خبير؟
الفصل 19 – خبير؟
تمامًا كما قيل سابقًا ، كانت مدينة تسوى هو واحدة من أفضل المدن في سيتشوان. كيف يمكن أن تتسامح مع العصابات الإجرامية من الخرق في منتصف الشارع في وضح النهار.
بعد زيادة قوته ، كان وي شياو باي أسهل في التعامل مع بقية الصيادين.
في تلك اللحظة ، بدا أن عدد الأشخاص الذين يقاتلون الرجل في منتصف العمر أصبح كاسحا، وكان الموقع مليئًا بالكراسي والطاولات. في لحظة من اللامبالاة ، أصيب بأنبوب فولاذي من المشاغب الذي كان ملقى على الأرض.
ومع ذلك ، لأسباب تتعلق بالسلامة ، لم يقاتلهم وي شياو باي مباشرة. وبدلاً من ذلك ، هاجمهم واحدًا تلو الآخر عندما انفصلوا.
خمسة مثيري الشغب يحملون أنابيب فولاذية هجموا باتجاه وي شياو باي ، لكنه كان قادرًا فقط على إبعادهم عن طريق إجراء التلويح بالمقعد.
أعطى هؤلاء الصيادون الخمسة وي شياو باي 50 نقطة تطور. الهراوة الذي استخدمه وي شياو باي كسرت إلى قطع عندما قتل فيشمان الخامس بتحطيم الهراوة على رأسه ، وانقسمت الهراوة إلى قسمين.
ضرب المشاغب على الرقبة ، مما تسبب في ضعف المشاغب.
كسر هراوة واحدة لا يهم حقا. بحلول ذلك الوقت ، كان وي شياو باي قد قتل العديد من الصيادين ، لذلك كان عدد الهراوات التي حصل عليها كبيرًا جدًا.
وصلت الشرطة.
بمجرد عودته إلى غرفته ، أصيب فجأة بموجة من الدوخة ، لذلك استلقى بسرعة على السرير ونام.
تمامًا كما قيل سابقًا ، كانت مدينة تسوى هو واحدة من أفضل المدن في سيتشوان. كيف يمكن أن تتسامح مع العصابات الإجرامية من الخرق في منتصف الشارع في وضح النهار.
“حارب كما أمرنا! …..”
كان بعض الأشخاص، الذين كانوا يقفون بالقرب من وي شياو بي ، يتذمرون.
انطلق إنذار الهاتف المحمول وي شياو باي ، واستيقظ وي شياو باي من نومه.
وقد زادت سمعتهم بسبب استعدادهم لمهاجمة الناس وقتلهم. لم يجرؤ أصحاب المتاجر حتى على رفضهم عندما طلبوا أموال الحماية.
هز رأسه المشوش ولاحظ أنه عاد بالفعل إلى الواقع. غسل وجهه بسرعة وفتح الباب.
اندلع قتال قريبا.
كان اليوم السبت. كما كان في عطلة نهاية الأسبوع ، كان الممر هادئًا حيث استمتع الجميع بعطلة حصلوا عليها بشق الأنفس. تم فتح الباب غير المستقر حيث غادر وي شياو بي لبدء يوم آخر.
أكدت عبارة بارزة على موقف مدينة تسوى هو في سيتشوان ، ، “إن الشمال لديه حاضرتين ، لكن الجنوب يضع سوي هو”.
تذكر وي شياو باي للتو أنه كان في نوبة العمل المتوسطة ، لذلك كان يعمل من الساعة 6 مساءً.
“صحيح. حتى تشاو لاو سان لم يكن هذا جامحًا “.
ولكن بما أنه كان مستيقظًا بالفعل ، لم يخطط للعودة للنوم.
استدار ولم يستطع إلا أن يسقط فكه.
