سهول بابارينو (1)
سهول بابارينو (1)
ثم تابع دوق كورنوال: “ستكون هناك معركة ضخمة قريبا. إن مركز ساحة المعركة التي يهتم بها الناس ، أليس هذا هو المسرح لإظهار حكم لايرون؟ “
نجح النبلاء الذين اسرعوا بالذهاب بعيدا عن اترون العقارية في استعادة ستة من أصل 11 الملكيات المحتلة.
كانت أرضًا هي أكبر مساحة في مملكة سولدون، لكنها لم تُمس بسبب ترابها المقفر.
كان ذلك ممكنا بسبب قواتهم البالغ عددها 30000. كان هناك أيضا نخبة من الفرسان والسحرة لكل حصن. لم يكن على مستوى يمكن لأعداءهم أن يتحملوا طويلا. بعد كل شيء، كان ذلك فقط بسبب قوات النخبة التي تمكنت من أخذ 11 ملكية، وهذا يعني أن قوة الفصيل الملكي لم تكن ساحقة.
“إ-اثنين منهم؟ هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك، سرعان ما واجه دوق كورنوال مشكلة.
“لا يبدو ذلك صحيحًا تمامًا”. أشرقت عيون روبن بشراسة. “دوق هذه هي المرة الأخيرة. سأقف بجانبك وامارس قوة لايرون. لكن إذا افتقدت الكافر مرة أخرى سيكون علي ان اطلعك على اخبار سيئة…سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“لا … هؤلاء الأوغاد أخذوا كل الإمدادات؟”
لم يستطع الدوق كورنوال التنفس. كان في هذه اللحظة …
كان هذا عملاً من تكتيكات ميلتور ، لكنه كان صدمة كبيرة للنبلاء الذين كانوا يختبرونها لأول مرة. كان ذلك بسبب جيوب الأبعاد!
لم يكن ثيودور مهتمًا ببقية المحادثة ، فقام ببضعة خطوات إلى الخلف. تم تسليم قطعة ألفريد إليه كساحر، لكن ذلك لم يكن يعني أن تيودور كان جيدًا في تطوير الاستراتيجيات. كان قد استخدم حدسه للعثور على ثغرا ، والآن هو سيترك الباقي للخبراء.
احتفظ السحراء الذين دخلوا ساحة المعركة بإمداداتهم في جيوبهم الأبعاد ، وكان من الممكن استخدامها بشكل مختلف وفقاً لأوامر القائد.اعتمادا على الوضع ، كانت هناك حالات عندما يمكن استخدام الجيوب ل “النهب”.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن الحظ كان مع النبلاء ، وعادت الطاقة إلى وجه ديوك كورنوال. كانت أندراس دولة مشهورة بالحرب ، لكنها كانت أفضل من المتعصبين المجانين. ابتسمت ابتسامة
عرف أورتا أنه سيكون من الصعب الدفاع عن العقارات من النبلاء، لذلك اختار أن ينهبها بدلا من احتلالها. أخذ كل شيء بما في ذلك الطعام من المستودعات، والإمدادات العسكرية، والخزائن السرية في القصور.
“……”
شتم وصرخ رؤساء كل ملكية على العمل الوحشي لأعدائهم دون ترك أي كتل من الذهب وراءهم. علاوة على ذلك اذا لم يتم تعويض أي شخص عن الأضرار الناجمة عن الوضع الحالي. سيتم الآن دفع النبلاء من العقارات الست إلى زاوية بسبب هذا التخريب.
” أهذا صحيح؟ فقط ستؤمن بإلهي “.
لقد عرف الدوق كورنوال هذا وقلقه “لا تقلق. سوف أتأكد من عدم تلقي أي أضرار من هذا بمجرد أن أرتقي إلى العرش “.
“نعم فعلا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. سنقوم بالتعامل مع أساتذة ميلتور “.
” أهذا صحيح؟ فقط ستؤمن بإلهي “.
في الوقت الحالي، كان الفصيلان في نفس الوضع. كيف يجب أن ينتقلوا للفوز في الحرب؟ كان الحاضرون يعصرون أدمغتهم بينما يملأهم هذا القلق.
“أنت حقا منقذنا الوحيد!”
كانت حواس السيد حريصة للغاية. عرف الدوق هذا وبالكاد ابتلع السخرية التي تعرض لها.
كان هؤلاء مقدرين لأن يصبحوا مستهلكات، لكن الدوق كان لديه مشكلة أخرى. كان في حاجة لإقناع روبندير روبن، مجنون لايرون، الذي كان غاضبا بعد توقف مبارزة بايك جونغميونغ.
“اه ، أنا أيضا آسف على هذا.”
كان روبن قد أضاع فرصة لقطع رأس زنديق. لذلك كان غاضبا وجعل الجو غير مريح في العديد من الطرق. وتذمر روبن إلى ديوك كورنوال ، “دوق ، انظر لقد مر أسبوعان بالفعل منذ أن فاتني فرصة قتله. أليس هذا مصدر إحراج للايرون؟”
هذا لم يكن كافيا هم ما زالوا غير مقتنعين لذا ثيودور استخدم رأسه أكثر قليلا. كان دماغه أسرع عدة مرات من المعتاد وسرعان ما توصل إلى إجابة. “يجب ألا ننسى الصليبيين أيضًا. سوف يتقدم الدوق إلى الأمام طالما أن ليرون خلفه.
“اه ، أنا أيضا آسف على هذا.”
سيكون من الصعب على الصليبي أن يتصرف كما يحلو له.
ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتنبأ الدوق بهذه الحالة؟ فجأة ظهر عملاق أرضي ونمت آلاف الأشجار من العدم.
كان لدى أورتا مهنة طويلة كقائد وخبرة عملية، لذا سيكون قادراً على قيادة الاجتماع ببراعة. فكر ثيودور بذلك وحول بصره. بعد ذلك بوقت قصير ، التقى نظره بعيون أورتا.
ذهبت الغابة التي بنيت في 10 دقائق في غضون أيام قليلة ، ولكن فرصة اختطاف آترون العقارية قد اختفت بالفعل. وصفها الصليبي بأنها تقليد وثني لكن الحقيقة كانت لا تزال مجهولة.
الكراك! كواتنغ!
“لكن روبوسادر روبن ، فكر في الأمر.”
ذهبت الغابة التي بنيت في 10 دقائق في غضون أيام قليلة ، ولكن فرصة اختطاف آترون العقارية قد اختفت بالفعل. وصفها الصليبي بأنها تقليد وثني لكن الحقيقة كانت لا تزال مجهولة.
“ماذا تعني؟”
لقد كان السيف الرابع للإمبراطورية ، بان هيليونيس! كان اسمه معروفًا في الأجزاء الشمالية والوسطى من القارة. كان سفك الدماء الذي تسبب به كافياً لصنع نهر ، وهدم جرف. كانت سمعة السيف الرابع أعلى بكثير من الرتب العليا ، التي كانت قدراتها غير معروفة. حقيقة أن الدوق يمكن التعرف على هويته فقط من ظهوره وحده كان دليلا على شهرته.
“هذه فرصة لرفع لايرون. أليست تلك اخذ تلك الملكية مرحلة مهمة من أجل تحقيق العدالة؟”
كان لدى أورتا مهنة طويلة كقائد وخبرة عملية، لذا سيكون قادراً على قيادة الاجتماع ببراعة. فكر ثيودور بذلك وحول بصره. بعد ذلك بوقت قصير ، التقى نظره بعيون أورتا.
“مم!”خرج صوت من فم روبن.
ثم تحدث الدوق مع تعبيرٍ نصف غاضبٍ نصف مرهق ، “ماذا؟ ألم أقل لا تسمحوا لأي شخص بالدخول؟”
ثم تابع دوق كورنوال: “ستكون هناك معركة ضخمة قريبا. إن مركز ساحة المعركة التي يهتم بها الناس ، أليس هذا هو المسرح لإظهار حكم لايرون؟ “
فالتستمتعوا
“لا يبدو ذلك صحيحًا تمامًا”. أشرقت عيون روبن بشراسة. “دوق هذه هي المرة الأخيرة. سأقف بجانبك وامارس قوة لايرون. لكن إذا افتقدت الكافر مرة أخرى سيكون علي ان اطلعك على اخبار سيئة…سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“راندولف ، هل تسمعني؟”
“اذا سأذهب الآن، لا تخيب ظني”. لم يطلب روبن إذنًا وخرج.
“حتى لو كان من الممكن المقامرة …”
حاول الدوق أن يبدو غير قلقٍ، لكنه وصل إلى حدوده عندما لم يستطع سماع خطوات روبن بعد الآن. هز شاربه الأنيق وبرز عدد كبير من الأوعية الدموية على وجهه. غير قادر على قمع غضبه لفترة أطول ركل الطاولة أمامه.
سهول بابارينو (1)
الكراك! كواتنغ!
“نعم فعلا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. سنقوم بالتعامل مع أساتذة ميلتور “.
كانت حواس السيد حريصة للغاية. عرف الدوق هذا وبالكاد ابتلع السخرية التي تعرض لها.
كان ذلك ممكنا بسبب قواتهم البالغ عددها 30000. كان هناك أيضا نخبة من الفرسان والسحرة لكل حصن. لم يكن على مستوى يمكن لأعداءهم أن يتحملوا طويلا. بعد كل شيء، كان ذلك فقط بسبب قوات النخبة التي تمكنت من أخذ 11 ملكية، وهذا يعني أن قوة الفصيل الملكي لم تكن ساحقة.
