“إنه أنا ،” قال دوديان.
كانت مفاجأة سارة لقلب دوديان.حاول بجهد استخدام الاحتكاك من منجل النار لإشعال شعلة صغيرة. قريبا نار صغيرة أضاءت الظلام. رأى بوضوح ذراع الرجل العجوز المكسورة من الكوع. تم تفجير أضلاع صدره وبقية متفحمة.
بشكل ضعيف ، لمس دوديان مرة أخرى جثة الرجل العجوز. على الرغم وجود خوف في قلبه ، إلا أنه لم يكن خائفا كما كان في السابق. خبط الرداء ووجد جسمين في الرداء المجعد.
“تجربة اليوم تتقدم بسلاسة. بالطبع لخلق حياة يجب علي استخدام البشر كمواد تجريبية. المشكلة هي كيفية العثور على المادة المثالية …”
أخرج الجسم الأول ورفعه نحو السماء للتعرف عليه تحت ضوء النجوم.
بعد نصف ساعة.
كان منجلا صغيرا يستخدم لإشعال النار.
“لقد قُتل”. قال أحد الظلال ،شخصية رشيقة بدت وكأنها إكتشفت ما حدث.كان صوتها ممتلئًا بالبرودة وهي تتابع: “الجثة مدمرة. تم حرق العرين. يبدو أنهم لا يريدون ترك أي أدلة”.
كانت مفاجأة سارة لقلب دوديان.حاول بجهد استخدام الاحتكاك من منجل النار لإشعال شعلة صغيرة. قريبا نار صغيرة أضاءت الظلام. رأى بوضوح ذراع الرجل العجوز المكسورة من الكوع. تم تفجير أضلاع صدره وبقية متفحمة.
عقل دوديان كان في محنة. كان يستعد لحرقالمكان بالكامل تحت الأرض. فجأة رأى بعض الكتب المرقطة على الجانب الآخر من الغرفة. اقترب من رف الكتب وكان أول كتاب لفت انتباهه اسمه “خيمياء الحياة”.
قلب دوديان ضرب بسرعة.أكد أن صدر الرجل العجوز لم يعد متموجًا ، لذا فقد شعر بارتياح أكبر. كانت هناك أوراق مبعثرة على الأرض بينما قطع قماش رداء الرجل العجوز كانت متناثرة بسبب الانفجار.
سمع زاك صوت دوديان. ففوجئ ، “لقد عدت؟ هل أنت بخير؟ ماذا حدث لذاك الوحش؟”
عندما أصبح الحريق أكبر ، كان بإمكان دوديان رؤية مظهر الغرفة بعد الانفجار. طرقت جميع أنواع المعدات إلى الأرض وتلفت. تم دفن بعض الأشياء تحت الرمال التي تدفقت من الخارج.ثم نظر إلى القوس الذي تم قطع رباطه. من الواضح ، لا يمكن استخدامه بعد الآن.
مع انتشار الحريق ، صعد دوديان الدرج الخشبي الذي كان قد انزلق منه سابقًا. صعد وخرج من الحفرة. من الفجوة كان بامكانه أن يرى بغموض انعكاس نيران. كان لديه لمحة من الحزن للحظة. تنهد ، التفت ثم ركض على طول الطريق نحو معسكرهم.
عقل دوديان كان في محنة. كان يستعد لحرقالمكان بالكامل تحت الأرض. فجأة رأى بعض الكتب المرقطة على الجانب الآخر من الغرفة. اقترب من رف الكتب وكان أول كتاب لفت انتباهه اسمه “خيمياء الحياة”.
بالإضافة إلى “كيمياء الحياة” ، كان هناك العديد من كتب الخيمياء. كان هناك كتيب صغير مع عدم وجود اسم مطبوع عليه. أخذه وفتحه.
“انظر هناك! ما هي نوع القوة التي تم إطلاقها هنا لكي تدمرها على الفور؟” كانت الشخصية الرشيقة السابقة تشير إلى داخل الغرفة المحترقة ، والفجوة المنهارة ، وأضافت: “يبدو أن هؤلاء الخيميائيين لديهم قوة شيطان رهيبة”.
“ملاحظات خيميائية؟” فوجئ دوديان. فحص محتوى الدليل. كان في الواقع مذكرات خيمياء الرجل العجوز.
بواسطة :
“تقويم الجدار العملاق. عام 287. موسم الثلج الأسود.”
كانت مفاجأة سارة لقلب دوديان.حاول بجهد استخدام الاحتكاك من منجل النار لإشعال شعلة صغيرة. قريبا نار صغيرة أضاءت الظلام. رأى بوضوح ذراع الرجل العجوز المكسورة من الكوع. تم تفجير أضلاع صدره وبقية متفحمة.
“تجربة اليوم تتقدم بسلاسة. بالطبع لخلق حياة يجب علي استخدام البشر كمواد تجريبية. المشكلة هي كيفية العثور على المادة المثالية …”
“ألم يتأثر؟” كان دوديان مرتبكًا. ثم فكر في شيئ. كان زاك دائما شخصية حذرة. من المحتمل أنه لعب دور الميت بنفس الطريقة التي قام بها دوديان أيضًا.
قلب دوديان الصفحات ، كانت هناك بعض السجلات العملية التجريبية وغيرها من الأحداث. لم ينظر بعمق ، وبدلاً من ذلك أخفاه تحت قطعة ردائه. أما بالنسبة لـ “كيمياء الحياة” وغيرها من الكتب ، فهو ببساطة تجاوزعا. على الرغم من أن ألقاب الكتب كانت مثيرة للإعجاب إلا أنها جميعًا تعطي إحساسًا لببيولوجيا المستوى الابتدائي.
“من هناك؟!” قفز زاك في خوف بعد سماع اصوات الخطوات. أطلق سراح شام وماسون وانحنى بعصبية لانتزاع الرمال.
لم يأخذ هذه الكتب لكونها سميكة للغاية. سيكون من الصعب الاختباء وسيتم كشفها بسهولة. من تصرفات الرجل العجوز عرف أن الخيمياء في هذا العالم لم تكن تتمتع بسمعة طيبة. وإلا فلن يختبئ في هذه الصحراء لإجراء التجارب سرا.
“من هناك؟!” قفز زاك في خوف بعد سماع اصوات الخطوات. أطلق سراح شام وماسون وانحنى بعصبية لانتزاع الرمال.
مزق دوديان الكتب ، وألقى بها في النيران ،مطعما بها النار. ألقى بقية الكتب على جثة الرجل العجوز. في وقت لاحق ، وجد مصباح الزيت الذي سقط على الأرض ، وصب الزيت على جثة الرجل العجوز. الفكرة الأولى في ذهنه كانت تدمير كل شيء.
عقل دوديان كان في محنة. كان يستعد لحرقالمكان بالكامل تحت الأرض. فجأة رأى بعض الكتب المرقطة على الجانب الآخر من الغرفة. اقترب من رف الكتب وكان أول كتاب لفت انتباهه اسمه “خيمياء الحياة”.
مع انتشار الحريق ، صعد دوديان الدرج الخشبي الذي كان قد انزلق منه سابقًا. صعد وخرج من الحفرة. من الفجوة كان بامكانه أن يرى بغموض انعكاس نيران. كان لديه لمحة من الحزن للحظة. تنهد ، التفت ثم ركض على طول الطريق نحو معسكرهم.
تحول وجه زاك إلى اللون الأبيض بسبب الخوف. لم يستطع إلا أن ينظر وراء دوديان كما لو كان الوحش يحدق بهم من الظلام. ارتجف وأمسك بشام وقال على عجل ، “اهرب … دعنا لا يتم إمساكنا مجددًا!”
عاد لرؤية حفرة النار لا تزال تحترق لكنه لم يستطع العثور على ميسون والثنائي.
AhmedZirea
رفض دوديان الجلوس والراحة ، وسحب جثته المنهكة حول الأرض في بحث. سرعان ما رأى آثار الجر ، وتبع على الفور علامات الرمال. في مكان بعيد رأى ظلا يتحرك.
كانت مفاجأة سارة لقلب دوديان.حاول بجهد استخدام الاحتكاك من منجل النار لإشعال شعلة صغيرة. قريبا نار صغيرة أضاءت الظلام. رأى بوضوح ذراع الرجل العجوز المكسورة من الكوع. تم تفجير أضلاع صدره وبقية متفحمة.
عندما اقترب ، رأى زاك يجر مايسون وشام.
بالإضافة إلى “كيمياء الحياة” ، كان هناك العديد من كتب الخيمياء. كان هناك كتيب صغير مع عدم وجود اسم مطبوع عليه. أخذه وفتحه.
“ألم يتأثر؟” كان دوديان مرتبكًا. ثم فكر في شيئ. كان زاك دائما شخصية حذرة. من المحتمل أنه لعب دور الميت بنفس الطريقة التي قام بها دوديان أيضًا.
“ألم يتأثر؟” كان دوديان مرتبكًا. ثم فكر في شيئ. كان زاك دائما شخصية حذرة. من المحتمل أنه لعب دور الميت بنفس الطريقة التي قام بها دوديان أيضًا.
استقر قلب دوديان عندما رأى زاك يكافح لسحب شام وماسون. ربط ملاحظات الخيمياء على ساقه بحزام وذهب خلف زاك.
“تجربة اليوم تتقدم بسلاسة. بالطبع لخلق حياة يجب علي استخدام البشر كمواد تجريبية. المشكلة هي كيفية العثور على المادة المثالية …”
“من هناك؟!” قفز زاك في خوف بعد سماع اصوات الخطوات. أطلق سراح شام وماسون وانحنى بعصبية لانتزاع الرمال.
مزق دوديان الكتب ، وألقى بها في النيران ،مطعما بها النار. ألقى بقية الكتب على جثة الرجل العجوز. في وقت لاحق ، وجد مصباح الزيت الذي سقط على الأرض ، وصب الزيت على جثة الرجل العجوز. الفكرة الأولى في ذهنه كانت تدمير كل شيء.
“إنه أنا ،” قال دوديان.
25 – ملاحظات خيميائية
سمع زاك صوت دوديان. ففوجئ ، “لقد عدت؟ هل أنت بخير؟ ماذا حدث لذاك الوحش؟”
قلب دوديان ضرب بسرعة.أكد أن صدر الرجل العجوز لم يعد متموجًا ، لذا فقد شعر بارتياح أكبر. كانت هناك أوراق مبعثرة على الأرض بينما قطع قماش رداء الرجل العجوز كانت متناثرة بسبب الانفجار.
عند سماع ذلك ، فهم دوديان أن زاك راقبه سراً والرجل العجوز أثناء قتالهما. علاوة على ذلك ، فقد رأى الطفرة: “أنا محظوظ للفرار. يجب أن نغادر بسرعة”. أمسك بذراع ميسون ورآه لا يزال يتنفس. شعر بالارتياح لعلمه أن الضباب الأخضر لم يكن سمًا قاتلاً.
سمع زاك صوت دوديان. ففوجئ ، “لقد عدت؟ هل أنت بخير؟ ماذا حدث لذاك الوحش؟”
تحول وجه زاك إلى اللون الأبيض بسبب الخوف. لم يستطع إلا أن ينظر وراء دوديان كما لو كان الوحش يحدق بهم من الظلام. ارتجف وأمسك بشام وقال على عجل ، “اهرب … دعنا لا يتم إمساكنا مجددًا!”
بالإضافة إلى “كيمياء الحياة” ، كان هناك العديد من كتب الخيمياء. كان هناك كتيب صغير مع عدم وجود اسم مطبوع عليه. أخذه وفتحه.
جر دوديان شام بينما كان متأخرا في الخلف. المياه كانت وافرة في هذا المكان. على الرغم من أن الرجل العجوز قد مات ، ولكن لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يكون هناك خيميائيين آخرين سيأتون لزيارة حفرة الماء. عندما يجد مصدر المياه التالي ، على الأقل سيكون أكثر خبرة.
عندما أصبح الحريق أكبر ، كان بإمكان دوديان رؤية مظهر الغرفة بعد الانفجار. طرقت جميع أنواع المعدات إلى الأرض وتلفت. تم دفن بعض الأشياء تحت الرمال التي تدفقت من الخارج.ثم نظر إلى القوس الذي تم قطع رباطه. من الواضح ، لا يمكن استخدامه بعد الآن.
…
“تقويم الجدار العملاق. عام 287. موسم الثلج الأسود.”
…
مزق دوديان الكتب ، وألقى بها في النيران ،مطعما بها النار. ألقى بقية الكتب على جثة الرجل العجوز. في وقت لاحق ، وجد مصباح الزيت الذي سقط على الأرض ، وصب الزيت على جثة الرجل العجوز. الفكرة الأولى في ذهنه كانت تدمير كل شيء.
بعد نصف ساعة.
عقل دوديان كان في محنة. كان يستعد لحرقالمكان بالكامل تحت الأرض. فجأة رأى بعض الكتب المرقطة على الجانب الآخر من الغرفة. اقترب من رف الكتب وكان أول كتاب لفت انتباهه اسمه “خيمياء الحياة”.
فوق الغرفة السرية للرجل العجوز ، ظهرت القليل من الظلال. أقصر الشخص الاقصر أخرج مصباحا زيتيا واشعل النار. نظر من خلال الفجوة وصولا الى الغرفة. رأى النار تحترق داخل الغرفة الفوضوية.
عندما أصبح الحريق أكبر ، كان بإمكان دوديان رؤية مظهر الغرفة بعد الانفجار. طرقت جميع أنواع المعدات إلى الأرض وتلفت. تم دفن بعض الأشياء تحت الرمال التي تدفقت من الخارج.ثم نظر إلى القوس الذي تم قطع رباطه. من الواضح ، لا يمكن استخدامه بعد الآن.
“لقد قُتل”. قال أحد الظلال ،شخصية رشيقة بدت وكأنها إكتشفت ما حدث.كان صوتها ممتلئًا بالبرودة وهي تتابع: “الجثة مدمرة. تم حرق العرين. يبدو أنهم لا يريدون ترك أي أدلة”.
25 – ملاحظات خيميائية
“هؤلاء الوحوش وأساليبهم الشريرة. إنهم حقًا رسل الشيطان”. وقالت شخصية أخرى قوية البنية.
“ألم يتأثر؟” كان دوديان مرتبكًا. ثم فكر في شيئ. كان زاك دائما شخصية حذرة. من المحتمل أنه لعب دور الميت بنفس الطريقة التي قام بها دوديان أيضًا.
“لقد باع الكيميائيون أرواحهم إلى الشيطان لفترة طويلة ، للوصول إلى قوة الشيطان بأي ثمن. قتل بعضهم البعض لا شيئ بالنسبة لهم. لكن لا ينبغي عليهم القتال مع بعضهم البعض دون سبب. أعتقد أنه كان هناك شيء مهم جعلهم يحاربون بعضهم البعض. كان ليكون أفضل لو وصلنا في وقت أبكر “.
“لقد قُتل”. قال أحد الظلال ،شخصية رشيقة بدت وكأنها إكتشفت ما حدث.كان صوتها ممتلئًا بالبرودة وهي تتابع: “الجثة مدمرة. تم حرق العرين. يبدو أنهم لا يريدون ترك أي أدلة”.
“انظر هناك! ما هي نوع القوة التي تم إطلاقها هنا لكي تدمرها على الفور؟” كانت الشخصية الرشيقة السابقة تشير إلى داخل الغرفة المحترقة ، والفجوة المنهارة ، وأضافت: “يبدو أن هؤلاء الخيميائيين لديهم قوة شيطان رهيبة”.
“تجربة اليوم تتقدم بسلاسة. بالطبع لخلق حياة يجب علي استخدام البشر كمواد تجريبية. المشكلة هي كيفية العثور على المادة المثالية …”
بواسطة :
“لقد قُتل”. قال أحد الظلال ،شخصية رشيقة بدت وكأنها إكتشفت ما حدث.كان صوتها ممتلئًا بالبرودة وهي تتابع: “الجثة مدمرة. تم حرق العرين. يبدو أنهم لا يريدون ترك أي أدلة”.
![]()
“إنه أنا ،” قال دوديان.
