“مرحبا السيد دين.”
مر دوديان عبر الحشد وصعد الدرج. تم وقف أمام مبنى المجلس.
“مرحبا سيد دين.”
تحدث دوديان إليهم واحداً تلو الآخر وتوجه مباشرة نحو القلعة التي كان من المقرر أن يعقد فيها المجلس.
التقى دوديان بمهندس تلو الآخر وهو يصعد منحدر الجبل. أخذ جميعهم المبادرة لتحيته. بعد كل ذلك ، فقد أصبح مشهورا منذ امد طويل. فقد أكد القوس العسكري الذي اخترعه الفتى من أنه سيصبح مهندسا كبيرا في المستقبل القريب. علاوة على ذلك ، كان هناك أثر للأمل في أن يصبح سيدًا!
“أشعر بالإطراء حقا.”. كان دوديان مهذبًا كما أجاب الشاب.
وقف أحد الرجال السابقين الذي كان له شارب و هيئة مكتنزة*: “لم أكن أتوقع أن يكون العبقري من الشائعات صغيرة للغاية”.
تحدث دوديان إليهم واحداً تلو الآخر وتوجه مباشرة نحو القلعة التي كان من المقرر أن يعقد فيها المجلس.
“السيد دين ، هل أنت ذاهب لحضور المجلس؟ “سأل مهندس متوسط ذو شعر بني بعناية دوديان.
“نعم”. ابتسم دوديان وهز رأسه ولم يشعر بالدهشة. على الرغم من أنه لم يقرأ صحف اليوم ، إلا أنه افترض أن امر الدعوة لحضور المجلس سينتشر في جميع أنحاء المعبد.
اضائت عيون دوديان كما علم أن تخمينه كان على صواب.
“دين يحيي الكبار”. أخذ دوديان المبادرة لتحيتهم بموقف متواضع.
سطعت عيون الشاب باحترام ورهبة كما رأى دوديان يعترف بالامر: “السيد دين يستحق أن يُطلق عليه العبقري البارز في السنوات الخمسين الماضية! سوف أسير معك “.
على الرغم من أن وضع الرجل كان مثل دوديان ، إلا أن موقفه تجاه دوديان كان أكثر أدبًا من تعامله مع مهندس كبير.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها دوديان إلى المجلس. كان المبنى رائعا للغاية وجليلا. علم أن القلة الذين يمكنهم تحديد مصير جميع المهندسين سيجلسون في هذا المجلس.
(*مكتنز تعني قصير و سمين *)
“أشعر بالإطراء حقا.”. كان دوديان مهذبًا كما أجاب الشاب.
لم يدعوه الرجل العجوز المكتنز للجلوس ليس لأن دوديان ارتكب خطأ ما في نظره. لكن هويته لم تكن كبيرة بما يكفي ليجلس أمامهم. لذلك لم يرد أن يكون وقحًا ويطلب مقعدًا.
تابع الشاب ذو الشعر البني: “لقد اعترف المعبد بالمساهمة التي قدمها القوس العسكري في الحرب الإقليمية الأخيرة. لقد لعب دورا هاما في حل الاحتياجات الملحة للجيش. إنه عنصر رائع! ”
أبقى دوديان الابتسامة على وجهه لكنه أراد إنهاء المحادثة في أسرع وقت ممكن: “أشعر بالإطراء حقا.”. علم أنه إذا قال أكثر من ذلك سيكون الأمر مثل وخز الثعابين بالعصا*. سيدفع الآخرين إليه بلا نهاية. حينها ، ادرك فجأة لماذا يفضل الأسياد التنقل مع مساعديهم. كانوا يبقون الآخرين بعيدين عنهم.
“نعم”. ابتسم دوديان وهز رأسه ولم يشعر بالدهشة. على الرغم من أنه لم يقرأ صحف اليوم ، إلا أنه افترض أن امر الدعوة لحضور المجلس سينتشر في جميع أنحاء المعبد.
(*لأن الثعابين عندما توخز تندفع نحو الشخص الذي وخزها . مثل الحكمة *)
قادته خادمة داخل المبنى. تم صعدوا إلى الطابق الثاني حيث سيعقد المجلس.
بعد لحظات كان هناك حوالي عشرة مهندسين خلف دوديان. بالإضافة إلى المهندسين الرئيسيين والمتوسطين ، كان هناك اثنان من كبار المهندسين أيضًا. لكن كلاهما كانا من خلفيات مدنية. كان وضعهم منخفضًا في المعبد ، وكانت روابطهم أقل بكثير من المهندسين المعماريين من الخلفيات النبيلة.
ترجمة : Drake Hale
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها دوديان إلى المجلس. كان المبنى رائعا للغاية وجليلا. علم أن القلة الذين يمكنهم تحديد مصير جميع المهندسين سيجلسون في هذا المجلس.
كان هناك المئات من الشخصيات أمام القلعة حيث سيعقد المجلس. دون شك كانوا ينتظرون نهاية المجلس. كان ممنوعا على الغرباء مشاهدة انعقاد المجلس. ولكن في النهاية ، سيتم الإعلان عن ملخص من قبل عضو من المجلس. لذلك إذا حدث أي شيء كبير ، فسيتمكنوا من الحصول على المعلومات من المصدر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها دوديان إلى المجلس. كان المبنى رائعا للغاية وجليلا. علم أن القلة الذين يمكنهم تحديد مصير جميع المهندسين سيجلسون في هذا المجلس.
انجذب انتباه الجميع بوصول دوديان. اصطحب الشاب ذو الشعر البني السابق دوديان كما لو كان حارسه الشخصي.
“نأمل من أن تتمكن من التخلي عن مهنة الصياد والتركيز على كونك مهندسا. بالطبع ، إذا كنت تريد أن تتعلم أو تدرس شيئًا آخر ، فهناك هوايات أخرى مثل الموسيقى والشعر وما إلى ذلك. نحن نرحب بهذه المهن والهوايات. علاوة على ذلك ، سمعت أنك موهوب جدا في الشعر وفزت بإطراء السيد تايزا. حتى حفيدتي تحب قصيدتك! “ضحك السيد سيدلي.
مر دوديان عبر الحشد وصعد الدرج. تم وقف أمام مبنى المجلس.
الفصل 2….
“نعم”. ابتسم دوديان وهز رأسه ولم يشعر بالدهشة. على الرغم من أنه لم يقرأ صحف اليوم ، إلا أنه افترض أن امر الدعوة لحضور المجلس سينتشر في جميع أنحاء المعبد.
كان هناك مهندس رئيسي عند الباب. أشار إلى دوديان لإظهار هويته. بعد التحقق ، دعى دوديان باحترام إلى المبنى.
“هذا لقائنا الأول. اسمي سيدلي لون.” ابتسم الرجل العجوز: “عقد هذا الاجتماع الصغير اليوم لمناقشة شيء معك. علمنا أنك كنت صيادًا عندما انضممت إلى معبدنا. وتركز أحدث الصحف على هويتك. على الرغم من أن انتشار الأمر فقط في الدوائر النبلاء والمدنيين ليسوا على دراية بهويتك ولكن هويتك موضع تساؤل في عيون الأرستقراطيين! ”
“الجميع هنا!” حدق الرجل المكتنز في دوديان كما اجتاح الآخرين بعينيه : “عقد المجلس لمناقشة أمرين. الأمر الأول بشأن أصغر عبقري للمعبد. السيد دين ”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها دوديان إلى المجلس. كان المبنى رائعا للغاية وجليلا. علم أن القلة الذين يمكنهم تحديد مصير جميع المهندسين سيجلسون في هذا المجلس.
“مرحبا السيد دين.”
قادته خادمة داخل المبنى. تم صعدوا إلى الطابق الثاني حيث سيعقد المجلس.
لم يدعوه الرجل العجوز المكتنز للجلوس ليس لأن دوديان ارتكب خطأ ما في نظره. لكن هويته لم تكن كبيرة بما يكفي ليجلس أمامهم. لذلك لم يرد أن يكون وقحًا ويطلب مقعدًا.
عقد المجلس في غرفة مستطيلة يبلغ طولها عشرة أمتار. كانت العناصر بالداخل بجميع الالوان وأعطت سحرا مختلفًا لأسلوب الغرفة.
كما أضاف الرجل المكتنز: “أنت صغير السن و الصيد أمر خطير للغاية. إذا وقع لك حادث خارج الجدار العملاق فسيكون ذلك خسارة لنا جميعًا! ”
(*مكتنز تعني قصير و سمين *)
في الوقت نفسه ، رأى دوديان أربعة أشخاص يجلسون في الغرفة. بدو جميعا يتجاوزون الخمسين من العمر كما شاب شعرهم. حتى أن واحد منهم بدا في السبعين من عمره لأن رأسه اشتعل شيبا وبشرته تجعدت.
(*لأن الثعابين عندما توخز تندفع نحو الشخص الذي وخزها . مثل الحكمة *)
أوقف الأشخاص نقاشهم ونظروا الى دوديان لحظة دخوله الغرفة.
انجذب انتباه الجميع بوصول دوديان. اصطحب الشاب ذو الشعر البني السابق دوديان كما لو كان حارسه الشخصي.
“دين يحيي الكبار”. أخذ دوديان المبادرة لتحيتهم بموقف متواضع.
وقف أحد الرجال السابقين الذي كان له شارب و هيئة مكتنزة*: “لم أكن أتوقع أن يكون العبقري من الشائعات صغيرة للغاية”.
(*مكتنز تعني قصير و سمين *)
ضحك آخر: “دين انتظر قيلا لأن الآخرين لم يصلوا بعد”.
انجذب انتباه الجميع بوصول دوديان. اصطحب الشاب ذو الشعر البني السابق دوديان كما لو كان حارسه الشخصي.
التقى دوديان بمهندس تلو الآخر وهو يصعد منحدر الجبل. أخذ جميعهم المبادرة لتحيته. بعد كل ذلك ، فقد أصبح مشهورا منذ امد طويل. فقد أكد القوس العسكري الذي اخترعه الفتى من أنه سيصبح مهندسا كبيرا في المستقبل القريب. علاوة على ذلك ، كان هناك أثر للأمل في أن يصبح سيدًا!
رأى دوديان أنه لم تكن هناك أي نوايا خبيثة في ابتسامته. ومع ذلك ، لم يتم دعوته للجلوس لذلك ابتسم ووقف على جانب.
أومأ دوديان وتقدم للوقوف بجانب الرجل.
لم يدعوه الرجل العجوز المكتنز للجلوس ليس لأن دوديان ارتكب خطأ ما في نظره. لكن هويته لم تكن كبيرة بما يكفي ليجلس أمامهم. لذلك لم يرد أن يكون وقحًا ويطلب مقعدًا.
لم يدعوه الرجل العجوز المكتنز للجلوس ليس لأن دوديان ارتكب خطأ ما في نظره. لكن هويته لم تكن كبيرة بما يكفي ليجلس أمامهم. لذلك لم يرد أن يكون وقحًا ويطلب مقعدًا.
كانت قواعد الآداب ذات أهمية خاصة في بعض الأماكن. وكان المجلس واحد منهم.
“مرحبا سيد دين.”
وقف أحد الرجال السابقين الذي كان له شارب و هيئة مكتنزة*: “لم أكن أتوقع أن يكون العبقري من الشائعات صغيرة للغاية”.
بعد لحظة دخل ثلاثة أشخاص إلى الغرفة. انضم رجلان وامرأة إلى الأربعة الآخرين.
أبقى دوديان الابتسامة على وجهه لكنه أراد إنهاء المحادثة في أسرع وقت ممكن: “أشعر بالإطراء حقا.”. علم أنه إذا قال أكثر من ذلك سيكون الأمر مثل وخز الثعابين بالعصا*. سيدفع الآخرين إليه بلا نهاية. حينها ، ادرك فجأة لماذا يفضل الأسياد التنقل مع مساعديهم. كانوا يبقون الآخرين بعيدين عنهم.
أوقف الأشخاص نقاشهم ونظروا الى دوديان لحظة دخوله الغرفة.
“الجميع هنا!” حدق الرجل المكتنز في دوديان كما اجتاح الآخرين بعينيه : “عقد المجلس لمناقشة أمرين. الأمر الأول بشأن أصغر عبقري للمعبد. السيد دين ”
لم يتحرك دوديان كما يستمع بهدوء.
أوقف الأشخاص نقاشهم ونظروا الى دوديان لحظة دخوله الغرفة.
لم يتحرك دوديان كما يستمع بهدوء.
نهاية الفصل ….
“دين ، من فضلك تعال.” قال الرجل العجوز بنبرة لطيفة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها دوديان إلى المجلس. كان المبنى رائعا للغاية وجليلا. علم أن القلة الذين يمكنهم تحديد مصير جميع المهندسين سيجلسون في هذا المجلس.
أومأ دوديان وتقدم للوقوف بجانب الرجل.
كان هناك المئات من الشخصيات أمام القلعة حيث سيعقد المجلس. دون شك كانوا ينتظرون نهاية المجلس. كان ممنوعا على الغرباء مشاهدة انعقاد المجلس. ولكن في النهاية ، سيتم الإعلان عن ملخص من قبل عضو من المجلس. لذلك إذا حدث أي شيء كبير ، فسيتمكنوا من الحصول على المعلومات من المصدر.
“هذا لقائنا الأول. اسمي سيدلي لون.” ابتسم الرجل العجوز: “عقد هذا الاجتماع الصغير اليوم لمناقشة شيء معك. علمنا أنك كنت صيادًا عندما انضممت إلى معبدنا. وتركز أحدث الصحف على هويتك. على الرغم من أن انتشار الأمر فقط في الدوائر النبلاء والمدنيين ليسوا على دراية بهويتك ولكن هويتك موضع تساؤل في عيون الأرستقراطيين! ”
“دين ، من فضلك تعال.” قال الرجل العجوز بنبرة لطيفة.
“حسنا!” وعدهم دوديان: “لكن يجبوا أن تعلموا أيضًا أن عائلة ريان كانت لطيفة جدًا معي في الماضي. الآن ، أنشأت عائلة ريان اتحاد العالم الجديد واستأجرت ممرا إلى خارج الجدار العملاق. والآن لا يوجد أي صيادين آخرين تحت قيادتهم ، لذا تأمل عائلة ريان أنه عندما يجندون صيادين جدد ، أعلمهم من خلال تجربتي في الصيد وأخبرهم عن العالم الخارجي. إنهم لا يحتاجون إلي كصياد و سابتعد تمامًا عن الصيد! ”
اضائت عيون دوديان كما علم أن تخمينه كان على صواب.
“نعم”. ابتسم دوديان وهز رأسه ولم يشعر بالدهشة. على الرغم من أنه لم يقرأ صحف اليوم ، إلا أنه افترض أن امر الدعوة لحضور المجلس سينتشر في جميع أنحاء المعبد.
بعد لحظة دخل ثلاثة أشخاص إلى الغرفة. انضم رجلان وامرأة إلى الأربعة الآخرين.
“نأمل من أن تتمكن من التخلي عن مهنة الصياد والتركيز على كونك مهندسا. بالطبع ، إذا كنت تريد أن تتعلم أو تدرس شيئًا آخر ، فهناك هوايات أخرى مثل الموسيقى والشعر وما إلى ذلك. نحن نرحب بهذه المهن والهوايات. علاوة على ذلك ، سمعت أنك موهوب جدا في الشعر وفزت بإطراء السيد تايزا. حتى حفيدتي تحب قصيدتك! “ضحك السيد سيدلي.
“هذا لقائنا الأول. اسمي سيدلي لون.” ابتسم الرجل العجوز: “عقد هذا الاجتماع الصغير اليوم لمناقشة شيء معك. علمنا أنك كنت صيادًا عندما انضممت إلى معبدنا. وتركز أحدث الصحف على هويتك. على الرغم من أن انتشار الأمر فقط في الدوائر النبلاء والمدنيين ليسوا على دراية بهويتك ولكن هويتك موضع تساؤل في عيون الأرستقراطيين! ”
بعد لحظات كان هناك حوالي عشرة مهندسين خلف دوديان. بالإضافة إلى المهندسين الرئيسيين والمتوسطين ، كان هناك اثنان من كبار المهندسين أيضًا. لكن كلاهما كانا من خلفيات مدنية. كان وضعهم منخفضًا في المعبد ، وكانت روابطهم أقل بكثير من المهندسين المعماريين من الخلفيات النبيلة.
كما أضاف الرجل المكتنز: “أنت صغير السن و الصيد أمر خطير للغاية. إذا وقع لك حادث خارج الجدار العملاق فسيكون ذلك خسارة لنا جميعًا! ”
تابع الشاب ذو الشعر البني: “لقد اعترف المعبد بالمساهمة التي قدمها القوس العسكري في الحرب الإقليمية الأخيرة. لقد لعب دورا هاما في حل الاحتياجات الملحة للجيش. إنه عنصر رائع! ”
“يجب أن تركز بكل إخلاص على البحث ونشر كلمة الاله”. قال الرجل السابق البالغ من العمر سبعين عامًا بلامبالاة.
اضائت عيون دوديان كما علم أن تخمينه كان على صواب.
“نعم”. ابتسم دوديان وهز رأسه ولم يشعر بالدهشة. على الرغم من أنه لم يقرأ صحف اليوم ، إلا أنه افترض أن امر الدعوة لحضور المجلس سينتشر في جميع أنحاء المعبد.
ابتسم دوديان. علم أن الموسيقيين والشعراء كانوا محبوبين بشدة من قبل الأرستقراطيين بسبب فنهم. وعلاوة على ذلك فإن الأمر يعطي هالة أفضل لهويته.
مر دوديان عبر الحشد وصعد الدرج. تم وقف أمام مبنى المجلس.
“حسنا!” وعدهم دوديان: “لكن يجبوا أن تعلموا أيضًا أن عائلة ريان كانت لطيفة جدًا معي في الماضي. الآن ، أنشأت عائلة ريان اتحاد العالم الجديد واستأجرت ممرا إلى خارج الجدار العملاق. والآن لا يوجد أي صيادين آخرين تحت قيادتهم ، لذا تأمل عائلة ريان أنه عندما يجندون صيادين جدد ، أعلمهم من خلال تجربتي في الصيد وأخبرهم عن العالم الخارجي. إنهم لا يحتاجون إلي كصياد و سابتعد تمامًا عن الصيد! ”
قادته خادمة داخل المبنى. تم صعدوا إلى الطابق الثاني حيث سيعقد المجلس.
“همممف!” شخر الرجل البالغ من العمر سبعين عاما: “صياد! أنت مهندس مبجل! كيف يمكنك الاختلاط مع اناس منخفضين مثل الصيادين؟ انهم مجانين! ألم تسمع مثلا يقول: “إن العيون التي تتجسس في الظلام سوف تعتاد على الظلام”. إذا اختلطت معهم لفترة طويلة ستصبح عنيفًا ووحشيًا متلهم أيضًا. يجب عليك الابتعاد تمامًا عن هؤلاء الأشخاص والتركيز على البحث. طهر عقلك!”
عقد المجلس في غرفة مستطيلة يبلغ طولها عشرة أمتار. كانت العناصر بالداخل بجميع الالوان وأعطت سحرا مختلفًا لأسلوب الغرفة.
“أولاً وقبل كل شيء ، لا أعتقد أن عقلي بحاجة إلى التطهير! ثانياً ، أنا لا أميز بين الناس المنخفضين و الساميين! وأخيرًا ، سمعت مثلًا يقول “النور سيهزم الظلام في النهاية”. إذا لم يمس النور الظلام ، فعن أي حرب نتحدث؟ كيف سينتصر النور؟”
“يجب أن تركز بكل إخلاص على البحث ونشر كلمة الاله”. قال الرجل السابق البالغ من العمر سبعين عامًا بلامبالاة.
نهاية الفصل ….
الفصل 2….
ترجمة : Drake Hale
أوقف الأشخاص نقاشهم ونظروا الى دوديان لحظة دخوله الغرفة.
