Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 154

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع و الخمسون : مطلوب

دا دا دا !

عبس حارس السجن ونظر إلى الزنزانة . لم يكن ضوء المصباح الزيتي الأقرب من الزنزانة كافياً لإضاءتها . في الظلام ، رأى الحارس شخصية ملقاة على المرتبة .

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

” تعال و كل .” صاح الحارس . رأى أن الرقم لم يستجب لذلك دفع العربة وغادر .

” بشكل غير متوقع ، لا يقع سجن الزهرة الشائكة في الأحياء الفقيرة أو المنطقة السكنية ، لكن تم إنشاؤه في برية المنطقة التجارية .” جعد دوديان حاجبيه . إذا تم إنشاء السجن في الأحياء الفقيرة ، يمكن للآخرين إخراج السجناء بسهولة أكبر . بعد كل شيئ فتحريك القوات سيكون أكثر إراحة . ومع ذلك ، حيث تم إنشاء السجن في البرية خارج المنطقة التجارية ، كان على القوات التي تهاجم السجن أن تمر أولاً عبر مخرج المنطقة التجارية .

…

” تعال و كل .” صاح الحارس . رأى أن الرقم لم يستجب لذلك دفع العربة وغادر .

…

بمعنى من المعاني ، كان خط الدفاع الذي فكرت به السلطات العليا في السجن .

كانت السماء تمطر بغزارة خارج السجن .

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

كان موسم الأمطار المبكر حيث أن ‘ موسم الثلج الأسود ‘ قد مر بالفعل . تساقط المطر في كثير من الأحيان . كان كل شيء ضبابيا لأن المطر غطى العالم داخل الجدار العملاق .

كان موسم الأمطار المبكر حيث أن ‘ موسم الثلج الأسود ‘ قد مر بالفعل . تساقط المطر في كثير من الأحيان . كان كل شيء ضبابيا لأن المطر غطى العالم داخل الجدار العملاق .

كانت هناك حركة طفيفة على حافة البحيرة . نظرت زوج من العيون السوداء في الأرجاء . على الرغم من أن الأمطار الغزيرة تشوش على رؤية معظم الناس إلا أن تلك العيون كانت قادرة على رؤية كل شيء . على يساره كان هناك برج متمركز .

كان هناك شاب فوق الحصان الأسود وهو يركض .

كان هناك اثنين من الصور الظلية الغامض على رأس البرج كما فحص ذاك الاتجاه .

من خلال الشعور بالرائحة ، عرف أن الجنود الذين يقومون بأعمال الدورية قد ابتعدوا عن جزءه الأقرب من الجدار . التوى وتسلق بسرعة و كأنه عنكبوت .

” لم أتناول الطعام طوال يوم أمس ، بما في ذلك توزيع الطعام بعد ظهر اليوم …” ومضت عيون دوديان ، “الليلة هي الفرصة الأخيرة. سيأتي الحراس لتوزيع الوجبة . حتى لو بالصدفة لم يتفقدوني فأقصى حد بحلول ظهر غد سيكونون على دراية بأنني هربت ، وفي أحسن الأحوال لدي نصف يوم … … ”

كانوا يمر عبر الغابات الصغيرة عندما قفز شخص من الداخل . توقف الحصان و هو يرفع الحوافر الأمامية عالية و يصهل .

على الرغم من أن خططه كانت ناجحة وتمكّن من الخروج من السجن . لكنه عرف أن الهروب من السجن كان الخطوة الأولى . سيكون الخطر الحقيقي بعد هذه الخطوة عندما يبدأون في صيده !

على الرغم من أن خططه كانت ناجحة وتمكّن من الخروج من السجن . لكنه عرف أن الهروب من السجن كان الخطوة الأولى . سيكون الخطر الحقيقي بعد هذه الخطوة عندما يبدأون في صيده !

خرج من الحفرة وبدأ في الزحف فوق الأعشاب الضارة . استخدم العشب طويل القامة للفه حول جسده.

حسب دوديان موقفه : ” يجب أن يكون الجدار العملاق في الجنوب بينما يجب أن يكون الجدار الداخلي في الشمال من موضعي . يجب أن أسير شمالًا ” .

