Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 166

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس و الستون بعد المائة : استجواب

ابتسم دوديان ورفع يديه .

” همف ! “. فارس آخر الذي كان بجانبه سخر . ” هل تريد أن تؤخذ في عربة ؟ لقد قتلت الشماس هيوي ! لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ! ”

دوديان ابتسم بصوت ضعيف . انتقل إلى الجانب و ربت على كتف الفارس الشاب : ” محاربة الشر أمر جيد . لكن فلتلمع عينيك بشكل أفضل ولا تعض بشكل أعمى . واجبك هو حماية المدنيين أثناء إبادة الشر . لا يمكنك الاعتماد على وضعك لقمع المدنيين ! ”

تجعدت حواجب دوديان وهو يستمع إلى الفارس باهتمام : ” منذ متى أصبح فرسان المحكمة قضاة ؟ علاوة على ذلك ، لم يتم استجوابي بعد . في هذه الحالة ، أنا مشتبه به فقط . إذا لم أكن مخطئًا . ثم وفقًا للمعايير الثالثة للفروسية ، فيجب أن يكون الفارس عادلًا وغير مُثبَّت ! في غياب الأدلة و الافتراء التعسفي على الآخرين لا يتوافق مع جزء ‘عادل’ من المعايير ، أم أنه كذلك ؟ ”

” دين ، أنت …” توقف بارتون .

