Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 706

الهة الحرب للجيش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهة الحرب للجيش

الفصل706:الهة الحرب للجيش

ههههه دين يا دين ربما اذا استعادة عائشة وعيها سوف تأكلك بسبب الكذب الذي كذبته بأسمها

 

 

ووش!

 

 

“ماذا يمكنني أن أفعل لكليكما؟”  أضاق دين عينيه.

جاء ضغط رياح شبيه بالإعصار من الهواء أثناء هبوطه فوق الميدان.

 

 

“هل أنت زعيم هذا المكان؟”  نظر الشاب الأشقر على ظهر النسر العملاق إلى دين.  كان وجهه باردا وعيناه حادة مثل الخناجر.  كان لديه مزاج أرستقراطي بارد ومتغطرس.

كان هناك أثر للمفاجأة في عيون دين.  رأى نسرًا أسودًا عملاقًا يحوم فوق ساحة القديس مارك.  كان طول جناحي النسر العملاق أكثر من 20 متراً.  بدت وكأنها طائرة مقاتلة سوداء.  كانت عيونه الذهبية الداكنة مليئة بالهالة القاتلة.  لم يكن يبدو وحشًا جيدًا.

قال دين بلا مبالاة: “لقد قلت بالفعل إن جلالتها لا تحب التحدث إلى الغرباء. إذا قلت شيئًا خاطئًا ، فسوف تتقدم جلالتها لتصححني. يجب أن تتحدثا بشكل مباشر. ماذا تريدان  ؟ ”

 

فكر للحظة ونظر إلى الاثنين: “صاحبة السمو عائشة في المعبد. أرجوك تعال معي”.  أشار إلى الاثنين وهو يقود الطريق.

لكن ما فاجأ دين هو وجود شخصين يقفان على ظهر النسر العملاق ، يرتديان أشكالًا مختلفة من الدروع ، ويفرضان مزاجًا رائعًا ، ويشكلان نوعًا من الجو المخيف.

 

 

 

“هل جاءوا من ملكوت الإلهة؟”  فكر دين في حادثة التنين التي أخبره بها بولان.  لكنه لاحظ نقوش الصليب الأبيض على دروع كانت دروع الجدار الداخلي.  خفّت ضربات قلبه دفعة واحدة.

(الشيونغسام اعتقد نوع من انواع الملابس الصينية)

 

عندما سمع دين هذا الاسم ، عرف أنه إله حرب آخر.  فكر للحظة وقال: “لا أعرف لماذا جاء اثان من آلهة الحرب للجيش إلى هنا؟”

“هل أنت زعيم هذا المكان؟”  نظر الشاب الأشقر على ظهر النسر العملاق إلى دين.  كان وجهه باردا وعيناه حادة مثل الخناجر.  كان لديه مزاج أرستقراطي بارد ومتغطرس.

أنحنى فم دين قليلاً عندما رأى الشخصين يدخلان من الباب.  فقال لهم: جلالتها لا تحب الحديث مع الغرباء. إذا كان لديك ما تقوله فتحدث معي مباشرة.

 

 

“ماذا يمكنني أن أفعل لكليكما؟”  أضاق دين عينيه.

لم يتوقع هيرو أن يواصل دين المحادثة.  كان منزعجا.  كلاهما كانا من نفس مستوى عائشة وكانا يمثلان الجيش.  عائشة لم تكلف نفسها عناء قول كلمة واحدة.  لم تعطهم أي وجه.  لقد كان إذلالا متعمدا!

 

 

“جئنا لزيارة صاحبة السمو عائشة. اذهب بسرعة وأخبرها”.  أمر الشاب الأشقر كما لو كان هو سيد المكان.

ذهب دين أمام عائشة وحجب جسدها خلفه.  لم يكن يريد أن يحدق بها الشخصان لفترة طويلة.  تسبب عمله على الفور في عدم الرضا لدى الشخصين.  لكنهم فوجئوا أكثر من أن عائشة ستتواطأ مع مرؤوسها للقيام بهذه الخطوة الوقحة.

 

وضع دوديان الصندوق الذهبي على الطاولة ونظر إلى الاثنين باهتمام: “لقد أخضعنا الجيش للجدار الخارجي منذ فترة. هل أنتم هنا من أجل هذا الأمر؟”

لم يهتم دين بلهجة الشاب.  وبدلاً من ذلك ، تفاجأ بمعرفة الجيش بعائشة.  إليانور التي جاءت للتحقيق تحولت إلى زومبي.  ما كان يجب أن يتم تسريب هوية عائشة.  هل يمكن أن يكون الشهود قد رشوا من قبل الناس المرسلين من الجدار الداخلي؟

رفع الشاب الأشقر حاجبيه.  أراد توبيخه ولكن عندما فكر في عائشة خلف دين ، كبح غضبه وقال: “أنا هيرو. لقد جئت لزيارة سموها عائشة. قبل بضع سنوات كنا قد طهرنا الوحوش معًا. أنا لا”  ألا أعرف ما إذا كان جلالتها لا تزال تتذكر؟ ”

 

ههههه دين يا دين ربما اذا استعادة عائشة وعيها سوف تأكلك بسبب الكذب الذي كذبته بأسمها

فكر للحظة ونظر إلى الاثنين: “صاحبة السمو عائشة في المعبد. أرجوك تعال معي”.  أشار إلى الاثنين وهو يقود الطريق.

 

 

ومع ذلك ، عند التفكير في الغرض من هذه الرحلة ، أوقف الكلمات التي كانت على طرف لسانه.  ابتسم وقال: “سمعت أنه منذ وقت ليس ببعيد ، تم تأطير سموها وقد اصيبة في المنطقة قاحلة. هذه المرة ، جئنا إلى هنا ببعض الهدايا العلاجية. آمل أن يتمكنوا من مساعدة سموك”.  بعد ذلك ، خلع الحقيبة من على ظهره وأخرج منها صندوقًا من الذهب الخالص وسلمه إلى دين.

منذ أن كان يتم النظر إليه بازدراء ، كان سعيدًا بفعل ذلك.  لقد كان الوقت المثالي للتخطيط.

“هل أنت زعيم هذا المكان؟”  نظر الشاب الأشقر على ظهر النسر العملاق إلى دين.  كان وجهه باردا وعيناه حادة مثل الخناجر.  كان لديه مزاج أرستقراطي بارد ومتغطرس.

 

 

نظر الشخصان الموجودان على ظهر النسر العملاق إلى بعضهما البعض.  لم يشكوا في موقف عائشة لأنهم استخدموا قدرتهم الإدراكية للتحقق من البيئة المحيطة.  كانوا يعلمون أن القديسة السابقة لعشيرة التنين تتمتع بقوة غير عادية ولن يكون من السهل العثور على آثار لها.  لكنهم كانوا يعلمون أن دين لديه أقوى بنية بدنية.  فعرفوا أن الشاب كان من تابعي عائشة.

“جئنا لزيارة صاحبة السمو عائشة. اذهب بسرعة وأخبرها”.  أمر الشاب الأشقر كما لو كان هو سيد المكان.

 

 

ووش!

“بما أن سموها عائشة هنا ، يمكننا التحدث وجهًا لوجه. يجب أن تعود”.  قال الرجل في منتصف العمر بصوت بارد.  كان لحاجبيه القليل من المزاج الجاد والوقار.  كانت كلماته لا يرقى إليها الشك.  جعلت الناس غريزيًا يريدون طاعته.

 

 

قفز الاثنان من مؤخرة النسر العملاق وسقطا على الساحة.  وضع الشاب ذو الشعر الذهبي يده في فمه وأطلق صافرة.  رفرف النسر العملاق بجناحيه وهبط ببطء على الساحة.  تراجعت  أجنحته السوداء العملاقة التي تشبه المنجل.

تظاهر دين بطلب التعليمات من عائشة.  على الرغم من أن الاثنين لم يتواصلوا لفظيًا ، إلا أن هذا الإجراء كان كافيًا لجعل الناس يشعرون أن دين كان ينظر إلى عيني عائشة.  بعد أن أدار رأسه ، خطا دين بضع خطوات للأمام وأخذ الصندوق الذهبي.  لقد رأى محتويات الصندوق برؤيته بالأشعة السينية.  لم يكن فخًا ، بل كان عبارة عن بضع حبات بيضاء على شكل بيضة.

 

قفز الاثنان من مؤخرة النسر العملاق وسقطا على الساحة.  وضع الشاب ذو الشعر الذهبي يده في فمه وأطلق صافرة.  رفرف النسر العملاق بجناحيه وهبط ببطء على الساحة.  تراجعت  أجنحته السوداء العملاقة التي تشبه المنجل.

في هذه اللحظة ، تجمع الفرسان خارج الساحة بسرعة.  عند رؤية الطائر الضخم في الساحة ، أصيبوا بالصدمة والخوف ، لكنهم ما زالوا يستعدون ويحاصرونه.

 

 

وضع دوديان الصندوق الذهبي على الطاولة ونظر إلى الاثنين باهتمام: “لقد أخضعنا الجيش للجدار الخارجي منذ فترة. هل أنتم هنا من أجل هذا الأمر؟”

 

جاء ضغط رياح شبيه بالإعصار من الهواء أثناء هبوطه فوق الميدان.

رأى دين بارتون قادمًا من القاعة الجانبية: “أخبر الجميع أن يتركوا قمة الجبل. لا يُسمح لأحد بالاقتراب دون إذن.”

ووش!

 

لم يهتم دين بلهجة الشاب.  وبدلاً من ذلك ، تفاجأ بمعرفة الجيش بعائشة.  إليانور التي جاءت للتحقيق تحولت إلى زومبي.  ما كان يجب أن يتم تسريب هوية عائشة.  هل يمكن أن يكون الشهود قد رشوا من قبل الناس المرسلين من الجدار الداخلي؟

نظر بارتون إلى النسر العملاق في الساحة والشاب الأشقر الذي كان يسير ببطء نحوه.  شعر بهالة قاتلة تتجه نحوه.  ارتجف قلبه ، وتراجع ببطء وفقًا لكلمات دين.  دار حول الممر الجانبي للساحة لتمرير الأمر.

نظر الشخصان الموجودان على ظهر النسر العملاق إلى بعضهما البعض.  لم يشكوا في موقف عائشة لأنهم استخدموا قدرتهم الإدراكية للتحقق من البيئة المحيطة.  كانوا يعلمون أن القديسة السابقة لعشيرة التنين تتمتع بقوة غير عادية ولن يكون من السهل العثور على آثار لها.  لكنهم كانوا يعلمون أن دين لديه أقوى بنية بدنية.  فعرفوا أن الشاب كان من تابعي عائشة.

 

عندما سمع دين هذا الاسم ، عرف أنه إله حرب آخر.  فكر للحظة وقال: “لا أعرف لماذا جاء اثان من آلهة الحرب للجيش إلى هنا؟”

 

 

صعد دين الدرج وفتح باب المعبد.  رأى عائشة جالسة على الكرسي في الصالة الرئيسية.  كانت هادئة كعذراء.  تم وضع أصابعها برفق على شيونغسام على ركبتيها.  كان لديها مزاج كريمة وخفضت رأسها.  بدت وكأنها في حالة ذهول.

كان هناك أثر للمفاجأة في عيون دين.  رأى نسرًا أسودًا عملاقًا يحوم فوق ساحة القديس مارك.  كان طول جناحي النسر العملاق أكثر من 20 متراً.  بدت وكأنها طائرة مقاتلة سوداء.  كانت عيونه الذهبية الداكنة مليئة بالهالة القاتلة.  لم يكن يبدو وحشًا جيدًا.

(الشيونغسام اعتقد نوع من انواع الملابس الصينية)

 

أضاءت عينا دين عندما التفت إلى الشخصين خلفه: “من فضلك”.

 

 

قفز الاثنان من مؤخرة النسر العملاق وسقطا على الساحة.  وضع الشاب ذو الشعر الذهبي يده في فمه وأطلق صافرة.  رفرف النسر العملاق بجناحيه وهبط ببطء على الساحة.  تراجعت  أجنحته السوداء العملاقة التي تشبه المنجل.

كان هناك أثر مفاجئ في عيون الشاب الأشقر عندما رأى عائشة.  على الرغم من أن وجه عائشة كان مغطى بحجاب خفيف ، إلا أن عيونهم كانت حادة.  لم يتوقعوا أن الأخبار كانت صحيحة.  كانت القديسة السابقة لعشيرة التنين التي ترددت شائعات عن وفاتها في الأرض القاحلة لا تزال على قيد الحياة.  علاوة على ذلك ، فقد استولت على القوة العسكرية للجدار الخارجي!

