707 – مهمة العام الواحد
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا يمكنك ذلك. هذا كل ما ستعرفه،” قال السير زيل قبل النقر على لوحة المفاتيح المجسمة.
ترووووون ~ زريييي ~ زريييي ~
“ستحتاج إلى زيارة فرع الصيدلية الذي أديره في مدينة بريهومان للحصول عليه. لا أريد نقله خوفًا من سرقة البحث أو أي مكروه قد يحدث له. لقد أخفيته هناك بأمان، مشفّرًا ومحميًا، لكنني سأعطيك رموز المرور لتتمكن من استخراجه عند زيارتك،” قال السير زيل.
بدأت المربعات الهولوغرافية بالاختفاء واحدة تلو الأخرى ثم عادت إلى الملف الهولوغرافي الموجود على الجانب.
[انجح في التسلل إلى مركز أبحاث مكتب المدن واحصل على أبحاث العالم زيل المصادرة]
“لماذا لا تكمل بحثك في السر؟” سأل غوستاف.
“نعم، لقد أرادوا مني التوقف فعلًا. تمكنت من إخفاء الربع الثاني في منشأة أخرى تقع في مدينة بريهومان، ولكن بدون المعلومات المجمعة من الربعين الثالث والرابع من بحثي، لكان من المستحيل عليّ مواصلة البحث،” أوضح السير زيل.
بدأت المربعات الهولوغرافية بالاختفاء واحدة تلو الأخرى ثم عادت إلى الملف الهولوغرافي الموجود على الجانب.
“لأنني لا أستطيع… أولًا، الأمر محفوف بالمخاطر، ولا أريد أن يهددوني مرة أخرى، وثانيًا، لا أستطيع ذلك لأن الربع الثالث والرابع من بحثي صودرا من قبل الحكومة،” هذا ما ذكره السير زيل.
“نعم… كما تعلم، فهو يخضع لحراسة مشددة ويحتوي على العديد من الأقسام، لذا فمن المستحيل تقريبًا الدخول إليه والعثور على بحثي،” ذكر السير زيل.
“لقد صادروهما؟” كان غوستاف متفاجئًا لأن السير زيل لم يذكر هذا من قبل.
لقد أثار النصف الأول من بيان السير زيل اهتمام غوستاف بشكل كبير، ولكن النصف الثاني جعله في حالة تأهب قصوى لأنه كان يحتاج حقًا إلى ذلك لإكمال إحدى مهامه الممتدة لخمس سنوات.
“نعم، لقد أرادوا مني التوقف فعلًا. تمكنت من إخفاء الربع الثاني في منشأة أخرى تقع في مدينة بريهومان، ولكن بدون المعلومات المجمعة من الربعين الثالث والرابع من بحثي، لكان من المستحيل عليّ مواصلة البحث،” أوضح السير زيل.
“نعم، لقد أرادوا مني التوقف فعلًا. تمكنت من إخفاء الربع الثاني في منشأة أخرى تقع في مدينة بريهومان، ولكن بدون المعلومات المجمعة من الربعين الثالث والرابع من بحثي، لكان من المستحيل عليّ مواصلة البحث،” أوضح السير زيل.
“الربع الثاني لا يحتوي على الكثير من المعلومات. يحتوي في الغالب على لقطات من رحلتي عبر الفضاء، ولكن من الضروري الحصول عليه…” بدأ السير زيل حديثه.
“أوه، أرى،” فهم غوستاف الآن وهو يقف على الجانب بتعبير متأمل.
“لقد أنفقت الكثير من الوقت والموارد في جمع كل هذه المعلومات… للأسف حدث هذا،” ضحك السير زيل بخفة بنبرة مليئة بخيبة الأمل.
“هل يمكنني الحصول على الربع الثاني من بحثك؟” سأل غوستاف.
“يا للأسف،” تنهد غوستاف داخليا.
“همم، لماذا؟” سأل السير زيل.
“أنا بحاجة إليها… بالإضافة إلى الربع الثالث والرابع أيضًا، سأستمر في بحثك،” قال غوستاف بجرأة.
“ماذا؟ هل تريد أن تُوقع نفسك في مشكلة؟” سأل السير زيل بنبرة قلقة.
“نعم، لقد أرادوا مني التوقف فعلًا. تمكنت من إخفاء الربع الثاني في منشأة أخرى تقع في مدينة بريهومان، ولكن بدون المعلومات المجمعة من الربعين الثالث والرابع من بحثي، لكان من المستحيل عليّ مواصلة البحث،” أوضح السير زيل.
“من الضروري أن أعرف المزيد عن هذا الأمر،” أجاب غوستاف.
“ليس على حساب تعريض نفسك للقتل،” هز السير زيل رأسه في عدم موافقة.
ومن ناحية أخرى، كان لدى السير زيل الكثير ليخسره، وهذا أحد الأسباب التي جعلته لا يعارض الحكومة أبدًا.
‘على حساب أن أقتل نفسي لأنني سأقتل إذا لم أجمع المزيد من المعلومات حول هذا الأمر،’ فكر غوستاف لأنه لم يستطع التعبير عن ذلك بصوت عالٍ.
هذا يعني ببساطة أن النظام كان على دراية بكل ما يحدث في العالم، لكنه كان يكشف فقط عن بعض الأشياء لغوستاف أو يقوده باستخدام المهام إذا كانت مرتبطة بأهدافهم.
“لأنني لا أستطيع… أولًا، الأمر محفوف بالمخاطر، ولا أريد أن يهددوني مرة أخرى، وثانيًا، لا أستطيع ذلك لأن الربع الثالث والرابع من بحثي صودرا من قبل الحكومة،” هذا ما ذكره السير زيل.
“أنا لست ممن السهل قتلهم… فقط أخبرني أين يمكنني العثور عليهم،” أصر غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، ياأرحم الراحمين. آمين.
بإمكان السير زيل أن يرى نظرة الإدانة على وجهه والتي كانت من النوع الذي يقول، “ليس لدي ما أخسره”.
ومن ناحية أخرى، كان لدى السير زيل الكثير ليخسره، وهذا أحد الأسباب التي جعلته لا يعارض الحكومة أبدًا.
“ليس على حساب تعريض نفسك للقتل،” هز السير زيل رأسه في عدم موافقة.
*تنهد*
أومأ غوستاف برأسه تقديرًا، ثم سأل، “كيف أحصل على الربعين الثالث والرابع من بحثك؟”
“حسنًا إذن،” استسلم السير زيل أخيرًا.
“الربع الثاني لا يحتوي على الكثير من المعلومات. يحتوي في الغالب على لقطات من رحلتي عبر الفضاء، ولكن من الضروري الحصول عليه…” بدأ السير زيل حديثه.
“هل من الآمن أن نقول أنك تعرف كل شيء عن البحث… سيوفر علينا الكثير من المتاعب إذا كشفت لي كل شيء الآن،” قال غوستاف في رأسه.
“لا شيء… شكرا على المعلومات،” ابتسم غوستاف ردا على ذلك.
“ستحتاج إلى زيارة فرع الصيدلية الذي أديره في مدينة بريهومان للحصول عليه. لا أريد نقله خوفًا من سرقة البحث أو أي مكروه قد يحدث له. لقد أخفيته هناك بأمان، مشفّرًا ومحميًا، لكنني سأعطيك رموز المرور لتتمكن من استخراجه عند زيارتك،” قال السير زيل.
أومأ غوستاف برأسه تقديرًا، ثم سأل، “كيف أحصل على الربعين الثالث والرابع من بحثك؟”
“لا يمكنك ذلك. هذا كل ما ستعرفه،” قال السير زيل قبل النقر على لوحة المفاتيح المجسمة.
“كما قلت لك من قبل، لقد صودرا من قبل الحكومة، لذا ما لم تتمكن من اقتحام مكتب مركز أبحاث المدينة، فلن تتمكن من الحصول عليها،” قال السير زيل بتعبير رافض.
ومن ناحية أخرى، كان لدى السير زيل الكثير ليخسره، وهذا أحد الأسباب التي جعلته لا يعارض الحكومة أبدًا.
“مركز أبحاث المدن؟ الذي يقع في مركز الأرض؟” سأل غوستاف.
“نعم… كما تعلم، فهو يخضع لحراسة مشددة ويحتوي على العديد من الأقسام، لذا فمن المستحيل تقريبًا الدخول إليه والعثور على بحثي،” ذكر السير زيل.
–
“لقد صادروهما؟” كان غوستاف متفاجئًا لأن السير زيل لم يذكر هذا من قبل.
“همم، لم أكن أعلم أبدًا أنني سأضطر إلى معارضة الحكومة في هذا الوقت المبكر… أعتقد أن الأمر كان لا مفر منه،” تمتم غوستاف.
“ما هذا؟” سأل السير زيل.
“ما هذا؟” سأل السير زيل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا شيء… شكرا على المعلومات،” ابتسم غوستاف ردا على ذلك.
“ما هذا؟” سأل السير زيل.
لقد شعر السير زيل بالغرابة قليلًا من الابتسامة لأن غوستاف لم يبتسم أبدًا.
هذا يعني ببساطة أن النظام كان على دراية بكل ما يحدث في العالم، لكنه كان يكشف فقط عن بعض الأشياء لغوستاف أو يقوده باستخدام المهام إذا كانت مرتبطة بأهدافهم.
“الربع الثالث والرابع من بحثي هما الأفضل على الإطلاق… يشرح الربع الثالث كيفية ظهور محطم الاعوجاج، وكيف يبدو، وبعض أساليب التنبؤ غير المُجرّبة.
“نعم، لقد أرادوا مني التوقف فعلًا. تمكنت من إخفاء الربع الثاني في منشأة أخرى تقع في مدينة بريهومان، ولكن بدون المعلومات المجمعة من الربعين الثالث والرابع من بحثي، لكان من المستحيل عليّ مواصلة البحث،” أوضح السير زيل.
“همم، لم أكن أعلم أبدًا أنني سأضطر إلى معارضة الحكومة في هذا الوقت المبكر… أعتقد أن الأمر كان لا مفر منه،” تمتم غوستاف.
الربع الرابع لم يكتمل بعد، ولكن ذلك كان عندما كنت أتتبع الموقع الجديد المفترض لكوكب هومباد باستخدام مواصفات المادة التي تركها جهاز محطم الاعوجاج في الفضاء،” أوضح السير زيل.
[انجح في التسلل إلى مركز أبحاث مكتب المدن واحصل على أبحاث العالم زيل المصادرة]
لقد أثار النصف الأول من بيان السير زيل اهتمام غوستاف بشكل كبير، ولكن النصف الثاني جعله في حالة تأهب قصوى لأنه كان يحتاج حقًا إلى ذلك لإكمال إحدى مهامه الممتدة لخمس سنوات.
ومن ناحية أخرى، كان لدى السير زيل الكثير ليخسره، وهذا أحد الأسباب التي جعلته لا يعارض الحكومة أبدًا.
لم يستطع السير زيل أن يفهم سبب اهتمام غوستاف بهذا الأمر، لكن جزءًا منه كان سعيدًا لأن بحثه قد يستمر أخيرًا.
“مثير للاهتمام… يبدو أنني بحاجة لزيارة مدينة بريهومان قريبًا،” قال غوستاف.
لم يستطع السير زيل أن يفهم سبب اهتمام غوستاف بهذا الأمر، لكن جزءًا منه كان سعيدًا لأن بحثه قد يستمر أخيرًا.
(“لم أكن أعلم، في حد ذاته، بل على ما أعتقد”) استجاب النظام.
“أنا بحاجة إليها… بالإضافة إلى الربع الثالث والرابع أيضًا، سأستمر في بحثك،” قال غوستاف بجرأة.
لا يزال مندهشًا من قدرة غوستاف على استيعاب كل شيء وفهمه بسرعة كبيرة عندما كانا يتحدثان عن هذا الأمر لمدة ساعة أو نحو ذلك فقط.
“ما هذا؟” سأل السير زيل.
“همم، لماذا؟” سأل السير زيل.
بفضل هذه المعلومات الجديدة التي جمعها، غادر غوستاف شركة غرايسكيل للأدوية وعاد إلى الشقة الفاخرة.
هذا يعني ببساطة أن النظام كان على دراية بكل ما يحدث في العالم، لكنه كان يكشف فقط عن بعض الأشياء لغوستاف أو يقوده باستخدام المهام إذا كانت مرتبطة بأهدافهم.
————————
لقد أراد استيعاب المعلومات بشكل أكبر وطرح نظرياته الخاصة منها أيضًا.
“مركز أبحاث المدن؟ الذي يقع في مركز الأرض؟” سأل غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
–
“هل من الآمن أن نقول أنك تعرف كل شيء عن البحث… سيوفر علينا الكثير من المتاعب إذا كشفت لي كل شيء الآن،” قال غوستاف في رأسه.
بفضل هذه المعلومات الجديدة التي جمعها، غادر غوستاف شركة غرايسكيل للأدوية وعاد إلى الشقة الفاخرة.
وصل مرة أخرى إلى الشقة وانتقل مباشرة إلى غرفته بعد مناقشة قصيرة مع الزعيم دانزو وتشاريساس.
ترووووون ~ زريييي ~ زريييي ~
بدأت المربعات الهولوغرافية بالاختفاء واحدة تلو الأخرى ثم عادت إلى الملف الهولوغرافي الموجود على الجانب.
“هذا هو السبب في أن الدليل قال أن أتحدث إلى السير زيل… لقد كنت على علم بأبحاثه،” قال غوستاف داخليًا.
“هل يمكنني الحصول على الربع الثاني من بحثك؟” سأل غوستاف.
لقد أثار النصف الأول من بيان السير زيل اهتمام غوستاف بشكل كبير، ولكن النصف الثاني جعله في حالة تأهب قصوى لأنه كان يحتاج حقًا إلى ذلك لإكمال إحدى مهامه الممتدة لخمس سنوات.
(“لم أكن أعلم، في حد ذاته، بل على ما أعتقد”) استجاب النظام.
“همم، لم أكن أعلم أبدًا أنني سأضطر إلى معارضة الحكومة في هذا الوقت المبكر… أعتقد أن الأمر كان لا مفر منه،” تمتم غوستاف.
“هل من الآمن أن نقول أنك تعرف كل شيء عن البحث… سيوفر علينا الكثير من المتاعب إذا كشفت لي كل شيء الآن،” قال غوستاف في رأسه.
“أوه، أرى،” فهم غوستاف الآن وهو يقف على الجانب بتعبير متأمل.
(“للأسف لا، لا أفعل ذلك. بعض البيانات المشفرة ضبطت لتفجير محتوياتها وتشويشها إذا حاولت استخراج المعلومات منها، لذا يتعين عليك القيام بذلك بنفسك”) استجاب النظام.
“ليس على حساب تعريض نفسك للقتل،” هز السير زيل رأسه في عدم موافقة.
“يا للأسف،” تنهد غوستاف داخليا.
أومأ غوستاف برأسه تقديرًا، ثم سأل، “كيف أحصل على الربعين الثالث والرابع من بحثك؟”
[أصدرت مهمة العام الواحد]
“يا للأسف،” تنهد غوستاف داخليا.
‘على حساب أن أقتل نفسي لأنني سأقتل إذا لم أجمع المزيد من المعلومات حول هذا الأمر،’ فكر غوستاف لأنه لم يستطع التعبير عن ذلك بصوت عالٍ.
وبينما يفكر غوستاف، ظهر إشعار النظام في مجال رؤيته.
“لقد صادروهما؟” كان غوستاف متفاجئًا لأن السير زيل لم يذكر هذا من قبل.
“مثير للاهتمام… يبدو أنني بحاجة لزيارة مدينة بريهومان قريبًا،” قال غوستاف.
[انجح في التسلل إلى مركز أبحاث مكتب المدن واحصل على أبحاث العالم زيل المصادرة]
[انجح في التسلل إلى مركز أبحاث مكتب المدن واحصل على أبحاث العالم زيل المصادرة]
“نعم… كما تعلم، فهو يخضع لحراسة مشددة ويحتوي على العديد من الأقسام، لذا فمن المستحيل تقريبًا الدخول إليه والعثور على بحثي،” ذكر السير زيل.
“كما هو متوقع،” لم يكن غوستاف مندهشًا حقًا لرؤية هذه المهمة.
“كما هو متوقع،” لم يكن غوستاف مندهشًا حقًا لرؤية هذه المهمة.
هذا يعني ببساطة أن النظام كان على دراية بكل ما يحدث في العالم، لكنه كان يكشف فقط عن بعض الأشياء لغوستاف أو يقوده باستخدام المهام إذا كانت مرتبطة بأهدافهم.
بإمكان السير زيل أن يرى نظرة الإدانة على وجهه والتي كانت من النوع الذي يقول، “ليس لدي ما أخسره”.
‘على حساب أن أقتل نفسي لأنني سأقتل إذا لم أجمع المزيد من المعلومات حول هذا الأمر،’ فكر غوستاف لأنه لم يستطع التعبير عن ذلك بصوت عالٍ.
يعلم غوستاف أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول إذا اضطر إلى التسلل إلى منشأة حكومية وسرقة الأبحاث المصادرة.
هذا يعني ببساطة أن النظام كان على دراية بكل ما يحدث في العالم، لكنه كان يكشف فقط عن بعض الأشياء لغوستاف أو يقوده باستخدام المهام إذا كانت مرتبطة بأهدافهم.
سيتعين عليه وضع خطط جيدة حتى يتمكن من الهروب دون أي عواقب.
لقد شعر السير زيل بالغرابة قليلًا من الابتسامة لأن غوستاف لم يبتسم أبدًا.
————————
(“لم أكن أعلم، في حد ذاته، بل على ما أعتقد”) استجاب النظام.
أومأ غوستاف برأسه تقديرًا، ثم سأل، “كيف أحصل على الربعين الثالث والرابع من بحثك؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، ياأرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
