أتباع النهاية (3)
الفصل 284 – أتباع النهاية (3)
عندما تقلصت المسافة بين الجيشين بمقدار النصف، قام أورتا بحساب في رأسه. إذا اهتزت مقال الحصان، فبإمكانها تغطية تلك المسافة في غضون 30 ثانية.
على ضفة النهر ناجما، واجهت جيوش القوتين بعضهما البعض مرة أخرى بعد حوالي شهر واحد من الاشتباك على سهول كارول.
لأن نكون صادقين، لم يهتم حتى بالدائرة السابعة. لقد حدق فقط في المشهد من أمامه. عالم لا يستطيع أحد رؤيته ممتدًا أمامه.
على عكس ما سبق، كانت هذه المنطقة ضيقة للغاية بالنسبة لحرب واسعة النطاق. لذلك تقدم كلا قادة الجيشين باختيار حوالي من عشرين إلى ثلاثين ألف جندي على التوالي. هربت وحوش الأرض، وكذلك فعلت الطيور. تحرك آلاف من الجند كقوة واحدة، هزوا الأرض بخطواتهم والهواء بصيحاتهم.
انحنى الفضاء من حوله، ذبح أي شيء في متناول اليد! حتى السيف الثاني، زيست، اعترف بأنه كان رائعا. لم يكن هناك طريقة يمكن للساحر أن ينجو منها إلا بالهرب.
كونغ! كونغ! كونغ!
انحنى الفضاء من حوله، ذبح أي شيء في متناول اليد! حتى السيف الثاني، زيست، اعترف بأنه كان رائعا. لم يكن هناك طريقة يمكن للساحر أن ينجو منها إلا بالهرب.
كان هناك أصوات صهيل مذهلة عندما تحركت الخيول وومضت سيوف كثيرة. انحرفت الشفرات عن أشعة الشمس عند الظهر، وإنعكس عن خوذاتهم الضوء.
وجاء الاختبار الحقيقي مع الصف الثاني من جيش أندراس.
في الواقع، كانوا إمبراطورية السيف.
وبحلول تلك اللحظة كان نظام القيادة دون جدوى في مقدمة القتال. سقط سحر الدمار باتجاه العدو من السماء، بينما كان جنود العدو في حالة الجنون وقتلوا الأعداء الذين أتوا أمامهم.
ومع ذلك، فإن جيش ميلتور الذي عارضهم كان قاسيا أيضا. النصر الذي كسبه بطلهم في قلعة دوفون أشعل روح القتال فيهم؛ كان تأثيره في ساحة المعركة غير ناقص على الإطلاق.
غير قادر على استخدام قوة الانكسار سعل فيرموت الدم بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بأعضائه الداخلية. “السعال، أ-أيتها الفئران…!”
“ليس سيئًا” تكلم أورتا وهو يتحرك في المقدمة على حصانه. بفضل ثيودور، تم تخفيض عدد الدروع بشكل كبير. بالطبع لا يمكننا تثبيت دائرة سحرية تكتيكية هنا ولكن هذا المستوى يستحق المحاولة.
ارتجف جسد فيرموت لأنه فهم معنى هذا. هذا يعني أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وجود أورتا. لم يعد متعجبًا لماذا كان أورتا متأكدًا من أنه لن يموت.
لقد فقد جيش أندراس بعضًا من دروع التيتانيوم الخاصة بهم، والتي كانت الأشياء المزعجة التي قللت إلى حد كبير من القوة المدمرة للساحر. لذلك، ظهرت فجوة. إذا هاجم ميلتور تلك البقعة فيمكنهم تخطي ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص.
… لا، كان هناك طريقة واحدة.
عندما تقلصت المسافة بين الجيشين بمقدار النصف، قام أورتا بحساب في رأسه. إذا اهتزت مقال الحصان، فبإمكانها تغطية تلك المسافة في غضون 30 ثانية.
على الرغم من اهانات أورتا السخيفة، استمع فيرموت بعناية. كان من الممكن أن الفئران قد وجدت ضعف في قدرته. وقال أنه سيقتل الفئران بمجرد سماع القصة. ظهر عدد كبير من الأوعية الدموية الكبيرة على ذراع فرموت حيث كان يائسًا في قمع غضبه.
رفع القائدان أيديهما في الهواء.
أسلوب فيرموت، الانكسار السيف.
“المسؤول عن الصف الأول!”
كان مبدأ قدرة الهالة لفيرموت مشابهًا لمبدأ زيست، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة.
“ارفعوا علم النار! إقضوا على جميع الأعداء! “
وجاء الاختبار الحقيقي مع الصف الثاني من جيش أندراس.
خرج الفرسان من معسكر أندراس، بينما حلقت ضربات النار والبرق من الجزء الخلفي من معسكر ميلتور. لقد فات الأوان بالفعل لتغيير أماكن الخيول. إنهمر القصف. تخلى الفرسان عن التراجع وجمعوا الهالة حول أجسادهم واندفعوا إلى الأمام.
باااانغ!
كانت مواجهة بين اختراق الفرسان وقوة النيران السحرة.
في أحد الأيام كان قد ضرب جدار الدائرة السادسة وفقد طريقه لفترة من الوقت. لقد نسي الثقة بالنفس التي كانت تحافظ عليه بدلاً من عينيه المفقودين وكان يكافح كل يوم.
كوارورورونغ!
ارتجف جسد فيرموت لأنه فهم معنى هذا. هذا يعني أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وجود أورتا. لم يعد متعجبًا لماذا كان أورتا متأكدًا من أنه لن يموت.
اقترب صوت حدوات الأحصنة. ثم سقطت كرة نار من السماء وحرقت حصانًا وفارسًا مدرعًا. تحولت جثة فارس إلى فحم. لم يستطع حتى الصراخ، فقط أصبح كالدخان.
جيووونغ!
كانت هذه قوة نيران، لم يستطع تحملها حتى المدرعين ذو التدريبات الخاصة. لقد كانت تعويذة سحرية بسيطة في الدائرة الخامسة. أغرق البرق أدمغة الفرسان، بينما أحرقت أعمدة النار نصف دزينة من الفرسان مرة واحدة.
“هل تدعي الجبن بالحكمة؟ في الواقع لن تكون قادرًا على فهم ذلك بذكائك الغبي. سوف اعلمك شخصيا”
في لحظة، تحول صف من الفرسان إلى أجسام متفحمة.
ومع ذلك، فإن جيش ميلتور الذي عارضهم كان قاسيا أيضا. النصر الذي كسبه بطلهم في قلعة دوفون أشعل روح القتال فيهم؛ كان تأثيره في ساحة المعركة غير ناقص على الإطلاق.
بوهواك!
باااانغ!
ومع ذلك كان هناك العشرات من الناجين. لقد قاموا بإزالة الصف الأول وإخترخوا داخلهم قليلا، لكن مجموعة الفرسان وصلت إلى مقدمة جيش ميلتور.
أمسك فيرموت السيف وهرع إلى الأمام مرة أخرى. “لن أخسر هذه المرة!”
“أوووووه!”
في منتصف هذا، واجه رجلان بعضهما البعض.
لقد سقطوا من جيادهم المحتضرة واستخدموا آخر قوتهم لأرجحة شفرات الهالة. كانت أجسادهم قد مات نصفها بالفعل، لكن أرواحهم كانت لا تزال مرتبطة لذلك استجاب جسدهم لطلبهم.
لقد فقد جيش أندراس بعضًا من دروع التيتانيوم الخاصة بهم، والتي كانت الأشياء المزعجة التي قللت إلى حد كبير من القوة المدمرة للساحر. لذلك، ظهرت فجوة. إذا هاجم ميلتور تلك البقعة فيمكنهم تخطي ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص.
لقد كان حقًا ولاءً مجنونًا! عندما اتخذ جنود ميلتور خطوة إلى الوراء، أضائت الشفرات في أيدي الفرسان.
الفصل 284 – أتباع النهاية (3)
شواااك! هوااااك!
كان مبدأ قدرة الهالة لفيرموت مشابهًا لمبدأ زيست، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة.
فقدت عدة جثث رؤوسهم وانهارت على الأرض. سقط المطر الدامي من السماء بينما هاجم الفرسان مرة أخرى.
كان مبدأ قدرة الهالة لفيرموت مشابهًا لمبدأ زيست، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة.
كاكانغ!
كانت الإجابة على حائطه هذه العيون التي لا ينبغي أن توجد.
ومع ذلك، فإن الجنود السحرية بدأوا بإيقافهم.
“ألن تهرب عندما فقدت الأفضلية؟”
“لا تتراجعوا! أقتلوا العدو!”
كانت عيون أورتا تنحسر في مآخذها، تجسد مفهوم الفراغ. أي شخص أدرك أنه سيكون مليئا بالثناء. كانت عيون أن السحرة من عصر الأساطير قد تطلع إليها ورغبت فيها.
“تمسكوا! لمدة دقيقة واحدة – لا، فقط لثلاثين ثانية!”
“انحني” تحدث أورتا بصوت لم يستطع أحد سماعه.
لقد كان قرارًا مخيفا بتجاهل عتبة الحياة والموت، حتى لو كان الفرسان في أسوأ حالة. بطريقة ما كان على الجنود السحريين القتال بالسيف، حتى لو كان ذلك يعني تدمير أنفسهم. لم يقاتلوا من أجل الفوز. بدلاً من ذلك ركزوا على التماسك. كان الجنود السحريون قادرين على فعل ذلك حتى لو كانوا يفتقرون نسبيًا إلى القوة القتالية.
كان هناك أصوات صهيل مذهلة عندما تحركت الخيول وومضت سيوف كثيرة. انحرفت الشفرات عن أشعة الشمس عند الظهر، وإنعكس عن خوذاتهم الضوء.
وجاء الاختبار الحقيقي مع الصف الثاني من جيش أندراس.
كسر طبقات الفضاء.
وبحلول تلك اللحظة كان نظام القيادة دون جدوى في مقدمة القتال. سقط سحر الدمار باتجاه العدو من السماء، بينما كان جنود العدو في حالة الجنون وقتلوا الأعداء الذين أتوا أمامهم.
طعنوا برماحهم حتى فقدو إمكانيتهم بالشعور بأي شيء، ثم سقطوا على الأرض، والدماء تتساقط من أجسادهم. كانت هذه ساحة معركة، حيث كانت الحياة الانسانية تداس كالأعشاب الضارة.
طعنوا برماحهم حتى فقدو إمكانيتهم بالشعور بأي شيء، ثم سقطوا على الأرض، والدماء تتساقط من أجسادهم. كانت هذه ساحة معركة، حيث كانت الحياة الانسانية تداس كالأعشاب الضارة.
“لقد أدركت أنها اللحظة الأولى التي رأيت فيها العالم.”
في منتصف هذا، واجه رجلان بعضهما البعض.
لم يكن فرموت خصمًا يمكن أن يفوز عليه أورتا دون استعداد. ومع ذلك كان أورتا مختلفا اليوم. فتح ذراعيه على نطاق واسع ورفع قوته السحرية. “آسف لذلك. كان يجب عليك قتلي في المرة السابقة”
“لقد التقينا مرة أخرى أيها الفأر. بأن لا تشعر بالتهديد مني أول مرة…تلك لم تكن شجاعة. يجب أن أشيد بك إذ أنك أتيت إلى هنا مباشرة كذبيحة” تكلم السيف الثالث للإمبراطورية، الأمير فيرموت.
لم يكن من السهل التقاط أورتا عندما استخدم الرمشة، ولكن من ناحية أخرى كان هذا يعني أنه سيكون من السهل إذا تم حظر الرمشة. انتشرت هالة فيرموت في الفضاء مما تسبب في توتر أوروا في الهواء بعد استخدام الرمشة.
كان يرتدي مجموعة من الدروع الفاخرة ممسكا بسيف أشرق بضوء أحمر. بوضوح، لم تكن المعدات العادية. شعر أورتا بطاقة غير معروفة من النصل مما تسبب في زيادة تركيزه.
رفع القائدان أيديهما في الهواء.
تم وضع تدابير مضادة، لكن العلاقة بين الشخصين لم تتغير. لقد كانا من نفس النوع، كانت قدرة الهالة متفوقة تمامًا على السحر. إذا فقد أورتا تركيزه ولو للحظة فسوف تتوقف أنفاسه.
غير قادر على استخدام قوة الانكسار سعل فيرموت الدم بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بأعضائه الداخلية. “السعال، أ-أيتها الفئران…!”
“اعتقدت أنك كنت حادًا ولكني أعتقد أنها كانت مجرد شائعة”
انحنى الفضاء من حوله، ذبح أي شيء في متناول اليد! حتى السيف الثاني، زيست، اعترف بأنه كان رائعا. لم يكن هناك طريقة يمكن للساحر أن ينجو منها إلا بالهرب.
“… هاه؟” نظر أورتا باستفزاز “لا أعرف ماذا أقول لك يا أمير الحمقى. أنت تطلق عل ميلتور بالعدو لكنك لا تفهم ماهية الساحر”
كان يقلل من شأن ذلك. كان أورتا عبقريا. لقد حل الصيغ المعقدة في رأسه وحلل ما لم يكن قابلاً للاكتشاف ببصره بالسمع وتعلم كل شيء.
“ألن تهرب عندما فقدت الأفضلية؟”
ارتجف جسد فيرموت لأنه فهم معنى هذا. هذا يعني أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وجود أورتا. لم يعد متعجبًا لماذا كان أورتا متأكدًا من أنه لن يموت.
“لا، نحن نتعلم من المجهول. بهذا المعنى، كان هجومك المفاجئ رائعًا. إذا لم يصل حليفي في ذلك الوقت، لكنت قد مت على الفور”
انتهى الفصل السلام عليكم، كانت هذه اطول القطعات لي والبارحة كان يوم عطلتي الاول ? المهم، هنالك احتمال كبير انني سأنقل الترجمة لموقع ملك الروايات. رابط الرواية على الموقع ملك الروايات هنا?
قدرة الهالة، الانكسار، كان عدو أورتا الطبيعي. إنه يحول أي هجوم، وسيحظر أي مناورات فريدة من نوعها. باستخدام مثال، كان الأمر أشبه بقطع الأطراف عن الفارس ووضعها في ساحة المعركة.
على ضفة النهر ناجما، واجهت جيوش القوتين بعضهما البعض مرة أخرى بعد حوالي شهر واحد من الاشتباك على سهول كارول.
لم يكن فرموت خصمًا يمكن أن يفوز عليه أورتا دون استعداد. ومع ذلك كان أورتا مختلفا اليوم. فتح ذراعيه على نطاق واسع ورفع قوته السحرية. “آسف لذلك. كان يجب عليك قتلي في المرة السابقة”
كان أورتا مقتنعًا تمامًا بتفوقه وأكد بقوله “سبب هزيمتك بسيط. لقد أسأت استخدام هذه القوة”
“لا تقلق. فاليوم، سوف أقتلك”
ثم فوجئ فيرموت بسلوك أورتا غير المتوقع.
بعد بضع كلمات عاطفية، غطى صمت قصير السيدين.
لقد سقطوا من جيادهم المحتضرة واستخدموا آخر قوتهم لأرجحة شفرات الهالة. كانت أجسادهم قد مات نصفها بالفعل، لكن أرواحهم كانت لا تزال مرتبطة لذلك استجاب جسدهم لطلبهم.
ويييييينغ!
“لا تتراجعوا! أقتلوا العدو!”
كانت المسافة بينهما مثنية. على الفور كان هناك 36 عملية قطع في الفضاء موجهة إلى أورتا في حين حطم فيرم ثلاث هجمات.
ترجمة محمد لقمان. فلتستمتعوا ?
كان هذا هو الفرق بينهما.
كان هذا هو الفرق بينهما.
لا يمكن الدفاع عن سحر الفضاء بهالة طبيعية لكن فيرموت كان مختلفًا. لوت هالته الفضاء ثلاثي الأبعاد من حوله ليتجاوز التدخل الجسدي. كانت فائدتها في الهجوم والدفاع.
كان هناك فرق بوصة واحدة بالضبط حيث أخذت دائرة الهالة الحمراء تتخذ شكلا فوضويا، وهرب أورتا من حافة الموت. بالنسبة لفيرموت الذي كان متأكداً من انتصاره كانت هذه صاعقة “كيف فعلتها؟”
“ما هو الذي تعلمته؟ لا يوجد شيء مختلف عن ذي قبل، أيها الفأر! “رسم فيرموت هالة حمراء من حوله مثل ذيل وهرع نحو أورتا.
كاكانغ!
كان مبدأ قدرة الهالة لفيرموت مشابهًا لمبدأ زيست، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة.
تكلم أورتا لتقييد قناعه وإزالتها “لكنني أستطيع”
حنى فيرموت الفضاء لتقصير المسافة التي كان عليه أن يتحركها. في بعض النواحي يمكن اعتبار تطبيق فيرموت منه قريبًا من شوكوتشيهو. تضييق عشرات الأمتار في نفس واحد، شوهت شفرة فيرموت الحمراء المساحة الفارغة.
أمسك فيرموت السيف وهرع إلى الأمام مرة أخرى. “لن أخسر هذه المرة!”
أسلوب فيرموت، الانكسار السيف.
في منتصف هذا، واجه رجلان بعضهما البعض.
القمر النائم.
كان يرتدي مجموعة من الدروع الفاخرة ممسكا بسيف أشرق بضوء أحمر. بوضوح، لم تكن المعدات العادية. شعر أورتا بطاقة غير معروفة من النصل مما تسبب في زيادة تركيزه.
كسر طبقات الفضاء.
“أوووووه!”
لم يكن من السهل التقاط أورتا عندما استخدم الرمشة، ولكن من ناحية أخرى كان هذا يعني أنه سيكون من السهل إذا تم حظر الرمشة. انتشرت هالة فيرموت في الفضاء مما تسبب في توتر أوروا في الهواء بعد استخدام الرمشة.
“حسنًا، لا أعرف التفاصيل أيضًا” وهو يرد على السؤال لمس أورتا عينيه ونظر إلى الوراء في الماضي البعيد. “هناك شيء واحد واضح. لقد ولدت أعمى، بعيون لم تكن قادرة على رؤية شيء. منذ الطفولة، تعلمت شكل الأشياء باستخدام أذني. كنت محظوظًا لأنني أمتلك موهبة في السحر”
“مت!” صرخ فيرموت بنية قتل.
على الرغم من اهانات أورتا السخيفة، استمع فيرموت بعناية. كان من الممكن أن الفئران قد وجدت ضعف في قدرته. وقال أنه سيقتل الفئران بمجرد سماع القصة. ظهر عدد كبير من الأوعية الدموية الكبيرة على ذراع فرموت حيث كان يائسًا في قمع غضبه.
أسلوب فيرموت، الانكسار السيف.
“… ما هي تلك العيون؟” نسي فيرموت غضبه وسأل ببلبلة. كان ذلك لأن عيون أورتا كانت مختلفة عن عيون الآخرين. إذا وضعنا البؤبؤ جانباً، لم يكن بياض العينين موجودين.
جولة قطع الرأس.
ومع ذلك كان هناك العشرات من الناجين. لقد قاموا بإزالة الصف الأول وإخترخوا داخلهم قليلا، لكن مجموعة الفرسان وصلت إلى مقدمة جيش ميلتور.
إنحنى السيف بوضوح لقطع الرقبة. تقلصت المساحة حول عنق أورتا. لم يكن هناك طريقة لأورتا لتجنب ذلك حيث تم حظر حركته الفضائية. قطع مسافة لا يمكن حجبه بالقوة البدنية…لم تكن هذه خدعة تم استخدامها كثيرًا، لذلك لم يكن أورتا يعرفها.
ومع ذلك، فإن جيش ميلتور الذي عارضهم كان قاسيا أيضا. النصر الذي كسبه بطلهم في قلعة دوفون أشعل روح القتال فيهم؛ كان تأثيره في ساحة المعركة غير ناقص على الإطلاق.
ومع ذلك، فهو يعلم.
“لا تكن متعجرفًا بسبب الحظ!”
“انحني” تحدث أورتا بصوت لم يستطع أحد سماعه.
كونغ! كونغ! كونغ!
كلييينغ-
كسر طبقات الفضاء.
كان هناك فرق بوصة واحدة بالضبط حيث أخذت دائرة الهالة الحمراء تتخذ شكلا فوضويا، وهرب أورتا من حافة الموت. بالنسبة لفيرموت الذي كان متأكداً من انتصاره كانت هذه صاعقة “كيف فعلتها؟”
كان ذلك دحضًا صالحًا لأن الضرر لم يكن كبيرًا. هدأ الانفجار في جسم فيرموت، وزادت الهالة من حوله. بدأ المكان الذي لمست فيه الشفرة في التشوه والالتواء وتحولت إلى دوامة من الفوضى. لقد كان سيفًا حلزونيًا من شأنه أن يمزق أي شيء يلمسه.
“انتهى الأمر.” ضربت الصدمة في أورتا جثة فيرموت الذي لم يكن محميا بواسطة هالته.
… لا، كان هناك طريقة واحدة.
غير قادر على استخدام قوة الانكسار سعل فيرموت الدم بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بأعضائه الداخلية. “السعال، أ-أيتها الفئران…!”
بعد بضع كلمات عاطفية، غطى صمت قصير السيدين.
في غضون ذلك، بعد أورتا المسافة مرة أخرى وسخر من فيرمونت “هل أصبتك الآن نوبة؟”
كانت مواجهة بين اختراق الفرسان وقوة النيران السحرة.
“لا تكن متعجرفًا بسبب الحظ!”
كان مبدأ قدرة الهالة لفيرموت مشابهًا لمبدأ زيست، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة.
كان ذلك دحضًا صالحًا لأن الضرر لم يكن كبيرًا. هدأ الانفجار في جسم فيرموت، وزادت الهالة من حوله. بدأ المكان الذي لمست فيه الشفرة في التشوه والالتواء وتحولت إلى دوامة من الفوضى. لقد كان سيفًا حلزونيًا من شأنه أن يمزق أي شيء يلمسه.
قدرة الهالة، الانكسار، كان عدو أورتا الطبيعي. إنه يحول أي هجوم، وسيحظر أي مناورات فريدة من نوعها. باستخدام مثال، كان الأمر أشبه بقطع الأطراف عن الفارس ووضعها في ساحة المعركة.
أمسك فيرموت السيف وهرع إلى الأمام مرة أخرى. “لن أخسر هذه المرة!”
رداً على الإعلان البارد، سكب فرموت كل هالة في سيفه وصرخ قائلاً “لا تكن أحمقا، أيها الساحر الثرثار!”
كان من الخطأ أن يتخلى عن هالته من قبل، ولكن هذه المرة سيفه سيؤدي بالتأكيد إلى قطع عنق الفأر. تسبب غضبه شفرة له لتصبح أكثر وضوحا. انحنى الفضاء دون أي أخطاء، وامتد سيفه في مدار مثالي.
“تمسكوا! لمدة دقيقة واحدة – لا، فقط لثلاثين ثانية!”
لم يكن في موت مركّزًا أبدًا منذ أن حصل على قدرة الانكسار. فلماذا لم يصل سيفه إلى هدفه؟
“لقد التقينا مرة أخرى أيها الفأر. بأن لا تشعر بالتهديد مني أول مرة…تلك لم تكن شجاعة. يجب أن أشيد بك إذ أنك أتيت إلى هنا مباشرة كذبيحة” تكلم السيف الثالث للإمبراطورية، الأمير فيرموت.
جيووونغ!
لم يكن فرموت خصمًا يمكن أن يفوز عليه أورتا دون استعداد. ومع ذلك كان أورتا مختلفا اليوم. فتح ذراعيه على نطاق واسع ورفع قوته السحرية. “آسف لذلك. كان يجب عليك قتلي في المرة السابقة”
أصيب فيرموت بصدمة أخرى، وكان غاضبًا.
حنى فيرموت الفضاء لتقصير المسافة التي كان عليه أن يتحركها. في بعض النواحي يمكن اعتبار تطبيق فيرموت منه قريبًا من شوكوتشيهو. تضييق عشرات الأمتار في نفس واحد، شوهت شفرة فيرموت الحمراء المساحة الفارغة.
“… أنت!” صاح بصوت وغضب في عينيه “ما الحيل التي تستخدمها، أيها الجبان؟!”
أسلوب فيرموت، إنكسار السيف.
“هل تدعي الجبن بالحكمة؟ في الواقع لن تكون قادرًا على فهم ذلك بذكائك الغبي. سوف اعلمك شخصيا”
كانت تسمى عيون الصوفي الفارغة.
على الرغم من اهانات أورتا السخيفة، استمع فيرموت بعناية. كان من الممكن أن الفئران قد وجدت ضعف في قدرته. وقال أنه سيقتل الفئران بمجرد سماع القصة. ظهر عدد كبير من الأوعية الدموية الكبيرة على ذراع فرموت حيث كان يائسًا في قمع غضبه.
على الرغم من اهانات أورتا السخيفة، استمع فيرموت بعناية. كان من الممكن أن الفئران قد وجدت ضعف في قدرته. وقال أنه سيقتل الفئران بمجرد سماع القصة. ظهر عدد كبير من الأوعية الدموية الكبيرة على ذراع فرموت حيث كان يائسًا في قمع غضبه.
ثم فتح أورتا أخيراً فمه “إنها ليست مشكلة كبيرة. قدرة الهالة الخاصة بك هي ثني المساحة، وليس محوها أو صنعها. بناءً على ملاحظاتي قمت بحساب مؤشر الانكسار وغيرت الصيغة السحرية وفقًا لذلك”
عندما تقلصت المسافة بين الجيشين بمقدار النصف، قام أورتا بحساب في رأسه. إذا اهتزت مقال الحصان، فبإمكانها تغطية تلك المسافة في غضون 30 ثانية.
“ماذا؟” أظهر فيرموه على الفور تعبيرا مليءا بالغضب “لا تجعلني أضحك! بصفتك ساحرًا ألا تعرف مبادئ السحر؟ كثافة الانكسار الخاص بي تتغير دائمًا. لا يمكنك قراءتها في الوقت الحقيقي واستخدام السحر لمطابقته!”
“إنكسار الفضاء، لقد فهمتها بعد رؤيتها مرة واحدة”
“هو ، يبدو أنك أفضل قليلاً مما كنت أعتقد. هذا صحيح.” أكد أورتا ذلك.
كانت ملامحه المكشوفة جذابة للغاية. جعلت التجاعيد وجهه أكثر كرامة في حين أثبتت الندبات الكبيرة والصغيرة التي تغطي خديه أنه كان من قدامى المحاربين. ومع ذلك، كان الجزء الأكثر تميزا فيه هما زوج عينيه.
ثم فوجئ فيرموت بسلوك أورتا غير المتوقع.
تكلم أورتا لتقييد قناعه وإزالتها “لكنني أستطيع”
كان هذا هو الفرق بينهما.
كانت ملامحه المكشوفة جذابة للغاية. جعلت التجاعيد وجهه أكثر كرامة في حين أثبتت الندبات الكبيرة والصغيرة التي تغطي خديه أنه كان من قدامى المحاربين. ومع ذلك، كان الجزء الأكثر تميزا فيه هما زوج عينيه.
“لا تكن متعجرفًا بسبب الحظ!”
“… ما هي تلك العيون؟” نسي فيرموت غضبه وسأل ببلبلة. كان ذلك لأن عيون أورتا كانت مختلفة عن عيون الآخرين. إذا وضعنا البؤبؤ جانباً، لم يكن بياض العينين موجودين.
لقد سقطوا من جيادهم المحتضرة واستخدموا آخر قوتهم لأرجحة شفرات الهالة. كانت أجسادهم قد مات نصفها بالفعل، لكن أرواحهم كانت لا تزال مرتبطة لذلك استجاب جسدهم لطلبهم.
كانت عيون أورتا تنحسر في مآخذها، تجسد مفهوم الفراغ. أي شخص أدرك أنه سيكون مليئا بالثناء. كانت عيون أن السحرة من عصر الأساطير قد تطلع إليها ورغبت فيها.
أنت تفتقر إلى القدرة على التعلم. ألم أقل أن قدرتك بلا جدوى؟” داخل زوبعة الهالة الدموية سار أورتا إلى الأمام وقال “هذه هي النهاية”.
كانت تسمى عيون الصوفي الفارغة.
ومع ذلك، فإن الجنود السحرية بدأوا بإيقافهم.
“حسنًا، لا أعرف التفاصيل أيضًا” وهو يرد على السؤال لمس أورتا عينيه ونظر إلى الوراء في الماضي البعيد. “هناك شيء واحد واضح. لقد ولدت أعمى، بعيون لم تكن قادرة على رؤية شيء. منذ الطفولة، تعلمت شكل الأشياء باستخدام أذني. كنت محظوظًا لأنني أمتلك موهبة في السحر”
كانت عيون أورتا تنحسر في مآخذها، تجسد مفهوم الفراغ. أي شخص أدرك أنه سيكون مليئا بالثناء. كانت عيون أن السحرة من عصر الأساطير قد تطلع إليها ورغبت فيها.
كان يقلل من شأن ذلك. كان أورتا عبقريا. لقد حل الصيغ المعقدة في رأسه وحلل ما لم يكن قابلاً للاكتشاف ببصره بالسمع وتعلم كل شيء.
تقنية خفية النهائي.
في أحد الأيام كان قد ضرب جدار الدائرة السادسة وفقد طريقه لفترة من الوقت. لقد نسي الثقة بالنفس التي كانت تحافظ عليه بدلاً من عينيه المفقودين وكان يكافح كل يوم.
“… ما هي تلك العيون؟” نسي فيرموت غضبه وسأل ببلبلة. كان ذلك لأن عيون أورتا كانت مختلفة عن عيون الآخرين. إذا وضعنا البؤبؤ جانباً، لم يكن بياض العينين موجودين.
“لقد ضيعت 10 سنوات”
لا يمكن الدفاع عن سحر الفضاء بهالة طبيعية لكن فيرموت كان مختلفًا. لوت هالته الفضاء ثلاثي الأبعاد من حوله ليتجاوز التدخل الجسدي. كانت فائدتها في الهجوم والدفاع.
كانت الإجابة على حائطه هذه العيون التي لا ينبغي أن توجد.
كانت الإجابة على حائطه هذه العيون التي لا ينبغي أن توجد.
“لقد أدركت أنها اللحظة الأولى التي رأيت فيها العالم.”
“ألن تهرب عندما فقدت الأفضلية؟”
لأن نكون صادقين، لم يهتم حتى بالدائرة السابعة. لقد حدق فقط في المشهد من أمامه. عالم لا يستطيع أحد رؤيته ممتدًا أمامه.
كلييينغ-
“يمكن لعيني اختراق العالم. أرى ما وراء الجدران الثلاثية الأبعاد وأكتسب فكرة عن المفاهيم التي لا توصف”
كونغ! كونغ! كونغ!
“ه-هذا سخيف …!”
في لحظة، تحول صف من الفرسان إلى أجسام متفحمة.
“إنكسار الفضاء، لقد فهمتها بعد رؤيتها مرة واحدة”
“لا تكن متعجرفًا بسبب الحظ!”
ارتجف جسد فيرموت لأنه فهم معنى هذا. هذا يعني أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وجود أورتا. لم يعد متعجبًا لماذا كان أورتا متأكدًا من أنه لن يموت.
“ليس سيئًا” تكلم أورتا وهو يتحرك في المقدمة على حصانه. بفضل ثيودور، تم تخفيض عدد الدروع بشكل كبير. بالطبع لا يمكننا تثبيت دائرة سحرية تكتيكية هنا ولكن هذا المستوى يستحق المحاولة.
على عكس المعركة الأولى غير المتوقعة، يمكن أن يرى أورتا الحالي من خلال قدرة فيرموت. بغض النظر عن مدى سرعة تغيير فيرموت مؤشر الانكسار فإنه لا يزال أبطأ من حركات أورتا. كان من المستحيل على فيرموت الحصول على ميزة في هذا الموقف.
بعد ذلك مباشرة، ظهرت فتحة كبيرة في صدر فيرموت.
كان أورتا مقتنعًا تمامًا بتفوقه وأكد بقوله “سبب هزيمتك بسيط. لقد أسأت استخدام هذه القوة”
“إنكسار الفضاء، لقد فهمتها بعد رؤيتها مرة واحدة”
رداً على الإعلان البارد، سكب فرموت كل هالة في سيفه وصرخ قائلاً “لا تكن أحمقا، أيها الساحر الثرثار!”
رداً على الإعلان البارد، سكب فرموت كل هالة في سيفه وصرخ قائلاً “لا تكن أحمقا، أيها الساحر الثرثار!”
ولد فيرميت خلفًا لأقوى إمبراطورية في القارة، ولم يذق أبدًا الإحباط. بالنسبة لفيرموت، كان إعلان أورتا إهانة له. نفد صبر فيرموت، واستخدم تقنية خفية لم يتقنها بعد. “لن أترك منك قطعة واحدة من اللحم على ذلك الجسم الهزيل!”
جولة قطع الرأس.
كان هناك انفجار من السيف الأحمر الداكن.
ترجمة محمد لقمان. فلتستمتعوا ?
أسلوب فيرموت، إنكسار السيف.
لقد كان قرارًا مخيفا بتجاهل عتبة الحياة والموت، حتى لو كان الفرسان في أسوأ حالة. بطريقة ما كان على الجنود السحريين القتال بالسيف، حتى لو كان ذلك يعني تدمير أنفسهم. لم يقاتلوا من أجل الفوز. بدلاً من ذلك ركزوا على التماسك. كان الجنود السحريون قادرين على فعل ذلك حتى لو كانوا يفتقرون نسبيًا إلى القوة القتالية.
تقنية خفية النهائي.
“لقد أدركت أنها اللحظة الأولى التي رأيت فيها العالم.”
نهاية العالم.
“مت!” صرخ فيرموت بنية قتل.
انحنى الفضاء من حوله، ذبح أي شيء في متناول اليد! حتى السيف الثاني، زيست، اعترف بأنه كان رائعا. لم يكن هناك طريقة يمكن للساحر أن ينجو منها إلا بالهرب.
بعد ذلك مباشرة، ظهرت فتحة كبيرة في صدر فيرموت.
… لا، كان هناك طريقة واحدة.
كانت ملامحه المكشوفة جذابة للغاية. جعلت التجاعيد وجهه أكثر كرامة في حين أثبتت الندبات الكبيرة والصغيرة التي تغطي خديه أنه كان من قدامى المحاربين. ومع ذلك، كان الجزء الأكثر تميزا فيه هما زوج عينيه.
أنت تفتقر إلى القدرة على التعلم. ألم أقل أن قدرتك بلا جدوى؟” داخل زوبعة الهالة الدموية سار أورتا إلى الأمام وقال “هذه هي النهاية”.
انحنى الفضاء من حوله، ذبح أي شيء في متناول اليد! حتى السيف الثاني، زيست، اعترف بأنه كان رائعا. لم يكن هناك طريقة يمكن للساحر أن ينجو منها إلا بالهرب.
أشار أورتا إلى فيرموت بطريقة غير مبالية، وبرز وميض لامع.
لقد كان حقًا ولاءً مجنونًا! عندما اتخذ جنود ميلتور خطوة إلى الوراء، أضائت الشفرات في أيدي الفرسان.
باااانغ!
لا يمكن الدفاع عن سحر الفضاء بهالة طبيعية لكن فيرموت كان مختلفًا. لوت هالته الفضاء ثلاثي الأبعاد من حوله ليتجاوز التدخل الجسدي. كانت فائدتها في الهجوم والدفاع.
بعد ذلك مباشرة، ظهرت فتحة كبيرة في صدر فيرموت.
كونغ! كونغ! كونغ!
انتهى الفصل
السلام عليكم، كانت هذه اطول القطعات لي والبارحة كان يوم عطلتي الاول ?
المهم، هنالك احتمال كبير انني سأنقل الترجمة لموقع ملك الروايات.
رابط الرواية على الموقع ملك الروايات هنا?
عندما تقلصت المسافة بين الجيشين بمقدار النصف، قام أورتا بحساب في رأسه. إذا اهتزت مقال الحصان، فبإمكانها تغطية تلك المسافة في غضون 30 ثانية.
https://kolnovel.com/novel/the-book-eating-magician
أشار أورتا إلى فيرموت بطريقة غير مبالية، وبرز وميض لامع.
ترجمة محمد لقمان.
فلتستمتعوا ?
لم يكن من السهل التقاط أورتا عندما استخدم الرمشة، ولكن من ناحية أخرى كان هذا يعني أنه سيكون من السهل إذا تم حظر الرمشة. انتشرت هالة فيرموت في الفضاء مما تسبب في توتر أوروا في الهواء بعد استخدام الرمشة.
“… هاه؟” نظر أورتا باستفزاز “لا أعرف ماذا أقول لك يا أمير الحمقى. أنت تطلق عل ميلتور بالعدو لكنك لا تفهم ماهية الساحر”