خرج وي شياو بي من الشقة بمعدة جائعة. كان يريد تناول وجبة الإفطار في الخارج لأن تناول الوجبات الصلبة أو الأطعمة القائمة على القرص الصلب كل يوم سيجعله مجنونًا.
بعد الاستماع إلى كلماتهم ، تمكن وي شياو باي من تكوين صورة لما يسمى عصابة النمر الأسود.
سمع وي شياو بي ضجيجا من بعيد بينما كان يجلس أمام موقف صغير للوجبات الخفيفة.
ضرب المشاغب على الرقبة ، مما تسبب في ضعف المشاغب.
استدار ولم يستطع إلا أن يسقط فكه.
وصلت الشرطة.
يا إلهي!
حارب الرجل في منتصف العمر جنبًا إلى جنب مع أعضاء عصابة النمر الأسود بينما كان الأشخاص يتحدثون.
كانت مجموعة من أكثر من 20 شابًا بأنابيب فولاذية تلاحق وتصرخ لقتل رجل في منتصف العمر يرتدي زي الفنون القتالية.
وصلت الشرطة.
لم تكن مدينة تسوى هو مدينة عاصمة مقاطعة سيتشوان، لكنها كانت واحدة من أفضل خمس مدن ذات أعلى اقتصاد.
رؤية المجموعة الشيطانية ، اختبأ العملاء على جانبي المنصة. حتى صاحب المنصة لم يهتم بأمتعته واختبأ بعيدا.
أكدت عبارة بارزة على موقف مدينة تسوى هو في سيتشوان ، ، “إن الشمال لديه حاضرتين ، لكن الجنوب يضع سوي هو”.
انطلق إنذار الهاتف المحمول وي شياو باي ، واستيقظ وي شياو باي من نومه.
نادراً ما يحدث مثل هذا الوضع في منتصف شارع مدينة كبيرة. بعد كل شيء ، لم يجرؤ المشاغبون المخيفون على معارضة القانون.
خرج وي شياو بي من الشقة بمعدة جائعة. كان يريد تناول وجبة الإفطار في الخارج لأن تناول الوجبات الصلبة أو الأطعمة القائمة على القرص الصلب كل يوم سيجعله مجنونًا.
رؤية المجموعة الشيطانية ، اختبأ العملاء على جانبي المنصة. حتى صاحب المنصة لم يهتم بأمتعته واختبأ بعيدا.
ومع ذلك ، لا يمكن حتى التحدث إلى هؤلاء الشباب. كان معظمهم يلاحقون الرجل في منتصف العمر ، بينما انقسم بعضهم من المجموعة للإحاطة به وهددوا الرواد بالتوقف عن التصوير. حتى أن رجلًا مسنًا أصبح أحد الضحايا حيث أصيب على كتفه وسقط على الأرض.
حتى دون الاقتراب من موقع وي شياو باي ، تم دفع الرجل في منتصف العمر إلى الزاوية بسبب الكمية الكبيرة من وجبات الإفطار التي تمنعه.
عرف الرجل في منتصف العمر أن هناك العديد من العقبات في الشارع ، مما يجعل من الصعب الهروب. ونتيجة لذلك ، اختار مقعدًا للتعامل مع الشباب بعد إرسال الأصلع طائرا.
اندلع قتال قريبا.
انطلق إنذار الهاتف المحمول وي شياو باي ، واستيقظ وي شياو باي من نومه.
كان الرجل في منتصف العمر مذهلاً إلى حد ما. أدار جسده وركل الأصلع أمامه ، فأرسله يطير ، وأسقط ثلاثة أشخاص آخرين خلفه. هذا فاجأ الشباب مما جعلهم يتوقفون في مساراتهم.
عرف الرجل في منتصف العمر أن هناك العديد من العقبات في الشارع ، مما يجعل من الصعب الهروب. ونتيجة لذلك ، اختار مقعدًا للتعامل مع الشباب بعد إرسال الأصلع طائرا.
تذكر وي شياو باي للتو أنه كان في نوبة العمل المتوسطة ، لذلك كان يعمل من الساعة 6 مساءً.
من ناحية أخرى ، أراد أصحاب أكشاك الإفطار الذين يقفون بعيدًا أن يضعوا كراسيهم وطاولاتهم بعيدًا ، لتجنب أي ضرر قد يتبع ذلك. في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المطاعم الذين كانوا يتصلون بالشرطة بالفعل.
ونتيجة لذلك ، حاصر المشاغبون وي شياو باي.
ومع ذلك ، لا يمكن حتى التحدث إلى هؤلاء الشباب. كان معظمهم يلاحقون الرجل في منتصف العمر ، بينما انقسم بعضهم من المجموعة للإحاطة به وهددوا الرواد بالتوقف عن التصوير. حتى أن رجلًا مسنًا أصبح أحد الضحايا حيث أصيب على كتفه وسقط على الأرض.
من ناحية أخرى ، أراد أصحاب أكشاك الإفطار الذين يقفون بعيدًا أن يضعوا كراسيهم وطاولاتهم بعيدًا ، لتجنب أي ضرر قد يتبع ذلك. في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المطاعم الذين كانوا يتصلون بالشرطة بالفعل.
“إن عصابة النمر الأسود متغطرسة للغاية. كيف يمكنهم فقط ضرب الناس في منتصف الشارع “.
كانت مجموعة من أكثر من 20 شابًا بأنابيب فولاذية تلاحق وتصرخ لقتل رجل في منتصف العمر يرتدي زي الفنون القتالية.
“صحيح. حتى تشاو لاو سان لم يكن هذا جامحًا “.
من ناحية أخرى ، أراد أصحاب أكشاك الإفطار الذين يقفون بعيدًا أن يضعوا كراسيهم وطاولاتهم بعيدًا ، لتجنب أي ضرر قد يتبع ذلك. في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المطاعم الذين كانوا يتصلون بالشرطة بالفعل.
كان بعض الأشخاص، الذين كانوا يقفون بالقرب من وي شياو بي ، يتذمرون.
بعد الاستماع إلى كلماتهم ، تمكن وي شياو باي من تكوين صورة لما يسمى عصابة النمر الأسود.
تمامًا كما كانت طاقة وي شياو بي على وشك النفاد من الطاقة ، ظهر صوت صفارة إنذار للسيارة ، وفتح باب وتبع ذلك صوت عالي.
كانت عصابة النمر الأسود مجرد مجموعة تم تشكيلها حديثًا. لقد ذهبوا في حالة من الهياج وأرسلوا تشاو لاو سان حزمًا واعتبروا الآن هذه المنطقة ملكًا لهم.
لم يعد وي شياو باي يمتلك الطاقة الكافية لرعاية الرجل في منتصف العمر بعد الآن.
وقد زادت سمعتهم بسبب استعدادهم لمهاجمة الناس وقتلهم. لم يجرؤ أصحاب المتاجر حتى على رفضهم عندما طلبوا أموال الحماية.
ونتيجة لذلك ، حاصر المشاغبون وي شياو باي.
ربما كان السبب في أنهم يلاحقون الرجل في منتصف العمر لأنه أساء إليهم.
ومع ذلك ، لا يمكن حتى التحدث إلى هؤلاء الشباب. كان معظمهم يلاحقون الرجل في منتصف العمر ، بينما انقسم بعضهم من المجموعة للإحاطة به وهددوا الرواد بالتوقف عن التصوير. حتى أن رجلًا مسنًا أصبح أحد الضحايا حيث أصيب على كتفه وسقط على الأرض.
ومع ذلك ، كانت مطاردة وقتل شخص في وسط الشوارع متغطرسة للغاية.
هزم وي شياو باي بالفعل ثلاثة من المشاغبين قبل أن تلاحظه باقي العصابة.
حارب الرجل في منتصف العمر جنبًا إلى جنب مع أعضاء عصابة النمر الأسود بينما كان الأشخاص يتحدثون.
نظر وي شياو بي إلى جسم الرجل في منتصف العمر. رأى أن الرجل في منتصف العمر كان لديه جسم قوي يمكنه إرسال هؤلاء المشاغبين يطيرون من وقت لآخر. وي شياو باي ، في أعماقها ، كان مهتمًا.
نظر وي شياو بي إلى جسم الرجل في منتصف العمر. رأى أن الرجل في منتصف العمر كان لديه جسم قوي يمكنه إرسال هؤلاء المشاغبين يطيرون من وقت لآخر. وي شياو باي ، في أعماقها ، كان مهتمًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن حجم جرائمه ، كان لا يزال بشرًا ، لذلك لم يكن وي شياو باي يقتله فقط.
عرف وي شياو باي كيفية القتال مع الملاكمة العسكرية ، لكنه لم يفهم الكثير عن فنون الدفاع عن النفس التقليدية. كان بإمكانه فقط أن يقول أن فنون الدفاع عن النفس للرجل في منتصف العمر كانت قوية من القتال.
يا إلهي!
وقد تعرض أكثر من 20 من مثيري الشغب للضرب في حالة آسف من قبله. كل هجوم شنه أرسل هؤلاء المشاغبين يطيرون ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
ربما كان السبب في أنهم يلاحقون الرجل في منتصف العمر لأنه أساء إليهم.
في تلك اللحظة ، بدا أن عدد الأشخاص الذين يقاتلون الرجل في منتصف العمر أصبح كاسحا، وكان الموقع مليئًا بالكراسي والطاولات. في لحظة من اللامبالاة ، أصيب بأنبوب فولاذي من المشاغب الذي كان ملقى على الأرض.
“صحيح. حتى تشاو لاو سان لم يكن هذا جامحًا “.
عبس الرجل في منتصف العمر وجبهته مطرز بالعرق.
حارب الرجل في منتصف العمر جنبًا إلى جنب مع أعضاء عصابة النمر الأسود بينما كان الأشخاص يتحدثون.
كان لإصابات الساق تأثير كبير على الأشخاص في منتصف العمر ، ولهذا السبب كان الرجل في منتصف العمر يتلقى ببطء المزيد من الضربات من الأنابيب الفولاذية. كان المشاغبون يكتسبون الميزة ببطء.
عرف الرجل في منتصف العمر أن هناك العديد من العقبات في الشارع ، مما يجعل من الصعب الهروب. ونتيجة لذلك ، اختار مقعدًا للتعامل مع الشباب بعد إرسال الأصلع طائرا.
رأى وي شياو بي أن الرجل في منتصف العمر على وشك الانهيار. سواء كان ذلك بسبب التفكير في أن يصبح مبتدئًا لهذا الشخص ، أو بسبب الأساليب غير العادلة للمثيري الشغب ، لم يتمكن من الاستمرار في الجلوس والمشاهدة.
كان لإصابات الساق تأثير كبير على الأشخاص في منتصف العمر ، ولهذا السبب كان الرجل في منتصف العمر يتلقى ببطء المزيد من الضربات من الأنابيب الفولاذية. كان المشاغبون يكتسبون الميزة ببطء.
كان يحمل مقعدا وموجها نحو مشاغب ، كان ظهره يواجهه.
يا إلهي!
إذا كان هذا الشخص فيشمان ، لكان وي شياو باي سيحطم المقعد مباشرة على رأسه.
ومع ذلك ، بغض النظر عن حجم جرائمه ، كان لا يزال بشرًا ، لذلك لم يكن وي شياو باي يقتله فقط.
ومع ذلك ، بغض النظر عن حجم جرائمه ، كان لا يزال بشرًا ، لذلك لم يكن وي شياو باي يقتله فقط.
