ظر دوديان إلى القاطع اليافع الذي كان يشحذ مناجله على جدران الكهف. هل اعتبره كيانا مشابه لأنه أول كيان راه بعد ولادته؟
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
غير علمي للغاية!
امسكت يده الجزء الخارجي من الصخرة. انفجر بقوة كما تملص جسده وسقط على الأرض.
“يجب أن يكون هناك أسباب أخرى. هذا السبب وحده غير معقول … “تغير وجه دوديان. أخبره عقله أنه لن يكون من السهل شرح كل شيء على هذا النحو. وإلا لماذا لم يروض البشر مثل هذا الوجود الشرس؟ كل ما عليهم فعله هو سرقة الجراء وإظهار أنفسهم في البداية. الن يكون من السهل جدا ترويض بهذه الطريقة؟
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
لم يستجب القاطع اليافع كما نظر بهدوء اليه.
لا ، كان الأمر غير معقول للغاية.
رأى دوديان أن الفجوة كانت كبيرة بما يكفي ليحشر نفسه عبرها لذلك صرخ: “توقف! توقف!”
فكر دوديان في شيء كما نظر اسفلا نحو جسده. كان درع الصياد مغمورا بالدماء. سابقا عندما كان يبحث عن دودة الروح الطفيلية لطخ درعه بدماء القاطع. ربما بسبب رائحة الدم ، اعتبره القاطع اليافع أخا له … لكن فكرة “الأم” مجرد هراء محظ.
رأى دوديان القاطع يقف أمام الفجوة ، لذلك سرعان ما تراجع نحو الكهف: “اتبعني! تعال الى هنا!”
سسسه~~!
“أعتقد أنه قد أخطأ بشكل مؤقت. ولكن بعد بعض الوقت سيميز الأمر بشكل طبيعي. إذا انتظرت لفترة طويلة حينها سأموت … “أضاءت عيون دوديان وهو ينظر إلى القاطع اليافع.خطى بضع خطوات ورأى أن القاطع اليافع لا يزال مركزا على شحذ مناجله. ظهرت فكرة في ذهنه .
لمعت عيناه و غلى دمه وهو يفكر في الأمر. شعر بالأمل مرة أخرى.
كان دوديان هادئًا كما نظر إلى فجوة بين الصخور. أشار نحوها وقال مبدئيا: “اضربها! اضرب! ” كما ضرب بيديه نحو الجدار الصخري.
“تعال ، تعال الى هنا.” التقط دوديان الخنجر من الأرض واقترب من القاطع اليافع. صرخ لندائه . رغم أنه يعلم أن القاطع اليافع لا يستطيع فهم لغته.
لمعت عيناه و غلى دمه وهو يفكر في الأمر. شعر بالأمل مرة أخرى.
توجه دوديان نحو الجانب كما لوح إلى القاطع اليافع.
استدار القاطع اليافع نحو دوديان. ركزت عينيه الخضراوتين عليه. بدا أن القاطع اليافع مرتبك.
لا ، كان الأمر غير معقول للغاية.
لم يكن لدوديان خبرة في ترويض الوحوش لكنه قابل أناسًا قاموا بترويض الجراء. لوح: “تعال ، تعال هنا …”
“يجب أن يكون هناك أسباب أخرى. هذا السبب وحده غير معقول … “تغير وجه دوديان. أخبره عقله أنه لن يكون من السهل شرح كل شيء على هذا النحو. وإلا لماذا لم يروض البشر مثل هذا الوجود الشرس؟ كل ما عليهم فعله هو سرقة الجراء وإظهار أنفسهم في البداية. الن يكون من السهل جدا ترويض بهذه الطريقة؟
توجه دوديان نحو الجانب كما لوح إلى القاطع اليافع.
بعد حوالي دقيقة تعلم القاطع اليافع التحرك مثل دوديان. كما وقف أمام الفجوة.
بعد لحظة بدأ القاطع ببطء في التحرك نحو دوديان.
ذهل دوديان. واستمر في ضرب الصخور بكلتا يديه.
كان دوديان مسروراً لأنه رأى أن أفعاله تأتي بثمارها . وجه القاطع اليافع إلى مدخل الكهف. في ذهنه ، كان يحسب الوقت الذي استغرقه القاطع البالغ في الصيد. عادة سيغيب قرابة ثلاثين دقيقة. لذلك كان لديه حوالي 15 إلى 20 دقيقة قبل أن يعود القاطع البالغ.
رآه القاطع اليافع لذلك رفع مناجله الشبيهة بالأذرع على الفور كما قطع الصخور.
ومع ذلك كان من الممكن أن يعود في بضع دقائق.
كانت الفجوة ضيقة جدا. كان قادرًا على حشر رأسه بحرية ولكن كتفيه علقا بسبب عدة بوصات.
إذا لم يستطع الخروج خلال عشرين دقيقة ، فسيلقى حذفه.
“يجب أن يكون هناك أسباب أخرى. هذا السبب وحده غير معقول … “تغير وجه دوديان. أخبره عقله أنه لن يكون من السهل شرح كل شيء على هذا النحو. وإلا لماذا لم يروض البشر مثل هذا الوجود الشرس؟ كل ما عليهم فعله هو سرقة الجراء وإظهار أنفسهم في البداية. الن يكون من السهل جدا ترويض بهذه الطريقة؟
غير علمي للغاية!
كان دوديان هادئًا كما نظر إلى فجوة بين الصخور. أشار نحوها وقال مبدئيا: “اضربها! اضرب! ” كما ضرب بيديه نحو الجدار الصخري.
تحرك دوديان شبرًا بشبر كما أمسك بيديه على الصخور. كانت الفجوة الصغيرة أمامه هي الأمل الوحيد الذي يزحف نحوه.
نظر القاطع اليافع إليه كما ظل ساكنا في مكانه.
كان دوديان مسروراً لأنه رأى أن أفعاله تأتي بثمارها . وجه القاطع اليافع إلى مدخل الكهف. في ذهنه ، كان يحسب الوقت الذي استغرقه القاطع البالغ في الصيد. عادة سيغيب قرابة ثلاثين دقيقة. لذلك كان لديه حوالي 15 إلى 20 دقيقة قبل أن يعود القاطع البالغ.
كان دوديان متوتراً للغاية لأنه لم ير أي رد من القاطع اليافع. لكنه حاول ألا يُظهر قلقه. لم تكن هناك سوى طريقة واحدة وهي توجيهه ببطء. كان صبورًا كما قال مرارًا وتكرارا: “اتبعني!اضرب! اضربها! “كما ضرب الصخور بيديه.
هرع دوديان نحو جبل الجثث. وألقى جثثهم على القاطع اليافع لصرف انتباهه.
كان دوديان مسروراً لأنه رأى أن أفعاله تأتي بثمارها . وجه القاطع اليافع إلى مدخل الكهف. في ذهنه ، كان يحسب الوقت الذي استغرقه القاطع البالغ في الصيد. عادة سيغيب قرابة ثلاثين دقيقة. لذلك كان لديه حوالي 15 إلى 20 دقيقة قبل أن يعود القاطع البالغ.
لم يستجب القاطع اليافع كما نظر بهدوء اليه.
لم يكن لدوديان خبرة في ترويض الوحوش لكنه قابل أناسًا قاموا بترويض الجراء. لوح: “تعال ، تعال هنا …”
ومع ذلك كان من الممكن أن يعود في بضع دقائق.
نفد صبر دوديان كما صاح في غضب: “هيا! فقط اقطعها!” كما استمر في ضرب الصخور بكلتا يديه وهو ينظر إلى القاطع اليافع.
رأى القاطع اليافع دوديان يتوقف لذلك توقف أيضا.
نظر القاطع اليافع لفترة من الوقت ثم رفع ببطء مناجله وبدأ في قطع الجدار الصخري. بدأت الأصوات الخشنة والقاسية تتردد.
هرع دوديان نحو جبل الجثث. وألقى جثثهم على القاطع اليافع لصرف انتباهه.
نظر القاطع اليافع لفترة من الوقت ثم رفع ببطء مناجله وبدأ في قطع الجدار الصخري. بدأت الأصوات الخشنة والقاسية تتردد.
كان دوديان مرتاحًا عندما رأى القاطع اليافع يمتثل له: “اقطع بشدة! بكل قوتك! ”
بووف! بووف!
رفع القاطع اليافع اذرعه المنجلية في غضب و أدار رأسه. تم هرع نحو الكهف.
رأى القاطع اليافع دوديان يتوقف لذلك توقف أيضا.
سمع القاطع اليافع الصوت ونظر إلى دوديان. رأى أن دوديان توقف لذلك لم يستمر في قطع الصخرة.
ذهل دوديان. واستمر في ضرب الصخور بكلتا يديه.
عوى دوديان في الألم. صك اسنانه وأجبر جسده على الخروج. شعر أن كتفه تمزق. كان الشعور نفسه مثل اختراق المسامير لجسده.
رآه القاطع اليافع لذلك رفع مناجله الشبيهة بالأذرع على الفور كما قطع الصخور.
لمعت عيناه و غلى دمه وهو يفكر في الأمر. شعر بالأمل مرة أخرى.
توجه دوديان نحو الجانب كما لوح إلى القاطع اليافع.
بووف! بووف!
رآه القاطع اليافع دوديان يبتعد فاجاح عينيه عنه. تم استمر في تمارين القطع السابقة.
بووف! بووف!
كانت المناجل قادرة على خدش الصخرة الضخمة.
“يجب أن يكون هناك أسباب أخرى. هذا السبب وحده غير معقول … “تغير وجه دوديان. أخبره عقله أنه لن يكون من السهل شرح كل شيء على هذا النحو. وإلا لماذا لم يروض البشر مثل هذا الوجود الشرس؟ كل ما عليهم فعله هو سرقة الجراء وإظهار أنفسهم في البداية. الن يكون من السهل جدا ترويض بهذه الطريقة؟
زحف دوديان للخارج مثل الحشرة. بعد أن تمكن من حشر كتفيه ، أصبحت الأجزاء التالية أسهل بكثير.
رأى دوديان أن القاطع اليافع لن يكون قادرًا على اختراق الصخرة بالكامل حتى لو استغرق الأمر يومًا كاملاً. لكن على بعد نصف متر من هناك، كانت هناك فجوة. لقد فكر في أنه إذا استطاع توجيهه لقطع هذه الفجوة وتوسيعها ، فستكون هناك فرصة.
اصطدم كتفيه بمختلفة الصخور الخشنة وهو يزحف. في منتصف الطريق شعر بألم حاد من كتفه. اخترق طرف أحد الصخور جسده.
“هيا ، اتبعني ، خذ ثلاث خطوات …” حاول دوديان توجيه القاطع اليافع.
ظل فقط بسرواله القصير كما أن الجزء العلوي من جسمه كان عارياً. غمس في الفجوة.
لكن القاطع اليافع تجاهله واستمر في قطع الصخرة أمامه.
الفصل 2 و الاخير لليوم لازلت لم اشتري كيبورد للحاسوب لذلك اترجم من الهاتف لكني متأكد أنه غدا سأشتريه و ساعوضكم ..
رأى دوديان أن القاطع اليافع لن يكون قادرًا على اختراق الصخرة بالكامل حتى لو استغرق الأمر يومًا كاملاً. لكن على بعد نصف متر من هناك، كانت هناك فجوة. لقد فكر في أنه إذا استطاع توجيهه لقطع هذه الفجوة وتوسيعها ، فستكون هناك فرصة.
رفع دوديان صوته لجذب انتباهه. تحرك جيئة وذهابا لفترة من الوقت.
بعد لحظة بدأ القاطع ببطء في التحرك نحو دوديان.
بعد حوالي دقيقة تعلم القاطع اليافع التحرك مثل دوديان. كما وقف أمام الفجوة.
نظر القاطع اليافع لفترة من الوقت ثم رفع ببطء مناجله وبدأ في قطع الجدار الصخري. بدأت الأصوات الخشنة والقاسية تتردد.
كان دوديان عاجزًا عن الكلام. أراد أن يعطي تصفيقًا حارًا لنفسه: “هيا! اضرب بقوة! ضع كل قوتك وجهدك! ” كما بدأ في لكم الصخور.
واصل القاطع اليافع التصرف مثل دوديان. قطعت مناجله الشبيهة بالاذرع جانبي الفجوة وسقطت الكثير من الحجارة الصغيرة.
واصل القاطع اليافع التصرف مثل دوديان. قطعت مناجله الشبيهة بالاذرع جانبي الفجوة وسقطت الكثير من الحجارة الصغيرة.
كان دوديان متحمس. بالفعل كان وحشا أسطوري. قدرته على التعلم كانت مروعة. لقد كانت أكثر إرعابا من طفل بشري.
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
“بسرعة!”
كانت الفجوة ضيقة جدا. كان قادرًا على حشر رأسه بحرية ولكن كتفيه علقا بسبب عدة بوصات.
تظاهر دوديان بلكم أسرع. علاوة على ذلك علم أنه لا يستطيع فهم كلماته.
امسكت يده الجزء الخارجي من الصخرة. انفجر بقوة كما تملص جسده وسقط على الأرض.
بانغ! بانغ!
سمع القاطع اليافع الصوت ونظر إلى دوديان. رأى أن دوديان توقف لذلك لم يستمر في قطع الصخرة.
اصطدم كتفيه بمختلفة الصخور الخشنة وهو يزحف. في منتصف الطريق شعر بألم حاد من كتفه. اخترق طرف أحد الصخور جسده.
كان القاطع اليافع يقطع الفجوة ويوسعها.
ذهل دوديان. واستمر في ضرب الصخور بكلتا يديه.
رأى دوديان أن الفجوة كانت كبيرة بما يكفي ليحشر نفسه عبرها لذلك صرخ: “توقف! توقف!”
استدار القاطع اليافع نحو دوديان. ركزت عينيه الخضراوتين عليه. بدا أن القاطع اليافع مرتبك.
سمع القاطع اليافع الصوت ونظر إلى دوديان. رأى أن دوديان توقف لذلك لم يستمر في قطع الصخرة.
بعد لحظة بدأ القاطع ببطء في التحرك نحو دوديان.
رأى دوديان القاطع يقف أمام الفجوة ، لذلك سرعان ما تراجع نحو الكهف: “اتبعني! تعال الى هنا!”
رأى دوديان القاطع يقف أمام الفجوة ، لذلك سرعان ما تراجع نحو الكهف: “اتبعني! تعال الى هنا!”
رفع القاطع اليافع اذرعه المنجلية في غضب و أدار رأسه. تم هرع نحو الكهف.
رآه القاطع اليافع دوديان يبتعد فاجاح عينيه عنه. تم استمر في تمارين القطع السابقة.
امسكت يده الجزء الخارجي من الصخرة. انفجر بقوة كما تملص جسده وسقط على الأرض.
رآه القاطع اليافع دوديان يبتعد فاجاح عينيه عنه. تم استمر في تمارين القطع السابقة.
غضب دوديان كما رأى القاطع اليافع لا يتبعه. التقط مخلب وحش من الأرض وألقى به. بانغ!
نداء خافت وقلق صدر من خلف الفجوة. كان القاطع اليافع.
رفع القاطع اليافع اذرعه المنجلية في غضب و أدار رأسه. تم هرع نحو الكهف.
كان دوديان متحمس. بالفعل كان وحشا أسطوري. قدرته على التعلم كانت مروعة. لقد كانت أكثر إرعابا من طفل بشري.
تظاهر دوديان بلكم أسرع. علاوة على ذلك علم أنه لا يستطيع فهم كلماته.
هرع دوديان نحو جبل الجثث. وألقى جثثهم على القاطع اليافع لصرف انتباهه.
ظل فقط بسرواله القصير كما أن الجزء العلوي من جسمه كان عارياً. غمس في الفجوة.
بعد ذلك ركض دوديان مرة أخرى الى مدخل الكهف. حشر نفسه في الفجوة الكبيرة التي حفرها القاطع اليافع. خلع درع الصياد خاصته لأن بعض أجزاء الدرع كانت صلبة للغاية. كان يحسب المساحة حاليا.
نظر القاطع اليافع إليه كما ظل ساكنا في مكانه.
ظل فقط بسرواله القصير كما أن الجزء العلوي من جسمه كان عارياً. غمس في الفجوة.
رأى دوديان القاطع يقف أمام الفجوة ، لذلك سرعان ما تراجع نحو الكهف: “اتبعني! تعال الى هنا!”
كانت الفجوة ضيقة جدا. كان قادرًا على حشر رأسه بحرية ولكن كتفيه علقا بسبب عدة بوصات.
بووف! بووف!
صك دوديان أسنانه لأنه كان يعرف أنه لا يستطيع التراجع هنا و البقاء ليموت. أجبر نفسه على الخروج كما فركت الحجارة جسده واخترقته. كان هناك ألم قادم من الجزء الأيمن من كتفه. يجب أن يكون الجلد ينزف.
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
لم يهتم دوديان كثير بالقاطع اليافع الذي عاد. نظر إلى الشمس وحدد الاتجاه. كان عليه أن يتوجه نحو اليمين!
زحف دوديان للخارج مثل الحشرة. بعد أن تمكن من حشر كتفيه ، أصبحت الأجزاء التالية أسهل بكثير.
كان دوديان هادئًا كما نظر إلى فجوة بين الصخور. أشار نحوها وقال مبدئيا: “اضربها! اضرب! ” كما ضرب بيديه نحو الجدار الصخري.
تحرك دوديان شبرًا بشبر كما أمسك بيديه على الصخور. كانت الفجوة الصغيرة أمامه هي الأمل الوحيد الذي يزحف نحوه.
رآه القاطع اليافع لذلك رفع مناجله الشبيهة بالأذرع على الفور كما قطع الصخور.
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
اصطدم كتفيه بمختلفة الصخور الخشنة وهو يزحف. في منتصف الطريق شعر بألم حاد من كتفه. اخترق طرف أحد الصخور جسده.
“يجب أن يكون هناك أسباب أخرى. هذا السبب وحده غير معقول … “تغير وجه دوديان. أخبره عقله أنه لن يكون من السهل شرح كل شيء على هذا النحو. وإلا لماذا لم يروض البشر مثل هذا الوجود الشرس؟ كل ما عليهم فعله هو سرقة الجراء وإظهار أنفسهم في البداية. الن يكون من السهل جدا ترويض بهذه الطريقة؟
نداء خافت وقلق صدر من خلف الفجوة. كان القاطع اليافع.
عوى دوديان في الألم. صك اسنانه وأجبر جسده على الخروج. شعر أن كتفه تمزق. كان الشعور نفسه مثل اختراق المسامير لجسده.
سترون غدا فصلين من الكوميديا السوداء الممتع تم العودة للحماس …
بانغ! بانغ!
عوى دوديان واندفع إلى الأمام.
امسكت يده الجزء الخارجي من الصخرة. انفجر بقوة كما تملص جسده وسقط على الأرض.
امسكت يده الجزء الخارجي من الصخرة. انفجر بقوة كما تملص جسده وسقط على الأرض.
رأى دوديان القاطع يقف أمام الفجوة ، لذلك سرعان ما تراجع نحو الكهف: “اتبعني! تعال الى هنا!”
سسسه~~!
كان القاطع اليافع يقطع الفجوة ويوسعها.
نداء خافت وقلق صدر من خلف الفجوة. كان القاطع اليافع.
إذا لم يستطع الخروج خلال عشرين دقيقة ، فسيلقى حذفه.
لم يهتم دوديان كثير بالقاطع اليافع الذي عاد. نظر إلى الشمس وحدد الاتجاه. كان عليه أن يتوجه نحو اليمين!
بانغ! بانغ!
غير علمي للغاية!
كان دوديان يركض لكنه لم يكن قادرا على عدم النظر إلى الوراء. رأى أن الصخرة التي كانت تقع على بعد عشرة أمتار فوق الأرض تهتز. لم يعتقد أن قوة المولود الجديد كانت فظيعة للغاية. ومع ذلك لم يكن هناك فائدة من النظر إلى الوراء. هرب بأسرع ما يمكن.
لا ، كان الأمر غير معقول للغاية.
نهاية الفصل ….
لا ، كان الأمر غير معقول للغاية.
الفصل 2 و الاخير لليوم لازلت لم اشتري كيبورد للحاسوب لذلك اترجم من الهاتف لكني متأكد أنه غدا سأشتريه و ساعوضكم ..
سترون غدا فصلين من الكوميديا السوداء الممتع تم العودة للحماس …
ترجمة : Drake Hale
كان دوديان مرتاحًا عندما رأى القاطع اليافع يمتثل له: “اقطع بشدة! بكل قوتك! ”
كان دوديان هادئًا كما نظر إلى فجوة بين الصخور. أشار نحوها وقال مبدئيا: “اضربها! اضرب! ” كما ضرب بيديه نحو الجدار الصخري.
