– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
كانت أسنان التورڤوصورس أكثر ملاءمة للقتال القريب من أسنان تي–ريكس.
أمتلأ أكثر من نصف أسنانه بنتوئات صغيرة يمكن أن تسبب نزيفًا حادًا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان النصف الآخر متخصصًا في تكسير العظام السميكة ، مع هذين النوعين من الأسنان ، سيتموت أي مخلوق يواجهه!.
وبسرعة كبيرة فتح فمه الذي كان كافيًا لإحاطة وي شياو باي.
لم يجرؤ وي شياو باي على الأندفاع بإتجاه فم التورڤوصورس لأختبار حدة الأسنان.
عندما أقترب ، بالكاد تهرب عندما أغلق التورڤوصورس على رأسه.
تناثر لعابه النتن بينما أغلق فمه على وجه وي شياو باي.
شعر بالأشمئزاز منه ، لكنه كان سعيدًا لأنه لم يكن سامًا.
أطلق وي شياو باي الكهرباء نحو ذقن التورڤوصورس .
فوو!
أهتز رأس التورڤوصورس وأصبح مشوشًا.
من ناحية أخرى تراجع وي شياو باي أكثر من 10 خطوات بينما حرك يديه عدة مرات.
كان ذقن تورفوسور صصلباً جدًا.
لنكون أكثر دقة ، فقد تجاوزت صلابته الديناصورات الأخرى التي واجهها.
على الرغم من أن [قوة السحق] لا تزال نشطة ، إلا أنها لم تكن فعالة كما كانت عندما أستخدمها على ديبلودوكس.
علاوة على ذلك لم يكن تأثير الكهرباء واضحًا.
عنددما فكر في الأمر ، يجب أن يوفر له حجم وحالة التورڤوصورس قدرًا جيدًا من المقاومة الكهربائية ، كانت الرغبة في صعقه بالكهرباء مهمة صعبة التحقيق.
عندما سحب وي شياو باي قبضته ، شعر كما لو أن عظامه على وشك التصدع.
أظهرت حقيقة أن عظامه قد تشققت تقريبًا أثناء وجوده تحت حماية الكي مدى التأثير الذي حدث بين قبضتيه وذقن التورڤوصورس .
في المعارك ، كان لدى التورڤوصورس ميزة طفيفة.
سمحت له رقبته الطويلة النحيلة بثني رأسه بزوايا مختلفة ، طالما تقدم وي شياو باي ، سوف يعضه التورڤوصورس.
إذا كان وي شياو باي مهملًا إلى حد ما ، فمن الممكن أن يتعرض للعض.
بخلاف ذلك تقدم التورڤوصورس بإنتظام وتراجع بسرعة عالية ، حتى ذيله الذي كان أقصر من الديناصورات الأخرى أنضم للمعركة.
ووش!
مع مرور الذيل ، لم يستطع وي شياو باي خلف التورڤوصورس إلا أن يتراجع لمراوغة الذيل.
لم تكن المعركة محتدمة ، لكنها كانت مثيرة.
بدأ وي شياو باي في التعامل مع التورڤوصورس تمامًا كأداة تدريب مألوفة ، أنتهز هذه المعركة كفرصة للتعرف على جسده.
بطبيعة الحال ، بالنسبة لخبير جو شو مثل وي شياو باي ، كان إعادة التعرف على نفسه أمرًا بسيطًا.
بعد عشر دقائق ، تفادى وي شياو باي لدغة تورڤوصورس وتراجع عشرة أمتار ، ثم لمس الحقيبة الصغيرة وأخرج معدن جيان الصلب.
لقد خطط لإنهاء المعركة.
بالنسبة لـ وي شياو باي ، لم يكن التورڤوصورس قوياً ، حتى لو أمتلك مهارة [إحياء] الخاصة ، لم يكن هناك شيء غريب في التورڤوصورس نفسه.
كان لدى وي شياو باي شعور بأن نوعًا من الخطر يقترب بسرعة.
‘أنا بحاجة لإنهاء هذه المعركة بسرعة!‘.
برؤية عصا تشبه عود أسنان تظهر فجأة في يد وي شياو باي ، فإن مخلوقًا كبيرًا مثل التورڤوصورس لم يمانع ذلك على الإطلاق.