لم يستطع الوقوف. حتى الآن لم يكن لديه أي أفكار في ذهنه حول أي شيء آخر غير الملك. حتى لو كان الشخص الآخر صليباً، هل ستصرف ملك المستقبل هكذا؟
[نعم ، أضمن ذلك باسمي.]
ركل دوق كورنوال الطاولة عدة مرات.
“لا … هؤلاء الأوغاد أخذوا كل الإمدادات؟”
‘أنا أكره الصليبيين! أتساءل عما إذا كان علي أن أستعير أيديهم مرة أخرى!’
كان ذلك لأن النبلاء كان لهم سيدان الصليبي والماركيز فرغانا ، بينما كان للفصيل الملكي فقط سيد واحد. الماركيز لم يكن موجودا في المرة السابقة ، لكنه وعد بالقتال في هذه المعركة.
لقد عقد يده مع لايرون لتحقيق نصر أكيد ، لكنه قد يموت من الغضب قبل الحصول على تاجه. كان البلد الأكثر تشددًا في القارة المركزية هو لايرون، لذلك كان بإمكانه بالتأكيد العثور على حليف أفضل إذا حول نظره قليلاً.
“لكن روبوسادر روبن ، فكر في الأمر.”
نعم ، إمبراطورية أندراس يمكن أن تصبح درعًا له ان لم يستطع التعامل مع لايرون.
“……”
لم يستطع الدوق كورنوال التنفس. كان في هذه اللحظة …
سهول بابارينو (1)
*طرق*. جاء هناك أصوات طرق.
كان هذا عملاً من تكتيكات ميلتور ، لكنه كان صدمة كبيرة للنبلاء الذين كانوا يختبرونها لأول مرة. كان ذلك بسبب جيوب الأبعاد!
ثم تحدث الدوق مع تعبيرٍ نصف غاضبٍ نصف مرهق ، “ماذا؟ ألم أقل لا تسمحوا لأي شخص بالدخول؟”
ومع ذلك ، لم يتم إعطاء إجابة من خارج الباب. بدلا من ذلك كان الجواب صوت فتح الباب. هل كان ذلك صليبيا آخر؟
كان الدوق متسائلا لكلمة “نحن”. في الواقع كان هناك فارس في درع كامل الجسم مع زخم مخيف يقف خلف بان هيليونيس. مع هذا اصبحت سيطرة الفصيلة النبيلة أكثر تعزيزًا.
كان دوق كورنوال في حالة لم يستطع فيها قول الكلمات عندما فتح الباب أخيرًا. لم يترك الدوق طاقة ليغضب وشاهد. التقت عيونه بعيون رجل يبلغ طوله أكثر من مترين.
“لكن روبوسادر روبن ، فكر في الأمر.”
“… ا-أنت؟”
كان هؤلاء مقدرين لأن يصبحوا مستهلكات، لكن الدوق كان لديه مشكلة أخرى. كان في حاجة لإقناع روبندير روبن، مجنون لايرون، الذي كان غاضبا بعد توقف مبارزة بايك جونغميونغ.
“تشرفت بمقابلتك ، دوق كورنوال”. نظر الرجل ذو عيون النمر، بان هيليونيس، إلى الدوق بوجه بلا تعابير. “أنا السيف العظيم لأندارس” ، وقال هيليونيس. “سوف أنضم إلى جيشك وفقاً لأوامر الإمبراطور “.
لم يقم الدوق بتحرك كبير حتى الآن لأنه افتقر إلى إجراءات للتعامل مع السحراء الحربيين في السهول. من الواضح أن المعلومات حول قوة السحرة الحربيين الذين أحرقوا مئات وآلاف الأشخاص كانت مشهورة بما يكفي حتى لعبور الحدود بين القارات.
“آه ، في الواقع! أنت “السيف الثقيل” …؟ “
“لا يبدو ذلك صحيحًا تمامًا”. أشرقت عيون روبن بشراسة. “دوق هذه هي المرة الأخيرة. سأقف بجانبك وامارس قوة لايرون. لكن إذا افتقدت الكافر مرة أخرى سيكون علي ان اطلعك على اخبار سيئة…سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“لقد تم استدعائي بهذا الاسم. صحيح.”
[نعم ، أضمن ذلك باسمي.]
لقد كان السيف الرابع للإمبراطورية ، بان هيليونيس! كان اسمه معروفًا في الأجزاء الشمالية والوسطى من القارة. كان سفك الدماء الذي تسبب به كافياً لصنع نهر ، وهدم جرف. كانت سمعة السيف الرابع أعلى بكثير من الرتب العليا ، التي كانت قدراتها غير معروفة. حقيقة أن الدوق يمكن التعرف على هويته فقط من ظهوره وحده كان دليلا على شهرته.
كان هناك صمت محرج للحظة. تحدث أورتا باستخدام السحر حتى لا يسمع أحد غيره. [كما ذكر سابقاً، سأترك العمل المرتبط بأندراس لك. ولكن هل هذا الشخص يدعى راندولف موثوق به؟]
“سأتحدث بصراحة. لقد أكدت إمبراطوريتنا أن ميلتور قد أضافت سيدتين إلى الفصيل الملكي “.
أومأ الجميع لهذه الكلمات.
“إ-اثنين منهم؟ هل هذا صحيح؟”
كان الدوق متسائلا لكلمة “نحن”. في الواقع كان هناك فارس في درع كامل الجسم مع زخم مخيف يقف خلف بان هيليونيس. مع هذا اصبحت سيطرة الفصيلة النبيلة أكثر تعزيزًا.
“نعم فعلا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. سنقوم بالتعامل مع أساتذة ميلتور “.
كان من الجيد المخاطرة من أجل المضي قدما، ولكن لم يكن من الخطأ أن يتحركوا بحذر. طالما أنهم لا يعرفون المستقبل، أراد الجميع اتخاذ الخطوات التي يعتقدون أنها ستكون الأفضل.
كان الدوق متسائلا لكلمة “نحن”. في الواقع كان هناك فارس في درع كامل الجسم مع زخم مخيف يقف خلف بان هيليونيس. مع هذا اصبحت سيطرة الفصيلة النبيلة أكثر تعزيزًا.
“هذا بالتأكيد صحيح ، ولكن …”
كان ذلك لأن النبلاء كان لهم سيدان الصليبي والماركيز فرغانا ، بينما كان للفصيل الملكي فقط سيد واحد. الماركيز لم يكن موجودا في المرة السابقة ، لكنه وعد بالقتال في هذه المعركة.
كان من الجيد المخاطرة من أجل المضي قدما، ولكن لم يكن من الخطأ أن يتحركوا بحذر. طالما أنهم لا يعرفون المستقبل، أراد الجميع اتخاذ الخطوات التي يعتقدون أنها ستكون الأفضل.
ثم إذا عقدوا صفقة مع اندارس …؟
كان روبن قد أضاع فرصة لقطع رأس زنديق. لذلك كان غاضبا وجعل الجو غير مريح في العديد من الطرق. وتذمر روبن إلى ديوك كورنوال ، “دوق ، انظر لقد مر أسبوعان بالفعل منذ أن فاتني فرصة قتله. أليس هذا مصدر إحراج للايرون؟”
سيكون من الصعب على الصليبي أن يتصرف كما يحلو له.
عرف أورتا أنه سيكون من الصعب الدفاع عن العقارات من النبلاء، لذلك اختار أن ينهبها بدلا من احتلالها. أخذ كل شيء بما في ذلك الطعام من المستودعات، والإمدادات العسكرية، والخزائن السرية في القصور.
“يبدو أن هذه المحادثة سوف تستمر لفترة أطول ، يا سيدي هيليونيس.”
كان دوق كورنوال في حالة لم يستطع فيها قول الكلمات عندما فتح الباب أخيرًا. لم يترك الدوق طاقة ليغضب وشاهد. التقت عيونه بعيون رجل يبلغ طوله أكثر من مترين.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن الحظ كان مع النبلاء ، وعادت الطاقة إلى وجه ديوك كورنوال. كانت أندراس دولة مشهورة بالحرب ، لكنها كانت أفضل من المتعصبين المجانين. ابتسمت ابتسامة
ومع ذلك ، لم يتم إعطاء إجابة من خارج الباب. بدلا من ذلك كان الجواب صوت فتح الباب. هل كان ذلك صليبيا آخر؟
الدوق ليوناردو كورنوال.
لسوء حظهم ، كان ثيودور هناك.
* * *
“لكن روبوسادر روبن ، فكر في الأمر.”
في الوقت الذي كان فيه الدوق كورنوول يجتمع مع سيد السي، كان هناك اجتماع استراتيجي على قدم وساق في الغرفة السرية لعقارات ماركيز ريستا ، والتي كانت في أيدي الفصيل الملكي.
ثم تابع دوق كورنوال: “ستكون هناك معركة ضخمة قريبا. إن مركز ساحة المعركة التي يهتم بها الناس ، أليس هذا هو المسرح لإظهار حكم لايرون؟ “
قد يكون أورتا والجنود السحرية قد استولوا على 11 ملكية ، لكن نصفهم فقط احتلهم الفصيل الملكي. كان لدى دوق كورنوال أغلبية القوات ، وحتى لو شملت الخمس عقارات المكتسبة حديثا ، فإن قوة الفصيل الملكي لا تزال ضعيفة.
“لا … هؤلاء الأوغاد أخذوا كل الإمدادات؟”
فرص الفوز لم تكن قد تميل إلى جانب واحد. لقد ساعد ثيودور على اعادة التوازن مع الجرعة التي أعطاه لبايك جونغميونغ، لكن الفصيل الملكي كان لا يزال يقف على حافة الجرف …
كان لدى أورتا مهنة طويلة كقائد وخبرة عملية، لذا سيكون قادراً على قيادة الاجتماع ببراعة. فكر ثيودور بذلك وحول بصره. بعد ذلك بوقت قصير ، التقى نظره بعيون أورتا.
في الوقت الحالي، كان الفصيلان في نفس الوضع. كيف يجب أن ينتقلوا للفوز في الحرب؟ كان الحاضرون يعصرون أدمغتهم بينما يملأهم هذا القلق.
“نعم فعلا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. سنقوم بالتعامل مع أساتذة ميلتور “.
“إن الاحتمالات أقل إذا دخلنا في حرب استنزاف”.
لم يقم الدوق بتحرك كبير حتى الآن لأنه افتقر إلى إجراءات للتعامل مع السحراء الحربيين في السهول. من الواضح أن المعلومات حول قوة السحرة الحربيين الذين أحرقوا مئات وآلاف الأشخاص كانت مشهورة بما يكفي حتى لعبور الحدود بين القارات.
“أنا أتفق.”
“أنا أتفق.”
أومأ الجميع لهذه الكلمات.
في الوقت الذي كان فيه الدوق كورنوول يجتمع مع سيد السي، كان هناك اجتماع استراتيجي على قدم وساق في الغرفة السرية لعقارات ماركيز ريستا ، والتي كانت في أيدي الفصيل الملكي.
لا ينبغي اختيار حرب الاستنزاف عندما يكون الجانبان على قدم المساواة.
“لقد تم استدعائي بهذا الاسم. صحيح.”
لم يكن هناك أي سبب لفعلها عندما يستطيعون ان يطغوا على الدوق بالقوات العسكرية. كان الأمر أكثر من ذلك الآن حتى أنهم رأوا الحركة المخيفة لقوات ميلتور. كان هذا هو الوضع الذي ستكون فيه ضربات حرب العصابات الأفضل.
الكراك! كواتنغ!
“لماذا لا نحاول تفريق القوات لحرب العصابات؟”
فالتستمتعوا
“هذا لن ينجح. يتمتع ميلتور بالكثير من الخبرة، لكن السحرة هم في الأصل أشخاص يمارسون قوتهم بالكامل في السهول. لا توجد طريقة لملء الفجوة إذا دفع الدوق للأمام “.
لقد كان السيف الرابع للإمبراطورية ، بان هيليونيس! كان اسمه معروفًا في الأجزاء الشمالية والوسطى من القارة. كان سفك الدماء الذي تسبب به كافياً لصنع نهر ، وهدم جرف. كانت سمعة السيف الرابع أعلى بكثير من الرتب العليا ، التي كانت قدراتها غير معروفة. حقيقة أن الدوق يمكن التعرف على هويته فقط من ظهوره وحده كان دليلا على شهرته.
حاول كل شخص إقناع الآخرين بمنطقهم ونظريتهم الخاصة، لكن لم يكن من السهل إقناع الآخرين. أصبح المكان الذي يلتقي فيه زعيم مملكة سولدون ومملكة الميلتور ساخناً جداً من النقاش.
كان روبن قد أضاع فرصة لقطع رأس زنديق. لذلك كان غاضبا وجعل الجو غير مريح في العديد من الطرق. وتذمر روبن إلى ديوك كورنوال ، “دوق ، انظر لقد مر أسبوعان بالفعل منذ أن فاتني فرصة قتله. أليس هذا مصدر إحراج للايرون؟”
“إن الطريقة الوحيدة لكسر هذا الوضع هي التصرف بحذر …”
“لا يبدو ذلك صحيحًا تمامًا”. أشرقت عيون روبن بشراسة. “دوق هذه هي المرة الأخيرة. سأقف بجانبك وامارس قوة لايرون. لكن إذا افتقدت الكافر مرة أخرى سيكون علي ان اطلعك على اخبار سيئة…سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“حتى لو كان من الممكن المقامرة …”
أعضاء آخرين في وقت متأخر قد اشعلت النار تحتها.
مرت بضع ساعات ، لكن لا يزال من غير الممكن اتخاذ قرار. كانت ردود أفعالهم طبيعية.
