مرت يومين في غمضة عين.
في اليومين الماضيين ، حمل دوديان لحم جثة القاطع البالغ لإطعام الصغار حديثي الولادة. وضع سيرجي وغوينيث مصائد حول الجثة لإبعاد الوحوش الأخرى. ربما كانت درجة الحرارة منخفضة بسبب موسم الثلج الأسود تعفنت جثة القاطع البالغ أبطء من المتوقع ولم تنتشر الرائحة. لهذا السبب لم تجذب جثته انتباه الوحوش الأخرى.
كانت سارة قد أرسلت سبع رسائل في الساعتين الماضيتين. تجعدت حواجبها وهي تنقر بلطف على الطاولة التي تحتوي على خريطة المنطقة. فكرت لفترة طويلة وسألت ببطء: “هل هناك أي حركات من عائلة إنفيرنوا (الجحيم ) ؟”
ومع ذلك ، في اليومين الماضيين ، قاتل ثلاثتهم أربع أو خمس مرات. لحسن الحظ ، كانت الوحوش في المنطقة المجاورة بين المستوى 15 و 25. لذا كان من السهل جدًا على الثلاثي التعاون وقتلها. علاوة على ذلك ، ظهر وحش نادر يسمى مصاص الدماء!
وقد كتب في الصحيفة العسكرية اليوم أن الجيش كان يستعد للحرب لإعادة جبال و خصن ريد مابل.
في المائتي عام الماضية حاول البرابرة مرارًا مهاجمة المنطقة ، لكنهم لم يتمكنوا من المرور عبر الجدار. في بعض الأحيان ، مروا عبر أحد الحصون لكن سرعان ما تم طردهم من قبل الجيش. بدى أن البرابرة تعلموا هذه المرة دروس من إخفاقاتهم السابقة وتحركوا إلى جبال ريد مابل للدفاع بسهولة ضد قوات الجيش. كان المكان قاعدة طبيعية ومناسبة للغاية كمخيم عسكري. هاجم الجيش مرارًا ولكن لم تكن هناك أي نتائج إيجابية.
كان مصاص الدماء هذا وحشا من المستوى 18. عادة عندما يصل إلى مرحلة النضج ، يصل مستواه إلى 32. قتله دوديان وجوينيث وسيرجي بسلاسة ، وأزالوا الدودة الطفيلية وأغلقوا عليها داخل وعاء.
“نعم ، لقد غيروا الاسم”. همست سارة: “لقد تسببت تقنية الالتهاب خاصتهم في أضرار جسيمة في المنطقة التجارية وتم التحقيق معهم من قبل القاضي. تم إرسال الفرسان التأديبيين الكبار من الجدار الداخلي لقمع ضغط عائلة انفيرنوا. لكن لا أحد يعرف كيف وضع الجيش يده على الصيغة. لكن الأمر يكمن في أن القوة المدمرة لهذه الطريقة هي طريقة غير متوقعة للغاية ولا يجرؤ الجيش على استخدامها على حين غرة. ”
خلال اليومين ، قُطع حوالي سبع أو ثماني أطنان من اللحم من جثة القاطع البالغ. كما جردت حواف أطرافه من اللحم والدم لمنعهم من التعفن. قام دوديان بنقل كل تلك اللحوم إلى عش القاطع. كما فقص صغيرين آخرين من البيضات الثلاثة المتبقية. و استخدم دوديان السهام السامة لإضعاف وقطع أطرافهم لفقدان قدراتهم القتالية.
كان يطعمهم يوميا لحم القاطع البالغ . كان لستتهم شهية كبيرة على الرغم من إصاباتهم الجسدية. كل منهم أكل حوالي أربعة أو خمسمائة رطل من اللحم يوميا وازدادت شهيتهم مع كل يوم .
“إذا كانت صحيحة ، فعندئذ سيفعلون ذلك”. انحنت زوايا شفاه سارة في ابتسامة عريضة.
كان نمو الصغار الستة واضحًا جدًا. كان المعدل مرعبا حيث وصل طولهم إلى ستة أمتار. قدّر دوديان أنه في غضون أربعة أو خمسة أيام سيصل طولهن إلى أحد عشر أو اثنا عشر مترًا وستدخل ديدانها الطفيلية فترة النمو. حينها سيصلون إلى مستوى 40.
كانت ليزا في حيرة من أمرها: “لكن أنسة كيف يمكننا أن نجعل البرابرة يهاجمون أبكر؟ نحن لسنا قائدي قواتهم! ”
مقارنة مع الوحوش الأخرى من المستوى 40 ، فقد قام دوديان بالعناية بهؤلاء الصغار وإضعاف قدراتهم القتالية إلى حد كبير. لقد عمل اللحم الغني والمغذي للقاطع البالغ كعامل مساعد في نموهم اليومي. علاوة على ذلك ، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من إعادة إنماء أطرافهم ، فسوف يحتاجون إلى وقت للتكيف مع عظمة الوحوش الأسطورية.
أضاقت سارة عينيها: “لا يمكن التنبؤ بنتيجة الحرب في هذه المرحلة. لكنه سيكون صداع للجيش. البرابرة يجتمعون في جبال ريد مابل ، لذلك أفضل ما يمكننا فعله في هذه المرحلة هو جعل البرابرة يهاجمون في وقت مبكر. كلما انتهت الحرب مبكرا كلما ابتعدنا مناجمنا في جبال القيقب الأحمر أسرع. حاليا ، استفاد اتحاد سكوت من احتلال البرابرة لجبال ريد مابل. إنهم يحاولون الاستيلاء على السوق لأننا نفتقر إلى المواد الخام. الطلب على مجموعة متنوعة من خامات المعادن أصبح أكبر من أي وقت مضى. إذا لم نتمكن من التعافي في الوقت المحدد ، فلن يكون الضرر الذي سنواجهه خفيفًا. إذا استمرت الحرب لمدة شهر آخر ، فسيستولي إتحاد سكوت على اليد العليا. علاوة على ذلك ، لن يسفر الأمر عن أي نتائج مهمة إذا أعدنا المناجم بعد شهر “.
“نعم ، لقد غيروا الاسم”. همست سارة: “لقد تسببت تقنية الالتهاب خاصتهم في أضرار جسيمة في المنطقة التجارية وتم التحقيق معهم من قبل القاضي. تم إرسال الفرسان التأديبيين الكبار من الجدار الداخلي لقمع ضغط عائلة انفيرنوا. لكن لا أحد يعرف كيف وضع الجيش يده على الصيغة. لكن الأمر يكمن في أن القوة المدمرة لهذه الطريقة هي طريقة غير متوقعة للغاية ولا يجرؤ الجيش على استخدامها على حين غرة. ”
كان دوديان مشغولاً بصغار القاطع بينما كان الوضع داخل الجدار العملاق مضطربا كما اختل التوازن.
كان يطعمهم يوميا لحم القاطع البالغ . كان لستتهم شهية كبيرة على الرغم من إصاباتهم الجسدية. كل منهم أكل حوالي أربعة أو خمسمائة رطل من اللحم يوميا وازدادت شهيتهم مع كل يوم .
زاد عدد البرابرة الذين احتشدوا في جبال القيقب الحمراء (ريد مابل) ولم يعد الجيش قادرًا على الضغط عليهم. و إزداد الوضع خارج الجدار في الحي التجاري خطورة. كانت هذه الجدران القوية التي طوقت المنطقة والي تم بناؤها سنة 65 حسب تقويم سيلفا. كانت لهذه الجدران أكثر من 200 عام من التاريخ ، ولم تكن هناك معلومات فعلية عن أسباب بناءها . الشيء الوحيد الذي تذكره هو أن الجدران بنيت في نهاية “معركة الآلهة”.
أضاءت عيون ليزا: “الأنسة حكيمة!”
تشير معركة الآلهة إلى الحرب الأولى التي حدثت مع البرابرة. كان من الصعب جدًا العثور على سجلات الحرب في المكتبات أو الكليات الشهيرة. كانت هناك معلومات بسيطة في بعض الكتب المقدسة للكنيسة .
“نعم ، لقد غيروا الاسم”. همست سارة: “لقد تسببت تقنية الالتهاب خاصتهم في أضرار جسيمة في المنطقة التجارية وتم التحقيق معهم من قبل القاضي. تم إرسال الفرسان التأديبيين الكبار من الجدار الداخلي لقمع ضغط عائلة انفيرنوا. لكن لا أحد يعرف كيف وضع الجيش يده على الصيغة. لكن الأمر يكمن في أن القوة المدمرة لهذه الطريقة هي طريقة غير متوقعة للغاية ولا يجرؤ الجيش على استخدامها على حين غرة. ”
خلال اليومين ، قُطع حوالي سبع أو ثماني أطنان من اللحم من جثة القاطع البالغ. كما جردت حواف أطرافه من اللحم والدم لمنعهم من التعفن. قام دوديان بنقل كل تلك اللحوم إلى عش القاطع. كما فقص صغيرين آخرين من البيضات الثلاثة المتبقية. و استخدم دوديان السهام السامة لإضعاف وقطع أطرافهم لفقدان قدراتهم القتالية.
تم صد البرابرة بينما قام حراس الجدار ببناء الجدار العازل للدفاع عن الأجيال القادمة من هجماتهم.
زاد عدد البرابرة الذين احتشدوا في جبال القيقب الحمراء (ريد مابل) ولم يعد الجيش قادرًا على الضغط عليهم. و إزداد الوضع خارج الجدار في الحي التجاري خطورة. كانت هذه الجدران القوية التي طوقت المنطقة والي تم بناؤها سنة 65 حسب تقويم سيلفا. كانت لهذه الجدران أكثر من 200 عام من التاريخ ، ولم تكن هناك معلومات فعلية عن أسباب بناءها . الشيء الوحيد الذي تذكره هو أن الجدران بنيت في نهاية “معركة الآلهة”.
في المائتي عام الماضية حاول البرابرة مرارًا مهاجمة المنطقة ، لكنهم لم يتمكنوا من المرور عبر الجدار. في بعض الأحيان ، مروا عبر أحد الحصون لكن سرعان ما تم طردهم من قبل الجيش. بدى أن البرابرة تعلموا هذه المرة دروس من إخفاقاتهم السابقة وتحركوا إلى جبال ريد مابل للدفاع بسهولة ضد قوات الجيش. كان المكان قاعدة طبيعية ومناسبة للغاية كمخيم عسكري. هاجم الجيش مرارًا ولكن لم تكن هناك أي نتائج إيجابية.
وقد كتب في الصحيفة العسكرية اليوم أن الجيش كان يستعد للحرب لإعادة جبال و خصن ريد مابل.
*****
“إذا كانت صحيحة ، فعندئذ سيفعلون ذلك”. انحنت زوايا شفاه سارة في ابتسامة عريضة.
عائلة ميل .
المكتب في الطابق الأول من القلعة.
ومع ذلك ، في اليومين الماضيين ، قاتل ثلاثتهم أربع أو خمس مرات. لحسن الحظ ، كانت الوحوش في المنطقة المجاورة بين المستوى 15 و 25. لذا كان من السهل جدًا على الثلاثي التعاون وقتلها. علاوة على ذلك ، ظهر وحش نادر يسمى مصاص الدماء!
زاد عدد البرابرة الذين احتشدوا في جبال القيقب الحمراء (ريد مابل) ولم يعد الجيش قادرًا على الضغط عليهم. و إزداد الوضع خارج الجدار في الحي التجاري خطورة. كانت هذه الجدران القوية التي طوقت المنطقة والي تم بناؤها سنة 65 حسب تقويم سيلفا. كانت لهذه الجدران أكثر من 200 عام من التاريخ ، ولم تكن هناك معلومات فعلية عن أسباب بناءها . الشيء الوحيد الذي تذكره هو أن الجدران بنيت في نهاية “معركة الآلهة”.
كانت سارة قد أرسلت سبع رسائل في الساعتين الماضيتين. تجعدت حواجبها وهي تنقر بلطف على الطاولة التي تحتوي على خريطة المنطقة. فكرت لفترة طويلة وسألت ببطء: “هل هناك أي حركات من عائلة إنفيرنوا (الجحيم ) ؟”
أومأت ليزا: “إذن يمكن القول أن خسارة البرابرة للحرب أمر لا مفر منه”.
ليزا ، الخادمة ذات الشعر القصير هزت رأسها ببطء: “إنها هادئة للغاية هذه الأيام. تقوم الصناعة تحت قيادتها أيضًا بالأنشطة اليومية العادية. أنسة ، لماذا تسألين؟ ”
أضائت عيون سارة: “البرابرة سوف يهاجمون الجدار عبر جبال القيقب الأحمر. لن يكون الجيش قادرًا على مقاومتهم بمفردهم ، لذا بمجرد أن يخترق البرابرة الفجوة ، فإن العواقب والخسائر لن تكون أمرا يمكن الجيش لمواجهته وتحمله. يجب عليهم استخدام تقنية لهب الشمس لمحاربتهم! ”
“نعم ، لقد غيروا الاسم”. همست سارة: “لقد تسببت تقنية الالتهاب خاصتهم في أضرار جسيمة في المنطقة التجارية وتم التحقيق معهم من قبل القاضي. تم إرسال الفرسان التأديبيين الكبار من الجدار الداخلي لقمع ضغط عائلة انفيرنوا. لكن لا أحد يعرف كيف وضع الجيش يده على الصيغة. لكن الأمر يكمن في أن القوة المدمرة لهذه الطريقة هي طريقة غير متوقعة للغاية ولا يجرؤ الجيش على استخدامها على حين غرة. ”
“لهب الشمس؟” كانت ليزا مندهشة: “هل يمكن أن تكون تقنية الإلتهاب لعائلة إنفيرنوا (الجحيم)؟”
أضاءت عيون ليزا: “الأنسة حكيمة!”
ترجمة : Drake Hale
“نعم ، لقد غيروا الاسم”. همست سارة: “لقد تسببت تقنية الالتهاب خاصتهم في أضرار جسيمة في المنطقة التجارية وتم التحقيق معهم من قبل القاضي. تم إرسال الفرسان التأديبيين الكبار من الجدار الداخلي لقمع ضغط عائلة انفيرنوا. لكن لا أحد يعرف كيف وضع الجيش يده على الصيغة. لكن الأمر يكمن في أن القوة المدمرة لهذه الطريقة هي طريقة غير متوقعة للغاية ولا يجرؤ الجيش على استخدامها على حين غرة. ”
أومأت ليزا: “إذن يمكن القول أن خسارة البرابرة للحرب أمر لا مفر منه”.
أضاقت سارة عينيها: “لا يمكن التنبؤ بنتيجة الحرب في هذه المرحلة. لكنه سيكون صداع للجيش. البرابرة يجتمعون في جبال ريد مابل ، لذلك أفضل ما يمكننا فعله في هذه المرحلة هو جعل البرابرة يهاجمون في وقت مبكر. كلما انتهت الحرب مبكرا كلما ابتعدنا مناجمنا في جبال القيقب الأحمر أسرع. حاليا ، استفاد اتحاد سكوت من احتلال البرابرة لجبال ريد مابل. إنهم يحاولون الاستيلاء على السوق لأننا نفتقر إلى المواد الخام. الطلب على مجموعة متنوعة من خامات المعادن أصبح أكبر من أي وقت مضى. إذا لم نتمكن من التعافي في الوقت المحدد ، فلن يكون الضرر الذي سنواجهه خفيفًا. إذا استمرت الحرب لمدة شهر آخر ، فسيستولي إتحاد سكوت على اليد العليا. علاوة على ذلك ، لن يسفر الأمر عن أي نتائج مهمة إذا أعدنا المناجم بعد شهر “.
كانت ليزا في حيرة من أمرها: “لكن أنسة كيف يمكننا أن نجعل البرابرة يهاجمون أبكر؟ نحن لسنا قائدي قواتهم! ”
نهاية الفصل …
تم صد البرابرة بينما قام حراس الجدار ببناء الجدار العازل للدفاع عن الأجيال القادمة من هجماتهم.
ابتسمت سارة بلطف: “سيكون الأمر خطيرا بعض الشيء ، لكننا سنكون قادرين على جذبهم. سنرسل القليل من الجواسيس ونكشف نقاط ضعف دفاع الجيش. سيكونون مهتمين بشكل طبيعي بالهجوم في أسرع وقت ممكن. ”
لم تستطع ليزا سوى أن تسأل: “هل سيصدقون المعلومات؟”
ترجمة : Drake Hale
“إذا كانت صحيحة ، فعندئذ سيفعلون ذلك”. انحنت زوايا شفاه سارة في ابتسامة عريضة.
في اليومين الماضيين ، حمل دوديان لحم جثة القاطع البالغ لإطعام الصغار حديثي الولادة. وضع سيرجي وغوينيث مصائد حول الجثة لإبعاد الوحوش الأخرى. ربما كانت درجة الحرارة منخفضة بسبب موسم الثلج الأسود تعفنت جثة القاطع البالغ أبطء من المتوقع ولم تنتشر الرائحة. لهذا السبب لم تجذب جثته انتباه الوحوش الأخرى.
كانت سارة قد أرسلت سبع رسائل في الساعتين الماضيتين. تجعدت حواجبها وهي تنقر بلطف على الطاولة التي تحتوي على خريطة المنطقة. فكرت لفترة طويلة وسألت ببطء: “هل هناك أي حركات من عائلة إنفيرنوا (الجحيم ) ؟”
أضاءت عيون ليزا: “الأنسة حكيمة!”
“لهب الشمس؟” كانت ليزا مندهشة: “هل يمكن أن تكون تقنية الإلتهاب لعائلة إنفيرنوا (الجحيم)؟”
“هذه الحرب هي فرصة مهمة لاتحاد ميلون لابتلاع الاتحادات الأخرى. لكن أولاً سنبدأ من المسألة الصغيرة في متناول اليد.” تحدثت سارة وهي دتلقي نظرة خاطفة على الرسالة الموجودة على الطاولة: “المهندس العبقري الذي كان بمثابة صداع لنا … لقد حان الوقت للتعامل معه وجعله ينحني أمامنا”.
خلال اليومين ، قُطع حوالي سبع أو ثماني أطنان من اللحم من جثة القاطع البالغ. كما جردت حواف أطرافه من اللحم والدم لمنعهم من التعفن. قام دوديان بنقل كل تلك اللحوم إلى عش القاطع. كما فقص صغيرين آخرين من البيضات الثلاثة المتبقية. و استخدم دوديان السهام السامة لإضعاف وقطع أطرافهم لفقدان قدراتهم القتالية.
نهاية الفصل …
الفصل 1 …
تشير معركة الآلهة إلى الحرب الأولى التي حدثت مع البرابرة. كان من الصعب جدًا العثور على سجلات الحرب في المكتبات أو الكليات الشهيرة. كانت هناك معلومات بسيطة في بعض الكتب المقدسة للكنيسة .
ترجمة : Drake Hale
ليزا ، الخادمة ذات الشعر القصير هزت رأسها ببطء: “إنها هادئة للغاية هذه الأيام. تقوم الصناعة تحت قيادتها أيضًا بالأنشطة اليومية العادية. أنسة ، لماذا تسألين؟ ”
ومع ذلك ، في اليومين الماضيين ، قاتل ثلاثتهم أربع أو خمس مرات. لحسن الحظ ، كانت الوحوش في المنطقة المجاورة بين المستوى 15 و 25. لذا كان من السهل جدًا على الثلاثي التعاون وقتلها. علاوة على ذلك ، ظهر وحش نادر يسمى مصاص الدماء!
