Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 233

مهووس الكتب القديمة هاينرش (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهووس الكتب القديمة هاينرش (1)

مجنون الكتب القديمة هاينرش (1)

نتيجة لذلك نجحت كارجاس. كانت الأدلة أنها كانت هادئة تمامًا على الرغم من كونها أقرب مملكة إلى الشمال.

كانت المملكة التجارية ، كارغاس ، التي كانت في قلب القارة المركزية ، قريبة من كونها منطقة محايدة. منذ العصور القديمة كانت كارجاس تعرف أنه لا معنى للتوسع بالقوة. كانت قوتها العسكرية مثل قصبة امام العاصفة التي كانت القوى الشمالية.

أراد هاينريش طرده على الفور ، لكن برامز لم يكن من السهل التعامل معه. كان برامز ساحراً نبيلاً وكبيراً في كارجاس ، وقد تردد أنه تعرض مؤخراً لتخطي جدار الدائرة السادسة.

اندارس وميلتور… على مر القرون ، اقامت هاتان القوتان حروبًا كانت أبعد من قدرات كارغاس. كانت كارجاس منذ فترة طويلة مقتنعتًا بأنه سيكون من المستحيل مواجهتهم بالقوة.

فالتستمتعوا?

– اذا يجب علينا البقاء على قيد الحياة بطرق أخرى. قال أحدهم.

ثم هز هاينريش رأسه في ثيودور وحدق في برامز المنهار. “ليس هذا أنني لاحظت بسرعة كل شيء. ربما لا تدرك كم كنت مشهوراً”

– قوة التحكم في هذا العالم ليست فقط من خلال العنف.

مجنون الكتب القديمة هاينرش (1)

القوة ، الموارد المالية ، العقل … كل الأنواع امتلكت هذه الأشياء. مع السياسة والاقتصاد ، لم يكن هذا المجتمع بهذه البساطة. إذا كانت فجوة القوة واضحة ، فليس هناك سبب للتنافس بالقوة العسكرية. لحسن الحظ ، تمكنت كارجاس من أن تصبح منطقة تجارية رئيسية وتتلقى المساعدة السرية من الدول الأخرى التي لم ترغب في مشاركة حدود مباشرة مع القوى الشمالية.

“الختم الدائري ، هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها بالفعل.” كان الرجل العجوز يحدق في ثيودور باهتمام ، وليس بالمفاجأة. “بالإضافة إلى ذلك القدرة على حجب الدوائر وعمر صوتك ، على الرغم من مظهرك المتغير … ثيودور ميلر بطل ميلتور. لم أظن أبداً أنني سأقابل الشخص المشاع عنه مباشرة.

كان مثل المصطلح “بدون شفاه ، أسنان الشخص ستشعر بالبرودة” على مر السنين ، كان هناك عدد قليل من الملوك الذين حاولوا الحصول على ثروة كارجاس ، ولكن لم ينجح أحد من قبل.

تم تفريق الأسهم السحرية وضرب الارتداد برامز. وخمدت دوائره الخمس وانكسرت بعض اضلعه مما جعله يركع على الأرض ويتقيأ. حتى لو كان السحر أكثر من المرتبة الرابعة ، فعندئذ لن يتقيأ الدم.

كان من غير المقبول للممالك الأخرى أن تدع ما طوروه فيها للدخول في أيدي الآخرين. بمعنى من المعاني، نجت كارجاس نتيجة لاستغلال علم النفس البشري. إذا تمت صياغت ا لامر بشكل جيد، فقد كانت ذكية. إذا تم صياغت الامر بشكل سيء ، فقد كانوا خبيثين. كان هذا هو طريق البقاء للدول الضعيفة.