“سمعت أن كهنة النظام المقدس لديهم قوى سحرية. إذا كانوا يساعدون الدوق فإن السحر لم يعد يمثل ميزة مطلقة لنا “
كان من الجيد المخاطرة من أجل المضي قدما، ولكن لم يكن من الخطأ أن يتحركوا بحذر. طالما أنهم لا يعرفون المستقبل، أراد الجميع اتخاذ الخطوات التي يعتقدون أنها ستكون الأفضل.
فرص الفوز لم تكن قد تميل إلى جانب واحد. لقد ساعد ثيودور على اعادة التوازن مع الجرعة التي أعطاه لبايك جونغميونغ، لكن الفصيل الملكي كان لا يزال يقف على حافة الجرف …
لسوء حظهم ، كان ثيودور هناك.
“معركة حاسمة”
“معركة حاسمة”
“هذا بالتأكيد صحيح”.
الكلمات برزت من غير قصد. بعد أن تم نقش تجربة ألفريد في جسده، كان حدس ثيودور أكثر وضوحًا من ذي قبل. كان مرتبكاً بفراق شفتيه، لكنه استطاع أن يرى على الفور لماذا تحدث.
الكلمات برزت من غير قصد. بعد أن تم نقش تجربة ألفريد في جسده، كان حدس ثيودور أكثر وضوحًا من ذي قبل. كان مرتبكاً بفراق شفتيه، لكنه استطاع أن يرى على الفور لماذا تحدث.
قال ثيودور بثقة ونظر إلى الرجال الآخرين الذين فوجئوا بتصريحه: “ربما يحاول الدوق كورنوال التحول لمعركة حاسمة”.
لسوء حظهم ، كان ثيودور هناك.
ومع ذلك ، لم يدم السكوت طويلاً واعترض أحدهم: “لكن سيدي ثيودور، لماذا سيذهب لمعركة حاسمة بينما يعلم أن ميلتور في صفنا؟ لا أعتقد أن الدوق المخادع سيفعل شيئًا غير ذكي كهذا. “
فالتستمتعوا
“هذا بالتأكيد صحيح”.
هذا لم يكن كافيا هم ما زالوا غير مقتنعين لذا ثيودور استخدم رأسه أكثر قليلا. كان دماغه أسرع عدة مرات من المعتاد وسرعان ما توصل إلى إجابة. “يجب ألا ننسى الصليبيين أيضًا. سوف يتقدم الدوق إلى الأمام طالما أن ليرون خلفه.
ومع ذلك ، هز تيودور رأسه. “لا يزال ، هناك الساحر على مستوى سيد يسمى الماركيز فيرغانا على الجانب الآخر. وعلاوة على ذلك وبالنظر إلى أجهزة مكافحة الإرسال عن بعد … هناك احتمال كبير بأن يكون لديه قطع كنوز دفاعية “.
ومع ذلك، سرعان ما واجه دوق كورنوال مشكلة.
“ممم …”
ومع ذلك ، ماذا لو حصل الدوق على وسيلة لمواجهة هذه القوة التدميرية؟ لم يكن هناك داعٍ لأن يتردد الدوق لأن لديه 50 ألف جندي أكثر بكثير من قوات الأمير إيلسيد التي يبلغ عددها 30 ألف جندي.
“هذا بالتأكيد صحيح ، ولكن …”
سهول بابارينو (1)
هذا لم يكن كافيا هم ما زالوا غير مقتنعين لذا ثيودور استخدم رأسه أكثر قليلا. كان دماغه أسرع عدة مرات من المعتاد وسرعان ما توصل إلى إجابة. “يجب ألا ننسى الصليبيين أيضًا. سوف يتقدم الدوق إلى الأمام طالما أن ليرون خلفه.
قد يكون أورتا والجنود السحرية قد استولوا على 11 ملكية ، لكن نصفهم فقط احتلهم الفصيل الملكي. كان لدى دوق كورنوال أغلبية القوات ، وحتى لو شملت الخمس عقارات المكتسبة حديثا ، فإن قوة الفصيل الملكي لا تزال ضعيفة.
كان سيد البرج الأبيض قد نشر جواسيسًا في جميع أنحاء الملكيات التي أعيد الاستيلاء عليها، وقدموا المعلومات إلى الفصيل الملكي. كانت إحدى الفوائد التي تعود هي زيادة كمية المعلومات.
ذهبت الغابة التي بنيت في 10 دقائق في غضون أيام قليلة ، ولكن فرصة اختطاف آترون العقارية قد اختفت بالفعل. وصفها الصليبي بأنها تقليد وثني لكن الحقيقة كانت لا تزال مجهولة.
“سمعت أن كهنة النظام المقدس لديهم قوى سحرية. إذا كانوا يساعدون الدوق فإن السحر لم يعد يمثل ميزة مطلقة لنا “
“اذا سأذهب الآن، لا تخيب ظني”. لم يطلب روبن إذنًا وخرج.
أعضاء آخرين في وقت متأخر قد اشعلت النار تحتها.
* * *
“هل سيقومون بتهريب الكهنة في …؟ هذه القوة؟”
“تشرفت بمقابلتك ، دوق كورنوال”. نظر الرجل ذو عيون النمر، بان هيليونيس، إلى الدوق بوجه بلا تعابير. “أنا السيف العظيم لأندارس” ، وقال هيليونيس. “سوف أنضم إلى جيشك وفقاً لأوامر الإمبراطور “.
“كورنوال ، هذا الخائن ليس جيدًا!”
في الوقت الذي كان فيه الدوق كورنوول يجتمع مع سيد السي، كان هناك اجتماع استراتيجي على قدم وساق في الغرفة السرية لعقارات ماركيز ريستا ، والتي كانت في أيدي الفصيل الملكي.
“إذا كانت كلمات السيد تيودور صحيحة، لا يمكن تجنب معركة حاسمة!”
كان روبن قد أضاع فرصة لقطع رأس زنديق. لذلك كان غاضبا وجعل الجو غير مريح في العديد من الطرق. وتذمر روبن إلى ديوك كورنوال ، “دوق ، انظر لقد مر أسبوعان بالفعل منذ أن فاتني فرصة قتله. أليس هذا مصدر إحراج للايرون؟”
لم يقم الدوق بتحرك كبير حتى الآن لأنه افتقر إلى إجراءات للتعامل مع السحراء الحربيين في السهول. من الواضح أن المعلومات حول قوة السحرة الحربيين الذين أحرقوا مئات وآلاف الأشخاص كانت مشهورة بما يكفي حتى لعبور الحدود بين القارات.
هذا لم يكن كافيا هم ما زالوا غير مقتنعين لذا ثيودور استخدم رأسه أكثر قليلا. كان دماغه أسرع عدة مرات من المعتاد وسرعان ما توصل إلى إجابة. “يجب ألا ننسى الصليبيين أيضًا. سوف يتقدم الدوق إلى الأمام طالما أن ليرون خلفه.
ومع ذلك ، ماذا لو حصل الدوق على وسيلة لمواجهة هذه القوة التدميرية؟ لم يكن هناك داعٍ لأن يتردد الدوق لأن لديه 50 ألف جندي أكثر بكثير من قوات الأمير إيلسيد التي يبلغ عددها 30 ألف جندي.
كان هناك صمت محرج للحظة. تحدث أورتا باستخدام السحر حتى لا يسمع أحد غيره. [كما ذكر سابقاً، سأترك العمل المرتبط بأندراس لك. ولكن هل هذا الشخص يدعى راندولف موثوق به؟]
وافق القادة على الفور ووضعوا خريطة. لم يكن هناك سوى مكان واحد حيث الأمير إيلسيد يمكن أن يكوّن معركة حاسمة. أشار أحدهم إلى ذلك بإصبعهم وصرخ: “سهول بابارينو!”
في الوقت الحالي، كان الفصيلان في نفس الوضع. كيف يجب أن ينتقلوا للفوز في الحرب؟ كان الحاضرون يعصرون أدمغتهم بينما يملأهم هذا القلق.
كانت أرضًا هي أكبر مساحة في مملكة سولدون، لكنها لم تُمس بسبب ترابها المقفر.
“إن الاحتمالات أقل إذا دخلنا في حرب استنزاف”.
بما أن المحاصيل لم تكبر أبداً ، لم يكن هناك حاكم أو سكان يعيشون هناك. لم تكن هناك موارد تحت الأرض أيضًا، لذا لم تكن الأرض القاحلة ذات قيمة. كان هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يصطدم فيه 80 ألف شخص.
ترجمة محمد لقمان
“انت! اذهب وأحضر لي خريطة طبوغرافية لسهول بابارينو! “
كان سيد البرج الأبيض قد نشر جواسيسًا في جميع أنحاء الملكيات التي أعيد الاستيلاء عليها، وقدموا المعلومات إلى الفصيل الملكي. كانت إحدى الفوائد التي تعود هي زيادة كمية المعلومات.
“استدعادي الجغرافيين – لا ، خبراء الجو! اكتشف أحوال هذه الأرض المتقلبة! “
أومأ الجميع لهذه الكلمات.
لم يكن ثيودور مهتمًا ببقية المحادثة ، فقام ببضعة خطوات إلى الخلف. تم تسليم قطعة ألفريد إليه كساحر، لكن ذلك لم يكن يعني أن تيودور كان جيدًا في تطوير الاستراتيجيات. كان قد استخدم حدسه للعثور على ثغرا ، والآن هو سيترك الباقي للخبراء.
