الملك المظلم – الفصل 402
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يبدو أن دوديان لم يكن يمزح مع سيرجي لأنه دعا العقيد بعد تناول ساق الأرنب : “لم تكن هناك أي هجمات بربرية منذ الصباح. أعتقد أنهم قتلوا جميعًا. سأعود إلى المقر العسكري لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لي في الخط الأمامي بينما ستتحكم في القوات المتمركزة هنا “.
“الجميع ، حان تقريبا الوقت لاستعادة الجدار الذهبي”. نظر لورينزو إلى تصميم الجدار على الطاولة الرملية: “حرك المدفعيات من الجدار الفضي نحو الجدار الذهبي. بعد ذلك ، أرسل فرقة من جنود البنادق البخارية . أريد أن أسمع أخبار الاستعادة الليلة! ”
فوجئ العقيد وهو ينظر إلى دوديان: “سيد ، وفقًا للأوامر من أعلى ، نحن هنا في المحطة .. أنا …”
ابتسم سيرجي وألقى زجاجة النبيذ: ” جنرال ديل ، هل ترغب في تناول مشروب؟”
“أعتقد أنه يمكنك إدارة الموقف”. دوديان ربت كتفيه ومر من قبل العقيد . تقدمت غوينيث وسيرجي و الأشقاء ماوس و 300 من قوات الريشة الأرجوانية وغادروا منطقة الغابات . لم يعد إلى قلعته ولكنه ذهب مباشرة إلى المقر العسكري.
في عصر الأسلحة الباردة ، كان ظهور بنادق البخار هو نفسه التنمر على الضعفاء . تم تحديد النتائج حتى قبل بدء المعركة.
“سيد ، هل نحن ذاهبون حقا إلى الخط الأمامي؟” سأل سيرجي بعناية: “كنت أتحدث فقط. ليس عليك أن تأخذ كلماتي على محمل الجد. إذا كان الجيش يلومنا فنحن … ”
في عصر الأسلحة الباردة ، كان ظهور بنادق البخار هو نفسه التنمر على الضعفاء . تم تحديد النتائج حتى قبل بدء المعركة.
“لماذا يجب أن يلومونا؟” أجاب دوديان بلا مبالاة: “هل كان هناك أي برابرة كانوا قادرين على المرور إلى المنطقة التجارية بينما كنا نحرس المنطقة؟”
أجاب دوديان بنبرة خطيرة: “هراء! يجب أن يكون لدى الجنرال أسبابه لطلبنا بذلك. نحن الآن جنود ويجب أن نتبع أوامره! ”
“آه ، هذا … لا …”
…
ربت دوديان الحصان لتسريع سرعة المسيرة. لم ير الصحف لأنه كان متمركزا في الغابة خلال الأيام الثلاثة الماضية. ومع ذلك قدر أن البرابرة أصيبوا بشدة وتراجعوا. السبب الرئيسي لتفكيره هو أن الجو كان جافًا وكانت درجة الحرارة حوالي ثلاث أو أربع درجات. لكنها لم تمنع استخدام المدفعية.
“سيدي ، لم يكتب في الصحيفة أن المعارك الأكثر حدة لا تحدث بالقرب من الجدار الذهبي ولكن في مواقع أخرى؟ كيف حدث أن المناطق الأخرى أكثر أهمية من استعادة الجدار الذهبي؟ ” سأل سيرجي بلهجة غريبة وهو يستقل الحصان.
بالإضافة إلى المدفعية ، يجب أن يكون قد تم إنتاج بندقيته البخارية بكميات كبيرة الآن وإدخالها في ساحة المعركة.
كان لورنزو والعديد من الجنرالات يقفون أمام الطاولة الرملية ويناقشون الوضع . في السابق كانت المنطقة مغطاة بأعلام حمراء ولكن الآن كانت الأماكن الوحيدة التي يمكن أن ترى فيها تلك الأعلام الحمراء هي المكان القريب من النهر الأحمر. علاوة على ذلك ، كانت هناك عدة أعلام حمراء مثبتة خلف الجدار الذهبي تشير إلى فرق التعزيز من البرابرة.
في عصر الأسلحة الباردة ، كان ظهور بنادق البخار هو نفسه التنمر على الضعفاء . تم تحديد النتائج حتى قبل بدء المعركة.
“إذا لم يكن الأمر كما خططنا له فسنستخدم النيران (القنابل)!”
…
مقر القيادة العسكرية. شمال المنطقة التجارية .
…
مقر القيادة العسكرية. شمال المنطقة التجارية .
“لماذا يجب أن يلومونا؟” أجاب دوديان بلا مبالاة: “هل كان هناك أي برابرة كانوا قادرين على المرور إلى المنطقة التجارية بينما كنا نحرس المنطقة؟”
كان لورنزو والعديد من الجنرالات يقفون أمام الطاولة الرملية ويناقشون الوضع . في السابق كانت المنطقة مغطاة بأعلام حمراء ولكن الآن كانت الأماكن الوحيدة التي يمكن أن ترى فيها تلك الأعلام الحمراء هي المكان القريب من النهر الأحمر. علاوة على ذلك ، كانت هناك عدة أعلام حمراء مثبتة خلف الجدار الذهبي تشير إلى فرق التعزيز من البرابرة.
بالإضافة إلى المدفعية ، يجب أن يكون قد تم إنتاج بندقيته البخارية بكميات كبيرة الآن وإدخالها في ساحة المعركة.
“أرسل كتيبة تحمل مائتي بندقية بخارية لإبادة هؤلاء!” مد لورينزو ذراعه وأخرج بعض الأعلام الحمراء وألقى بها جانبا. كانت لهجته غير مبالية.
على الرغم من أن دوديان لم يقدم بخطوة حتى في المعارك ولكن تم تعليق اسمه في كل الأخبار التي تم الإبلاغ عنها. تم وصفه بأنه ‘شجاع’ ، ‘لا يعرف الخوف’ ، ‘بلا منازع’ ، ‘حكيم’ وهكذا. ونُسب كل الفضل إليه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تريد أن تحصل على نفس المعاملة مثل دين؟بسيطة. فقط كن ملكا على المغرب و قل ‘شعبي العزيز’ في كل خطاب ملكي تلقيه وستصبح قديسا بين عشية وضحاها. لا يهم لو كنت طاغية، فقط لا تنسى ‘شعبي العزيز’.
وأصدر المعاون بجانبه الأمر.
“تمت استعادة الجدار الذهبي ! … ”
“الجميع ، حان تقريبا الوقت لاستعادة الجدار الذهبي”. نظر لورينزو إلى تصميم الجدار على الطاولة الرملية: “حرك المدفعيات من الجدار الفضي نحو الجدار الذهبي. بعد ذلك ، أرسل فرقة من جنود البنادق البخارية . أريد أن أسمع أخبار الاستعادة الليلة! ”
أجاب دوديان بنبرة خطيرة: “هراء! يجب أن يكون لدى الجنرال أسبابه لطلبنا بذلك. نحن الآن جنود ويجب أن نتبع أوامره! ”
“نعم.”
وافق دوديان بسرور دون أي اعتراض.
“بشكل عام ، لن نتمكن من نشر القوات فوق الجدار الذهبي حتى لو استعدنا الجدار الذهبي. سرعة إنتاج البنادق البخارية جيدة لكن معظم الجنود مرضى ولم يتعافوا بعد . أيجب أن نذهب لبدأ تجنيد جديد؟ “جنرال آخر تحدث عن رأيه.
نظر الجنرالات الإخوة الثلاثة إليه.
ضيق لورنزو عينيه وهو يقول ببطء: “منذ البداية كان هدفنا وهدفنا النهائي هو استعادة الجدار الذهبي! في الوقت الحالي ، لا يمكننا أن نفعل شيئًا كهذا ما لم يتم كشف جميع أوراقنا الرابحة ! سوف تتسلل الكنيسة المقدسة والكنيسة المظلمة إلى الجيش في مثل تلك الحالة. وهكذا ، ستبدأ الحواف الحادة للشفرة في الصدأ … ”
مقر القيادة العسكرية. شمال المنطقة التجارية .
“أظن ذلك أيضا. لن يكون من الصعب استعادة بقية الجدار الذهبي طالما استعدنا قسمًا منه . نحن قادرون على إنتاج 8000 بندقية بخارية يوميًا وتتزايد الكفاءة تدريجياً. خلال يوم أو يومين ، سنتمكن من إنتاج 10000 بندقية بخارية يوميًا . في تلك الحالة ، سنتمكن من استعادة الجدار الذهبي عاجلاً أم آجلاً … ”
…
“إذا لم يكن الأمر كما خططنا له فسنستخدم النيران (القنابل)!”
وأصدر المعاون بجانبه الأمر.
ابتسم لورينزو بصوت ضعيف: “يجب استخدام القنابل كأخر بطاقة ممكنة . حتى الآن لسنا بحاجة للعبها . علاوة على ذلك ، كانت الأضرار التي لحقت بالجدار الذهبي خطيرة للغاية قبل أن يستولي عليه البرابرة . لن يكون تركيزهم مفرطًا على حمايته لأنه من السهل نسبيًا الدفاع من جبال القيقب الحمراء بدلاً من الجدار الذهبي المكسور! ”
أجاب دوديان بنبرة خطيرة: “هراء! يجب أن يكون لدى الجنرال أسبابه لطلبنا بذلك. نحن الآن جنود ويجب أن نتبع أوامره! ”
أومأ البقية في تأكيد.
كان لورنزو والعديد من الجنرالات يقفون أمام الطاولة الرملية ويناقشون الوضع . في السابق كانت المنطقة مغطاة بأعلام حمراء ولكن الآن كانت الأماكن الوحيدة التي يمكن أن ترى فيها تلك الأعلام الحمراء هي المكان القريب من النهر الأحمر. علاوة على ذلك ، كانت هناك عدة أعلام حمراء مثبتة خلف الجدار الذهبي تشير إلى فرق التعزيز من البرابرة.
“الشيء هو أن البرابرة لم يرسلوا تعزيزات. هل كانوا يتوقعون ذلك؟ أم كان هناك سبب آخر؟ أتمنى ألا يتم عبورنا … “همس لورينزو وهو يضيق عينيه.
الآخرون عبسوا وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. شعروا بشكل غير عادي حول الوضع أيضا.
في عصر الأسلحة الباردة ، كان ظهور بنادق البخار هو نفسه التنمر على الضعفاء . تم تحديد النتائج حتى قبل بدء المعركة.
…
نظر الجنرالات الإخوة الثلاثة إليه.
في طريق العودة إلى المقر العسكري سيرجي ‘استعار’ وعاء من النبيذ وصحيفة من حانة صغيرة. شرب الخمر بينما دوديان فحص الصحيفة . كان هناك أثر ابتسامة على وجهه بينما كانت الخيول تتقدم إلى الأمام.
فوجئ العقيد وهو ينظر إلى دوديان: “سيد ، وفقًا للأوامر من أعلى ، نحن هنا في المحطة .. أنا …”
ذهب دوديان لرؤية الجنرال لورنزو بعد وصولهم إلى المقر.
شعر لورينزو برأسه يتألم في اللحظة التي رأى فيها السيد ‘الناشط’. ومع ذلك كانت لديه طريقة للتعامل معه بسبب تجربته الأخيرة مع دوديان . اعتزم إرساله إلى البقاء وراء قوات الحصار في ساحة معركة أكبر . كان مكان خطر منخفض جدا.
وافق دوديان بسرور دون أي اعتراض.
نظر الجنرالات الإخوة الثلاثة إليه.
“سيدي ، لم يكتب في الصحيفة أن المعارك الأكثر حدة لا تحدث بالقرب من الجدار الذهبي ولكن في مواقع أخرى؟ كيف حدث أن المناطق الأخرى أكثر أهمية من استعادة الجدار الذهبي؟ ” سأل سيرجي بلهجة غريبة وهو يستقل الحصان.
ابتسم سيرجي وألقى زجاجة النبيذ: ” جنرال ديل ، هل ترغب في تناول مشروب؟”
أجاب دوديان بنبرة خطيرة: “هراء! يجب أن يكون لدى الجنرال أسبابه لطلبنا بذلك. نحن الآن جنود ويجب أن نتبع أوامره! ”
“آه ، هذا … لا …”
قال سيرجي “آه” وهو ينظر بغرابة إلى دوديان. كيف لم يكن يعلم أن دوديان كان مثل هذا الولد المطيع ؟ التفت برأسه ونظر إلى غوينيث. غوينث غمزت في سيرجي. التفت برأسه ونظر إلى الإخوة ماوس.
فوجئ السكان عندما سمعوا الأخبار. هتفوا بحرارة عندما سمعوا الرسول. بعض الذين كانوا يعبئون بأشياءهم للتحرك بالقرب من الجدار الداخلي توقفوا عن فعل ذلك.
نظر الجنرالات الإخوة الثلاثة إليه.
“آه ، هذا … لا …”
ابتسم سيرجي وألقى زجاجة النبيذ: ” جنرال ديل ، هل ترغب في تناول مشروب؟”
ابتسم ديل: “أنا لا أشرب الخمر عندما أسير. انه فقط خلطأ “. أعاد رمي الزجاجة إلى سيرجي.
قال سيرجي “آه” وهو ينظر بغرابة إلى دوديان. كيف لم يكن يعلم أن دوديان كان مثل هذا الولد المطيع ؟ التفت برأسه ونظر إلى غوينيث. غوينث غمزت في سيرجي. التفت برأسه ونظر إلى الإخوة ماوس.
“لا عجب أنك جنرال بينما أنا جندي”. مد سيرجي يده للاستيلاء على الزجاجة والتفت برأسه. شرب ببطء الخمر.
…
بدأ رسول يركب حصانًا في الصراخ بصوت عالٍ في شوارع المنطقة التجارية قبل غروب الشمس.
ابتسم سيرجي وألقى زجاجة النبيذ: ” جنرال ديل ، هل ترغب في تناول مشروب؟”
“تمت استعادة الجدار الذهبي ! … ”
فوجئ السكان عندما سمعوا الأخبار. هتفوا بحرارة عندما سمعوا الرسول. بعض الذين كانوا يعبئون بأشياءهم للتحرك بالقرب من الجدار الداخلي توقفوا عن فعل ذلك.
فوجئ السكان عندما سمعوا الأخبار. هتفوا بحرارة عندما سمعوا الرسول. بعض الذين كانوا يعبئون بأشياءهم للتحرك بالقرب من الجدار الداخلي توقفوا عن فعل ذلك.
فوجئ السكان عندما سمعوا الأخبار. هتفوا بحرارة عندما سمعوا الرسول. بعض الذين كانوا يعبئون بأشياءهم للتحرك بالقرب من الجدار الداخلي توقفوا عن فعل ذلك.
في الأيام الثلاثة الأخيرة التي توقفت فيها الأمطار ، انعكس الموقف تمامًا . سمعت أخبار فوز الجيش أكثر فأكثر.
“لماذا يجب أن يلومونا؟” أجاب دوديان بلا مبالاة: “هل كان هناك أي برابرة كانوا قادرين على المرور إلى المنطقة التجارية بينما كنا نحرس المنطقة؟”
كان سكان الأحياء التجارية والسكنية مرتاحين كما سمعوا نبأ استعادة الجدار الذهبي . استقر السكان . علاوة على ذلك ، لم يتوقف خبر الهجوم المضاد للجيش هناك. الأخبار المتعلقة باستعادة الجيش للمناطق المختلفة جاءت واحدة تلو الأخرى. علاوة على ذلك ، فإن المعلومات حول دوديان متمركز في الغابة يمحوا البرابرة انتشرت على نطاق واسع أيضًا.
“إذا لم يكن الأمر كما خططنا له فسنستخدم النيران (القنابل)!”
على الرغم من أن دوديان لم يقدم بخطوة حتى في المعارك ولكن تم تعليق اسمه في كل الأخبار التي تم الإبلاغ عنها. تم وصفه بأنه ‘شجاع’ ، ‘لا يعرف الخوف’ ، ‘بلا منازع’ ، ‘حكيم’ وهكذا. ونُسب كل الفضل إليه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تريد أن تحصل على نفس المعاملة مثل دين؟بسيطة.
فقط كن ملكا على المغرب و قل ‘شعبي العزيز’ في كل خطاب ملكي تلقيه وستصبح قديسا بين عشية وضحاها. لا يهم لو كنت طاغية، فقط لا تنسى ‘شعبي العزيز’.
…
في عصر الأسلحة الباردة ، كان ظهور بنادق البخار هو نفسه التنمر على الضعفاء . تم تحديد النتائج حتى قبل بدء المعركة.
