Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 161

PDF

الفصل الواحد و الستين بعد المائة : إسم (1)

” جدي ! ” صرخ الشاب .

بعد أيام قليلة.

أول ما لفت انتباههم كان الإثنين من المسامير التي اخترقت صدر الشماس الراحل . تم إرسالهم إلى المحكمة للفحص . لم يمض وقت طويل قبل أن يجدوا نوعين من بقع الدم على المسامير . واحد ينتمي إلى الشماس الراحل هيوي . الدم الثاني كان مجهولا .

ورد تقرير عن جريمة قتل في شارع بعيد في ضواحي المنطقة التجارية . أحد الجيران عثر على جثة فاسدة داخل برميل خشبي .

بعد أيام قليلة.

انكشفت الرائحة الفاسدة التي انبعثت من الجسم بعد أن صفى الجو . لقد جاء المحققون من المحكمة للتحقق من مكان الحادث على عجل . كانت الجثة في وضع جلوس داخل البرميل . تم تثبيت الأيدي معًا كما لو كانت للصلاة . كان هناك اثنين من المسامير مخترقة عبر صدره .

قال الرجل الكهل لفولين : ” أبتاه ، من فضلك لا تغضب . الطفل ليس عاقلًا ويفتقر إلى الصبر ” .

كان المحققون من المحكمة قد تعرفوا على ملابس الجثة من النظرة الأولى . بشكل مذهل ، كان الشخص الذي قُتل شماسًا من المحكمة .

دوديان استمع إليهم عن كثب .

كان للأخبار تأثير هائل في النظام القضائي .

ابتسم دوديان : ” سأزور البطريرك العجوز ” .

وكانت جميع الأقسام القاضائية داخل المنطقة التجارية بأكملها في حالة تأهب بعد التعرف على الجثة .

فتح الباب .

كان النظام القضائي هو القوة الرابعة المستقلة . كانت هيبتها ومكانتها مساوية للنبلاء و الجيش والكنيسة المقدسة . كان الوضع أخطر صدمة واستفزاز واجهه النظام القضائي في السنوات الخمس الماضية . كان الأشخاص ذوي الرتب العليا في النظام يحققون في القضية لتحقيق العدالة .

بعد يوم من العثور على جثة الشماس هيوي ، تم العثور على السائق الذي اعتاد أن يكون سائقه ميتا في الصرف الصحي خارج مبنى المحكمة حيث كان الشماس هيوي يعمل .

بعد يوم من العثور على جثة الشماس هيوي ، تم العثور على السائق الذي اعتاد أن يكون سائقه ميتا في الصرف الصحي خارج مبنى المحكمة حيث كان الشماس هيوي يعمل .

” جدي ، هل فكرت في المحل الذي أخبرتك به من قبل ؟ ” أحد أحفاده الذين كان يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا أو نحو ذلك سأل فولين العجوز .

عثر المحققون الذين أرسلتهم المحكمة على صاحب المنزل . لقد كان رجلاً كهلا تافهًا استأجر منزله . تم إحضاره للمحكمة لاستجوابه .

” أنت صغير جدًا . ” تنهدت العجوز فولين : ” لم تقم بالتحقيق في المحلات التجارية في ذلك الشارع . هناك العديد ممن يقدمون سلع ذات جودة أفضل بأسعار أرخص من الاقتراح الذي قدمته . لا تعامل العملاء كحمقى ! ”

” في الساعة الثامنة من اليوم السابع عشر ، أين كنت ؟ ”

بعد رحيل الخادمة ، جاء فولين العجوز إلى حافة مكتب عمله . أشعل مصباح الزيت وأخرج عدسة مكبرة من الدرج لقراءة الكتب .

” في المنزل ، كنت برفقة عائلتي . ”

“سمعت أن منزلك قد تم تأجيره . هل تتذكر مظهر المستأجر ؟ ”

قال الرجل الكهل لفولين : ” أبتاه ، من فضلك لا تغضب . الطفل ليس عاقلًا ويفتقر إلى الصبر ” .

” لا أتذكر . كانت مظلمة وكان يرتدي عباءة . لم ألفت الانتباه إلى وجهه ولكني أتذكر أن جسده كان رقيقًا جدًا . ”

كانت ثريا ضخمة معلقة في أعلى الطاولة . كان المصباح يبعث ضوءا أصفر . زيت المصباح نفسه الذي استخدمه المدنيون العاديون من قبل أسرهم استخدمته عائلتهم .

” ألم ترى بطاقة هويته عندما وقعت اتفاقية الإيجار ؟”

بعد أيام قليلة.

” طلبت منه ذلك لكنه قال أنها لم تكن معه . فيما بعد قال إنه كان يخطط لاستئجاره لمدة أسبوع و أعطاني عشر عملات فضية . لذا فقد أجرته المكان ” .

تغير وجه الشاب كما قال بسرعة : ” جدي ، ليسوا من نحاسات مكسورة ! لقد تم صنع جميع السيوف والخناجر والسكاكين بواسطة حرفي ماهر . وطالما كان لدي المال واستأجرت المتجر ، سأحقق بالتأكيد نتيجة جيدة ! ”

” حسنا ، يفتح المال العديد من الأبواب . ”

البطريرك العجوز ابتلع اثنين من الحبوب الحمراء وشرب الماء . ولوح للخادمة للعودة إلى وظيفتها .

كانت هناك معلومات محدودة للغاية لتتم معالجتها من استجواب المالك . اليقين الوحيد هو أن مرتكب الجريمة كان ذكرا . علاوة على ذلك ، كان اغتيالا مخططا له .

” جدي ، هل فكرت في المحل الذي أخبرتك به من قبل ؟ ” أحد أحفاده الذين كان يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا أو نحو ذلك سأل فولين العجوز .

ومع ذلك ، فإن المحكمة لن تتخلى عن هذا بسهولة لأن الجريمة تتعلق بموت الشماس . كانت الجثة والمشهد محميين عن كثب . إثنين من الفرسان الكبار* من المحكمة تم نقلهم إلى هذه القضية لاستطلاع المعلومات المتعلقة بمقتل الشماس .
{*أعتقد بنفس قوة ‘صياد كبير’}

البطريرك العجوز ابتلع اثنين من الحبوب الحمراء وشرب الماء . ولوح للخادمة للعودة إلى وظيفتها .

أول ما لفت انتباههم كان الإثنين من المسامير التي اخترقت صدر الشماس الراحل . تم إرسالهم إلى المحكمة للفحص . لم يمض وقت طويل قبل أن يجدوا نوعين من بقع الدم على المسامير . واحد ينتمي إلى الشماس الراحل هيوي . الدم الثاني كان مجهولا .

Dantalian2

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من التعرف على القاتل من خلال الدم ولكنهم كانوا قادرين على استنتاج مصدر المسمارين . كانوا ينتمون إلى سجن الزهرة الشائكة .

كان فولين ريان العجوز جالسًا على الطاولة في غرفة الطعام الضخمة بقلعة ريان . كان الصفان الموجودان على يمينه ويساره ممتلئين بأبنائه وأحفاده .

بالإضافة إلى المسامير الفولاذية ، كان هناك عدد قليل من بتلات الورد على الساحة . منذ ذلك الحين تم استجواب جميع محلات بيع الزهور وبائعي الزهور عن كثب .

ورد تقرير عن جريمة قتل في شارع بعيد في ضواحي المنطقة التجارية . أحد الجيران عثر على جثة فاسدة داخل برميل خشبي .

دوديان استمع إليهم عن كثب .

انكشفت الرائحة الفاسدة التي انبعثت من الجسم بعد أن صفى الجو . لقد جاء المحققون من المحكمة للتحقق من مكان الحادث على عجل . كانت الجثة في وضع جلوس داخل البرميل . تم تثبيت الأيدي معًا كما لو كانت للصلاة . كان هناك اثنين من المسامير مخترقة عبر صدره .

بلدة يارد . في مكان ما في المنطقة التجارية .

كانوا يقفون معًا ويتحدثون عن الأشياء المثيرة للاهتمام التي سمعوها مؤخرًا لتمضية الوقت . آملين أن تمر تلك الليلة بسرعة .

توقفت عربة أمام الفندق . ذهب شاب شاحب يحمل حفنة من الورود الحمراء الداكنة إلى الفندق .

بلدة يارد . في مكان ما في المنطقة التجارية .

فتح الباب .

” دين ؟ ” فوجئ يوسف برؤية دوديان يعود : ” لقد عدت أخيرًا !”

الفصل الواحد و الستين بعد المائة : إسم (1)

رأى دوديان أن يوسف كان وحيدا في الغرفة الفسيحة . : ” أين بارتون وكروين ؟ ”

” جدي ، هل فكرت في المحل الذي أخبرتك به من قبل ؟ ” أحد أحفاده الذين كان يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا أو نحو ذلك سأل فولين العجوز .

” ذهبوا لجمع المعلومات وسيعودون قريباً . ” أجاب يوسف .

ورد تقرير عن جريمة قتل في شارع بعيد في ضواحي المنطقة التجارية . أحد الجيران عثر على جثة فاسدة داخل برميل خشبي .

ابتسم دوديان وهو يصب كوبًا من الشاي الساخن . بعد لحظات ، شعر أن روائح بارتون وكروين تظهر في نطاق إدراكه . لم يمر وقت طويل لكلاهما للعودة إلى الفندق .

رأى دوديان أن يوسف كان وحيدا في الغرفة الفسيحة . : ” أين بارتون وكروين ؟ ”

” أي شيء جديد ؟ ” سأل دوديان الاثنين .

ابتسم دوديان : ” سأزور البطريرك العجوز ” .

ارتاح بارتون وكروين عندما شاهدا دوديان . لقد كان عمودهم الفقري في حس ما . قال بارتون : ” في الأيام القليلة الماضية لقد سألنا في كل مكان . من بيوت الدعارة إلى أصحاب الفنادق . عائلة ريان هي عائلة نبيلة صغيرة متراجعة . البطريرك يدعى فولين ريان . يبلغ من العمر 62 عامًا . زوجته توفت في وقت مبكر . لديه أربعة أطفال ، الأكبر هو إبن عمره 48 عامًا … … ”

دوديان استمع إليهم عن كثب .

ابتسم دوديان : ” سأزور البطريرك العجوز ” .

” نظرًا لأنهم في حالة انخفاض ، فإن عدد الفرسان في عائلة ريان يقتصر على فريقين مكونين من عشرة أفراد . علاوة على ذلك ، لديهم حوالي ثلاثين إقطاعية . لذلك لديهم 50 شخصًا كقوتهم العسكرية . علاوة على ذلك ، سمعنا أن معظم الفرسان ليسوا فرسان منتظمون اعترفت بهم قاعة الفرسان حيث لم يتلقوا ميداليات الشرف . قام قام البطريرك القديم لحماية وجهه وسمعته بتجنيد فرسان تحت الاختبار . إنها واجهة لطيفة نوعا ما ؟ .

انكشفت الرائحة الفاسدة التي انبعثت من الجسم بعد أن صفى الجو . لقد جاء المحققون من المحكمة للتحقق من مكان الحادث على عجل . كانت الجثة في وضع جلوس داخل البرميل . تم تثبيت الأيدي معًا كما لو كانت للصلاة . كان هناك اثنين من المسامير مخترقة عبر صدره .

بعد مرور بعض الوقت ، انتهى الثلاثة جميعهم من إعطاء المعلومات .

توقفت عربة أمام الفندق . ذهب شاب شاحب يحمل حفنة من الورود الحمراء الداكنة إلى الفندق .

أومئ دوديان كما كان يفكر في تفاصيل الخطة . نهض وقال لهم : ” فلتنتظروني هنا ، أنا سأذهب للخارج ” .

~~~~~~~~~~~

” أين ؟ ” طلب بارتون .

بعد يوم من العثور على جثة الشماس هيوي ، تم العثور على السائق الذي اعتاد أن يكون سائقه ميتا في الصرف الصحي خارج مبنى المحكمة حيث كان الشماس هيوي يعمل .

ابتسم دوديان : ” سأزور البطريرك العجوز ” .

بعد يوم من العثور على جثة الشماس هيوي ، تم العثور على السائق الذي اعتاد أن يكون سائقه ميتا في الصرف الصحي خارج مبنى المحكمة حيث كان الشماس هيوي يعمل .

ورد تقرير عن جريمة قتل في شارع بعيد في ضواحي المنطقة التجارية . أحد الجيران عثر على جثة فاسدة داخل برميل خشبي .

أومئ دوديان كما كان يفكر في تفاصيل الخطة . نهض وقال لهم : ” فلتنتظروني هنا ، أنا سأذهب للخارج ” .

أظلمت السماء كما جاء الليل .

قال الرجل الكهل لفولين : ” أبتاه ، من فضلك لا تغضب . الطفل ليس عاقلًا ويفتقر إلى الصبر ” .

بالقرب من القلعة .

” في الساعة الثامنة من اليوم السابع عشر ، أين كنت ؟ ”

كان الفرسان و الجنود يشعرون بالملل الشديد بسبب حراسة المحيط يومًا بعد يوم . لقد سئموا من مشاهدة نفس المشهد لسنوات . كان الجميع يدرك أنه حتى أكثر اللصوص غباء سيتجنبوا المجيء لسرقة شيء من عائلة ريان . سيكون من الغباء البحث عن المياه في الصحراء والنار في البحر !

أومئ دوديان كما كان يفكر في تفاصيل الخطة . نهض وقال لهم : ” فلتنتظروني هنا ، أنا سأذهب للخارج ” .

كانوا يقفون معًا ويتحدثون عن الأشياء المثيرة للاهتمام التي سمعوها مؤخرًا لتمضية الوقت . آملين أن تمر تلك الليلة بسرعة .

وكانت جميع الأقسام القاضائية داخل المنطقة التجارية بأكملها في حالة تأهب بعد التعرف على الجثة .

كان فولين ريان العجوز جالسًا على الطاولة في غرفة الطعام الضخمة بقلعة ريان . كان الصفان الموجودان على يمينه ويساره ممتلئين بأبنائه وأحفاده .

البطريرك العجوز ابتلع اثنين من الحبوب الحمراء وشرب الماء . ولوح للخادمة للعودة إلى وظيفتها .

كانت ثريا ضخمة معلقة في أعلى الطاولة . كان المصباح يبعث ضوءا أصفر . زيت المصباح نفسه الذي استخدمه المدنيون العاديون من قبل أسرهم استخدمته عائلتهم .

” أنت صغير جدًا . ” تنهدت العجوز فولين : ” لم تقم بالتحقيق في المحلات التجارية في ذلك الشارع . هناك العديد ممن يقدمون سلع ذات جودة أفضل بأسعار أرخص من الاقتراح الذي قدمته . لا تعامل العملاء كحمقى ! ”

نهض الأطفال وحيوا فولين العجوز بعد العشاء وعادوا إلى غرفهم للراحة أو اللعب .

” ألم ترى بطاقة هويته عندما وقعت اتفاقية الإيجار ؟”

” جدي ، هل فكرت في المحل الذي أخبرتك به من قبل ؟ ” أحد أحفاده الذين كان يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا أو نحو ذلك سأل فولين العجوز .

” أنت صغير جدًا . ” تنهدت العجوز فولين : ” لم تقم بالتحقيق في المحلات التجارية في ذلك الشارع . هناك العديد ممن يقدمون سلع ذات جودة أفضل بأسعار أرخص من الاقتراح الذي قدمته . لا تعامل العملاء كحمقى ! ”

نظر إليه ببطء وعبس : ” لقد تحققت . بالرغم من أن الشارع مزدحم ولكن إيجار المتجر مرتفع للغاية . إذا كنت ترغب في بيع تلك النحاسات المكسورة ، فلن تحصل على ما يكفي من الأرباح . أظن أنك لن تكون قادرًا على استرداد أموال الإيجار ، ناهيك عن الحصول على عائد جيد لدعم الأسرة ” .

” لا أتذكر . كانت مظلمة وكان يرتدي عباءة . لم ألفت الانتباه إلى وجهه ولكني أتذكر أن جسده كان رقيقًا جدًا . ”

تغير وجه الشاب كما قال بسرعة : ” جدي ، ليسوا من نحاسات مكسورة ! لقد تم صنع جميع السيوف والخناجر والسكاكين بواسطة حرفي ماهر . وطالما كان لدي المال واستأجرت المتجر ، سأحقق بالتأكيد نتيجة جيدة ! ”

توقفت عربة أمام الفندق . ذهب شاب شاحب يحمل حفنة من الورود الحمراء الداكنة إلى الفندق .

” أنت صغير جدًا . ” تنهدت العجوز فولين : ” لم تقم بالتحقيق في المحلات التجارية في ذلك الشارع . هناك العديد ممن يقدمون سلع ذات جودة أفضل بأسعار أرخص من الاقتراح الذي قدمته . لا تعامل العملاء كحمقى ! ”

تغير وجه الشاب كما قال بسرعة : ” جدي ، ليسوا من نحاسات مكسورة ! لقد تم صنع جميع السيوف والخناجر والسكاكين بواسطة حرفي ماهر . وطالما كان لدي المال واستأجرت المتجر ، سأحقق بالتأكيد نتيجة جيدة ! ”

” جدي ! ” صرخ الشاب .

ابتسم دوديان وهو يصب كوبًا من الشاي الساخن . بعد لحظات ، شعر أن روائح بارتون وكروين تظهر في نطاق إدراكه . لم يمر وقت طويل لكلاهما للعودة إلى الفندق .

” هيو ، توقف عن التصرف بوقاحة ! ” رفع رجل كهل بجوار فولين يده .

أومئ دوديان كما كان يفكر في تفاصيل الخطة . نهض وقال لهم : ” فلتنتظروني هنا ، أنا سأذهب للخارج ” .

حنى الشاب رأسه وخفف قبضته على الشوكة . التفت بعيدا و رحل .

بالإضافة إلى المسامير الفولاذية ، كان هناك عدد قليل من بتلات الورد على الساحة . منذ ذلك الحين تم استجواب جميع محلات بيع الزهور وبائعي الزهور عن كثب .

قال الرجل الكهل لفولين : ” أبتاه ، من فضلك لا تغضب . الطفل ليس عاقلًا ويفتقر إلى الصبر ” .

أول ما لفت انتباههم كان الإثنين من المسامير التي اخترقت صدر الشماس الراحل . تم إرسالهم إلى المحكمة للفحص . لم يمض وقت طويل قبل أن يجدوا نوعين من بقع الدم على المسامير . واحد ينتمي إلى الشماس الراحل هيوي . الدم الثاني كان مجهولا .

” لا يزال صغيراً . سوف يفهم بعد بضع سنوات عندما يتم شحذه . ” تنهد فولين لكنه لم يواصل الحديث . التقط العكاز على الطاولة وبمساعدة الخادمة عاد إلى غرفته .

بعد رحيل الخادمة ، جاء فولين العجوز إلى حافة مكتب عمله . أشعل مصباح الزيت وأخرج عدسة مكبرة من الدرج لقراءة الكتب .

صعد الدرج إلى غرفته . سعل فولين العجوز عدة مرات . الخادمة سرعان ما سحبت حبوبا من الحاوية وسلمت له كوبا من الماء .

بالإضافة إلى المسامير الفولاذية ، كان هناك عدد قليل من بتلات الورد على الساحة . منذ ذلك الحين تم استجواب جميع محلات بيع الزهور وبائعي الزهور عن كثب .

البطريرك العجوز ابتلع اثنين من الحبوب الحمراء وشرب الماء . ولوح للخادمة للعودة إلى وظيفتها .

” نظرًا لأنهم في حالة انخفاض ، فإن عدد الفرسان في عائلة ريان يقتصر على فريقين مكونين من عشرة أفراد . علاوة على ذلك ، لديهم حوالي ثلاثين إقطاعية . لذلك لديهم 50 شخصًا كقوتهم العسكرية . علاوة على ذلك ، سمعنا أن معظم الفرسان ليسوا فرسان منتظمون اعترفت بهم قاعة الفرسان حيث لم يتلقوا ميداليات الشرف . قام قام البطريرك القديم لحماية وجهه وسمعته بتجنيد فرسان تحت الاختبار . إنها واجهة لطيفة نوعا ما ؟ .

بعد رحيل الخادمة ، جاء فولين العجوز إلى حافة مكتب عمله . أشعل مصباح الزيت وأخرج عدسة مكبرة من الدرج لقراءة الكتب .

عثر المحققون الذين أرسلتهم المحكمة على صاحب المنزل . لقد كان رجلاً كهلا تافهًا استأجر منزله . تم إحضاره للمحكمة لاستجوابه .

” أيها البطريرك “. صوت صدى من الزاوية المظلمة للغرفة .

صعد الدرج إلى غرفته . سعل فولين العجوز عدة مرات . الخادمة سرعان ما سحبت حبوبا من الحاوية وسلمت له كوبا من الماء .

~~~~~~~~~~~

” أي شيء جديد ؟ ” سأل دوديان الاثنين .

Dantalian2

ارتاح بارتون وكروين عندما شاهدا دوديان . لقد كان عمودهم الفقري في حس ما . قال بارتون : ” في الأيام القليلة الماضية لقد سألنا في كل مكان . من بيوت الدعارة إلى أصحاب الفنادق . عائلة ريان هي عائلة نبيلة صغيرة متراجعة . البطريرك يدعى فولين ريان . يبلغ من العمر 62 عامًا . زوجته توفت في وقت مبكر . لديه أربعة أطفال ، الأكبر هو إبن عمره 48 عامًا … … ”

كانت ثريا ضخمة معلقة في أعلى الطاولة . كان المصباح يبعث ضوءا أصفر . زيت المصباح نفسه الذي استخدمه المدنيون العاديون من قبل أسرهم استخدمته عائلتهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط