أتباع النهاية (١)
الفصل 282 – أتباع النهاية (1)
أدرك ثيودور متأخرا ما كانت تشير إليه ‘لا تخبرني بأنها أخطأت غلاديو كفارس الموت؟’
“ملك النهاية؟” لقد كان لقبا، نظر ثيودور في وجه الشخص الآخر بينما كرر ذلك.
أخيرًا تذكر ثيودور أصل الاسم وتصلب تعبيره.
كانت المرأة أنيقة ونظيفة بشكل جيد ولديها بشرة بيضاء باهتة. كانت ملامحها بساطة جميلة. من يريد أن يؤذي هذه المرأة الجميلة التي تدمع؟ رجل عادي لا يعرف الموقف كان سيخرج منديله لها.
رأت أنه يحتوي على روح سيد السيف. كان الأوتوماتون منتجًا ثانويًا في وقت كانت فيه الهندسة السحرية شائعة. كان من الطبيعي أن تخطئ الآلة بدل فارس الموت.
ومع ذلك، نظر ثيودور فقط لأسفل في بلا رحمة لها.
كان جمجمة صغيرة معدّة. أوضحت هيباتيا بصوت مبتهج أنه يمكن أن يستخدم هذه الأداة للتحدث إليها في أي وقت.
“… ماذا، هذه المرأة؟”
“… ماذا، هذه المرأة؟”
لقد رأى الكثير من النساء الجميلات وعرف أن هيباتيا كانت جميلة جدًا. كانت جميلة بيضاء تشبه فيرونيكا وأكيلو وإلينوا. ومع ذلك، كانت نظرته باردة. كانت جميع حواسه في حالة تأهب، ولن يغرى بشهوة أو تعاطف.
-مشعوذون يعبدون الموت بشكل طبيعي. كانت الحياة مجرد لحظة لم يمتوا فيها، وكان يعتقد أن الحياة الحقيقية كانت قبل الولادة وبعد الموت مباشرة.
بعد ذلك بقليل، جاء شيء إلى ذهن ثيودور. كان جيريم، ملك النهاية، الذي نطق به فم المرأة البيضاء. كان جيرم اسمًا سمعه من قبل، وظهرت ذكريات الماضي البعيدة.
إذا كانت قرطا فستثبت بالاذن. إذا كانت مثبتة على الأنف، فستكون حلقة أنف. استمر هيباتيا في قول الأشياء التي لا يمكن فهمها. إذا كانت أكيلو موجودة هنا، فقد تمزق هيباتيا.
أخيرًا تذكر ثيودور أصل الاسم وتصلب تعبيره.
إذا كانت عدوا، فعليه إنهاءها هنا.
“جيرم، هل هذا هو الجريموار…؟”
“ملك النهاية؟” لقد كان لقبا، نظر ثيودور في وجه الشخص الآخر بينما كرر ذلك.
كما لو كان ردا على ذلك، نافذة المعلومات لعبادة الموت تتبادر إلى الذهن.
* * *
[عبادة الموت]
كان هناك جنون في العيون النقية التي نظرت إليه.
[-هذه جريموار يحتوي على روح الساحر الأسطوري، جيرم. باعتباره مستحضر الأرواح في الدائرة التاسعة الذي هاجم البشرية إل جانب الشياطين، فإن جيريم يسرق الجسم من أي مخلوق يقرأ الجريموير ويحوله إلى زومبي. إنه يحلم بالقيامة الكاملة حيث تنتظر روحه في الهاوية.]
لقد كانت صدفة رائعة. مستحضر الأرواح، كأولئك الذين سخروا من الحياة كانوا أكثر حساسية للقوة الحية من أي شخص آخر. من الطبيعي أن تفهم هيباتيا أن تلك الآلة لم يكن حياً عندما نظرت إليه.
لقد مرت بالفعل عدة سنوات منذ الحصول على ثيودور جريموار. في ذلك الوقت، استولى الجريموار عبادة الموت على جثة محقق ميلتور في ميلر باروني وتم ختمه الآن في قائمة الجرد بواسطة الشراهة.
وضعت يديها على قدمها في وضعية عديمة الدفاع وقالت “أيها الملك، بدأنا بمراقبتك منذ أن فاتنا عقد شارلوت في دار مزادات كارجاس”
ومع ذلك، فقد كان الساحر من الدائرة التاسعة يسكنه. في ذلك الوقت وحتى اليوم لم يكن ثيودور قادرًا على استهلاك عبادة الموت لذلك كان مجرد كائن غدار في زاوية مخزونه.
ردت الشراهة على الفور، ماذا أيها مستخدم؟
كيف عرفت هذه المرأة هيباتيا اسم الساحر ولماذا سميت ثيودور جيرم؟
‘هناك بعض الفرضيات الممكنة، ولكن …’
لقد مرت بالفعل عدة سنوات منذ الحصول على ثيودور جريموار. في ذلك الوقت، استولى الجريموار عبادة الموت على جثة محقق ميلتور في ميلر باروني وتم ختمه الآن في قائمة الجرد بواسطة الشراهة.
لقد كانت مجرد فرضية. حذرته الحساسية الفائقة من أن كلمة خاطئة واحدة من شأنها أن تسبب علاقة معادية مع هذه المرأة. بالطبع، لم يريد علاقة ودية مع مشعوذ.
ردت الشراهة على الفور، ماذا أيها مستخدم؟
ومع ذلك، يمكنه استخدام سوء الفهم هذا. حساسية ثيودور همست له. بدلاً من إنكار ذلك يجب عليه أن يعلم ما الذي أخطئ الشخص الآخر بفهمه.
أخيرًا كان هناك جزء أساسي في فهم هيباتيا.
اتخذ ثيودور قرارًا وتحدث معها بجرأة “ملك النهاية؟ أنا آسف، لكنني لا أتذكر’
ومع ذلك، لم يكن هناك أي اهتزاز على الإطلاق في وضع هيباتيا. بقيت راكعة على الارضد بأدب ونظرت إليه بعيون مفعمة بالحيوية.
هل كانت الإجابة الصحيحة أم الإجابة الخاطئة؟ اتسعت عيون هيباتيا في جوابه ونظرت إلى ثيودور بتعبير حزين.”آه، ملكنا…! هل فقدت ذكرياتك؟ أنا انا الراكبة هيباتيا، أحد الراكبين الأربعة للنهاية! لقد علمت هذا بناء على المهارات الرائعة التي أظهرتها للتو، يجب ان تكون قد اختبأت سرا في المملكة السحرية لتزيد من قوتك السحرية…”
الفصل 282 – أتباع النهاية (1)
“كلام طويل. إذا كنت لا تريدين مني أن أغادر فوضحي الأمر على الفور” لقد نقل ثيودور قوته السحرية متظاهرًا أنه غاضب. تحولت دوائره السبع بخفة لكن القوة السحرية هزت المنطقة وضغطت بقوة. لن يتمكن الجسم من التعامل مع هذا الضغط دون مهارات جيدة.
خطوة خطوة.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي اهتزاز على الإطلاق في وضع هيباتيا. بقيت راكعة على الارضد بأدب ونظرت إليه بعيون مفعمة بالحيوية.
-مشعوذون يعبدون الموت بشكل طبيعي. كانت الحياة مجرد لحظة لم يمتوا فيها، وكان يعتقد أن الحياة الحقيقية كانت قبل الولادة وبعد الموت مباشرة.
‘هذه المرأة هي من تتحكم في فارس الموت’
مع استمرار تفسير هيباتيا أصبح تعبير ثيودور أكثر خطورة. كانت تكهناتها حول أكويل خاطئة تمامًا لكن كل الأسباب التي تم ذكرها بعد ذلك كانت معقولة. منذ أن استدعى ثيودور الشيطان الرفيع المستوى ماغنوس على سهول سيبوتو حتى عندما أخرج عبادة الموت هربًا…
لقد خمن هذا تقريبًا استنادًا إلى القوة السحرية التي شعر بها لكنه أصبح الآن مقتنع تمامًا بهذا الأمر. كان مستحضر الأرواح الذي وصل إلى الدائرة السابعة على الأقل كافياً للتسبب في كارثة في مملكة صغيرة.
“بهذه الطريقة هل فعلت ذلك الأمر مباشرة؟”
إذا كانت عدوا، فعليه إنهاءها هنا.
* * *
بالإضافة إلى ذلك إذا كان الراكبون الأربعة في النهاية هم أربعة مشعوذين، فهذا يعني أن منظمة هيباتيا تمتلك أربعة أسياد. كان متغيرًا كافيًا لقلب مسار حرب التوحيد هذه.
يبدو أن عبادة الموت كانت شيئًا مهمًا بالنسبة لهم لكن ثيودور لم يعترف بأنه كان يمتلكها. نظرًا لأن ثيودور كان يبتلع لعابه الجاف، نظرت هيباتيا إليه وبدأت في التحدث “… أنا أداتك، لكنني سأجرؤ على الكلام”
أدرك ثيودور متأخرا ما كانت تشير إليه ‘لا تخبرني بأنها أخطأت غلاديو كفارس الموت؟’
وضعت يديها على قدمها في وضعية عديمة الدفاع وقالت “أيها الملك، بدأنا بمراقبتك منذ أن فاتنا عقد شارلوت في دار مزادات كارجاس”
ومع ذلك إذا تم تطبيق العكس فقد تتمكن ميلتور من التغلب في ساحة المعركة هذه.
حقا، أومأ ثيودور. لقد خمن ذلك منذ أن ظهرت مجموعة أوركاس مع فارس الموت. لن يتم تعبئة هذا النوع من القوة إذا لم تكن القلادة كائنًا مهمًا.
“ما هو الهدف النهائي للفرسان الأربعة؟”
“ألم تذهب مع أرخبيل القراصنة مع ذلكذلك؟؟ قبل هذا، أنا أنا لم أعلم مدى حماقتي. بدلاً من اتباع إرادة صاحب الجلالة، حاولت على عجل أن امسك بكاحلك…”
كأن جسد هيباتا كان يرقص في البرية حيث أشرق ضوء النجوم، وأجابت على سؤال ثيودور “إنها مهمتنا، أن نجلب النهاية لهذا العالم”
“ماذا تعني؟”
كان جمجمة صغيرة معدّة. أوضحت هيباتيا بصوت مبتهج أنه يمكن أن يستخدم هذه الأداة للتحدث إليها في أي وقت.
“لقد خضعت لهذا التنين البحري المتعجرف، أكيلو! بما أن جسدك لم يكتمل بعد…وهيباتا هذه…لا أشك في أن يوم النهاية قادم”
يبدو أن عبادة الموت كانت شيئًا مهمًا بالنسبة لهم لكن ثيودور لم يعترف بأنه كان يمتلكها. نظرًا لأن ثيودور كان يبتلع لعابه الجاف، نظرت هيباتيا إليه وبدأت في التحدث “… أنا أداتك، لكنني سأجرؤ على الكلام”
إذا كانت قرطا فستثبت بالاذن. إذا كانت مثبتة على الأنف، فستكون حلقة أنف. استمر هيباتيا في قول الأشياء التي لا يمكن فهمها. إذا كانت أكيلو موجودة هنا، فقد تمزق هيباتيا.
لا يمكن لهم أن يعملوا مع بعضهم البعض.
مع استمرار تفسير هيباتيا أصبح تعبير ثيودور أكثر خطورة. كانت تكهناتها حول أكويل خاطئة تمامًا لكن كل الأسباب التي تم ذكرها بعد ذلك كانت معقولة. منذ أن استدعى ثيودور الشيطان الرفيع المستوى ماغنوس على سهول سيبوتو حتى عندما أخرج عبادة الموت هربًا…
لقد رأى الكثير من النساء الجميلات وعرف أن هيباتيا كانت جميلة جدًا. كانت جميلة بيضاء تشبه فيرونيكا وأكيلو وإلينوا. ومع ذلك، كانت نظرته باردة. كانت جميع حواسه في حالة تأهب، ولن يغرى بشهوة أو تعاطف.
أخيرًا كان هناك جزء أساسي في فهم هيباتيا.
-همم. صمت الجريموار للحظة قبل ان يجيب، حسناً. دعنا نتحدث عن الماضي.
“بهذه الطريقة هل فعلت ذلك الأمر مباشرة؟”
لقد كانت مجرد فرضية. حذرته الحساسية الفائقة من أن كلمة خاطئة واحدة من شأنها أن تسبب علاقة معادية مع هذه المرأة. بالطبع، لم يريد علاقة ودية مع مشعوذ.
“…ذلك الأمر؟”
-بالطبع بكل تأكيد. تلك الأمور، يبدو أنها هي نفسها في أي عصر. أتباع النهاية…أولئك الذين يعتقدون أن الموت أفضل من الحياة هم في كل مكان.
“فارس الموت مع هالة القدرة! من دون أي آثار للتأثير على استحضار الأرواح، أنت رفعت فارس الموت إلى مستوى غير مسبوق…لقد أدركت هيباتيا مرة أخرى أن الملك قد تم إحياءه!”
أمسك ثيودور شيئا في ذراعيه ولم يستطع التغلب على عدم ارتياحه في نهاية المطاف سحبها.
أدرك ثيودور متأخرا ما كانت تشير إليه ‘لا تخبرني بأنها أخطأت غلاديو كفارس الموت؟’
قام بغسل يديه عدة مرات بسحر مائي ودعا رفيقه ليجعله يشعر بالتحسن “أيها الشراهة”
لقد كانت صدفة رائعة. مستحضر الأرواح، كأولئك الذين سخروا من الحياة كانوا أكثر حساسية للقوة الحية من أي شخص آخر. من الطبيعي أن تفهم هيباتيا أن تلك الآلة لم يكن حياً عندما نظرت إليه.
* * *
رأت أنه يحتوي على روح سيد السيف. كان الأوتوماتون منتجًا ثانويًا في وقت كانت فيه الهندسة السحرية شائعة. كان من الطبيعي أن تخطئ الآلة بدل فارس الموت.
قام بغسل يديه عدة مرات بسحر مائي ودعا رفيقه ليجعله يشعر بالتحسن “أيها الشراهة”
كان ثيودور مقتنعًا “…ألن أخطئ الظن إذا كنت في نفس الموقف؟”
أخيرًا تذكر ثيودور أصل الاسم وتصلب تعبيره.
-أنت محق.
-مشعوذون يعبدون الموت بشكل طبيعي. كانت الحياة مجرد لحظة لم يمتوا فيها، وكان يعتقد أن الحياة الحقيقية كانت قبل الولادة وبعد الموت مباشرة.
لم يكن الأمر مجرد مصادفة واحدة أو اثنتين ولكن العديد من التداخلات التي دفعت هيباتيا إلى التفكير بهذه الطريقة. تدفق صوت الشراهة في أذنه بينما فكر ثيودور في الأمر. كيف يمكن لثيودور استخدام سوء الفهم هذا؟
كانت المرأة أنيقة ونظيفة بشكل جيد ولديها بشرة بيضاء باهتة. كانت ملامحها بساطة جميلة. من يريد أن يؤذي هذه المرأة الجميلة التي تدمع؟ رجل عادي لا يعرف الموقف كان سيخرج منديله لها.
هل يصافح أم يخلق علاقة معادية مع الفرسان الأربعة؟ لقد تم استنفادهم بالفعل من القتال مع عدوهم القديم أندراس، والآن عليهم أن يتعاملوا مع منظمة سحرة مكونة من أربعة أسياد؟ كان شيئا لم تستطع ميلتور تحمله.
لقد خمن هذا تقريبًا استنادًا إلى القوة السحرية التي شعر بها لكنه أصبح الآن مقتنع تمامًا بهذا الأمر. كان مستحضر الأرواح الذي وصل إلى الدائرة السابعة على الأقل كافياً للتسبب في كارثة في مملكة صغيرة.
ومع ذلك إذا تم تطبيق العكس فقد تتمكن ميلتور من التغلب في ساحة المعركة هذه.
هل كانت الإجابة الصحيحة أم الإجابة الخاطئة؟ اتسعت عيون هيباتيا في جوابه ونظرت إلى ثيودور بتعبير حزين.”آه، ملكنا…! هل فقدت ذكرياتك؟ أنا انا الراكبة هيباتيا، أحد الراكبين الأربعة للنهاية! لقد علمت هذا بناء على المهارات الرائعة التي أظهرتها للتو، يجب ان تكون قد اختبأت سرا في المملكة السحرية لتزيد من قوتك السحرية…”
‘دع أعدائك يقاتلون فيما بينهم…أليس كذلك؟’
“لقد خضعت لهذا التنين البحري المتعجرف، أكيلو! بما أن جسدك لم يكتمل بعد…وهيباتا هذه…لا أشك في أن يوم النهاية قادم”
بمعنى آخر، يمكنه إجبار الفرسان الأربعة على التصادم مع إمبراطورية أندراس وتدميرهم. قد يكون ذلك مفيدًا، لكن كان من الصعب التآمر مع مشعوذين قد يهددون المملكة.
إذا كانت قرطا فستثبت بالاذن. إذا كانت مثبتة على الأنف، فستكون حلقة أنف. استمر هيباتيا في قول الأشياء التي لا يمكن فهمها. إذا كانت أكيلو موجودة هنا، فقد تمزق هيباتيا.
لن تكون أندراس قادرة على تجنب هذه كارثة.
لن تكون أندراس قادرة على تجنب هذه كارثة.
“حسنا، سوف أصدق كلماتك هذه المرة. ذلك…هيباتيا؟”
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فلتستمتعوا ?
“نعم هذا صحيحأنا سأفعل ما تأمرني، يا ملكي” لم تهتم هيباتيا بملابسها البيضاء بينما ركعت ونظرت إليه بعيون مليئة بالمودة. كان ضمير ثيودور يخفق. قد تكون مشعوذة لكن هل كان من الجيد الاستفادة من مثل هذه المودة الخالصة؟ شعر ببعض الذنب. وبالتالي، لم يستطع ثيودور أن يأمر هيباتيا.
“ماذا تعني؟”
“أطلقي عليه اختبارا، لكنني أريد أن أطرح عليك سؤالًا آخر”
-أنت محق.
أراد أن يعرف ما إذا كان قادراً على التعايش مع مشعوذ.
“ما هو الهدف النهائي للفرسان الأربعة؟”
‘هناك بعض الفرضيات الممكنة، ولكن …’
أبدت هيباتا ضحكتا على وجهها اللطيف وهي ترتفع “هوهو، أنت تطلب شيئًا واضحًا” وفتحت ذراعيها على نطاق واسع “إنه وعد لم ننساه بعد آلاف السنين من الانتظار، يا ملكي!”
اتخذ ثيودور قرارًا وتحدث معها بجرأة “ملك النهاية؟ أنا آسف، لكنني لا أتذكر’
تحت سماء الليل حيث انحدر الظلام الكثيف كالستار، تكلمت امرأة جميلة ترتدي اللون الأبيض بصوت يشبه الجرس. كان هناك فراغ في عينيها وهي تتطلع نحو شيء لا يوصف.
لن تكون أندراس قادرة على تجنب هذه كارثة.
كأن جسد هيباتا كان يرقص في البرية حيث أشرق ضوء النجوم، وأجابت على سؤال ثيودور “إنها مهمتنا، أن نجلب النهاية لهذا العالم”
كانت المرأة أنيقة ونظيفة بشكل جيد ولديها بشرة بيضاء باهتة. كانت ملامحها بساطة جميلة. من يريد أن يؤذي هذه المرأة الجميلة التي تدمع؟ رجل عادي لا يعرف الموقف كان سيخرج منديله لها.
كان هناك جنون في العيون النقية التي نظرت إليه.
لا يمكن لهم أن يعملوا مع بعضهم البعض.
“الغرض من الفرسان الأربعة هو تدمير هذه الحضارة القبيحة والجنس البشري بأكمله”
[عبادة الموت]
“… لقد فهمت” أدرك تيودور ذلك بإجابتها “لقد فهمت”
“نعم هذا صحيحأنا سأفعل ما تأمرني، يا ملكي” لم تهتم هيباتيا بملابسها البيضاء بينما ركعت ونظرت إليه بعيون مليئة بالمودة. كان ضمير ثيودور يخفق. قد تكون مشعوذة لكن هل كان من الجيد الاستفادة من مثل هذه المودة الخالصة؟ شعر ببعض الذنب. وبالتالي، لم يستطع ثيودور أن يأمر هيباتيا.
لا يمكن لهم أن يعملوا مع بعضهم البعض.
أخيرًا كان هناك جزء أساسي في فهم هيباتيا.
* * *
-بالطبع بكل تأكيد. تلك الأمور، يبدو أنها هي نفسها في أي عصر. أتباع النهاية…أولئك الذين يعتقدون أن الموت أفضل من الحياة هم في كل مكان.
خطوة خطوة.
“نعم هذا صحيحأنا سأفعل ما تأمرني، يا ملكي” لم تهتم هيباتيا بملابسها البيضاء بينما ركعت ونظرت إليه بعيون مليئة بالمودة. كان ضمير ثيودور يخفق. قد تكون مشعوذة لكن هل كان من الجيد الاستفادة من مثل هذه المودة الخالصة؟ شعر ببعض الذنب. وبالتالي، لم يستطع ثيودور أن يأمر هيباتيا.
بسماع صوت الخطى. صنعت العناصر الأساسية النفق، لكنهم لم يتمكنوا من تمهيد الأرض. صعد ثيودور على الحصى الوعرة وهو يتعجل. سيستغرق الأمر عشر دقائق أخرى للانضمام إلى الحزب الذي غادر في وقت سابق.
“ملك النهاية؟” لقد كان لقبا، نظر ثيودور في وجه الشخص الآخر بينما كرر ذلك.
أمسك ثيودور شيئا في ذراعيه ولم يستطع التغلب على عدم ارتياحه في نهاية المطاف سحبها.
أبدت هيباتا ضحكتا على وجهها اللطيف وهي ترتفع “هوهو، أنت تطلب شيئًا واضحًا” وفتحت ذراعيها على نطاق واسع “إنه وعد لم ننساه بعد آلاف السنين من الانتظار، يا ملكي!”
“… الللعنة، ذوق المشعوذين سيء”
-همم. صمت الجريموار للحظة قبل ان يجيب، حسناً. دعنا نتحدث عن الماضي.
كان جمجمة صغيرة معدّة. أوضحت هيباتيا بصوت مبتهج أنه يمكن أن يستخدم هذه الأداة للتحدث إليها في أي وقت.
قام بغسل يديه عدة مرات بسحر مائي ودعا رفيقه ليجعله يشعر بالتحسن “أيها الشراهة”
قالت إنه لا ينبغي وضعه في فراغ منفصل لكنه لم يستطع تحمل الاضطراب لأكثر من ثلاثين دقيقة. في نهاية المطاف ألقى ثيودور الجمجمة الحمراء الداكنة في المخزون.
تحت سماء الليل حيث انحدر الظلام الكثيف كالستار، تكلمت امرأة جميلة ترتدي اللون الأبيض بصوت يشبه الجرس. كان هناك فراغ في عينيها وهي تتطلع نحو شيء لا يوصف.
قام بغسل يديه عدة مرات بسحر مائي ودعا رفيقه ليجعله يشعر بالتحسن “أيها الشراهة”
الفصل 282 – أتباع النهاية (1)
ردت الشراهة على الفور، ماذا أيها مستخدم؟
لن تكون أندراس قادرة على تجنب هذه كارثة.
“هل سمعت القصة كلها مع هيباتا؟”
ومع ذلك، يمكنه استخدام سوء الفهم هذا. حساسية ثيودور همست له. بدلاً من إنكار ذلك يجب عليه أن يعلم ما الذي أخطئ الشخص الآخر بفهمه.
-بالطبع بكل تأكيد. تلك الأمور، يبدو أنها هي نفسها في أي عصر. أتباع النهاية…أولئك الذين يعتقدون أن الموت أفضل من الحياة هم في كل مكان.
يبدو أن عبادة الموت كانت شيئًا مهمًا بالنسبة لهم لكن ثيودور لم يعترف بأنه كان يمتلكها. نظرًا لأن ثيودور كان يبتلع لعابه الجاف، نظرت هيباتيا إليه وبدأت في التحدث “… أنا أداتك، لكنني سأجرؤ على الكلام”
-مشعوذون يعبدون الموت بشكل طبيعي. كانت الحياة مجرد لحظة لم يمتوا فيها، وكان يعتقد أن الحياة الحقيقية كانت قبل الولادة وبعد الموت مباشرة.
لا يمكن لهم أن يعملوا مع بعضهم البعض.
افترضوا أن حياة الآخرين كانت لا قيمة لها على أساس نظرتهم للحياة واعتقدوا أنه ينبغي عليهم ذبح الناس لإعادتهم إلى الطريق الصحيح. كان التعصب في كنيسة ليرون ولكن دون أي أخلاق أو ضمير يظهر جوهر الساحر الأسود.
تحت سماء الليل حيث انحدر الظلام الكثيف كالستار، تكلمت امرأة جميلة ترتدي اللون الأبيض بصوت يشبه الجرس. كان هناك فراغ في عينيها وهي تتطلع نحو شيء لا يوصف.
في النهاية، لم يكن الفرسان الأربعة أكثر من منظمة تهدف إلى تدمير العالم. كانت منظمة مشعوذ عادية جدا.
بعد ذلك بقليل، جاء شيء إلى ذهن ثيودور. كان جيريم، ملك النهاية، الذي نطق به فم المرأة البيضاء. كان جيرم اسمًا سمعه من قبل، وظهرت ذكريات الماضي البعيدة.
“تعرف على العدو أو سيتم حرقك…”
بسماع صوت الخطى. صنعت العناصر الأساسية النفق، لكنهم لم يتمكنوا من تمهيد الأرض. صعد ثيودور على الحصى الوعرة وهو يتعجل. سيستغرق الأمر عشر دقائق أخرى للانضمام إلى الحزب الذي غادر في وقت سابق.
كانت المعرفة ممنوعة لكن ثيودور كان له الآن ارتباط وثيق بالفرسان الأربعة ولم يعد بإمكانه تجاهلها. أخذ نفسًا عميقًا وأخبر الشراهة “ايها الشراهة، أريد أن أسمع عن السحر الأسود”
أمسك ثيودور شيئا في ذراعيه ولم يستطع التغلب على عدم ارتياحه في نهاية المطاف سحبها.
-همم. صمت الجريموار للحظة قبل ان يجيب، حسناً. دعنا نتحدث عن الماضي.
كما لو كان ردا على ذلك، نافذة المعلومات لعبادة الموت تتبادر إلى الذهن.
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا ?
بمعنى آخر، يمكنه إجبار الفرسان الأربعة على التصادم مع إمبراطورية أندراس وتدميرهم. قد يكون ذلك مفيدًا، لكن كان من الصعب التآمر مع مشعوذين قد يهددون المملكة.
إذا كانت عدوا، فعليه إنهاءها هنا.
