“حسنًا، ابقي هنا بمفردك إذن. يمكنكم جميعًا أن تأتوا معي ما لم تقرروا أن تتراجعوا مثلها،” قال ليتش بصوت عالٍ قبل أن يركض نحو الفتحة.
لكن فجأة…
“حسنًا، ابقي هنا بمفردك إذن. يمكنكم جميعًا أن تأتوا معي ما لم تقرروا أن تتراجعوا مثلها،” قال ليتش بصوت عالٍ قبل أن يركض نحو الفتحة.
Grrrhhhh~
التفت كلاهما نحو بعضهما بنظرة تدل على إدراكهما للأمر.
سار غوستاف ببطء على الدرج حتى وصل إلى هذه المساحة الضخمة ذات الجدران ذات اللون الأبيض وما بدا وكأنه مذبح جليدي أمامه.
بدأت الفتحة أمامه تغلق ببطء. أما الباقون الذين كانوا مترددين في البداية، فلم يضيعوا أي وقت في الركض إلى الأمام عندما رأوا الفتحة تغلق.
استسلم كول وتبعها نحو هذا المدخل. في الثواني القليلة التالية، كانا يتجهان نزولاً على الدرج نحو الطابق الثاني والأربعين.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب حدوث ذلك، لكنه استأنف السير إلى الأمام.
سواء كان المجد من نصيبهم أم لا، لم يرغبوا في تفويت مثل هذه الفرصة.
ثيييزززز~
خارج الزنزانة، كانت الضجة تتصاعد.
لم يبقَ معها سوى شخص واحد، بينما تبع الثلاثة الآخرون ليتش.
لثاني والأربعين…
بام!
خارج الزنزانة، كانت الضجة تتصاعد.
كانت هناك رماد في زوايا مختلفة، وكذلك رائحة نفاذة من اللحم المحروق.
في اللحظة التي انغلق فيها المدخل أمامهم، استدار كلاهما وقررا العودة.
“لا! علينا تحطيم الرقم القياسي وتجاوز الطابق 42 اليوم! لا بد أنهم موجودون في مكان ما! “ساعدونا!” بدا ليتش مصممًا على عدم المغادرة، معتقدًا أن المجموعة التي كانت تتخطى طوابق الزنزانة السابقة موجودة في مكان ما.
“هل يجب أن نتحقق منها يا كول؟” سألت.
لكن فجأة…
زينغ~ زينغ~ زينغ~
ثيييزززز~
“لا يوجد أحد هنا! علينا استخدام رمز الطوارئ والخروج قبل أن نُقتل!” قال أحد أعضاء المجموعة بتعبير عاجل بينما كان يبذل قصارى جهده هو الآخر لصد المخلوقات.
ظهرت فتحة جديدة على الجانب الشرقي من هذا الطابق.
ركزت عيناه على منطقة المذبح وهو يتتبع السلاسل التي كانت تهتز من حين لآخر.
“همم؟” نظرت أيفري إلى الجانب، وكانت تعلم بالفعل أن هذه الفتحة تؤدي على الأرجح إلى مساحة مختلفة في الطابق الثاني والأربعين.
زينغ~ زينغ~ زينغ~
بينما كانا ينزلان بحذر، وصلا إلى الطابق الثاني والأربعين من الزنزانة.
“همم؟” نظرت أيفري إلى الجانب، وكانت تعلم بالفعل أن هذه الفتحة تؤدي على الأرجح إلى مساحة مختلفة في الطابق الثاني والأربعين.
“هل يجب أن نتحقق منها يا كول؟” سألت.
بام!
“نحن الاثنان فقط، لسنا أقوياء بما يكفي،” أجاب كول.
Grrrhhhh~
“إذا لم نتمكن من الفوز، فسنستخدم رمز الطوارئ وسيقومون بإخراجنا من هنا بأمان. هذا أفضل من الحصول على مجد لم نكافح من أجله،” قالت أيفري.
Grrrhhhh~
ثيييزززز~
استسلم كول وتبعها نحو هذا المدخل. في الثواني القليلة التالية، كانا يتجهان نزولاً على الدرج نحو الطابق الثاني والأربعين.
-“ماذا قلت؟ مجموعة ما اجتازت الطابق 42؟”
بينما كانا ينزلان بحذر، وصلا إلى الطابق الثاني والأربعين من الزنزانة.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد وصل لتوه إلى الطابق 46، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث خلفه.
“حسنًا، ابقي هنا بمفردك إذن. يمكنكم جميعًا أن تأتوا معي ما لم تقرروا أن تتراجعوا مثلها،” قال ليتش بصوت عالٍ قبل أن يركض نحو الفتحة.
“آه؟” في اللحظة التي وصل فيها كلاهما إلى هذا الطابق، لاحظا أن المشهد يشبه ذلك الذي كان في الطابق السابق.
كانت هناك رماد في زوايا مختلفة، وكذلك رائحة نفاذة من اللحم المحروق.
كان المخلوق الذي يقف خلف الوتد الجليدي الممتد إلى سقف هذه المساحة يحيط بعنقه أغلال، وكانت السلاسل الملفوفة حول الوتد الجليدي متصلة بتلك الأغلال.
“يبدو أن المجموعة التي تخلصت من الطابق السابق دخلت من هنا” قال كول بصوت عالٍ عندما لاحظ أوجه التشابه.
“لا! النجدة! ساعدوني! لنتعاون! ”
“إذن إلى أين توجه ليتش والآخرون؟” اتسعت عينا أيفري وهي تتفوه بهذه الكلمات.
“لا يوجد أحد هنا! علينا استخدام رمز الطوارئ والخروج قبل أن نُقتل!” قال أحد أعضاء المجموعة بتعبير عاجل بينما كان يبذل قصارى جهده هو الآخر لصد المخلوقات.
بدت المعركة مستحيلة، حيث تسلل أكثر من ستة عشر من هذه المخلوقات إلى هذه المجموعة التي كانت تطلق قوة نارية كافية لتدمير شوارع بأكملها لو كانت هذه المعركة تدور في مدينة.
التفت كلاهما نحو بعضهما بنظرة تدل على إدراكهما للأمر.
سار غوستاف ببطء على الدرج حتى وصل إلى هذه المساحة الضخمة ذات الجدران ذات اللون الأبيض وما بدا وكأنه مذبح جليدي أمامه.
سرعان ما استدارا وبدآ في العودة إلى المدخل المؤدي إلى هذا الطابق.
“لا يوجد أحد هنا! علينا استخدام رمز الطوارئ والخروج قبل أن نُقتل!” قال أحد أعضاء المجموعة بتعبير عاجل بينما كان يبذل قصارى جهده هو الآخر لصد المخلوقات.
“نحن الاثنان فقط، لسنا أقوياء بما يكفي،” أجاب كول.
في هذه الأثناء، في مكان آخر بالطابق ا
لثاني والأربعين…
كانت هناك رماد في زوايا مختلفة، وكذلك رائحة نفاذة من اللحم المحروق.
بانغ! بوم! بوم!
بدت المعركة مستحيلة، حيث تسلل أكثر من ستة عشر من هذه المخلوقات إلى هذه المجموعة التي كانت تطلق قوة نارية كافية لتدمير شوارع بأكملها لو كانت هذه المعركة تدور في مدينة.
دوت أصوات اصطدامات وانفجارات عنيفة بينما أحاطت مجموعة من أربعة أشخاص بمخلوقات هجينة ضخمة تشبه البشر، ذات وجوه تشبه وجوه النسور وقذائف على ظهورها.
خارج الزنزانة، كانت الضجة تتصاعد.
ومع ذلك، مهما حاولوا، لم يتمكنوا سوى من قتل واحد من هذه المخلوقات التي تمتلك القدرة على تحريك القذائف الضخمة بحجم الشاحنات الموجودة على ظهورها إلى أي جزء من أجسادها ومنع الهجمات.
صرخت هذه المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهم يحاولون صد هذه المجموعة من المخلوقات الهجينة بهجمات قوية متنوعة.
سرعان ما استدارا وبدآ في العودة إلى المدخل المؤدي إلى هذا الطابق.
ومع ذلك، مهما حاولوا، لم يتمكنوا سوى من قتل واحد من هذه المخلوقات التي تمتلك القدرة على تحريك القذائف الضخمة بحجم الشاحنات الموجودة على ظهورها إلى أي جزء من أجسادها ومنع الهجمات.
لم تكن هذه المخلوقات قوية البنية فحسب، بل كانت قوية أيضًا وتتمسك بنوع من الأعمدة. كل ضربة من عمود كانت تسبب قوة تدميرية تنتشر في المنطقة المحيطة وتطير ببعض الطلاب العسكريين في الهواء.
“نحن الاثنان فقط، لسنا أقوياء بما يكفي،” أجاب كول.
بدت المعركة مستحيلة، حيث تسلل أكثر من ستة عشر من هذه المخلوقات إلى هذه المجموعة التي كانت تطلق قوة نارية كافية لتدمير شوارع بأكملها لو كانت هذه المعركة تدور في مدينة.
“إذا كنتم هناك، ساعدونا! دعونا نعمل معًا!” ظل ليتش يصرخ وهو يشن هجماته، لكن لم يكن هناك أي رد.
“لا يوجد أحد هنا! علينا استخدام رمز الطوارئ والخروج قبل أن نُقتل!” قال أحد أعضاء المجموعة بتعبير عاجل بينما كان يبذل قصارى جهده هو الآخر لصد المخلوقات.
“لا! علينا تحطيم الرقم القياسي وتجاوز الطابق 42 اليوم! لا بد أنهم موجودون في مكان ما! “ساعدونا!” بدا ليتش مصممًا على عدم المغادرة، معتقدًا أن المجموعة التي كانت تتخطى طوابق الزنزانة السابقة موجودة في مكان ما.
التفت كلاهما نحو بعضهما بنظرة تدل على إدراكهما للأمر.
“لقد جن جنونه!”
لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات منذ أن بدأ في تسلق الطوابق، والآن وصل إلى الطابق قبل الأخير.
“لنغادر قبل أن يجرنا معه إلى الهلاك!”
لثاني والأربعين…
صرخ أعضاء المجموعة الآخرون وهم يخرجون رموز الطوارئ الخاصة بهم وينقرون عليها.
بام!
زينغ~ زينغ~ زينغ~
بدت المعركة مستحيلة، حيث تسلل أكثر من ستة عشر من هذه المخلوقات إلى هذه المجموعة التي كانت تطلق قوة نارية كافية لتدمير شوارع بأكملها لو كانت هذه المعركة تدور في مدينة.
بدأوا يختفون واحدًا تلو الآخر.
لم تكن هذه المخلوقات قوية البنية فحسب، بل كانت قوية أيضًا وتتمسك بنوع من الأعمدة. كل ضربة من عمود كانت تسبب قوة تدميرية تنتشر في المنطقة المحيطة وتطير ببعض الطلاب العسكريين في الهواء.
“لا تغادروا أيها الخونة! سأحصل على كل المجد لنفسي إذن!” صرخ وهو يدوس الأرض بغضب ويندفع إلى الأمام.
بام!
في غضون لحظات قليلة، وعلى الرغم من كل غضبه واستخدامه للقدرات المدمرة، تم محاصرته وحبسه بينهم.
خارج الزنزانة، كانت الضجة تتصاعد.
“لا! النجدة! ساعدوني! لنتعاون! ”
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد وصل لتوه إلى الطابق 46، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث خلفه.
“إذن إلى أين توجه ليتش والآخرون؟” اتسعت عينا أيفري وهي تتفوه بهذه الكلمات.
لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات منذ أن بدأ في تسلق الطوابق، والآن وصل إلى الطابق قبل الأخير.
“آه؟” في اللحظة التي وصل فيها كلاهما إلى هذا الطابق، لاحظا أن المشهد يشبه ذلك الذي كان في الطابق السابق.
سار غوستاف ببطء على الدرج حتى وصل إلى هذه المساحة الضخمة ذات الجدران ذات اللون الأبيض وما بدا وكأنه مذبح جليدي أمامه.
كان يمكن رؤية مسمار جليدي ضخم يمتد حتى السقف. تقدم غوستاف إلى الأمام عندما لاحظ ما بدا وكأنه سلاسل ضخمة ملفوفة حول المسمار الجليدي.
لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات منذ أن بدأ في تسلق الطوابق، والآن وصل إلى الطابق قبل الأخير.
كان غوستاف لا يزال على بعد آلاف الأقدام من هذا المذبح الأبيض المهيب الذي يغطي مساحة واسعة، لكنه كان يرى بوضوح السلاسل الملفوفة حول المسمار الجليدي الضخم.
لم يبقَ معها سوى شخص واحد، بينما تبع الثلاثة الآخرون ليتش.
ومع ذلك، مهما حاولوا، لم يتمكنوا سوى من قتل واحد من هذه المخلوقات التي تمتلك القدرة على تحريك القذائف الضخمة بحجم الشاحنات الموجودة على ظهورها إلى أي جزء من أجسادها ومنع الهجمات.
[تم تفعيل “عيون الحاكم”]
“لا! علينا تحطيم الرقم القياسي وتجاوز الطابق 42 اليوم! لا بد أنهم موجودون في مكان ما! “ساعدونا!” بدا ليتش مصممًا على عدم المغادرة، معتقدًا أن المجموعة التي كانت تتخطى طوابق الزنزانة السابقة موجودة في مكان ما.
بدأوا يختفون واحدًا تلو الآخر.
ركزت عيناه على منطقة المذبح وهو يتتبع السلاسل التي كانت تهتز من حين لآخر.
“لماذا هي مقيدة بالسلاسل؟” قال غوستاف بنبرة حائرة عندما رصد المخلوق الضخم الذي كانت السلاسل متصلة به.
زينغ~ زينغ~ زينغ~
كان المخلوق الذي يقف خلف الوتد الجليدي الممتد إلى سقف هذه المساحة يحيط بعنقه أغلال، وكانت السلاسل الملفوفة حول الوتد الجليدي متصلة بتلك الأغلال.
استسلم كول وتبعها نحو هذا المدخل. في الثواني القليلة التالية، كانا يتجهان نزولاً على الدرج نحو الطابق الثاني والأربعين.
نظر غوستاف حوله ورأى أن هذا هو المخلوق الوحيد الموجود في هذه المساحة، مما جعله يتساءل: “ألا يجعل هذا اجتياز المستوى 46 أسهل؟”
لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب حدوث ذلك، لكنه استأنف السير إلى الأمام.
خارج الزنزانة، كانت الضجة تتصاعد.
لكن فجأة…
-“ماذا قلت؟ مجموعة ما اجتازت الطابق 42؟”
في هذه الأثناء، في مكان آخر بالطابق ا
سواء كان المجد من نصيبهم أم لا، لم يرغبوا في تفويت مثل هذه الفرصة.
زينغ~ زينغ~ زينغ~
