– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
بدون شك بغض النظر عن مدى مسح وي شياو باي لمساره ، فإن فرق البحث قد وصلت أخيرًا.
الآن كانت الميليشيا مع فرق البحث.
في غضون 20 دقيقة على الأكثر ، ستصل فرق البحث إلى موقعه.
بالتفكير في ذلك لم يعد بإمكان وي شياو باي انتظار عودة العدو من عالم الغبار.
ضغط على أسنانه وغادر المكان.
على الرغم من أن وي شياو باي لا يمكن اعتباره متعجرفًا ، إلا أنه كان قد اختبر بالفعل عالم الغبار وأصبح أقوى مما أدى إلى تضخم الثقة بالنفس.
لكنه اليوم ترك عدوه الجاهز للذبح في يديه يهرب.
شعر أن هذه صفعة قوية على وجهه!.
لحسن الحظ لم يرى تشو يي دوو وجهه.
بخلاف ذلك فإنه سيكون قلقًا على سلامة عائلته.
ومع ذلك لم يكن وي شياو باي على استعداد لترك الأمور تسير على هذا النحو.
كان لديه هاجس أن تشو يي دوو لن يخشى العودة إلى عالم الغبار بعد الآن في المستقبل القريب.
كانت الحياة والموت مخيفتين ، لكنها كانت أيضًا طريقة جيدة لتهدئة النفس.
إذا لم يقتل وي شياو باي تشو يي دوو الآن ، فسيصبح بالتأكيد مشكلة في المستقبل!.
كان من السهل أن تخيل أن تشو يي دوو سيحمل ضغينة ضده بعد أن كاد يقتله تقريبًا.
بمجرد أن يتمتع بالقوة الكافية ، لن يكون الإنتقام غريباً.
بعد أن سلك منعطفًا كبيرًا للاختباء من فرق البحث والميليشيات ، ركض وي شياو باي إلى مبنى السياحة الريفي.
في هذا الوقت لم يأمل وي شياو باي في المرور بشاحنة عامة.
كان ينبغي على الشرطة تشديد إجراءات الأمن بعد هروب تشو يي دوو.
مع عمليات تفتيش أكثر صرامة ، ألن يدخل شبكة الصياد إذا أستقل شاحنة عامة؟.
كانت سرعة وي شياو باي بالفعل لا تضاهى لأول مرة دخل فيها عالم الغبار.
عند الركض بأقصى سرعة ، لم يكن بطيئًا مقارنة بالسيارات ويمكن حتى أن يتجاوز السيارات الصغيرة.
المشكلة الوحيدة هي أنه لم يستطع الحفاظ على السرعة لفترة طويلة ، حتى لو كانت قدرته على التحمل 20 نقطة.
ومع ذلك حتى ذلك الحين يمكنه أن يستمر لمدة ساعتين من الجري المتواصل ولا يزال يقطع مسافة 100 كيلومتر.
بطبيعة الحال كان هذا كافياً بالنسبة له للعودة إلى مبنى السياحة الريفي.
في ذلك الوقت لم يكن المبنى قد أغلق أبوابه بعد ، لكن كلب ريفي صيني مشهور حرس الباب.
لم يكن لدى وي شياو باي أي خطط لإخافة أصحاب مبنى السياحة الريفي.
دار حوله ودخل من الخلف.
بعد عودته إلى غرفته الخاصة ، فكر وي شياو باي قليلاً واستحم على الفور للتخلص من بقع الدم والعرق.
كما استخدم عطرًا كثيفًا لإخفاء رائحة الدم.
بعد ذلك فتح الباب وطلب من المالك تحضير بعض الأطباق.
أما بالنسبة لجودة ومذقا الأطباق ، فلا داعي للقول.
كانت الأطباق مصنوعة من خضروات من حقل قريب ومن حيوانات قام بتربيتها.
كان الطعم أكثر نضارة مقارنة بتلك الموجودة في المدينة.
طلب وي شياو باي الكثير من النبيذ الترابي الريفي المصنوع يدويًا.
شرب ببطء بينما يفكر.
نظر الملك له بإستغراب ، ولد المالك كمزارع.
ومع ذلك عندما كان صغيرًا ، سافر ليختبر العالم.
بعد عودته إلى المنزل فتح متجرًا للسياحة الريفية.
لم يطلب كسب الكثير من المال ، لكنه أراد ترك بعض الممتلكات لإبنه.
اعتقد المالك في الأصل أن وي شياو باي لن يكون قادرًا على إنهاء الطعام وحاول إقناعه.
ومع ذلك عندما رأى وي شياو باي يأكل الطعام ويشرب الكثير من النبيذ ، لم يستطع قول أي شيء آخر خاصة بعد أن رأى أن كل الطعام قد اختفى في معدته.
