وقت محدود
الفصل 685: وقت محدود
“نعم. يتخذ الأطفال قرارات متهورة بناءً على مشاعرهم، لذلك لا أستطيع إلقاء اللوم عليها،” أجاب الزعيم دانزو.
“هل هذا يعني أنك هنا وحدك دون أي مساعدة؟” سأل الزعيم دانزو.
لقد تمكن من تجنب معظم الموظفين الذين رآهم في الطريق، وكان واحد منهم فقط ينظر إليه بنظرة شك.
“نعم، جئتُ وحدي. ما الذي يحدث تحديدًا؟” أجاب غوستاف وسأل بفضول.
“سيكون هذا خطيرًا جدًا بالنسبة لك للتعامل معه بمفردك،” أصبح الزعيم دانزو قلقًا بعد اكتشافه أن غوستاف كان هنا بمفرده.
“لا أستطيع ترك الفتاة بمفردها. ستقاتل شخص آخر بعد اختفائي، وعندما يحدث ذلك، سيعلن وفاتها،” قال الزعيم دانزو.
“أخبرني عن الوضع لأتمكن من معالجته بشكل صحيح. جئتُ إلى المدينة واكتشفتُ تورطك في أنشطة غير قانونية. ما زلتَ لا تفهم ما يحدث؟” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
لقد تمكن من تجنب معظم الموظفين الذين رآهم في الطريق، وكان واحد منهم فقط ينظر إليه بنظرة شك.
“لا وقت لديّ لشرح كل شيء، لكن أعدك أن هناك سببًا وجيهًا لوجودي هنا الآن. سأخبرك بكل شيء بعد أن نجد طريقة للخروج من هنا،” قال الزعيم دانزو بنظرة ندم طفيفة.
“سيكون هذا خطيرًا جدًا بالنسبة لك للتعامل معه بمفردك،” أصبح الزعيم دانزو قلقًا بعد اكتشافه أن غوستاف كان هنا بمفرده.
لم يشك غوستاف فيه ولن يشك فيه. ما زال يرى نظرة اللطف في عيني الزعيم دانزو، كما يتذكر. ما لم يكن غوستاف يعلمه هو أن أحدًا لم يرَ هذا الجانب من الزعيم دانزو. لقد كان يتنكر منذ انضمامه إلى المعارك السرية غير القانونية.
“نعم، جئتُ وحدي. ما الذي يحدث تحديدًا؟” أجاب غوستاف وسأل بفضول.
“رأيت أنك تواجه طفلة، اعتقدت أن السن المناسب للمشاركة في هذا الأمر يكون أعلى؟” سأل غوستاف.
————————
“هذا هو بالضبط سبب اتصالي. أردت التعامل مع كل شيء بنفسي لأنني جلبت هذه الفوضى على نفسي، لكنني آسف يا بني، كان عليّ إشراكك لأنني لا أستطيع أن أقتل طفلة بريئة،” نظر الزعيم دانزو إلى أسفل وهو ينطق بصوته.
“همم،” فكر غوستاف في الأمر وكان الأمر منطقيًا حقًا.
وأضاف، “هذا لا يغير من حقيقة أنني قاتل، لكن هذا شيء لا أستطيع فعله.”
وأضاف، “هذا لا يغير من حقيقة أنني قاتل، لكن هذا شيء لا أستطيع فعله.”
وفي هذه الأثناء، كان على غوستاف أيضًا أن يلعب دوره، لذا عاد بسرعة إلى الغرفة التي أقام بها في وقت سابق.
وضع غوستاف يده على كتف الزعيم دانزو الأيمن قبل أن يتحدث، “أعلم كل شيء ولا ألومك، فقد كان ذلك ضروريًا للبقاء. علاوة على ذلك، كانوا جميعًا مجرمين وقاتلين، لذا فإن موتهم يعني بقاء حثالة على الأرض، لكنني ما زلت بحاجة إلى فهم ما يجري.”
لقد أخبر الزعيم دانزو بالضبط ما يجب عليه فعله والعقبة الحقيقية الوحيدة التي رآها في تلك اللحظة كانت إقناع الفتاة الصغيرة باللعب معه.
“دعني أشرح لك المأزق المحيط بالطفلة التي من المفترض أن أواجهها اليوم،” قال الزعيم دانزو قبل أن يبدأ في السرد.
“نعم، جئتُ وحدي. ما الذي يحدث تحديدًا؟” أجاب غوستاف وسأل بفضول.
وبعد دقائق قليلة انتهى الزعيم دانزو من السرد وانشغل غوستاف باستيعاب المعلومات بينما كان يطرح أيضًا بعض الأسئلة.
أمسك الزعيم دانزو بذراعه قبل أن يتمكن من الوقوف وقال بصوت عالٍ “لا تهتم.”
“هل وافقتْ على المشاركة؟” سأل غوستاف.
وفي هذه الأثناء، كان على غوستاف أيضًا أن يلعب دوره، لذا عاد بسرعة إلى الغرفة التي أقام بها في وقت سابق.
“نعم. يتخذ الأطفال قرارات متهورة بناءً على مشاعرهم، لذلك لا أستطيع إلقاء اللوم عليها،” أجاب الزعيم دانزو.
“لا أستطيع ترك الفتاة بمفردها. ستقاتل شخص آخر بعد اختفائي، وعندما يحدث ذلك، سيعلن وفاتها،” قال الزعيم دانزو.
اتجه غوستاف نحو الحائط وفعل عين الحاكم.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
[ تفعيل عين الحاكم]
انتقل بصره عبر الحائط ورأى الفتاة، تشاريساس.
وفي هذه الأثناء، كان على غوستاف أيضًا أن يلعب دوره، لذا عاد بسرعة إلى الغرفة التي أقام بها في وقت سابق.
نهض غوستاف على قدميه ثم توجه نحو الحائط.
كانت الفتاة لا تزال تتدرب، وفي حوزتها عدة خناجر. ارتسمت على وجهها نظرة إصرار شرسة وهي تلوّح بها مرارًا وتكرارًا.
امساك!
“لأذهبن للتحدث معها،” قال غوستاف وهو يستعد للوقوف.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
“لأذهبن للتحدث معها،” قال غوستاف وهو يستعد للوقوف.
امساك!
لقد أخبر الزعيم دانزو بالضبط ما يجب عليه فعله والعقبة الحقيقية الوحيدة التي رآها في تلك اللحظة كانت إقناع الفتاة الصغيرة باللعب معه.
أمسك الزعيم دانزو بذراعه قبل أن يتمكن من الوقوف وقال بصوت عالٍ “لا تهتم.”
كانت الفتاة لا تزال تتدرب، وفي حوزتها عدة خناجر. ارتسمت على وجهها نظرة إصرار شرسة وهي تلوّح بها مرارًا وتكرارًا.
“همم؟”
“غرفتها مؤمنة ببطاقة. لن تتمكن من فتحها من الداخل كما فعلتَ معي. لا يثق بها سادة الحلبة، لذا أبقوها هناك، ولن تُفتح إلا عند حلول موعد مباراتنا،” أوضح الزعيم دانزو.
“هؤلاء الأوغاد… يجهزون فتاة في السادسة عشر من عمرها..” لم يكن لدى غوستاف أي شك الآن بعد أن أصبحوا جميعًا فاسدين حتى النخاع.
لقد أخبر الزعيم دانزو بالضبط ما يجب عليه فعله والعقبة الحقيقية الوحيدة التي رآها في تلك اللحظة كانت إقناع الفتاة الصغيرة باللعب معه.
كانت هذه المنظمة بأكملها كيانًا غير قانوني، وبما أنه ضابط في م.د.م، كان من المفترض أن يخطط للقضاء عليها. مع ذلك، لم تكن هناك أي أنشطة ذات صلة بالدم المختلط، لذا وقعت هذه المهمة على عاتق الشرطة أكثر من م.د.م.
-“حظي جيد هذه الليلة”
وضع غوستاف يده على كتف الزعيم دانزو الأيمن قبل أن يتحدث، “أعلم كل شيء ولا ألومك، فقد كان ذلك ضروريًا للبقاء. علاوة على ذلك، كانوا جميعًا مجرمين وقاتلين، لذا فإن موتهم يعني بقاء حثالة على الأرض، لكنني ما زلت بحاجة إلى فهم ما يجري.”
نادرًا ما تدخلت منظمة م.د.م في أنشطة البشر العاديين وسلاركوف.
وأضاف، “هذا لا يغير من حقيقة أنني قاتل، لكن هذا شيء لا أستطيع فعله.”
“أريد أن أخرجك،” أعلن غوستاف نواياه.
“دعني أشرح لك المأزق المحيط بالطفلة التي من المفترض أن أواجهها اليوم،” قال الزعيم دانزو قبل أن يبدأ في السرد.
-“كازيم مقاتل جيد جدًا، كنت أعلم أنه لن يخيب ظني،”
“لا أستطيع ترك الفتاة بمفردها. ستقاتل شخص آخر بعد اختفائي، وعندما يحدث ذلك، سيعلن وفاتها،” قال الزعيم دانزو.
وبعد دقائق كان غوستاف يسير بالفعل عائدًا إلى مقعده في غرفة المتفرجين التي أقام فيها في وقت سابق.
“كما ستشغل أجهزة الإنذار إذا حاولت إخراجي من هنا وقد ينتهي بنا الأمر محاصرين لأننا حاليًا تحت الأرض،” أضاف بنظرة تأملية.
“هل تقصد أن هناك إجراءات وقائية اتخذت لمواجهة هذا النوع من السيناريوهات؟” سأل غوستاف.
“هؤلاء الأوغاد… يجهزون فتاة في السادسة عشر من عمرها..” لم يكن لدى غوستاف أي شك الآن بعد أن أصبحوا جميعًا فاسدين حتى النخاع.
“بالضبط. من الأسهل علينا أن نعلق هنا الآن لأننا تحت الأرض أكثر من المتفرجين،” أضاف الزعيم دانزو.
“لا وقت لديّ لشرح كل شيء، لكن أعدك أن هناك سببًا وجيهًا لوجودي هنا الآن. سأخبرك بكل شيء بعد أن نجد طريقة للخروج من هنا،” قال الزعيم دانزو بنظرة ندم طفيفة.
“همم،” فكر غوستاف في الأمر وكان الأمر منطقيًا حقًا.
-“لقد خسرت ثلاثة رهانات اليوم”
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
“لدي فكرة،” قال غوستاف وهو يضيق عينيه.
“لكن يجب أن تكون قادرًا على إقناعها قبل الصعود إلى تلك المنصة،” قال غوستاف بنبرة حذرة.
“غرفتها مؤمنة ببطاقة. لن تتمكن من فتحها من الداخل كما فعلتَ معي. لا يثق بها سادة الحلبة، لذا أبقوها هناك، ولن تُفتح إلا عند حلول موعد مباراتنا،” أوضح الزعيم دانزو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا توجد طريقة للتحدث معها قبل المباراة،” صرح الزعيم دانزو.
“هؤلاء الأوغاد… يجهزون فتاة في السادسة عشر من عمرها..” لم يكن لدى غوستاف أي شك الآن بعد أن أصبحوا جميعًا فاسدين حتى النخاع.
لراحمين. آمين.
نهض غوستاف على قدميه ثم توجه نحو الحائط.
[ تفعيل التفكك الذري]
“أخبرني عن الوضع لأتمكن من معالجته بشكل صحيح. جئتُ إلى المدينة واكتشفتُ تورطك في أنشطة غير قانونية. ما زلتَ لا تفهم ما يحدث؟” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ.
لم يشك غوستاف فيه ولن يشك فيه. ما زال يرى نظرة اللطف في عيني الزعيم دانزو، كما يتذكر. ما لم يكن غوستاف يعلمه هو أن أحدًا لم يرَ هذا الجانب من الزعيم دانزو. لقد كان يتنكر منذ انضمامه إلى المعارك السرية غير القانونية.
أضاء إصبعه السبابة بتوهج بلون الحليب بينما شرع في طعنه في الحائط.
“سيستغرق هذا بعض الوقت، لذا سأشرح لك ما يجب عليك فعله في هذه الأثناء،” قال غوستاف بينما كان إصبعه يحفر الحائط ببطء.
كانت الفتاة لا تزال تتدرب، وفي حوزتها عدة خناجر. ارتسمت على وجهها نظرة إصرار شرسة وهي تلوّح بها مرارًا وتكرارًا.
وبعد دقائق كان غوستاف يسير بالفعل عائدًا إلى مقعده في غرفة المتفرجين التي أقام فيها في وقت سابق.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
لقد تمكن من تجنب معظم الموظفين الذين رآهم في الطريق، وكان واحد منهم فقط ينظر إليه بنظرة شك.
لقد أخبر الزعيم دانزو بالضبط ما يجب عليه فعله والعقبة الحقيقية الوحيدة التي رآها في تلك اللحظة كانت إقناع الفتاة الصغيرة باللعب معه.
“لكن يجب أن تكون قادرًا على إقناعها قبل الصعود إلى تلك المنصة،” قال غوستاف بنبرة حذرة.
في هذه المرحلة، انتهت المباراة الرابعة للتو وكان المقاتلون للمباراة الخامسة في طريقهم بالفعل إلى المسرح.
“سيستغرق هذا بعض الوقت، لذا سأشرح لك ما يجب عليك فعله في هذه الأثناء،” قال غوستاف بينما كان إصبعه يحفر الحائط ببطء.
ستكون مباراة الزعيم دانزو هي المباراة التالية، لذا كان لديه وقت محدود للغاية لإقناع فتاة كانت مصممة تمامًا على مواجهته بفكرة الحصول على الحرية لتكون مع حبيبها بعد الفوز.
“هؤلاء الأوغاد… يجهزون فتاة في السادسة عشر من عمرها..” لم يكن لدى غوستاف أي شك الآن بعد أن أصبحوا جميعًا فاسدين حتى النخاع.
“كما ستشغل أجهزة الإنذار إذا حاولت إخراجي من هنا وقد ينتهي بنا الأمر محاصرين لأننا حاليًا تحت الأرض،” أضاف بنظرة تأملية.
وفي هذه الأثناء، كان على غوستاف أيضًا أن يلعب دوره، لذا عاد بسرعة إلى الغرفة التي أقام بها في وقت سابق.
“هذا هو بالضبط سبب اتصالي. أردت التعامل مع كل شيء بنفسي لأنني جلبت هذه الفوضى على نفسي، لكنني آسف يا بني، كان عليّ إشراكك لأنني لا أستطيع أن أقتل طفلة بريئة،” نظر الزعيم دانزو إلى أسفل وهو ينطق بصوته.
-“لقد خسرت ثلاثة رهانات اليوم”
-“كازيم مقاتل جيد جدًا، كنت أعلم أنه لن يخيب ظني،”
-“حظي جيد هذه الليلة”
امساك!
“لكن يجب أن تكون قادرًا على إقناعها قبل الصعود إلى تلك المنصة،” قال غوستاف بنبرة حذرة.
امتلأ المكان بأصوات الرجال الثلاثة الذين التقى بهم في الغرفة في وقت سابق أثناء دخوله.
وبعد دقائق قليلة انتهى الزعيم دانزو من السرد وانشغل غوستاف باستيعاب المعلومات بينما كان يطرح أيضًا بعض الأسئلة.
لقد كان يحاول الهروب مع شخصين، لذا فإن البقاء تحت الأرض كان أكثر خطورة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم ا
نهض غوستاف على قدميه ثم توجه نحو الحائط.
لراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لأذهبن للتحدث معها،” قال غوستاف وهو يستعد للوقوف.