“اذا يجب أن أحييك لأننا قد لُم شملنا”

「الشخص القوي لا ينجو. هذا هو الناجي القوي.」

بعد أن أنهى تيودور هذا الإجراء، القى برامز على الأرض مثل دمية مكسورة. في الوقت الحاضر سيبقى فاقدًا للوعي من الصدمة. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها ثيودور لكنها كانت رائعة. شعر بإحساس غريب بالإنجاز. وتوقع ثيودور أن يكون لهاينريش تعبيرا مذهلا ، ولكن …

كان هذا نوعًا من الحكمة الدنيوية. إذا كانت مملكة كارجاس قد جربت توسعًا عسكريًا ، فمن المحتمل أن تكون قد دمرت بدون البقاء على قيد الحياة لمدة 100 عام. سيتم بناء مملكة ذات اسم مختلف في هذا المكان، وسيتم تكرار هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

“… أنت سريع جدا لأن تلاحظ”

نتيجة لذلك نجحت كارجاس. كانت الأدلة أنها كانت هادئة تمامًا على الرغم من كونها أقرب مملكة إلى الشمال.

“ممم …” إذا كان هاينريش يعتقد أنه سيكون سمكة ذهبية ، وليس شيئا سيئا. سيكون من حسن الطالع إذا دفع الفيسكونت برامز حتى نصف سعر الكتاب. علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يفقد كتابًا مثل كتاب الغيوم. هل كان من الصواب رفضه مرة واحدة على الأقل؟

عانت أوستن من الجفاف الذي حدث في دورة غير منتظمة ، بينما عانت سولدون من أعمال الممالك التي كانت محاطة بها. من ناحية أخرى، لايرون كانت مملكة مليئة بالمتعصبين.

“هيه، مثير للسخرية.”

لذا كانت كارجاس آمنة مقارنة بجميعهم. استقرت الناس الشهيرة إلى حد ما في كارجاس.

“اذا يجب أن أحييك لأننا قد لُم شملنا”

“لقد كنت أعيش في سيبوتو لمدة 20 عاما بالفعل.” كتب مومياء الكتب القديمة ، كان هاينريش مماثلة.

وبصرف النظر عن شخصيته الفاسدة ، كان برامز ساحرًا في الدائرة الخامسة وكان يعرف معنى هذه الظاهرة. سحره قد تم اعتراضه من قبل ساحر متفوق! وعلاوة على ذلك ، هناك حاجة إلى فرق أكثر من دائرتين لمنع السهم السحري. وبعبارة أخرى كان خصم برامز ساحرًا على الأقل في الدائرة السابعة.

بعد تقاعده ، انتقل إلى سيبوتو في كارجاس. كان يستمتع بشراء الكتب النادرة ولم يخطط للرحيل. انسحب هاينريش بالكامل من الدوائر السياسية واعتقد أن خطته تسير بسلاسة.

– اذا يجب علينا البقاء على قيد الحياة بطرق أخرى. قال أحدهم.

… لو أن هوايته فقط لم تجلب مشكلة جديدة.

لم يكن غير المألوف في ميلتور ، ولكن ساحر المرتبة السادسة في القارة المركزية كان قويا. لم يكن شخصًا يمكن لشخص غريب التعامل معه.

“هههه! سيدي هاينريش، انت مشهور بمجموعتك من الكتب. مكتبتك مدهشة حقًا. “كان الشخص الذي تحدث لديه شاربًا ووجهاً دهنيًا. ثبت بطنه الدهني كسله  في حين أن ملابسه باهظة الثمن معلقة في عدة طيات.

“هههه! سيدي هاينريش، انت مشهور بمجموعتك من الكتب. مكتبتك مدهشة حقًا. “كان الشخص الذي تحدث لديه شاربًا ووجهاً دهنيًا. ثبت بطنه الدهني كسله  في حين أن ملابسه باهظة الثمن معلقة في عدة طيات.

كان الرجل مثل الضفدع الكبير ، وهاينريش بالكاد تمكن من قمع تنهداته وقال ، “أنا لا استحق كلماتك ، فيكسونت برامز”

اندارس وميلتور… على مر القرون ، اقامت هاتان القوتان حروبًا كانت أبعد من قدرات كارغاس. كانت كارجاس منذ فترة طويلة مقتنعتًا بأنه سيكون من المستحيل مواجهتهم بالقوة.

