أشكال الحياة الغريبة
الفصل 241 أشكال الحياة الغريبة
“تفجير!”
لقد فعل ذلك بشكل سريع حتى جمع كومة من أجزاء الجسم تصل إلى نصف ارتفاع الإنسان.
مباشرة بعد أن جاءت الفكرة إلى ذهنه تنشطت الطاقة داخل الأجسام الكروية داخل جسم المخلوق. على الفور، سُمِعَ صوت انفجار مدوي.
واجه معظمهم سلالات مختلطة بسبب كثرتهم في المكان.
بوم!
أصبحت أعداد الصخور المدببة في المنطقة قليلة الآن بسبب الدمار أثناء المعركة. ومع ذلك، كان بعضهم لا يزال قائما.
انتفخ جسم المخلوق بشكل كبير، وتشقق جلده مع خروج أشعة الضوء من أجزاء مختلفة من جسمه ثم أنفجر.
“شكرا على الوجبة!” تمتم ثم ظهرت فتحة واسعة في منتصف وجهه.
بلوشه! بلوشه! بلوشه!
لم يبدو مكاناً مميزًا، ولكن كان من الممكن رؤية الضباط الذين يرتدون مجموعات من زي رسمي مظهر يحيطون بالمنشأة، مسلحين بأسلحة متطورة.
كان الدم يتدفق مثل شلال حيث تم إرسال قطع من لحم المخلوق في كل الاتجاهات.
ابتسم غوستاف وهو يرى إشعار النظام “نعم”
عندما هبط غوستاف على الأرض، انسكبت موجة من دم المخلوق عليه، مما غمره بالكامل في سائل أخضر اللون.
ترددت أصوات الالتهام في المنطقة. رفعت الصورة الظلية الرأس الذي كان لا يزال يقطر بالدم نحو منطقة فمه.
انحرف غوستاف سريعًا نحو اليمين، متهربًا من قطعة ضخمة من اللحم هبطت في موقعه السابق.
بلوب!
بلوب!
سحب غوستاف يده بعد رؤية إشعار النظام وبدأ يندفع عبر المكان.
لقد كان وابلًا مستمرًا من الدم لمدة ثلاثين ثانية تقريبًا. لم يستطع غوستاف حتى رفع رأسه لينظر لأعلى حتى انتهى وابل الدم.
التقط أكبر عدد ممكن من أجزاء الجسم ووضعها بجانب الرأس.
بعد أن انتهى مطر الدم، نظر غوستاف لأعلى ورأى بعض قطع اللحم معلقة بواسطة أطراف الصخور المدببة المنتشرة في أجزاء مختلفة من المنطقة.
بلوب!
أصبحت أعداد الصخور المدببة في المنطقة قليلة الآن بسبب الدمار أثناء المعركة. ومع ذلك، كان بعضهم لا يزال قائما.
كروكنش!
بلوب!
ابتسم غوستاف وهو يرى إشعار النظام “نعم”
تدحرج رأس المخلوق من طرف إحدى الصخور المدببة وسقط سبعة أقدام أمام جوستاف.
تدحرج رأس المخلوق من طرف إحدى الصخور المدببة وسقط سبعة أقدام أمام جوستاف.
كان فمه لا يزال مفتوحًا على مصراعيه، وخرجت عينيه من تجاويفهما. حتى مع الحجم الهائل لجسمه، كان رأس كيلابيسول نصف ارتفاع غوستاف فقط.
وضع غوستاف رأس المخلوق على كومة من أجزاء الجسم، ومد يده وأعاد الاتصال مرة أخرى.
________________
ترددت أصوات الالتهام في المنطقة. رفعت الصورة الظلية الرأس الذي كان لا يزال يقطر بالدم نحو منطقة فمه.
[لقد قتلت كيلابيسول]
داخل المبنى، كان الهيكل الداخلي مختلفًا تمامًا عما يمكن رؤيته في الخارج.
