الفصل 123 التسلل خارج الحدود
شعر معظم سكان الحي أن غوستاف لم يفعل شيئًا منذ أن أصبح مراقبًا.
في نهاية بحثه وتجربته لهذه القدرة وصل غوستاف إلى أن لها خاصيتان الأولي أنه يمكنه روية الأشياء المختلفة و الأشخاص من حوله وهم يُظهرون خليط مختلف من الألوان والخاصية الثانية أنه يمكنه تكبير الرؤية والنظر إلى مسافات بعيدة وبإمكانه أيضا أن يفصل القدرتين عن بعضهما البعض فيستطيع التكبير مع إزالة خاصية الألوان .
انتهى الاجتماع باعتذار الجيران لغوستاف عن سلوكهم.
عاد غوستاف إلى سريره بابتسامة.
في الليل ، كان يقوم بدوريات في الحي بمفرده وستكون هذه هي الفرصة المثالية له لتجربة هذه القدرة.حل الليل وغادر غوستاف شقته متوجهاً إلى الحدود.
“يبدو أن حضور هذا الحدث لم يكن مضيعة لكني أتساءل لماذا قالت المدربة إيمي أن هذا المكان أكثر خطورة من مدينة العوالق… لم أشعر بأي شكل من أشكال الخطر” تساءل غوستاف وهو مستلقي على سريره.
لقد كان حدثًا ممتعًا على الرغم من حدوث بعض الأشياء غير المتوقعة.
“أتساءل ماذا تفعل الآنسة إيمي الآن ،”
مشى والد أنجي إلى مقدمة القاعة للتحدث.
“أوه ، إذن هذا هو السبب؟” وقفت سيدة جميلة ذات شعر رمادي أمام حاجز زجاجي.
قام غوستاف بتنشيط سلالة حاوية طاقة الجاذبية الخاصة به.
كان هذا مرفقًا مخفيًا تحت الأرض ويبدو أن السيدة قد اقتحمت المكان. أشخاص يرتدون أردية طبية بيضاء متناثرين على الأرض في أوضاع مختلفة داخل هذه الغرفة الكبيرة.تم القضاء على هؤلاء الأشخاص بواسطة نفس هذه السيدة.
عندما عاد غوستاف إلى الحي لاحظ ان الجو كان كئيباَ بعض الشيء.
داخل الجدران الزجاجية المحصنة توجد صخرة خضراء كبيرة.
“أعتقد أن هذا يقول الكثير بالفعل عما يحدث خلال الليالي العديدة التي كنتم تنامون فيها جميعا بشكل مطمئن ،”
“ما هي هذه الطاقة التي تنبعث من الصخرة؟ لماذا أشعر بأن هذه الطاقة مألوفة ؟” تساءلت وهي تحدق فيه.
يمكنه الشعوربأن جسده سيتحول إلى رماد إذا اتصل بهذه الخطوط وهذا جعله يتسائل كيف تمكنت هذه السلالات المختلطة من عبور هذه الحدود لأن كل هذه الوحوش التي قابلها كانت أضعف منه .
“من المؤكد أن هذه الصخرة ليست من هذا العالم ولهذا السبب يريد فتحها واستخدام كل ما بداخلها لأغراضه الأنانية” ، تمتمت السيدة.
في الليل ، كان يقوم بدوريات في الحي بمفرده وستكون هذه هي الفرصة المثالية له لتجربة هذه القدرة.حل الليل وغادر غوستاف شقته متوجهاً إلى الحدود.
“لكن ما هو هذا الشعور بالألفة الذي أشعر به من هذه الصخرة؟”
بدأت الدوائر تمتلىء ببعض الطاقة ذات اللون الأحمر.
في صباح اليوم التالي ، غادرت المدارس إلى مدنها المختلفة.
زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ!
لقد كان حدثًا ممتعًا على الرغم من حدوث بعض الأشياء غير المتوقعة.
كان هناك تجمع صغير حيث تمكن غوستاف من التحدث مع سكان الحي.
تكونت العديد من الصداقات الجديدة في هذا الحدث لدرجة أن هؤلاء الأصدقاء تمنوا أن يلتقوا ببعضهم مرة اخرى في المستقبل.
– “لم يقم بحمايتنا أبدًا منذ البداية ، فهو يواصل تحصيل الأموال بدون أن يفعل أي شيء في المقابل!”
كان لدى أكاديمية الدرجة ومدرسة بلاك روك الوجهة نفسها ، لذا كانت حافلاتهم أحيانًا تمر بجانب بعضها البعض أثناء رحلة العودة إلى مدينتهم.
– “نعم ، إنه لا يقوم بعمله فهو لم يقتل أي سلالة مختلطة واحدة بعد هذه الحادثة ،”
كان من المفترض أن تكون رحلتهم على الطريق بلا أحداث ولكن حدث شيء مجنون.
تم امتصاص جزء صغير من الخطوط في هذه الدوائر.
(ملاحظة المؤلف: لا أريد الاستمرار في سحب هذا القوس حتى نتخطى ذلك المشهد. سيتم سرده كقصة جانبية في المستقبل)
“أتساءل ماذا تفعل الآنسة إيمي الآن ،”
عاد الطلاب إلى منازلهم ليلا.
– “هل سبق لأحد ان رأى وحش سلالة مختلطة واحدة تهاجم الحي مرة أخرى منذ أن أصبح المراقب ؟ ،”
عندما عاد غوستاف إلى الحي لاحظ ان الجو كان كئيباَ بعض الشيء.
– “نعم ، إنه لا يقوم بعمله فهو لم يقتل أي سلالة مختلطة واحدة بعد هذه الحادثة ،”
عندما كان هو وأنجي يسيران في الشارع ، كان الناس يشيرون إليه ويهمسون بالكلمات.
على الرغم من أن النظام لم يكن متاحًا للاستخدام في الوقت الحالي ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تنشيط سلالاته يدويًا.
تمكن غوستاف من استخدام الإدراك لسماع القليل مما قالوه وأصبح وجهه داكنًا عند سماعه لهذه الكلمات.
“الشهر لم ينته بعد ، أليس كذلك؟ لا يزال هناك أكثر من أسبوع ، مما يعني وقتًا كافيًا لجعلكم تندمون على قراركم يا رفاق” ، بعد أن قال غوستاف هذا وقف ليغادر لكن والد أنجي أخبره ان ينتظر.
ولذا أول شيء فعله بعد عودته هو زيارة والد أنجي.
تساءل جوستاف عما سيحدث للحي عندما يغادر من هنا. هل سيكونون قادرين على توظيف مراقب اخر؟
“تماما كما سمعت ، هاجم وحش سلالة مختلطة أثناء غيابك ،”
خلال الأيام القليلة التالية ، درب غوستاف سلالة حاوية طاقة الجاذبية وركز على توجيه سلالاته الاخرى إلى نقاطهم التالية.
“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ لقد قتلت واحدًا في اليوم قبل مغادرتي من المدينة ولم يمر أسبوع بعد ،”
سار غوستاف إلى مقدمة قاعة الأجتماع بينما كان ممسكًا بجهاز التخزين الخاص به.
“يعتقد سكان الحي أنك لم تقم بعملك وقد قدموا التماسًا لتخطي راتبك لهذا الشهر ،”
عندما عاد غوستاف إلى الحي لاحظ ان الجو كان كئيباَ بعض الشيء.
“أوه ، هل هذا صحيح؟”
ظهرت عدة رؤوس مقطوعة تنتمي إلى وحوش من سلالات مختلطة مختلفة على الأرض أمام سكان الحي.
“نعم ، يبدو أنهم يعتقدون أنك لا تقوم بعملك … لا أحد منهم يعرف أنك قتلت وحش سلالة مختلطة في اليوم السابق … لولا الضابط الجيد الذي كان يقوم بدوريات في ذلك الوقت لوقعت إصابات و ضحايا ”
“نعم ، يبدو أنهم يعتقدون أنك لا تقوم بعملك … لا أحد منهم يعرف أنك قتلت وحش سلالة مختلطة في اليوم السابق … لولا الضابط الجيد الذي كان يقوم بدوريات في ذلك الوقت لوقعت إصابات و ضحايا ”
“الشهر لم ينته بعد ، أليس كذلك؟ لا يزال هناك أكثر من أسبوع ، مما يعني وقتًا كافيًا لجعلكم تندمون على قراركم يا رفاق” ، بعد أن قال غوستاف هذا وقف ليغادر لكن والد أنجي أخبره ان ينتظر.
“حاوية الطاقة … دوران الجاذبية” ، رفع غوستاف إصبعي السبابة الأيمن والأيسر معًا قبل استخدامهما لرسم دوائر غير مرئية في الهواء.
“أرجوك غوستاف ، لا تفعل ذلك” ، فهم والد أنجي نية غوستاف بعدم قتل وحش سلالة الدم المختلط في لأسبوع القادم.
“يعتقد سكان الحي أنك لم تقم بعملك وقد قدموا التماسًا لتخطي راتبك لهذا الشهر ،”
لم يكن والد أنجي يريد أن يعاني سكان الحي بسبب سوء الفهم.
عاد الطلاب إلى منازلهم ليلا.
اقترح والد أنجي: “غوستاف كل ما أطلبه منك فقط أن تتحدث مع سكان الحي وتوضح لهم نتائج عملك في الفترة الماضية”.
“أتساءل ماذا تفعل الآنسة إيمي الآن ،”
كان هناك تجمع صغير حيث تمكن غوستاف من التحدث مع سكان الحي.
كان من المفترض أن تكون رحلتهم على الطريق بلا أحداث ولكن حدث شيء مجنون.
– “إنه لا يقوم بعمله!”
تكونت العديد من الصداقات الجديدة في هذا الحدث لدرجة أن هؤلاء الأصدقاء تمنوا أن يلتقوا ببعضهم مرة اخرى في المستقبل.
– “لقد تركنا في خطر الأيام الثلاثة الماضية!”
“يبدو أن حضور هذا الحدث لم يكن مضيعة لكني أتساءل لماذا قالت المدربة إيمي أن هذا المكان أكثر خطورة من مدينة العوالق… لم أشعر بأي شكل من أشكال الخطر” تساءل غوستاف وهو مستلقي على سريره.
– “لم يقم بحمايتنا أبدًا منذ البداية ، فهو يواصل تحصيل الأموال بدون أن يفعل أي شيء في المقابل!”
من الخلف كانت أنجي متفاجأة أيضا ، “ألا يعني هذا أنه كان يتعامل مع كل هذه المخلوقات بنفسه؟” تذكرت أنهم لم يصادفوا أبدًا أي وحوش سلالات مختلطة أثناء دوريتهم الليلية معًا.لم تُدرك أبدًا أن غوستاف كان يقتلهم بنفسه.
– “نعم ، لم يدافع عن هذا الحي مطلقًا ولكنه يتلقى الأموال”
عندما كان هو وأنجي يسيران في الشارع ، كان الناس يشيرون إليه ويهمسون بالكلمات.
– “لا أعتقد أنه قام بعمل جيد في مراقبة الحي أثناء الليل في هذه الفترة الماضية ،”
“تماما كما سمعت ، هاجم وحش سلالة مختلطة أثناء غيابك ،”
– “هل سبق لأحد ان رأى وحش سلالة مختلطة واحدة تهاجم الحي مرة أخرى منذ أن أصبح المراقب ؟ ،”
في الليل ، كان يقوم بدوريات في الحي بمفرده وستكون هذه هي الفرصة المثالية له لتجربة هذه القدرة.حل الليل وغادر غوستاف شقته متوجهاً إلى الحدود.
– “وجهة نظري بالضبط ,لم تهاجم أي سلالة مختلطة منذ ذلك الحين ، مما يعني أنه لم يفعل أي شيء ،”
تم امتصاص الطاقة من هذا الجزء من الحدود بوتيرة سريعة مما تسبب في توسيع الفتحة أكثر مع مرور الثواني.
– “نعم ، إنه لا يقوم بعمله فهو لم يقتل أي سلالة مختلطة واحدة بعد هذه الحادثة ،”
لقد أفتقد شقته خلال الأيام الثلاثة الماضية على الرغم من أنه لم يسكن هنا لفترة طويلة.
شعر معظم سكان الحي أن غوستاف لم يفعل شيئًا منذ أن أصبح مراقبًا.
سار غوستاف إلى مقدمة قاعة الأجتماع بينما كان ممسكًا بجهاز التخزين الخاص به.
لم يقل غوستاف أي شيء من بداية الأجتماع حتى أعطاه والد أنجي الإشارة.
تحرك عبر المكان وفعل ذلك عدة مرات قبل أن يصفق يديه معًا.
سار غوستاف إلى مقدمة قاعة الأجتماع بينما كان ممسكًا بجهاز التخزين الخاص به.
“الشهر لم ينته بعد ، أليس كذلك؟ لا يزال هناك أكثر من أسبوع ، مما يعني وقتًا كافيًا لجعلكم تندمون على قراركم يا رفاق” ، بعد أن قال غوستاف هذا وقف ليغادر لكن والد أنجي أخبره ان ينتظر.
زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ!
“تماما كما سمعت ، هاجم وحش سلالة مختلطة أثناء غيابك ،”
ظهرت عدة رؤوس مقطوعة تنتمي إلى وحوش من سلالات مختلطة مختلفة على الأرض أمام سكان الحي.
ولذا أول شيء فعله بعد عودته هو زيارة والد أنجي.
زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ! زينغ!
ذئب الدم ، أفعى سافارينيا ، قرد متحور ، إلخ.
لقد كان حدثًا ممتعًا على الرغم من حدوث بعض الأشياء غير المتوقعة.
كان التجمع بأكمله في حالة صدمة. تعرفوا على الفور على هذه المخلوقات.
انتهى الاجتماع باعتذار الجيران لغوستاف عن سلوكهم.
أولئك الذين تحدثوا في وقت سابق عن عدم قيام غوستاف بحماية الحي أغلقوا أفواههم عند رؤية هذه الرؤوس.
عاد غوستاف إلى سريره بابتسامة.
مشى والد أنجي إلى مقدمة القاعة للتحدث.
“أعتقد أن هذا يقول الكثير بالفعل عما يحدث خلال الليالي العديدة التي كنتم تنامون فيها جميعا بشكل مطمئن ،”
داخل الجدران الزجاجية المحصنة توجد صخرة خضراء كبيرة.
من الخلف كانت أنجي متفاجأة أيضا ، “ألا يعني هذا أنه كان يتعامل مع كل هذه المخلوقات بنفسه؟” تذكرت أنهم لم يصادفوا أبدًا أي وحوش سلالات مختلطة أثناء دوريتهم الليلية معًا.لم تُدرك أبدًا أن غوستاف كان يقتلهم بنفسه.
تكونت العديد من الصداقات الجديدة في هذا الحدث لدرجة أن هؤلاء الأصدقاء تمنوا أن يلتقوا ببعضهم مرة اخرى في المستقبل.
انتهى الاجتماع باعتذار الجيران لغوستاف عن سلوكهم.
خلال الأيام القليلة التالية ، درب غوستاف سلالة حاوية طاقة الجاذبية وركز على توجيه سلالاته الاخرى إلى نقاطهم التالية.
عاد جوستاف إلى شقته بعد ذلك ليخطط لخطوته التالية.
– “نعم ، إنه لا يقوم بعمله فهو لم يقتل أي سلالة مختلطة واحدة بعد هذه الحادثة ،”
لقد أفتقد شقته خلال الأيام الثلاثة الماضية على الرغم من أنه لم يسكن هنا لفترة طويلة.
كان التجمع بأكمله في حالة صدمة. تعرفوا على الفور على هذه المخلوقات.
“هممم ، وحش سلالة مختلط اخر هاجم الحي ؟” لم يستطع غوستاف إلا أن يعتقد أن هناك شيء خاطىء في هذا الوضع المتكرر.
يمكنه الشعوربأن جسده سيتحول إلى رماد إذا اتصل بهذه الخطوط وهذا جعله يتسائل كيف تمكنت هذه السلالات المختلطة من عبور هذه الحدود لأن كل هذه الوحوش التي قابلها كانت أضعف منه .
قبل أن يبدأ العيش هنا عادة ما كان يأتي الهجوم من السلالات المختلطة مرة أو مرتين في الشهر. ثم زاد إلى مرة واحدة في الأسبوع ويبدو أنه من الآن فصاعدًا سيأتي مرتين في الأسبوع.
سار غوستاف إلى مقدمة قاعة الأجتماع بينما كان ممسكًا بجهاز التخزين الخاص به.
تساءل جوستاف عما سيحدث للحي عندما يغادر من هنا. هل سيكونون قادرين على توظيف مراقب اخر؟
توصل غوستاف إلى قرار “يجب أن أجد طريقة لعبور الحدود والتحقيق في كيفية استمرار السلالات المختلطة في العبور إالى الحي”.
توصل غوستاف إلى قرار “يجب أن أجد طريقة لعبور الحدود والتحقيق في كيفية استمرار السلالات المختلطة في العبور إالى الحي”.
خلال الأيام القليلة التالية ، درب غوستاف سلالة حاوية طاقة الجاذبية وركز على توجيه سلالاته الاخرى إلى نقاطهم التالية.
– “نعم ، إنه لا يقوم بعمله فهو لم يقتل أي سلالة مختلطة واحدة بعد هذه الحادثة ،”
كان النظام يقوم حاليًا بترقية نفسه بالطاقة التي امتصها من الخزان الموجود في مركبة السلاركوف.
لم تصدر أية مهام بما في ذلك المهام اليومية.
[ترقية النظام: 34/100٪]
تمكن غوستاف من استخدام الإدراك لسماع القليل مما قالوه وأصبح وجهه داكنًا عند سماعه لهذه الكلمات.
منذ أن بدأ النظام في الترقية ، لم تصدر منه أي أنشطة او مهمات.
“هممم ، وحش سلالة مختلط اخر هاجم الحي ؟” لم يستطع غوستاف إلا أن يعتقد أن هناك شيء خاطىء في هذا الوضع المتكرر.
لم تصدر أية مهام بما في ذلك المهام اليومية.
– “لم يقم بحمايتنا أبدًا منذ البداية ، فهو يواصل تحصيل الأموال بدون أن يفعل أي شيء في المقابل!”
على الرغم من عدم وجود مهام يومية في الأيام القليلة الماضية ، إلا أن جوستاف ما زال يمارس التدريبات لأنه اعتاد عليها.
“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ لقد قتلت واحدًا في اليوم قبل مغادرتي من المدينة ولم يمر أسبوع بعد ،”
لقد تعلم مهارة جديدة من خلال دراسته لسلالة حاوية طاقة الجاذبية الخاصة به وكان مستعدًا لتجربت المهارة حيث توجد الحدود.
ولذا أول شيء فعله بعد عودته هو زيارة والد أنجي.
في الليل ، كان يقوم بدوريات في الحي بمفرده وستكون هذه هي الفرصة المثالية له لتجربة هذه القدرة.حل الليل وغادر غوستاف شقته متوجهاً إلى الحدود.
[ترقية النظام: 34/100٪]
وصل إلى هناك في غضون دقائق قليلة.
– “لقد تركنا في خطر الأيام الثلاثة الماضية!”
وقف أمام الجدار الأخضر والأزرق المصنوع من الخطوط الممتدة إلى الأعلى وهو ينظر إالى هذا المنظر بدهشة.
– “نعم ، لم يدافع عن هذا الحي مطلقًا ولكنه يتلقى الأموال”
كان يشعر بكمية طاقة هائلة تأتي من تلك الخطوط.
بعد بضع دقائق ، يمكن رؤية فتحة صغيرة تتشكل أمام جوستاف.
يمكنه الشعوربأن جسده سيتحول إلى رماد إذا اتصل بهذه الخطوط وهذا جعله يتسائل كيف تمكنت هذه السلالات المختلطة من عبور هذه الحدود لأن كل هذه الوحوش التي قابلها كانت أضعف منه .
كانت الدوائر المائة مليئة بالطاقة بالفعل ولا تستطيع امتصاص المزيد من الطاقة.
قام غوستاف بتنشيط سلالة حاوية طاقة الجاذبية الخاصة به.
ظهرت عدة رؤوس مقطوعة تنتمي إلى وحوش من سلالات مختلطة مختلفة على الأرض أمام سكان الحي.
على الرغم من أن النظام لم يكن متاحًا للاستخدام في الوقت الحالي ، إلا أنه لا يزال بإمكانه تنشيط سلالاته يدويًا.
مشى والد أنجي إلى مقدمة القاعة للتحدث.
كان الأمر صعب ، لكنه تمكن من تحقيق ذلك في الأيام القليلة الماضية.
وصل إلى هناك في غضون دقائق قليلة.
“حاوية الطاقة … دوران الجاذبية” ، رفع غوستاف إصبعي السبابة الأيمن والأيسر معًا قبل استخدامهما لرسم دوائر غير مرئية في الهواء.
على الرغم من عدم وجود مهام يومية في الأيام القليلة الماضية ، إلا أن جوستاف ما زال يمارس التدريبات لأنه اعتاد عليها.
تحرك عبر المكان وفعل ذلك عدة مرات قبل أن يصفق يديه معًا.
ظهرت عدة رؤوس مقطوعة تنتمي إلى وحوش من سلالات مختلطة مختلفة على الأرض أمام سكان الحي.
ثم ظهرت أكثر من مائة دائرة متوهجة أمام الحدود.
“ما هي هذه الطاقة التي تنبعث من الصخرة؟ لماذا أشعر بأن هذه الطاقة مألوفة ؟” تساءلت وهي تحدق فيه.
تم امتصاص جزء صغير من الخطوط في هذه الدوائر.
ثم ظهرت أكثر من مائة دائرة متوهجة أمام الحدود.
ركزت جميع الدوائر على امتصاص الطاقة من منطقة محددة.
لقد كان حدثًا ممتعًا على الرغم من حدوث بعض الأشياء غير المتوقعة.
بدأت الدوائر تمتلىء ببعض الطاقة ذات اللون الأحمر.
قام غوستاف بتنشيط سلالة حاوية طاقة الجاذبية الخاصة به.
بعد بضع دقائق ، يمكن رؤية فتحة صغيرة تتشكل أمام جوستاف.
وقف أمام الجدار الأخضر والأزرق المصنوع من الخطوط الممتدة إلى الأعلى وهو ينظر إالى هذا المنظر بدهشة.
تم امتصاص الطاقة من هذا الجزء من الحدود بوتيرة سريعة مما تسبب في توسيع الفتحة أكثر مع مرور الثواني.
– “هل سبق لأحد ان رأى وحش سلالة مختلطة واحدة تهاجم الحي مرة أخرى منذ أن أصبح المراقب ؟ ،”
سووش!
قبل أن يبدأ العيش هنا عادة ما كان يأتي الهجوم من السلالات المختلطة مرة أو مرتين في الشهر. ثم زاد إلى مرة واحدة في الأسبوع ويبدو أنه من الآن فصاعدًا سيأتي مرتين في الأسبوع.
اندفع غوستاف على الفور من خلال الفتحة عندما أصبحت كبيرة بما يكفي ليتمكن من تجاوزها.
كان هناك تجمع صغير حيث تمكن غوستاف من التحدث مع سكان الحي.
كانت الدوائر المائة مليئة بالطاقة بالفعل ولا تستطيع امتصاص المزيد من الطاقة.
كان النظام يقوم حاليًا بترقية نفسه بالطاقة التي امتصها من الخزان الموجود في مركبة السلاركوف.
بعد ثوانٍ قليلة من عبور الحدود ، أُغلِقَت الفتحة.
توصل غوستاف إلى قرار “يجب أن أجد طريقة لعبور الحدود والتحقيق في كيفية استمرار السلالات المختلطة في العبور إالى الحي”.
لقد كان حدثًا ممتعًا على الرغم من حدوث بعض الأشياء غير المتوقعة.