اختنق الفارس لكنه أراد أن يقول شيئا . ومع ذلك أوقفه الفارس الآخر الذي كان يقودهم .

~~~~~~~~~~~

” السيد دين من فضلك تعال معنا . وإلا ، سيتعين علينا استخدام القوة .” قال الفارس الآخر بأدب .

ابتسم دوديان : ” أنا مدني عادي . علاوة على ذلك ، لديّ وضع متدرب داخل المحكمة . لكن الآن بعض الناس يتهمونني بشكل تعسفي في غياب أدلة قاطعة . أريد شرحاً ! ”

ابتسم دوديان : ” أنا مدني عادي . علاوة على ذلك ، لديّ وضع متدرب داخل المحكمة . لكن الآن بعض الناس يتهمونني بشكل تعسفي في غياب أدلة قاطعة . أريد شرحاً ! ”

” دين ، أنت …” توقف بارتون .

” أنت ! ” قال الفارس الآخر في غضب .

شبث الفارس الشاب قبضته ونظر إليه بغضب لكنه لم يرد عليه .

أوقفه زعيمهم وهمس قائلاً : ” لا تنسَ أنك فارس من المحكمة ! ”

تغير وجه الشاب الجلس على الطاولة : ” هذا هراء . على الرغم من أنه لم يكن مبلغًا صغيرًا إلا أنني لن أقتل شماسًا بسبب المال . يجب أن أكون مجنونًا لفعل ذلك ! ”

الفارس الشاب خفض رأسه .

” أنت ! ” قال الفارس الآخر في غضب .

” السيد دين إنه ليس على دراية بالقضية باعتبارها أول مرة له . من فضلك لا تأخذها كظلم ” . ثم أشار القائد إلى عربة كانت متوقفة بالقرب من الفندق : ” من فضلك ، تعاون معنا ” .

كانت الأرجاء أكثر حيوية من أي وقت مضى .

دوديان ابتسم بصوت ضعيف . انتقل إلى الجانب و ربت على كتف الفارس الشاب : ” محاربة الشر أمر جيد . لكن فلتلمع عينيك بشكل أفضل ولا تعض بشكل أعمى . واجبك هو حماية المدنيين أثناء إبادة الشر . لا يمكنك الاعتماد على وضعك لقمع المدنيين ! ”

نظر القائد إليه بعمق . ولوح للعديد من الفرسان : ” دعونا نعود ! ”

شبث الفارس الشاب قبضته ونظر إليه بغضب لكنه لم يرد عليه .

الفصل السادس و الستون بعد المائة : استجواب

تجاهله دوديان أثناء توجهه نحو بارتون : ” أنتم يا رفاق انتظروني هنا . إذا كنتم في ورطة ، فانتقلو إلى قلعة ريان لتجدوا البطريرك . إنه صديقي وسيحميكم ” .

نظر القائد إليه بعمق . ولوح للعديد من الفرسان : ” دعونا نعود ! ”

” دين ، أنت …” توقف بارتون .

أوقفه دوديان : ” لا تقلق علي . سأذهب لتناول كوب من الشاي ” . ثم نظر إلى الفارس وقال : ” دعنا نذهب ! ”

كان هناك أربعة أشخاص ، ثلاثة رجال وامرأة . رأى أحدهم وهو شاب يرتدي ملابس فخمة دوديان و ضحك : ” لا يمكنكم العثور على القاتل الحقيقي و تحضرون الأبرياء الذين التقطتموهم ! يالها من مزحة ! ”

نظر القائد إليه بعمق . ولوح للعديد من الفرسان : ” دعونا نعود ! ”

توقف المشاة للنظر في دوديان بينما كان محاطًا بالفرسان من المحكمة . فوجئوا برؤية أن هذا الفتى الصغير قد تم إلقاء القبض عليه من قبل الفرسان لأنهم عادة ما يطاردون مجرمين شرسين .

توقف المشاة للنظر في دوديان بينما كان محاطًا بالفرسان من المحكمة . فوجئوا برؤية أن هذا الفتى الصغير قد تم إلقاء القبض عليه من قبل الفرسان لأنهم عادة ما يطاردون مجرمين شرسين .

دخل دوديان العربة ورافقه الفرسان إلى مبنى المحكمة .

دخل دوديان العربة ورافقه الفرسان إلى مبنى المحكمة .

” أنت ! ” حدق الفارس به .

…

” لقد حققنا في كل شيء . أود أن أخبركم بأن الكذب ليس خيارًا وقد يقودك إلى السجن حتى لو كنت تنتمي إلى عائلة نبيلة . بالطبع ، قد يتم تكفيلك لكن ذلك لن يكون رخيصًا . ” ابتسم الرجل العجوز ونظر إلى دوديان والثلاثة الآخرين : ” من الأفضل أن تتعاونوا معنا حيث أن كمية المعلومات في حوزتنا أكثر مما تعتقدون ” .

…

ضحك الشاب : ” لن أصمت ! ”

كانت الأرجاء أكثر حيوية من أي وقت مضى .

اختنق الفارس لكنه أراد أن يقول شيئا . ومع ذلك أوقفه الفارس الآخر الذي كان يقودهم .

تم إرسال قضاة المحاكم المجاورة للمساعدة في التحقيق . كانت جميع الشوارع المحيطة بالمحكمة مزدحمة بالفرسان الذين يرتدون درع المحكمة . وكان بعضهم مسؤولاً عن مرافقة وحماية القضاة والشمامسة بينما كان الآخرون يقومون بحماية مبنى المحكمة . بالإضافة إلى طاقم من القاضاة ، اجتمع العديد من المدنيين ورجال الأعمال لمشاهدة الحدث الكبير .

” همف ! “. فارس آخر الذي كان بجانبه سخر . ” هل تريد أن تؤخذ في عربة ؟ لقد قتلت الشماس هيوي ! لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ! ”

عربة يرافقها الفرسان انبثقت من وسط الحشد وتوقفت أمام مبنى المحكمة . نزل فارس شاب من حصانه وجاء إلى العربة وفتحها : ” السيد دين ، من فضلك ” .

ابتسم الرجل العجوز : ” لا يجب أن تقلق . على الرغم من أننا لا نستطيع إثبات وجودك في مكان القتل ولكن وفقًا لتحقيقنا منذ ثلاثة أشهر ، فقد هوي رهانًا . لقد اقترض منك مبلغًا كبيرًا من المال . وهو لم يدفع لك المال ، إنه ليس مبلغًا صغيرًا من المال ، لذا هناك خيار بأنه قُتل بسبب مشكلات الديون ” .

هبط دوديان ببطء من العربة .

” لا بد لي من تصفيدك . من فضلك .” أخرج الفارس الأصفاد .

نظر من حوله لرؤية الكثير من العربات ، بعضها يحمل أعلامًا ولافتات للعائلات النبيلة المختلفة .

نظر القائد إليه بعمق . ولوح للعديد من الفرسان : ” دعونا نعود ! ”

قاده قائد الفرسان إلى مبنى المحكمة .

” السيد دين إنه ليس على دراية بالقضية باعتبارها أول مرة له . من فضلك لا تأخذها كظلم ” . ثم أشار القائد إلى عربة كانت متوقفة بالقرب من الفندق : ” من فضلك ، تعاون معنا ” .

” من هنا لو سمحت ! ” وجهه الفارس .

” دين ، أنت …” توقف بارتون .

تبعه دوديان كما ذهبوا من الردهة إلى القاعة .

تجعدت حواجب دوديان وهو يستمع إلى الفارس باهتمام : ” منذ متى أصبح فرسان المحكمة قضاة ؟ علاوة على ذلك ، لم يتم استجوابي بعد . في هذه الحالة ، أنا مشتبه به فقط . إذا لم أكن مخطئًا . ثم وفقًا للمعايير الثالثة للفروسية ، فيجب أن يكون الفارس عادلًا وغير مُثبَّت ! في غياب الأدلة و الافتراء التعسفي على الآخرين لا يتوافق مع جزء ‘عادل’ من المعايير ، أم أنه كذلك ؟ ”

” لا بد لي من تصفيدك . من فضلك .” أخرج الفارس الأصفاد .

” من هنا لو سمحت ! ” وجهه الفارس .

ابتسم دوديان ورفع يديه .

التقط الرجل العجوز كرسيا وجلس مقابل دوديان و البقية : ” يجب أن تدركوا سبب إحضاركم جميعًا إلى هنا . قاضينا ، الشماس هوي قد تم اغتياله . وفقًا للمخابرات التي تم جمعها ، الخمسة منكم هم الناس الأكثر احتمالا لقتله ” .

بعد وضع الأصفاد قال الفارس : ” اجلس بالقرب منهم . إنهم المشتبه فيهم مثلك ” . بعد ذلك أشار إلى المائدة التي كان هناك أناس يجلسون عليها .

الفارس الشاب خفض رأسه .

كان هناك أربعة أشخاص ، ثلاثة رجال وامرأة . رأى أحدهم وهو شاب يرتدي ملابس فخمة دوديان و ضحك : ” لا يمكنكم العثور على القاتل الحقيقي و تحضرون الأبرياء الذين التقطتموهم ! يالها من مزحة ! ”

بعد وضع الأصفاد قال الفارس : ” اجلس بالقرب منهم . إنهم المشتبه فيهم مثلك ” . بعد ذلك أشار إلى المائدة التي كان هناك أناس يجلسون عليها .

غرق وجه الفارس : ” اخرس ! ”

نظر من حوله لرؤية الكثير من العربات ، بعضها يحمل أعلامًا ولافتات للعائلات النبيلة المختلفة .

ضحك الشاب : ” لن أصمت ! ”

…

” أنت ! ” حدق الفارس به .

ضحك الشاب : ” لن أصمت ! ”

” أوه … ” صدى الضحك من الخارج . جاء أشخاص يرتدون أردية ذهبية إلى الغرفة . كان يقودهم رجل عجوز بدا أنه الشخص الذي يتمتع بأكبر سلطة بينهم . ربت كتف الفارس : ” يجب أن تذهب الآن ” .

” أنت ! ” حدق الفارس به .

غضب الفارس اختفى لحظة رؤيته للرجل العجوز : ” نعم ” .

قاده قائد الفرسان إلى مبنى المحكمة .

التقط الرجل العجوز كرسيا وجلس مقابل دوديان و البقية : ” يجب أن تدركوا سبب إحضاركم جميعًا إلى هنا . قاضينا ، الشماس هوي قد تم اغتياله . وفقًا للمخابرات التي تم جمعها ، الخمسة منكم هم الناس الأكثر احتمالا لقتله ” .

دخل دوديان العربة ورافقه الفرسان إلى مبنى المحكمة .

ابتسم الشاب ورد عليه : ” من هو الشماس هيوي ؟ أنا لم أره من قبل . لقد قرأت عن اغتياله في الصحيفة . في ذلك الوقت كنت أقابل أصدقائي و أحتفل معهم . هناك الكثير من الناس الذي بمقدورهم أن يشهدوا لي . ”

كانت الأرجاء أكثر حيوية من أي وقت مضى .

ابتسم الرجل العجوز : ” لا يجب أن تقلق . على الرغم من أننا لا نستطيع إثبات وجودك في مكان القتل ولكن وفقًا لتحقيقنا منذ ثلاثة أشهر ، فقد هوي رهانًا . لقد اقترض منك مبلغًا كبيرًا من المال . وهو لم يدفع لك المال ، إنه ليس مبلغًا صغيرًا من المال ، لذا هناك خيار بأنه قُتل بسبب مشكلات الديون ” .

تجاهله دوديان أثناء توجهه نحو بارتون : ” أنتم يا رفاق انتظروني هنا . إذا كنتم في ورطة ، فانتقلو إلى قلعة ريان لتجدوا البطريرك . إنه صديقي وسيحميكم ” .

تغير وجه الشاب الجلس على الطاولة : ” هذا هراء . على الرغم من أنه لم يكن مبلغًا صغيرًا إلا أنني لن أقتل شماسًا بسبب المال . يجب أن أكون مجنونًا لفعل ذلك ! ”

Dantalian2

قال الرجل العجوز بلا مبالاة : ” هل قلت أنك لم تقابله أبدا ؟ ”

Dantalian2

انخنق الشاب . بدا كما لو صفع وجهه بنفسه .

الفصل السادس و الستون بعد المائة : استجواب

” لقد حققنا في كل شيء . أود أن أخبركم بأن الكذب ليس خيارًا وقد يقودك إلى السجن حتى لو كنت تنتمي إلى عائلة نبيلة . بالطبع ، قد يتم تكفيلك لكن ذلك لن يكون رخيصًا . ” ابتسم الرجل العجوز ونظر إلى دوديان والثلاثة الآخرين : ” من الأفضل أن تتعاونوا معنا حيث أن كمية المعلومات في حوزتنا أكثر مما تعتقدون ” .

قال الرجل العجوز بلا مبالاة : ” هل قلت أنك لم تقابله أبدا ؟ ”

~~~~~~~~~~~

التقط الرجل العجوز كرسيا وجلس مقابل دوديان و البقية : ” يجب أن تدركوا سبب إحضاركم جميعًا إلى هنا . قاضينا ، الشماس هوي قد تم اغتياله . وفقًا للمخابرات التي تم جمعها ، الخمسة منكم هم الناس الأكثر احتمالا لقتله ” .

Dantalian2

هبط دوديان ببطء من العربة .

” من هنا لو سمحت ! ” وجهه الفارس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط