الفصل الواحد و الثلاثين بعد المائتين : تبلور
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” أنا محظوظ لأن فقط يدي اليسرى تظهر في الوقت الحالي بشكل غير طبيعي و ليس جسمي بأكمله ” .
نظر دوديان الى ذراعه اليسرى . كانت مضمدة بإحكام وليست هناك أية تشوهات . كانت هناك شكوك في قلبه . استخدم يده اليمنى لقرص ذراعه اليسرى . شعر دوديان ببرود شديد يخترق يده اليمنى لحظة ملامسة ذراعه اليسرى . شعر كما لو كان يلمس كتلة من الجليد . استعاد على الفور أصابعه . لقد تذكر أن أول مرة عندما استوعب الكثير من البلورات الباردة نفس الشيء قد حدث . كان البرودة قد تسللت منبثقة من مسام ذراعه .
” اللعنة ! ” قام دوديان بشد أسنانه : ” هل الطرف الاصطناعي هو المخرج الوحيد ؟ ”
اعتمد سكينا لقطع الضمادات . بعد أن أزال الشاش كان قد أغمي عليه تقريبا بسبب المشهد . سطح جلده قد أصبح أزرق فاتح . كانت هناك صور ظلية خافتة تشبه الحراشف . كل واحد منهم كان حجم الإبهام الذي انتشر من كتفه إلى مرفقه . ومع ذلك لم ينزلوا اكثر من هناك .
وضع العجوز فولين الصحيفة ونظر إلى دوديان الذي كان جالسًا أمامه : ” اتصل به . نحن في انتظاره ” .
كان دوديان مندهشا . بدا هذا اللون الأزرق الفاتح مثل الثلج .
الفصل الواحد و الثلاثين بعد المائتين : تبلور . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان دوديان مرتبكًا بيتما فكر في تفسير . كانت يده اليسرى في حالة نخر . عن طريق امتصاص البلورات الباردة من خلال يده اليمنى ، يجب أن ينتشر جوهر البلورات في جميع أنحاء جسمه . هل تراكم و تبلور بسبب حالة ذراعه اليسرى حيث لم يتم تشتيته بشكل صحيح ؟
الفصل الواحد و الثلاثين بعد المائتين : تبلور . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان تخمينه هو أن البرودة اخترقت باستمرار ذراعه اليسرى وتكثفت في حراشف جليدية زرقاء . اصبح وجهه بشعا بسبب المنظر أمام عينيه . إذا استمرت البرودة في التسلل طوال الطريق فسوف يتحول الماء في ذراعه إلى كتلة جليدية . سيكون ذلك ضارا جدا لجسمه . الأمل الوحيد في العلاج هو قطعها بالكامل واستبدالها بذراع أخرى .
استلقى على السرير ونظر إلى السقف . سقط دوديان عن غير قصد في نوم .
” اللعنة ! ” قام دوديان بشد أسنانه : ” هل الطرف الاصطناعي هو المخرج الوحيد ؟ ”
الفصل الواحد و الثلاثين بعد المائتين : تبلور . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم تكن لدى التقنية الحالية أي وسيلة لتغيير ذراعه إلى واحدة صناعية ما لم يزرعوا ذراع شخص آخر .
” خمسة آلاف نقطة خيمياء . . . وفقًا لنظام التأشير للكنيسة المظلمة ومقارنته بالأسعار في الخارج ، فهذا يعادل 20 ألف قطعة نقدية ذهبية . وعلاوة على ذلك ، سأحتاج إلى خبير خيميائي بنجمة واحدة للحصول عليها. لذلك سأحتاج إلى ثلاثين ألفًا على الأقل من العملات الذهبية لأكون قادرا على الحصول على ” ربيع الحياة ” . حسب دوديان المبلغ الذي سيحتاجه لشراء الجرعة .
أمسك اللحاف بجانبه وغطى ذراعه اليسرى . كان يأمل في تقليل كثافة درجة البرودة في ذراعه اليسرى . ربما سيكون قادرًا على إذابة الجليد .
ضغط دوديان اللحاف على الحراشف البلورية وحاول تحريكه لأعلى ولأسفل لإحداث احتكاك . لقد شعر بأن شيء ما خاطئ لأن المقاييس البلورية لم ينبعث منها أي بخار حتى بعد فترة طويلة . لقد فحصهم وبدوا مثل اللحم . قام بقرص ودفع الحراشف . على الرغم من أن مرونتهم لم تكن على قدم المساواة مع الجلد الطبيعي ولكنهم كانوا مختلفين تمامًا عن الجليد .
واصل دوديان مراقبة ذراعه اليسرى . حاول تحريكها بلطف . على الرغم من عدم وجود قدرات إدراكية إلا أنه كان قادرًا على تحريكها بحرية . يبدو أن ذراعه اليسرى قد تعافت كثيرًا . بدا شكل الذراع أقرب الى الشكل الأصلي . اختفى المظهر المتضخم السابق بعد الجراحة أيضًا .
” هذا ليس جليدا ؟ ” قرص دوديان مرة أخرى . يبدو أنه إذا وضع القوة في أصابعه فإنه بامكانه أن يخترق المقاييس . يبدو أن جلده قد تغير إلى قشور ناعمة . لسوء الحظ ، لم تكن لدى ذراعه اليسرى إدراك للحواس ، لذا لم يستطع التحكم في رد فعلهم . ومع ذلك كانت النتيجة النهائية أن هذه المقاييس البلورية كانت جزءًا من جسمه .
كان دوديان مرتبكًا بيتما فكر في تفسير . كانت يده اليسرى في حالة نخر . عن طريق امتصاص البلورات الباردة من خلال يده اليمنى ، يجب أن ينتشر جوهر البلورات في جميع أنحاء جسمه . هل تراكم و تبلور بسبب حالة ذراعه اليسرى حيث لم يتم تشتيته بشكل صحيح ؟
حاول دوديان ثني ذراعه بعد أن علم أن هذه المقاييس البلورية ليست كتلًا ثلجية . علاوة على ذلك ، لقد كان قادرًا على ثني ذراعه بحرية . لم تبدو وكأنها جسم متجمد .
اليوم التالي .
” هل حوَّل تراكم طاقة البلورات الباردة ذراعي اليسرى ؟ هل كانت الحراشف نتيجة لهذه الطفرة ؟ ” عيون دوديان ومضت : ” تظهر مثل هذه الخصائص فقط على جسم صياد كبير . العلامات السحرية تمر عبر تطور ونتيجة لذلك يتغير هيكل الخلية البشرية . بمعنى أنه يستمد المعلومات الجينية من الجينات المتوفرة من الديدان الطفيلية ويصلح خلية الإنسان . يجب أن يكون لدى جلين أنسجة خاصة مخفية عن الآخرين ” .
نظر العجوز فولين إلى دوديان: “هذا الشخص موجود هنا للتحدث اليك .”
” ومع ذلك ، فهذه هي المرة الأولى التي تمر فيها العلامات السحرية الخاصة بي بتطور . لقد أصبحت صيادًا وسيطًا للتو . علاوة على ذلك ، فإن المقاييس البلورية لا تحتوي أي أثر علاقةٍ مع علاماتي السحرية. إنها مرتبطة بعمق بالبلورات الباردة . . . هناك الكثير من العوامل المجهولة . . . “كان دوديان مدركًا أنه كان جريئًا جدًا عند استهلاكها . ومع ذلك لم يكن هناك معنى للندم الآن . لقتل ليندا كان يعتمد على البلورات الباردة لتعزيز قوته . بسبب هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر ذهب جسده أيضا نحو اتجاه غير معروف من الطفرة .
” أنا محظوظ لأن فقط يدي اليسرى تظهر في الوقت الحالي بشكل غير طبيعي و ليس جسمي بأكمله ” .
