خلال الشدائد ونحو النجوم (2)
لقد كان عرضا صادماً حقاً.
كانت رغبته في متابعة الحكمة اللانهائية من خلال استكشاف قوانين العالم ، وكذلك حب عائلته وعشاقه وإبقاء أصدقائه على قيد الحياة.
الدوق الملكي!..
“همم”
كان اللقب ينتمي إلى نفس مستوى الدوق الأكبر ، لكن السلطة كانت مختلفة تماماً.
نادراً ما أعرب عن عدم رغبته في الرد على شيء ما.
كان الدوق الأكبر نبيلاً يتمتع بسلطة كبيرة بينما كان الدوق الملكي ملكاً.
بدلاً من ذلك ، كان ملكاً يمكن أن يكون قاسياً عند الحاجة.
لن يكون مرتبطا بمملكة ميلتور ولكنه سيرتدي التاج بصفته سيد دولة مستقلة في علاقة هرمية مع ميلتور.
“…”
علاوة على ذلك ، نظراً لأنه سيتم الاعتراف بجميع الأراضي في القارة الشرقية على أنها ملكه ، سيكون من الممكن بناء مملكة أكبر من مملكة ميلتور.
“قطعة من المعدن؟”.
لقد كان إغراء لا يستطيع الناس العاديون الابتعاد عنه.
كان المسؤولون الفاسدون هم الوحيدون الذين استفادوا من مملكة ضعيفة.
“همم”
استمر هذا حتى وضع ثيودور يده على كتفها.
ومع ذلك ، فكر ثيودور في الأمر دون أن يهتز.
لن يكون الأمر مختلفاً كثيراً عن محاولة تغطية السماء بكفه.
جلالة الملك يعلم … هذا ليس عرضاً كان سيفكر فيه.
سيكون الموالون في وطنه مناسبين ، لكن ميلتور هو الذي سيخسر إذا أصبح دوقاً ملكياً.
ثم يجب أن يكون تعيين الدوق الملكي شيئاً اجتمع عليه النبلاء وقدموا التماساً من أجله.
” حقاً؟” خجلت فيرونيكا من فكرة الذهاب معه ولم تستطع إخفاء فرحتها.
سيكون الموالون في وطنه مناسبين ، لكن ميلتور هو الذي سيخسر إذا أصبح دوقاً ملكياً.
رأى الشراهة فضول ثيودور وبدأ في الشرح بحسرة طويلة .
لم يفقد ثيودور قدراته السحرية ، لكن كان لديه الكثير للتعامل معه بصفته رئيس البرج الرئيسي.
هذا لا يعني أن المتعالي كان ممتنعاً.
إذا أخلى منصبه ، سيتراكم العمل في ثوان وسيتعين زيادة الميزانية اللازمة.
الدوق الملكي!..
بالإضافة إلى ذلك ، مقارنة بإنشاء مملكة ، كان مقدار المال والعمالة المطلوبين لإنشاء مملكة جديدة قصة مختلفة تماماً.
”ماذا؟ انتظري دقيقة ، بيكي؟ “.
كان ميلتور قد تغلب لتوه على حرب وسوف ينزعج من الصعوبات المالية مرة أخرى.
– ما مدى معرفتك بعلم الفلك؟ .
كان المسؤولون الفاسدون هم الوحيدون الذين استفادوا من مملكة ضعيفة.
بالنظر إلى مساحة فيرونيكا الفارغة حيث كانت البطانيات لا تزال مجعدة ، لم يستطع قول أي شيء في الوقت الحالي.
‘… حسناً ، قد يكون اقتراحاً لجلالة الملك لمحاولة التحكم بي ، إنه رجل يزن المكاسب والخسائر ، حتى لو قبلت العرض ، فسيكون قد أعد بالفعل طريقة احتياطية ‘ .
إذا تجاهل ما سيحدث ، فسيؤخر اليأس.
النبلاء الأغبياء لم يعرفوا ذلك.
ومع ذلك ، فكر ثيودور في الأمر دون أن يهتز.
كان كورت الثالث بالتأكيد ملكاً حكيما ، لكنه لم يكن لديه عقل وداعة.
لن يكون الأمر مختلفاً كثيراً عن محاولة تغطية السماء بكفه.
