الهيكل العظمي
الملك المظلم – 585 : الهيكل العظمي
— — — — — — — — — — — —
بدا رجل في منتصف العمر يحمل عظمة بارزة على ذراعه فظيعًا ، “إذا كان ملك اللآموتى ، فستكون مشكلة كبيرة”.
المنطقة السابعة من القفار الحمراء.
أمسكت السيف العملاق على ظهرها وأزيلت الضمادة تلقائيًا. فجأة خرج وميض دموي وجمد اللآموتى. بعد ذلك سقطت رؤوسهم.
في السماء الرمادية والغائمة ، اجتاح جناحان عملاقان السماء بسرعة عالية. في منتصف الأجنحة كانت هناك فتاة نحيفة كانت تحمل سيفًا ضخمًا. في كل مرة رفرفت فيها الأجنحة ، يمكن سماع الريح على الأرض ببعد مئات الأمتار.
ركزت عائشة على حفرة واحدة.
مع تسارعها ، تحركت عيني عائشة للبحث في كل مكان. على الرغم من السرعة العالية ، لا يزال بإمكانها رؤية كل شيء على الأرض بشكل واضح للغاية. بفضل رؤيتها الديناميكية ورؤيتها الحرارية ورؤيتها العالية السرعة ، يمكنها رؤية كل حفرة فاسدة في الحصى الأرضي.
تبعتها هايلي والآخران.
هدير! هدير!
عندما تحدثوا ، نزلت عائشة فجأة وهبطت على بعد أمتار قليلة من الجلاد. اللآموتى الذين كانوا يمضغون الجثة زحفوا ووصلوا لحذائها.
أثناء مرورها ، مجموعات من اللآموتى على الأرض زمجروا نحو السماء ، وبرزت أذرعهم الحادة واتبعوا عائشة حتى فقدوا رؤيتها ، ثم عادوا ببطء للتجول كالهائم.
مع تسارعها ، تحركت عيني عائشة للبحث في كل مكان. على الرغم من السرعة العالية ، لا يزال بإمكانها رؤية كل شيء على الأرض بشكل واضح للغاية. بفضل رؤيتها الديناميكية ورؤيتها الحرارية ورؤيتها العالية السرعة ، يمكنها رؤية كل حفرة فاسدة في الحصى الأرضي.
“هاه؟”
بدت عائشة وكأنها لم تسمع ما قالت. واصلت النظر إلى الهيكل العظمي ثم قالت ببطء ، “لقد قتله ملك اللآموتى الذي تطور بالكامل مع مجموعة من اللآموتى. لوكا ، عد الآن وانشر أمري. ملك اللآموتى قادم. أي شخص يرى جماعات من اللآموتى ، فليتراجع في أقرب وقت ممكن! ”
وفجأة ، ركزت عائشة على كومة الأنقاض غير المرتبة حيث تُركت آثار أقدام ضخمة. خلف آثار الأقدام ، كان هناك درب طويل مثل ذيل الثعبان.
“وجدته!” أضاءت عينيها واتبعت الآثار الممتدة على طول الحصى في المسافة ، وطارت على طول الآثار بأقصى سرعة.
“وجدته!” أضاءت عينيها واتبعت الآثار الممتدة على طول الحصى في المسافة ، وطارت على طول الآثار بأقصى سرعة.
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة وقامت بالتحليق في الهواء. كان وجهها الهادئ مليئا بالصدمة. أمامها ، كانت الأرض فوضوية مع الفوهات العملاقة في كل مكان وكأنه قد حطمها النيازك وفي الحفر العملاقة كان هناك عدد لا يحصى من اللآموتى مستلقين!
قال الرجل: “نعم”. ثم رفرف بأجنحة التنين وطار.
لقد دهشت هناك لبعض الوقت. وفجأة ، لاحظت أولئك اللآموتة الذين كانوا يعضون على جثة الجلاد. في اللحظة التالية نظرت حول اللآموتى على الأرض ، وأدركت ، “هل كان …”
كان هناك العديد من الأنواع المختلفة من اللآموتى ، مثل اللآموتى الأكثر شيوعًا وعالي المستوى مثل المِنجليين ، المقرَّنين ، و اللآموتى العمالقة وما إلى ذلك. كانت الجثث مدمرة ، ودُمرت جميع رؤوسهم تقريبًا. تم قطع عدد قليل منهم فقط إلى النصف ، ولا تزال أجسامهم العلوية تزحف خارج أكوام الجثث ، مما أحدث أصوات حفيف.
وفجأة ، ركزت عائشة على كومة الأنقاض غير المرتبة حيث تُركت آثار أقدام ضخمة. خلف آثار الأقدام ، كان هناك درب طويل مثل ذيل الثعبان.
ركزت عائشة على حفرة واحدة.
“ملك اللآموتى؟” صُدم الشاب الشاحب الذي تحدث من قبل بعيون مفتوحة على مصراعيها ، “هل تقولين أن ملك اللآموت قد أكل الجلاد؟”
جثة ضخمة أو هيكل عظمي كان يرقد هناك.
هدأت عائشة ببطء من الصدمة عندما سمعت الصوت. بدأت تفكر بينما كانت تراقب جثة الجلاد.
تم مضغ لحمه ودمه على السطح ، وكشف عن هيكل عظمي ضخم. في الوقت الحاضر ، كان لا يزال هناك سبعة لاموتى نصف مقطوعين يقضمون اللحم المتبقي والدماء منه.
— — — — — — — — — — — — همم لهاذا كانت هناك عدة لاموتى عمالقة تواجه فريق دين. ما فرصة مقابلة دين لملك اللاموتى؟
ينتمي الهيكل العظمي إلى وحش كبير الحجم. كان طول الهيكل العظمي من الجمجمة إلى القدمين فقط يبلغ طوله 12 أو 13 مترًا ، ناهيك عن ذيل بارز بطول أكثر من 10 أمتار.
هدأت هايلي من الصدمة. كانت عابسة . بدت مثل عائشة بغض النظر عن وجهها أو المظهر على وجهها. قالت ، “هناك الكثير من اللآموتى يمشون في الجوار وهناك لاموتى على مستوى عال مثل اللآموتى العمالقة. هل يمكن أن يكون ملك اللآموتى؟”
لقد تضرر الهيكل العظمي بشدة. بالإضافة إلى الفقرة القوية للغاية في المنتصف ، كانت الأضلاع الممتدة من الفقرة إلى الجانبين وعظم الثدي قوية جدًا أيضًا. انطلاقا من الأحجام ، كان عرض جسمه لا يقل عن سبعة أو ثمانية أمتار.
ووش! ووش! ووش!
ووش! ووش! ووش!
“كيف ، كيف يمكن …” حدقت عائشة في الهيكل العظمي المدمر. هل كان الجلاد الذي كانت تبحث عنه ؟!
كان هناك العديد من الأنواع المختلفة من اللآموتى ، مثل اللآموتى الأكثر شيوعًا وعالي المستوى مثل المِنجليين ، المقرَّنين ، و اللآموتى العمالقة وما إلى ذلك. كانت الجثث مدمرة ، ودُمرت جميع رؤوسهم تقريبًا. تم قطع عدد قليل منهم فقط إلى النصف ، ولا تزال أجسامهم العلوية تزحف خارج أكوام الجثث ، مما أحدث أصوات حفيف.
لقد مات.
لا يمكنها قبول ذلك. لم تكن القدرة القتالية النشطة للجلاد ضعيفة مثل الصياد الظل. انطلاقا من حجم جسمه ، كان هذا الجلاد ناضجًا بشكل واضح. كان في المرتبة الثانية بعد مصور الأحلام ، وكان أقوى من التنين الشرير. كيف يمكن أن يموت؟
في السماء الرمادية والغائمة ، اجتاح جناحان عملاقان السماء بسرعة عالية. في منتصف الأجنحة كانت هناك فتاة نحيفة كانت تحمل سيفًا ضخمًا. في كل مرة رفرفت فيها الأجنحة ، يمكن سماع الريح على الأرض ببعد مئات الأمتار.
لقد دهشت هناك لبعض الوقت. وفجأة ، لاحظت أولئك اللآموتة الذين كانوا يعضون على جثة الجلاد. في اللحظة التالية نظرت حول اللآموتى على الأرض ، وأدركت ، “هل كان …”
“كيف ، كيف يمكن …” حدقت عائشة في الهيكل العظمي المدمر. هل كان الجلاد الذي كانت تبحث عنه ؟!
ووش! ووش! ووش!
أمسكت السيف العملاق على ظهرها وأزيلت الضمادة تلقائيًا. فجأة خرج وميض دموي وجمد اللآموتى. بعد ذلك سقطت رؤوسهم.
اخترقت ثلاثة أصوات الهواء. جاءوا من عدد قليل من أجنحة التنين الضخمة المشابهة لأجنحة عائشة ، ولكن أجنحة التنين خاصتهم كانت تحتوي على طبقة من لحم أحمر دوي داكن غشائي بينما كانت أجنحة تنين عائشة بها ريش أحمر دموي على الظهر.
أثناء مرورها ، مجموعات من اللآموتى على الأرض زمجروا نحو السماء ، وبرزت أذرعهم الحادة واتبعوا عائشة حتى فقدوا رؤيتها ، ثم عادوا ببطء للتجول كالهائم.
“أختي؟” سأل القائد بشكل مدهش.
هدأت هايلي من الصدمة. كانت عابسة . بدت مثل عائشة بغض النظر عن وجهها أو المظهر على وجهها. قالت ، “هناك الكثير من اللآموتى يمشون في الجوار وهناك لاموتى على مستوى عال مثل اللآموتى العمالقة. هل يمكن أن يكون ملك اللآموتى؟”
هدأت عائشة ببطء من الصدمة عندما سمعت الصوت. بدأت تفكر بينما كانت تراقب جثة الجلاد.
“كيف ، كيف يمكن …” حدقت عائشة في الهيكل العظمي المدمر. هل كان الجلاد الذي كانت تبحث عنه ؟!
توقفت هايلي بجانبها ، نظرت إلى الوراء ورأت السيناريو الجحيمي هناك. عندما شاهدت الهيكل العظمي العملاق ، فتحت عيناها بالصدمة.
هدأت هايلي من الصدمة. كانت عابسة . بدت مثل عائشة بغض النظر عن وجهها أو المظهر على وجهها. قالت ، “هناك الكثير من اللآموتى يمشون في الجوار وهناك لاموتى على مستوى عال مثل اللآموتى العمالقة. هل يمكن أن يكون ملك اللآموتى؟”
“صاحبة السمو”.
“أليس هذا ، أليس هذا هو الجلاد؟” بدا أحدهم مصدومًا ، “لماذا مات هنا؟ ما الذي يحدث هنا؟”
“صاحبة السمو”.
“دودة الروح الطفيلية خاصته قد اختفت.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى الهيكل العظمي ورأى أن أعضائه الداخلية قد تم تناولها بالكامل ، ولم تترك في الأساس أي دودة روح طفيلية.
وصل الرجلين بعد هايلي وحيّوا عائشة. لقد صدموا عندما رأوا ما نظرت إليه عائشة و هايلي.
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة وقامت بالتحليق في الهواء. كان وجهها الهادئ مليئا بالصدمة. أمامها ، كانت الأرض فوضوية مع الفوهات العملاقة في كل مكان وكأنه قد حطمها النيازك وفي الحفر العملاقة كان هناك عدد لا يحصى من اللآموتى مستلقين!
“أليس هذا ، أليس هذا هو الجلاد؟” بدا أحدهم مصدومًا ، “لماذا مات هنا؟ ما الذي يحدث هنا؟”
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة وقامت بالتحليق في الهواء. كان وجهها الهادئ مليئا بالصدمة. أمامها ، كانت الأرض فوضوية مع الفوهات العملاقة في كل مكان وكأنه قد حطمها النيازك وفي الحفر العملاقة كان هناك عدد لا يحصى من اللآموتى مستلقين!
هدأت هايلي من الصدمة. كانت عابسة . بدت مثل عائشة بغض النظر عن وجهها أو المظهر على وجهها. قالت ، “هناك الكثير من اللآموتى يمشون في الجوار وهناك لاموتى على مستوى عال مثل اللآموتى العمالقة. هل يمكن أن يكون ملك اللآموتى؟”
توقفت هايلي بجانبها ، نظرت إلى الوراء ورأت السيناريو الجحيمي هناك. عندما شاهدت الهيكل العظمي العملاق ، فتحت عيناها بالصدمة.
“ملك اللآموتى؟” صُدم الشاب الشاحب الذي تحدث من قبل بعيون مفتوحة على مصراعيها ، “هل تقولين أن ملك اللآموت قد أكل الجلاد؟”
“أختي؟” سأل القائد بشكل مدهش.
بدا رجل في منتصف العمر يحمل عظمة بارزة على ذراعه فظيعًا ، “إذا كان ملك اللآموتى ، فستكون مشكلة كبيرة”.
“أختي؟” سأل القائد بشكل مدهش.
“إذا لم يكن ملك اللآموتى ، فيجب أن يكون وحشًا آخر.” قالت هايلي بصوت منخفض ، “الوحش الآخر أصاب الجلاد و الذي قتل في وقت لاحق على يد مجموعة من اللآموتى.”
كان هناك العديد من الأنواع المختلفة من اللآموتى ، مثل اللآموتى الأكثر شيوعًا وعالي المستوى مثل المِنجليين ، المقرَّنين ، و اللآموتى العمالقة وما إلى ذلك. كانت الجثث مدمرة ، ودُمرت جميع رؤوسهم تقريبًا. تم قطع عدد قليل منهم فقط إلى النصف ، ولا تزال أجسامهم العلوية تزحف خارج أكوام الجثث ، مما أحدث أصوات حفيف.
ووش!
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة وقامت بالتحليق في الهواء. كان وجهها الهادئ مليئا بالصدمة. أمامها ، كانت الأرض فوضوية مع الفوهات العملاقة في كل مكان وكأنه قد حطمها النيازك وفي الحفر العملاقة كان هناك عدد لا يحصى من اللآموتى مستلقين!
عندما تحدثوا ، نزلت عائشة فجأة وهبطت على بعد أمتار قليلة من الجلاد. اللآموتى الذين كانوا يمضغون الجثة زحفوا ووصلوا لحذائها.
أثناء مرورها ، مجموعات من اللآموتى على الأرض زمجروا نحو السماء ، وبرزت أذرعهم الحادة واتبعوا عائشة حتى فقدوا رؤيتها ، ثم عادوا ببطء للتجول كالهائم.
أمسكت السيف العملاق على ظهرها وأزيلت الضمادة تلقائيًا. فجأة خرج وميض دموي وجمد اللآموتى. بعد ذلك سقطت رؤوسهم.
“هاه؟”
تبعتها هايلي والآخران.
“صاحبة السمو”.
“دودة الروح الطفيلية خاصته قد اختفت.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى الهيكل العظمي ورأى أن أعضائه الداخلية قد تم تناولها بالكامل ، ولم تترك في الأساس أي دودة روح طفيلية.
تم مضغ لحمه ودمه على السطح ، وكشف عن هيكل عظمي ضخم. في الوقت الحاضر ، كان لا يزال هناك سبعة لاموتى نصف مقطوعين يقضمون اللحم المتبقي والدماء منه.
هايلي صرت أسنانها ، وقُبضت أصابعها ولكن سرعان ما خففتهم ، قالت لعائشة ، “أختي ، يبدو أن وحشًا لا يصدق قد دخل الى قفارنا. علينا أن نجده في أقرب وقت ممكن ، وإلا فإن الرواد الآخرين الذين هم في مهمة قد يقعون في أيدي الوحش “.
“ملك اللآموتى؟” صُدم الشاب الشاحب الذي تحدث من قبل بعيون مفتوحة على مصراعيها ، “هل تقولين أن ملك اللآموت قد أكل الجلاد؟”
بدت عائشة وكأنها لم تسمع ما قالت. واصلت النظر إلى الهيكل العظمي ثم قالت ببطء ، “لقد قتله ملك اللآموتى الذي تطور بالكامل مع مجموعة من اللآموتى. لوكا ، عد الآن وانشر أمري. ملك اللآموتى قادم. أي شخص يرى جماعات من اللآموتى ، فليتراجع في أقرب وقت ممكن! ”
هدير! هدير!
قال الرجل: “نعم”. ثم رفرف بأجنحة التنين وطار.
ووش! ووش! ووش!
— — — — — — — — — — — —
همم لهاذا كانت هناك عدة لاموتى عمالقة تواجه فريق دين. ما فرصة مقابلة دين لملك اللاموتى؟
ووش! ووش! ووش!
لقد تضرر الهيكل العظمي بشدة. بالإضافة إلى الفقرة القوية للغاية في المنتصف ، كانت الأضلاع الممتدة من الفقرة إلى الجانبين وعظم الثدي قوية جدًا أيضًا. انطلاقا من الأحجام ، كان عرض جسمه لا يقل عن سبعة أو ثمانية أمتار.
