نهاية سعيدة (1)
مر الوقت.
كان الرجل ذو لحية بيضاء وعصا كبيرة.
بعض الناس نسوا والبعض لم ينس.
ومع ذلك بعد وفاة جيرم أصبحت الأرض بلا مالك.
لقد كانت ذكرى اليوم الذي سقط فيه نيزك من السماء.
كانت المشكلة أن فيرونيكا كانت مرتبطة بروحه.
غطت سماء الليل العالم بأسره ، وبدا أن الحياة كلها ستنتهي.
“لا داعي للقلق “.
من التنانين إلى وضح النهار ، كان كل شيء متساويًا قبل سقوط النيزك الأحمر.
كان الأمر كما لو كانت الاختلافات بين الأرنب والدب والنمر كلها بلا معنى أمام الانهيار الأرضي المتدفق.
بمجرد أن أصبحت الأسطورة حقيقة لم يتمكن أحد من مقاومتها واضطر إلى قبول القدر.
“أرى …” تنهد ثيودور بارتياح وخبط على الكرسي.
في ذلك اليوم كان الرضع والبالغون متساوين ، وكان المزارع والسيد السيف متماثلين ، ولم يكن الإنسان والتنين مختلفين.
قبل التدمير المطلق كانت جميع الكائنات الحية قد أغمضت أعينها خائفة حتى من النظر إلى السماء.
لقد كانت ذكرى اليوم الذي سقط فيه نيزك من السماء.
شفرة هالة سيد السيف؟ .
سحر الدائرة السابعة لساحر عظيم؟ .
القدرات التي دربها البشر الموهوبون طوال حياتهم لم تصبح أفضل من القمامة.
نظر ثيودور مرة أخرى على وجه الطفل.
كان الأمر كما لو كانت الاختلافات بين الأرنب والدب والنمر كلها بلا معنى أمام الانهيار الأرضي المتدفق.
“ثيو” راقبته سيلفيا من الجانب ورفعت يديها.
طار ساحر واحد فقط على الخراب.
“آه!”
كان الأمر كما كان منذ وقت طويل ، تحدى الشمس وعبر السماء.
من الناحية الموضوعية كان من الصعب القول إن الطفل كان جميلًا.
كافح هذا الساحر لمنع الدمار الذي لم يصل بعد ، مما جعل جسده الحي يتحرك خارج حدود الكوكب.
سحر الدائرة السابعة لساحر عظيم؟ .
استلهم اسم ثيودور من بلونديل أدرنكوس “أديليا ” .
ثم انكسر سيف الإله القديم وانفجرت أحشاءه الخمسة.
كان من الصعب تصديق أن كل والد مر بهذا مرة واحدة أو عدة مرات.
ومع ذلك فقد قاتل دون توقف.
الآن كان هناك شخصان فقط على السرير.
لقد قاتل بمفرده دون إخبار أحد.
“أنا بحاجة إلى الجمع بين بقايا الإمبراطورية مع يوكاي بقيادة شوتن دوجي من أجل تشكيل تحالف ” .
هل كانت مثل بيضة تضرب صخرة؟ .
استمر الساحر في ضربه على الرغم من معرفته بالنتائج.
لقد كان إعلانًا لم يترك مجالًا للتسوية.
أخيرًا كان منهكًا وهزم.
حتى لو كان ثيودور هو رئيس البرج الرئيسي ، فإن مقدم الرعاية لا يمكنه إطعام أي شيء لأم جديدة عندما لا يعرف تأثير ذلك.
ثم أعيد إحياؤه في النهاية.
إذا تظاهروا بأنهم لا يستطيعون احتلال الضواحي التي يصعب الدفاع عنها الآن ، فسيتم ملء جشع الحيوانات المفترسة بطريقة ما.
مثل طائر الفينيق الذي يولد من الرماد ، تمكن في النهاية من التغلب على الدمار.
بعض الناس نسوا والبعض لم ينس.
قلة قليلة من الناس يعرفون عنها.
تحرك مقدم الرعاية بانشغال بينما نظر ثيودور إلى طفله بحب.
الغالبية العظمى من الناس لم تفعل ذلك.
وقف ثيودور ساكناً وانتظر كلمات سيلفيا.
ساحر واحد أنقذ العالم.
“لا داعي للقلق “.
المتشككون وأولئك الذين لديهم حدس والذين فهموا كانوا صامتين ، الناس الذين نظروا إلى السماء الحمراء وارتجفوا من شعور غير مريح سرعان ما نسوا هذا اليوم.
وهكذا استمرت الحياة.
تمامًا مثل الأمس ، مات شخص اليوم بينما ولد شخص آخر في هذا العالم.
اتسعت عيناها كما لو كانت مندهشة ، ثم ابتسمت “إنه اسم جيد“
بدا الجسم الصغير وكأنه سينكسر عندما يلمسه.
مرت ستة أشهر منذ يوم سقوط النيزك.
رأى الساحر الطبي قائدي البرجين عندما خرج وانحنى.
* * *
كانت دبلوماسية لدولة أن تكون ضعيفة أمام القوي وقوية أمام الضعيف.
أيام جديدة تأتي باستمرار في العالم وكأن النهاية لم تكن على بعد خطوة واحدة.
هل كانت مثل بيضة تضرب صخرة؟ .
أدى الصراع بين ثيودور والخطايا السبع إلى تحول العصر.
نظر ثيودور مرة أخرى على وجه الطفل.
مثلما كان الأمس واليوم مختلفين ، كان اليوم وغدًا مختلفين.
أدى الصراع بين ثيودور والخطايا السبع إلى تحول العصر.
تك تك.
أولاً دعونا نلقي نظرة على مجريات القارة الغربية.
لم يفتح فمه جيدًا.
بسبب أرض لايرون الفارغة في الوسط بدأت الحرب.
كان من الصعب احتلال الأرض فور سقوط ليرون بسبب الموتى الأحياء الذين بقوا في المنطقة.
ومع ذلك بعد وفاة جيرم أصبحت الأرض بلا مالك.
“أنا بحاجة إلى الجمع بين بقايا الإمبراطورية مع يوكاي بقيادة شوتن دوجي من أجل تشكيل تحالف ” .
–سأرد على اضطهاد شعبنا عبر البدو الحدود الغربية ليرون!.
مرة أخرى عندما تحطمت روح ثيودور ودخل بعدًا كان أعلى بعدة مستويات ، كان قد كسر جميع عقوده.
ومع ذلك بدأ سكان أوستن وسولدون الذين يفتقرون إلى الأراضي الزراعية بسبب الجفاف الطويل في التصرف.
بعد كل شيء تم التخلي عن واحدة من أكبر الأراضي وأكثرها خصوبة في المنطقة الوسطى دون مالك.
ثم انكسر سيف الإله القديم وانفجرت أحشاءه الخمسة.
أي زعيم أمة سوف يطمع في ذلك.
لقد مرت سنوات قليلة على انتهاء الجفاف.
“آه!”
بعد استعادة قوتها الوطنية ادعت أوستن دون أي خوف ، يجب أن نأخذ على الأقل الثلث! .
في غضون ذلك سخر الملك إلسيد من طلبهم.
تك تك.
كان الأمر سخيفًا من وجهة نظره.
‘افتح‘ وضع ثيودور إصبع السبابة على شفتي الطفل.
– لا تجعلني أضحك ، كانت نخبنا هي التي تخلصت من الموتى الأحياء الباقين في لايرون ، إذا كنت تطمع في الأرض فسأمنحك فرصة لاستخدام نفس السرير مثل الزومبي.
القدرات التي دربها البشر الموهوبون طوال حياتهم لم تصبح أفضل من القمامة.
في تلك اللحظة…
لقد كان إعلانًا لم يترك مجالًا للتسوية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ألم يكن الأمر مشابهًا لما قاله إلسيد أن سولدون سيقتلهم؟ .
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن هذا الشخص قد ساهم في انتصار ثيودور – رجل عجوز لطيف كان دائمًا يضحك بقوة بسبب عمره.
على السطح كان سولدون يهدد بالحرب.
“لقد قلت نفس الشيء قبل محاربة ذلك النيزك ، يجب عليك تحديد ما إذا كنت ستموت فجأة مثل المرة السابقة “.
على هذا النحو أصبح أوستن غاضبًا جدًا وسرعان ما استدعى الجيش لإظهار قوة جلالة السلطان.
قبل كل شيء كان لدى ميلتور أفضل ساحر ورئيس برج ، ثيودور ميلر.
تحرك مقدم الرعاية بانشغال بينما نظر ثيودور إلى طفله بحب.
مع انتشار غيوم القتال في الجزء الأوسط من القارة ، أصيب ميلتور بالذهول وأبلغ كلا البلدين .
بالطبع إذا تصرف ثيودور بشكل صحيح ، يمكنه تدمير جميع الغزاة وإعادة بناء الإمبراطورية الوسطى.
– نحن الذين قتلنا الساحر الذي دمر لايرون ، لماذا تتقاتلون يا رفاق على الأرض؟ .
لولا حيوية سلالة فيرونيكا وتصور ثيودور السريع ، لكانت فيرونيكا قد ماتت.
صُدمت البلدتان المركزيتان بهذه الملاحظة السخيفة.
لم يفتح فمه جيدًا.
يمكنهم المضي قدمًا بقوة ، لكن مملكة ميلتور الحالية كانت أعظم قوة وصلت إلى ذروتها.
كان لدى مملكة ميلتورسيد البرج السابع من سيدة البرج الأزرق و سيد البرج الأبيض ، بالإضافة إلى الساحرة سيدة البرج الأحمر التي كانت لها نسب تنين.
لقد قاتل بمفرده دون إخبار أحد.
قبل كل شيء كان لدى ميلتور أفضل ساحر ورئيس برج ، ثيودور ميلر.
كان من المشكوك فيه أن تستمر الدول الأخرى لعدة أيام إذا أرادت ميلتور توحيد القارة الغربية على الفور.
وبالتالي تم إلغاء الحرب قبل أن تبدأ مباشرة.
كان لديه واحدة.
ومع ذلك لم يكن هناك انقطاع حيث بدأت الأمور تحدث في القارة الشرقية.
في تلك اللحظة…
كان ذلك في أعقاب الدمار الذي سببته الشهوة.
كانت الإمبراطورية تحدها جميع البلدان ، وكانت الأرض واسعة جدًا بحيث كان من الصعب مقارنتها بـ لايرون.
علاوة على ذلك كان من الصعب على ميلتور الوصول إلى هناك.
نظر ثيودور مرة أخرى على وجه الطفل.
كان من الصعب تصديق أن كل والد مر بهذا مرة واحدة أو عدة مرات.
بالطبع إذا تصرف ثيودور بشكل صحيح ، يمكنه تدمير جميع الغزاة وإعادة بناء الإمبراطورية الوسطى.
كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كان عليه أن يحميهم معرضين حياته للخطر.
ومع ذلك إذا فعل ذلك فلن يكون مختلفًا عن الديكتاتوري.
بعد معانقتها لبضع ثوان سألها ثيودر “هل تأخرت؟” .
علاوة على ذلك كان من الصعب على ميلتور الوصول إلى هناك.
“أنا بحاجة إلى الجمع بين بقايا الإمبراطورية مع يوكاي بقيادة شوتن دوجي من أجل تشكيل تحالف ” .
ساحر واحد أنقذ العالم.
”لا تقلق ، إنها متعبة بعض الشيء لكنها بخير ، و … يجب أن تسمع هذا من رئيسة البرج الأزرق “.
كانت دبلوماسية لدولة أن تكون ضعيفة أمام القوي وقوية أمام الضعيف.
ومع ذلك في هذه اللحظة نسي ثيودور كل ندمه.
إذا أظهروا أن لديهم القدرة على المقاومة فسوف يتضاءل زخم الدول الأخرى.
إذا تظاهروا بأنهم لا يستطيعون احتلال الضواحي التي يصعب الدفاع عنها الآن ، فسيتم ملء جشع الحيوانات المفترسة بطريقة ما.
إذا أظهروا أن لديهم القدرة على المقاومة فسوف يتضاءل زخم الدول الأخرى.
‘افتح‘ وضع ثيودور إصبع السبابة على شفتي الطفل.
سارت خطة ثيودور بشكل جيد.
المملكة الوسطى الجديدة المتمركزة حول عائلة لي حافظت على ما يقرب من نصف أراضيها.
في غضون ذلك سخر الملك إلسيد من طلبهم.
كانت على عكس مملكة شيا الغربية ومملكة البخاي التي تحركت دون مساعدة الآخرين.
أولاً دعونا نلقي نظرة على مجريات القارة الغربية.
“الوضع في القارة الشرقية غير مستقر بعد ولكن …” .
في ذلك اليوم كان الرضع والبالغون متساوين ، وكان المزارع والسيد السيف متماثلين ، ولم يكن الإنسان والتنين مختلفين.
المتشككون وأولئك الذين لديهم حدس والذين فهموا كانوا صامتين ، الناس الذين نظروا إلى السماء الحمراء وارتجفوا من شعور غير مريح سرعان ما نسوا هذا اليوم.
أُجبر ثيودور على المغادرة دون رؤية النتائج.
قمع ثيودر ندمه وأعاد الطفل بين ذراعيها.
كان هناك شيء أخطر من استعادة العالم الذي دمرته الخطايا السبع.
انتقل عبر البحر إلى القارة الأخرى بحركة فضائية واحدة.
علاوة على ذلك كان من الصعب على ميلتور الوصول إلى هناك.
لم يستطع ثيودور أن يضيع دقيقة واحدة أو ثانية واحدة.
لم يستطع ثيودور أن يضيع دقيقة واحدة أو ثانية واحدة.
سار في ممر مألوف بتعبير خشن.
في تلك اللحظة…
تك تك.
لقد كانت ذكرى اليوم الذي سقط فيه نيزك من السماء.
كان من الصعب تصديق أن كل والد مر بهذا مرة واحدة أو عدة مرات.
وبينما كان يتردد صدى خطواته ، سمعها شخص على الجانب الآخر من القاعة ورفع رأسه.
ثم نظروا إلى الشخص الذي يقترب بنظرة حزن مرير.
ومع ذلك فإن رؤية ثيودور أصبحت غير واضحة.
“أنت متأخر يا روحي ، هل استغرقت أكثر من ساعة؟ ” نقرت على كتف ثيودور قبل أن تقبل خده بخفة.
“لقد قلت نفس الشيء قبل محاربة ذلك النيزك ، يجب عليك تحديد ما إذا كنت ستموت فجأة مثل المرة السابقة “.
تألق شعرها.
كانت فيرونيكا ، ثاني أقوى شخص في هذا البرج السحري وسيدة البرج الأحمر.
“آه …”
كان مزاجها أكثر ليونة من ذي قبل وهي تهمس “أعتقد أنه كان هناك الكثير من العمل في القارة الشرقية؟ ، وإلا فلن تتأخر “.
ومع ذلك في هذه اللحظة نسي ثيودور كل ندمه.
قبلها ثيودر وابتسم بسخرية “حسنًا ، كان لدي مكان واحد أذهب إليه أولاً“.
مثل طائر الفينيق الذي يولد من الرماد ، تمكن في النهاية من التغلب على الدمار.
بالطبع إذا تصرف ثيودور بشكل صحيح ، يمكنه تدمير جميع الغزاة وإعادة بناء الإمبراطورية الوسطى.
“هل هي الصفقة الكبيرة؟“
بسبب أرض لايرون الفارغة في الوسط بدأت الحرب.
“لا داعي للقلق “.
“آه …”
بسبب أرض لايرون الفارغة في الوسط بدأت الحرب.
“لقد قلت نفس الشيء قبل محاربة ذلك النيزك ، يجب عليك تحديد ما إذا كنت ستموت فجأة مثل المرة السابقة “.
“أنا أفهم بيكي “.
لولا حيوية سلالة فيرونيكا وتصور ثيودور السريع ، لكانت فيرونيكا قد ماتت.
قمع ثيودر ندمه وأعاد الطفل بين ذراعيها.
لم يكن لدى ثيودور ما يقوله عن هذا الموضوع.
تحطمت روحه عندما دخل سجلات اكاشيك لمحاربة الغضب.
كانت المشكلة أن فيرونيكا كانت مرتبطة بروحه.
بمجرد أن سقط ثيودور في سجلات اكاشيك ، توقف قلبها قبل أن ينبض من جديد.
“شكرا لعملك الشاق ، ثم … بيكي؟ “
حتى عقد الخطايا السبع قد تم قطعه ، لذلك تضررت روحها.
“إذا كان لديك اسم فكرت فيه ، فهل يمكنك إخباري؟” .
مرة أخرى عندما تحطمت روح ثيودور ودخل بعدًا كان أعلى بعدة مستويات ، كان قد كسر جميع عقوده.
إذا تم تغذية الطفل بهذه العصارة ، فسيكبر مع حب جميع العناصر والأرواح.
“من حسن الحظ أنني استعدت الاتصال مع الشراهة وإلا كنت سأندم” .
من الناحية الموضوعية كان من الصعب القول إن الطفل كان جميلًا.
بالتفكير في الأمر الآن ، كان صادمًا.
ثم نظروا إلى الشخص الذي يقترب بنظرة حزن مرير.
لولا حيوية سلالة فيرونيكا وتصور ثيودور السريع ، لكانت فيرونيكا قد ماتت.
كم سيكون من الغباء إنقاذ العالم بينما تفقد أعز من تحب؟ ، درجة حرارة جسدها التي شعر أنها متأخرة أصبحت الآن أكثر قيمة.
بعد معانقتها لبضع ثوان سألها ثيودر “هل تأخرت؟” .
طار ساحر واحد فقط على الخراب.
تك تك.
“بمعاييري ” ابتسمت فيرونيكا وربتت على رأسه“إذا كان هذا الرجل العجوز لا يزال على قيد الحياة ، لكان يحاول كسر رأسك الآن ” .
“… لا يزال هناك آخرون ، كيف حال سيلفيا؟ “
لم يستطع ثيودور أن يضيع دقيقة واحدة أو ثانية واحدة.
كافح هذا الساحر لمنع الدمار الذي لم يصل بعد ، مما جعل جسده الحي يتحرك خارج حدود الكوكب.
“انها بخير ، إنها مصابة بحمى خفيفة ولكن هذا طبيعي “.
“…آه” .
“أرى …” تنهد ثيودور بارتياح وخبط على الكرسي.
شفرة هالة سيد السيف؟ .
لقد كان تعبيرًا لم يبده عندما تعامل مع تنين أو شيطان أو حتى الغضب.
كان يعتقد أن رئيس البرج سيكون أكثر هدوءًا ، لكن توقعه كان خاطئًا.
“… بيكي ، شكرا لك.”
رأت فيرونيكا تعابير وجهه وضايقته “تحكم في وجهك ، تبدو كما لو أنك ممسوس بروح شريرة ، ألن يسيء الناس فهمك؟ ” .
وبينما كان يتردد صدى خطواته ، سمعها شخص على الجانب الآخر من القاعة ورفع رأسه.
“تنهد … أعرف ولكن لا يمكنني التحكم في ذلك ” كان هذا مختلفًا عن التجارب التي واجهها ثيودور حتى الآن “من الصعب بالنسبة لي…“.
كان أكثر حبًا من العاطفة.
أخيرًا كان منهكًا وهزم.
كان من الصعب تصديق أن كل والد مر بهذا مرة واحدة أو عدة مرات.
كان وجود عدو واضح أسهل بكثير.
“ثيو ، أتيت ” جلست سيلفيا على سرير واسع و تحمل بطانية بيضاء.
لم يستطع ثيودور حتى تخيل المحاكمة التي كانت تجري وراء الباب المتهالك.
لم يفتح فمه جيدًا.
لم يكن حتى قريبًا مما شعر به عندما قاتل الفخر.
اتسعت عيناها كما لو كانت مندهشة ، ثم ابتسمت “إنه اسم جيد“
عندما حارب الغضب ، كان يائسًا لكنه لم يستسلم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور بالعجز.
رأت فيرونيكا تعابير وجهه وضايقته “تحكم في وجهك ، تبدو كما لو أنك ممسوس بروح شريرة ، ألن يسيء الناس فهمك؟ ” .
في تلك اللحظة…
لم يكن حتى قريبًا مما شعر به عندما قاتل الفخر.
فتح باب الغرفة سيلفيا.
بالطبع إذا تصرف ثيودور بشكل صحيح ، يمكنه تدمير جميع الغزاة وإعادة بناء الإمبراطورية الوسطى.
قلة قليلة من الناس يعرفون عنها.
“آه!”
لقد كان تعبيرًا لم يبده عندما تعامل مع تنين أو شيطان أو حتى الغضب.
ومع ذلك بدأ سكان أوستن وسولدون الذين يفتقرون إلى الأراضي الزراعية بسبب الجفاف الطويل في التصرف.
رأى الساحر الطبي قائدي البرجين عندما خرج وانحنى.
“تنهد … أعرف ولكن لا يمكنني التحكم في ذلك ” كان هذا مختلفًا عن التجارب التي واجهها ثيودور حتى الآن “من الصعب بالنسبة لي…“.
لكن ثيودور أوقفه وسأل بيأس “سيلفيا ، كيف حال جسدها؟ ، هل هناك خطأ ما؟” .
كان الساحر الطبي متفاجئًا بعض الشيء بمظهر ثيودر اليائس.
كان موقف الأب الذي يمكن رؤيته في كل مكان.
كان الأمر كما كان منذ وقت طويل ، تحدى الشمس وعبر السماء.
كان يعتقد أن رئيس البرج سيكون أكثر هدوءًا ، لكن توقعه كان خاطئًا.
ألم يكن الأمر مشابهًا لما قاله إلسيد أن سولدون سيقتلهم؟ .
كان مختلفًا عما كان يعتقد ، مما جعل الساحر الطبي يبتسم.
إذن ماذا لو كان ثيودور ميلر أقوى ساحر؟ ، كان أيضًا أبًا.
وهكذا استمرت الحياة.
ومع ذلك في هذه اللحظة نسي ثيودور كل ندمه.
”لا تقلق ، إنها متعبة بعض الشيء لكنها بخير ، و … يجب أن تسمع هذا من رئيسة البرج الأزرق “.
أدى الصراع بين ثيودور والخطايا السبع إلى تحول العصر.
“ه– هذا صحيح ” احمر ثيودور عندما لمح سلوكه الخاص من الإدراك المتأخر.
“هل هي الصفقة الكبيرة؟“
“شكرا لعملك الشاق ، ثم … بيكي؟ “
“سأنتظر قليلاً ، يجب أن يقضي كلاكما بعض الوقت معًا “.
كان الأمر كما لو كانت الاختلافات بين الأرنب والدب والنمر كلها بلا معنى أمام الانهيار الأرضي المتدفق.
“… بيكي ، شكرا لك.”
”لا تقلق ، إنها متعبة بعض الشيء لكنها بخير ، و … يجب أن تسمع هذا من رئيسة البرج الأزرق “.
بفضل عودة فيرونيكا للوراء ، عبر ثيودور الغرفة إلى حيث كانت سيلفيا.
كانت خطوات قليلة فقط لكنه شعر وكأنه الجانب الآخر من الكون.
بالكاد حافظ على وتيرته الثابتة.
في تلك اللحظة…
لقد كانت ذكرى اليوم الذي سقط فيه نيزك من السماء.
“ثيو ، أتيت ” جلست سيلفيا على سرير واسع و تحمل بطانية بيضاء.
بعض الناس نسوا والبعض لم ينس.
كانت على عكس مملكة شيا الغربية ومملكة البخاي التي تحركت دون مساعدة الآخرين.
“سيلفيا” .
كانت دبلوماسية لدولة أن تكون ضعيفة أمام القوي وقوية أمام الضعيف.
“نعم” .
قبلت سيلفيا جبين الطفل النائم ونظرت إليه بنظرة عميقة في عينيها.
“لا داعي للقلق “.
لم يفتح فمه جيدًا.
خطا ثيودور بصمت خطوة واحدة ثم خطوتين تجاهها.
لقد كانت ذكرى اليوم الذي سقط فيه نيزك من السماء.
تراجع مقدم الرعاية كما لو كان يعرف الأفكار في قلبه.
في ذلك اليوم كان الرضع والبالغون متساوين ، وكان المزارع والسيد السيف متماثلين ، ولم يكن الإنسان والتنين مختلفين.
الآن كان هناك شخصان فقط على السرير.
لولا حيوية سلالة فيرونيكا وتصور ثيودور السريع ، لكانت فيرونيكا قد ماتت.
وقف ثيودور ساكناً وانتظر كلمات سيلفيا.
كان وجهها أكثر ضعفاً من المعتاد ، لكنها كانت أكثر إشراقًا بضع مرات.
كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كان عليه أن يحميهم معرضين حياته للخطر.
“ثيو” أظهرت له سيلفيا القماش الذي كان يتحرك قليلاً “انظر ، إنه طفلنا“.
بعد معانقتها لبضع ثوان سألها ثيودر “هل تأخرت؟” .
“…آه” .
مرت ستة أشهر منذ يوم سقوط النيزك.
من الناحية الموضوعية كان من الصعب القول إن الطفل كان جميلًا.
“انها بخير ، إنها مصابة بحمى خفيفة ولكن هذا طبيعي “.
بعد كل شيء كطفل حديث الولادة كان متجعدًا ولونه أحمر.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد ثيودور إنهاء حفل زفافهما بضرب الرجل العجوز.
ومع ذلك فإن رؤية ثيودور أصبحت غير واضحة.
* * *
كانت الدموع التي لم يكن يعلم أنها تشكلت تتساقط مثل ذوبان الجليد.
لم يخرج أي كلام وهو يحتضن طفله بيديه مرتعشتين.
“سأنتظر قليلاً ، يجب أن يقضي كلاكما بعض الوقت معًا “.
على السطح كان سولدون يهدد بالحرب.
“آه …”
رأت فيرونيكا تعابير وجهه وضايقته “تحكم في وجهك ، تبدو كما لو أنك ممسوس بروح شريرة ، ألن يسيء الناس فهمك؟ ” .
كان يعتقد أنه ولد لهذه اللحظة ، ولادة الطفل الذي ورث دم ثيودور وسيلفيا.
كان الساحر الطبي متفاجئًا بعض الشيء بمظهر ثيودر اليائس.
كان ثيودور خائفًا من هذه اللحظة.
كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كان عليه أن يحميهم معرضين حياته للخطر.
كان قد تردد قليلاً لأن العبء على كتفيه أصبح أثقل.
مثل طائر الفينيق الذي يولد من الرماد ، تمكن في النهاية من التغلب على الدمار.
“شكرا لعملك الشاق ، ثم … بيكي؟ “
ومع ذلك في هذه اللحظة نسي ثيودور كل ندمه.
لقد كان تعبيرًا لم يبده عندما تعامل مع تنين أو شيطان أو حتى الغضب.
همس ثيودور “… مقدم الرعاية” حتى لا يستيقظ الطفل النائم “أعط هذه الورقة لـ سيلفيا في الشاي” .
ثم أعيد إحياؤه في النهاية.
“ر–رئيس البرج المركزي المعذرة ، ولكن هذه الورقة …؟ ” .
حتى لو كان ثيودور هو رئيس البرج الرئيسي ، فإن مقدم الرعاية لا يمكنه إطعام أي شيء لأم جديدة عندما لا يعرف تأثير ذلك.
ابتسم ثيودور لمقدم الرعاية الدقيق “برعم شجرة العالم” .
كانت دبلوماسية لدولة أن تكون ضعيفة أمام القوي وقوية أمام الضعيف.
بمجرد أن أصبحت الأسطورة حقيقة لم يتمكن أحد من مقاومتها واضطر إلى قبول القدر.
“هذا جيد!”
لا ، ربما ضحك الرجل العجوز وبكى.
“بسرعة ، القوة تضعف بعيداً عن إليفانهيم “.
نظر ثيودور مرة أخرى على وجه الطفل.
“مفهوم !”
“انها بخير ، إنها مصابة بحمى خفيفة ولكن هذا طبيعي “.
في الواقع بدا كما لو أن لون الطفل قد تحسن.
تحرك مقدم الرعاية بانشغال بينما نظر ثيودور إلى طفله بحب.
كان هناك صوت تنفس خافت.
كان ذلك في أعقاب الدمار الذي سببته الشهوة.
بدا الجسم الصغير وكأنه سينكسر عندما يلمسه.
كان ذلك في أعقاب الدمار الذي سببته الشهوة.
بالكاد قمع ثيودور الرغبة في احتضان الطفل بإحكام قدر الإمكان.
“إذا كان لديك اسم فكرت فيه ، فهل يمكنك إخباري؟” .
حتى لو كان ثيودور هو رئيس البرج الرئيسي ، فإن مقدم الرعاية لا يمكنه إطعام أي شيء لأم جديدة عندما لا يعرف تأثير ذلك.
‘افتح‘ وضع ثيودور إصبع السبابة على شفتي الطفل.
الغالبية العظمى من الناس لم تفعل ذلك.
لم يكن ليتأخر إذا كان قد جاء مباشرة من القارة الشرقية.
ومع ذلك كان سبب تأخره هو الحصول على هذا.
تقطرت قطرة صافية من السائل من المساحة المتصلة بأطراف أصابعه.
لم يكن هناك سوى بضع قطرات ، لكنها كانت كمية هائلة من منظور قزم.
وبينما كان يتردد صدى خطواته ، سمعها شخص على الجانب الآخر من القاعة ورفع رأسه.
لم يكن من السهل عليهم استخراج النسغ من شجرة العالم التي بالكاد تتعافى لأنهم اعتقدوا أن شجرة العالم هي سلفهم.
كانت المشكلة أن فيرونيكا كانت مرتبطة بروحه.
نظر ثيودور مرة أخرى على وجه الطفل.
مرت ستة أشهر منذ يوم سقوط النيزك.
إذا تم تغذية الطفل بهذه العصارة ، فسيكبر مع حب جميع العناصر والأرواح.
“سيلفيا” .
في الواقع بدا كما لو أن لون الطفل قد تحسن.
عندما حارب الغضب ، كان يائسًا لكنه لم يستسلم.
كان أكثر حبًا من العاطفة.
“ثيو” راقبته سيلفيا من الجانب ورفعت يديها.
ومع ذلك فقد قاتل دون توقف.
كان الأمر كما لو كانت الاختلافات بين الأرنب والدب والنمر كلها بلا معنى أمام الانهيار الأرضي المتدفق.
قمع ثيودر ندمه وأعاد الطفل بين ذراعيها.
قبلت سيلفيا جبين الطفل النائم ونظرت إليه بنظرة عميقة في عينيها.
كان أكثر حبًا من العاطفة.
كانت هذه بالتأكيد عيون الأم.
مثل طائر الفينيق الذي يولد من الرماد ، تمكن في النهاية من التغلب على الدمار.
“إذا كان لديك اسم فكرت فيه ، فهل يمكنك إخباري؟” .
كان يعتقد أن رئيس البرج سيكون أكثر هدوءًا ، لكن توقعه كان خاطئًا.
كان وجود عدو واضح أسهل بكثير.
“أم …”
ومع ذلك في هذه اللحظة نسي ثيودور كل ندمه.
الغالبية العظمى من الناس لم تفعل ذلك.
كان لديه واحدة.
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن هذا الشخص قد ساهم في انتصار ثيودور – رجل عجوز لطيف كان دائمًا يضحك بقوة بسبب عمره.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد ثيودور إنهاء حفل زفافهما بضرب الرجل العجوز.
مرة أخرى عندما تحطمت روح ثيودور ودخل بعدًا كان أعلى بعدة مستويات ، كان قد كسر جميع عقوده.
لا ، ربما ضحك الرجل العجوز وبكى.
بسبب أرض لايرون الفارغة في الوسط بدأت الحرب.
كان الرجل ذو لحية بيضاء وعصا كبيرة.
“الوضع في القارة الشرقية غير مستقر بعد ولكن …” .
استلهم اسم ثيودور من بلونديل أدرنكوس “أديليا ” .
“… بيكي ، شكرا لك.”
مرت ستة أشهر منذ يوم سقوط النيزك.
كان معنى الاسم واضحًا لسيلفيا بمجرد أن سمعته.
“آه!”
اتسعت عيناها كما لو كانت مندهشة ، ثم ابتسمت “إنه اسم جيد“
“أرى …” تنهد ثيودور بارتياح وخبط على الكرسي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قبلت سيلفيا جبين الطفل النائم ونظرت إليه بنظرة عميقة في عينيها.
ترجمة : Sadegyptian
يمكنهم المضي قدمًا بقوة ، لكن مملكة ميلتور الحالية كانت أعظم قوة وصلت إلى ذروتها.
كان الرجل ذو لحية بيضاء وعصا كبيرة.