[+ 100،000 خبرة]
تقاربت أشعة الضوء فوق الطاولة، مكونة صورًا ثلاثية الأبعاد أظهرت عدة نقاط في الأنقاض الموجودة تحت الأرض.
[الهدف مكتمل: اهزم كائن فضائي]
واجه معظمهم سلالات مختلطة بسبب كثرتهم في المكان.
[+20،000 رصيد]
كان الدم يتدفق مثل شلال حيث تم إرسال قطع من لحم المخلوق في كل الاتجاهات.
________________
____________
“الكثير من المكافآت لهزيمة هذا الفضائي….” حدق جوستاف في إشعارات النظام وهو يسير باتجاه رأس المخلوق.
بعد أن انتهى مطر الدم، نظر غوستاف لأعلى ورأى بعض قطع اللحم معلقة بواسطة أطراف الصخور المدببة المنتشرة في أجزاء مختلفة من المنطقة.
لقد فهم سبب ارتفاع المكافآت. بعد كل شيء، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحارب فيها مخلوقًا وضعه في موقف صعب مثل هذا.
“هل أنت متأكد من أننا لا نستطيع الرؤية أعمق من هذا؟”
لا تزال منطقة أضلاعه اليسرى بها ثقب بسبب هجوم التسلل الناجح للمخلوق.
لقد فهم سبب ارتفاع المكافآت. بعد كل شيء، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحارب فيها مخلوقًا وضعه في موقف صعب مثل هذا.
على الرغم من أنه قد شُفي تمامًا تقريبًا.
لم يبدو مكاناً مميزًا، ولكن كان من الممكن رؤية الضباط الذين يرتدون مجموعات من زي رسمي مظهر يحيطون بالمنشأة، مسلحين بأسلحة متطورة.
وصل جوستاف أمام رأسه وجلس القرفصاء.
وضع غوستاف رأس المخلوق على كومة من أجزاء الجسم، ومد يده وأعاد الاتصال مرة أخرى.
مد يده نحوها، دعونا نرى ما إذا كان هذا سينجح.
كان الدم يتدفق مثل شلال حيث تم إرسال قطع من لحم المخلوق في كل الاتجاهات.
لامست يد غوستاف بقعة معينة على رأسه.
[الهدف مكتمل: اهزم كائن فضائي]
[تم الاتصال بجثة كيلابيسول]
مد يده نحوها، دعونا نرى ما إذا كان هذا سينجح.
[تم إنشاء فئة جديدة بالنظام: أشكال الحياة الغريبة]
بلوشه! بلوشه! بلوشه!
[إذا رغب المضيف في اتخاذ شكل كيلابيسول، يلزم تجميع العديد من أجزاء الجسم]
وصل جوستاف أمام رأسه وجلس القرفصاء.
سحب غوستاف يده بعد رؤية إشعار النظام وبدأ يندفع عبر المكان.
تدحرج رأس المخلوق من طرف إحدى الصخور المدببة وسقط سبعة أقدام أمام جوستاف.
التقط أكبر عدد ممكن من أجزاء الجسم ووضعها بجانب الرأس.
لقد فعل ذلك بشكل سريع حتى جمع كومة من أجزاء الجسم تصل إلى نصف ارتفاع الإنسان.
ظهرت طاولة مستطيلة في المنتصف حيث جلست مجموعة من الأشخاص ذوي المظهر المهيب.
وضع غوستاف رأس المخلوق على كومة من أجزاء الجسم، ومد يده وأعاد الاتصال مرة أخرى.
ترددت أصوات الالتهام في المنطقة. رفعت الصورة الظلية الرأس الذي كان لا يزال يقطر بالدم نحو منطقة فمه.
[تم الاتصال بجثة كيلابيسول]
في أجزاء أخرى من الأنقاض تحت الأرض، واجهت كل مجموعة عدوًا أو آخر أثناء السفر من مكان إلى آخر.
[هل يرغب المضيف في إضافة نموذج كيلابيسول إلى الفئة التي تم إنشاؤها حديثًا “أشكال الحياة الغريبة”؟]
[نعم / لا]
[نعم / لا]
لحسن الحظ بالنسبة لهم، كانت هذه السلالات المختلطة هي الأنواع الإقليمية. بمجرد أن تمكنت المجموعة من الفرار من النطاق الذي اعتبروه منطقتهم، كانوا آمنين.
ابتسم غوستاف وهو يرى إشعار النظام “نعم”
“شكرا على الوجبة!” تمتم ثم ظهرت فتحة واسعة في منتصف وجهه.
____________
“الكثير من المكافآت لهزيمة هذا الفضائي….” حدق جوستاف في إشعارات النظام وهو يسير باتجاه رأس المخلوق.
في أجزاء أخرى من الأنقاض تحت الأرض، واجهت كل مجموعة عدوًا أو آخر أثناء السفر من مكان إلى آخر.
_______________
واجه معظمهم سلالات مختلطة بسبب كثرتهم في المكان.
ابتسم غوستاف وهو يرى إشعار النظام “نعم”
في كل منعطف أو منطقة، سيكون هناك دائمًا سلالات مختلطة. في بعض الأحيان، انتقلت السلالات المختلطة في مجموعات بينما كان لدى مجموعة أخرى اراضيهم الخاصة.
خلال الساعات الخمس التي قضوها هنا،كادت مجموعة ان يتم القضاء عليها تقريبًا بسبب الوقوع في مجموعة من السلالات المختلطة.
خلال الساعات الخمس التي قضوها هنا،كادت مجموعة ان يتم القضاء عليها تقريبًا بسبب الوقوع في مجموعة من السلالات المختلطة.
“آه لذيذ” تمتم المخلوق ثم أكمل المضغ.
لحسن الحظ بالنسبة لهم، كانت هذه السلالات المختلطة هي الأنواع الإقليمية. بمجرد أن تمكنت المجموعة من الفرار من النطاق الذي اعتبروه منطقتهم، كانوا آمنين.
لحسن الحظ بالنسبة لهم، كانت هذه السلالات المختلطة هي الأنواع الإقليمية. بمجرد أن تمكنت المجموعة من الفرار من النطاق الذي اعتبروه منطقتهم، كانوا آمنين.
ومع ذلك، فقد لاحظوا أن شخصًا من مجموعتهم مفقود. منذ أن كادوا يفقدوا حياتهم تقريبًا منذ فترة، لم تكن المجموعة على استعداد للعودة ومواجهة السلالات المختلطة مرة أخرى. لذلك، تجاهلوا ذلك ونسوا أمر الشخص بسهولة. منذ أن تم إنشاء المجموعة بشكل عشوائي، لم يكن لديهم أي ارتباط عاطفي ببعضهم البعض، مما يسهل عليهم عدم الشعور بالندم.
لقد فهم سبب ارتفاع المكافآت. بعد كل شيء، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحارب فيها مخلوقًا وضعه في موقف صعب مثل هذا.
بالعودة إلى تلك المنطقة، ظهرت صورة ظلية تدريجيًا من الجدار بينما تمسك بالرأس المقطوع لفتاة صغيرة. كانت الفتاة ذات شعر بني اللون ومن الواضح أنها كانت جميلة، لكن عيناها كانتا واسعتين للغاية. بالنظر إلى تعابير وجه الرأس المقطوع، كان من الواضح أنها مرت بشيء مرعب قبل وفاتها.
“الكثير من المكافآت لهزيمة هذا الفضائي….” حدق جوستاف في إشعارات النظام وهو يسير باتجاه رأس المخلوق.
بلرغ! بلرغ!
بلوب!
ترددت أصوات الالتهام في المنطقة. رفعت الصورة الظلية الرأس الذي كان لا يزال يقطر بالدم نحو منطقة فمه.
تقاربت أشعة الضوء فوق الطاولة، مكونة صورًا ثلاثية الأبعاد أظهرت عدة نقاط في الأنقاض الموجودة تحت الأرض.
“شكرا على الوجبة!” تمتم ثم ظهرت فتحة واسعة في منتصف وجهه.
تم عرض مجموعة واسعة من الأسنان البيضاء الشبيهة بأسنان الكلاب. كل من أسنانه كانت بطول كف شخص بالغ.
____________
دفع نصف الرأس في فمه المفتوح على مصراعيه قبل أن يغلقه بشدة.
على بعد بضعة كيلومترات من الحاجز الذي يغطي المناطق المحيطة، ظهرت منشأة بحجم طابق واحد خارج الأطلال.
كروكنش!
لقد فعل ذلك بشكل سريع حتى جمع كومة من أجزاء الجسم تصل إلى نصف ارتفاع الإنسان.
في لحظة، تعرض الرأس للعض إلى نصفين، وتدفق الدم مع مادة الدماغ في جميع أنحاء المكان.
لحسن الحظ بالنسبة لهم، كانت هذه السلالات المختلطة هي الأنواع الإقليمية. بمجرد أن تمكنت المجموعة من الفرار من النطاق الذي اعتبروه منطقتهم، كانوا آمنين.
“آه لذيذ” تمتم المخلوق ثم أكمل المضغ.
[الهدف مكتمل: اهزم كائن فضائي]
_______________
انتفخ جسم المخلوق بشكل كبير، وتشقق جلده مع خروج أشعة الضوء من أجزاء مختلفة من جسمه ثم أنفجر.
على بعد بضعة كيلومترات من الحاجز الذي يغطي المناطق المحيطة، ظهرت منشأة بحجم طابق واحد خارج الأطلال.
بوم!
لم يبدو مكاناً مميزًا، ولكن كان من الممكن رؤية الضباط الذين يرتدون مجموعات من زي رسمي مظهر يحيطون بالمنشأة، مسلحين بأسلحة متطورة.
بلوب!
من حين لآخر، كانت قوافل تصل تحمل مجموعة من الأشخاص الذين ينزلون ويقتربون من المبنى.
تم عرض مجموعة واسعة من الأسنان البيضاء الشبيهة بأسنان الكلاب. كل من أسنانه كانت بطول كف شخص بالغ.
داخل المبنى، كان الهيكل الداخلي مختلفًا تمامًا عما يمكن رؤيته في الخارج.
على الرغم من أنه قد شُفي تمامًا تقريبًا.
لم يكن الحجم أكبر فحسب، بل بدا أيضًا متقدمًا من الناحية التكنولوجية من جميع النواحي.
عندما هبط غوستاف على الأرض، انسكبت موجة من دم المخلوق عليه، مما غمره بالكامل في سائل أخضر اللون.
ظهرت طاولة مستطيلة في المنتصف حيث جلست مجموعة من الأشخاص ذوي المظهر المهيب.
في أجزاء أخرى من الأنقاض تحت الأرض، واجهت كل مجموعة عدوًا أو آخر أثناء السفر من مكان إلى آخر.
تقاربت أشعة الضوء فوق الطاولة، مكونة صورًا ثلاثية الأبعاد أظهرت عدة نقاط في الأنقاض الموجودة تحت الأرض.
لقد فعل ذلك بشكل سريع حتى جمع كومة من أجزاء الجسم تصل إلى نصف ارتفاع الإنسان.
“هل أنت متأكد من أننا لا نستطيع الرؤية أعمق من هذا؟”
[هل يرغب المضيف في إضافة نموذج كيلابيسول إلى الفئة التي تم إنشاؤها حديثًا “أشكال الحياة الغريبة”؟]
مباشرة بعد أن جاءت الفكرة إلى ذهنه تنشطت الطاقة داخل الأجسام الكروية داخل جسم المخلوق. على الفور، سُمِعَ صوت انفجار مدوي.