جسده كان غارقا في الامطار الغزيرة. قام بالزحف بشكل أسرع وأسرع حيث وصل إلى موقع بعيد بما فيه الكفاية له للوقوف والهروب .

فتحها دوديان ورأى أن هناك لفة جلد غنم فيها . هزها ورأى صورة خاصة به مرسومة على لفة جلد الغنم . تحت الصورة ، كانت هناك معلومات عنه : ” دين . ذكر . عمره ستة عشر عامًا ! مطلوب من قبل سلطات المدينة . جائزة 100 عملة ذهبية تمنح لأي شخص يقدم معلومات عن مكان وجوده . ”

كان دوديان مرتاحًا بعض الشيء لأنه لم يستطع رؤية القلعة حتى لو استدار لتفقدها . سحب جسده المتعب. كان حافي القدمين وهو يمشي فوق العشب.

فتحها دوديان ورأى أن هناك لفة جلد غنم فيها . هزها ورأى صورة خاصة به مرسومة على لفة جلد الغنم . تحت الصورة ، كانت هناك معلومات عنه : ” دين . ذكر . عمره ستة عشر عامًا ! مطلوب من قبل سلطات المدينة . جائزة 100 عملة ذهبية تمنح لأي شخص يقدم معلومات عن مكان وجوده . ”

“لا أعرف في أي ضاحية يقع سجن الزهرة الشائكة …” رفع دوديان يده لمنع المطر الغزير الذي يسقط على رأسه . فحص السماء المليئة بالغيوم الرمادية . وجد الاتجاه من حيث كانت أشعة الشمس تخترق .

بووف ! ضرب الحجر وجهه وأغمى على الشاب في الحال .

حسب دوديان موقفه : ” يجب أن يكون الجدار العملاق في الجنوب بينما يجب أن يكون الجدار الداخلي في الشمال من موضعي . يجب أن أسير شمالًا ” .

قام دوديان برفع الحجر واستمر في ضرب وجه الشاب. توقف عندما تردد صوت تصدع . كان يتنفس بشدة أثناء ملاحظته للحصان الاسود الذي يقف في حيرة . أمسك دوديان بحبل الحصان وربطه بشجرة صغيرة . نظر إلى الوراء في الشاب الذي قتل قبل لحظات . وفقًا للدروع التي كان يرتديها الشاب ، يجب أن يكون حارسًا في سجن الزهرة الشائك .

حسب موقع الشمس ، تعرف على الشمال ومشى .

” إنهم ليسوا على دراية بهروبي للسجن بعد . ” بردت عيون دوديان كما فكر .

كان الجدار العملاق والجدار الداخلي للمناطق متوازيين مع بعضهما البعض . كانت الضواحي البرية ومنطقة الإشعاع بينهما .

تعثر دوديان وهو يمشي في البرية . المطر البارد الذي سكب على جسده جعله يرتجف . كان يستنشق للتحقق من المناطق المحيطة لمنع مقابلة حراس الدوريات .

تم غسل الوحل والحمأة التي تغطي جسمه بالكامل بسبب الأمطار الغزيرة .

بووف ! ضرب الحجر وجهه وأغمى على الشاب في الحال .

تعثر دوديان وهو يمشي في البرية . المطر البارد الذي سكب على جسده جعله يرتجف . كان يستنشق للتحقق من المناطق المحيطة لمنع مقابلة حراس الدوريات .

كانت هناك بكرة على خصر الشباب .

توقف المطر أخيرًا بعد ساعة . جفف جسم دوديان أيضًا بعد ذلك . لم يمر وقت طويل قبل أن يرى قلعة أمامه . المكان مألوف . كانت القلعة التي تؤدي إلى المنطقة التجارية .

كان دوديان مرتاحًا بعض الشيء لأنه لم يستطع رؤية القلعة حتى لو استدار لتفقدها . سحب جسده المتعب. كان حافي القدمين وهو يمشي فوق العشب.

