سهول كارول (١)
الفصل 270 – سهول كارول (1)
“همم؟” في هذه اللحظة سمع بنديكت رنينًا من قطعة أثرية “… هاه. لقد وصل، اطلب من جميع القادة أن يتجمعوا في مكان واحد إلى أن أصل، واتصل بالقوات التي سيقودها هو”
كارول بلاينز.
* * *
كانت سهولًا على الحدود بين أندراس وميلتور، وهو المكان الذي أراقت فيه الدولتان الدماء في القرن مرتين على الأقل.
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
على الرغم من التضاريس التي عززت نطاق الساحر وهجماته لم تتمكن ميلتور من التغلب على دفاع أندراس. كان حصن روبتن قويًا بدرجة كافية ليتم تسميته بالجدار الذي لا يخترق.
“فلتضم لك هذا الشخص، إيرل كارتر”
علاوة على ذلك، تغير مظهر كارول بلاينز على مر القرون.
كان الأمر صعبًا بعض الشيء لذلك همس ثيودور بالإجابة لبنديكت فقط.
حتى يومنا هذا كان قد قصف بالمئات من السحر العظيم من الدائرة السابعة مما خلق تضاريس في الأرض لم تكن موجودة عادة على الأرض المسطحة.
بالنسبة للقائد بنديكت رئيس جمعية السحر لم يكن هناك أحد أكثر كفاءة منه.
تحولت الأرض المحفورة بعمق إلى أخاديد، وأصبح تراكم التربة بمثابة تلال. ساحة المعركة التي تجمّع فيها البشر الخارقون والسحرة بالآلاف وصلت بالفعل إلى المرحلة التي أصبحت فيها الطبيعة ملتوية.
كانت لحظة وصول بطل المملكة، ثيودور ميلر.
“على هذا الوضع، ربما هذه هي آخر مرة يمكنك فيها تسمية هذا المكان بالسهول” تمتم الرجل المسن وهو يلامس لحيته.
“على هذا الوضع، ربما هذه هي آخر مرة يمكنك فيها تسمية هذا المكان بالسهول” تمتم الرجل المسن وهو يلامس لحيته.
لقد كانت بالفعل 50 سنة.
“من الجيد أن أراك هنا، كابتن ثيودور. عندما سمعت أنك كنت على بعد ثلاثة أيام فقط لم أسطتع فعل شيء إلا أن أفرح. يمكنك إلقاء اللوم على عجزي.
كان حاليًا في قمة جمعية السحر، لكن ذكريات ذلك الوقت كانت واضحة تمامًا مثل اليوم. كان ذات الأمر بالنسبة لأي ساحر مماثلًا لعمؤه وقد نجا من ساحة المعركة. كان السحر والسيوف قد اشتبكوا معًا، قاتلوا بشراسة للحفاظ على أسمائهم.
“هوهو، أنت متواضع جدا. أنا آسف إذا كان هذا لا يفي بتوقعاتك لكننا قررنا بالفعل موقفك”
أمطار الغزيرة للنار التي سقطت من السماء…
كانت سهولًا على الحدود بين أندراس وميلتور، وهو المكان الذي أراقت فيه الدولتان الدماء في القرن مرتين على الأقل.
الأرض اللزجة التي تتغطى بالماء ولكن الطين إمتلأت بالدماء…
لم تكن علاقة من جانب واحد. تماماً كما كرهت ميلتور الإمبراطورية، كرهت أندراس ميلتور أيضًا. لقد كانوا أعداء منذ الأيام الأولى لتأسيس المملكة لذلك كانت هذه الكراهية على المستوى الغريزي.
كانت شفرات قاتلة تأتي من جميع الجوانب. العوائق عند أقدامهم لم تكن صخورًا ولكن رؤوسًا بشرية. الضباب والغيوم كانت مصبوغة باللون الأحمر؛ لقد كان الجحيم حيث تم الدوس على الحياة البشرية مثل الأعشاب الضارة.
ضحك رئيس جمعية السحر بينديكت، لأنه لم يكن يتوقع شيئًا مثيرًا للاهتمام كهذا. هذا بالتأكيد لن يلحق أي أذى بميلتور. لهذا السبب كان مقتنعًا بقرار ثيودور.
كم من الجثث دُفنت تحت هذه الأرض حتى الآن؟
إذا حاولوا القبض على الكشافة فإن هذا الأخير سوف يبتلع السم دون تردد حتى لو كانوا من غير النخبة. كان هذا بالفعل خارجًا عن الانضباط العسكري. كان على مستوى يقارب الجنون، كانت جنود الإمبراطورية أندراس مثل الإنكشارية أوستن.
من تخيل ذلك لم يستطيع إلا أن يرتعش.
“إنه كوضع سيدة البرج الأحمر. قوته القتالية وثدرته على المناورة جيدة جدًا بحيث لا يمكن للجيش الإعتياد عليها. بالطبع، لا يمكنني السماح لك بالتجول بمفردك مثلها لذلك فكرت في هذا”
“أيها القائد” توجه شخص في منتصف العمر إلى رئيس جمعية السحر مع بعض الوثائق “لقد صححنا كل التناقضات التضاريسية بسبب الحرب الأخيرة. وأفيد أيضًا أن فريق مسح التضاريس وجد كشافة أندراس وحاول القبض عليهم، لكنهم فشلوا”
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
“لن يكون من السهل أخذهم أحياء”
كان حاليًا في قمة جمعية السحر، لكن ذكريات ذلك الوقت كانت واضحة تمامًا مثل اليوم. كان ذات الأمر بالنسبة لأي ساحر مماثلًا لعمؤه وقد نجا من ساحة المعركة. كان السحر والسيوف قد اشتبكوا معًا، قاتلوا بشراسة للحفاظ على أسمائهم.
“نعم. إنها طريقة قديمة لكن لكل منهم حبة سم في أفواههم. لقد انتحروا جميعًا بمجرد قطع طريق هروبهم”
“لا، أرجوك إستخدمني كما يحلو لك”
تصلب تعبير رئيس جمعية السحر أمام هذه الكلمات. في المناطق الخطرة في كارول بلاينز، كان هناك نوعان من الكشافة. تلك القوية بما يكفي لعدم الإمساك بها، وأولئك الذين لا قيمة لهم عند القبض عليهم.
قوة سيد، والتي يمكن أن تتجاوز مئة جندي، كانت قوة عسكرية كاملة. يمكن للسيد قلب تدفق ساحة المعركة بإيماءة واحدة.
إذا حاولوا القبض على الكشافة فإن هذا الأخير سوف يبتلع السم دون تردد حتى لو كانوا من غير النخبة. كان هذا بالفعل خارجًا عن الانضباط العسكري. كان على مستوى يقارب الجنون، كانت جنود الإمبراطورية أندراس مثل الإنكشارية أوستن.
على الرغم من التضاريس التي عززت نطاق الساحر وهجماته لم تتمكن ميلتور من التغلب على دفاع أندراس. كان حصن روبتن قويًا بدرجة كافية ليتم تسميته بالجدار الذي لا يخترق.
“… هذا حجم تصميمهم. إنه أمر قاسٍ”
تصلب تعبير رئيس جمعية السحر أمام هذه الكلمات. في المناطق الخطرة في كارول بلاينز، كان هناك نوعان من الكشافة. تلك القوية بما يكفي لعدم الإمساك بها، وأولئك الذين لا قيمة لهم عند القبض عليهم.
“نعم، إنه أمر مزعج حقًا”
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
لم تكن علاقة من جانب واحد. تماماً كما كرهت ميلتور الإمبراطورية، كرهت أندراس ميلتور أيضًا. لقد كانوا أعداء منذ الأيام الأولى لتأسيس المملكة لذلك كانت هذه الكراهية على المستوى الغريزي.
لم يكن ثيودور يعرف تشكيل الجيش ، لكنه لم يستطع الاستجابة لمحتوياته.
“أحسنت، إيرل كارتر. بدون خبرتك، كان سيتأخر إكمال الخريطة بضعة أيام. إنه إنجاز كبير”
كان ثيودور في حيرة لإختيار الكلمات المناسبة.
“إنه واجبي فقط” برز كارتر الذي أصبح إيرل بعد إنجازاته في الحرب الأهلية في سولدون، الثناء بأدب. لقد كان مجري حرب البرج الأحمر الذي ترك بصمته كخبير مخضرم، لذلك كان من الواضح أنه سيوضع على الخطوط الأمامية لكارول بلاينز.
إذا حاولوا القبض على الكشافة فإن هذا الأخير سوف يبتلع السم دون تردد حتى لو كانوا من غير النخبة. كان هذا بالفعل خارجًا عن الانضباط العسكري. كان على مستوى يقارب الجنون، كانت جنود الإمبراطورية أندراس مثل الإنكشارية أوستن.
بالنسبة للقائد بنديكت رئيس جمعية السحر لم يكن هناك أحد أكثر كفاءة منه.
“هذا …؟”
“همم؟” في هذه اللحظة سمع بنديكت رنينًا من قطعة أثرية “… هاه. لقد وصل، اطلب من جميع القادة أن يتجمعوا في مكان واحد إلى أن أصل، واتصل بالقوات التي سيقودها هو”
“لا يهم كيفية مقارنة إيرل كارتر اللامع به. هذا صحيح. سيجن الجيش الإمبراطوري”
“أيها القائد، من هو هذا الذي تتحدث عنه” سأل إيرل كارتر بعناية، مبديًا اهتمامًا غير قابل للاختفاء بكلمات بنديكت.
كارول بلاينز.
كان من الصعب على كارتر إخفاء التوقع في عينيه.
كم من الجثث دُفنت تحت هذه الأرض حتى الآن؟
ضحك بنديكت وأعطى إجابة حققت هذه التوقعات “لقد وصل البطل”
فلتستمتعوا?
كانت لحظة وصول بطل المملكة، ثيودور ميلر.
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
* * *
“الرئيس؟”
بعد وقت قصير من وصوله إلى كارول بلاينز، توجه ثيودور إلى ثكنات القادة ورأى عدة وجوه مألوفة.
ثم اتسعت عيناه. “أيها القائد، هذا …”
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
كان صحيحًا أن المخضرم النشط سيكون مفيدًا، لكن ثيودور رفض العرض دون تردد. ومع ذلك، لم يكن لأنه لم يحب إيرل كارتر. قرأ بينديكت تعبير ثيودور وسأله “هل لديك شخص ما في الاعتبار؟”
“الرئيس؟”
“إنه واجبي فقط” برز كارتر الذي أصبح إيرل بعد إنجازاته في الحرب الأهلية في سولدون، الثناء بأدب. لقد كان مجري حرب البرج الأحمر الذي ترك بصمته كخبير مخضرم، لذلك كان من الواضح أنه سيوضع على الخطوط الأمامية لكارول بلاينز.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت وجهك، أيها الكابتن”. كان بينديكت رئيس جمعية السحر والأبراج السحرية ينظر إلى ثيودور من المقعد الرئيسي.
كانت سهولًا على الحدود بين أندراس وميلتور، وهو المكان الذي أراقت فيه الدولتان الدماء في القرن مرتين على الأقل.
اندهش ثيودور لأنه سرعان ما فسر هذا الوضع. حقيقة أن الرئيس أطلق عليه لقب كابتن بدلاً من سيد تعني أنه لم يأت إلى هنا كساحر. وهذا يعني أن الرئيس كان قائد جيش ميلتور.
كم من الجثث دُفنت تحت هذه الأرض حتى الآن؟
أنهى ثيودور التفكير وحياه بأدب “نعم. مضت فترة طويلة، أيها القائد”
“هذا …؟”
“همم.” حكمه كان على حق. هز بنديكت رأسه وتحدث إلى الزعماء الجالسين حولهم “لا أحتاج إلى تقديمه، لكن هذا هو كابتن كواترو، ااماركيز ثيودور ميلر. يوجد عدد قليل من الناس يعرفونه هنا لكن دعنا نترك التعريف لاحقًا”
تحولت الأرض المحفورة بعمق إلى أخاديد، وأصبح تراكم التربة بمثابة تلال. ساحة المعركة التي تجمّع فيها البشر الخارقون والسحرة بالآلاف وصلت بالفعل إلى المرحلة التي أصبحت فيها الطبيعة ملتوية.