بعد أن ملأ معدته ، أمر المالك بعدم إزعاجه ثم عاد إلى غرفته مع جرة من النبيذ.
لا ينبغي الاستهانة بالنبيذ الريفي.
لم يكن التركيز منخفضًا.
عرف وي شياو باي أن محتوى الكحول لا يقل عن 40٪ بعد شربه.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته ببعض الكحولات التي تحمل علامة تجارية ، إلا أنه كان غنيًا ويانعًا مع تعكر طفيف في اللون.
بعد إغلاق الباب فتش الغرفة قبل أن يجلس بجانب السرير ويأخذ جرعات كبيرة من النبيذ.
……
استيقظ وي شياو باي من نومه.
جعلته رائحة الغبار الخافتة يتذكر أنه دخل عالم الغبار.
فتح عينيه وتفحص المناطق المحيطة بدهشة.
على الرغم من دخوله من مبنى السياحة الريفي ، إلا أنه لم يظهر داخل مبنى السياحة الريفي في عالم الغبار.
كان العشب أسفل جسده جافًا تمامًا مع طبقات من الغبار يغطيه.
امتد الحقل نحو قرية متدلية تشبه القرية الواقعة خلف مبنى السياحة الريفي.
تواجد لوح تذكاري طويل مهترئ عند مدخل القرية.
نهض وي شياو باي بسرعة وحاول التعرف على الكتابة الموجودة أعلى اللوح.
رأى أن هناك أحرفًا حمراء.. “قرية تساو“.
‘أنا في المكان المناسب‘.
تذكر وي شياو باي أن المالك كان اسمه كاو.
قيل أن أسلافه احتلوا المرتبة الأولى خلال عهد أسرة مينغ.
نتيجة لذلك أنشأت السلطات هذا اللوح.
خلفه كان هناك حقل من العشب الرمادي اللون بدا وكأنه يمتد إلى ما لا نهاية.
على يساره بحوالي ثلاثمائة متر كان نهرًا متدفقًا ، وعلى يمينه طريق مدمر.
على الرغم من عدم ظهور مبنى السياحة الريفي ، إلا أن كل شيء في المناطق المحيطة لم يكن مختلفًا تمامًا. كانت مواقفهم مختلفة لكنهم كانوا لا يزالون مرتبطين بالعالم الحقيقي ، لذلك استرخى وي شياو باي.
أكثر ما يخشاه وي شياو باي عند دخول عالم الغبار هو التغييرات المختلفة في محيطه ، لأن معرفته بهم في العالم الحقيقي كان عديم الفائدة.
هذا من شأنه أن يؤدي إلى خطر أكبر.
تمامًا مثلما دخل الصحراء وكاد أن يفقد حياته.
إذا أراد البحث عن تشو يي دوو في عالم الغبار ، يمكنه فقط الانتقال إلى الموقع الذي دخل إليه في عالم الغبار.
لقد خمن أن اتباع اتجاه مجرى النهر يجب أن يكون الإتجاه الصحيح.
عندما كان على وشك التحرك نحو النهر ، سمع فجأة صوتًا قادمًا من قرية كاو.
لم يتجه مباشرة نحو أصل الصوت.
على العكس من ذلك أسرع وركض نحو النهر.
بطبيعة الحال كان الفضول جزءًا من الطبيعة البشرية.
كان من المستحيل على وي شياو باي ألا يكون لديه أي فضول.
عندما وصل إلى النهر أبطأ من خطواته ونظر نحو القرية.
لاحظ أن هناك مجموعة من الناس تقف تحت القوس.
على الرغم من أن المسافة بينه وبينهم كانت بعيدة بعض الشيء والجو ضبابي قليلاً ، إلا أن وي شياو باي كان يرى ملابسهم بوضوح.
كان القائد شخصًا يرتدي زيًا رسمياً أخضر يشبه أزياء العصور القديمة ، كان له تصميم جميل وزين بشكل الطيور والوحوش.
أما رتبته فلم يكن يعلم بها.
كان الزعيم يرتدي أيضًا قبعة حكومية عليها ورقة شجر على اليمين واليسار.
كان هناك خمسة أشخاص يرتدون زيا أسود خلفه.
كانت أكمامهم مطرزة بخيوط ذهبية و بوداوس وهو سلاح يشبه السيف معلق على الخصر.
[ المترجم :Podao هو سلاح مشاة صيني ذو حواف واحدة لا يزال يستخدم للتدريب على فنون القتال الصينية المختلفة ، شكل نصل السلاح مثل سيف صيني لكن السلاح له مقبض أطول ، عادة حوالي متر واحد إلى مترين وهو دائري في مقطع عرضي ].