عند رؤية وي شياو باي يندفع مرة أخرى ، فتح فمه كما يفعل عادةً.
بوووم!
ولكن كان التورڤوصورس مهملاً للغاية.
قبل أن يتمكن من عض وي شياو باي ، ضرب معدن جيان الصلب أنفه.
في لحظة أطلق هدير بائساً.
مقارنة باللكمة على ذقنه ، فإن ضربة جيان على أنفه وكذلك الكهرباء التي مرت عبر دمه جعلته يتذوق معاناة كبيرة.
يمكن القول أن جسد التورڤوصورس كان صلباً.
حتى لو تعرض أنفه لأضرار جسيمة ، بدا وكأنه ليس شيئًا كبيرًا ، أستدار وأرجح ذيله.
بووم!
قبل أن يأرجح ذيله ، ضرب وي شياو باي بمعدن جيان الصلب أسفل ذقنه!.
الضربة الشديدة! ، ضربة الأهتزاز!.
بدأت المهاراتان في الظهور في نفس الوقت.
في لحظة ، أخرج ذقن التورڤوصورس دمًا ممزوجًا بشظايا العظام.
بضربة واحدة فقط ، تم سحق ذقنه.
مقارنة بهذا التأثير ، لم يكن التأثير المنخفض للكهرباء مفاجئًا.
ومع ذلك كانت فائدة الكهرباء هي تقليل سرعة تفاعله.
تمامًا كما أستخدم وي شياو باي الجيان للحصول على ميزة ، هدأ قلب تشو شينغ يوان كثيرًا أثناء مغادرته بسيارته.
كانت المراعي كبيرة ، في لحظة ذعره ، قرر تشو شينغ يوان بشكل عشوائي الأتجاه.
أخذ ألتفاف حول الغابة وفي غضون 10 دقائق فقط ، رأى بوابة مدرسة مدمرة من بعيد.
“جامعة تسوي هو؟“
في الحقيقة كان تشو شينغ يوان يحاول جاهدًا أن يخمن مكان وجوده.
ومع ذلك بعد رؤية الجامعة المدمرة ، فوجئ تشو شينغ يوان بشكل كبير.
ظهرت عبارة “يوم القيامة” فجأة في ذهنه.
كان هذا شيئًا لا مفر منه.
كانت هذه أيضًا فكرة وي شياو باي الأولية عندما دخل عالم الغبار.
مع مثل هذا المشهد المدمر ، كان من الصعب على الأشخاص عدم التفكير في هذا الأمر.
ومع ذلك وبينما يشعر بالبرودة في عموده الفقري ، تردد صدى صوت الضرب العنيف من المبنى الموجود على اليسار. أنتشر الغبار في الهواء حيث أهتزت المباني وأنهارت.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
أدار تشو شينغ يوان سيارته وأتجه نحو الأراضي العشبية ، بعد كل شيء لم يكن هناك المزيد من الطرق أمامه ، إذا حدث شيء غير متوقع ، فيمكنه فقط محاولة الهروب ب‘تجاه الغابة مرة أخرى.
سرعان ما أنطلق وحش أحمر شبيه بالبشر من مبنى مدمر ، عندما غادر المبنى ، ترك حفرة كبيرة فيه ، بعد ذلك ولأن المبنى لم يعد قادرًا على تحمل الدمار ، فقد أنهار.
أي نوع من الوحش هذا؟.
كان جسده كله عبارة عن لحم أحمر ، لم يكن به لحم أو عروق أو جلد أو حتى شعر ، بدا وكأنه هيكل عظمي مغطى باللحم المسحوق.
كان قادراً على الحركة ، وتواجدت عين واحدة على رأسه مكان فمه.
كان ظهور الوحش مرعبًا جدًا.
حتى لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها تشو شينغ يوان إلى عالم الغبار ، فقد كان يعلم أن الوحش لم يكن شيئًا جيدًا!.
صرخ تشو شينغ يوان.
لم يتردد في إخراج مسدسه وشغل المحرك ثم هرب بإتجاه الطريق الذي جاء به.
لم تكن سرعة السيارة بطيئة ، لكن الوحش كان أسرع.
أسترخى تشو شينغ يوان حيث تقدمت السيارة بإستمرار ، ومع ذلك عندما أدار رأسه بلا مبالاة لينظر إلى المرآة الجانبية ، صُعق.
وصل الوحش بالقرب من السيارة ، حتى تشو شينغ يوان يمكنه تقييم أنه في غضون عشر ثوانٍ ، سيكون قادرًا على لمس السيارة.
بووم! بووم! بووم!
تصرف تشو شينغ يوان دون تفكير ، أمسك عجلة القيادة بيده اليسرى بينما أطلق النار على الوحش بالمسدس في يده اليمنى ، وأطلق ثلاث رصاصات!.
على الرغم من أن دقة المسدس كانت سيئة في مقابل القوة النارية ، إلا أن الوحش كان قريباً جدًا ، علاوة على ذلك وبسبب العيار ، فقد تجاوزت قوته النارية معظم الأسلحة ذات الأستخدام العسكري.
بطبيعة الحال كان هذا أيضًا سبب تعطله بسهولة.
ومع ذلك لم يحدث أي خطأ مع هذه الطلقات الثلاث وضربت عين الوحش بدقة.
تجاوز الرصاص سرعة الصوت ، لم يكن الوحش قادرًا حتى على الرد عندما أنفجرت عينه.
عندما أنفجرت عينه ، خرج السائل الأحمر من جرحه.
في الحقيقة لم يكن هذا غير عادي ، إذا كان الوحش يتحكم في جسده ، كان من المستحيل أن يصيبه الرصاص على الإطلاق.
علاوة على ذلك عندما أصاب الرصاص الوحش ، غضب على الفور.
ضرب بكلتا يديه مؤخرة السيارة مما تسبب في حدوث دوي مدوي ودفع السيارة على بعد ثلاثة أمتار ، مع بذل القليل من القوة ، كان بإمكانه قلب السيارة.
زفر تشو شينغ يوان ببرود لكنه لم يتوقف عن الدوس على الدواسة.
تحركت السيارة وهي مائلة.
كانت العجلات الموجودة على اليسار على الأرض بينما العجلات الموجودة على اليمين معلقة في الهواء حيث أستمرت السيارة في التحرك للأمام.
إذا رأى أشخاص آخرون هذا ، فربما أعتقدوا أن تشو شينغ يوان يؤدي ألعابًا بهلوانية.
ومع ذلك وصل قلب تشو شينغ يوان الآن إلى السماء ، تجاوز الوحش خيال تشو شينغ يوان.
لحسن الحظ بعد أن صفعت ، توقف على الفور ولم يستمر في مطاردته ، ربما بسبب فقدان عينه.
عندما وصلت السيارة إلى مسافة بعيدة ، هبطت عجلاتها اليمنى أخيرًا على الأرض ، عندها فقط أطلق تشو شينغ يوان تنهيدة عميقة.
‘ماذا كان هذا؟‘
كان مندهشاً عندما أستدار لينظر خلفه ، مع زيادة المسافة ، أصبح جسد الوحش أصغر في رؤيته.
ومع ذلك لا يزال يشعر أن هناك شيئًا ما خطأ ، لذلك لم يجرؤ على التوقف. واصل السير على دواسة البنزين واتجه نحو الغابة.
في الجزء الخلفي من السيارة التي ضربها الوحش ، كان هناك بصمتان عميقتان على الغطاء المعدني للسيارة ، ألتوى لحم أحمر ببطء كما لو كان حياً.
إذا رأى أي شخص ذلك ، فسيظهر الرعب في قلوبهم.
بطبيعة الحال لم يكن تشو شينغ يوان يعرف هذا.
حاول فقط السيطرة على السيارة من الأصطدام بالحجارة على المراعي.
في هذه اللحظة كان وي شياو باي يخطو بالفعل على التورڤوصورس .
أخيرًا لم يتمكن التورڤوصورس الشجاع من القتال ضد وي شياو باي .
في النهاية ضرب معدن جيان الصلب رجليه الخلفيتين أثناء تنشيط ضربة الأهتزاز ، مع ساق واحدة فقط ، لم يعد بإمكانه دعم جسده الثقيل ، تمايل قليلاً ثم أنهار على الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.