” بشكل غير متوقع ، لا يقع سجن الزهرة الشائكة في الأحياء الفقيرة أو المنطقة السكنية ، لكن تم إنشاؤه في برية المنطقة التجارية .” جعد دوديان حاجبيه . إذا تم إنشاء السجن في الأحياء الفقيرة ، يمكن للآخرين إخراج السجناء بسهولة أكبر . بعد كل شيئ فتحريك القوات سيكون أكثر إراحة . ومع ذلك ، حيث تم إنشاء السجن في البرية خارج المنطقة التجارية ، كان على القوات التي تهاجم السجن أن تمر أولاً عبر مخرج المنطقة التجارية .

” بشكل غير متوقع ، لا يقع سجن الزهرة الشائكة في الأحياء الفقيرة أو المنطقة السكنية ، لكن تم إنشاؤه في برية المنطقة التجارية .” جعد دوديان حاجبيه . إذا تم إنشاء السجن في الأحياء الفقيرة ، يمكن للآخرين إخراج السجناء بسهولة أكبر . بعد كل شيئ فتحريك القوات سيكون أكثر إراحة . ومع ذلك ، حيث تم إنشاء السجن في البرية خارج المنطقة التجارية ، كان على القوات التي تهاجم السجن أن تمر أولاً عبر مخرج المنطقة التجارية .

بمعنى من المعاني ، كان خط الدفاع الذي فكرت به السلطات العليا في السجن .

“لا أعرف في أي ضاحية يقع سجن الزهرة الشائكة …” رفع دوديان يده لمنع المطر الغزير الذي يسقط على رأسه . فحص السماء المليئة بالغيوم الرمادية . وجد الاتجاه من حيث كانت أشعة الشمس تخترق .

علاوة على ذلك ، سيتم حظر السجناء الذين يريدون العودة إلى المناطق التجارية أو السكنية بواسطة طبقة الدفاع المشددة هذه . سيكون الخيار المتبقي لهم هو التجول في المناطق البرية أو الإشعاعية التي لم تكن جيدة للنجاة .

ركض نحو كيلومتر وتوقف . شعر بالرائحة السابقة التي كانت لا تزال تتحرك في نفس الاتجاه . يبدو أن الشخص لم يغير أو يضبط اتجاهه نحو دوديان .

فحص الطقس . على الرغم من أن الأمطار الغزيرة قد توقفت للتو ولكن السحب كانت باقية ويبدو أن أمطارا غزيرة أخرى تختمر .

عبس حارس السجن ونظر إلى الزنزانة . لم يكن ضوء المصباح الزيتي الأقرب من الزنزانة كافياً لإضاءتها . في الظلام ، رأى الحارس شخصية ملقاة على المرتبة .

كان جدار القلعة مصنوعًا من الحجارة والصخور والخشب الحاد . كان علوه أكثر من 20 مترا . كان يمكن الاحساس برائحة ناس فوق الجدار .

تعثر دوديان وهو يمشي في البرية . المطر البارد الذي سكب على جسده جعله يرتجف . كان يستنشق للتحقق من المناطق المحيطة لمنع مقابلة حراس الدوريات .

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

في وقت لاحق ، قاد دوديان الحصان الاسود في الغابة . استخدم الحجر لقتله ومنع تعرضه الفوري .

فجأة شعر برائحتين مختلفتين قادمتين من اتجاه السجن بسرعة . ينتمي أحدهم إلى إنسان بينما ينتمي الآخر إلى حصان : ” هل يتعقبوني بالفعل ؟ ”

كانوا يمر عبر الغابات الصغيرة عندما قفز شخص من الداخل . توقف الحصان و هو يرفع الحوافر الأمامية عالية و يصهل .

انطلق بعيدا عن جدار الحصن .

تعثر دوديان وهو يمشي في البرية . المطر البارد الذي سكب على جسده جعله يرتجف . كان يستنشق للتحقق من المناطق المحيطة لمنع مقابلة حراس الدوريات .

ركض نحو كيلومتر وتوقف . شعر بالرائحة السابقة التي كانت لا تزال تتحرك في نفس الاتجاه . يبدو أن الشخص لم يغير أو يضبط اتجاهه نحو دوديان .

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

” إنهم ليسوا على دراية بهروبي للسجن بعد . ” بردت عيون دوديان كما فكر .

” تعال و كل .” صاح الحارس . رأى أن الرقم لم يستجب لذلك دفع العربة وغادر .

دا دا دا !

تم غسل الوحل والحمأة التي تغطي جسمه بالكامل بسبب الأمطار الغزيرة .

كان هناك شاب فوق الحصان الأسود وهو يركض .

فحص الطقس . على الرغم من أن الأمطار الغزيرة قد توقفت للتو ولكن السحب كانت باقية ويبدو أن أمطارا غزيرة أخرى تختمر .

كانوا يمر عبر الغابات الصغيرة عندما قفز شخص من الداخل . توقف الحصان و هو يرفع الحوافر الأمامية عالية و يصهل .

في وقت لاحق ، قاد دوديان الحصان الاسود في الغابة . استخدم الحجر لقتله ومنع تعرضه الفوري .

لقد صدم الشاب الذي كان يمتطي صهوة الحصان ولم يتمكن من الإمساك بالحصان و يتدحرج .

تم غسل الوحل والحمأة التي تغطي جسمه بالكامل بسبب الأمطار الغزيرة .

وبينما هبط على الأرض ، اندفع الشكل وأمسك بحجر صلب من الأرض . رفع دوديان يده بشدة و ضرب الشاب .

الفصل الرابع و الخمسون : مطلوب

رأى الشاب مظهر دوديان وتقلصت عينيه : ” أنت ! ”

بمعنى من المعاني ، كان خط الدفاع الذي فكرت به السلطات العليا في السجن .

بووف ! ضرب الحجر وجهه وأغمى على الشاب في الحال .

فحص الطقس . على الرغم من أن الأمطار الغزيرة قد توقفت للتو ولكن السحب كانت باقية ويبدو أن أمطارا غزيرة أخرى تختمر .

قام دوديان برفع الحجر واستمر في ضرب وجه الشاب. توقف عندما تردد صوت تصدع . كان يتنفس بشدة أثناء ملاحظته للحصان الاسود الذي يقف في حيرة . أمسك دوديان بحبل الحصان وربطه بشجرة صغيرة . نظر إلى الوراء في الشاب الذي قتل قبل لحظات . وفقًا للدروع التي كان يرتديها الشاب ، يجب أن يكون حارسًا في سجن الزهرة الشائك .

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

كانت هناك بكرة على خصر الشباب .

تعثر دوديان وهو يمشي في البرية . المطر البارد الذي سكب على جسده جعله يرتجف . كان يستنشق للتحقق من المناطق المحيطة لمنع مقابلة حراس الدوريات .

فتحها دوديان ورأى أن هناك لفة جلد غنم فيها . هزها ورأى صورة خاصة به مرسومة على لفة جلد الغنم . تحت الصورة ، كانت هناك معلومات عنه : ” دين . ذكر . عمره ستة عشر عامًا ! مطلوب من قبل سلطات المدينة . جائزة 100 عملة ذهبية تمنح لأي شخص يقدم معلومات عن مكان وجوده . ”

كان هناك شاب فوق الحصان الأسود وهو يركض .

أراد دوديان أن يمزق أمر الاعتقال . انحنى فمه بابتسامة ، ” مائة قطعة نقدية ذهبية … ما زلت قيماً للغاية …”

” تعال و كل .” صاح الحارس . رأى أن الرقم لم يستجب لذلك دفع العربة وغادر .

مائة قطعة نقدية ذهبية ، كان المبلغ صعبًا على أي شخص عادي من المنطقة السكنية لكسبه في حياته .

” بشكل غير متوقع ، لا يقع سجن الزهرة الشائكة في الأحياء الفقيرة أو المنطقة السكنية ، لكن تم إنشاؤه في برية المنطقة التجارية .” جعد دوديان حاجبيه . إذا تم إنشاء السجن في الأحياء الفقيرة ، يمكن للآخرين إخراج السجناء بسهولة أكبر . بعد كل شيئ فتحريك القوات سيكون أكثر إراحة . ومع ذلك ، حيث تم إنشاء السجن في البرية خارج المنطقة التجارية ، كان على القوات التي تهاجم السجن أن تمر أولاً عبر مخرج المنطقة التجارية .

” لم يحن وقت العشاء بعد . على الأرجح شعر الحراس أن هناك شيئًا ما خاطأ ، لذا فقد عادوا لتفقد الزنزانة . لقد حدث ذلك في وقت أبكر مما كنت أتوقع . لحسن الحظ ، أمسكت بأمر الاعتقال في منتصف الطريق ” . عرف دوديان أن هذا العالم لم يكن مثل عصر المعلومات السابق . استغرق الأمر كثيرًا من الوقت حتى يتم لصق أمر الاعتقال في مختلف المناطق . كان عليه أن يتقدم عليهم من حيث الوقت .

قام دوديان برفع الحجر واستمر في ضرب وجه الشاب. توقف عندما تردد صوت تصدع . كان يتنفس بشدة أثناء ملاحظته للحصان الاسود الذي يقف في حيرة . أمسك دوديان بحبل الحصان وربطه بشجرة صغيرة . نظر إلى الوراء في الشاب الذي قتل قبل لحظات . وفقًا للدروع التي كان يرتديها الشاب ، يجب أن يكون حارسًا في سجن الزهرة الشائك .

جرد الشاب من ملابسه . ألقى دوديان جثة الشاب في شجيرات وارتدى ملابسه الداخلية لكنه لم يرتدي الدروع .
{لحظة،ألا يجب أن يكون العكس؟}

” يجب أن يكونوا جنودًا يقومون بدوريات على طول الجدار …” فكر دوديان في الخيارات بينما كان يحدق في الجدار العالي .

” لا يمكنني انتحال هويته والوصول إلى القلعة ! ” الفرق بين جسدي والدروع أكثر من اللازم . عيون حراس القلعة سترى عدم التناسق . لذلك يمكن أن أنكشف بسهولة .

خرج من الحفرة وبدأ في الزحف فوق الأعشاب الضارة . استخدم العشب طويل القامة للفه حول جسده.

في وقت لاحق ، قاد دوديان الحصان الاسود في الغابة . استخدم الحجر لقتله ومنع تعرضه الفوري .

فحص الطقس . على الرغم من أن الأمطار الغزيرة قد توقفت للتو ولكن السحب كانت باقية ويبدو أن أمطارا غزيرة أخرى تختمر .

بعد أن انتهى من قتل الحصان ، وجد دوديان بعض العملات الفضية في صدر الشاب .

الفصل الرابع و الخمسون : مطلوب

من خلال الشعور بالرائحة ، عرف أن الجنود الذين يقومون بأعمال الدورية قد ابتعدوا عن جزءه الأقرب من الجدار . التوى وتسلق بسرعة و كأنه عنكبوت .

خرج من الحفرة وبدأ في الزحف فوق الأعشاب الضارة . استخدم العشب طويل القامة للفه حول جسده.

~~~~~~~~~~~

” لم أتناول الطعام طوال يوم أمس ، بما في ذلك توزيع الطعام بعد ظهر اليوم …” ومضت عيون دوديان ، “الليلة هي الفرصة الأخيرة. سيأتي الحراس لتوزيع الوجبة . حتى لو بالصدفة لم يتفقدوني فأقصى حد بحلول ظهر غد سيكونون على دراية بأنني هربت ، وفي أحسن الأحوال لدي نصف يوم … … ”

Dantalian2

قام دوديان برفع الحجر واستمر في ضرب وجه الشاب. توقف عندما تردد صوت تصدع . كان يتنفس بشدة أثناء ملاحظته للحصان الاسود الذي يقف في حيرة . أمسك دوديان بحبل الحصان وربطه بشجرة صغيرة . نظر إلى الوراء في الشاب الذي قتل قبل لحظات . وفقًا للدروع التي كان يرتديها الشاب ، يجب أن يكون حارسًا في سجن الزهرة الشائك .

حسب دوديان موقفه : ” يجب أن يكون الجدار العملاق في الجنوب بينما يجب أن يكون الجدار الداخلي في الشمال من موضعي . يجب أن أسير شمالًا ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط