الملك المظلم – الفصل 446
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“رجاء؟” كان دوديان يعرف أنه سيكون من الصعب للغاية الفرار لأن الشخصيات الأخرى جاءت من القلعة: “الناس من الجدار الداخلي لديهم طريقة خاصة جدًا لمعاملة الآخرين”.
شكر دوديان “متلازمة الدم الجليدي”. قال بهدوء: “يجب على المعبد وقاعة الفرسان أن يعرفا عن اعتقالك القسري . وإلا سوف أشكك في هويتك. بعد كل شيء ، لست متأكداً ما إذا كنت تعمل من أجل الجدار الداخلي أو الكنيسة المظلمة! ”
ابتسم فرانسيس: “طريقة دعوة خاصة لشخص خاص! هذا هو أسلوبنا. السيد دين الرجاء تعاون معنا. ”
” أثبت هويتك ؟!” قام دوديان بتغيير الموضوع.
نظر دوديان إليه: “لا تنسى أنني فارس ذهبي لقاعة الفرسان ! أرني هويتك قبل أن أعود معك “.
تبع دوديان للعودة إلى القلعة. كانت غلين وغوينيث محاطين بعدة قديسين أثناء عودتهم إلى القلعة.
“إنها عاصفة جدا هنا. دعنا نعود إلى قلعتك. ” ضحك فرانسيس: “السيد دين من فضلك أن لا تفكر في الهروب . لدي الترياق لسم الثعبان. سيتم قتلك إذا لم تستخدمه “.
“هذا هو وسام الشرف لدينا.” أخذ فرانسيس ميدالية وسلمها إلى دوديان: “هذه هي الميدالية التي تثبت هويتنا . أما بالنسبة لأمر الاعتقال؟ لا نحتاج أبدًا إلى أمر بأخذ الناس من الجدار الخارجي “.
ضيق دوديان عينيه. على الرغم من أنه كان ينظر إلى فرانسيس إلا أنه رأى الجرح على ذراعه اليسرى . لم تنتشر السموم الشفافة السابقة بسبب الثعبان الغريب في كتفه ولكن … امتصها الجليد!
ابتسم فرانسيس بلا مبالاة وهو يقوم بإيماءة لدوديان للوصول إلى القلعة . ويبدو أنه كان يتوقع تصرفات دوديان.
في بعض الأحيان يمكن أن تفيد الأشياء الضارة الشخص أيضًا!
لم يستطع فرانسيس وآخرون المساعدة سوى الضحك كما رأوا تصرفات دوديان. تابع فرانسيس: “إنها حقيقية . بالمناسبة ، إنها أغلى من الذهب! ”
شكر دوديان “متلازمة الدم الجليدي”. قال بهدوء: “يجب على المعبد وقاعة الفرسان أن يعرفا عن اعتقالك القسري . وإلا سوف أشكك في هويتك. بعد كل شيء ، لست متأكداً ما إذا كنت تعمل من أجل الجدار الداخلي أو الكنيسة المظلمة! ”
لم يكن دوديان قادراً على التحرك كما كان يحيط به فرانسيس والقديسين الآخرين.
ابتسم فرانسيس بلا مبالاة وهو يقوم بإيماءة لدوديان للوصول إلى القلعة . ويبدو أنه كان يتوقع تصرفات دوديان.
“حسنا.” هرعت جلين والتقطت ميسون. نظرت إلى صدره ثم إلى دوديان: “عدة ضلوع مكسورة”.
تبع دوديان للعودة إلى القلعة. كانت غلين وغوينيث محاطين بعدة قديسين أثناء عودتهم إلى القلعة.
قديس يقف وراء فرانسيس هرع نحو القديس تحت الدرج المكسور . قام بتنظيف الدم من فم الأخير . كان شعره الذهبي الممشط بعناية متناثرًا حيث كان ملطخًا بالغبار. وكان القديس الآخر مليء بالغضب كما ذهب لستل سيفه لهجوم مضاد على دوديان.
رأى دوديان شابا يرتدي درعا بلاتينيا داخل القاعة. كان الشاب قديسًا أيضًا وكان يرتدي نفس طراز درع فرانسيس.
” ثبتي الاصابة!” أمر دوديان.
كان سيرجي ونيكولاس وماسون وآخرون جالسين على الأريكة بجانب الشاب. وقف ميسون على عجل عندما رأى دوديان يدخل القاعة: “دين ، اركض ! إنهم هنا لإجبارك على العودة! ”
نظر دوديان إليه: “لا تنسى أنني فارس ذهبي لقاعة الفرسان ! أرني هويتك قبل أن أعود معك “.
بووم !
القديس الذي كان يقف بجانب الأريكة ركل ميسون. طارت جثة ميسون وضربت الحائط. سقط على الأرض وسعل الدم. فقد ميسون وعيه أثناء سقوطه هناك.
القديس الذي كان يقف بجانب الأريكة ركل ميسون. طارت جثة ميسون وضربت الحائط. سقط على الأرض وسعل الدم. فقد ميسون وعيه أثناء سقوطه هناك.
شكر دوديان “متلازمة الدم الجليدي”. قال بهدوء: “يجب على المعبد وقاعة الفرسان أن يعرفا عن اعتقالك القسري . وإلا سوف أشكك في هويتك. بعد كل شيء ، لست متأكداً ما إذا كنت تعمل من أجل الجدار الداخلي أو الكنيسة المظلمة! ”
رأى دوديان بوضوح أن هناك أربعة أو خمسة أضلاع على صدر ماسون قد تحطمت . وكان هذا نتيجة للقديس كونه عاقلا . وإلا سيتم تقسيم جثة ماسون إلى قسمين!
تغير وجه القديس عندما حاول صد دوديان.
على الرغم من معرفة هذا دوديان شعر الغضب يتدفق من قلبه. الدم في جسده بدأ يغلي . انفجر في ومضة وضرب القديس.
ووش!
تغير وجه القديس عندما حاول صد دوديان.
لم يستطع فرانسيس وآخرون المساعدة سوى الضحك كما رأوا تصرفات دوديان. تابع فرانسيس: “إنها حقيقية . بالمناسبة ، إنها أغلى من الذهب! ”
ووش!
نظر دوديان إلى جلين: “تحققي من مايسون”.
كانت قبضة دوديان مثل المطرقة التي ضربت ذراع القديس والتي كانت تصد هجومه . كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها دوديان القوة الكاملة لعلامات السحرية للسبليتر بعد حصوله عليها.
في بعض الأحيان يمكن أن تفيد الأشياء الضارة الشخص أيضًا!
بووم ! الدرع الذي غطى ذراع القديس تشوه بقبضة دوديان الفورية . أصبح وجه القديس بشعا عندما تشوه الدرع وحُفر . وكان على وشك التراجع عندما امتد الألم من خلال ذراعه . طار جسد القديس وضرب الدرج . بوووم ! السلالم الخشبية تحطمة وسقطت . غطى الغبار المكان.
على الرغم من معرفة هذا دوديان شعر الغضب يتدفق من قلبه. الدم في جسده بدأ يغلي . انفجر في ومضة وضرب القديس.
“توقف!” صاح فرانسيس.
بووم !
كانت عيون دوديان مليئة بالغضب كما أراد ذبح القديس في إندفاع . ومع ذلك فقد ضبط نفسه . إذا قتل كل القديسين هنا فسيتعين عليه مواجهة غضب الدير . لم يستطع تحمل مواجهتهم في هذه المرحلة ، لذلك كان عليه أن يتحمل تصرفات القديسين!
كانت عيون دوديان مليئة بالغضب كما أراد ذبح القديس في إندفاع . ومع ذلك فقد ضبط نفسه . إذا قتل كل القديسين هنا فسيتعين عليه مواجهة غضب الدير . لم يستطع تحمل مواجهتهم في هذه المرحلة ، لذلك كان عليه أن يتحمل تصرفات القديسين!
ووش!
شكر دوديان “متلازمة الدم الجليدي”. قال بهدوء: “يجب على المعبد وقاعة الفرسان أن يعرفا عن اعتقالك القسري . وإلا سوف أشكك في هويتك. بعد كل شيء ، لست متأكداً ما إذا كنت تعمل من أجل الجدار الداخلي أو الكنيسة المظلمة! ”
قديس يقف وراء فرانسيس هرع نحو القديس تحت الدرج المكسور . قام بتنظيف الدم من فم الأخير . كان شعره الذهبي الممشط بعناية متناثرًا حيث كان ملطخًا بالغبار. وكان القديس الآخر مليء بالغضب كما ذهب لستل سيفه لهجوم مضاد على دوديان.
كانت عيون دوديان مليئة بالغضب كما أراد ذبح القديس في إندفاع . ومع ذلك فقد ضبط نفسه . إذا قتل كل القديسين هنا فسيتعين عليه مواجهة غضب الدير . لم يستطع تحمل مواجهتهم في هذه المرحلة ، لذلك كان عليه أن يتحمل تصرفات القديسين!
” كفى !” صاح فرانسيس مرة أخرى.
لم يكن دوديان قادراً على التحرك كما كان يحيط به فرانسيس والقديسين الآخرين.
نظر دوديان إلى جلين: “تحققي من مايسون”.
غرق وجه دوديان وهو يمسك بالميدالية. قام بفحصها بعناية من كلا الجانبين.
لم يكن دوديان قادراً على التحرك كما كان يحيط به فرانسيس والقديسين الآخرين.
” أثبت هويتك ؟!” قام دوديان بتغيير الموضوع.
“حسنا.” هرعت جلين والتقطت ميسون. نظرت إلى صدره ثم إلى دوديان: “عدة ضلوع مكسورة”.
ووش!
” ثبتي الاصابة!” أمر دوديان.
لم يكن دوديان قادراً على التحرك كما كان يحيط به فرانسيس والقديسين الآخرين.
أومأت غلين بينما كانت تعري ماسون الذي كان فاقد الوعي.
في بعض الأحيان يمكن أن تفيد الأشياء الضارة الشخص أيضًا!
نظر دوديان إلى فرانسيس: “هكذا يتصرف القديسين؟ هل تجرحون المدنيين الأبرياء؟ ”
بووم !
قام فرانسيس بتجعيد حواجبه : “نحن نتوخى الحذر. لقد تولى المبادرة في تغطية جريمة مشتبه به! لا تنسَ أنك مشتبه به الآن يتم التحقيق معه بشأن العلاقات مع الكنيسة المظلمة . يجب أن يكون ممتنًا أننا لم نقتله على الفور! ”
قال دوديان في غضب: “لا يهم أنني مشتبه فيه أو إذا حاول تغطيتي! وفقًا للقانون ، لا يمكن معاملة أي شخص بهذه الطريقة! ”
في بعض الأحيان يمكن أن تفيد الأشياء الضارة الشخص أيضًا!
“بشكل عام أنت على حق”. ابتسم فرانسيس بلا مبالاة : “ولكن كما قلت إنه مجرد مدني. أنت لست أرستقراطيا أيضًا! مدني تجرأ على إيواء مشتبه به جنائي! لقد سبق ومنحناك وجها بعدم قتله! ”
على الرغم من معرفة هذا دوديان شعر الغضب يتدفق من قلبه. الدم في جسده بدأ يغلي . انفجر في ومضة وضرب القديس.
” أثبت هويتك ؟!” قام دوديان بتغيير الموضوع.
شكر دوديان “متلازمة الدم الجليدي”. قال بهدوء: “يجب على المعبد وقاعة الفرسان أن يعرفا عن اعتقالك القسري . وإلا سوف أشكك في هويتك. بعد كل شيء ، لست متأكداً ما إذا كنت تعمل من أجل الجدار الداخلي أو الكنيسة المظلمة! ”
“هذا هو وسام الشرف لدينا.” أخذ فرانسيس ميدالية وسلمها إلى دوديان: “هذه هي الميدالية التي تثبت هويتنا . أما بالنسبة لأمر الاعتقال؟ لا نحتاج أبدًا إلى أمر بأخذ الناس من الجدار الخارجي “.
” ثبتي الاصابة!” أمر دوديان.
غرق وجه دوديان وهو يمسك بالميدالية. قام بفحصها بعناية من كلا الجانبين.
” كفى !” صاح فرانسيس مرة أخرى.
لم يستطع فرانسيس وآخرون المساعدة سوى الضحك كما رأوا تصرفات دوديان. تابع فرانسيس: “إنها حقيقية . بالمناسبة ، إنها أغلى من الذهب! ”
رأى دوديان شابا يرتدي درعا بلاتينيا داخل القاعة. كان الشاب قديسًا أيضًا وكان يرتدي نفس طراز درع فرانسيس.
سلم دوديان الميدالية إليه ولكنه تذكر جميع تفاصيل الميدالية.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رأى دوديان شابا يرتدي درعا بلاتينيا داخل القاعة. كان الشاب قديسًا أيضًا وكان يرتدي نفس طراز درع فرانسيس.
” كفى !” صاح فرانسيس مرة أخرى.