بدلاً من ذلك ، كان ملكاً يمكن أن يكون قاسياً عند الحاجة.
إذا أخلى منصبه ، سيتراكم العمل في ثوان وسيتعين زيادة الميزانية اللازمة.
منذ شبابه سار في طريق دموي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان كورت الثالث ملكاً يعرف كيفية أشهار السيف في أي وقت.
“حسنا ، أود أن آخذ استراحة ، هل ترغبين في قضاء إجازة لمدة شهر؟ “.
إذا قبل ثيودور العرض ، كان من الواضح أن أورتا سوف يسحق كل النبلاء ذوي الصلة عندما يعود.
…
“هههه” فكر ثيودور في ذلك وتطلع إلى الأمام وضحك “لست بحاجة إلى الاستماع إلى إجابتي ، سيد البرج الأبيض”.
ثم يجب أن يكون تعيين الدوق الملكي شيئاً اجتمع عليه النبلاء وقدموا التماساً من أجله.
“…”
“الشراهة”.
“هل تحتاج إلى تعهد؟ ، لن أصبح دوق ملكي ، لذا ، يرجى التحدث بسهولة “.
كانت هذه هي الخطايا السبع التي كان هدف وجودها يركز على التدمير.
“تنهد ، بالطبع. سأسلمها إلى جلالة الملك “تنهد أورتا وابتسم بعد أن أطلق قلقه.
“―――――― !!!”
بالنظر إلى الماضي ، لم يكن يجب أن يتصرف بدافع اللحظة ، كان ثيودور ساحراً في الدائرة التاسعة ، متسامياً يقع بين الأساطير.
-… هذا المذنب هو الغضب.
‘آه…!’
“ثيو!” بعد الإفطار ، ضحكت فيرونيكا حيث كانت مستلقية على سرير ثيودور “انا معجبة حقاً كنت أعلم أنك لن تقبل الاقتراح ، لكن كلماتك كانت رائعة! “.
كواحد من السحرة القلائل الذين فهموا موقف ثيودور ، أدرك أورتا أنه لا معنى له في السعي وراء الثروة والسلطة.
بالنسبة لثيودور ، كانت الأمة وجيشها مجرد مجموعة من الحشائش التي يمكن القضاء عليها في الحال ، ستكون هناك حاجة إلى متعال آخر للقتال ضده.
هذا لا يعني أن المتعالي كان ممتنعاً.
لماذا كانت الشروط المتعلقة بالغضب مقيدة للغاية؟.
كان الأمر مجرد أن قوانين المجتمع أو العناية الإلهية للعالم البشري لم تكن صالحة لثيودور.
كان كورت الثالث ملكاً يعرف كيفية أشهار السيف في أي وقت.
“ما الذي يتوق إليه الساحر بعد بلوغه الدائرة التاسعة؟”.
-هل تعرف ما هو المذنب؟.
إذا أراد الثروة ، يمكنه انتزاعها بالقوة ، إذا أراد القوة ، يمكنه التباهي بقوته.
قتل العالم كل الأصوات حسب إرادته ، ولم يسمع في الغرفة سوى تنفس ثيودور.
تمكن أورتا من رؤيتها لأنه حارب عدة مرات مع الوجود المتسامي.
Hwaruruk!
بالنسبة لثيودور ، كانت الأمة وجيشها مجرد مجموعة من الحشائش التي يمكن القضاء عليها في الحال ، ستكون هناك حاجة إلى متعال آخر للقتال ضده.
“ثيو!” بعد الإفطار ، ضحكت فيرونيكا حيث كانت مستلقية على سرير ثيودور “انا معجبة حقاً كنت أعلم أنك لن تقبل الاقتراح ، لكن كلماتك كانت رائعة! “.
ومع ذلك ، في العصر الحديث ، لم يعد هناك من يستطيع إيقاف ثيودور.
-المستخدم .
“… رئيس البرج ” سأل أورتا باعتباره بشراً، وليس سيد برج “ماذا ستفعل الآن؟”.
علاوة على ذلك ، نظراً لأنه سيتم الاعتراف بجميع الأراضي في القارة الشرقية على أنها ملكه ، سيكون من الممكن بناء مملكة أكبر من مملكة ميلتور.
لم يكن يسأل ببساطة عن جدول الغد.
“…”
شعر ثيودور بثقل كلمات أورتا ونظر إلى السماء خارج النافذة قبل أن يجيب “لست متأكداً ”
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى طرح سؤال واحد.
الفتى الذي كان يذرف العرق والدموع في مكتبة الأكاديمية ، متمنياً سمعة طيبة .. كان يحلم بالعثور على فتاة جميلة وأن يصبح ساحراًمحترماً .
“سأحب أولئك الذين يحبونني ، وسأستخدم قوتي للوفاء بمسؤولياتي ، وأعيش اليوم كما كان بالأمس ، وأبحث عن الحقيقة كساحر” .
مع ذلك ، بمجرد تحقيق كل هذه الرغبات ، كانت الرغبة التي بقيت بسيطة.
بالنظر إلى الماضي ، لم يكن يجب أن يتصرف بدافع اللحظة ، كان ثيودور ساحراً في الدائرة التاسعة ، متسامياً يقع بين الأساطير.
“سأحب أولئك الذين يحبونني ، وسأستخدم قوتي للوفاء بمسؤولياتي ، وأعيش اليوم كما كان بالأمس ، وأبحث عن الحقيقة كساحر” .
كان كورت الثالث بالتأكيد ملكاً حكيما ، لكنه لم يكن لديه عقل وداعة.
قد يقول البعض أن هذا الاستنتاج كان غبياً.
-إنه سلاح ينتظر على أطراف النجوم لتدمير الكوكب عندما تأتي الإشارة.
لماذا لا يفعل شيئاً وهو قادر على فعل أي شيء؟ ، كان من الطبيعي أن يبلغ المرء الأشياء التي يريدها بقدراته الخاصة ، ومع ذلك ، كان ثيودور يضحك على غبائهم.
“آه ، هذا يذكرني” تم تذكير ثيودور بشيء كان يريد التحدث عنه لكنه نسيه بعد أن أصبح مشغولاً للغاية .
الشخص الذي استخدم سلطته لمجرد أنه يمكنه أن يكون كان مجرد أحمق.
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى طرح سؤال واحد.
لم تكن هناك حاجة للرغبات السطحية والعدوانية.
إذا كان أي ساحرمن البرج الأحمر موجوداً ، فإنهم سينكرون الحقيقة.
كانت رغبته في متابعة الحكمة اللانهائية من خلال استكشاف قوانين العالم ، وكذلك حب عائلته وعشاقه وإبقاء أصدقائه على قيد الحياة.
“بيكي ، بيكي! ، بيكي؟ ، فيرونيكا! ، استيقظي!”.
“أليست فاخرة بما فيه الكفاية؟” ظل ثيودور ينظر خارج النافذة.
كان ميلتور قد تغلب لتوه على حرب وسوف ينزعج من الصعوبات المالية مرة أخرى.
بمجرد أن سمع رغبات ثيودور ، وقف أورتا بصلابة كما لو أن جسده كله قد ضربه البرق.
الفتى الذي كان يذرف العرق والدموع في مكتبة الأكاديمية ، متمنياً سمعة طيبة .. كان يحلم بالعثور على فتاة جميلة وأن يصبح ساحراًمحترماً .
يمكن أن يضع ثيودور العالم كله تحت قدميه لكنه لم يشتهي أي قوة.
لقد كان إغراء لا يستطيع الناس العاديون الابتعاد عنه.
لقد قدر روابطه الخاصة ولا يريد أن يكون أعلى من أي شخص آخر.
على الرغم من كونه ساحر الدائرة التاسعة ، كان ثيودور لا يزال في منتصف العشرينات من عمره ولم يفهم كل شيء في العالم.
بدلاً من ذلك ، ابتسم بارتياح في شمس الصباح ، والتي ستكون هي نفسها اليوم وغداً.
ترجمة : Sadegyptian
‘أنا أرى’ بدا أن أورتا يعرف سبب عدم قلق كورت الثالث بشأن اختيار ثيودور.
تمكن أورتا من رؤيتها لأنه حارب عدة مرات مع الوجود المتسامي.
الرجل الذي أمام أورتا ، ثيودور ميلر ، كان مثل هذا البطل.
منذ شبابه سار في طريق دموي.
“مرة أخرى ، أحييك رئيس البرج “قال أورتا بأدب وبقلب صادق.
يبدو أن الشراهة لم يكن مستعداً للإجابة على السؤال الذي كان يعلم أن ثيودور سيطرحه.
كان شخصاً ذا شخصية هادئة ، وأثاره صدق المتعالي.
“ماذا؟ ماذا تقول فجأة؟ “.
نظر ثيودور إلى الجو عن غير قصد ونظر بتعبير غريب .
فيرونيكا انفجرت أخيرا ووقفت “واااه! ، انا محرجة! ، لماذا آخذ الأمر على محمل الجد في هذا العمر؟ ، ثيو ، أنا آسفة لكن تتحدث معي لاحقاً! ، أنا لا أرفضك ، في أي وقت ، سيكون موعد الزفاف جيداً … “.
بدأ هذا اليوم في جبال بيكون بالصمت.
…
“ثيو!” بعد الإفطار ، ضحكت فيرونيكا حيث كانت مستلقية على سرير ثيودور “انا معجبة حقاً كنت أعلم أنك لن تقبل الاقتراح ، لكن كلماتك كانت رائعة! “.
-صحيح ، لقد منعت من الحديث عنها حتى يتم تنشيط الغضب ، ومن المستحيل الكشف عن وجودها ، على وجه الدقة ، لقد نسيت الأمر حتى هذه اللحظة ، تذكرت فقط عندما تم تدمير الشهوة.
“إيه؟ ماذا؟”.
“اشرح ما قالته الشهوة ، ما هو التدمير الذي سيأتي قريباً؟ً ”
“سأحب أولئك الذين يحبونني ، وأستخدم قوتي للوفاء بمسؤولياتي ، وأعيش اليوم كما كان بالأمس ، وأبحث عن الحقيقة كساحر؟ ، يجب أن أنشر كتاباً يوماً ما عن أقوال ثيودور! “.
– تتحدث عن تلك القطعة اللعينة من المعدن التي تستقبل إشارة عند طرد غالبية الخطايا السبع.
تحول وجه ثيودور إلى اللون الأحمر ولوح بيده.
-وهو ما نطلق عليه اسم الكوكب المغفل.
لم يشعر بذلك عندما قال تلك الكلمات ، لكنه شعر بالحرج قليلاً عند سماعها من فم شخص آخر.
لا ، لقد بدت بخير ظاهرياً ، كانت لا تزال مذعورة.
اقتباس في كتاب؟ ، كيف سيتحمل الإحراج إذا رأى لاحقاً كتاباً مثل كتاب أقوال ثيودور ميلر في مكتبة؟.
“…”
“لا يمكنني فعل هذا؟”.
يمكن أن يضع ثيودور العالم كله تحت قدميه لكنه لم يشتهي أي قوة.
“لا”.
“الشراهة”.
” تسك ” نقرت فيرونيكا على أسنانها في موقف ثيودور العنيد وانتقلت إلى موضوع آخر”بالمناسبة ، ثيو ، بغض النظر عن قصة أورتا ، ما هو الجدول الزمني بعد العودة إلى المنزل؟ ، هل تنوي العودة إلى البرج المركزي حيث تراكم العمل كالمعتاد؟ “.
“آه.” لحسن الحظ ، استعادت فيرونيكا روحها وأخمدت النيران.
“حسنا ، أود أن آخذ استراحة ، هل ترغبين في قضاء إجازة لمدة شهر؟ “.
“بيكي ، بيكي! ، بيكي؟ ، فيرونيكا! ، استيقظي!”.
” حقاً؟” خجلت فيرونيكا من فكرة الذهاب معه ولم تستطع إخفاء فرحتها.
كان ميلتور قد تغلب لتوه على حرب وسوف ينزعج من الصعوبات المالية مرة أخرى.
إذا كان أي ساحرمن البرج الأحمر موجوداً ، فإنهم سينكرون الحقيقة.
كان كورت الثالث ملكاً يعرف كيفية أشهار السيف في أي وقت.
لم يستطيعوا تخيل تعبيرها اللطيف وصوتها المرتعش.
「صمت 」
“آه ، هذا يذكرني” تم تذكير ثيودور بشيء كان يريد التحدث عنه لكنه نسيه بعد أن أصبح مشغولاً للغاية .
“أليست فاخرة بما فيه الكفاية؟” ظل ثيودور ينظر خارج النافذة.
“بيكي”.
رأى الشراهة فضول ثيودور وبدأ في الشرح بحسرة طويلة .
“هاه؟”
هذا لا يعني أن المتعالي كان ممتنعاً.
“قد يكون الأمر غير متوقع بعض الشيء ، لكني جعلتك تنتظرين طويلاً ، ما هو أفضل وقت لتحديد موعد حفل زفاف؟ ”
لم يفقد ثيودور قدراته السحرية ، لكن كان لديه الكثير للتعامل معه بصفته رئيس البرج الرئيسي.
اتسعت عيون فيرونيكا عند سماع هذا الكلمات.
إذا كان أي ساحرمن البرج الأحمر موجوداً ، فإنهم سينكرون الحقيقة.
قد يشتكي بعض الناس من عدم قدرة ثيودور على قراءة الأجواء لأنه تحدث عن حفل زفاف بشكل عرضي.
كان معنى الكلمات المجهولة كما يلي:
ومع ذلك ، كان رد فعل فيرونيكا أكثر عنفاً من خياله.
ملأت أعصاب الكائنين جدار الصمت قبل أن يتكلم الشراهة في النهاية.
Hwaruruk!
منذ شبابه سار في طريق دموي.
بدأ شعرها الأحمر يحترق ، وامتلأت الغرفة بالحرارة.
لقد كان إغراء لا يستطيع الناس العاديون الابتعاد عنه.
“بيكي ، بيكي! ، بيكي؟ ، فيرونيكا! ، استيقظي!”.
-صحيح ، لقد منعت من الحديث عنها حتى يتم تنشيط الغضب ، ومن المستحيل الكشف عن وجودها ، على وجه الدقة ، لقد نسيت الأمر حتى هذه اللحظة ، تذكرت فقط عندما تم تدمير الشهوة.
“آه.” لحسن الحظ ، استعادت فيرونيكا روحها وأخمدت النيران.
ربما لا يعرف البشر ذلك ، لكن هناك مذنب يدور حول العالم في نقطة يمكن ملاحظتها كل 120 عاماً ، في عصر الأساطير ، كان هذا المذنب يسمى الإله ، وكان هناك عدد قليل من الجماعات الدينية التي عبدته كإله مدمر بقوة لا نهائية.
ومع ذلك ، بقي بعض السخام الأسود في زاوية من الغرفة.
كانت رغبته في متابعة الحكمة اللانهائية من خلال استكشاف قوانين العالم ، وكذلك حب عائلته وعشاقه وإبقاء أصدقائه على قيد الحياة.
كان دليلاًًعلى أن الحرارة التي تنبعث منها كانت سحر هجوم.
بالنظر إلى الماضي ، لم يكن يجب أن يتصرف بدافع اللحظة ، كان ثيودور ساحراً في الدائرة التاسعة ، متسامياً يقع بين الأساطير.
بقيت فيرونيكا ذات الوجه الأحمر صامتة بينما قام ثيودور بمسح الآثار مع تعويذة استعادة.
“لماذا موضوع الزفاف مثير للغاية؟”.
“―――――― !!!”
لقد شعر أن الجهل لن يكون جيداً هذه المرة.
كان معنى الكلمات المجهولة كما يلي:
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى طرح سؤال واحد.
الزواج ، والزواج! ، الآن لن تكون عانس عجوز! ، قد يسميها البعض باللصة ، لكن من يهتم! ، طلب منها ثيودور الزواج منها! ، لو تدخل أحد ستحرقهم! ، آه ، كيف يجب أن تجيب؟ ، لم تستطع الكلام أو التنفس. آه ، محرج للغاية! .
… كونغ.
استمر هذا حتى وضع ثيودور يده على كتفها.
ومع ذلك ، في العصر الحديث ، لم يعد هناك من يستطيع إيقاف ثيودور.