‘ألا يجب أن تكون هذه أزياء يرتديها أفراد النظام في العصور القديمة؟‘.
في هذا الوقت شعر وي شياو باي أن معرفته لم تكتمل بعد.
بطبيعة الحال حتى طالب الصف الأول لن يتخيل أبدًا الاضطرار إلى التعرف على الملابس والقبعات القديمة.
عندما نظر وي شياو باي مرة أخرى ، نظر إليه القائد أيضًا.
عندما تقابلت عيونهم شعر وي شياو باي بقوة غامضة من نظرة الطرف الآخر مما جعله يتراجع بضع خطوات.
عندما ألقى وي شياو باي نظرة مرة أخرى ، اختفى الزعيم ومرؤوسوه الخمسة دون أن يتركوا أثراً.
شعر وي شياو باي بقشعريرة على ظهره.
لم يمر سوى بضع ثوانٍ ، لكن الأفراد اختفوا دون أن يتركوا أثراً.
حتى لو تمكنوا من الطيران ، يجب أن يكون هناك على الأقل القليل من الآثار.
بعد أن أخذ نفساً عميقاً تردد وي شياو باي وألقى نظرة على سجل المعركة في لوحة الحالة الخاصة به.
[ سجل المعركة :.. ].
[واجهت حراس الحدود من فئة 3 نجوم من مخلوق شينغ وونغ ورُسل حراس الحدود – مخلوقات النخبة من فئة 2 نجوم ]
……
[ لقد تعرضت للهجوم من قبل (الاستقامة الساحقة) ].
[ (الإرادة الفولاذية) نجحت في منع الهجوم! ].
[ هروب الهدف!].
…..
عندما نظر وي شياو باي إلى سجل المعركة ، امتص نفساً من الهواء البارد.
حراس حدود من مخلوق شينغ وونغ؟.
لم يكن وي شياو باي خبيرًا في الأدب ، لكنه كان قادرًا على فهم ما كتب في سجل المعركة.
في الأساطير الصينية القديمة ، كان شينغ وونغ هو ما أطلق عليه البشر الآلهة الحامية للمدن المختلفة!.
يقال أن كل مدينة كان بها شينغ وونغ وتم تقسيمها إلى رتب وهي : إله الأرض – إله المقاطعة – إله المحافظة – إله رأس المال.
يقال أن هذه الآلهة تدبر أرواح الموتى من أجل المدينة.
تم تقسيم هذا أيضًا إلى رتب مقاطعة ومحافظة وعامة.
ويجب أن تكون حراس الحدود من تابعي شينغ وونغ.
‘الرجل ذو الثياب الخضراء كان في الواقع حرس حدود شينغ وونغ؟ ، الأشخاص الخمسة الذين تبعوه خلفه والذين يشبهون المحضرين كانوا في الواقع رُسل حرس الحدود؟‘.
‘أليس هذا المكان هو عالم الغبار؟‘.
‘كيف يمكن أن يوجد إله الأرض هنا؟‘.
شعر وي شياو باي أن البقاء هناك أمر خطير.
كان حراس الحدود مخلوقات نخبة من فئة 3 نجوم.
ستؤدي إضافة خمسة مخلوقات النخبة ذات النجمتين إلى جعل مواجهتهم أكثر صعوبة.
لحسن الحظ لا يبدو أن حراس الحدود لديهم أي نية خبيثة نحو وإلا فإن مسافة بضع مئات من الأمتار لن تكون شيئًا بالنسبة لهم.
مشى وي شياو باي على طول النهر لأكثر من عشرة أمتار وعبس بسبب ما رآه أمامه ..
في المقدمة كان هناك خنزير بري عملاق يشرب من النهر حاليًا.
كان حجم الخنزير البري كبيرًا لدرجة أن وي شياو باي لم يرَ خنزيراً بهذا الحجم طوال حياته.
كان الشعر على كامل جسمه منتصبًا مثل إبر الحديد وكان له زوج من الأنياب التي تصادف أن ترعى على صخرة تاركة علامة عميقة على الصخرة.
حتى دون الحاجة إلى تقييم وضعه ، يمكن أن يشعر وي شياو باي بالفعل بتهديد كبير قادم منه.
لقد خمن أنه كان على الأقل مخلوق بنجمتين أو حتى مخلوقًا من فئة 3 نجوم.
كان أمام وي شياو باي خياران ، إما القتال أو الإلتفاف حول المنطقة.
قد لا يكون الإلتفاف خيارًا جيدًا.
كانت هناك غابة على جانبي النهر حيث ذبلت كل الأشجار فيها.
كان مجرد النظر إليها كافياً لإخبار أن شيئًا سيئًا قد يكون في الغابة.
من المحتمل ألا أكون أضعف من هذا الخنزير العملاق!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.