أراد هاينريش طرده على الفور ، لكن برامز لم يكن من السهل التعامل معه. كان برامز ساحراً نبيلاً وكبيراً في كارجاس ، وقد تردد أنه تعرض مؤخراً لتخطي جدار الدائرة السادسة.

لذا كانت كارجاس آمنة مقارنة بجميعهم. استقرت الناس الشهيرة إلى حد ما في كارجاس.

لم يكن غير المألوف في ميلتور ، ولكن ساحر المرتبة السادسة في القارة المركزية كان قويا. لم يكن شخصًا يمكن لشخص غريب التعامل معه.

“… ما هو الكتاب الذي تريده لهذا اليوم؟”

– قوة التحكم في هذا العالم ليست فقط من خلال العنف.

لم يكن هناك سوى سبب واحد وراء وصول برامز إلى هاينريش. كان هدف برامز الحقيقي سرقة كتب سحرية نادرة باسم “تأجرها”. من غير المستغرب أن يملأ عيون برامز الجشع التي تشبه عيون الضفدع. “عفوا ، لا بد لي من أن أطلب لك معروفا اليوم. هناك شائعات بأنك وضعت يديك على “كتاب الغيوم”؟

عانت أوستن من الجفاف الذي حدث في دورة غير منتظمة ، بينما عانت سولدون من أعمال الممالك التي كانت محاطة بها. من ناحية أخرى، لايرون كانت مملكة مليئة بالمتعصبين.

“لا ، أين سمعت …؟” حاول هاينريش ان يوقفه ، لكنه كان قد فات الأوان بالفعل.

تم كشف هوية ثيودور بمجرد ظهوره. كشفت معركة سهول بابارينو أن ثيودور كان سيدًا ، ولكن هاينريش كان سريعًا جدًا في وضع بقية المعلومات معًا واختتامًا. من البداية كان ثيودور يعرف أن هاينريش لم يكن عاديًا.

فرك الفيش براهمس يداك معا وحث هاينريش على الإجابة ، “أنا لا أعرف مصدر الإشاعة لكن هل يمكنني استعارته؟ أقسم باسمي سأكافئك بسخاء “

“ممم …” إذا كان هاينريش يعتقد أنه سيكون سمكة ذهبية ، وليس شيئا سيئا. سيكون من حسن الطالع إذا دفع الفيسكونت برامز حتى نصف سعر الكتاب. علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يفقد كتابًا مثل كتاب الغيوم. هل كان من الصواب رفضه مرة واحدة على الأقل؟

كانت المملكة التجارية ، كارغاس ، التي كانت في قلب القارة المركزية ، قريبة من كونها منطقة محايدة. منذ العصور القديمة كانت كارجاس تعرف أنه لا معنى للتوسع بالقوة. كانت قوتها العسكرية مثل قصبة امام العاصفة التي كانت القوى الشمالية.

أدلى هاينريش نظرة حذرة وهز رأسه. “أنا آسف ، لكنه صعب بعض الشيء.”

تم كشف هوية ثيودور بمجرد ظهوره. كشفت معركة سهول بابارينو أن ثيودور كان سيدًا ، ولكن هاينريش كان سريعًا جدًا في وضع بقية المعلومات معًا واختتامًا. من البداية كان ثيودور يعرف أن هاينريش لم يكن عاديًا.

“ههه ، ما الذي قلته ايها الهرم؟ ماذا قلت الآن؟ “تحول تعبير برامز التافه إلى تعبير قاسي.

“ال-الفيسكونت”.

في نفس الوقت ، شعر هاينريش بأن قلبه أصبح أثقل عندما رأى تعبير برامز. لم يكن هذا غير شائع. لم يفهم السحرة الذين جاءوا إليه سبب قيام رجل عجوز وليس ساحر بجمع الكتب السحرية. كانوا يطالبون الكتب قائلين إنهم هم الذين يمكنهم الاستفادة منها على أفضل وجه.

لم يكن هناك سوى سبب واحد وراء وصول برامز إلى هاينريش. كان هدف برامز الحقيقي سرقة كتب سحرية نادرة باسم “تأجرها”. من غير المستغرب أن يملأ عيون برامز الجشع التي تشبه عيون الضفدع. “عفوا ، لا بد لي من أن أطلب لك معروفا اليوم. هناك شائعات بأنك وضعت يديك على “كتاب الغيوم”؟

كان فيسكونت برامز بنفس الشكل والنبرة.

قال ثيودور ، الذي ظهر خلف برامز: “لست بحاجة إلى أن تعرف.” ثم قال لبرامز بتعبير قاتم: “لن تكون ساحراً بعد الآن”

“مااذا …!” صرخ الفيسكونت برامز بعنف في هاينريش. “كيف تجرؤ على الرفض، الا تعرف حتى عظمة السحر؟ أنا الفيسكونت برامز الذي سيكون في أرفع موقف في السنوات العشر القادمة! ”

كان فيسكونت برامز بنفس الشكل والنبرة.

“ال-الفيسكونت”.

“… ما هو الكتاب الذي تريده لهذا اليوم؟”

“اصمت!”

لم يكن هناك سوى سبب واحد وراء وصول برامز إلى هاينريش. كان هدف برامز الحقيقي سرقة كتب سحرية نادرة باسم “تأجرها”. من غير المستغرب أن يملأ عيون برامز الجشع التي تشبه عيون الضفدع. “عفوا ، لا بد لي من أن أطلب لك معروفا اليوم. هناك شائعات بأنك وضعت يديك على “كتاب الغيوم”؟

لم يكن هذا الأمر غير عادي بالنسبة لهينريش ، لكنه فقد نظره عن من كان برامز. ملأت قوة سحرية مكثفة الغرفة وضغطت على الرجل العجوز. على الرغم من أن هاينريش لم يكن على دراية بالقتال ، إلا أنه كشف عن نية القتل لبرامز على الفور. “من المزعج زيارتك هنا في كل مرة. سأمسحك فقط هنا”

تغير مزاج هاينريش بسهولة ، ولم يكن بإمكان ثيودور الا الضحك. لم يكن يعرف أن اجتماعهم سيتحقق هكذا. لو كان بعد بضع دقائق سيكون هاينريش ميتاً. كان محظوظًا حقًا.

في هذه اللحظة، ندم هاينريش على ماضيه لأول مرة. كان ذلك لأنه أدرك أنه من خلال التخلي عن العلاقات والمكانة الأخرى ، فقد جعل نفسه عرضة للخطر. لم يكن هناك أي سبب لعدم قيام برامز بقتله. كان هذا الرجل العجوز الغني لسيبوتو مهووس الكتب القديمة هاينرش بهذا القدر فقط.

قال ثيودور ، الذي ظهر خلف برامز: “لست بحاجة إلى أن تعرف.” ثم قال لبرامز بتعبير قاتم: “لن تكون ساحراً بعد الآن”

“هيه، مثير للسخرية.”

كان قد اختار كارغاس لأنه لم يختر طريق العنف ، فقط ليتم سرقته وقتله هنا. وتوقع هاينريش موته وضحك بشكل هستيري.

بعد أن أنهى تيودور هذا الإجراء، القى برامز على الأرض مثل دمية مكسورة. في الوقت الحاضر سيبقى فاقدًا للوعي من الصدمة. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها ثيودور لكنها كانت رائعة. شعر بإحساس غريب بالإنجاز. وتوقع ثيودور أن يكون لهاينريش تعبيرا مذهلا ، ولكن …

“اتضحك؟ أنت، ألا تفهم أنك ستموت؟ “كان برامز غاضبًا وبدأ في الصراخ.

– اذا يجب علينا البقاء على قيد الحياة بطرق أخرى. قال أحدهم.

كانت هناك كتب نادرة هنا ، لذلك لم يستطع استخدام موجة هجمة هائلة.في المقام الأول لماذا يحتاج إلى مثل هذا التعويذ القوية للتعامل مع رجل عجوز لم يكن يعرف كيف يقاتل؟ عدد قليل من الأسهم السحرية ستكون كافية. نمت القوة السحرية الزرقاء وتحولت إلى السهام.

” هاه ، إذا كنت لا تمانع أود أن أسمع المزيد عنك.”

ثم في تلك اللحظة …

“لم الشمل؟” سأل هاينريش.

*انفجار*

كان قد اختار كارغاس لأنه لم يختر طريق العنف ، فقط ليتم سرقته وقتله هنا. وتوقع هاينريش موته وضحك بشكل هستيري.

تم تفريق الأسهم السحرية وضرب الارتداد برامز. وخمدت دوائره الخمس وانكسرت بعض اضلعه مما جعله يركع على الأرض ويتقيأ. حتى لو كان السحر أكثر من المرتبة الرابعة ، فعندئذ لن يتقيأ الدم.

لم يكن غير المألوف في ميلتور ، ولكن ساحر المرتبة السادسة في القارة المركزية كان قويا. لم يكن شخصًا يمكن لشخص غريب التعامل معه.

[لا يمكن إعادة تدوير هذه القمامة ،] رن صوت بارد في الغرفة في تلك اللحظة بالذات. [هل تجرؤ على استخدام السحر الخاص بك كوسيلة لإستصغار الآخرين؟ لم أكن أريد القيام بذلك ، لكنني لا أستطيع السماح لك بالرحيل.]

“لم الشمل؟” سأل هاينريش.

وبصرف النظر عن شخصيته الفاسدة ، كان برامز ساحرًا في الدائرة الخامسة وكان يعرف معنى هذه الظاهرة. سحره قد تم اعتراضه من قبل ساحر متفوق! وعلاوة على ذلك ، هناك حاجة إلى فرق أكثر من دائرتين لمنع السهم السحري. وبعبارة أخرى كان خصم برامز ساحرًا على الأقل في الدائرة السابعة.

لم يكن هناك سوى سبب واحد وراء وصول برامز إلى هاينريش. كان هدف برامز الحقيقي سرقة كتب سحرية نادرة باسم “تأجرها”. من غير المستغرب أن يملأ عيون برامز الجشع التي تشبه عيون الضفدع. “عفوا ، لا بد لي من أن أطلب لك معروفا اليوم. هناك شائعات بأنك وضعت يديك على “كتاب الغيوم”؟

“من انت” ومع ذلك ، لم يتعرف برامز على هوية الشخص الآخر حتى النهاية.

“اذا يجب أن أحييك لأننا قد لُم شملنا”

قال ثيودور ، الذي ظهر خلف برامز: “لست بحاجة إلى أن تعرف.” ثم قال لبرامز بتعبير قاتم: “لن تكون ساحراً بعد الآن”

هذا ما كان يقصده ثيودور.

فقدت برامز وعيه قبل أن يقول أي شيء. تدفقت القوة السحرية من عموده الفقري وحملتها إلى الدوائر في قلبه. لو كان برامز واعيًا، ربما اصطدمت القوتان وكان من الممكن أن يموت وهو يحاول صد القوة.

“لم أرغب أبدًا في أن أكون مشهورا”

هذا ما كان يقصده ثيودور.

“هههه! سيدي هاينريش، انت مشهور بمجموعتك من الكتب. مكتبتك مدهشة حقًا. “كان الشخص الذي تحدث لديه شاربًا ووجهاً دهنيًا. ثبت بطنه الدهني كسله  في حين أن ملابسه باهظة الثمن معلقة في عدة طيات.

ومع ذلك ، كان من المزعج أن تقتل شخصًا كبيرًا في السحر ، ولم يرغب في تسرب معلومات من خلال إظهار وجهه. لذلك ذهب ثيودور لأفضل شيء آخر – دائرة الختم.

فقدت برامز وعيه قبل أن يقول أي شيء. تدفقت القوة السحرية من عموده الفقري وحملتها إلى الدوائر في قلبه. لو كان برامز واعيًا، ربما اصطدمت القوتان وكان من الممكن أن يموت وهو يحاول صد القوة.

كانت الدائرة الختمية أقرب إلى تطبيق القوة السحرية ، وكانت طريقة لإغلاق دوائر ساحر أضعف. تستخدم جمعية السحر أحيانًا هذه التقنية كطريقة للتأديب. ومع ذلك كان ثيودور ساحرا من المرتبة السابعة ، لذلك كان هذا يعادل الختم الابدي.

لم يكن لدى كارجاس ساحر في المرتبة السابعة ولم يكن أسياد الممالك الأخرى مستعدين لأن يكونوا معادين لسيد آخر لشخص لم يعرفوه. نظرًا لأن شخصًا على نفس المستوى الذي كان عليه ثيودور كان مطلوبًا لإزالته د كان مستقبل برامس كساحر قد انتهى.

لم يكن لدى كارجاس ساحر في المرتبة السابعة ولم يكن أسياد الممالك الأخرى مستعدين لأن يكونوا معادين لسيد آخر لشخص لم يعرفوه. نظرًا لأن شخصًا على نفس المستوى الذي كان عليه ثيودور كان مطلوبًا لإزالته د كان مستقبل برامس كساحر قد انتهى.

كان هذا نوعًا من الحكمة الدنيوية. إذا كانت مملكة كارجاس قد جربت توسعًا عسكريًا ، فمن المحتمل أن تكون قد دمرت بدون البقاء على قيد الحياة لمدة 100 عام. سيتم بناء مملكة ذات اسم مختلف في هذا المكان، وسيتم تكرار هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

*ارتطام*

كان فيسكونت برامز بنفس الشكل والنبرة.

بعد أن أنهى تيودور هذا الإجراء، القى برامز على الأرض مثل دمية مكسورة. في الوقت الحاضر سيبقى فاقدًا للوعي من الصدمة. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها ثيودور لكنها كانت رائعة. شعر بإحساس غريب بالإنجاز. وتوقع ثيودور أن يكون لهاينريش تعبيرا مذهلا ، ولكن …

تم تفريق الأسهم السحرية وضرب الارتداد برامز. وخمدت دوائره الخمس وانكسرت بعض اضلعه مما جعله يركع على الأرض ويتقيأ. حتى لو كان السحر أكثر من المرتبة الرابعة ، فعندئذ لن يتقيأ الدم.

“الختم الدائري ، هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها بالفعل.” كان الرجل العجوز يحدق في ثيودور باهتمام ، وليس بالمفاجأة. “بالإضافة إلى ذلك القدرة على حجب الدوائر وعمر صوتك ، على الرغم من مظهرك المتغير … ثيودور ميلر بطل ميلتور. لم أظن أبداً أنني سأقابل الشخص المشاع عنه مباشرة.

“هههه! سيدي هاينريش، انت مشهور بمجموعتك من الكتب. مكتبتك مدهشة حقًا. “كان الشخص الذي تحدث لديه شاربًا ووجهاً دهنيًا. ثبت بطنه الدهني كسله  في حين أن ملابسه باهظة الثمن معلقة في عدة طيات.

“… أنت سريع جدا لأن تلاحظ”

تغير مزاج هاينريش بسهولة ، ولم يكن بإمكان ثيودور الا الضحك. لم يكن يعرف أن اجتماعهم سيتحقق هكذا. لو كان بعد بضع دقائق سيكون هاينريش ميتاً. كان محظوظًا حقًا.

تم كشف هوية ثيودور بمجرد ظهوره. كشفت معركة سهول بابارينو أن ثيودور كان سيدًا ، ولكن هاينريش كان سريعًا جدًا في وضع بقية المعلومات معًا واختتامًا. من البداية كان ثيودور يعرف أن هاينريش لم يكن عاديًا.

“هههه! سيدي هاينريش، انت مشهور بمجموعتك من الكتب. مكتبتك مدهشة حقًا. “كان الشخص الذي تحدث لديه شاربًا ووجهاً دهنيًا. ثبت بطنه الدهني كسله  في حين أن ملابسه باهظة الثمن معلقة في عدة طيات.