بعد زيادة قوته ، كان وي شياو باي أسهل في التعامل مع بقية الصيادين.
ضرب المشاغب على الرقبة ، مما تسبب في ضعف المشاغب.
لم يعد وي شياو باي يمتلك الطاقة الكافية لرعاية الرجل في منتصف العمر بعد الآن.
هزم وي شياو باي بالفعل ثلاثة من المشاغبين قبل أن تلاحظه باقي العصابة.
كان بعض الأشخاص، الذين كانوا يقفون بالقرب من وي شياو بي ، يتذمرون.
ونتيجة لذلك ، حاصر المشاغبون وي شياو باي.
بمجرد عودته إلى غرفته ، أصيب فجأة بموجة من الدوخة ، لذلك استلقى بسرعة على السرير ونام.
لم يعد وي شياو باي يمتلك الطاقة الكافية لرعاية الرجل في منتصف العمر بعد الآن.
إذا كان هذا الشخص فيشمان ، لكان وي شياو باي سيحطم المقعد مباشرة على رأسه.
خمسة مثيري الشغب يحملون أنابيب فولاذية هجموا باتجاه وي شياو باي ، لكنه كان قادرًا فقط على إبعادهم عن طريق إجراء التلويح بالمقعد.
“إن عصابة النمر الأسود متغطرسة للغاية. كيف يمكنهم فقط ضرب الناس في منتصف الشارع “.
لم يكن هؤلاء المشاغبون ضعفاء ، في الواقع كانوا على الأرجح مدربين. ونتيجة لذلك ، لم يجرؤ وي شياو باي على الاقتراب منهم ، وإلا فقد عرف أنه قد لا يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه.
يا إلهي!
“هذه هي الشرطة! ارفع يديك!”
لم يكن هؤلاء المشاغبون ضعفاء ، في الواقع كانوا على الأرجح مدربين. ونتيجة لذلك ، لم يجرؤ وي شياو باي على الاقتراب منهم ، وإلا فقد عرف أنه قد لا يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه.
“هذه هي الشرطة! لا تتحرك وإلا سأطلق النار! ”
عرف الرجل في منتصف العمر أن هناك العديد من العقبات في الشارع ، مما يجعل من الصعب الهروب. ونتيجة لذلك ، اختار مقعدًا للتعامل مع الشباب بعد إرسال الأصلع طائرا.
تمامًا كما كانت طاقة وي شياو بي على وشك النفاد من الطاقة ، ظهر صوت صفارة إنذار للسيارة ، وفتح باب وتبع ذلك صوت عالي.
نظر وي شياو بي إلى جسم الرجل في منتصف العمر. رأى أن الرجل في منتصف العمر كان لديه جسم قوي يمكنه إرسال هؤلاء المشاغبين يطيرون من وقت لآخر. وي شياو باي ، في أعماقها ، كان مهتمًا.
وصلت الشرطة.
تمامًا كما قيل سابقًا ، كانت مدينة تسوى هو واحدة من أفضل المدن في سيتشوان. كيف يمكن أن تتسامح مع العصابات الإجرامية من الخرق في منتصف الشارع في وضح النهار.
هزم وي شياو باي بالفعل ثلاثة من المشاغبين قبل أن تلاحظه باقي العصابة.
ونتيجة لذلك ، هرعت الشرطة بسرعة حالما أبلغ أحدهم عن هذا الحادث.
عرف الرجل في منتصف العمر أن هناك العديد من العقبات في الشارع ، مما يجعل من الصعب الهروب. ونتيجة لذلك ، اختار مقعدًا للتعامل مع الشباب بعد إرسال الأصلع طائرا.
“هذه هي الشرطة! ارفع يديك!”
ومع ذلك ، لأسباب تتعلق بالسلامة ، لم يقاتلهم وي شياو باي مباشرة. وبدلاً من ذلك ، هاجمهم واحدًا تلو الآخر عندما انفصلوا.
