الرتب الأسطورية (2)
الملك المظلم – 575 : الرتب الأسطورية (2)
— — — — — — — — — — — —
أومأت عائشة برأسها قائلة: “سمعت ذلك أيضًا من جدتي التنين. أنا لم أره بأم عيني. لم يظهر مصوري الأحلام لأكثر من مائة عام. كانت آخر مرة ظهروا فيها قبل مائة عام على الأقل ، من خلال ترك بعض آثار الأقدام فقط. حتى قديسة ذلك الجيل فشلت في العثور عليه. لذا نسي الناس الأمر تدريجيًا. ولكن الشيء المؤكد هو أنه لا يوجد أحد يمتلك علامة مصور الأحلام السحرية. لذلك نحن نأخذها فقط كقصة خرافية. ”
“نحن هنا.” رفعت عائشة سرعتها وجاءت امام حفرة منهارة في الكهف. نظرت إلى الداخل وقالت ، “كما هو متوقع ، أخذوا البيض”.
الملك المظلم – 575 : الرتب الأسطورية (2) — — — — — — — — — — — —
جثم دين بجانب الحفرة. مثل ما قالته عائشة ، كان العرين المثير داخل العرين فارغًا بالفعل. اختفى كل ذلك البيض.
بالإضافة الى سحره المقدس الجديد* ، يمكنه التعادل أو حتى تجاوزهم حتى لو كانوا موهوبين بقوة الدم. {حسنا أنا لا أعرف ما خطب المترجم، لقد كان في الغالب الأقصى يقصد السلاح الجديد}
“أخشى أن يكون قد تم نقلهم بالفعل إلى مكان آخر.” نظرت عائشة إلى دين وقالت: “من المؤسف أنك بالفعل لامحدود الآن. خلاف ذلك ، مع قوة الإرادة القوية الخاصة بك ، ستقوم بالتأكيد بتغيير علامتك السحرية إلى الصياد الظل ، وحتى تأليها وتحويلها إلى علامة سحرية مؤلهة. في ذلك الوقت ، ستكون إمكاناتك أقل مني فقط “.
كما قالت عائشة ، على أي حال كان قد خرج عن الخط بالفعل لتعلم تقنية دم التنين. لم يكن شيئا كسر القواعد مرة أخرى.
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأوصيك لعائلتي. أنا متأكد من أنهم سيقدمون تدريبا خاصا لك “. بالحديث عن ذلك ، تنفست تنهيدة.
ردت عائشة ، “لقد تم إعداد علامتي السحرية حتى قبل ولادتي. إنها ‘فارس التنين الشرير’ الذي يحتل المرتبة الثالثة بين الوحوش الأسطورية الثمانية ، الذي أخضعه أسلافي على الدوام وهو أيضًا العلامة السحرية التي تتوارثها عشيرتنا التنين لأجيال. ”
تأثر دين وكان متحمسًا بعض الشيء ، “إذن هل تملكين علامة سحرية أسطوري مؤلهة؟” كاد أن يتفوه بكلمة ‘أيضا’.
نظرًا لأن عائشة ليس لديها ما تفعله ، فقد قامت بتعليم المجموعة الكاملة من مقالة إختراق التنين لدين، تلك التي أذنب دين بتعلمها.
ردت عائشة ، “لقد تم إعداد علامتي السحرية حتى قبل ولادتي. إنها ‘فارس التنين الشرير’ الذي يحتل المرتبة الثالثة بين الوحوش الأسطورية الثمانية ، الذي أخضعه أسلافي على الدوام وهو أيضًا العلامة السحرية التي تتوارثها عشيرتنا التنين لأجيال. ”
ثم قامت عائشة بخفض صوتها ، “يطلق عليهم الوحوش الأسطورية الثمانية ، لكن الوحوش الأسطورية الثلاثة الأولى لديها فجوات كبيرة مع تلك الأخرى أدناها. خصوصا مُصَور الأحلام في المرتبة الأولى. لقد تجاوز نطاق أي وحوش أسطورية أخرى. في أي بيئة ، يمكنه بسهولة قتل أي وحش أسطوري آخر ، بما في ذلك الصياد الأسطوري “.
تم القبض على دين في صدمة ، “تتوارث لأجيال؟ هل يعني أن لديكم كمية كبيرة من ديدان روح فارس التنين الشرير الطفيلية؟
في الأيام التالية ، ذهب دين و عائشة للصيد معًا كل يوم. بفضل الإدراك الفائق لـعائشة ، لم يلتقوا بأي وحوش عالية المستوى. إلى جانب ذلك ، كان للأمر أيضًا علاقة مع نطاق الصيد والوقت. كانوا يصطادون فقط في منطقة صغيرة لفترة قصيرة. في كل مرة يطاردون وحشًا ، يعودون بسرعة إلى مكانهم المخفي.
‘هل … كانت عشيرة التنين تطعم فرسان التنين الشرير؟’
“والعلامة السحرية الأسطورية لعشيرة الصخرة تحتل المرتبة السادسة ، فوق الصياد الظل. لذا فإن العلامة السحرية للسبليتر أفضل من تلك الموجودة في عشيرتي الجناح و الصخرة. لكن علاماتهم السحرية مؤلهة ، والتي يمكن أن تعوض اختلاف ترتيب أو اثنين. لذا فهي في الواقع ليست أسوأ من أي واحدة أقل من الثلاثة الأولى في الترتيب “.
ولكن ما جعله أكثر تفاجئا هو أنه كان هناك ترتيب للوحوش الأسطورية.
أومأت عائشة برأسها قائلة: “سمعت ذلك أيضًا من جدتي التنين. أنا لم أره بأم عيني. لم يظهر مصوري الأحلام لأكثر من مائة عام. كانت آخر مرة ظهروا فيها قبل مائة عام على الأقل ، من خلال ترك بعض آثار الأقدام فقط. حتى قديسة ذلك الجيل فشلت في العثور عليه. لذا نسي الناس الأمر تدريجيًا. ولكن الشيء المؤكد هو أنه لا يوجد أحد يمتلك علامة مصور الأحلام السحرية. لذلك نحن نأخذها فقط كقصة خرافية. ”
من خلال وجه دين ، كان بإمكان عائشة أن تعرف أفكاره. ابتسمت ، “أي مخلوقات حية على هذا الكوكب إما تكون قوية أو ضعيفة ، حتى لو كانت تنتمي إلى نفس الفئة. الوحوش الأسطورية ليست استثناء. مثل الصياد الظل ، احتل المرتبة السابعة. على الرغم من أن قدرته على الإختفاء تنتمي إلى الدرجة الأولى ، إذا تمت الرؤية من خلال تخفيه ، فإن قدرته القتالية ستكون أعلى قليلاً من الوحوش النادرة فقط في ذلك الوقت.
“ماذا عن السبليترز؟” سأل دين.
ابتسمت عائشة وقالت: “السبليترز هم وحوش عدوانية للغاية وتحتل المرتبة الرابعة ، وقد أصبحت وحوشًا أسطورية نادرة للغاية الآن.”
ابتسمت عائشة وقالت: “السبليترز هم وحوش عدوانية للغاية وتحتل المرتبة الرابعة ، وقد أصبحت وحوشًا أسطورية نادرة للغاية الآن.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأوصيك لعائلتي. أنا متأكد من أنهم سيقدمون تدريبا خاصا لك “. بالحديث عن ذلك ، تنفست تنهيدة.
شعر دين قليلاً بالإحباط ، ولكن على أي حال لم يكن في المركز الأخير. فجأة تذكر شيئًا ، لذلك لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل تمتلك عشيرة الجناح وعشيرة الصخرة أيضًا علامات سحرية أسطورية تنتقل من جيل إلى جيل مثلكم؟ وهل تحتل علاماتهم السحرية المرتبة الأولى؟ ”
ارتدى دين الدرع الذي غسله في آخر مرة و المعطف المصنوع من فراء فئران العظام ، حمل بضع مجموعات الملابس المصنوعة من فرو الوحوش التي استولت عليها عائشة في حقيبته ، ثم استدار للنظر الى المكان الشبيه بالكهف الذي كانوا يعيشون فيه لمدة نصف شهر. مع بعض القفزات ، وصل بالفعل أمام عائشة قائلاً ، “كل شيئ تم. لنذهب.” — — — — — — — — — — — —
“بالطبع لا.” ابتسمت عائشة ، ثم قالت: “صحيح أن لديهم أيضًا علاماتهم السحرية الأسطورية الخاصة بهم. إذا تمت مقاطعتها ، فسيؤدي ذلك إلى تدمير ذاتي. ولا يمكن مقارنة علاماتهم الأسطورية بعلاماتنا على الإطلاق. العلامة الأسطورية لعشرة الجناح هي المبشر الوطواط. وعادة ما نسميهم مبشري لورد الجدار ، حيث أنهم دائمًا ما يخبرون الآخرين ، وهو أمر مزعج “.
“لكن الترتيب ليس مطلقا”. قالت عائشة ، “كل نوع من الوحوش الأسطورية جيد في أراضيه ونطاقاته ، بما في ذلك البيئة. ولن يتركوا البيئة التي هم بارعون فيها بسهولة. بمجرد دخول الوحوش الأسطورية الأخرى إلى بيئتها ، قد تتعرض للضرب أو حتى القتل. في بعض الأحيان ، يقتل الصياد الظل الذي يحتل المرتبة السابعة حتى السبليتر أو المبشر الوطواط. ”
“والعلامة السحرية الأسطورية لعشيرة الصخرة تحتل المرتبة السادسة ، فوق الصياد الظل. لذا فإن العلامة السحرية للسبليتر أفضل من تلك الموجودة في عشيرتي الجناح و الصخرة. لكن علاماتهم السحرية مؤلهة ، والتي يمكن أن تعوض اختلاف ترتيب أو اثنين. لذا فهي في الواقع ليست أسوأ من أي واحدة أقل من الثلاثة الأولى في الترتيب “.
في الأيام التالية ، ذهب دين و عائشة للصيد معًا كل يوم. بفضل الإدراك الفائق لـعائشة ، لم يلتقوا بأي وحوش عالية المستوى. إلى جانب ذلك ، كان للأمر أيضًا علاقة مع نطاق الصيد والوقت. كانوا يصطادون فقط في منطقة صغيرة لفترة قصيرة. في كل مرة يطاردون وحشًا ، يعودون بسرعة إلى مكانهم المخفي.
كان دين متفاجئًا قليلاً. لذا فإن العلامة السحرية للسبليتر التي حصل عليها عن طريق الخطأ كانت أفضل حتى من اثنين من ثلاث عائلات الشيطان من الجدار الداخلي ، مما يعني أن لديه القدرة على تجاوزهم!
كانت لديه ابتسامة مريرة ثم أخذ عائشة إلى شارع مهجور ، ووجد مبنى مهدما وتسلل إليه. واستخدم بعض الفروع والخراطيش لصنع سرير. نظرًا لأن عائشة لم تتعافى تمامًا ، كان بإمكانهم فقط اللجوء إلى القفار البرتقالية.
بالإضافة الى سحره المقدس الجديد* ، يمكنه التعادل أو حتى تجاوزهم حتى لو كانوا موهوبين بقوة الدم.
{حسنا أنا لا أعرف ما خطب المترجم، لقد كان في الغالب الأقصى يقصد السلاح الجديد}
بعد تناول الطعام والشراب ، بدأ دين في تمرين عضلة القلب.
“لكن الترتيب ليس مطلقا”. قالت عائشة ، “كل نوع من الوحوش الأسطورية جيد في أراضيه ونطاقاته ، بما في ذلك البيئة. ولن يتركوا البيئة التي هم بارعون فيها بسهولة. بمجرد دخول الوحوش الأسطورية الأخرى إلى بيئتها ، قد تتعرض للضرب أو حتى القتل. في بعض الأحيان ، يقتل الصياد الظل الذي يحتل المرتبة السابعة حتى السبليتر أو المبشر الوطواط. ”
تم القبض على دين في صدمة ، “تتوارث لأجيال؟ هل يعني أن لديكم كمية كبيرة من ديدان روح فارس التنين الشرير الطفيلية؟
“لكن الترتيب المتغير في القائمة بسبب العوامل الخارجية لا يشمل أعلى ثلاثة.”
كانت لديه ابتسامة مريرة ثم أخذ عائشة إلى شارع مهجور ، ووجد مبنى مهدما وتسلل إليه. واستخدم بعض الفروع والخراطيش لصنع سرير. نظرًا لأن عائشة لم تتعافى تمامًا ، كان بإمكانهم فقط اللجوء إلى القفار البرتقالية.
ثم قامت عائشة بخفض صوتها ، “يطلق عليهم الوحوش الأسطورية الثمانية ، لكن الوحوش الأسطورية الثلاثة الأولى لديها فجوات كبيرة مع تلك الأخرى أدناها. خصوصا مُصَور الأحلام في المرتبة الأولى. لقد تجاوز نطاق أي وحوش أسطورية أخرى. في أي بيئة ، يمكنه بسهولة قتل أي وحش أسطوري آخر ، بما في ذلك الصياد الأسطوري “.
“أخشى أن يكون قد تم نقلهم بالفعل إلى مكان آخر.” نظرت عائشة إلى دين وقالت: “من المؤسف أنك بالفعل لامحدود الآن. خلاف ذلك ، مع قوة الإرادة القوية الخاصة بك ، ستقوم بالتأكيد بتغيير علامتك السحرية إلى الصياد الظل ، وحتى تأليها وتحويلها إلى علامة سحرية مؤلهة. في ذلك الوقت ، ستكون إمكاناتك أقل مني فقط “.
“قوي جدا؟” دهش دين.
كانت لديه ابتسامة مريرة ثم أخذ عائشة إلى شارع مهجور ، ووجد مبنى مهدما وتسلل إليه. واستخدم بعض الفروع والخراطيش لصنع سرير. نظرًا لأن عائشة لم تتعافى تمامًا ، كان بإمكانهم فقط اللجوء إلى القفار البرتقالية.
أومأت عائشة برأسها قائلة: “سمعت ذلك أيضًا من جدتي التنين. أنا لم أره بأم عيني. لم يظهر مصوري الأحلام لأكثر من مائة عام. كانت آخر مرة ظهروا فيها قبل مائة عام على الأقل ، من خلال ترك بعض آثار الأقدام فقط. حتى قديسة ذلك الجيل فشلت في العثور عليه. لذا نسي الناس الأمر تدريجيًا. ولكن الشيء المؤكد هو أنه لا يوجد أحد يمتلك علامة مصور الأحلام السحرية. لذلك نحن نأخذها فقط كقصة خرافية. ”
“قوي جدا؟” دهش دين.
حدث شيء في عيني دين. لم يكن متحمسًا أبدًا للسلطة. ولكن كما قالت عائشة ، كانت مجرد قصة خيالية. كان من الصعب بالفعل رؤية الوحوش الأسطورية الأخرى ، ناهيك عن مصور الأحلام.
“هيا. دعنا نجد مكانا للراحة “. قالت عائشة.
“هيا. دعنا نجد مكانا للراحة “. قالت عائشة.
“بالطبع لا.” ابتسمت عائشة ، ثم قالت: “صحيح أن لديهم أيضًا علاماتهم السحرية الأسطورية الخاصة بهم. إذا تمت مقاطعتها ، فسيؤدي ذلك إلى تدمير ذاتي. ولا يمكن مقارنة علاماتهم الأسطورية بعلاماتنا على الإطلاق. العلامة الأسطورية لعشرة الجناح هي المبشر الوطواط. وعادة ما نسميهم مبشري لورد الجدار ، حيث أنهم دائمًا ما يخبرون الآخرين ، وهو أمر مزعج “.
أومأ دين.
“نحن هنا.” رفعت عائشة سرعتها وجاءت امام حفرة منهارة في الكهف. نظرت إلى الداخل وقالت ، “كما هو متوقع ، أخذوا البيض”.
بعد الخروج من الكهف ، وجد دين المكان الذي أخفى فيه روبي العبوة ، لكنها لم تكن هناك ، فقط بعض آثار الأقدام مثل تلك الموجودة قبل الكهف. يبدو أن حرس التنين أخذوا أيضًا مجموعته الكاملة من الطعام.
“قوي جدا؟” دهش دين.
كانت لديه ابتسامة مريرة ثم أخذ عائشة إلى شارع مهجور ، ووجد مبنى مهدما وتسلل إليه. واستخدم بعض الفروع والخراطيش لصنع سرير. نظرًا لأن عائشة لم تتعافى تمامًا ، كان بإمكانهم فقط اللجوء إلى القفار البرتقالية.
تكتك الوقت. وسرعان ما مكث دين و عائشة في القفار البرتقالية لمدة نصف شهر. لم يتضمن هذا الوقت الذي قضوه في ذلك الكهف الجليدي.
في الأيام التالية ، ذهب دين و عائشة للصيد معًا كل يوم. بفضل الإدراك الفائق لـعائشة ، لم يلتقوا بأي وحوش عالية المستوى. إلى جانب ذلك ، كان للأمر أيضًا علاقة مع نطاق الصيد والوقت. كانوا يصطادون فقط في منطقة صغيرة لفترة قصيرة. في كل مرة يطاردون وحشًا ، يعودون بسرعة إلى مكانهم المخفي.
أومأ دين.
بعد تناول الطعام والشراب ، بدأ دين في تمرين عضلة القلب.
شعر دين قليلاً بالإحباط ، ولكن على أي حال لم يكن في المركز الأخير. فجأة تذكر شيئًا ، لذلك لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل تمتلك عشيرة الجناح وعشيرة الصخرة أيضًا علامات سحرية أسطورية تنتقل من جيل إلى جيل مثلكم؟ وهل تحتل علاماتهم السحرية المرتبة الأولى؟ ”
نظرًا لأن عائشة ليس لديها ما تفعله ، فقد قامت بتعليم المجموعة الكاملة من مقالة إختراق التنين لدين، تلك التي أذنب دين بتعلمها.
الملك المظلم – 575 : الرتب الأسطورية (2) — — — — — — — — — — — —
كما قالت عائشة ، على أي حال كان قد خرج عن الخط بالفعل لتعلم تقنية دم التنين. لم يكن شيئا كسر القواعد مرة أخرى.
“نحن هنا.” رفعت عائشة سرعتها وجاءت امام حفرة منهارة في الكهف. نظرت إلى الداخل وقالت ، “كما هو متوقع ، أخذوا البيض”.
تكتك الوقت. وسرعان ما مكث دين و عائشة في القفار البرتقالية لمدة نصف شهر. لم يتضمن هذا الوقت الذي قضوه في ذلك الكهف الجليدي.
ولكن ما جعله أكثر تفاجئا هو أنه كان هناك ترتيب للوحوش الأسطورية.
“هل حزمت كل شيئ؟” أخذت عائشة سيفها العظيم الأحمر الدموي الذي لا ينفصل عنها ، وبرزت من باب المبنى المهدم ، ونظرت إلى دين الذي كان يحزم أغراضه.
لا لا لا فقط لماذا لم تسألها عن قدرات مصور الأحلام؟ لماذا؟لماذا؟ ألست مهتما البتة؟ ماذا تعتقدون ستكون؟ ربما نوع من الغنجتسو؟
ارتدى دين الدرع الذي غسله في آخر مرة و المعطف المصنوع من فراء فئران العظام ، حمل بضع مجموعات الملابس المصنوعة من فرو الوحوش التي استولت عليها عائشة في حقيبته ، ثم استدار للنظر الى المكان الشبيه بالكهف الذي كانوا يعيشون فيه لمدة نصف شهر. مع بعض القفزات ، وصل بالفعل أمام عائشة قائلاً ، “كل شيئ تم. لنذهب.”
— — — — — — — — — — — —
تم القبض على دين في صدمة ، “تتوارث لأجيال؟ هل يعني أن لديكم كمية كبيرة من ديدان روح فارس التنين الشرير الطفيلية؟
لا لا لا فقط لماذا لم تسألها عن قدرات مصور الأحلام؟ لماذا؟لماذا؟ ألست مهتما البتة؟
ماذا تعتقدون ستكون؟ ربما نوع من الغنجتسو؟
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأوصيك لعائلتي. أنا متأكد من أنهم سيقدمون تدريبا خاصا لك “. بالحديث عن ذلك ، تنفست تنهيدة.
في الأيام التالية ، ذهب دين و عائشة للصيد معًا كل يوم. بفضل الإدراك الفائق لـعائشة ، لم يلتقوا بأي وحوش عالية المستوى. إلى جانب ذلك ، كان للأمر أيضًا علاقة مع نطاق الصيد والوقت. كانوا يصطادون فقط في منطقة صغيرة لفترة قصيرة. في كل مرة يطاردون وحشًا ، يعودون بسرعة إلى مكانهم المخفي.