” أنا محظوظ لأن فقط يدي اليسرى تظهر في الوقت الحالي بشكل غير طبيعي و ليس جسمي بأكمله ” .
كان تخمينه هو أن البرودة اخترقت باستمرار ذراعه اليسرى وتكثفت في حراشف جليدية زرقاء . اصبح وجهه بشعا بسبب المنظر أمام عينيه . إذا استمرت البرودة في التسلل طوال الطريق فسوف يتحول الماء في ذراعه إلى كتلة جليدية . سيكون ذلك ضارا جدا لجسمه . الأمل الوحيد في العلاج هو قطعها بالكامل واستبدالها بذراع أخرى .
واصل دوديان مراقبة ذراعه اليسرى . حاول تحريكها بلطف . على الرغم من عدم وجود قدرات إدراكية إلا أنه كان قادرًا على تحريكها بحرية . يبدو أن ذراعه اليسرى قد تعافت كثيرًا . بدا شكل الذراع أقرب الى الشكل الأصلي . اختفى المظهر المتضخم السابق بعد الجراحة أيضًا .
” يبدو أن المواد المكونة للحراشف البلورية قريبة من الطبقة المتقرنة* . لكنها أكثر ليونة من الطبقة المتقرنة . هل هي نتيجة بيولوجية للتطور ؟ ” لمس دوديان ذراعه . كان حريصا على تشريحها وفتحهها للتحقق . ولكن في النهاية كان لا يزال يحجم عن ذلك . كان هناك أمل في الشفاء التام الآن ! لكن من الممكن أن ينتشر تبلور ذراعي الأيسر إلى جسدي في المستقبل . ماذا علي أن أفعل إذن ؟ كيف سأكون قادرًا على معالجته ؟ { الطبقة المتقرنة هي الطبقة الخارجية من البشرة }
” يبدو أن المواد المكونة للحراشف البلورية قريبة من الطبقة المتقرنة* . لكنها أكثر ليونة من الطبقة المتقرنة . هل هي نتيجة بيولوجية للتطور ؟ ” لمس دوديان ذراعه . كان حريصا على تشريحها وفتحهها للتحقق . ولكن في النهاية كان لا يزال يحجم عن ذلك . كان هناك أمل في الشفاء التام الآن ! لكن من الممكن أن ينتشر تبلور ذراعي الأيسر إلى جسدي في المستقبل . ماذا علي أن أفعل إذن ؟ كيف سأكون قادرًا على معالجته ؟
{ الطبقة المتقرنة هي الطبقة الخارجية من البشرة }
كان دوديان مرتبكًا بيتما فكر في تفسير . كانت يده اليسرى في حالة نخر . عن طريق امتصاص البلورات الباردة من خلال يده اليمنى ، يجب أن ينتشر جوهر البلورات في جميع أنحاء جسمه . هل تراكم و تبلور بسبب حالة ذراعه اليسرى حيث لم يتم تشتيته بشكل صحيح ؟
هل سيتم اعتباري إنسانًا في ذلك الوقت ؟
نظر دوديان الى ذراعه اليسرى . كانت مضمدة بإحكام وليست هناك أية تشوهات . كانت هناك شكوك في قلبه . استخدم يده اليمنى لقرص ذراعه اليسرى . شعر دوديان ببرود شديد يخترق يده اليمنى لحظة ملامسة ذراعه اليسرى . شعر كما لو كان يلمس كتلة من الجليد . استعاد على الفور أصابعه . لقد تذكر أن أول مرة عندما استوعب الكثير من البلورات الباردة نفس الشيء قد حدث . كان البرودة قد تسللت منبثقة من مسام ذراعه .
” إذا كان لدي ‘ربيع الحياة ‘ فإن عقلي سيكون في سلام ” . قام دوديان سرا بحسابات . سحب الشاش من الدرج ولفها حول ذراعه . قرر إبلاغ العجوز فولين بأول شيء في الصباح أن يخبر الطبيب الكهل مؤقتًا بعدم زيارته لإجراء فحوصات .
” نعم . ” أجاب الخادم بكل احترام .
” خمسة آلاف نقطة خيمياء . . . وفقًا لنظام التأشير للكنيسة المظلمة ومقارنته بالأسعار في الخارج ، فهذا يعادل 20 ألف قطعة نقدية ذهبية . وعلاوة على ذلك ، سأحتاج إلى خبير خيميائي بنجمة واحدة للحصول عليها. لذلك سأحتاج إلى ثلاثين ألفًا على الأقل من العملات الذهبية لأكون قادرا على الحصول على ” ربيع الحياة ” . حسب دوديان المبلغ الذي سيحتاجه لشراء الجرعة .
” إذا كان لدي ‘ربيع الحياة ‘ فإن عقلي سيكون في سلام ” . قام دوديان سرا بحسابات . سحب الشاش من الدرج ولفها حول ذراعه . قرر إبلاغ العجوز فولين بأول شيء في الصباح أن يخبر الطبيب الكهل مؤقتًا بعدم زيارته لإجراء فحوصات .
استلقى على السرير ونظر إلى السقف . سقط دوديان عن غير قصد في نوم .
نظر العجوز فولين إلى دوديان: “هذا الشخص موجود هنا للتحدث اليك .”
اليوم التالي .
أكل دوديان وجبة الإفطار وكان على وشك الذهاب إلى قسم الكنيسة المظلمة . فجأة دخل كبير الخدم وأخبر العجوز فولين : ” سيدي ، لقد جاء الشخص من ‘ معبد العناصر ‘ مرة أخرى . هل ترغب في رؤيته ؟ ”
” نعم . ” أجاب الخادم بكل احترام .
وضع العجوز فولين الصحيفة ونظر إلى دوديان الذي كان جالسًا أمامه : ” اتصل به . نحن في انتظاره ” .
” نعم . ” أجاب الخادم بكل احترام .
كان دوديان مندهشا . بدا هذا اللون الأزرق الفاتح مثل الثلج .
نظر العجوز فولين إلى دوديان: “هذا الشخص موجود هنا للتحدث اليك .”
حاول دوديان ثني ذراعه بعد أن علم أن هذه المقاييس البلورية ليست كتلًا ثلجية . علاوة على ذلك ، لقد كان قادرًا على ثني ذراعه بحرية . لم تبدو وكأنها جسم متجمد .
” إنه يبحث عني ؟ ” كان دوديان على وشك وضع معطفه عندما سمع حديث العجوز فولين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لمن لم يفهم بعض الأشياء في هذا الفصل:
اولا: على ما يبدو فلكي تصبح صيادا وسيطا فعليك المرور بأول تطور لعلاماتك السحرية و التطور الثاني يجعلك صيادا كبير . ودوديان قد قال في هذا الفصل أنه أصبح صيادا وسيطا لأنه مر بتطوره الأول، الا أن هذا التطور ليس طبيعيا حيث أن له علاقة كبيرة مع البلورات الباردة وليس مع علاماته السحرية.
” يبدو أن المواد المكونة للحراشف البلورية قريبة من الطبقة المتقرنة* . لكنها أكثر ليونة من الطبقة المتقرنة . هل هي نتيجة بيولوجية للتطور ؟ ” لمس دوديان ذراعه . كان حريصا على تشريحها وفتحهها للتحقق . ولكن في النهاية كان لا يزال يحجم عن ذلك . كان هناك أمل في الشفاء التام الآن ! لكن من الممكن أن ينتشر تبلور ذراعي الأيسر إلى جسدي في المستقبل . ماذا علي أن أفعل إذن ؟ كيف سأكون قادرًا على معالجته ؟ { الطبقة المتقرنة هي الطبقة الخارجية من البشرة }
نظر العجوز فولين إلى دوديان: “هذا الشخص موجود هنا للتحدث اليك .”
