وصلت الفرقة الميدانية السادسة بقيادة P5092 إلى خط الدفاع كما هو مقرر.
عندما وصل، كان الكثير من الناس ينظرون إليه بغرابة.
تساءل قائلًا: “هل هذا يتماشى مع البروتوكول؟ ليس لديّ حتى تعيين فعلي في جيش الشمال الغربي بعد، أليس من المضحك أن أسمح لشخص غريب مثلي بأن يكون القائد العسكري الأعلى رتبة؟”
“أين ذهب؟” تساءل رين شياوسو.
ومع ذلك، قال تشانغ جينجلين بابتسامة، “أنت بالفعل المرشح الأكثر ملاءمة”.
خلال معركة خط دفاع الجبال الثلاثة، مهما اشتد الانشغال، كان يطلب من تشينغ يي إعداد تقارير المعركة. كل ما كان يفعله آنذاك كان من أجل هذه اللحظة.
يبدو أن هناك بعض النظرات الحكمية والحسد في عيونهم.
رحّب به رن شياوسو خارج مركز القيادة، ودخل مباشرةً في صلب الموضوع. “لقد أبلغ القائد تشانغ جميع القادة بنيته بتوليك مسؤولية جميع جهود الدفاع على طول هذا الخط الدفاعي. وهكذا، أصبحتَ القائد العسكري الأعلى رتبةً في جيش الشمال الغربي منذ لحظة وصولك.”
عالج وانغ يون بسرعة بيانات مختلف القوات المقاتلة. لخص في ذهنه نسبة المحاربين القدامى والمجندين، وأعمارهم، وتوزيع الأسلحة والمعدات.
عندما وصل، كان الكثير من الناس ينظرون إليه بغرابة.
لقد كانت هذه اللحظة الأكثر ظلمة في تاريخ الحضارة الإنسانية، ولكن هنا كان عليهم أن ينتظروا حتى يشرق النور.
فجأة، رفع P5092 رأسه وقال لجي زيانغ: “زيانغ، أريدك أن تنضم إلى كتيبة الهندسة 129 لزرع حقل ألغام في الموقع 317. هذا الموقع بالغ الأهمية. يجب أن تضمن تكبد قوات العدو التي تمر من هناك خسائر فادحة.”
!!
صُدِم P5092 للحظة. أخيرًا فهم لماذا كان الجميع ينظرون إليه بهذه الطريقة.
تساءل قائلًا: “هل هذا يتماشى مع البروتوكول؟ ليس لديّ حتى تعيين فعلي في جيش الشمال الغربي بعد، أليس من المضحك أن أسمح لشخص غريب مثلي بأن يكون القائد العسكري الأعلى رتبة؟”
“هممم.” أومأ P5092. “لكن إذا كان هدفنا هو صدهم لسبعة أيام فقط، فأعتقد أن لدينا فرصة.”
لكن في هذه اللحظة، غادر تشانغ جينغلين مركز القيادة. “الحضارة الإنسانية على المحك. إذا استمررنا في ممارساتنا السابقة في مثل هذا الوقت، فهذا تصرّف غير مسؤول تجاه الجميع. لقد أثبتت الحقائق أنك الشخص الأنسب لهذا المنصب. أعتقد أنك مؤهل.”
صمت P5092 لثوانٍ قليلة قبل أن يقول فجأةً لوانغ يون: “اجمع معلومات عن مختلف القوى المقاتلة ولخصها لي. أنت تعرف ما أحتاجه.”
فجأة، رفع P5092 رأسه وقال لجي زيانغ: “زيانغ، أريدك أن تنضم إلى كتيبة الهندسة 129 لزرع حقل ألغام في الموقع 317. هذا الموقع بالغ الأهمية. يجب أن تضمن تكبد قوات العدو التي تمر من هناك خسائر فادحة.”
بعد ذلك، سار P5092 مُباشرةً نحو مركز القيادة. “إلى جميع ضباط الأركان القتالية، أبلغوني. بعد ذلك، تواصلوا مع وانغ يون وأبقوه على اطلاع بسير عملكم.”
في مرحلة ما، شعر تشينغ تشن بالقليل من الحسد تجاه P5092 بسبب حصوله على مثل هذا الدعم.
عندما دخل مركز القيادة، خلع سترته المتسخة والممزقة بلا مبالاة وجلس على رأس الطاولة في غرفة المؤتمرات.
عندما وصل، كان الكثير من الناس ينظرون إليه بغرابة.
تلقت الفرقة الأولى المتمركزة في الموقع الدفاعي أوامرها بعد الظهر. ففتحت البوابة الخلفية بهدوء لاستقبال قواتها الصديقة.
جلس بشكل طبيعي للغاية وكأن هذا كان مقعده لعقود من الزمن.
وكل هذا كان ما يحتاجه P5092 أكثر من أي شيء آخر.
تساءل قائلًا: “هل هذا يتماشى مع البروتوكول؟ ليس لديّ حتى تعيين فعلي في جيش الشمال الغربي بعد، أليس من المضحك أن أسمح لشخص غريب مثلي بأن يكون القائد العسكري الأعلى رتبة؟”
لم يرفض P5092، ولم يتصرف بتكلف، ولم يُضيع وقتًا. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ ليبدأ دوره بسرعة.
تبادل الآخرون في مركز القيادة النظرات ولم يعرفوا كيف يتصرفون. لم يكن السبب هو عدم رغبتهم في التعاون، بل إن P5092 اندمج بسرعة كبيرة جعلتهم في حيرة من أمرهم.
“ثم دعنا نسميه خط دفاع الفجر.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
في هذه اللحظة، نظر P5092 ببرود إلى ضباط هيئة الأركان القتالية. “لماذا تقفون هناك؟”
عندما قال ذلك، قام جميع ضباط هيئة القتال بسرعة بفرز المعلومات التي يحتاجها P5092 وسلموها إلى وانغ يون لمعالجتها.
ضحكت لوه لان وقالت، “هيا يا تشو تشي، سأذهب معك.”
بالنسبة لـ P5092، لم يكن هناك ما هو أهم من الفوز في هذه الحرب. ولأن تشانغ جينغلين كان مستعدًا لجعله القائد العسكري الأعلى رتبة، ولأنه كان أيضًا الأنسب لهذا المنصب، لم يكن هناك داعٍ للرفض.
ربما يشعر البعض بعدم الارتياح لموقفه المتمثل في عدم رفض العرض، لكن الأمر لم يُعره أي اهتمام. كان P5092 يعتقد أن القائد المستقبلي سيتولى الأمر نيابةً عنه.
ربما يشعر البعض بعدم الارتياح لموقفه المتمثل في عدم رفض العرض، لكن الأمر لم يُعره أي اهتمام. كان P5092 يعتقد أن القائد المستقبلي سيتولى الأمر نيابةً عنه.
خارج مركز القيادة، نظر كثيرون إلى تشانغ جينغلين في صمت. أرادوا أن يروا كيف سيتصرف بعد أن “استولى” P5092 على سلطته بوقاحة.
وكانت دقة هذه القذائف مذهلة وغير قابلة للتفسير.
أصبحت السماء فوق الموقع 317 منطقة حظر طيران.
ومع ذلك، قال تشانغ جينجلين بابتسامة، “أنت بالفعل المرشح الأكثر ملاءمة”.
“أحضروه بسرعة” قال رين شياوسو.
عندما وصل، كان الكثير من الناس ينظرون إليه بغرابة.
ما يحتاجه جيش الشمال الغربي الآن هو شخص يركز ذهنه على الفوز ليقودهم إلى النصر.
ما يحتاجه جيش الشمال الغربي الآن هو شخص يركز ذهنه على الفوز ليقودهم إلى النصر.
وبخلاف ذلك، لا ينبغي أن تكون هناك أي عوامل تشتيت أخرى.
وكانت دقة هذه القذائف مذهلة وغير قابلة للتفسير.
عالج وانغ يون بسرعة بيانات مختلف القوات المقاتلة. لخص في ذهنه نسبة المحاربين القدامى والمجندين، وأعمارهم، وتوزيع الأسلحة والمعدات.
وبفضل كل هذه المعلومات، سوف يتمكنون من مقارنة القوات الأكثر كفاءة في خوض الحرب بسرعة، والتي يمكن استخدامها للتغلب على الصعوبات، والتي يمكن نشرها في مواقع محددة.
كل ما احتاجه وانغ يون هو إلقاء نظرة على هذا البحر الواسع من البيانات قبل أن يقوم بفرزها بسرعة في قصر ذاكرته.
لم يكن لدى جيش الشمال الغربي قوة حوسبة هائلة للذكاء الاصطناعي، حتى مع وجود وانغ يون في صفهم. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه محاولة القيام بهذا الدور إلى حد ما.
وكل هذا كان ما يحتاجه P5092 أكثر من أي شيء آخر.
لم يكن لدى جيش الشمال الغربي قوة حوسبة هائلة للذكاء الاصطناعي، حتى مع وجود وانغ يون في صفهم. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه محاولة القيام بهذا الدور إلى حد ما.
لم يرفض P5092، ولم يتصرف بتكلف، ولم يُضيع وقتًا. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ ليبدأ دوره بسرعة.
عندما سمع تشينغ تشن ولو لان والآخرون أن P5092 قد تولى قيادة الجيش، فقد جاءوا أيضًا إلى مركز القيادة لمشاهدة الاضطرابات.
بعد ذلك، سار P5092 مُباشرةً نحو مركز القيادة. “إلى جميع ضباط الأركان القتالية، أبلغوني. بعد ذلك، تواصلوا مع وانغ يون وأبقوه على اطلاع بسير عملكم.”
عندما دخلوا مركز القيادة، سمعوا بالصدفة P5092 يسأل وانغ يون، “ما هي بيانات الطقس التاريخية لهذه الفترة خلال السنوات العشر الماضية؟”
لم تكن هناك حاجة للتصويب. كل ما كان عليهم فعله هو ضبط قذائف الهاون لإطلاقها بأقصى مدى لها.
أجاب وانغ يون: “على مدار الأيام السبعة القادمة، من المتوقع أن يكون الجو مشمسًا تمامًا دون أمطار في اليوم الأول، ثم مشمسًا بنسبة 80% مع احتمال هطول أمطار بنسبة 20% في اليوم الثاني، وممطرًا بنسبة 70% مع احتمال صافٍ بنسبة 30% في اليوم الثالث… يبدو أن موسم أمطار الخريف قادم لا محالة. تتجه الجبهة الباردة شمالًا جنوبًا، وستهطل أمطار غزيرة.”
في هذه اللحظة، نظر P5092 ببرود إلى ضباط هيئة الأركان القتالية. “لماذا تقفون هناك؟”
قال P5092، “إن أكبر مشكلة نواجهها الآن هي أننا ما زلنا غير متأكدين من كيفية قتال العدو …”
أومأ P5092 برأسه. “علينا أن نكون مستعدين لخوض الحرب في الأيام الممطرة. إلى متى سيستمر المطر؟”
“هناك احتمال كبير أن يستمر لمدة ثلاثة أيام”، قال وانج يون.
“هناك احتمال كبير أن يستمر لمدة ثلاثة أيام”، قال وانج يون.
“لن نكون قادرين على الدفاع عن هذا المكان؟” سأل المخادع العظيم.
كان أسلوب قيادة P5092 مشابهًا بعض الشيء لأسلوب الذكاء الاصطناعي. كلاهما بدأ بالتفاصيل، وكانا هادئين وقاسيين بنفس القدر.
في هذه اللحظة، ركض ضابط نحو رين شياوسو. “أيها القائد المستقبلي، وصل رجل عجوز خارج خط الدفاع مع بعض اللاجئين. قال إنه صديق قديم لك ويود رؤيتك. لكن الأمر غريب حقًا. لقد أحضر معه مجموعة كبيرة من الأطفال الأكبر سنًا.”
على الجانب، عندما سمع تشينغ تشن البيانات التي جمعها وانغ يون لـ P5092، قال فجأة للو لان، “إذا كانت لدي مثل هذه الموهبة بجانبي، فربما كان اتحاد لي واتحاد يانغ قد سقطا بشكل أسرع في ذلك الوقت.”
بعد ذلك، سار P5092 مُباشرةً نحو مركز القيادة. “إلى جميع ضباط الأركان القتالية، أبلغوني. بعد ذلك، تواصلوا مع وانغ يون وأبقوه على اطلاع بسير عملكم.”
بالنسبة لـ P5092، لم يكن هناك ما هو أهم من الفوز في هذه الحرب. ولأن تشانغ جينغلين كان مستعدًا لجعله القائد العسكري الأعلى رتبة، ولأنه كان أيضًا الأنسب لهذا المنصب، لم يكن هناك داعٍ للرفض.
في مرحلة ما، شعر تشينغ تشن بالقليل من الحسد تجاه P5092 بسبب حصوله على مثل هذا الدعم.
لقد بدأت المعركة النهائية.
فجأة، رفع P5092 رأسه وقال لجي زيانغ: “زيانغ، أريدك أن تنضم إلى كتيبة الهندسة 129 لزرع حقل ألغام في الموقع 317. هذا الموقع بالغ الأهمية. يجب أن تضمن تكبد قوات العدو التي تمر من هناك خسائر فادحة.”
ما كان عليه فعله هو عدم الاحتفال بهذا الانتصار مع الآخرين، بل التفكير فيما سيفعله زيرو بعد ذلك.
كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحديد حقول الألغام. كان يكفيه إلقاء نظرة على تربة الأرض لتحديد المناطق التي حُفرت سابقًا.
بينما كان P5092 مشغولاً بنشر القوات، بدأ تشانغ جينجلين مناقشة هذه المسألة مع رين شياوسو.
بالنسبة لـ P5092، لم يكن هناك ما هو أهم من الفوز في هذه الحرب. ولأن تشانغ جينغلين كان مستعدًا لجعله القائد العسكري الأعلى رتبة، ولأنه كان أيضًا الأنسب لهذا المنصب، لم يكن هناك داعٍ للرفض.
رفع تشو تشي حاجبه. “هل تأمرني؟ أنا لستُ عضوًا في جيش الشمال الغربي…”
لكن الأمر كان مختلفًا لو كان جي زيانغ هو من زرع الألغام الأرضية. فمن جهة، لم يحفر الأرض بيديه، وكان قادرًا على إنجاز المهمة بكفاءة عالية. ومن جهة أخرى، كان جي زيانغ قادرًا تمامًا على اعتبار الأرض المحفورة أرضًا غير ملوثة.
كان الموقع ٣١٧ هو الطريق الرئيسي المؤدي إلى قلب خط الدفاع. إذا وصلت قوات وانغ الآلية، فلا بد من المرور من هناك. حينها فقط، ستتمكن من الوصول إلى مرمى نيران نقاط الدعم الدفاعية في مؤخرة خط الدفاع.
ولكن إذا قام جي زيانغ بزرع ألغام مضادة للدبابات هناك، فمن المحتمل أن يكون من الصعب للغاية على أي قوات ميكانيكية الاقتراب منها في الأمد القريب.
لم تكن هناك حاجة لإغلاق هذا المسار تمامًا. كل ما احتاجه P5092 هو المماطلة لكسب الوقت.
ولكن بمجرد أن انفجرت قذيفة الهاون تلك، بدأت القوات المساعدة التي وصلت للتو إلى الموقع 317 بالتحرك على الفور.
أجاب جي زيانغ: “حسنًا، سأتوجه إلى كتيبة الهندسة ١٢٩ فورًا. أضمن لك إتمام المهمة.”
منذ وصول جي زيانغ إلى هنا، حتى بناء خط الدفاع أصبح أسرع بكثير.
لو كان صفرًا، فمن المؤكد أنه سيختار الهجوم على الموقع 317 أولاً.
لم ينم جي زيانغ منذ 19 ساعة الآن، لكنه استيقظ ونفذ المهمة عندما أعطى P5092 الأمر.
منذ أن غادر هو شو مدينة لويانغ، ظلّ متواريًا عن الأنظار. قلة قليلة من الناس كانوا على دراية بما كان يُدبّره.
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
بعد مغادرة جي زيانغ، قال P5092 فجأةً لتشو تشي: “سمعتُ من القائد المستقبلي عن قوتك. يُرجى الانتقال إلى الموقع 141 ريثما تسنح لك فرصة هناك.”
أومأ P5092 برأسه. “علينا أن نكون مستعدين لخوض الحرب في الأيام الممطرة. إلى متى سيستمر المطر؟”
لم ينم جي زيانغ منذ 19 ساعة الآن، لكنه استيقظ ونفذ المهمة عندما أعطى P5092 الأمر.
رفع تشو تشي حاجبه. “هل تأمرني؟ أنا لستُ عضوًا في جيش الشمال الغربي…”
لم تكن هناك حاجة لإغلاق هذا المسار تمامًا. كل ما احتاجه P5092 هو المماطلة لكسب الوقت.
“هل هناك مشكلة؟” سأل P5092.
عَوَّج تشو تشي شفتيه وتراجع قليلًا. “لا بأس… لكن على الأقل عليك أن تخبرني ما الذي أحتاجه هناك، أليس كذلك؟”
بالنسبة لـ P5092، لم يكن هناك ما هو أهم من الفوز في هذه الحرب. ولأن تشانغ جينغلين كان مستعدًا لجعله القائد العسكري الأعلى رتبة، ولأنه كان أيضًا الأنسب لهذا المنصب، لم يكن هناك داعٍ للرفض.
بعد الجولة الثانية من القصف بقذائف الهاون، قامت قوات جيش الشمال الغربي بجمع قذائف الهاون الخاصة بها واستدارت للتراجع.
من الأفضل أن تكون مستعدًا. قال P5092: “آمل أيضًا ألا تكون هناك حاجة لخبرتك هناك. أما سبب حاجتي إليك هناك، فستعرف عندما يحين الوقت.”
صرخ تشو تشي، “انتظر، أين الموقع 141؟”
رن شياوسو، الذي كان يستمع إلى نشر P5092 في المعركة، كان مذهولاً. “صديق قديم لي؟”
ألقى تشو تشي نظرة على طاولة الرمل. ثم تذمر على الفور: “الموقع ١٤١ يقع في الصف الثاني من خط الدفاع. بناءً على سرعة هجوم الذكاء الاصطناعي، أخشى أن يُسحق الموقع في أقل من يومين. كيف تجرؤ على أمري بالذهاب إلى مكان خطير كهذا؟”
كل ما احتاجه وانغ يون هو إلقاء نظرة على هذا البحر الواسع من البيانات قبل أن يقوم بفرزها بسرعة في قصر ذاكرته.
قال P5092 بجدية، “لدي أسبابي لطلب منك الذهاب، بالطبع.”
لم تكن هناك حاجة لإغلاق هذا المسار تمامًا. كل ما احتاجه P5092 هو المماطلة لكسب الوقت.
ضحكت لوه لان وقالت، “هيا يا تشو تشي، سأذهب معك.”
“هذا أقرب إلى الواقع. حتى لو متُّ، عليّ أن أسحب أحدهم معي، أليس كذلك؟” حينها فقط وافق تشو تشي.
بعد لحظة، قال الضابط P5092 لضابط أركان آخر: “اكتمل بناء خط الدفاع. أبلغ أوامري فورًا. أخلِ المدنيين العاملين في خط الدفاع بالقوة. يجب أن يغادروا بحلول الليلة. وإلا، فسيُبطئوننا عند انهيار خط الدفاع.”
“لن نكون قادرين على الدفاع عن هذا المكان؟” سأل المخادع العظيم.
بالنسبة لـ P5092، لم يكن هناك ما هو أهم من الفوز في هذه الحرب. ولأن تشانغ جينغلين كان مستعدًا لجعله القائد العسكري الأعلى رتبة، ولأنه كان أيضًا الأنسب لهذا المنصب، لم يكن هناك داعٍ للرفض.
“هممم.” أومأ P5092. “لكن إذا كان هدفنا هو صدهم لسبعة أيام فقط، فأعتقد أن لدينا فرصة.”
ربما يشعر البعض بعدم الارتياح لموقفه المتمثل في عدم رفض العرض، لكن الأمر لم يُعره أي اهتمام. كان P5092 يعتقد أن القائد المستقبلي سيتولى الأمر نيابةً عنه.
في تلك اللحظة، لم يشك أحد في صحة P5092. كان الجميع يعتقد أنه حتى لو لم يعتقد P5092 أنه قادر على الدفاع عنها، فلا بد أنها صحيحة.
أُقيم خط دفاع جيش الشمال الغربي على طول نقاط الدعم الدفاعية في جبال لينشيا، وجيشي، ويونغجينغ، وشيغو. ونظرًا لضيق الوقت، لم يُسمِّ أحد هذا الخط الدفاعي بعد.
بعد ذلك، سار P5092 مُباشرةً نحو مركز القيادة. “إلى جميع ضباط الأركان القتالية، أبلغوني. بعد ذلك، تواصلوا مع وانغ يون وأبقوه على اطلاع بسير عملكم.”
قال P5092، “إن أكبر مشكلة نواجهها الآن هي أننا ما زلنا غير متأكدين من كيفية قتال العدو …”
بعد أن هدأت كلماته، طلب تشينغ تشن من شو مان تسليمه كومة ضخمة من تقارير المعارك. “هذه هي المعلومات التي خاطر جنود اتحاد تشينغ بحياتهم مقابلها في خط دفاع الجبال الثلاثة. كل كلمة مكتوبة فيها ثمينة للغاية.”
إذا أرادوا الفوز في الحرب، فعليهم بطبيعة الحال معرفة أنفسهم ومعرفة عدوهم. كان تشينغ تشن يعلم أن الشمال الغربي هو خط الدفاع الأخير للحضارة البشرية. لذلك، حتى لو أدى انهيار خط دفاع الجبال الثلاثة إلى انهياره، كان لا يزال عليه ضمان جمع بيانات كافية ونقلها إلى الشمال الغربي دون أي نقصان.
صمت P5092 لثوانٍ قليلة قبل أن يقول فجأةً لوانغ يون: “اجمع معلومات عن مختلف القوى المقاتلة ولخصها لي. أنت تعرف ما أحتاجه.”
وبطبيعة الحال، لا يمكن استخدام هذه الاستراتيجية إلا مرة واحدة.
خلال معركة خط دفاع الجبال الثلاثة، مهما اشتد الانشغال، كان يطلب من تشينغ يي إعداد تقارير المعركة. كل ما كان يفعله آنذاك كان من أجل هذه اللحظة.
حينها فقط سوف يتخذ جيش الشمال الغربي عددا أقل من الطرق الالتفافية.
في هذه اللحظة، ركض ضابط نحو رين شياوسو. “أيها القائد المستقبلي، وصل رجل عجوز خارج خط الدفاع مع بعض اللاجئين. قال إنه صديق قديم لك ويود رؤيتك. لكن الأمر غريب حقًا. لقد أحضر معه مجموعة كبيرة من الأطفال الأكبر سنًا.”
رن شياوسو، الذي كان يستمع إلى نشر P5092 في المعركة، كان مذهولاً. “صديق قديم لي؟”
ما يحتاجه جيش الشمال الغربي الآن هو شخص يركز ذهنه على الفوز ليقودهم إلى النصر.
نعم، قال إن اسمه هو شو. لديه أمرٌ مهمٌّ ليخبرك به، أجاب الضابط.
فجأة، رفع P5092 رأسه وقال لجي زيانغ: “زيانغ، أريدك أن تنضم إلى كتيبة الهندسة 129 لزرع حقل ألغام في الموقع 317. هذا الموقع بالغ الأهمية. يجب أن تضمن تكبد قوات العدو التي تمر من هناك خسائر فادحة.”
لكن في هذه اللحظة، غادر تشانغ جينغلين مركز القيادة. “الحضارة الإنسانية على المحك. إذا استمررنا في ممارساتنا السابقة في مثل هذا الوقت، فهذا تصرّف غير مسؤول تجاه الجميع. لقد أثبتت الحقائق أنك الشخص الأنسب لهذا المنصب. أعتقد أنك مؤهل.”
جلس بشكل طبيعي للغاية وكأن هذا كان مقعده لعقود من الزمن.
“أحضروه بسرعة” قال رين شياوسو.
ردّوا بقذائف الهاون واحدةً تلو الأخرى، لكن هذه المرة كانت قذائف هاون تحتوي على الفوسفور الأبيض.
بينما كان P5092 مشغولاً بنشر القوات، بدأ تشانغ جينجلين مناقشة هذه المسألة مع رين شياوسو.
منذ أن غادر هو شو مدينة لويانغ، ظلّ متواريًا عن الأنظار. قلة قليلة من الناس كانوا على دراية بما كان يُدبّره.
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
وكل هذا كان ما يحتاجه P5092 أكثر من أي شيء آخر.
سار هو شو بسرعة كبيرة، ودخل في صلب الموضوع. “لقد جمعتُ بعض المعلومات هنا قد تفيدكم جميعًا. لقد هُزم اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي تمامًا، والحشد الذي يُسيطر عليه الذكاء الاصطناعي هناك يتدفق في مجموعتين. كما انقسم الحشد القادم من السهول الوسطى إلى مجموعتين، إحداهما ستواجه جيش الشمال الغربي الذي أرسلتموه، والأخرى تتجه مباشرةً نحو هذا الخط الدفاعي. شياوسو، لن نتمكن من هزيمتهم. بالنسبة لهذا البحر الكثيف من الناس، لن يستغرق الأمر سوى بضعة أيام لسحق هذا الخط الدفاعي.”
لو كان صفرًا، فمن المؤكد أنه سيختار الهجوم على الموقع 317 أولاً.
في الظلام، بدا العدو يقترب أكثر فأكثر. في هذه الأثناء، بدأ تنفس الجميع يزداد صعوبة.
بحلول الساعة العاشرة مساءً من تلك الليلة، لم يبقَ أي مدني تقريبًا على خط الدفاع بأكمله. لم يبقَ سوى جيش الشمال الغربي ليخوض الحرب هنا.
أشرقت عينا P5092. لقد جلب له هو شو معلوماتٍ قيّمة. على الأقل، أصبح يعرف الآن من أي اتجاه سيصل العدو وعدد الطرق التي يقترب منها.
كانت المنطقة المحيطة بمستودع الرشاشات مليئة بالمخابئ والخنادق. إلا أن قذيفة الهاون هذه حلقت في السماء بشكل مكافئ، متجنبةً جميع السدود الدفاعية.
“بالمناسبة، أين لي شنتان؟” سأل رن شياوسو هو شو.
كل ما احتاجه وانغ يون هو إلقاء نظرة على هذا البحر الواسع من البيانات قبل أن يقوم بفرزها بسرعة في قصر ذاكرته.
تمتم هو شو: “من الجميل أنك ما زلت تتذكره. لم يكن عبثًا أن يعتبرك صديقًا. لقد غامر مؤخرًا في الغابة الواقعة جنوب مجمع تشو. التقيت به قبل بضعة أيام، لكنه لم يأتِ معي إلى الشمال الغربي.”
منذ أن غادر هو شو مدينة لويانغ، ظلّ متواريًا عن الأنظار. قلة قليلة من الناس كانوا على دراية بما كان يُدبّره.
منذ وصول جي زيانغ إلى هنا، حتى بناء خط الدفاع أصبح أسرع بكثير.
“أين ذهب؟” تساءل رين شياوسو.
قال هو شو: “أنا أيضًا لا أعرف أين ذهب. قال فقط إنه سيفي بوعده لك هذه المرة.”
أومأ P5092 برأسه. “علينا أن نكون مستعدين لخوض الحرب في الأيام الممطرة. إلى متى سيستمر المطر؟”
أجاب جي زيانغ: “حسنًا، سأتوجه إلى كتيبة الهندسة ١٢٩ فورًا. أضمن لك إتمام المهمة.”
…
لقد كانت هذه اللحظة الأكثر ظلمة في تاريخ الحضارة الإنسانية، ولكن هنا كان عليهم أن ينتظروا حتى يشرق النور.
ولكن عندما يتعلق الأمر بمسابقة مثل هذه، فمن الأفضل دائمًا الاستفادة من كل موقف ممكن.
فهم تشانغ جينغلين على الفور نية رين شياوسو. كان الظلام حالكًا قبل الفجر، لكن ما داموا قادرين على النجاة من هذه اللحظة، فسيشرق النور.
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
أُقيم خط دفاع جيش الشمال الغربي على طول نقاط الدعم الدفاعية في جبال لينشيا، وجيشي، ويونغجينغ، وشيغو. ونظرًا لضيق الوقت، لم يُسمِّ أحد هذا الخط الدفاعي بعد.
بينما كان P5092 مشغولاً بنشر القوات، بدأ تشانغ جينجلين مناقشة هذه المسألة مع رين شياوسو.
في هذه اللحظة، ركض ضابط نحو رين شياوسو. “أيها القائد المستقبلي، وصل رجل عجوز خارج خط الدفاع مع بعض اللاجئين. قال إنه صديق قديم لك ويود رؤيتك. لكن الأمر غريب حقًا. لقد أحضر معه مجموعة كبيرة من الأطفال الأكبر سنًا.”
“هل هناك مشكلة؟” سأل P5092.
“دعونا نسميها الفجر”، قال رين شياوسو.
لقد كانت هذه اللحظة الأكثر ظلمة في تاريخ الحضارة الإنسانية، ولكن هنا كان عليهم أن ينتظروا حتى يشرق النور.
فهم تشانغ جينغلين على الفور نية رين شياوسو. كان الظلام حالكًا قبل الفجر، لكن ما داموا قادرين على النجاة من هذه اللحظة، فسيشرق النور.
“ثم دعنا نسميه خط دفاع الفجر.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
أُجلي المدنيون من خط دفاع الفجر بالقوة. صرخ المهجّرون من الشمال الغربي، الذين بقوا للمساعدة في البناء، قائلين إنهم سيهلكون مع خط الدفاع، ورفضوا المغادرة. في النهاية، كان تشانغ شياومان هو من طردهم بالقوة.
حينها فقط سوف يتخذ جيش الشمال الغربي عددا أقل من الطرق الالتفافية.
أما فيما يتعلق بما إذا كانت ذخائر الفوسفور الأبيض قاسية للغاية عند استخدامها، فإن ذلك لم يكن من بين الاعتبارات التي وضعها التقرير P5092.
وبما أن الغابة خارج الموقع 317 كانت مناسبة لاستخدام ذخائر الفوسفور الأبيض لإحداث أكبر قدر من الضرر، فيجب عليهم استخدامها لتشكيل حاجز حارق.
بحلول الساعة العاشرة مساءً من تلك الليلة، لم يبقَ أي مدني تقريبًا على خط الدفاع بأكمله. لم يبقَ سوى جيش الشمال الغربي ليخوض الحرب هنا.
بعد أن هدأت كلماته، طلب تشينغ تشن من شو مان تسليمه كومة ضخمة من تقارير المعارك. “هذه هي المعلومات التي خاطر جنود اتحاد تشينغ بحياتهم مقابلها في خط دفاع الجبال الثلاثة. كل كلمة مكتوبة فيها ثمينة للغاية.”
ولكن عندما يتعلق الأمر بمسابقة مثل هذه، فمن الأفضل دائمًا الاستفادة من كل موقف ممكن.
في الظلام، بدا العدو يقترب أكثر فأكثر. في هذه الأثناء، بدأ تنفس الجميع يزداد صعوبة.
وصلت مجموعة من القوات المساعدة للتو إلى الموقع 317، وهو الصف الأول من خط الدفاع، بعد تلقي أمر الانتشار من P5092.
تلقت الفرقة الأولى المتمركزة في الموقع الدفاعي أوامرها بعد الظهر. ففتحت البوابة الخلفية بهدوء لاستقبال قواتها الصديقة.
عندما قال ذلك، قام جميع ضباط هيئة القتال بسرعة بفرز المعلومات التي يحتاجها P5092 وسلموها إلى وانغ يون لمعالجتها.
أهلاً وسهلاً. قال قائد لواء المشاة 124 التابع للفرقة الأولى: “أُبلغنا على عجل بقدومكم وحاجتكم إلى تعاوننا. لكنهم لم يذكروا غرضكم هنا”.
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
عندما سمع تشينغ تشن ولو لان والآخرون أن P5092 قد تولى قيادة الجيش، فقد جاءوا أيضًا إلى مركز القيادة لمشاهدة الاضطرابات.
ألقى تشو تشي نظرة على طاولة الرمل. ثم تذمر على الفور: “الموقع ١٤١ يقع في الصف الثاني من خط الدفاع. بناءً على سرعة هجوم الذكاء الاصطناعي، أخشى أن يُسحق الموقع في أقل من يومين. كيف تجرؤ على أمري بالذهاب إلى مكان خطير كهذا؟”
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
وإلى دهشة الجميع، كان هناك صقر يحلق فوق الموقع الدفاعي ويطارد الطيور المجهولة من وقت لآخر.
كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحديد حقول الألغام. كان يكفيه إلقاء نظرة على تربة الأرض لتحديد المناطق التي حُفرت سابقًا.
أصبحت السماء فوق الموقع 317 منطقة حظر طيران.
نعم، قال إن اسمه هو شو. لديه أمرٌ مهمٌّ ليخبرك به، أجاب الضابط.
قبل منتصف الليل بقليل، سقطت قذيفة هاون فجأة من السماء على الموقع 317. وبينما كانت قذيفة الهاون تشق طريقها إلى الداخل، كان هناك صفير حاد في الهواء مثل جهاز الإنذار.
“أين ذهب؟” تساءل رين شياوسو.
وبعد لحظة، تم تفجير عش رشاش في الموقع 317.
خارج مركز القيادة، نظر كثيرون إلى تشانغ جينغلين في صمت. أرادوا أن يروا كيف سيتصرف بعد أن “استولى” P5092 على سلطته بوقاحة.
…
كانت المنطقة المحيطة بمستودع الرشاشات مليئة بالمخابئ والخنادق. إلا أن قذيفة الهاون هذه حلقت في السماء بشكل مكافئ، متجنبةً جميع السدود الدفاعية.
أشرقت عينا P5092. لقد جلب له هو شو معلوماتٍ قيّمة. على الأقل، أصبح يعرف الآن من أي اتجاه سيصل العدو وعدد الطرق التي يقترب منها.
وكانت دقة هذه القذائف مذهلة وغير قابلة للتفسير.
لو لم تمطر، فمن المحتمل أن يستغرق إخماد حرائق الغابات أكثر من عشرة أيام.
ولكن بمجرد أن انفجرت قذيفة الهاون تلك، بدأت القوات المساعدة التي وصلت للتو إلى الموقع 317 بالتحرك على الفور.
عندما قال ذلك، قام جميع ضباط هيئة القتال بسرعة بفرز المعلومات التي يحتاجها P5092 وسلموها إلى وانغ يون لمعالجتها.
قاموا بنصب قذائف الهاون خلف الموقع الدفاعي وشنوا الجولة الأولى من القصف على الغابة خارج الموقع 317.
لم تكن هناك حاجة للتصويب. كل ما كان عليهم فعله هو ضبط قذائف الهاون لإطلاقها بأقصى مدى لها.
وكل هذا كان ما يحتاجه P5092 أكثر من أي شيء آخر.
قبل وصوله إلى هنا، كان وانغ يون قد نقل إليهم أمرًا بالنيابة عن P5092. “الذكاء الاصطناعي بارعٌ للغاية في إطلاق قذائف الهاون من مسافات بعيدة. وهذا يعني أيضًا أن المسافة بيننا وبينهم ثابتة.”
ما كان عليه فعله هو عدم الاحتفال بهذا الانتصار مع الآخرين، بل التفكير فيما سيفعله زيرو بعد ذلك.
ردّوا بقذائف الهاون واحدةً تلو الأخرى، لكن هذه المرة كانت قذائف هاون تحتوي على الفوسفور الأبيض.
وبعد انفجار قذائف الفسفور الأبيض، بدأ الفسفور، الذي كان لونه أصفر باهتًا، يحترق بسرعة، ووصلت درجة حرارته على الفور إلى 1000 درجة مئوية.
أُجلي المدنيون من خط دفاع الفجر بالقوة. صرخ المهجّرون من الشمال الغربي، الذين بقوا للمساعدة في البناء، قائلين إنهم سيهلكون مع خط الدفاع، ورفضوا المغادرة. في النهاية، كان تشانغ شياومان هو من طردهم بالقوة.
علاوة على ذلك، كان إطفاء الفوسفور الأبيض صعبًا للغاية. بغض النظر عمّا إذا كانت قوات الذكاء الاصطناعي تملك أي وسيلة لإطفاء الحريق، حتى لو كانت لديها بالفعل حيل أخرى خفية، فلن تتمكن من التعامل مع سلاح مرعب كذخائر الفوسفور الأبيض.
ضحكت لوه لان وقالت، “هيا يا تشو تشي، سأذهب معك.”
منذ أن غادر هو شو مدينة لويانغ، ظلّ متواريًا عن الأنظار. قلة قليلة من الناس كانوا على دراية بما كان يُدبّره.
ووسط دوي الانفجارات، اندلعت حرائق هائلة في الغابة وانتشرت بسرعة شرقا.
!!
قبل وصوله إلى هنا، كان وانغ يون قد نقل إليهم أمرًا بالنيابة عن P5092. “الذكاء الاصطناعي بارعٌ للغاية في إطلاق قذائف الهاون من مسافات بعيدة. وهذا يعني أيضًا أن المسافة بيننا وبينهم ثابتة.”
بعد الجولة الثانية من القصف بقذائف الهاون، قامت قوات جيش الشمال الغربي بجمع قذائف الهاون الخاصة بها واستدارت للتراجع.
تلقت الفرقة الأولى المتمركزة في الموقع الدفاعي أوامرها بعد الظهر. ففتحت البوابة الخلفية بهدوء لاستقبال قواتها الصديقة.
حينها فقط سوف يتخذ جيش الشمال الغربي عددا أقل من الطرق الالتفافية.
استمرت حرائق الغابات على بعد خمسة كيلومترات في الانتشار وشكلّت حاجزًا طبيعيًا للحرائق خارج الموقع 317.
…
لو لم تمطر، فمن المحتمل أن يستغرق إخماد حرائق الغابات أكثر من عشرة أيام.
كان أسلوب قيادة P5092 مشابهًا بعض الشيء لأسلوب الذكاء الاصطناعي. كلاهما بدأ بالتفاصيل، وكانا هادئين وقاسيين بنفس القدر.
وفي الوقت نفسه، قد يكون من الصعب للغاية على المجموعة الأولى من قوات الذكاء الاصطناعي في الغابة البقاء على قيد الحياة.
وبطبيعة الحال، لا يمكن استخدام هذه الاستراتيجية إلا مرة واحدة.
وصلت القوات المساعدة لأن P5092 أشار إلى أنه إذا اختار الذكاء الاصطناعي خطة الهجوم الأمثل، فسيكون إسقاط الموقع 317 هو الأنسب له. ذلك لأن الموقع 317 كان في الصف الأول من جبهة القتال، وسيكون لإسقاطه أكبر تأثير على خط الدفاع الخلفي بأكمله.
لذلك، كان P5092 ينظر إلى نقاط ضعف هذا المركز من منظور زيرو. ومن ثم، سيُحوّل نقاط الضعف هذه إلى ميزة.
لكن الأمر كان مختلفًا لو كان جي زيانغ هو من زرع الألغام الأرضية. فمن جهة، لم يحفر الأرض بيديه، وكان قادرًا على إنجاز المهمة بكفاءة عالية. ومن جهة أخرى، كان جي زيانغ قادرًا تمامًا على اعتبار الأرض المحفورة أرضًا غير ملوثة.
أُجلي المدنيون من خط دفاع الفجر بالقوة. صرخ المهجّرون من الشمال الغربي، الذين بقوا للمساعدة في البناء، قائلين إنهم سيهلكون مع خط الدفاع، ورفضوا المغادرة. في النهاية، كان تشانغ شياومان هو من طردهم بالقوة.
لو كان صفرًا، فمن المؤكد أنه سيختار الهجوم على الموقع 317 أولاً.
وبطبيعة الحال، لا يمكن استخدام هذه الاستراتيجية إلا مرة واحدة.
تلقت الفرقة الأولى المتمركزة في الموقع الدفاعي أوامرها بعد الظهر. ففتحت البوابة الخلفية بهدوء لاستقبال قواتها الصديقة.
ولكن عندما يتعلق الأمر بمسابقة مثل هذه، فمن الأفضل دائمًا الاستفادة من كل موقف ممكن.
فكر الضابط الذي أُمر بالمساعدة في الدفاع للحظة ثم قال: “أنا آسف، لكن الأمر سري”.
أما فيما يتعلق بما إذا كانت ذخائر الفوسفور الأبيض قاسية للغاية عند استخدامها، فإن ذلك لم يكن من بين الاعتبارات التي وضعها التقرير P5092.
لو كان صفرًا، فمن المؤكد أنه سيختار الهجوم على الموقع 317 أولاً.
رحّب به رن شياوسو خارج مركز القيادة، ودخل مباشرةً في صلب الموضوع. “لقد أبلغ القائد تشانغ جميع القادة بنيته بتوليك مسؤولية جميع جهود الدفاع على طول هذا الخط الدفاعي. وهكذا، أصبحتَ القائد العسكري الأعلى رتبةً في جيش الشمال الغربي منذ لحظة وصولك.”
وبما أن الغابة خارج الموقع 317 كانت مناسبة لاستخدام ذخائر الفوسفور الأبيض لإحداث أكبر قدر من الضرر، فيجب عليهم استخدامها لتشكيل حاجز حارق.
عندما سمع تشينغ تشن ولو لان والآخرون أن P5092 قد تولى قيادة الجيش، فقد جاءوا أيضًا إلى مركز القيادة لمشاهدة الاضطرابات.
في هذه اللحظة، كان P5092 واقفا في مركز القيادة عندما تلقى الأخبار الجيدة من الموقع 317. نظر إلى طاولة الرمال دون أن يقول كلمة.
وبطبيعة الحال، لا يمكن استخدام هذه الاستراتيجية إلا مرة واحدة.
“هناك احتمال كبير أن يستمر لمدة ثلاثة أيام”، قال وانج يون.
ما كان عليه فعله هو عدم الاحتفال بهذا الانتصار مع الآخرين، بل التفكير فيما سيفعله زيرو بعد ذلك.
لكن في هذه اللحظة، غادر تشانغ جينغلين مركز القيادة. “الحضارة الإنسانية على المحك. إذا استمررنا في ممارساتنا السابقة في مثل هذا الوقت، فهذا تصرّف غير مسؤول تجاه الجميع. لقد أثبتت الحقائق أنك الشخص الأنسب لهذا المنصب. أعتقد أنك مؤهل.”
لقد بدأت المعركة النهائية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبعد انفجار قذائف الفسفور الأبيض، بدأ الفسفور، الذي كان لونه أصفر باهتًا، يحترق بسرعة، ووصلت درجة حرارته على الفور إلى 1000 درجة مئوية.