“اه ، أنا أيضا آسف على هذا.”
“حسنا ، هناك أيضا سيد البرج الأبيض”.
كان ذلك ممكنا بسبب قواتهم البالغ عددها 30000. كان هناك أيضا نخبة من الفرسان والسحرة لكل حصن. لم يكن على مستوى يمكن لأعداءهم أن يتحملوا طويلا. بعد كل شيء، كان ذلك فقط بسبب قوات النخبة التي تمكنت من أخذ 11 ملكية، وهذا يعني أن قوة الفصيل الملكي لم تكن ساحقة.
كان لدى أورتا مهنة طويلة كقائد وخبرة عملية، لذا سيكون قادراً على قيادة الاجتماع ببراعة. فكر ثيودور بذلك وحول بصره. بعد ذلك بوقت قصير ، التقى نظره بعيون أورتا.
قال ثيودور بثقة ونظر إلى الرجال الآخرين الذين فوجئوا بتصريحه: “ربما يحاول الدوق كورنوال التحول لمعركة حاسمة”.
“……”
وافق القادة على الفور ووضعوا خريطة. لم يكن هناك سوى مكان واحد حيث الأمير إيلسيد يمكن أن يكوّن معركة حاسمة. أشار أحدهم إلى ذلك بإصبعهم وصرخ: “سهول بابارينو!”
“……”
“انت! اذهب وأحضر لي خريطة طبوغرافية لسهول بابارينو! “
كان هناك صمت محرج للحظة. تحدث أورتا باستخدام السحر حتى لا يسمع أحد غيره. [كما ذكر سابقاً، سأترك العمل المرتبط بأندراس لك. ولكن هل هذا الشخص يدعى راندولف موثوق به؟]
“أنا أتفق.”
[نعم ، أضمن ذلك باسمي.]
حاول الدوق أن يبدو غير قلقٍ، لكنه وصل إلى حدوده عندما لم يستطع سماع خطوات روبن بعد الآن. هز شاربه الأنيق وبرز عدد كبير من الأوعية الدموية على وجهه. غير قادر على قمع غضبه لفترة أطول ركل الطاولة أمامه.
[إذا كان الأمر كذلك سأثق بك. ومع ذلك لا تنس الإبلاغ مرة أخرى.]
“ممم …”
[فهمت] رد ثيودور على أورتا بطريقة موجزة وانتقل من الغرفة إلى مكان غير مأهول.
كان روبن قد أضاع فرصة لقطع رأس زنديق. لذلك كان غاضبا وجعل الجو غير مريح في العديد من الطرق. وتذمر روبن إلى ديوك كورنوال ، “دوق ، انظر لقد مر أسبوعان بالفعل منذ أن فاتني فرصة قتله. أليس هذا مصدر إحراج للايرون؟”
ثم أخرج حبة صغيرة. نظرًا عن كثب كان القرط الذي يقترن بالقرص الذي أعطاه لراندولف. مزجه ثيودور مع السحر ، وبدأ قرط بالوميض. كان ذلك دليلاً على أن سحر التواصل على الأقراط كان يعمل بشكل صحيح.
“لا يبدو ذلك صحيحًا تمامًا”. أشرقت عيون روبن بشراسة. “دوق هذه هي المرة الأخيرة. سأقف بجانبك وامارس قوة لايرون. لكن إذا افتقدت الكافر مرة أخرى سيكون علي ان اطلعك على اخبار سيئة…سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“راندولف ، هل تسمعني؟”
انتهى الفصل
وبمجرد عودة الإجابة بعد عدة تجارب وأخطاء ظهرت ابتسامة على وجه تيودور.
ترجمة محمد لقمان
أخيرا حان الوقت لاصطياد الدب.
“نعم فعلا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. سنقوم بالتعامل مع أساتذة ميلتور “.
انتهى الفصل
“هل سيقومون بتهريب الكهنة في …؟ هذه القوة؟”
ترجمة محمد لقمان
“سأتحدث بصراحة. لقد أكدت إمبراطوريتنا أن ميلتور قد أضافت سيدتين إلى الفصيل الملكي “.
فالتستمتعوا
“هذا بالتأكيد صحيح ، ولكن …”
هذا لم يكن كافيا هم ما زالوا غير مقتنعين لذا ثيودور استخدم رأسه أكثر قليلا. كان دماغه أسرع عدة مرات من المعتاد وسرعان ما توصل إلى إجابة. “يجب ألا ننسى الصليبيين أيضًا. سوف يتقدم الدوق إلى الأمام طالما أن ليرون خلفه.