ثم هز هاينريش رأسه في ثيودور وحدق في برامز المنهار. “ليس هذا أنني لاحظت بسرعة كل شيء. ربما لا تدرك كم كنت مشهوراً”

في نفس الوقت ، شعر هاينريش بأن قلبه أصبح أثقل عندما رأى تعبير برامز. لم يكن هذا غير شائع. لم يفهم السحرة الذين جاءوا إليه سبب قيام رجل عجوز وليس ساحر بجمع الكتب السحرية. كانوا يطالبون الكتب قائلين إنهم هم الذين يمكنهم الاستفادة منها على أفضل وجه.

“لم أرغب أبدًا في أن أكون مشهورا”

“… ما هو الكتاب الذي تريده لهذا اليوم؟”

” هاه ، إذا كنت لا تمانع أود أن أسمع المزيد عنك.”

عانت أوستن من الجفاف الذي حدث في دورة غير منتظمة ، بينما عانت سولدون من أعمال الممالك التي كانت محاطة بها. من ناحية أخرى، لايرون كانت مملكة مليئة بالمتعصبين.

تغير مزاج هاينريش بسهولة ، ولم يكن بإمكان ثيودور الا الضحك. لم يكن يعرف أن اجتماعهم سيتحقق هكذا. لو كان بعد بضع دقائق سيكون هاينريش ميتاً. كان محظوظًا حقًا.

ترجمة محمد لقمان

“اذا يجب أن أحييك لأننا قد لُم شملنا”

بعد تقاعده ، انتقل إلى سيبوتو في كارجاس. كان يستمتع بشراء الكتب النادرة ولم يخطط للرحيل. انسحب هاينريش بالكامل من الدوائر السياسية واعتقد أن خطته تسير بسلاسة.

“لم الشمل؟” سأل هاينريش.

– اذا يجب علينا البقاء على قيد الحياة بطرق أخرى. قال أحدهم.

اما هاينريش المدهش، رفع ثيودور يده على وجهه. كان لإعادة إنتاج المظهر الذي استخدمه كتمويه في آخر مرة كان فيها في سيبوتو. سوف يلاحظ الحدس المخيف لهينريش ذلك دون الحاجة إلى تفسير.

تم تفريق الأسهم السحرية وضرب الارتداد برامز. وخمدت دوائره الخمس وانكسرت بعض اضلعه مما جعله يركع على الأرض ويتقيأ. حتى لو كان السحر أكثر من المرتبة الرابعة ، فعندئذ لن يتقيأ الدم.

في الواقع ، كما اعتقد ثيودور ، اتسعت عيون هاينريش. “… هاه ، ل-لا تخبرني؟”

فقدت برامز وعيه قبل أن يقول أي شيء. تدفقت القوة السحرية من عموده الفقري وحملتها إلى الدوائر في قلبه. لو كان برامز واعيًا، ربما اصطدمت القوتان وكان من الممكن أن يموت وهو يحاول صد القوة.

“نعم ، تفكيرك صحيح”. ثيودور اوقف رد هاينريش وأومأ. “اشكرك على أفعالك في دار المزاد تحت الأرض سيد هاينريش”

بعد تقاعده ، انتقل إلى سيبوتو في كارجاس. كان يستمتع بشراء الكتب النادرة ولم يخطط للرحيل. انسحب هاينريش بالكامل من الدوائر السياسية واعتقد أن خطته تسير بسلاسة.

انتهى الفصل

بعد أن أنهى تيودور هذا الإجراء، القى برامز على الأرض مثل دمية مكسورة. في الوقت الحاضر سيبقى فاقدًا للوعي من الصدمة. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها ثيودور لكنها كانت رائعة. شعر بإحساس غريب بالإنجاز. وتوقع ثيودور أن يكون لهاينريش تعبيرا مذهلا ، ولكن …

ترجمة محمد لقمان

نتيجة لذلك نجحت كارجاس. كانت الأدلة أنها كانت هادئة تمامًا على الرغم من كونها أقرب مملكة إلى الشمال.

فالتستمتعوا?

*انفجار*

نتيجة لذلك نجحت كارجاس. كانت الأدلة أنها كانت هادئة تمامًا على الرغم من كونها أقرب مملكة إلى الشمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط