اتباع الضوء
الفصل ١٦٦ اتباع الضوء
لن يتم الكشف عن لوحة النتائج المخفية هذه حتى نهاية اختبار دخول منظمة الدم المختلط.
(00:00)
(00:19)
لم يكن معروفًا كيف وصل تحت الأرض،لكنه بدا كأنه يقف في مكان واحد ولف ذراعيه بابتسامة عريضة على وجهه.
بدا الجميع جاهزين من مواقفهم المختلفة.حدقوا في كرة الضوء الخضراء أمامهم بنظرة تصميم.
تحركت عيناه من مكان إلى آخر عبر الشاشات: “هناك بعض المرشحين الواعدين حقًا مع سلالات فريدة من نوعها هذا العام”.
[تم تفعيل العيون الملكية ]
وقف غوستاف في نفس الوضع بعد بدء العد التنازلي ونظر حوله.
حدق جوستاف في كرة الضوء من موقعه لكنه لم يجد أي نقاط طاقة عليها، الأمر الذي فاجأه قليلاً.
الفصل ١٦٦ اتباع الضوء لن يتم الكشف عن لوحة النتائج المخفية هذه حتى نهاية اختبار دخول منظمة الدم المختلط.
حتى عندما حاول التكبير عند رؤية كرة الضوء، كانت لا تزال بعيدة جدًا عن موقعه الحالي.
انطلق أحد المشاركين بمقاييس كهربائية خضراء على وجهه ظهر في شاشة معينة، وهو يتحرك بوتيرة معقولة.
“يجب أن تكون المسافة هي السبب في عدم تمكني من رؤية نقاط الطاقة … من الشائعات السابقة التي سمعتها، يستغرق اختبار دخول منظمة الدم المختلط وقتًا أطول من يوم حتى ينتهي … إذا كانت الشائعات صحيحة، فقد يستغرق الأمر أكثر من يوم للوصول إلى النور … هل هذا هو السبب في أن هذا اختبار للقدرة على التحمل؟”
أومأ أحد المسؤولين وراء لوحة المفاتيح الثلاثية الأبعاد.
تساءل غوستاف وهو يحدق في العد التنازلي.
استمر المشاركون في التحرك نحو كرة الضوء الخضراء خلال الساعات الثلاث التالية.
(00:03)
كانت حاليًا على من أربعة أقدام حمراء اللون تشبه المناجل مصنوعة من الطاقة.طارت الاقدام فوق رقعة الأعشاب مما منحها القدرة على الحركة الكافية للتحرك كما تشاء.
(00:02)
كانت حاليًا على من أربعة أقدام حمراء اللون تشبه المناجل مصنوعة من الطاقة.طارت الاقدام فوق رقعة الأعشاب مما منحها القدرة على الحركة الكافية للتحرك كما تشاء.
(00:01)
“يجب أن تكون المسافة هي السبب في عدم تمكني من رؤية نقاط الطاقة … من الشائعات السابقة التي سمعتها، يستغرق اختبار دخول منظمة الدم المختلط وقتًا أطول من يوم حتى ينتهي … إذا كانت الشائعات صحيحة، فقد يستغرق الأمر أكثر من يوم للوصول إلى النور … هل هذا هو السبب في أن هذا اختبار للقدرة على التحمل؟”
(00:00)
داخل الغرفة المليئة بالشاشات التي تعرض مشاركين مختلفين داخل المساحة البيضاء، وقف جرادير زاناتوس في المقدمة كالمعتاد. شاهد بينما كان المشاركون يتجهون نحو النور.
]] المرحلة الثانية ستبدأ الآن [[
(00:03)
فور انتهاء العد التنازلي، بدأ الجميع بالتسابق نحو كرة الضوء الخضراء.
“أظهر المعلومات الخاصة بهذا المشارك”، عبر غرادير زاناتوس عن صوته وهو يشير إلى ذلك الجزء من الشاشة.
احتفظ البعض بطاقتهم وتحركوا بوتيرة معقولة لأنهم تذكروا قول جرادير زاناتوس أن الاختبار كان مرتبطًا بالتحمل.لم يكن لديهم أي فكرة عن المواقف التي سيواجهونها.لكي يكونوا في الجانب الآمن، قرروا الحفاظ على طاقتهم لأي ظروف غير متوقعة قد تنشأ.
“قدرتها على السلالة لا تجعلها سريعة للغاية، ولكن هناك احتمال أن تفاجئنا عندما تأتي التحديات الحقيقية”
شعر البعض أن الوصول إلى الضوء أولاً سيكون جيدًا بسبب لوحة النتائج المخفية التي ذكرها جرادير زاناتوس .
حتى عندما حاول التكبير عند رؤية كرة الضوء، كانت لا تزال بعيدة جدًا عن موقعه الحالي.
كانوا على يقين من أن كونهم أول من يصل إلى النور سيمنحهم عددًا كبيرًا من النقاط.
كانت حركته مثل النقل عن بعد. ستظهر الكهرباء أمامه عدة أقدام، وسينتقل إليها.
وقف غوستاف في نفس الوضع بعد بدء العد التنازلي ونظر حوله.
سوووووش!
ما زلت لا أستطيع استخدام قدراتي الكاملة لأن هناك كاميرات غير مرئية في كل مكان … لا بد أنهم يشاهدون من غرفة سرية أو شيء ما … هذا ليس الوقت المناسب للكشف عن أي من قدراتي على الرغم من أنهم ربما يعرفون درجتي الآن “، قال غوستاف وشرع في جلوس قرفصاء قليلاً.
حدق في المعلومات وأومأ برأسه “درجة B ، ليس سيئًا”، قال داخليًا وشرع في تلويح يده.
سوووووش!
حدق في المعلومات وأومأ برأسه “درجة B ، ليس سيئًا”، قال داخليًا وشرع في تلويح يده.
انطلق إلى الأمام بسرعة، وعبر أكثر من مائتي قدم في حركة واحدة.
كانت كرة الضوء الخضراء لا تزال بعيدة جدًا.
كان غوستاف يتحرك حاليًا بسرعته المتوسطة. ومع ذلك، كانت سرعته لا تزال أسرع بكثير من العديد من الدم المختلط في الاختبار.
احتفظ البعض بطاقتهم وتحركوا بوتيرة معقولة لأنهم تذكروا قول جرادير زاناتوس أن الاختبار كان مرتبطًا بالتحمل.لم يكن لديهم أي فكرة عن المواقف التي سيواجهونها.لكي يكونوا في الجانب الآمن، قرروا الحفاظ على طاقتهم لأي ظروف غير متوقعة قد تنشأ.
تطاير شعره إلى الوراء بينما كان جسده يتنقل بسرعة عبر رقعة العشب.
ترووين!
-الطابق 617 (غرفة المراقبة)
والثانية كانت فتاة ذات بشرة خضراء وذيل بني يشبه السوط ولها طاقة تشبه الهالة الحمراء تغطي جسدها بالكامل.
داخل الغرفة المليئة بالشاشات التي تعرض مشاركين مختلفين داخل المساحة البيضاء، وقف جرادير زاناتوس في المقدمة كالمعتاد. شاهد بينما كان المشاركون يتجهون نحو النور.
داخل الغرفة المليئة بالشاشات التي تعرض مشاركين مختلفين داخل المساحة البيضاء، وقف جرادير زاناتوس في المقدمة كالمعتاد. شاهد بينما كان المشاركون يتجهون نحو النور.
تحركت عيناه من مكان إلى آخر عبر الشاشات: “هناك بعض المرشحين الواعدين حقًا مع سلالات فريدة من نوعها هذا العام”.
“هؤلاء الثلاثة جيدون حقًا أيضًا …”، علق جرادير زاناتوس وظهر أمامه ثلاث شاشات ثلاثية الأبعاد مكبرة.
انطلق أحد المشاركين بمقاييس كهربائية خضراء على وجهه ظهر في شاشة معينة، وهو يتحرك بوتيرة معقولة.
كانت كرة الضوء الخضراء لا تزال بعيدة جدًا.
كانت حركته مثل النقل عن بعد. ستظهر الكهرباء أمامه عدة أقدام، وسينتقل إليها.
اختفت الشاشات الثلاثية الأبعاد، وحدق في الشاشات الأخرى.
ظل هذا يحدث طوال الوقت.
يعتقد غرادير زاناتوس:” يمكنه التحرك بشكل أسرع، لكن يبدو أنه أحد أولئك الذين يحافظون على طاقتهم”
يعتقد غرادير زاناتوس:” يمكنه التحرك بشكل أسرع، لكن يبدو أنه أحد أولئك الذين يحافظون على طاقتهم”
قال داخليًا وهو يلوح بيده: “أعتقد أننا سنرى قريبًا أداءهم عندما يواجهون التحديات الأولى”.
“أظهر المعلومات الخاصة بهذا المشارك”، عبر غرادير زاناتوس عن صوته وهو يشير إلى ذلك الجزء من الشاشة.
(00:02)
أومأ أحد المسؤولين وراء لوحة المفاتيح الثلاثية الأبعاد.
وقف غوستاف في نفس الوضع بعد بدء العد التنازلي ونظر حوله.
ترووين!
كانوا على يقين من أن كونهم أول من يصل إلى النور سيمنحهم عددًا كبيرًا من النقاط.
ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد جديدة من فراغ أمام جرادير زاناتوس .
الشخص الثالث الذي يظهر على الشاشة كان فتى طويل بشعر برتقالي شائك. والمثير للدهشة أن هذا الصبي لم يكن يمشي أو يركض فوق الحقول مثل أي شخص آخر. بدلا من ذلك، كان يتحرك تحت الأرض.
حدق في المعلومات وأومأ برأسه “درجة B ، ليس سيئًا”، قال داخليًا وشرع في تلويح يده.
قال داخليًا وهو يلوح بيده: “أعتقد أننا سنرى قريبًا أداءهم عندما يواجهون التحديات الأولى”.
اختفت الشاشات الثلاثية الأبعاد، وحدق في الشاشات الأخرى.
الشخص الثالث الذي يظهر على الشاشة كان فتى طويل بشعر برتقالي شائك. والمثير للدهشة أن هذا الصبي لم يكن يمشي أو يركض فوق الحقول مثل أي شخص آخر. بدلا من ذلك، كان يتحرك تحت الأرض.
على شاشة أخرى، لاحظ فتاة قصيرة بقرون الكبش الأسود والجزء السفلي من الثعبان يتلوى عبر الأرض بسرعة.
احتفظ البعض بطاقتهم وتحركوا بوتيرة معقولة لأنهم تذكروا قول جرادير زاناتوس أن الاختبار كان مرتبطًا بالتحمل.لم يكن لديهم أي فكرة عن المواقف التي سيواجهونها.لكي يكونوا في الجانب الآمن، قرروا الحفاظ على طاقتهم لأي ظروف غير متوقعة قد تنشأ.
بينما كانت تتحرك على الأرض، تحولت بقع العشب الخضراء إلى أثر من الرماد مع عرض مخطط جسدها عليها.
“حرروا الموبكيلز!”، أمر بصوت عال.
“قدرتها على السلالة لا تجعلها سريعة للغاية، ولكن هناك احتمال أن تفاجئنا عندما تأتي التحديات الحقيقية”
والثانية كانت فتاة ذات بشرة خضراء وذيل بني يشبه السوط ولها طاقة تشبه الهالة الحمراء تغطي جسدها بالكامل.
داخل الغرفة، عدد كبير من الشاشات التي يزيد عددها عن الألف، أظهر حركة جميع المشاركين. على الرغم من عدد الشاشات ، تمكن جرادير زاناتوس من مشاهدة كل واحدة منها في نفس الوقت، وملاحظة المشاركين الواعدين.
-الطابق 617 (غرفة المراقبة)
“هؤلاء الثلاثة جيدون حقًا أيضًا …”، علق جرادير زاناتوس وظهر أمامه ثلاث شاشات ثلاثية الأبعاد مكبرة.
شعر البعض أن الوصول إلى الضوء أولاً سيكون جيدًا بسبب لوحة النتائج المخفية التي ذكرها جرادير زاناتوس .
الأول كان صبيًا يبلغ طوله خمسة أقدام وله شعر بطول كتفه بلون مائي ويمتد خطان أحمران من جبهته إلى حاجبه الأيسر. كان يتحرك عبر رقعة العشب بسرعة شديدة ، مما تسبب في ظهور خط أحمر في جميع أنحاء المكان. على الرغم من أن سلالة دمه لم يتم الكشف عنها بعد، شعر غرادير زاناتوس بأنه واعد بما يكفي مما رآه.
لاحظ بعضهم أن الكرة لم تكن تقترب، حتى بعد زيادة سرعتهم.
والثانية كانت فتاة ذات بشرة خضراء وذيل بني يشبه السوط ولها طاقة تشبه الهالة الحمراء تغطي جسدها بالكامل.