بالكاد استعادت بشرتها ، ولكن كانت لا تزال هناك بقع حمراء طفيفة على وجنتيها.
“هههه” فكر ثيودور في ذلك وتطلع إلى الأمام وضحك “لست بحاجة إلى الاستماع إلى إجابتي ، سيد البرج الأبيض”.
استشهدت فيرونيكا بصيغ سحرية عالية المستوى بشكل متكرر وبالكاد تمكنت من تهدئة نفسها “وااه! ، أين يجب أن نذهب في شهر العسل؟ ”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لا ، لقد بدت بخير ظاهرياً ، كانت لا تزال مذعورة.
تم تعلم مفهوم الكويكبات والنيازك بعد قراءة كتب باراسيلسوس.
فيرونيكا انفجرت أخيرا ووقفت “واااه! ، انا محرجة! ، لماذا آخذ الأمر على محمل الجد في هذا العمر؟ ، ثيو ، أنا آسفة لكن تتحدث معي لاحقاً! ، أنا لا أرفضك ، في أي وقت ، سيكون موعد الزفاف جيداً … “.
تم تعلم مفهوم الكويكبات والنيازك بعد قراءة كتب باراسيلسوس.
”ماذا؟ انتظري دقيقة ، بيكي؟ “.
” حقاً؟” خجلت فيرونيكا من فكرة الذهاب معه ولم تستطع إخفاء فرحتها.
” المرة القادمة! ، في المرة القادمة! ، أحتاج إلى الأستعداد! “.
ومع ذلك ، فكر ثيودور في الأمر دون أن يهتز.
قبل أن يتمكن ثيودور من الإيماء ، طارت فيرونيكا بسرعة من الغرفة.
استمر هذا حتى وضع ثيودور يده على كتفها.
[ المترجم : هرمونات بنات متأخدوش في بالكم ] .
“ما الذي يتوق إليه الساحر بعد بلوغه الدائرة التاسعة؟”.
“لماذا موضوع الزفاف مثير للغاية؟”.
منذ شبابه سار في طريق دموي.
لم يكن يعرف ..
ومع ذلك ، ظل ثيودور ينتظر.
على الرغم من كونه ساحر الدائرة التاسعة ، كان ثيودور لا يزال في منتصف العشرينات من عمره ولم يفهم كل شيء في العالم.
بدلاً من ذلك ، ابتسم بارتياح في شمس الصباح ، والتي ستكون هي نفسها اليوم وغداً.
بالنظر إلى مساحة فيرونيكا الفارغة حيث كانت البطانيات لا تزال مجعدة ، لم يستطع قول أي شيء في الوقت الحالي.
إذا تجاهل ما سيحدث ، فسيؤخر اليأس.
「صمت 」
” المرة القادمة! ، في المرة القادمة! ، أحتاج إلى الأستعداد! “.
كان يكفي.
جلالة الملك يعلم … هذا ليس عرضاً كان سيفكر فيه.
قتل العالم كل الأصوات حسب إرادته ، ولم يسمع في الغرفة سوى تنفس ثيودور.
“هل تحتاج إلى تعهد؟ ، لن أصبح دوق ملكي ، لذا ، يرجى التحدث بسهولة “.
تم حظر كل الأصوات من الدخول والخروج من الجدار غير المرئي.
بدأ هذا اليوم في جبال بيكون بالصمت.
“الشراهة”.
“أن تكون غير مدرك …”.
لقد تأخر الوقت قليلاً بسبب محادثته مع فيرونيكا ، لكن ثيودور عاد في الأصل إلى الغرفة لإجراء هذه المحادثة.
ملأت أعصاب الكائنين جدار الصمت قبل أن يتكلم الشراهة في النهاية.
كانت بصيرته تحذره من أنه بمجرد طرح هذا السؤال ، سيتم إنشاء تدفق لا رجوع فيه.
ثم يجب أن يكون تعيين الدوق الملكي شيئاً اجتمع عليه النبلاء وقدموا التماساً من أجله.
لم يكن هذا تعاسة أو سوء حظ ، كان قانون السببية الحتمي ، حتى لو لم يكن يعرف هذا ، فلن يمر به.
بالكاد استعادت بشرتها ، ولكن كانت لا تزال هناك بقع حمراء طفيفة على وجنتيها.
“أن تكون غير مدرك …”.
مع ذلك ، بمجرد تحقيق كل هذه الرغبات ، كانت الرغبة التي بقيت بسيطة.
كان هذا الشعور مختلفاً بعض الشيء.
“ثيو!” بعد الإفطار ، ضحكت فيرونيكا حيث كانت مستلقية على سرير ثيودور “انا معجبة حقاً كنت أعلم أنك لن تقبل الاقتراح ، لكن كلماتك كانت رائعة! “.
لقد شعر أن الجهل لن يكون جيداً هذه المرة.
النبلاء الأغبياء لم يعرفوا ذلك.
لن يكون الأمر مختلفاً كثيراً عن محاولة تغطية السماء بكفه.
ومع ذلك ، لم يكن حلاً أساسياً ، بعد ذلك ، أيقظ نداء ثيودور الشراهة.
إذا تجاهل ما سيحدث ، فسيؤخر اليأس.
كانت هذه هي الخطايا السبع التي كان هدف وجودها يركز على التدمير.
ومع ذلك ، لم يكن حلاً أساسياً ، بعد ذلك ، أيقظ نداء ثيودور الشراهة.
… كونغ.
” حقاً؟” خجلت فيرونيكا من فكرة الذهاب معه ولم تستطع إخفاء فرحتها.
يبدو أن الشراهة لم يكن مستعداً للإجابة على السؤال الذي كان يعلم أن ثيودور سيطرحه.
الزواج ، والزواج! ، الآن لن تكون عانس عجوز! ، قد يسميها البعض باللصة ، لكن من يهتم! ، طلب منها ثيودور الزواج منها! ، لو تدخل أحد ستحرقهم! ، آه ، كيف يجب أن تجيب؟ ، لم تستطع الكلام أو التنفس. آه ، محرج للغاية! .
“الشراهة”.
“… رئيس البرج ” سأل أورتا باعتباره بشراً، وليس سيد برج “ماذا ستفعل الآن؟”.
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى طرح سؤال واحد.
لن يكون مرتبطا بمملكة ميلتور ولكنه سيرتدي التاج بصفته سيد دولة مستقلة في علاقة هرمية مع ميلتور.
“اشرح ما قالته الشهوة ، ما هو التدمير الذي سيأتي قريباً؟ً ”
كان المسؤولون الفاسدون هم الوحيدون الذين استفادوا من مملكة ضعيفة.
…
– ما مدى معرفتك بعلم الفلك؟ .
كان الشراهة صامتاً للحظة.
استمر هذا حتى وضع ثيودور يده على كتفها.
نادراً ما أعرب عن عدم رغبته في الرد على شيء ما.
إذا أخلى منصبه ، سيتراكم العمل في ثوان وسيتعين زيادة الميزانية اللازمة.
ومع ذلك ، ظل ثيودور ينتظر.
“لا يمكنني فعل هذا؟”.
ملأت أعصاب الكائنين جدار الصمت قبل أن يتكلم الشراهة في النهاية.
لماذا كانت الشروط المتعلقة بالغضب مقيدة للغاية؟.
-ربما كانت تتحدث عن الغضب ، قال الشراهة بصوت يبدو مستسلماً وعاجزاً.
لقد قدر روابطه الخاصة ولا يريد أن يكون أعلى من أي شخص آخر.
– تتحدث عن تلك القطعة اللعينة من المعدن التي تستقبل إشارة عند طرد غالبية الخطايا السبع.
لم يكن هذا تعاسة أو سوء حظ ، كان قانون السببية الحتمي ، حتى لو لم يكن يعرف هذا ، فلن يمر به.
“قطعة من المعدن؟”.
بدأ شعرها الأحمر يحترق ، وامتلأت الغرفة بالحرارة.
-صحيح ، لقد منعت من الحديث عنها حتى يتم تنشيط الغضب ، ومن المستحيل الكشف عن وجودها ، على وجه الدقة ، لقد نسيت الأمر حتى هذه اللحظة ، تذكرت فقط عندما تم تدمير الشهوة.
قد يقول البعض أن هذا الاستنتاج كان غبياً.
الخطايا السبع الوحيدة الباقية في هذا العالم المادي ، الغضب … كان من الجيد معرفة وجوده ، لكن هذا لم يجيب على سؤال ثيودور.
“تنهد ، بالطبع. سأسلمها إلى جلالة الملك “تنهد أورتا وابتسم بعد أن أطلق قلقه.
لماذا كانت الشروط المتعلقة بالغضب مقيدة للغاية؟.
كان المسؤولون الفاسدون هم الوحيدون الذين استفادوا من مملكة ضعيفة.
-المستخدم .
– ما مدى معرفتك بعلم الفلك؟ .
الشراهة لم يجيب على السؤال مباشرة .
إذا قبل ثيودور العرض ، كان من الواضح أن أورتا سوف يسحق كل النبلاء ذوي الصلة عندما يعود.
– ما مدى معرفتك بعلم الفلك؟ .
إذا أخلى منصبه ، سيتراكم العمل في ثوان وسيتعين زيادة الميزانية اللازمة.
“ماذا؟ ماذا تقول فجأة؟ “.
“لا يمكنني فعل هذا؟”.
-هل تعرف ما هو المذنب؟.
“سأحب أولئك الذين يحبونني ، وأستخدم قوتي للوفاء بمسؤولياتي ، وأعيش اليوم كما كان بالأمس ، وأبحث عن الحقيقة كساحر؟ ، يجب أن أنشر كتاباً يوماً ما عن أقوال ثيودور! “.
تم تعلم مفهوم الكويكبات والنيازك بعد قراءة كتب باراسيلسوس.
[ المترجم : بس كدا ، هية ديه المعلومة المهمة وتكملة معظمها الفصل الجاى ، وباقي الفصول تمطيط لحد ما نوصل للمعركة ] .
رأى الشراهة فضول ثيودور وبدأ في الشرح بحسرة طويلة .
-هل تعرف ما هو المذنب؟.
ربما لا يعرف البشر ذلك ، لكن هناك مذنب يدور حول العالم في نقطة يمكن ملاحظتها كل 120 عاماً ، في عصر الأساطير ، كان هذا المذنب يسمى الإله ، وكان هناك عدد قليل من الجماعات الدينية التي عبدته كإله مدمر بقوة لا نهائية.
تم حظر كل الأصوات من الدخول والخروج من الجدار غير المرئي.
“وبالتالي؟”.
تحول وجه ثيودور إلى اللون الأحمر ولوح بيده.
-… هذا المذنب هو الغضب.
“بيكي”.
تجمد تعبير ثيودور مع ظهور حدس مشؤوم ، اخترقت كلمات الشراهة جسده مثل شفرة حادة.
كواحد من السحرة القلائل الذين فهموا موقف ثيودور ، أدرك أورتا أنه لا معنى له في السعي وراء الثروة والسلطة.
-إنه سلاح ينتظر على أطراف النجوم لتدمير الكوكب عندما تأتي الإشارة.
-… هذا المذنب هو الغضب.
كانت هذه هي الخطايا السبع التي كان هدف وجودها يركز على التدمير.
بالنظر إلى مساحة فيرونيكا الفارغة حيث كانت البطانيات لا تزال مجعدة ، لم يستطع قول أي شيء في الوقت الحالي.
كان صوت الشراهة مملاً إلى حد ما لأنه أضاف إلى تفسيره الرهيب .
نظر ثيودور إلى الجو عن غير قصد ونظر بتعبير غريب .
-وهو ما نطلق عليه اسم الكوكب المغفل.
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى طرح سؤال واحد.
[ المترجم : بس كدا ، هية ديه المعلومة المهمة وتكملة معظمها الفصل الجاى ، وباقي الفصول تمطيط لحد ما نوصل للمعركة ] .
“آه ، هذا يذكرني” تم تذكير ثيودور بشيء كان يريد التحدث عنه لكنه نسيه بعد أن أصبح مشغولاً للغاية .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان المسؤولون الفاسدون هم الوحيدون الذين استفادوا من مملكة ضعيفة.
ترجمة : Sadegyptian
Hwaruruk!
لم يكن يعرف ..
