لقد حُكم على هذه المرأة من قِبل يانغ شياوجين لفترة طويلة. الآن، وبعد أن انصرفت يانغ شياوجين للتمثيل بمفردها، شعرت تشو ينغشيو أخيرًا أنها قادرة على إظهار قدراتها.
واستمر الليل.
كانت تعاويذ السلالة السحرية المميزة لجميع عشائر السحرة من الدرجة الأولى، مثل تعويذة “البديل” لعائلة ونستون. حاول رين شياوسو عدة مرات اغتيال كبار سحرة عائلة ونستون، لكنهم جميعًا استخدموا تعويذة “بديل اللهب” لصد الهجمات، تاركين أبناءهم ليموتوا بدلًا منهم.
خوذات تكتيكية سوداء متعددة الوظائف، وسترات واقية من الرصاص تكتيكية متعددة الأغراض، وبنادق آلية مزودة بقاذفات قنابل يدوية، ومدافع رشاشة ثقيلة داكنة مخيفة، كل هذا يبدو غير مناسب في مملكة السحرة.
على سبيل المثال، خلال معركة رئيس السحرة كايل في مدينة الشمس، على الرغم من أن بيت ونستون حاصر كايل وقتله، إلا أن موته تسبب في أضرار كبيرة لمدينة الشمس بأكملها.
في الماضي، في مملكة السحرة، كان معيار الجميع فيما إذا كانت عشيرة السحرة يمكن اعتبارها من الدرجة الأولى هو ما إذا كان لديهم أي تعويذات سلالة.
“القائد، هل تفكر في التقاعد مرة أخرى؟” سأل تشو ينج لونغ بريبة.
على سبيل المثال، خلال معركة رئيس السحرة كايل في مدينة الشمس، على الرغم من أن بيت ونستون حاصر كايل وقتله، إلا أن موته تسبب في أضرار كبيرة لمدينة الشمس بأكملها.
لقد شرح رين شياوسو للجميع ما هي تعويذة سلالة الدم، لكن تشو تشي كان لا يزال مرتبكًا.
لقد كان الأمر كما لو أن كل ساحر في بيت تيودور كان فعالاً بشكل مضاعف في المعارك.
رين شياوسو، الذي لطالما كان ذئبًا منفردًا، نادرًا ما كان يقاتل معه الآخرون في المعركة. الآن وقد مرّ بهذه التجربة أحيانًا، شعر براحة بالغة!
طوال هذه السنوات، ظلت مكانة عائلة تيودور راسخة في مدينة غنت. لم يجرؤ أحد على التآمر ضد سحرتهم حتى أثناء رحلاتهم خارج المدينة.
هل كان الأمر يتعلق بالتحكم الدقيق؟ لا.
لماذا؟ لأنهم كانوا قلقين بشأن تفعيل تعويذة استدعاء سلالة دمهم.
“المنطقة A3…”
في ذلك الوقت، كان رين شياوسو يسيطر على العجوز شو لقتل صائد جوائز من آل تيودور. بغض النظر عن مدى قوة رب عائلة تيودور عندما نزل على المسرح بهذه التعويذة، فإن مجرد القدرة على رؤية وتذكر مظهر العدو بها كان كافيًا لجعل العديد من الأعداء يرتعدون خوفًا.
وبعد ذلك مباشرة، رأى الجميع الجنود، ثلاثة في كل رتبة، يبدؤون في الاندفاع خارج الباب.
لم يكن لدى أي شخص طرق جيدة للتعامل مع تعويذة سلالة الدم هذه، لذا أصبحت مكانة عائلة تيودور باعتبارها عشيرة عليا أكثر ترسخًا.
كان وانغ يون يتصبب عرقًا بغزارة وهو يقف على المنصة العالية ويراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره.
قال آل تيودور ذات مرة: “لا تستفزوا آل تيودور، وإلا فسنعثر عليكم عاجلاً أم آجلاً”.
في هذه اللحظة، كان بلاك فوكس يقف بهدوء في غرفة المعيشة مغمض العينين. في هذه الأثناء، كان تشانغ شياومان يذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بقلق. “متى سيتحرك القائد المستقبلي؟ متى سيستدعينا القائد المستقبلي؟ مهلاً، ما رأيك في مملكة السحرة…”
لقد صدمت هذه الكلمات العديد من الناس على مر السنين.
كان وانغ يون يتصبب عرقًا بغزارة وهو يقف على المنصة العالية ويراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره.
ومع ذلك، وجد أحدهم أخيرًا ثغرة في تعويذة سلالة عائلة تيودور. “ما داموا ليسوا أبناءك البيولوجيين، فسيكون التعامل معهم سهلًا…”
خوذات تكتيكية سوداء متعددة الوظائف، وسترات واقية من الرصاص تكتيكية متعددة الأغراض، وبنادق آلية مزودة بقاذفات قنابل يدوية، ومدافع رشاشة ثقيلة داكنة مخيفة، كل هذا يبدو غير مناسب في مملكة السحرة.
تراجع فرسان تيودور مثل المد والجزر وأقاموا جدارًا دفاعيًا على بعد 800 متر إلى الخلف لإعادة تنظيم تشكيلتهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لواء المدفعية الثاني، على أهبة الاستعداد.”
فجأةً، سقط فرسان تيودور في حالةٍ من انعدام القيادة. أُغمي على القائد العام، بينما قُتل نائبه في المعركة. وهكذا، لم يدر الجميع ماذا يفعلون.
رين شياوسو يمتلك كل هذه الأشياء.
من ناحية أخرى، ارتبك آل نورمان فجأةً من الوضع. ولذلك، لم يجرؤوا على التحرك، آملين أن يراقبوا الوضع بهدوء.
انتهزت لو لان وتشو تشي والآخرون هذه الفرصة للانضمام إلى رين شياوسو. فقط يانغ شياو جين استغلت الفوضى لتغادر المجموعة وتشق طريقها بهدوء إلى مدينة غنت.
قد لا يُحدث سلاح T5 واحد أو اثنان فرقًا كبيرًا في المعركة، لكن 22 سلاح T5 ستكون بمثابة شفرة حادة تخترق تشكيل الفرسان الذي لا يزال عالقًا في عصر أسلحة المشاجرة. ما لم يتحمل رئيس السحرة الألم ويهاجم بالفرسان، فإن أسلحة T5 ستسحقهم حتمًا.
لقد كانت مثل ذئب وحيد يختبئ في الظل، مستعدًا لتوجيه ضربة قاتلة للعدو في أي لحظة.
“مفهوم.” بعد ذلك، فتح الثعلب الأسود الصندوق الأسود الذي أحضره معه.
كانت يانغ شياوجين تتصرف بمفردها، ليس لثقتها بنفسها أو غرورها، بل لأنها استطاعت الحفاظ على هدوئها. كانت تعرف ما يجب فعله وأين تكون، بصفتها قناصة المجموعة.
“الى النصر!”
بالنسبة للقناص، كان التجول وحيدًا على حافة ساحة المعركة هو الخيار الأكثر حكمة.
كان القناص الذي لا يمكن رؤيته هو القناص الأكثر تهديدًا.
اتبع وانغ يوي شي تعليمات رين شياوسو وأبلغ تشانغ جينغلين بخطة معركة الشمال الغربي المزدهر 3.0. وعندما علم كبار القادة بالأمر، سارعوا إليه بشغف.
قبل أن تلتقي برين شياوسو، كانت يانغ شياوجين تتمتع بعقلية مستقلة. كانت تتمتع بشخصية مستقلة وكاملة، وكانت قادرة على الاعتناء بنفسها.
ظهر الباب المسحور فجأةً. لم يكن أحدٌ متأكدًا مما إذا كان الباب المعدني المتآكل مرتبطًا بقوةٍ قادرةٍ على تدمير مملكة السحرة.
هذا لم يتغير أبدًا.
خوذات تكتيكية سوداء متعددة الوظائف، وسترات واقية من الرصاص تكتيكية متعددة الأغراض، وبنادق آلية مزودة بقاذفات قنابل يدوية، ومدافع رشاشة ثقيلة داكنة مخيفة، كل هذا يبدو غير مناسب في مملكة السحرة.
لم يُفاجأ رين شياوسو بهذا، ولم يكن ينوي التدخل في قرار يانغ شياوجين. استدار وسأل تشو تشي: “هل كنتَ أنت من يتحكم بتدفق الدم ويمنع تعويذة سلالة الدم من العمل؟”
عندما سمع بلاك فوكس الضجة خارج المنزل، دعا في صمتٍ لهذه المعركة التي ستضمن بقاء الشمال الغربي. ثم خطا عبر جدار غرفة المعيشة حاملاً خزنة ضخمة.
كان تشو تشي في حيرة. “ماذا؟ ما هي تعويذة سلالة الدم؟”
قرأ رين شياوسو في كتاب أن وحدة كاتافراكت قد تستغرق ساعتين لتجهيز تشكيلتها خلال المعركة. لم يكن هذا مبالغة على الإطلاق. ولما رأى رين شياوسو أن فرسان تيودور وفرسان التألق لم يُعدّلوا تشكيلتهم الدفاعية بالكامل بعد، لم يخشَ أن يُفوّتوا أي فرصة للقتال خلال هذه الفترة.
لم يكن تشين جيو يعرف الكثير عن السهول الوسطى، لذلك لم تكن لديه حتى فكرة غامضة عن كيفية تمكن رين شياوسو وشركته من الظهور منتصرين.
لقد شرح رين شياوسو للجميع ما هي تعويذة سلالة الدم، لكن تشو تشي كان لا يزال مرتبكًا.
عندما سمع لو لان هذا، ضحك بصوت عالٍ. “أشياء مثل القتل والحرق العمد هي الأكثر إثارة للاهتمام حقًا.”
كانت القوات التي كانت تستعد للتسلل إلى منطقة الخطر تنظر بصمت إلى ظهر قائدها المستقبلي والشيخ القديم بمشاعر لا توصف.
“يبدو أنك لم تكن أنت.” تنهد رين شياوسو وهو ينظر إلى رب عائلة تيودور بنظرة تعاطف. “لا بد أنه تعرض للخيانة إذًا.”
اتبع وانغ يوي شي تعليمات رين شياوسو وأبلغ تشانغ جينغلين بخطة معركة الشمال الغربي المزدهر 3.0. وعندما علم كبار القادة بالأمر، سارعوا إليه بشغف.
ابتسم تشانغ جينجلين وقال لتشو ينج لونج، “إذا اخترت التقاعد الآن حقًا، فلن يكون ذلك مشكلة، أليس كذلك؟”
من كان يتوقع أنه بينما كان الجميع يفكرون في كيفية تحييد تهديد تعويذة هذا السلالة من منظور السحر، فإن الطريقة للقيام بذلك كانت في الواقع لها علاقة أكثر بالأخلاق؟
“أعتقد أن أحدًا لم يتوقع حدوث شيء كهذا.” قال المخادع العظيم، “يا له من مأساة.”
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
أومأ رين شياوسو. “أجل، إنه لأمرٌ مأساويٌّ للغاية.”
لكن المُخادع العظيم كان مُخطئًا في أمرٍ واحد. لقد تنبأ أحدهم بالفعل بهذه النتيجة.
كانت هوية الرجل الثاني في قيادة بيت تيودور أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
والأهم من ذلك، كيف كان ثمانية أو تسعة أشخاص سيحتلون مدينة غنت؟ إذا عجزوا عن القضاء سريعًا على آل تيودور والنورمان، فقد يختبئ الأرستقراطيون القدامى وينهضون من جديد يومًا ما.
قبل ستين عامًا، أرسل والد رب عائلة بيركلي، بعد التخطيط لسنوات عديدة، أكثر من عشرين جاسوسة مدربة إلى رب عائلة تيودور.
كان الجميع متحمسين بعض الشيء.
كانت جميع النساء جميلات بشكل لا مثيل له ويبدو أنهن من خلفيات نبيلة.
نظر P5092 إلى تشو ينغشيو. “هيا بنا.”
دخل الجميع إلى غرفة المعيشة بطريقة منظمة كما هو مخطط لها واختفوا من خلال الحائط واحدًا تلو الآخر.
وعلاوة على ذلك، قبل عدة أيام من إرسال هؤلاء النساء إلى بيت تيودور، كنّ ينمن مع جواسيس عائلة بيركلي الذكور الذين تسللوا إلى مدينة غنت.
لقد كانت الساعة الثالثة صباحًا بالفعل، ومع ذلك كان أفراد الفرقة الميدانية السادسة لا يزالون مستيقظين، وكان سكان القلعة رقم 144 مستيقظين أيضًا.
لقد فعل البطريرك السابق لبيت بيركلي كل هذا من أجل نصب فخ لبيت تيودور.
كيف يُعقل أن يقتصر تخطيط آل بيركلي، الذين خططوا لبعثتهم الشمالية منذ ستين عامًا، على حملة عسكرية فقط؟ لا بد أنها خطة تخريبية شاملة وعديمة الضمير.
كان هذا هو نوع الصراع الذي دار بين عشائر السحرة، وكان أسوأ 100 مرة أو حتى 1000 مرة مما سجل في التاريخ.
ظهر الباب المسحور فجأةً. لم يكن أحدٌ متأكدًا مما إذا كان الباب المعدني المتآكل مرتبطًا بقوةٍ قادرةٍ على تدمير مملكة السحرة.
ومع ذلك، حتى البطريرك السابق لبيت بيركلي لم يكن يتوقع أن أحد الأطفال لن يتم اكتشافه وسيصبح أيضًا الابن المفضل لبطريرك عائلة تيودور.
كانت هوية الرجل الثاني في قيادة بيت تيودور أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
كانت هذه واحدة من الخطط الطارئة التي أعطت البطريرك الحالي لبيت بيركلي الثقة لبدء الحملة الشمالية!
عندما سمع لو لان هذا، ضحك بصوت عالٍ. “أشياء مثل القتل والحرق العمد هي الأكثر إثارة للاهتمام حقًا.”
في الواقع، كانت هذه الخطة الاحتياطية فعّالة للغاية. فدون الحاجة حتى لاستخدام ١٠٪ من قوته القتالية، نجح رب عائلة بيركلي في إثارة غضب سيد عائلة تيودور لدرجة أنه أغمي عليه!
ظهر الباب المسحور فجأةً. لم يكن أحدٌ متأكدًا مما إذا كان الباب المعدني المتآكل مرتبطًا بقوةٍ قادرةٍ على تدمير مملكة السحرة.
كان لعائلة تيودور وحدها عدة مئات من الأبناء.
لم يكن من الممكن بالتأكيد أن تنجب له زوجة واحدة هذا العدد من الأبناء.
كان المدخل المسحور لا يتسع إلا لثلاثة أشخاص في وقت واحد، لكن جنود الفرقة الميدانية السادسة تمكنوا من إدخال تسعة أشخاص في ثانية واحدة فقط عن طريق الدخول إلى البوابة بدقة حادة.
لذا، كان من الطبيعي أن تكون هناك ثغرات لاستغلالها نظرًا لتعدد زوجاته. أدرك رين شياوسو أنه لا بد من وجود عدد أكبر من الأبناء غير الشرعيين في أسرة تيودور.
مع ذلك، لم يكن هناك سبيل للتحقق من هذه الأمور في مملكة السحرة. بالتأكيد لن يقتل أبناءه لمجرد التحقق من صلتهم، أليس كذلك؟ إذا قتلهم، فلن تكون تعويذة السلالة مجدية.
بجانبه، سألت تشو ينغ شيويه بصوتٍ خافت: “هل تعتقد أننا نستطيع توفير علاجٍ علميٍّ لهؤلاء السحرة بعد توحيد هذا المكان؟ أعتقد أنهم بحاجةٍ إليه، أليس كذلك؟ سيكون مشروعًا مربحًا للغاية.”
أومأ رين شياوسو. “أجل، إنه لأمرٌ مأساويٌّ للغاية.”
نظر الجميع إلى تشو ينغشيو بدهشة. تنهد رين شياوسو وقال: “أنتِ بارعة في الأعمال!”
كانت أفكار ووجهات نظر الجميع مختلفة تمامًا عن بعضهم البعض.
شعروا وكأن دمائهم بدأت تغلي تدريجيا، وكأن فتيلاً أشعل في صدورهم وبدأ يتحرك نحو حناجرهم.
على سبيل المثال، كان P5092 يفكر في استراتيجية هجومه ودفاعه وهو يقف فوق أسوار المدينة. أما وانغ يون، فقد سعى لحفظ خريطة مدينة غنت أولًا، بينما كان المخادع العظيم يفكر في كيفية تملق القائد المستقبلي.
من موقعه المتميز، بدا البشر على أرض مدينة غنت كالنمل. على جانب، كان هناك عشرات الآلاف من الجنود، وعلى الجانب الآخر يقف حوالي ثمانية أو تسعة أفراد.
وفي الوقت نفسه، كان تشو ينغ شيويه، الجشع، يفكر في كيفية جعل المواطنين هنا ينفقون عملاتهم الذهبية طواعية.
ماذا نفعل الآن؟ سأل P5092، “هل نحتل المدينة أم نقتلهم جميعًا؟ أيها القائد المستقبلي، عليك تحديد هدف أولًا قبل أن أتمكن من وضع خطة المعركة.”
…
فكر رين شياوسو في الأمر قليلاً ثم أجاب: “كيف يمكنني إجبار رب عائلة نورمان على الظهور؟ فقط بالتخلص منه أولاً يمكننا احتلال المدينة دون تكبد خسائر فادحة.”
هل نجبره على التحرك؟ فكر P5092 للحظة ثم قال: “علينا إذن أن نجبره على الخروج لإنقاذ عائلة تيودور.”
هذه العشائر السحرية تتآمر ضد بعضها البعض دائمًا، وعائلة نورمان على خلاف مع عائلة تيودور منذ أكثر من مئة عام. لا يمكن أن يكون أكثر سعادة لو قضينا على عائلة تيودور الآن، فلماذا يظهر وينقذهم؟ سأل رين شياوسو بتواضع.
ماذا نفعل الآن؟ سأل P5092، “هل نحتل المدينة أم نقتلهم جميعًا؟ أيها القائد المستقبلي، عليك تحديد هدف أولًا قبل أن أتمكن من وضع خطة المعركة.”
أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال، “لنبدأ”.
أوضح P5092 بهدوء: “بما أنه غير راغب في مساعدتهم، فسيتعين علينا إيذاءه أولاً. سنفعل ذلك حتى يفهم اعتمادهم المتبادل على عائلة تيودور.”
عندما سمع وانغ يون والآخرون هذا، شهقوا دهشةً. “يبدو هذا قاسيًا جدًا، ومع ذلك قلته بأكثر لهجة مهذبة.”
عندما سمع وانغ يون والآخرون هذا، شهقوا دهشةً. “يبدو هذا قاسيًا جدًا، ومع ذلك قلته بأكثر لهجة مهذبة.”
مع ذلك، كان اقتراح P5092 سهل الفهم. رين شياوسو فهم ما يعنيه.
كانت هوية الرجل الثاني في قيادة بيت تيودور أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
وقفت تشو ينغ شيويه بجانب رين شياوسو وقالت بلهفة: “سيدي، لماذا لا تترك الأمر لي بدلاً من ذلك؟”
وبعد ذلك مباشرة، رأى الجميع الجنود، ثلاثة في كل رتبة، يبدؤون في الاندفاع خارج الباب.
لقد حُكم على هذه المرأة من قِبل يانغ شياوجين لفترة طويلة. الآن، وبعد أن انصرفت يانغ شياوجين للتمثيل بمفردها، شعرت تشو ينغشيو أخيرًا أنها قادرة على إظهار قدراتها.
كانت هذه واحدة من الخطط الطارئة التي أعطت البطريرك الحالي لبيت بيركلي الثقة لبدء الحملة الشمالية!
“لا، انتظر قليلًا.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “لديك مهمة أهم الآن. P5092، هل يمكنك القيام بها إذا سلمتُ لك قيادة الفرقة الميدانية السادسة؟”
كان وانغ يون يتصبب عرقًا بغزارة وهو يقف على المنصة العالية ويراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره.
كان تشو تشي في حيرة. “ماذا؟ ما هي تعويذة سلالة الدم؟”
أضاءت عينا P5092. مع أنه لم يكن يعلم بوجود الباب المسحور بعد، إلا أنه وثق بكل ما قاله رين شياوسو.
كان رب عائلة نورمان يرتدي درع فارس ويختبئ بين الحشد. إذا لم يتمكن من العثور على المجموعة الأخرى في الوقت المناسب، فمن المرجح أن يُسبب ذلك الكثير من المتاعب للفرقة الميدانية السادسة إذا أكمل كبير السحرة تعويذة أي تعويذة يتقنها.
إذا وعده رين شياوسو بالسماح له بتولي قيادة الفرقة الميدانية السادسة، فإنه سيفي بوعده بالتأكيد.
وكان سحرة تلك العشائر بالفعل على أهبة الاستعداد ضد رين شياوسو والآخرين إذا ما أقدموا على أي تحركات أخرى.
لم يكن هناك تواضع أو غرور في قاموس P5092. كل ما كان يهمه هو الحرب والنصر. “أيها القائد المستقبلي، إذا سمحت لي بقيادة الفرقة الميدانية السادسة، فسأساعدك بالتأكيد في الاستيلاء على مدينة غنت.”
قال P5092 بهدوء، “القائد المستقبلي، يجب أن تبقى بجانبي.”
في مسكن رين شياوسو المتواضع، أُخليت غرفة المعيشة في الطابق الأول من كل شيء. حتى أن بلاك فوكس كلّف كتيبة الهندسة ببناء هيكل فولاذي مؤقت على الأرض، إذ حذّرهم القائد المستقبلي من إتلافها.
“اتفاق.”
…
“مفهوم.” بعد ذلك، فتح الثعلب الأسود الصندوق الأسود الذي أحضره معه.
لم يكن تشين جيو بعيدًا عن فرسان تيودور وفرسان الإشراق، وكان لا يزال واقفًا على سطح المراقبة المصنوع من السحر في حالة ذهول بينما كان يشاهد الأداء بأكمله.
وفي الوقت نفسه، كان تشو ينغ شيويه، الجشع، يفكر في كيفية جعل المواطنين هنا ينفقون عملاتهم الذهبية طواعية.
في ظلمة الليل، رأى سيد عائلة تيودور يُغمى عليه، بينما كان عشرات الآلاف من الفرسان يتراجعون 800 متر إلى مدينة غنت كالمدّ المتراجع. كما شهد هؤلاء الفرسان يُشكّلون تشكيلًا دفاعيًا.
عندما رأى تشين جيو ميدنايت لأول مرة، ظن أن “التنين” الأحمر الناري الغريب سيكون سلاح رين شياوسو الأعظم. لكن قبل أن يتمكن من الرد، أرسل رين شياوسو ميدنايت جنوبًا لاعتراض طريق بيت بيركلي.
كانت تعويذة سلالة عائلة نورمان عبارة عن تعويذة يمكن استخدامها للتدمير عن قرب، لذلك كان عليهم الاقتراب حتى تنجح.
أربك هذا تشين جيو قليلًا. “بعد أن ضاعت أكبر ثقتك، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قادر على مواجهة عشرات الآلاف من الفرسان ببضعة أفراد فقط؟ علاوة على ذلك، لم يتعرض كبار سحرة تيودور ونورمان لأي ضرر يُذكر بعد.”
أوضح P5092 بهدوء: “بما أنه غير راغب في مساعدتهم، فسيتعين علينا إيذاءه أولاً. سنفعل ذلك حتى يفهم اعتمادهم المتبادل على عائلة تيودور.”
لا يُمكن لوم تشين جيو على شكه في رين شياوسو. ففي النهاية، بدا عددُ مساعدي رين شياوسو قليلًا جدًا.
“القائد، هل تفكر في التقاعد مرة أخرى؟” سأل تشو ينج لونغ بريبة.
عندما سمع بلاك فوكس الضجة خارج المنزل، دعا في صمتٍ لهذه المعركة التي ستضمن بقاء الشمال الغربي. ثم خطا عبر جدار غرفة المعيشة حاملاً خزنة ضخمة.
من موقعه المتميز، بدا البشر على أرض مدينة غنت كالنمل. على جانب، كان هناك عشرات الآلاف من الجنود، وعلى الجانب الآخر يقف حوالي ثمانية أو تسعة أفراد.
فتح بلاك فوكس عينيه فجأةً. دخل إلى محطة البث الإذاعي. “تقرير جاهز”.
بدون منتصف الليل، كان هذا التباين واضحا للغاية.
لم يكن تشين جيو يعرف الكثير عن السهول الوسطى، لذلك لم تكن لديه حتى فكرة غامضة عن كيفية تمكن رين شياوسو وشركته من الظهور منتصرين.
في السابق، اعترض تشن جينغشو وشو آن تشينغ. قد يكون رين شياوسو قويًا جدًا، لكنه قد لا يمتلك بالضرورة القدرة والحكمة اللازمتين للقائد. ذلك لأن رين شياوسو الذي رأوه كان يقاتل وحيدًا دائمًا.
في الوقت الحالي، كان تشين جيو يفكر أنه حتى لو كان رين شياوسو والأفراد الآخرون أقوياء، بل أقوى من بيوت تيودور ونورمان، فإنهم سيظلون منهكين حتى الموت إذا واجهوا عشرات الآلاف من المعارضين.
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
ابتسم تشانغ جينجلين وقال لتشو ينج لونج، “إذا اخترت التقاعد الآن حقًا، فلن يكون ذلك مشكلة، أليس كذلك؟”
والأهم من ذلك، كيف كان ثمانية أو تسعة أشخاص سيحتلون مدينة غنت؟ إذا عجزوا عن القضاء سريعًا على آل تيودور والنورمان، فقد يختبئ الأرستقراطيون القدامى وينهضون من جديد يومًا ما.
أطلّ تشانغ جينغلين من القاعدة العسكرية، فرأى سكان المعقل رقم 144 هادئين تمامًا رغم اقتراب الحرب. وقف الجميع خارج محيط الأمن وانتظروا بهدوء. كأنهم يستعدون للاحتفال بعودة الجيش منتصرًا.
بعد رحيل سكان السهول الوسطى، ظلت مملكة السحرة كما هي مملكة السحرة للأرستقراطية القديمة.
عادةً، هذا هو الحال. لكن تشن جيو شعر بشيءٍ ما، وكأنّ حكم تشن جينغشو وشو آن تشينغ كان خاطئًا!
في هذه الحالة، أين كان رجال رين شياوسو؟ رفع تشن جيو منظاره ومسح المكان، لكنه لم يرَ شيئًا.
كيف يمكن لشخص يمكنه مواجهة مطاردة عشرات الآلاف من القوات واستدعاء تنين شرير بهدوء، والذي ورث إرث ذلك الفارس، أن لا يفكر في هذا قبل أن يندفع بتهور؟
هل كان الأمر يتعلق بقوة قتالية هائلة؟ لا.
كيف يمكن للقائد المستقبلي للقلعة 178 أن يقاتل دائمًا بمفرده؟
إذا وعده رين شياوسو بالسماح له بتولي قيادة الفرقة الميدانية السادسة، فإنه سيفي بوعده بالتأكيد.
ثم أنشد السحرة جولة ثانية من التعاويذ. ولكن قبل أن يُكملوا تلاوتها، سمع الجميع صوت غطاء فتحة صرف صحي ينفجر في الهواء بجوارهم. وفي الثانية التالية، انبثقت كروم خضراء لا تُحصى من فتحة الصرف الصحي.
في هذه الحالة، أين كان رجال رين شياوسو؟ رفع تشن جيو منظاره ومسح المكان، لكنه لم يرَ شيئًا.
وبعد لحظة، رأى تشين جيو فجأة من خلال المنظار أن رين شياوسو أخرج بابًا معدنيًا كبيرًا من مكان ما ودفعه إلى الأرض.
دخل الجميع إلى غرفة المعيشة بطريقة منظمة كما هو مخطط لها واختفوا من خلال الحائط واحدًا تلو الآخر.
صُعقت تشن جيو. صُعقت عشيرتا السحر وفرسانهما أيضًا. لم يعرف أحد سبب كسر رين شياوسو الباب فجأةً.
لم يكن الكثيرون يعلمون أن P5092 لم يُعِدْ قوات سرية بايرو المتبقية من السهول الشمالية فحسب، بل انضم إليه أيضًا بعض مقاتلي T5 الذين اعتبرهم الآخرون دبابات بشرية.
وبعد ذلك مباشرة، رأى الجميع الجنود، ثلاثة في كل رتبة، يبدؤون في الاندفاع خارج الباب.
وبعد ذلك مباشرة، رأى الجميع الجنود، ثلاثة في كل رتبة، يبدؤون في الاندفاع خارج الباب.
إذا وعده رين شياوسو بالسماح له بتولي قيادة الفرقة الميدانية السادسة، فإنه سيفي بوعده بالتأكيد.
خوذات تكتيكية سوداء متعددة الوظائف، وسترات واقية من الرصاص تكتيكية متعددة الأغراض، وبنادق آلية مزودة بقاذفات قنابل يدوية، ومدافع رشاشة ثقيلة داكنة مخيفة، كل هذا يبدو غير مناسب في مملكة السحرة.
ولكن كان هذا أيضًا مشهدًا شجاعًا للغاية.
لذا، كان من الطبيعي أن تكون هناك ثغرات لاستغلالها نظرًا لتعدد زوجاته. أدرك رين شياوسو أنه لا بد من وجود عدد أكبر من الأبناء غير الشرعيين في أسرة تيودور.
على الرغم من أن تغطية التسلل كانت واسعة جدًا، إلا أنها لم تكن فوضوية على الإطلاق.
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
ولكن كان هذا أيضًا مشهدًا شجاعًا للغاية.
عندما رأى بعض السحرة ذلك، أرادوا فورًا تدمير المدخل المسحور. وكان سبب تراجعهم 800 متر فقط هو تمكين كبار السحرة من إلقاء تعاويذهم على العدو.
“المنطقة A3…”
وكان سحرة تلك العشائر بالفعل على أهبة الاستعداد ضد رين شياوسو والآخرين إذا ما أقدموا على أي تحركات أخرى.
امتدت تشكيلات العرض إلى المسافة مثل البحر الأسود.
كان ظلام الليل هو أفضل تمويه لها.
ظهر الباب المسحور فجأةً. لم يكن أحدٌ متأكدًا مما إذا كان الباب المعدني المتآكل مرتبطًا بقوةٍ قادرةٍ على تدمير مملكة السحرة.
بعد لحظة، انفصل اثنان وعشرون جنديًا مفتول العضلات عن صفوف الهجوم العديدة. تركوا مجموعاتهم الأصلية وبدأوا بالركض أسرع فأسرع. كانوا كالذئاب التي تركض خلف ملك الذئاب.
أراد السحرة الرئيسيون التحرك، ولكن عندما أمسك أحدهم بعين البصر الحقيقية، خرجت رصاصة قناص من العدم واخترقت صدره.
التأثير على من حولك لينطلقوا معًا دون تردد ودون ندم، ويكونوا مستعدين للقتال حتى الموت في المعركة. بالإضافة إلى ذلك، لينتظرك الناس بفارغ الصبر عودتك إلى الوطن، ويهتفوا لك، ويحتفلوا بغنائم النصر.
خوذات تكتيكية سوداء متعددة الوظائف، وسترات واقية من الرصاص تكتيكية متعددة الأغراض، وبنادق آلية مزودة بقاذفات قنابل يدوية، ومدافع رشاشة ثقيلة داكنة مخيفة، كل هذا يبدو غير مناسب في مملكة السحرة.
نظر الجميع إلى البعيد. رأوا بشكل غامض فتاةً ترتدي قبعةً تقفز من سطحٍ في الظلام، ثم تختفي في الشوارع والأزقة.
كان ظلام الليل هو أفضل تمويه لها.
أمر أحد أفراد مجموعة عائلة نورمان ببرود، “حرس المقدمة، رافقوا بيلي وبيلي إلى هناك بسرعة!”
لم يكن الكثيرون يعلمون أن P5092 لم يُعِدْ قوات سرية بايرو المتبقية من السهول الشمالية فحسب، بل انضم إليه أيضًا بعض مقاتلي T5 الذين اعتبرهم الآخرون دبابات بشرية.
لكن المُخادع العظيم كان مُخطئًا في أمرٍ واحد. لقد تنبأ أحدهم بالفعل بهذه النتيجة.
كان بيلي وبيلي ساحرين من آل نورمان. أراد القائد إرسالهما إلى حتفهما ليحصلا على فرصة لإلقاء تعويذة سلالة عائلة نورمان.
لم يكن هناك تواضع أو غرور في قاموس P5092. كل ما كان يهمه هو الحرب والنصر. “أيها القائد المستقبلي، إذا سمحت لي بقيادة الفرقة الميدانية السادسة، فسأساعدك بالتأكيد في الاستيلاء على مدينة غنت.”
كان الجميع متحمسين بعض الشيء.
كانت تعويذة سلالة عائلة نورمان عبارة عن تعويذة يمكن استخدامها للتدمير عن قرب، لذلك كان عليهم الاقتراب حتى تنجح.
لكن ما إن اندفعت هذه المجموعة من الناس خارج تشكيل الدروع، حتى سقطت أرضًا بوابل جديد من الرصاص من الظلال. وفي ثوانٍ معدودة، أُضيفت أكثر من اثنتي عشرة جثة إلى الشوارع.
وفجأة، سمع صوت رين شياوسو في غرفة المعيشة، “ابدأ العمليات”.
أضاءت عينا P5092. مع أنه لم يكن يعلم بوجود الباب المسحور بعد، إلا أنه وثق بكل ما قاله رين شياوسو.
هذه المرة لم يرى أحد من أين جاءت الرصاصات.
لكن التقارير ذكرت أن رب عائلة نورمان كان قد تجاوز الثمانين من عمره، لذا لن تكون تحركاته بسرعة من هم في أوج عطائهم. كما سيحظى بحماية مرؤوسيه، لذا احتاج وانغ يون إلى تحديد موقعه في ساحة المعركة.
لقد كان هذا الرادع غير المرئي بمثابة ظل يلف الجميع بالخوف.
وكان هناك أيضًا الساحر العظيم، بقوته الوحشية، الذي ركل مقدمة التشكيل وأرسل الفرسان الذين يحملون الدروع إلى الخلف.
…
لكن ما إن اندفعت هذه المجموعة من الناس خارج تشكيل الدروع، حتى سقطت أرضًا بوابل جديد من الرصاص من الظلال. وفي ثوانٍ معدودة، أُضيفت أكثر من اثنتي عشرة جثة إلى الشوارع.
منذ لحظة، على طريق طريق أنينج إيست في معقل 144.
لقد فعل البطريرك السابق لبيت بيركلي كل هذا من أجل نصب فخ لبيت تيودور.
تحوّل هذا الحي إلى قاعدة عسكرية ضخمة. أصبحت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات منطقة عسكرية مؤقتة. نُصبت نقاط تفتيش في كل مكان لتطبيق الأحكام العرفية، حتى أن مخابئ مؤقتة من أكياس الرمل بُنيت على أسطح المباني السكنية. كما نُصبت مدافع رشاشة ثقيلة على الأسطح تحسبًا لأي هجوم.
كانت تعويذة سلالة عائلة نورمان عبارة عن تعويذة يمكن استخدامها للتدمير عن قرب، لذلك كان عليهم الاقتراب حتى تنجح.
عندما رأى تشين جيو ميدنايت لأول مرة، ظن أن “التنين” الأحمر الناري الغريب سيكون سلاح رين شياوسو الأعظم. لكن قبل أن يتمكن من الرد، أرسل رين شياوسو ميدنايت جنوبًا لاعتراض طريق بيت بيركلي.
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
فتح بلاك فوكس عينيه فجأةً. دخل إلى محطة البث الإذاعي. “تقرير جاهز”.
…
في مسكن رين شياوسو المتواضع، أُخليت غرفة المعيشة في الطابق الأول من كل شيء. حتى أن بلاك فوكس كلّف كتيبة الهندسة ببناء هيكل فولاذي مؤقت على الأرض، إذ حذّرهم القائد المستقبلي من إتلافها.
…
اعتقد P5092 أنه حتى لو تم القبض على T5s، فإن القائد المستقبلي سيكون قادرًا على مساعدتهم في الخروج من المتاعب.
لكن باب منزل رين شياوسو كان قد توسع ليسمح بمرور ثلاثة أشخاص دفعةً واحدة. ففي رأي الثعلب الأسود، كان القائد المستقبلي قد اكتفى بمنع إتلاف الأرضية، لكنه لم يقل إنه لا يمكنهم تفكيك الباب.
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
في هذه اللحظة، كان بلاك فوكس يقف بهدوء في غرفة المعيشة مغمض العينين. في هذه الأثناء، كان تشانغ شياومان يذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بقلق. “متى سيتحرك القائد المستقبلي؟ متى سيستدعينا القائد المستقبلي؟ مهلاً، ما رأيك في مملكة السحرة…”
لكن مهما سأل تشانغ شياومان، ظل الثعلب الأسود صامتًا طوال الوقت. كان من الواضح أنه اعتاد على قلق تشانغ شياومان.
في ظلمة الليل، رأى سيد عائلة تيودور يُغمى عليه، بينما كان عشرات الآلاف من الفرسان يتراجعون 800 متر إلى مدينة غنت كالمدّ المتراجع. كما شهد هؤلاء الفرسان يُشكّلون تشكيلًا دفاعيًا.
كانت هذه معركةً حضريةً واسعة. كان هدف الفرقة الميدانية السادسة الوحيد هو القضاء على جميع قوات العدو واحتلال هذه المدينة.
وفجأة، سمع صوت رين شياوسو في غرفة المعيشة، “ابدأ العمليات”.
أضاءت عينا P5092. مع أنه لم يكن يعلم بوجود الباب المسحور بعد، إلا أنه وثق بكل ما قاله رين شياوسو.
فتح بلاك فوكس عينيه فجأةً. دخل إلى محطة البث الإذاعي. “تقرير جاهز”.
نظر الجميع إلى البعيد. رأوا بشكل غامض فتاةً ترتدي قبعةً تقفز من سطحٍ في الظلام، ثم تختفي في الشوارع والأزقة.
أربك هذا تشين جيو قليلًا. “بعد أن ضاعت أكبر ثقتك، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قادر على مواجهة عشرات الآلاف من الفرسان ببضعة أفراد فقط؟ علاوة على ذلك، لم يتعرض كبار سحرة تيودور ونورمان لأي ضرر يُذكر بعد.”
“لواء المشاة الأول، على أهبة الاستعداد.”
على سبيل المثال، خلال معركة رئيس السحرة كايل في مدينة الشمس، على الرغم من أن بيت ونستون حاصر كايل وقتله، إلا أن موته تسبب في أضرار كبيرة لمدينة الشمس بأكملها.
“لواء المدفعية الثاني، على أهبة الاستعداد.”
الكروم، التي كانت خضراء اللون في الأصل، تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر بعد امتصاص دمها. جعل اللون القرمزي الساحر الكروم تبدو غريبة للغاية.
“لواء المشاة الثالث، على أهبة الاستعداد…”
“الرابع…”
قال الثعلب الأسود بهدوء عبر اللاسلكي: “استعدوا للمعركة. سنبدأ بالمرور من المدخل! أيها الجميع، لا تسيءوا للفرقة الميدانية السادسة في هذه الرحلة إلى أرض أجنبية، ولا تسيءوا للقائد المستقبلي أيضًا. سنعود إلى القاعدة لتناول مشروبات احتفالية بعد ثلاثة أيام. إلى النصر!”
لم يكن الكثيرون يعلمون أن P5092 لم يُعِدْ قوات سرية بايرو المتبقية من السهول الشمالية فحسب، بل انضم إليه أيضًا بعض مقاتلي T5 الذين اعتبرهم الآخرون دبابات بشرية.
خارج هذا المقر، كان أكثر من 10 آلاف جندي من الفرقة الميدانية السادسة يقفون بشكل مهيب في انتظار الأوامر.
امتدت تشكيلات العرض إلى المسافة مثل البحر الأسود.
وبعد لحظة، رأى تشين جيو فجأة من خلال المنظار أن رين شياوسو أخرج بابًا معدنيًا كبيرًا من مكان ما ودفعه إلى الأرض.
“الى النصر!”
استل الشاب في الظلام سيفه الأسود ورفعه قطريًا. كان العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، قد تحرر من قيوده في وقت ما وعاد إلى صف رين شياوسو.
“الى النصر!”
في هذه المرحلة، حتى تشانغ جينجلين، ووانغ فينج يوان، والقادة رفيعي المستوى الآخرين من الشمال الغربي وصلوا إلى القلعة 144.
“الى النصر!”
أضاءت عينا P5092. مع أنه لم يكن يعلم بوجود الباب المسحور بعد، إلا أنه وثق بكل ما قاله رين شياوسو.
كانت القيادة تعني امتلاك السمات التالية عندما تخطو إلى ساحة المعركة:
انطلقت هتافات الحشد.
كان هذا هو التماسك الذي يتمتع به معقل 144، فضلاً عن قدرة رين شياوسو على جمعهم جميعًا معًا.
عندما سمع بلاك فوكس الضجة خارج المنزل، دعا في صمتٍ لهذه المعركة التي ستضمن بقاء الشمال الغربي. ثم خطا عبر جدار غرفة المعيشة حاملاً خزنة ضخمة.
نظر الجميع إلى تشو ينغشيو بدهشة. تنهد رين شياوسو وقال: “أنتِ بارعة في الأعمال!”
“اتفاق.”
دخل الجميع إلى غرفة المعيشة بطريقة منظمة كما هو مخطط لها واختفوا من خلال الحائط واحدًا تلو الآخر.
لم يكن أحدٌ منهم يعلم إلى أين يتجهون تحديدًا، ولا إن كانوا سيعودون. مع ذلك، لم يكن من شأن جنديٍّ أن يُفكّر في مثل هذه الأمور التافهة. كل ما كان عليهم فعله هو عبور الباب المسحور وإطلاق النار على العدو.
“لواء المدفعية الثاني، على أهبة الاستعداد.”
كان هذا الجيش منظمًا للغاية، لدرجة أنه كان من الصعب تخيله منظمًا.
كان المدخل المسحور لا يتسع إلا لثلاثة أشخاص في وقت واحد، لكن جنود الفرقة الميدانية السادسة تمكنوا من إدخال تسعة أشخاص في ثانية واحدة فقط عن طريق الدخول إلى البوابة بدقة حادة.
قد يبدو هذا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه كان في الواقع صعبًا للغاية.
تم إلقاء تعويذات غريبة واحدة تلو الأخرى، لدرجة أن رين شياوسو كان عليه أن يتقدم في مسار غير منتظم لتجنب التعرض للضرب.
كان هذا الجيش منظمًا للغاية، لدرجة أنه كان من الصعب تخيله منظمًا.
في هذه المرحلة، حتى تشانغ جينجلين، ووانغ فينج يوان، والقادة رفيعي المستوى الآخرين من الشمال الغربي وصلوا إلى القلعة 144.
ومع ذلك، حتى البطريرك السابق لبيت بيركلي لم يكن يتوقع أن أحد الأطفال لن يتم اكتشافه وسيصبح أيضًا الابن المفضل لبطريرك عائلة تيودور.
وقفوا على سطح مبنى سكني في مكان ما، يراقبون قوات النخبة التي كانت تنتظر الأوامر. لكنهم لم يُصدروا لهم أي تعليمات. تصرف القادة رفيعو المستوى كما لو كانوا مجرد حشد من المتفرجين.
اتبع وانغ يوي شي تعليمات رين شياوسو وأبلغ تشانغ جينغلين بخطة معركة الشمال الغربي المزدهر 3.0. وعندما علم كبار القادة بالأمر، سارعوا إليه بشغف.
لم يُفاجأ رين شياوسو بهذا، ولم يكن ينوي التدخل في قرار يانغ شياوجين. استدار وسأل تشو تشي: “هل كنتَ أنت من يتحكم بتدفق الدم ويمنع تعويذة سلالة الدم من العمل؟”
على الرغم من أن تغطية التسلل كانت واسعة جدًا، إلا أنها لم تكن فوضوية على الإطلاق.
بل لقد ساهموا أيضًا بأفضل المعدات من جيوشهم، مثل قاذفات القنابل اليدوية عيار 40 ملم.
كان هذا الجيش منظمًا للغاية، لدرجة أنه كان من الصعب تخيله منظمًا.
كان الجميع متحمسين بعض الشيء.
أيها القائد، سمعتُ أن القائد المستقبلي قد وجد طريقةً دقيقةً لشنّ هجومٍ على المنطقة الرئيسية لمملكة السحرة. هل هذا صحيح؟
تحوّل هذا الحي إلى قاعدة عسكرية ضخمة. أصبحت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات منطقة عسكرية مؤقتة. نُصبت نقاط تفتيش في كل مكان لتطبيق الأحكام العرفية، حتى أن مخابئ مؤقتة من أكياس الرمل بُنيت على أسطح المباني السكنية. كما نُصبت مدافع رشاشة ثقيلة على الأسطح تحسبًا لأي هجوم.
“سيدي القائد، لقد سمعت أن القائد المستقبلي…”
هذا لم يتغير أبدًا.
واستمر الليل.
استمر القادة رفيعو المستوى في قصفه بالأسئلة، لكن تشانغ جينجلين ابتسم فقط ولم يقل شيئًا.
تحوّل هذا الحي إلى قاعدة عسكرية ضخمة. أصبحت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات منطقة عسكرية مؤقتة. نُصبت نقاط تفتيش في كل مكان لتطبيق الأحكام العرفية، حتى أن مخابئ مؤقتة من أكياس الرمل بُنيت على أسطح المباني السكنية. كما نُصبت مدافع رشاشة ثقيلة على الأسطح تحسبًا لأي هجوم.
نظر تشو ينج لونج إلى تشانغ جينجلين وسأله، “القائد، ما هي فرصنا في الفوز برأيك؟”
“المنطقة A3…”
ابتسم تشانغ جينغلين لكنه لم يُجب على السؤال. “يا رفاق، استرخوا. راقبوا بصبر. بعد اليوم، سيُصنع التاريخ في القلعة ١٧٨. اليوم، لم نعد أنا وأنتم من يكتب تاريخنا، بل شهود عليه. عصر جديد قادم.”
قبل أن تلتقي برين شياوسو، كانت يانغ شياوجين تتمتع بعقلية مستقلة. كانت تتمتع بشخصية مستقلة وكاملة، وكانت قادرة على الاعتناء بنفسها.
“القائد، هل تفكر في التقاعد مرة أخرى؟” سأل تشو ينج لونغ بريبة.
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
أطلّ تشانغ جينغلين من القاعدة العسكرية، فرأى سكان المعقل رقم 144 هادئين تمامًا رغم اقتراب الحرب. وقف الجميع خارج محيط الأمن وانتظروا بهدوء. كأنهم يستعدون للاحتفال بعودة الجيش منتصرًا.
لقد كانت الساعة الثالثة صباحًا بالفعل، ومع ذلك كان أفراد الفرقة الميدانية السادسة لا يزالون مستيقظين، وكان سكان القلعة رقم 144 مستيقظين أيضًا.
ابتسم تشانغ جينغلين لكنه لم يُجب على السؤال. “يا رفاق، استرخوا. راقبوا بصبر. بعد اليوم، سيُصنع التاريخ في القلعة ١٧٨. اليوم، لم نعد أنا وأنتم من يكتب تاريخنا، بل شهود عليه. عصر جديد قادم.”
كان هذا هو التماسك الذي يتمتع به معقل 144، فضلاً عن قدرة رين شياوسو على جمعهم جميعًا معًا.
لقد كانت مثل ذئب وحيد يختبئ في الظل، مستعدًا لتوجيه ضربة قاتلة للعدو في أي لحظة.
ابتسم تشانغ جينجلين وقال لتشو ينج لونج، “إذا اخترت التقاعد الآن حقًا، فلن يكون ذلك مشكلة، أليس كذلك؟”
لقد فعل البطريرك السابق لبيت بيركلي كل هذا من أجل نصب فخ لبيت تيودور.
“المنطقة A2 واضحة.”
…
كان هذا شرطًا إلزاميًا لكل قناص. وكما هو الحال في حروب السهول الوسطى الحديثة، كان عليهم تحديد مواقع الأعداء الذين يحملون قاذفات آر بي جي والرشاشات الثقيلة بسرعة. ولم يكن بإمكانهم تقليل خسائر رفاقهم إلا بالعثور على السحرة.
عندما سمع وانغ يون والآخرون هذا، شهقوا دهشةً. “يبدو هذا قاسيًا جدًا، ومع ذلك قلته بأكثر لهجة مهذبة.”
داخل مدينة غنت، وصل الثعلب الأسود أمام P5092 ورين شياوسو فور دخولهما البوابة المسحورة. حيّاهما وقال: “القوة الإجمالية للفرقة الميدانية السادسة، 16,780. القوة الحالية، 16,780. الوقت المقدر لعبور الجميع البوابة المسحورة هو 31 دقيقة و7 ثوانٍ.”
نظر تشو ينج لونج إلى تشانغ جينجلين وسأله، “القائد، ما هي فرصنا في الفوز برأيك؟”
تحوّل هذا الحي إلى قاعدة عسكرية ضخمة. أصبحت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات منطقة عسكرية مؤقتة. نُصبت نقاط تفتيش في كل مكان لتطبيق الأحكام العرفية، حتى أن مخابئ مؤقتة من أكياس الرمل بُنيت على أسطح المباني السكنية. كما نُصبت مدافع رشاشة ثقيلة على الأسطح تحسبًا لأي هجوم.
قد تبدو 31 دقيقة فترة طويلة، لكنها لم تكن سوى لحظة في معركة كبيرة.
قرأ رين شياوسو في كتاب أن وحدة كاتافراكت قد تستغرق ساعتين لتجهيز تشكيلتها خلال المعركة. لم يكن هذا مبالغة على الإطلاق. ولما رأى رين شياوسو أن فرسان تيودور وفرسان التألق لم يُعدّلوا تشكيلتهم الدفاعية بالكامل بعد، لم يخشَ أن يُفوّتوا أي فرصة للقتال خلال هذه الفترة.
لم يُفاجأ رين شياوسو بهذا، ولم يكن ينوي التدخل في قرار يانغ شياوجين. استدار وسأل تشو تشي: “هل كنتَ أنت من يتحكم بتدفق الدم ويمنع تعويذة سلالة الدم من العمل؟”
“الى النصر!”
كان P5092 قد تولى قيادة المعركة بأكملها. قبل أن يتمكن رين شياوسو من قول أي شيء، قال P5092 للثعلب الأسود: “هيا بنا”.
كانت القوات التي كانت تستعد للتسلل إلى منطقة الخطر تنظر بصمت إلى ظهر قائدها المستقبلي والشيخ القديم بمشاعر لا توصف.
“مفهوم.” بعد ذلك، فتح الثعلب الأسود الصندوق الأسود الذي أحضره معه.
ماذا نفعل الآن؟ سأل P5092، “هل نحتل المدينة أم نقتلهم جميعًا؟ أيها القائد المستقبلي، عليك تحديد هدف أولًا قبل أن أتمكن من وضع خطة المعركة.”
لقد صدمت هذه الكلمات العديد من الناس على مر السنين.
“سيدي، لقد أحضرت مركز القيادة المحمول.” أخرج الثعلب الأسود سماعة أذن من الصندوق وسلّمها إلى P5092.
أصدر القائد P5092 الأوامر واحدًا تلو الآخر من هنا. نصبت القوات التي دخلت البوابة فورًا مواقع رشاشاتها في المنطقة المحددة لحماية رفاقها الذين كانوا لا يزالون يمرون من الخلف. فعلوا ذلك لمنع العدو من الاندفاع نحو البوابة المسحورة وتدميرها.
غادر أكثر من اثني عشر قناصًا من سرية بايرو المجموعة بهدوء، وذهبوا للبحث عن نقطة مراقبة مناسبة للتخييم فيها. لم يكن هدفهم قمع العدو بنيرانهم، بل استخدام عقولهم الهادئة للبحث عن سحرة مسلحين بعيون ثاقبة بين قوات العدو.
رين شياوسو، الذي لطالما كان ذئبًا منفردًا، نادرًا ما كان يقاتل معه الآخرون في المعركة. الآن وقد مرّ بهذه التجربة أحيانًا، شعر براحة بالغة!
كان هذا شرطًا إلزاميًا لكل قناص. وكما هو الحال في حروب السهول الوسطى الحديثة، كان عليهم تحديد مواقع الأعداء الذين يحملون قاذفات آر بي جي والرشاشات الثقيلة بسرعة. ولم يكن بإمكانهم تقليل خسائر رفاقهم إلا بالعثور على السحرة.
كان المدخل المسحور لا يتسع إلا لثلاثة أشخاص في وقت واحد، لكن جنود الفرقة الميدانية السادسة تمكنوا من إدخال تسعة أشخاص في ثانية واحدة فقط عن طريق الدخول إلى البوابة بدقة حادة.
تشكلت القوة القتالية التابعة للفرقة الميدانية السادسة، والتي مرت تدريجيًا عبر المدخل المسحور، بسرعة في عدة أعمدة هجومية تحت أوامر P5092.
وكان سحرة تلك العشائر بالفعل على أهبة الاستعداد ضد رين شياوسو والآخرين إذا ما أقدموا على أي تحركات أخرى.
كانت هذه معركةً حضريةً واسعة. كان هدف الفرقة الميدانية السادسة الوحيد هو القضاء على جميع قوات العدو واحتلال هذه المدينة.
لكن المُخادع العظيم كان مُخطئًا في أمرٍ واحد. لقد تنبأ أحدهم بالفعل بهذه النتيجة.
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال، “لنبدأ”.
قبل اندلاع المعركة الحقيقية، طلب رين شياوسو من شو آن تشينغ خريطة مدينة غنت، التي سلّمها إلى بلاك فوكس. لذا، لم يكن بلاك فوكس عاطلاً عن العمل. كانت الفرقة الميدانية السادسة قد أعدّت بالفعل الاستعدادات الأولية للمعركة وحددت المناطق الاستراتيجية على الخريطة.
في تلك اللحظة، بدأت الرشاشات الثقيلة التي تم نصبها بالفعل في إطلاق النار.
دوى صوت P5092 عبر الراديو: “يا أعمدة الهجوم، لا تُعطّلوا إيقاع هجومكم بمحاولة اتباع وتيرة قائد المستقبل. ستُرهقون أنفسكم حتى الموت. قائد المستقبل يفعل هذا فقط لتوفير غطاء لكم جميعًا. فقط تقدّموا وفقًا للخطة الأصلية.”
كان تشين جيو، الذي كان في المؤخرة، يرى هذا المنظر بوضوح. شعر أنه يشاهد جيشًا فريدًا من نوعه.
عندما أصابت الرصاصات تشكيل دروع الفرسان، كادت دروعهم أن تُدمر. في لحظة، سد جدار جليدي متمدد مقدمة التشكيل، ومنع اختراق الرصاص للفرسان.
لقد شرح رين شياوسو للجميع ما هي تعويذة سلالة الدم، لكن تشو تشي كان لا يزال مرتبكًا.
تحت غطاء المدافع الرشاشة الثقيلة، بدأت أرتال الهجوم بالتسلل إلى المدينة كالسيل.
لم يكن تشين جيو بعيدًا عن فرسان تيودور وفرسان الإشراق، وكان لا يزال واقفًا على سطح المراقبة المصنوع من السحر في حالة ذهول بينما كان يشاهد الأداء بأكمله.
كانت مدينة غنت كبيرة جدًا، وكان التشكيل الدفاعي الذي أقامته عشائر السحرة يمتد لمسافة كيلومتر واحد.
في السابق، اعترض تشن جينغشو وشو آن تشينغ. قد يكون رين شياوسو قويًا جدًا، لكنه قد لا يمتلك بالضرورة القدرة والحكمة اللازمتين للقائد. ذلك لأن رين شياوسو الذي رأوه كان يقاتل وحيدًا دائمًا.
في هذه الأثناء، كانت تغطية تسلل أرتال الهجوم أكبر. من الأعلى، بدت وكأنها مروحة ضخمة.
كان تشو تشي في حيرة. “ماذا؟ ما هي تعويذة سلالة الدم؟”
كان تشين جيو، الذي كان في المؤخرة، يرى هذا المنظر بوضوح. شعر أنه يشاهد جيشًا فريدًا من نوعه.
ولكن كان هذا أيضًا مشهدًا شجاعًا للغاية.
وكان للطرف الآخر أسلوب قيادة غير مفهوم لأولئك الموجودين في مملكة السحرة، حيث كانت تحركات قواتهم دقيقة ومنظمة.
قد يبدو هذا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه كان في الواقع صعبًا للغاية.
على الرغم من أن تغطية التسلل كانت واسعة جدًا، إلا أنها لم تكن فوضوية على الإطلاق.
لقد كان الأمر كما لو أن كل ساحر في بيت تيودور كان فعالاً بشكل مضاعف في المعارك.
سُمعت أنفاس الجنود الثقيلة عبر الراديو. “تفقّدوا الشوارع واقضوا على أي تهديدات محتملة!”
والأهم من ذلك، كيف كان ثمانية أو تسعة أشخاص سيحتلون مدينة غنت؟ إذا عجزوا عن القضاء سريعًا على آل تيودور والنورمان، فقد يختبئ الأرستقراطيون القدامى وينهضون من جديد يومًا ما.
“الرابع…”
من موقعه المتميز، بدا البشر على أرض مدينة غنت كالنمل. على جانب، كان هناك عشرات الآلاف من الجنود، وعلى الجانب الآخر يقف حوالي ثمانية أو تسعة أفراد.
في هذه المرحلة، حتى تشانغ جينجلين، ووانغ فينج يوان، والقادة رفيعي المستوى الآخرين من الشمال الغربي وصلوا إلى القلعة 144.
“المنطقة A1 واضحة.”
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
قد تبدو 31 دقيقة فترة طويلة، لكنها لم تكن سوى لحظة في معركة كبيرة.
“المنطقة A2 واضحة.”
امتدت الكروم الموجودة تحت الأرض عبر سقف مجاري العالم تحت الأرض وامتدت حتى وصلت إلى الموقع الدفاعي حيث كان الفرسان.
فهل كان رين شياوسو يمتلك أي مهارات قيادية؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أولاً أن نفكر في ماهية القيادة.
“المنطقة A3…”
“الرابع…”
قال الثعلب الأسود بهدوء عبر اللاسلكي: “استعدوا للمعركة. سنبدأ بالمرور من المدخل! أيها الجميع، لا تسيءوا للفرقة الميدانية السادسة في هذه الرحلة إلى أرض أجنبية، ولا تسيءوا للقائد المستقبلي أيضًا. سنعود إلى القاعدة لتناول مشروبات احتفالية بعد ثلاثة أيام. إلى النصر!”
قبل اندلاع المعركة الحقيقية، طلب رين شياوسو من شو آن تشينغ خريطة مدينة غنت، التي سلّمها إلى بلاك فوكس. لذا، لم يكن بلاك فوكس عاطلاً عن العمل. كانت الفرقة الميدانية السادسة قد أعدّت بالفعل الاستعدادات الأولية للمعركة وحددت المناطق الاستراتيجية على الخريطة.
“المنطقة A1 واضحة.”
لقد قام الثعلب الأسود بكل هذا حتى يتمكن P5092 من السيطرة على الفور بمجرد لقائهما.
قال P5092 بهدوء، “القائد المستقبلي، يجب أن تبقى بجانبي.”
كان الأمر أشبه بحرص الممرضة على اختيار زاوية تمرير المشرط للطبيب أثناء الجراحة. بصفته مساعدًا، لم تكن مسؤولية بلاك فوكس المشاركة في وضع الخطة التكتيكية، بل تجهيز كل شيء للمهمة P5092.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
امتدت تشكيلات العرض إلى المسافة مثل البحر الأسود.
ومع ذلك، وبينما بدأت مئات الأرتال الهجومية بالتسلل إلى الشوارع رسميًا، رأت عدة أرتال كانت تتقدم بالتوازي قائدها المستقبلي فجأة يمشي من الخلف.
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
استل الشاب في الظلام سيفه الأسود ورفعه قطريًا. كان العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، قد تحرر من قيوده في وقت ما وعاد إلى صف رين شياوسو.
بعد رحيل سكان السهول الوسطى، ظلت مملكة السحرة كما هي مملكة السحرة للأرستقراطية القديمة.
رجل ونسخة ظل، أحدهما يمشي أمام الآخر. كان الأمر كما لو أن اثنين من حاملي السيوف المتطابقين يتجولان في الشارع الطويل، متجهين نحو تشكيل الدروع على بُعد مئات الأمتار.
قال P5092 بهدوء، “القائد المستقبلي، يجب أن تبقى بجانبي.”
إذا وعده رين شياوسو بالسماح له بتولي قيادة الفرقة الميدانية السادسة، فإنه سيفي بوعده بالتأكيد.
قال رن شياوسو مبتسمًا دون أن يُحرك رأسه: “كيف أسمح لجنودنا بالهجوم على خطوط العدو وأنا أختبئ في الخلف؟ لا تقلق، ففرقتنا الميدانية السادسة ستبقى دائمًا تحت قيادة قائدها.”
الآن هو الوقت المناسب!
وفي الوقت نفسه، كان تشو ينغ شيويه، الجشع، يفكر في كيفية جعل المواطنين هنا ينفقون عملاتهم الذهبية طواعية.
عندما سمع لو لان هذا، ضحك بصوت عالٍ. “أشياء مثل القتل والحرق العمد هي الأكثر إثارة للاهتمام حقًا.”
طوال هذه السنوات، ظلت مكانة عائلة تيودور راسخة في مدينة غنت. لم يجرؤ أحد على التآمر ضد سحرتهم حتى أثناء رحلاتهم خارج المدينة.
الأرواح الذهبية الشهيدة بجانبه حملت رشاشاتها الثقيلة وتبعتها. “مُرضٍ!”
عندما رأى المخادع العظيم الموقف، وهو يخدش قدميه، ارتدى حذاءه وتبعه. “أيها القائد المستقبلي، انتظرني!”
“المنطقة A3…”
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
كانت القوات التي كانت تستعد للتسلل إلى منطقة الخطر تنظر بصمت إلى ظهر قائدها المستقبلي والشيخ القديم بمشاعر لا توصف.
اندلعت ضجة كبيرة في صفوف الفرسان حيث صُدم الجميع بالظهور المفاجئ للكروم.
شعروا وكأن دمائهم بدأت تغلي تدريجيا، وكأن فتيلاً أشعل في صدورهم وبدأ يتحرك نحو حناجرهم.
رفع رين شياوسو سيفه وازدادت سرعته مع اقترابه من تشكيل الدرع. تدريجيًا، انطلق الشاب في سباقٍ جنوني.
دوى صوت P5092 عبر الراديو: “يا أعمدة الهجوم، لا تُعطّلوا إيقاع هجومكم بمحاولة اتباع وتيرة قائد المستقبل. ستُرهقون أنفسكم حتى الموت. قائد المستقبل يفعل هذا فقط لتوفير غطاء لكم جميعًا. فقط تقدّموا وفقًا للخطة الأصلية.”
لقد كان الأمر كما لو أن كل ساحر في بيت تيودور كان فعالاً بشكل مضاعف في المعارك.
كانت الساعة آنذاك الثالثة فجرًا. في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية المؤقتة، أضاءت عشرات الأضواء الكاشفة المخيم بأكمله، جاعلةً إياه يبدو وكأنه نهار.
نظر P5092 إلى تشو ينغشيو. “هيا بنا.”
لم يكن لدى أي شخص طرق جيدة للتعامل مع تعويذة سلالة الدم هذه، لذا أصبحت مكانة عائلة تيودور باعتبارها عشيرة عليا أكثر ترسخًا.
“القائد، هل تفكر في التقاعد مرة أخرى؟” سأل تشو ينج لونغ بريبة.
“هممم.” أومأت تشو ينغشو. ظهر وهج أخضر على أطراف أصابعها وسقط على الأرض. ثم بدأ شيء ما ينمو بجنون تحت الأرض.
في ظلمة الليل، رأى سيد عائلة تيودور يُغمى عليه، بينما كان عشرات الآلاف من الفرسان يتراجعون 800 متر إلى مدينة غنت كالمدّ المتراجع. كما شهد هؤلاء الفرسان يُشكّلون تشكيلًا دفاعيًا.
امتدت الكروم الموجودة تحت الأرض عبر سقف مجاري العالم تحت الأرض وامتدت حتى وصلت إلى الموقع الدفاعي حيث كان الفرسان.
وقف P5092 أمام مركز القيادة المؤقت كما لو كان يلعب الشطرنج معصوب العينين. لم تكن لديه صورة واضحة للوضع العام، لكن ساحة المعركة كانت حاضرة في ذهنه.
لم يكن هناك تواضع أو غرور في قاموس P5092. كل ما كان يهمه هو الحرب والنصر. “أيها القائد المستقبلي، إذا سمحت لي بقيادة الفرقة الميدانية السادسة، فسأساعدك بالتأكيد في الاستيلاء على مدينة غنت.”
بعد ذلك مباشرةً، تابع P5092: “أيها الجنود، تحركوا. اتبعوا القائد المستقبلي واقتحموا تشكيل العدو! طابور الهجوم على اليسار، الذي يحتل المنطقة A118، وزّعوا تسللكم. أريد منكم جميعًا مهاجمة جناح موقع العدو لتشتيت انتباهه.”
في مسكن رين شياوسو المتواضع، أُخليت غرفة المعيشة في الطابق الأول من كل شيء. حتى أن بلاك فوكس كلّف كتيبة الهندسة ببناء هيكل فولاذي مؤقت على الأرض، إذ حذّرهم القائد المستقبلي من إتلافها.
وقف P5092 أمام مركز القيادة المؤقت كما لو كان يلعب الشطرنج معصوب العينين. لم تكن لديه صورة واضحة للوضع العام، لكن ساحة المعركة كانت حاضرة في ذهنه.
لم يكن تشين جيو يعرف الكثير عن السهول الوسطى، لذلك لم تكن لديه حتى فكرة غامضة عن كيفية تمكن رين شياوسو وشركته من الظهور منتصرين.
بعد لحظة، انفصل اثنان وعشرون جنديًا مفتول العضلات عن صفوف الهجوم العديدة. تركوا مجموعاتهم الأصلية وبدأوا بالركض أسرع فأسرع. كانوا كالذئاب التي تركض خلف ملك الذئاب.
أدرك الجميع أخيرًا أن هذا هو الباب المسحور الذي يتخصص فيه المجوس. وقد فتحت قوات السهول الوسطى بابًا مرتبطًا بالسهول الوسطى من خلال تعويذة مفضلة لدى المجوس!
في ظلمة الليل، رأى سيد عائلة تيودور يُغمى عليه، بينما كان عشرات الآلاف من الفرسان يتراجعون 800 متر إلى مدينة غنت كالمدّ المتراجع. كما شهد هؤلاء الفرسان يُشكّلون تشكيلًا دفاعيًا.
لم يكن الكثيرون يعلمون أن P5092 لم يُعِدْ قوات سرية بايرو المتبقية من السهول الشمالية فحسب، بل انضم إليه أيضًا بعض مقاتلي T5 الذين اعتبرهم الآخرون دبابات بشرية.
من ناحية أخرى، ارتبك آل نورمان فجأةً من الوضع. ولذلك، لم يجرؤوا على التحرك، آملين أن يراقبوا الوضع بهدوء.
قد لا يُحدث سلاح T5 واحد أو اثنان فرقًا كبيرًا في المعركة، لكن 22 سلاح T5 ستكون بمثابة شفرة حادة تخترق تشكيل الفرسان الذي لا يزال عالقًا في عصر أسلحة المشاجرة. ما لم يتحمل رئيس السحرة الألم ويهاجم بالفرسان، فإن أسلحة T5 ستسحقهم حتمًا.
كانت تعاويذ السلالة السحرية المميزة لجميع عشائر السحرة من الدرجة الأولى، مثل تعويذة “البديل” لعائلة ونستون. حاول رين شياوسو عدة مرات اغتيال كبار سحرة عائلة ونستون، لكنهم جميعًا استخدموا تعويذة “بديل اللهب” لصد الهجمات، تاركين أبناءهم ليموتوا بدلًا منهم.
في البداية، أراد P5092 استخدامها لكسر تشكيل الفرسان من الجانب، لكنه كان قلقًا من أن تطغى عليهم أعداد العدو. لكن الأمر اختلف الآن. كان قائدهم المستقبلي يقود الهجوم.
وكان سحرة تلك العشائر بالفعل على أهبة الاستعداد ضد رين شياوسو والآخرين إذا ما أقدموا على أي تحركات أخرى.
لم يكن هناك تواضع أو غرور في قاموس P5092. كل ما كان يهمه هو الحرب والنصر. “أيها القائد المستقبلي، إذا سمحت لي بقيادة الفرقة الميدانية السادسة، فسأساعدك بالتأكيد في الاستيلاء على مدينة غنت.”
اعتقد P5092 أنه حتى لو تم القبض على T5s، فإن القائد المستقبلي سيكون قادرًا على مساعدتهم في الخروج من المتاعب.
بجانبه، سألت تشو ينغ شيويه بصوتٍ خافت: “هل تعتقد أننا نستطيع توفير علاجٍ علميٍّ لهؤلاء السحرة بعد توحيد هذا المكان؟ أعتقد أنهم بحاجةٍ إليه، أليس كذلك؟ سيكون مشروعًا مربحًا للغاية.”
كان تشين جيو يراقب كل هذا بصمت من بعيد. الليلة، كلما تابع المعركة أكثر، ازداد هدوءه.
كان هذا هو نوع الصراع الذي دار بين عشائر السحرة، وكان أسوأ 100 مرة أو حتى 1000 مرة مما سجل في التاريخ.
فهل كان رين شياوسو يمتلك أي مهارات قيادية؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أولاً أن نفكر في ماهية القيادة.
ابتسم تشانغ جينجلين وقال لتشو ينج لونج، “إذا اخترت التقاعد الآن حقًا، فلن يكون ذلك مشكلة، أليس كذلك؟”
“يبدو أنك لم تكن أنت.” تنهد رين شياوسو وهو ينظر إلى رب عائلة تيودور بنظرة تعاطف. “لا بد أنه تعرض للخيانة إذًا.”
هل كان الأمر يتعلق بالتحكم الدقيق؟ لا.
استل الشاب في الظلام سيفه الأسود ورفعه قطريًا. كان العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، قد تحرر من قيوده في وقت ما وعاد إلى صف رين شياوسو.
هل كان الأمر يتعلق بقوة قتالية هائلة؟ لا.
هذه العشائر السحرية تتآمر ضد بعضها البعض دائمًا، وعائلة نورمان على خلاف مع عائلة تيودور منذ أكثر من مئة عام. لا يمكن أن يكون أكثر سعادة لو قضينا على عائلة تيودور الآن، فلماذا يظهر وينقذهم؟ سأل رين شياوسو بتواضع.
كانت القيادة تعني امتلاك السمات التالية عندما تخطو إلى ساحة المعركة:
ابتسم تشانغ جينغلين لكنه لم يُجب على السؤال. “يا رفاق، استرخوا. راقبوا بصبر. بعد اليوم، سيُصنع التاريخ في القلعة ١٧٨. اليوم، لم نعد أنا وأنتم من يكتب تاريخنا، بل شهود عليه. عصر جديد قادم.”
التأثير على من حولك لينطلقوا معًا دون تردد ودون ندم، ويكونوا مستعدين للقتال حتى الموت في المعركة. بالإضافة إلى ذلك، لينتظرك الناس بفارغ الصبر عودتك إلى الوطن، ويهتفوا لك، ويحتفلوا بغنائم النصر.
اعتقد P5092 أنه حتى لو تم القبض على T5s، فإن القائد المستقبلي سيكون قادرًا على مساعدتهم في الخروج من المتاعب.
في ظلمة الليل، رأى سيد عائلة تيودور يُغمى عليه، بينما كان عشرات الآلاف من الفرسان يتراجعون 800 متر إلى مدينة غنت كالمدّ المتراجع. كما شهد هؤلاء الفرسان يُشكّلون تشكيلًا دفاعيًا.
رين شياوسو يمتلك كل هذه الأشياء.
انطلقت هتافات الحشد.
ولهذا السبب قال تشانغ جينجلين أنه حتى لو تقاعد الآن، فلن يكون الأمر مشكلة.
وقف P5092 أمام مركز القيادة المؤقت كما لو كان يلعب الشطرنج معصوب العينين. لم تكن لديه صورة واضحة للوضع العام، لكن ساحة المعركة كانت حاضرة في ذهنه.
بعد ذلك مباشرةً، تابع P5092: “أيها الجنود، تحركوا. اتبعوا القائد المستقبلي واقتحموا تشكيل العدو! طابور الهجوم على اليسار، الذي يحتل المنطقة A118، وزّعوا تسللكم. أريد منكم جميعًا مهاجمة جناح موقع العدو لتشتيت انتباهه.”
…
بعد لحظة، انفصل اثنان وعشرون جنديًا مفتول العضلات عن صفوف الهجوم العديدة. تركوا مجموعاتهم الأصلية وبدأوا بالركض أسرع فأسرع. كانوا كالذئاب التي تركض خلف ملك الذئاب.
كان مدى الرماة مئة متر. وبفضل سرعة رين شياوسو وأولد شو، لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ لسد الفجوة، وهي حقيقة كان السحرة يدركونها جيدًا.
سُمعت أنفاس الجنود الثقيلة عبر الراديو. “تفقّدوا الشوارع واقضوا على أي تهديدات محتملة!”
إذا أرادوا إيقاف رين شياوسو، فسوف يتعين عليهم الاعتماد على السحر.
تحت غطاء المدافع الرشاشة الثقيلة، بدأت أرتال الهجوم بالتسلل إلى المدينة كالسيل.
لذلك عندما بدأ رين شياوسو بالركض بجنون، قام عدد قليل من السحرة المختبئين بين الفرسان أخيرًا بالتحرك.
تم إلقاء تعويذات غريبة واحدة تلو الأخرى، لدرجة أن رين شياوسو كان عليه أن يتقدم في مسار غير منتظم لتجنب التعرض للضرب.
أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال، “لنبدأ”.
ثم أنشد السحرة جولة ثانية من التعاويذ. ولكن قبل أن يُكملوا تلاوتها، سمع الجميع صوت غطاء فتحة صرف صحي ينفجر في الهواء بجوارهم. وفي الثانية التالية، انبثقت كروم خضراء لا تُحصى من فتحة الصرف الصحي.
لم تُهاجم الكروم الحادة دروع الفرسان مباشرةً، بل زحفت عبر ثغرات دروعهم وغرزت طعنات في أجساد السحرة والفرسان واحدًا تلو الآخر.
من ناحية أخرى، ارتبك آل نورمان فجأةً من الوضع. ولذلك، لم يجرؤوا على التحرك، آملين أن يراقبوا الوضع بهدوء.
الكروم، التي كانت خضراء اللون في الأصل، تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر بعد امتصاص دمها. جعل اللون القرمزي الساحر الكروم تبدو غريبة للغاية.
لم يكن أحدٌ منهم يعلم إلى أين يتجهون تحديدًا، ولا إن كانوا سيعودون. مع ذلك، لم يكن من شأن جنديٍّ أن يُفكّر في مثل هذه الأمور التافهة. كل ما كان عليهم فعله هو عبور الباب المسحور وإطلاق النار على العدو.
اندلعت ضجة كبيرة في صفوف الفرسان حيث صُدم الجميع بالظهور المفاجئ للكروم.
والأهم من ذلك، كيف كان ثمانية أو تسعة أشخاص سيحتلون مدينة غنت؟ إذا عجزوا عن القضاء سريعًا على آل تيودور والنورمان، فقد يختبئ الأرستقراطيون القدامى وينهضون من جديد يومًا ما.
ساعد هذا التحول المفاجئ في الأحداث على سحب آخر قدر من الاهتمام من رين شياوسو.
أوضح P5092 بهدوء: “بما أنه غير راغب في مساعدتهم، فسيتعين علينا إيذاءه أولاً. سنفعل ذلك حتى يفهم اعتمادهم المتبادل على عائلة تيودور.”
الآن هو الوقت المناسب!
تسارع رين شياوسو مرة أخرى في محاولة لكسر التشكيل بسيفه.
“لواء المشاة الثالث، على أهبة الاستعداد…”
لكن قبل أن يتمكن من التحرك، كان مقاتلو T5 خلفه متقدمين بخطوة. واحدًا تلو الآخر، اصطدموا بتشكيل الدروع كقذائف المدفعية. استخدمت هذه المجموعة من الدبابات البشرية الجريئة قوتها الغاشمة مباشرةً، وشكّلت “موجة” من الناس عند ملامستها لمقدمة تشكيل الدروع!
قد لا يُحدث سلاح T5 واحد أو اثنان فرقًا كبيرًا في المعركة، لكن 22 سلاح T5 ستكون بمثابة شفرة حادة تخترق تشكيل الفرسان الذي لا يزال عالقًا في عصر أسلحة المشاجرة. ما لم يتحمل رئيس السحرة الألم ويهاجم بالفرسان، فإن أسلحة T5 ستسحقهم حتمًا.
وكان هناك أيضًا الساحر العظيم، بقوته الوحشية، الذي ركل مقدمة التشكيل وأرسل الفرسان الذين يحملون الدروع إلى الخلف.
لم يستطع رين شياوسو إلا أن يبتسم بعجز. لقد تباطأ لأنه اضطر إلى تفادي التعويذات، لكنه لم يتوقع أن تتقدم عليه مجموعة مقاتلي المستوى الخامس بسبب ذلك.
فهل كان رين شياوسو يمتلك أي مهارات قيادية؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أولاً أن نفكر في ماهية القيادة.
رين شياوسو، الذي لطالما كان ذئبًا منفردًا، نادرًا ما كان يقاتل معه الآخرون في المعركة. الآن وقد مرّ بهذه التجربة أحيانًا، شعر براحة بالغة!
وكان هناك أيضًا الساحر العظيم، بقوته الوحشية، الذي ركل مقدمة التشكيل وأرسل الفرسان الذين يحملون الدروع إلى الخلف.
لكن ما إن اندفعت هذه المجموعة من الناس خارج تشكيل الدروع، حتى سقطت أرضًا بوابل جديد من الرصاص من الظلال. وفي ثوانٍ معدودة، أُضيفت أكثر من اثنتي عشرة جثة إلى الشوارع.
قال رين شياوسو عبر سماعة الأذن، “جي زيانغ، وانغ يون، ساعدوني في العثور على رب عائلة نورمان. أريد أن أعرف أين هو.”
وبعد الوصول إلى هذه النقطة، فمن المؤكد أن الطرف الآخر سيضطر إلى التحرك.
كان ظلام الليل هو أفضل تمويه لها.
في هذه اللحظة، أنشأ جي زيانغ منصة عالية في الخلف بقوته العظمى لضمان حصول وانغ يون على أوسع رؤية للموقف.
كان وانغ يون يتصبب عرقًا بغزارة وهو يقف على المنصة العالية ويراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره.
“الى النصر!”
كان رب عائلة نورمان يرتدي درع فارس ويختبئ بين الحشد. إذا لم يتمكن من العثور على المجموعة الأخرى في الوقت المناسب، فمن المرجح أن يُسبب ذلك الكثير من المتاعب للفرقة الميدانية السادسة إذا أكمل كبير السحرة تعويذة أي تعويذة يتقنها.
انطلقت هتافات الحشد.
لكن التقارير ذكرت أن رب عائلة نورمان كان قد تجاوز الثمانين من عمره، لذا لن تكون تحركاته بسرعة من هم في أوج عطائهم. كما سيحظى بحماية مرؤوسيه، لذا احتاج وانغ يون إلى تحديد موقعه في ساحة المعركة.
“هل وجدته بعد؟” صرخ تشانغ شياومان من الأسفل.
تمتم وانغ يون، “توقف عن التسرع! لقد وجدته! قائد المستقبل، إنه في تمام الساعة التاسعة! لكنني لا أستطيع تقدير المسافة الآن!”
كان القناص الذي لا يمكن رؤيته هو القناص الأكثر تهديدًا.
فهل كان رين شياوسو يمتلك أي مهارات قيادية؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أولاً أن نفكر في ماهية القيادة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“سيدي، لقد أحضرت مركز القيادة المحمول.” أخرج الثعلب الأسود سماعة أذن من الصندوق وسلّمها إلى P5092.