تحدث الرجل العجوز بشدة رافضًا إظهار الحماس في صوته. في لمحة يمكن أن نرى أن ثيودور كان ساحرًا ممتازًا. كانت القوة السحرية تفيض من جسمه المدرّب ولم يكن معروفًا ما إذا إجتمع كل من هنا سيستطيعون التغلب عليه أم لا. كيف وصل إلى هذا المستوى في عمره؟
كانت شفرات قاتلة تأتي من جميع الجوانب. العوائق عند أقدامهم لم تكن صخورًا ولكن رؤوسًا بشرية. الضباب والغيوم كانت مصبوغة باللون الأحمر؛ لقد كان الجحيم حيث تم الدوس على الحياة البشرية مثل الأعشاب الضارة.
“من الجيد أن أراك هنا، كابتن ثيودور. عندما سمعت أنك كنت على بعد ثلاثة أيام فقط لم أسطتع فعل شيء إلا أن أفرح. يمكنك إلقاء اللوم على عجزي.
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
“لا، أرجوك إستخدمني كما يحلو لك”
كان حاليًا في قمة جمعية السحر، لكن ذكريات ذلك الوقت كانت واضحة تمامًا مثل اليوم. كان ذات الأمر بالنسبة لأي ساحر مماثلًا لعمؤه وقد نجا من ساحة المعركة. كان السحر والسيوف قد اشتبكوا معًا، قاتلوا بشراسة للحفاظ على أسمائهم.
“هوهو، أنت متواضع جدا. أنا آسف إذا كان هذا لا يفي بتوقعاتك لكننا قررنا بالفعل موقفك”
ومع ذلك، تحدث بينديكت للتو كما لو لم يحدث شيء. “ليس هناك سابقة لذلك لكن لا تفكر كثيرًا في الأمر. لقد توصلنا إلى استنتاج مفاده أن قوة السيد ليست فعالة عند استخدامها في تشكيل غير مرن”
“هذا …؟”
“أيها القائد” توجه شخص في منتصف العمر إلى رئيس جمعية السحر مع بعض الوثائق “لقد صححنا كل التناقضات التضاريسية بسبب الحرب الأخيرة. وأفيد أيضًا أن فريق مسح التضاريس وجد كشافة أندراس وحاول القبض عليهم، لكنهم فشلوا”
تم تحديد موقف ثيودور بالفعل …؟ كان ثيودور نفسه مندهشًا، بينما أومأ بنديكت والزعماء الآخرون بابتسامة. مرر بنديكت قطعة من الورق نحو ثيودور وقال “اقرأها ببطء”
كم من الجثث دُفنت تحت هذه الأرض حتى الآن؟
“نعم …” أظهر ثيودور تعبير إستفهام وبدأ في قراءة الورقة.
“هذا…”
ثم اتسعت عيناه. “أيها القائد، هذا …”
“هوهو، أنت متواضع جدا. أنا آسف إذا كان هذا لا يفي بتوقعاتك لكننا قررنا بالفعل موقفك”
لم يكن ثيودور يعرف تشكيل الجيش ، لكنه لم يستطع الاستجابة لمحتوياته.
ومع ذلك، تحدث بينديكت للتو كما لو لم يحدث شيء. “ليس هناك سابقة لذلك لكن لا تفكر كثيرًا في الأمر. لقد توصلنا إلى استنتاج مفاده أن قوة السيد ليست فعالة عند استخدامها في تشكيل غير مرن”
[سيتم منح الكابتن كواترو تيودور ميلر وحدة لقيادتها، وحدة تتألف من ما يصل إلى 50 شخصا. سيتم تجنيد المرشحين من كواترو، سحرة الحرب أو الأبراج السحرية وسيتم إختيار الأعضاء بواسطة لثيودور ميلر. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع ثيودور ميلر بالحق في تجاوز أوامر القائد بينديكت ألبين]
* * *
وهذا يعني أن ثيودور كانت لديه القدرة على قيادة وحدة واحدة تحت تصرفه. يمكنه أن يتجاهل أوامر القائد!
تصلب تعبير رئيس جمعية السحر أمام هذه الكلمات. في المناطق الخطرة في كارول بلاينز، كان هناك نوعان من الكشافة. تلك القوية بما يكفي لعدم الإمساك بها، وأولئك الذين لا قيمة لهم عند القبض عليهم.
كان ثيودور في حيرة لإختيار الكلمات المناسبة.
* * *
ومع ذلك، تحدث بينديكت للتو كما لو لم يحدث شيء. “ليس هناك سابقة لذلك لكن لا تفكر كثيرًا في الأمر. لقد توصلنا إلى استنتاج مفاده أن قوة السيد ليست فعالة عند استخدامها في تشكيل غير مرن”
“هوهو، أنت متواضع جدا. أنا آسف إذا كان هذا لا يفي بتوقعاتك لكننا قررنا بالفعل موقفك”
“لكن …”
* * *
“إنه كوضع سيدة البرج الأحمر. قوته القتالية وثدرته على المناورة جيدة جدًا بحيث لا يمكن للجيش الإعتياد عليها. بالطبع، لا يمكنني السماح لك بالتجول بمفردك مثلها لذلك فكرت في هذا”
“لا يهم كيفية مقارنة إيرل كارتر اللامع به. هذا صحيح. سيجن الجيش الإمبراطوري”
قوة سيد، والتي يمكن أن تتجاوز مئة جندي، كانت قوة عسكرية كاملة. يمكن للسيد قلب تدفق ساحة المعركة بإيماءة واحدة.
ضحك بنديكت وأعطى إجابة حققت هذه التوقعات “لقد وصل البطل”
وبالتالي، كان الأمر أكثر كفائةً لترك الأمر وفقًا لتقديرهم الخاص بدلاً من دمجهم في الجيش. تمامًا مثل الطريقة التي اختبأ بها سيد السيف في القتال بحثًا عن فرصة للإغتيال، سيطرت ميلتور على ساحة المعركة مع السحرة الذين قد يظهرون في أي مكان.
لم يكن ثيودور يعرف تشكيل الجيش ، لكنه لم يستطع الاستجابة لمحتوياته.
علاوة على ذلك، كان ثيودور وسحراء الحرب هم البطاقات الرابحة في كارول بلاينز.
لقد رفض ثيودور قبول فضل القائد، وكان لبنيديكت تعبيرًا منزعجًا على وجهه…
“فلتضم لك هذا الشخص، إيرل كارتر”
كان الأمر صعبًا بعض الشيء لذلك همس ثيودور بالإجابة لبنديكت فقط.
“نعم، أيها القائد”. تقدم كارتر إلى الأمام بدعوة من بينديكت.
“أحسنت، إيرل كارتر. بدون خبرتك، كان سيتأخر إكمال الخريطة بضعة أيام. إنه إنجاز كبير”
“إذا كنت لا تمانع، أود أن أوصي به كمساعد لك، طالما لم يكن لديك شخص فكرت به مسبقًا”
“أحسنت، إيرل كارتر. بدون خبرتك، كان سيتأخر إكمال الخريطة بضعة أيام. إنه إنجاز كبير”
“أنا آسف”
حتى يومنا هذا كان قد قصف بالمئات من السحر العظيم من الدائرة السابعة مما خلق تضاريس في الأرض لم تكن موجودة عادة على الأرض المسطحة.