كانت حاليًا على من أربعة أقدام حمراء اللون تشبه المناجل مصنوعة من الطاقة.طارت الاقدام فوق رقعة الأعشاب مما منحها القدرة على الحركة الكافية للتحرك كما تشاء.
على شاشة أخرى، لاحظ فتاة قصيرة بقرون الكبش الأسود والجزء السفلي من الثعبان يتلوى عبر الأرض بسرعة.
الشخص الثالث الذي يظهر على الشاشة كان فتى طويل بشعر برتقالي شائك. والمثير للدهشة أن هذا الصبي لم يكن يمشي أو يركض فوق الحقول مثل أي شخص آخر. بدلا من ذلك، كان يتحرك تحت الأرض.
والثانية كانت فتاة ذات بشرة خضراء وذيل بني يشبه السوط ولها طاقة تشبه الهالة الحمراء تغطي جسدها بالكامل.
لم يكن معروفًا كيف وصل تحت الأرض،لكنه بدا كأنه يقف في مكان واحد ولف ذراعيه بابتسامة عريضة على وجهه.
حدق جوستاف في كرة الضوء من موقعه لكنه لم يجد أي نقاط طاقة عليها، الأمر الذي فاجأه قليلاً.
كانت الأرض تدفعه إلى الأمام دون أن يضطر إلى فعل أي شيء.
“أظهر المعلومات الخاصة بهذا المشارك”، عبر غرادير زاناتوس عن صوته وهو يشير إلى ذلك الجزء من الشاشة.
يجب أن يكون هؤلاء الثلاثة أكثر المرشحين الواعدين هنا باستثناء ذلك الصبي الذي قاد المجموعة الأخرى هنا … تظهر معلوماته أن سلالته لها علاقة بالتحول. قال غرادير زاناتوس وهو يحدق إلى الأمام بنظرة تأمل: “مع ذلك ، لم يستغل ذلك.”
والثانية كانت فتاة ذات بشرة خضراء وذيل بني يشبه السوط ولها طاقة تشبه الهالة الحمراء تغطي جسدها بالكامل.
قال داخليًا وهو يلوح بيده: “أعتقد أننا سنرى قريبًا أداءهم عندما يواجهون التحديات الأولى”.
“حرروا الموبكيلز!”، أمر بصوت عال.
استمر المشاركون في التحرك نحو كرة الضوء الخضراء خلال الساعات الثلاث التالية.
]] المرحلة الثانية ستبدأ الآن [[
لاحظ بعضهم أن الكرة لم تكن تقترب، حتى بعد زيادة سرعتهم.
حدق في المعلومات وأومأ برأسه “درجة B ، ليس سيئًا”، قال داخليًا وشرع في تلويح يده.
كانوا يتوقعون نوعًا من التحدي، لكن حتى بعد الانتقال لساعة أخرى، لم يحدث شيء.
كان غوستاف يتحرك حاليًا بسرعته المتوسطة. ومع ذلك، كانت سرعته لا تزال أسرع بكثير من العديد من الدم المختلط في الاختبار.
كان بعضهم ينفد بالفعل من القدرة على التحمل بعد مرور ست ساعات.
شعر البعض أن الوصول إلى الضوء أولاً سيكون جيدًا بسبب لوحة النتائج المخفية التي ذكرها جرادير زاناتوس .
كانت كرة الضوء الخضراء لا تزال بعيدة جدًا.
داخل الغرفة المليئة بالشاشات التي تعرض مشاركين مختلفين داخل المساحة البيضاء، وقف جرادير زاناتوس في المقدمة كالمعتاد. شاهد بينما كان المشاركون يتجهون نحو النور.
قرر بعضهم الراحة بينما واصل البعض الآخر المضي قدمًا.
قال غرادير زاناتوس داخليًا أثناء مشاهدة المشاركين على الشاشات: “يبدو أن بعضهم قد استرخى الآن”.
قال غرادير زاناتوس داخليًا أثناء مشاهدة المشاركين على الشاشات: “يبدو أن بعضهم قد استرخى الآن”.
حدق في المعلومات وأومأ برأسه “درجة B ، ليس سيئًا”، قال داخليًا وشرع في تلويح يده.
“حرروا الموبكيلز!”، أمر بصوت عال.
[تم تفعيل العيون الملكية ]
تحركت عيناه من مكان إلى آخر عبر الشاشات: “هناك بعض المرشحين الواعدين حقًا مع سلالات فريدة من نوعها هذا العام”.
