقبلي لا يحب لي ران حقًا، بل ويكرهها قليلًا. كما تعلمون، خادمة القائد المستقبلي خارقةٌ قويةٌ جدًا…”
ولكي نكون صادقين، فإن عامة الناس لم يروا من قبل رداً مثل الموقف الرسمي للشمال الغربي.
وفي هذه اللحظة أيضًا، بدأت تظهر في المعاقل المختلفة منشورات تصنيفية تصنف الكائنات الخارقة للطبيعة، ويُقال إنها نشأت من الغوغاء، وتم طرحها للبيع.
لم يكن سعر البيع باهظًا أيضًا. لم يتجاوز سعر النسخة يوانًا واحدًا، أي ما يعادل تقريبًا سعر الصحيفة، فكان في متناول الجميع.
لقد ظهر نشر التصنيف بشكل مفاجئ للغاية، وبدا الأمر كما لو أن الطرف الآخر قام بإعداد قناة التوزيع مسبقًا كما لو كان الأمر مخططًا له.
اشتراه أحدهم وقرأه. كان هناك ما مجموعه 100 من الأبطال الخارقين في المنشور. علاوة على ذلك، كُتب ترتيب التصنيف بخط بارز: “التصنيفات مُرتبة من الأقوى إلى الأضعف، مع تقييم عدد قليل من القوائم كمجموعات”.
بالنسبة لهم، كانت النميمة تعادل الربح!
كان المركز الأول، وللأسف، من نصيب لي شنتان وسي ليرين. كان سبب تصنيفهما الجماعي بسيطًا جدًا. كان هذان البطلان الخارقان لا ينفصلان، لذا كان لا بد من تقييم قوتهما الإجمالية بناءً على قواهما مجتمعة.
ثم سُردت أمثلة على أفعال لي شينتان، مثل تأثيره الهائل على حرب الجنوب الغربي. فمن خلال تلاعبه بلواء قتالي كامل، تمكن من زعزعة استقرار تحالف عسكري على الفور.
في المقابل، بدأ فضول الجميع يزداد. كم عدد الكائنات الخارقة للطبيعة في العالم الآن؟ ما هي المنظمات التي يعملون لديها؟ ما مدى قوتهم؟ وما هي الأحداث التي شاركوا فيها؟
كان الكثيرون على يقين تام بأن قوى خارقة مثلهم قد وصلت إلى قمة التصنيف. ففي النهاية، كان اسم هامس الشياطين معروفًا في جميع أنحاء السهول الوسطى منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، بصفته شخصية بارزة في عصر صعود الآلهة، كان من الطبيعي أن يحتل مكانًا في التصنيف.
ولكي نكون صادقين، فإن عامة الناس لم يروا من قبل رداً مثل الموقف الرسمي للشمال الغربي.
في المركز الثاني، جاء تشين وودي. ومن أمثلة إنجازاته حالة اليقظة الأخيرة التي وصل إليها في معقل اتحاد لي. وقد قُدِّر سابقًا أن حالته النهائية آنذاك ستكون كافيةً لمواجهة جيش منظمة بأكملها.
في النهاية، إذا تجرأ اتحاد تشو على اغتيال جيانغ شو، فيجب معاقبته على ذلك. ربما لم يتوقع اتحاد تشو أن يؤدي الاغتيال إلى درسٍ قاسٍ كهذا.
لقد كان من المؤسف حقًا أن هذه القوة القتالية الفردية القصوى لم تكن سوى ومضة عابرة.
كان المركز الأول، وللأسف، من نصيب لي شنتان وسي ليرين. كان سبب تصنيفهما الجماعي بسيطًا جدًا. كان هذان البطلان الخارقان لا ينفصلان، لذا كان لا بد من تقييم قوتهما الإجمالية بناءً على قواهما مجتمعة.
كان المتحدث باسم اتحاد تشو قد أصدر للتو إدانةً عندما قال المخادع الكبير: “لا داعي للتظاهر. هذا ما كان ينبغي علينا فعله”.
في المركز الثالث كان رن شياوسو ويانغ شياو جين.
وفي هذه اللحظة أيضًا، بدأت تظهر في المعاقل المختلفة منشورات تصنيفية تصنف الكائنات الخارقة للطبيعة، ويُقال إنها نشأت من الغوغاء، وتم طرحها للبيع.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان المستثمرون في حيرة من أمرهم. “ألم تتمكن حتى من التقاط صورة أمامية له؟”