كان صحيحًا أن المخضرم النشط سيكون مفيدًا، لكن ثيودور رفض العرض دون تردد. ومع ذلك، لم يكن لأنه لم يحب إيرل كارتر. قرأ بينديكت تعبير ثيودور وسأله “هل لديك شخص ما في الاعتبار؟”
“فلتضم لك هذا الشخص، إيرل كارتر”
“نعم”
“إذا كنت لا تمانع، أود أن أوصي به كمساعد لك، طالما لم يكن لديك شخص فكرت به مسبقًا”
“هل يمكن أن تخبرني من هو؟”
الأرض اللزجة التي تتغطى بالماء ولكن الطين إمتلأت بالدماء…
“هذا…”
“إنه واجبي فقط” برز كارتر الذي أصبح إيرل بعد إنجازاته في الحرب الأهلية في سولدون، الثناء بأدب. لقد كان مجري حرب البرج الأحمر الذي ترك بصمته كخبير مخضرم، لذلك كان من الواضح أنه سيوضع على الخطوط الأمامية لكارول بلاينز.
كان الأمر صعبًا بعض الشيء لذلك همس ثيودور بالإجابة لبنديكت فقط.
“همم؟” في هذه اللحظة سمع بنديكت رنينًا من قطعة أثرية “… هاه. لقد وصل، اطلب من جميع القادة أن يتجمعوا في مكان واحد إلى أن أصل، واتصل بالقوات التي سيقودها هو”
“همم”. كرئيس لجمعية السحر لم يكن لدى بيندكيت أي كلمات مفاجئة. لقد أغلق فمه بتعبير غير سار. الشخص الذي لا يعرف الموقف سيخدع. أعجب به ثيودور في الداخل بينما تحدث بينيديكت إلى إيرل كارتر بطريقة غير مريحة.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت وجهك، أيها الكابتن”. كان بينديكت رئيس جمعية السحر والأبراج السحرية ينظر إلى ثيودور من المقعد الرئيسي.
“حسنا، لقد فهمت. سيرشدك إيرل كارتر إلى الأشخاص الذين ستقودهم. وسيبدأ غدا اجتماع واسع النطاق”
ومع ذلك، على عكس مظهره الخارجي كان بنديكت سعيدًا. في الواقع، أُجبر بينديكت على قبوله إذا كان هو.
“حسنًا. شكرا لك أيها القائد.” قبل ثيودور الأمر وغادر الثكنة. تبعه إيرل كارتر على عجل بينما بدت الثكنة أكثر قتامة من ذي قبل.
“أحسنت، إيرل كارتر. بدون خبرتك، كان سيتأخر إكمال الخريطة بضعة أيام. إنه إنجاز كبير”
لقد رفض ثيودور قبول فضل القائد، وكان لبنيديكت تعبيرًا منزعجًا على وجهه…
الأكثر إثارة للدهشة بينهم كان وجه القائد.
ومع ذلك، على عكس مظهره الخارجي كان بنديكت سعيدًا. في الواقع، أُجبر بينديكت على قبوله إذا كان هو.
وهذا يعني أن ثيودور كانت لديه القدرة على قيادة وحدة واحدة تحت تصرفه. يمكنه أن يتجاهل أوامر القائد!
“لا يهم كيفية مقارنة إيرل كارتر اللامع به. هذا صحيح. سيجن الجيش الإمبراطوري”
تحولت الأرض المحفورة بعمق إلى أخاديد، وأصبح تراكم التربة بمثابة تلال. ساحة المعركة التي تجمّع فيها البشر الخارقون والسحرة بالآلاف وصلت بالفعل إلى المرحلة التي أصبحت فيها الطبيعة ملتوية.
ضحك رئيس جمعية السحر بينديكت، لأنه لم يكن يتوقع شيئًا مثيرًا للاهتمام كهذا. هذا بالتأكيد لن يلحق أي أذى بميلتور. لهذا السبب كان مقتنعًا بقرار ثيودور.
“أيها القائد، من هو هذا الذي تتحدث عنه” سأل إيرل كارتر بعناية، مبديًا اهتمامًا غير قابل للاختفاء بكلمات بنديكت.
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
حتى يومنا هذا كان قد قصف بالمئات من السحر العظيم من الدائرة السابعة مما خلق تضاريس في الأرض لم تكن موجودة عادة على الأرض المسطحة.
فلتستمتعوا?
“هذا …؟”
“الرئيس؟”
