الملك المظلم – الفصل 392
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سقط أكثر من 20 بربري بعد بضع دقائق. قتل معظم البرابرة و مطياتهم على يد دوديان. تم صد البقية منهم من قبل ريد وغيرهم. لقد كان نصرا عظيما!
مر الليل.
نظر الجميع إلى منتصف النفق في خوف ورعب. لم يكن المراهق مخترعًا سيدا فحسب ، بل كان محاربًا عبقريًا.
ثلاثمائة سنة مرت.
التقط دوديان سهام الغيار من الرماة الثلاثة الآخرين في نهاية المعركة . الثلاثة وافقوة دون أن يطلبوا أي تفسير من دوديان.
يمكن أن تتقبل إيفيت الأمر لو أمطرت فقط. لم تكن مثل الناس من الجدار ولم تخف من المطر . لكن الصبي الشيطان الجالس بالقرب منها غنى أغاني غريبة مرة واحدة في كل حين . علاوة على ذلك ، عندما ارتش الطين على شفتيها و أنفها ، زاد الغضب في قلبها عدة مرات.
“خذوا قسطًا من الراحة ولكن قبل القيام بذلك التقطوا أسلحة البرابرة . قد نحتاج إلى استخدامها. ” وقال دوديان وعاد إلى جانب الإثنين من الأسرى البرابرة .
يمكن أن تتقبل إيفيت الأمر لو أمطرت فقط. لم تكن مثل الناس من الجدار ولم تخف من المطر . لكن الصبي الشيطان الجالس بالقرب منها غنى أغاني غريبة مرة واحدة في كل حين . علاوة على ذلك ، عندما ارتش الطين على شفتيها و أنفها ، زاد الغضب في قلبها عدة مرات.
أخذ ريد كيسًا من الماء وجاء: “يا سيد ، هل تريد البعض؟”
لم يستطع ريد المساعدة حيث تنهد وهو يتذكر محاولة الاغتيال السابقة. استعاد كيس الماء: ” السيد … أنا آسف لذلك …”
ألقى دوديان نظرة عليه: “من الأفضل لك وللآخرين ألا تقتربوا مني إذا كنتم تريدون العيش لفترة طويلة. لا تعطوني طعامًا أيضًا. ”
برد قلب إيفيت عندما سمعت الكلمات اللطيفة. شعرت وكأن قعبانا عضها . بعد لحظة قالت: “أعدك بالعمل معك ولكن عليك التأكد من أنني سأكون في أمان”.
لم يستطع ريد المساعدة حيث تنهد وهو يتذكر محاولة الاغتيال السابقة. استعاد كيس الماء: ” السيد … أنا آسف لذلك …”
تم استبدال الغضب في قلب إيفيت تدريجيا بالمفاجأة. لم تستطع إلا أن تسأل: “هل هي موسيقى الجدار التي تهمهم بها؟”
قام دوديان بإخراج أنبوب الماء: “لا يوجد شيء يمكنك القيام به . ساعد الآخرين لتنظيف الجثث من ساحة المعركة. لست بحاجة إلى أي شخص يرافقني هنا. ”
امتدت يد دوديان نحو خدها. أغلقت إيفيت عينيها بشكل غريزي لكن دوديان لم يضربها بل قرص خدها. قال بلطف: “لماذا كنت سأبقيك على قيد الحياة إذا لم يكن بإمكانك فعل ذلك حتى ؟ علاوة على ذلك ، فأنت لا تعرفين اسمي . حتى لو كنت تعرفينه فإن اعترافك لا طائل منه حيث قال بربري آخر اسمي ولم يصدقه أحد . يجب أن تطيعني . لا تنسي أن لا أحد يحب الحيوانات الأليفة التي لا تستمع لهم . هل تفهمني ؟”
ابتسم ريد بسخرية عندما ذهب بعيدا.
لعن ريد وآخرون قبل الصلاة لإله النور لإيقاف المطر.
ظهرت مجموعة أخرى من البرابرة بعد نصف ساعة من المعركة السابقة . ما زالوا يعتمدون على حاجز الجثث وسهام دوديان للفوز في المعركة. لم تقع أي إصابات.
نظرت إليه إيفيت: “نعم. لماذا تسأل؟”
مر الليل.
الملك المظلم – الفصل 392 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سقط أكثر من 20 بربري بعد بضع دقائق. قتل معظم البرابرة و مطياتهم على يد دوديان. تم صد البقية منهم من قبل ريد وغيرهم. لقد كان نصرا عظيما!
تم استنزاف دوديان و الآخرون . خاضوا أربعة معارك . كل معركة لم تستغرق وقتًا طويلاً ولكن قوة الحشد استنفدت .
نظرت إيفيت بعمق إلى دوديان: “إنهم أعداؤك ، أليس كذلك؟ هل تريد مهاجمتهم باستخدام فمي؟ ألا تخشى أن أقدم اسمك؟ ”
بدأ المطر في التساقط قبل الفجر.
كان دوديان يرقص بلطف عندما توقف ونظر بفضول إلى البربرية الأنثى: “هل للبرابرة أعياد ميلاد؟”
لعن ريد وآخرون قبل الصلاة لإله النور لإيقاف المطر.
هذا الرجل … كان الجميع عدوًا.
وضع دوديان معطفا واقيا من المطر وجلس أمام اثنين من الأسرى . راقب المطر بصمت.
انتهت المعركة قريبا. تم غسل الدم بسبب المطر الخفيف. توقف المطر قريبا جدا.
تم ربط إيفيت والبرابرة الآخرين و استلقوا على الأرض . كانت دروعهم غارقة تحت المطر . شعرها كان رطبا و التصق بوجهها . من حين إلى حين ، كان الطين يبتلع جسدها وهي تحاول التحرك.
قام دوديان بإخراج أنبوب الماء: “لا يوجد شيء يمكنك القيام به . ساعد الآخرين لتنظيف الجثث من ساحة المعركة. لست بحاجة إلى أي شخص يرافقني هنا. ”
يمكن أن تتقبل إيفيت الأمر لو أمطرت فقط. لم تكن مثل الناس من الجدار ولم تخف من المطر . لكن الصبي الشيطان الجالس بالقرب منها غنى أغاني غريبة مرة واحدة في كل حين . علاوة على ذلك ، عندما ارتش الطين على شفتيها و أنفها ، زاد الغضب في قلبها عدة مرات.
التقط دوديان سهام الغيار من الرماة الثلاثة الآخرين في نهاية المعركة . الثلاثة وافقوة دون أن يطلبوا أي تفسير من دوديان.
كان دوديان يرقص بلطف عندما توقف ونظر بفضول إلى البربرية الأنثى: “هل للبرابرة أعياد ميلاد؟”
قام دوديان بإخراج أنبوب الماء: “لا يوجد شيء يمكنك القيام به . ساعد الآخرين لتنظيف الجثث من ساحة المعركة. لست بحاجة إلى أي شخص يرافقني هنا. ”
نظرت إليه إيفيت: “نعم. لماذا تسأل؟”
بدأ المطر في التساقط قبل الفجر.
“لا شيئ. متى سيحين عيد ميلادك؟” طلب دوديان.
قام بلطف بهمهمة الأغنية حتى انتهى صامتًا.
“هذا ليس من شأنك! لماذا تسأل”
فوجئت إيفيت وهي تنظر إلى تجسيد الشيطان . استعد قلبها لتغيير فهمها للمراهق . ولكن سرعان ما تحولت للنظر إليه بشكل مثير للريبة . لقد حنت رأسها ولم تعد تقول أي شيء . لقد ظنت أن المراهق كان يتصرف كذلك عمداً لمضايقتها . قررت أن تتجاهله.
“دردشة عادية”.
كان دوديان يرقص بلطف عندما توقف ونظر بفضول إلى البربرية الأنثى: “هل للبرابرة أعياد ميلاد؟”
كانت إيفيت على وشك أن تهزّ عليه ، لكن الوحل كان يرتش على عينيها . أرادت مد يدها وفركه وتنظيفه . لكنها لم تستطع بسبب أن ذراعيها كانتا مربوطتين ، على الأكثر كانت ستغمز وتستخدم جفونها .
تم ربط إيفيت والبرابرة الآخرين و استلقوا على الأرض . كانت دروعهم غارقة تحت المطر . شعرها كان رطبا و التصق بوجهها . من حين إلى حين ، كان الطين يبتلع جسدها وهي تحاول التحرك.
نظر إليها دوديان في صمت للحظة. مد يده واستخدم إصبعه لمحو الطين من عينيها . نظر إلى المطر الضبابي حيث كان هناك أثر للحزن في عينيه. استمر في الهمهمة بلطف أغنية كانت شقيقته تحبها في الأيام الخوالي.
“نعم.” أجاب كل منهم في انسجام تام.
ثلاثمائة سنة مرت.
قام بلطف بهمهمة الأغنية حتى انتهى صامتًا.
في الأرض الشاسعة كان الوحيد المتبقي.
برد قلب إيفيت عندما سمعت الكلمات اللطيفة. شعرت وكأن قعبانا عضها . بعد لحظة قالت: “أعدك بالعمل معك ولكن عليك التأكد من أنني سأكون في أمان”.
لم يعد يعرف هذا المكان.
ألقى دوديان نظرة عليه: “من الأفضل لك وللآخرين ألا تقتربوا مني إذا كنتم تريدون العيش لفترة طويلة. لا تعطوني طعامًا أيضًا. ”
هذا الرجل … كان الجميع عدوًا.
“هذا ليس من شأنك! لماذا تسأل”
قام بلطف بهمهمة الأغنية حتى انتهى صامتًا.
أمسك دوديان بالقوس وأمر الجميع بالتحضير لمعركة أخرى . بعد المعارك العنيفة التي استمرت طوال الليل بدا الحشد يقبله كقائد فعلي . لا أحد أنكر أوامره.
تم استبدال الغضب في قلب إيفيت تدريجيا بالمفاجأة. لم تستطع إلا أن تسأل: “هل هي موسيقى الجدار التي تهمهم بها؟”
نظر الجميع إلى منتصف النفق في خوف ورعب. لم يكن المراهق مخترعًا سيدا فحسب ، بل كان محاربًا عبقريًا.
نظر إليها دوديان وقال ببطء: “ليس للموسيقى حدود ويمكن فهمها بغض النظر عن النوع”.
أخذ ريد كيسًا من الماء وجاء: “يا سيد ، هل تريد البعض؟”
فوجئت إيفيت وهي تنظر إلى تجسيد الشيطان . استعد قلبها لتغيير فهمها للمراهق . ولكن سرعان ما تحولت للنظر إليه بشكل مثير للريبة . لقد حنت رأسها ولم تعد تقول أي شيء . لقد ظنت أن المراهق كان يتصرف كذلك عمداً لمضايقتها . قررت أن تتجاهله.
تم استنزاف دوديان و الآخرون . خاضوا أربعة معارك . كل معركة لم تستغرق وقتًا طويلاً ولكن قوة الحشد استنفدت .
المطر لم يتوقف.
ابتسم ريد بسخرية عندما ذهب بعيدا.
أمسك دوديان بالقوس وأمر الجميع بالتحضير لمعركة أخرى . بعد المعارك العنيفة التي استمرت طوال الليل بدا الحشد يقبله كقائد فعلي . لا أحد أنكر أوامره.
كانت إيفيت على وشك أن تهزّ عليه ، لكن الوحل كان يرتش على عينيها . أرادت مد يدها وفركه وتنظيفه . لكنها لم تستطع بسبب أن ذراعيها كانتا مربوطتين ، على الأكثر كانت ستغمز وتستخدم جفونها .
انتهت المعركة قريبا. تم غسل الدم بسبب المطر الخفيف. توقف المطر قريبا جدا.
الملك المظلم – الفصل 392 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سقط أكثر من 20 بربري بعد بضع دقائق. قتل معظم البرابرة و مطياتهم على يد دوديان. تم صد البقية منهم من قبل ريد وغيرهم. لقد كان نصرا عظيما!
رأوا الرامي السابق قد عاد. ارتعد الرامي الشاب لرؤية دوديان وآخرون على قيد الحياة. قفز من حصانه ونظر إلى دوديان: ” السيد ، لقد أرسل الجيش التعزيزات”.
لم يستطع ريد المساعدة حيث تنهد وهو يتذكر محاولة الاغتيال السابقة. استعاد كيس الماء: ” السيد … أنا آسف لذلك …”
ابتسم ريد و الآخرون في ارتياح.
أخذ ريد كيسًا من الماء وجاء: “يا سيد ، هل تريد البعض؟”
نظر دوديان إلى الحشد: “هيا بنا نستعد لتسليم الأسرى. يجب مرافقة السجينين واستجوابهما للحصول على معلومات مفيدة. ”
انتهت المعركة قريبا. تم غسل الدم بسبب المطر الخفيف. توقف المطر قريبا جدا.
لقد قاتلوا في العديد من المعارك المستمرة وقتلوا أكثر من مئات البرابرة. علاوة على ذلك ، كانوا قادرين على القبض على بربري من العائلة المالكة . كان هاذان الانجازان كافيان ليصبح فارسًا.
نظر إليها دوديان في صمت للحظة. مد يده واستخدم إصبعه لمحو الطين من عينيها . نظر إلى المطر الضبابي حيث كان هناك أثر للحزن في عينيه. استمر في الهمهمة بلطف أغنية كانت شقيقته تحبها في الأيام الخوالي.
“نعم.” أجاب كل منهم في انسجام تام.
“نعم.” أجاب كل منهم في انسجام تام.
جاء دوديان ليتوقف أمام الأسيرين . همس للبربرية الأنثى : “بعد لحظة سوف يتم أخذك إلى الاستجواب العسكري . سيكون هناك مجموعة متنوعة من التعذيب لجعلك تعترفين . لقد قلت لك بالفعل. عليك أن تتعاوني معي إذا كنت تريدين البقاء على قيد الحياة . سيبذلون قصارى جهدهم لجعلك تعترفين . يجب أن تقول فقط ” اتحاد ميلون ” . إذا طلبوا أسماءً ، فأخبريهم ” جورج ميل ” و ” مارك ميل ” و ” رودولف ” . . . بالإضافة إلى ذلك ، لا تنسي ذكر “سارة ميل” . ”
أمسك دوديان بالقوس وأمر الجميع بالتحضير لمعركة أخرى . بعد المعارك العنيفة التي استمرت طوال الليل بدا الحشد يقبله كقائد فعلي . لا أحد أنكر أوامره.
نظرت إيفيت بعمق إلى دوديان: “إنهم أعداؤك ، أليس كذلك؟ هل تريد مهاجمتهم باستخدام فمي؟ ألا تخشى أن أقدم اسمك؟ ”
قام دوديان بإخراج أنبوب الماء: “لا يوجد شيء يمكنك القيام به . ساعد الآخرين لتنظيف الجثث من ساحة المعركة. لست بحاجة إلى أي شخص يرافقني هنا. ”
امتدت يد دوديان نحو خدها. أغلقت إيفيت عينيها بشكل غريزي لكن دوديان لم يضربها بل قرص خدها. قال بلطف: “لماذا كنت سأبقيك على قيد الحياة إذا لم يكن بإمكانك فعل ذلك حتى ؟ علاوة على ذلك ، فأنت لا تعرفين اسمي . حتى لو كنت تعرفينه فإن اعترافك لا طائل منه حيث قال بربري آخر اسمي ولم يصدقه أحد . يجب أن تطيعني . لا تنسي أن لا أحد يحب الحيوانات الأليفة التي لا تستمع لهم . هل تفهمني ؟”
“خذوا قسطًا من الراحة ولكن قبل القيام بذلك التقطوا أسلحة البرابرة . قد نحتاج إلى استخدامها. ” وقال دوديان وعاد إلى جانب الإثنين من الأسرى البرابرة .
“حيوان اليف؟” لقد غضبت إيفيت عندما سمعت الكلمة.
“دردشة عادية”.
ابتسم دوديان ولمس وجهها: “عيناك جميلتان”.
كانت إيفيت على وشك أن تهزّ عليه ، لكن الوحل كان يرتش على عينيها . أرادت مد يدها وفركه وتنظيفه . لكنها لم تستطع بسبب أن ذراعيها كانتا مربوطتين ، على الأكثر كانت ستغمز وتستخدم جفونها .
برد قلب إيفيت عندما سمعت الكلمات اللطيفة. شعرت وكأن قعبانا عضها . بعد لحظة قالت: “أعدك بالعمل معك ولكن عليك التأكد من أنني سأكون في أمان”.
يمكن أن تتقبل إيفيت الأمر لو أمطرت فقط. لم تكن مثل الناس من الجدار ولم تخف من المطر . لكن الصبي الشيطان الجالس بالقرب منها غنى أغاني غريبة مرة واحدة في كل حين . علاوة على ذلك ، عندما ارتش الطين على شفتيها و أنفها ، زاد الغضب في قلبها عدة مرات.
ابتسم دوديان : “لن تموتي إذا كنت مطيعة . لكن سيتعين عليك مواجهة بعض المصاعب “. لقد وقف وذهب نحو الرامي الشاب: “متى سيأتي الناس من الجيش؟”
“خذوا قسطًا من الراحة ولكن قبل القيام بذلك التقطوا أسلحة البرابرة . قد نحتاج إلى استخدامها. ” وقال دوديان وعاد إلى جانب الإثنين من الأسرى البرابرة .
” قريبا .” أجاب الرامي الشاب: “إنهم هنا تقريبًا”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أريد البكاء،لماذا؟لأنه عندما قال دوديان ‘عيناك جميلتين’ لإيفيت فقد تأكدت أن الكاتب سيقتلها بطريقة مريعة.دائما ما يفعلها.
بدأ المطر في التساقط قبل الفجر.
الملك المظلم – الفصل 392 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سقط أكثر من 20 بربري بعد بضع دقائق. قتل معظم البرابرة و مطياتهم على يد دوديان. تم صد البقية منهم من قبل ريد وغيرهم. لقد كان نصرا عظيما!