استمتعوا~~~

 

 

ذهب دين أمام عائشة وحجب جسدها خلفه.  لم يكن يريد أن يحدق بها الشخصان لفترة طويلة.  تسبب عمله على الفور في عدم الرضا لدى الشخصين.  لكنهم فوجئوا أكثر من أن عائشة ستتواطأ مع مرؤوسها للقيام بهذه الخطوة الوقحة.

 

 

 

أنحنى فم دين قليلاً عندما رأى الشخصين يدخلان من الباب.  فقال لهم: جلالتها لا تحب الحديث مع الغرباء. إذا كان لديك ما تقوله فتحدث معي مباشرة.

أنحنى فم دين قليلاً عندما رأى الشخصين يدخلان من الباب.  فقال لهم: جلالتها لا تحب الحديث مع الغرباء. إذا كان لديك ما تقوله فتحدث معي مباشرة.

 

نظر بارتون إلى النسر العملاق في الساحة والشاب الأشقر الذي كان يسير ببطء نحوه.  شعر بهالة قاتلة تتجه نحوه.  ارتجف قلبه ، وتراجع ببطء وفقًا لكلمات دين.  دار حول الممر الجانبي للساحة لتمرير الأمر.

عبس الشاب الأشقر.  لقد كان نبيلًا من الجدار الداخلي ، لذلك نظر إلى الناس من الجدار الخارجي بدونية.  علاوة على ذلك ، يشير لون شعر دين إلى أنه كان مدنيًا متواضعًا.  أراد أن يوبخه  مباشرة لكنه تراجع.  انتظر بضع ثوان ووجد أن عائشة لم تستجب.  يبدو أنها تتفق معه.  لقد تفاجأ ولم يستطع إلا أن ينظر بجدية إلى دين.

جاء ضغط رياح شبيه بالإعصار من الهواء أثناء هبوطه فوق الميدان.

 

 

“بما أن سموها عائشة هنا ، يمكننا التحدث وجهًا لوجه. يجب أن تعود”.  قال الرجل في منتصف العمر بصوت بارد.  كان لحاجبيه القليل من المزاج الجاد والوقار.  كانت كلماته لا يرقى إليها الشك.  جعلت الناس غريزيًا يريدون طاعته.

عبس الشاب الأشقر.  لقد كان نبيلًا من الجدار الداخلي ، لذلك نظر إلى الناس من الجدار الخارجي بدونية.  علاوة على ذلك ، يشير لون شعر دين إلى أنه كان مدنيًا متواضعًا.  أراد أن يوبخه  مباشرة لكنه تراجع.  انتظر بضع ثوان ووجد أن عائشة لم تستجب.  يبدو أنها تتفق معه.  لقد تفاجأ ولم يستطع إلا أن ينظر بجدية إلى دين.

 

 

قال دين بلا مبالاة: “لقد قلت بالفعل إن جلالتها لا تحب التحدث إلى الغرباء. إذا قلت شيئًا خاطئًا ، فسوف تتقدم جلالتها لتصححني. يجب أن تتحدثا بشكل مباشر. ماذا تريدان  ؟ ”

 

 

 

رفع الشاب الأشقر حاجبيه.  أراد توبيخه ولكن عندما فكر في عائشة خلف دين ، كبح غضبه وقال: “أنا هيرو. لقد جئت لزيارة سموها عائشة. قبل بضع سنوات كنا قد طهرنا الوحوش معًا. أنا لا”  ألا أعرف ما إذا كان جلالتها لا تزال تتذكر؟ ”

عندما سمع دين هذا الاسم ، عرف أنه إله حرب آخر.  فكر للحظة وقال: “لا أعرف لماذا جاء اثان من آلهة الحرب للجيش إلى هنا؟”

 

 

“هيرو؟”  ضاق دين عينيه.  لقد رأى منذ فترة طويلة أن هذين الشخصين يتمتعان بجسم غير عادي.  كلاهما كانا رائدين لكنه لم يتوقع أن يكونوا من آلهة الحرب العشرة للجيش.  يجب أن نعلم أنه كان هناك أكثر من عشرة رواد في الجيش.  أولئك الذين يمكن تسميتهم بآلهة الحرب العشرة كانوا بلا شك الأفضل بين الرواد.

كان هناك أثر مفاجئ في عيون الشاب الأشقر عندما رأى عائشة.  على الرغم من أن وجه عائشة كان مغطى بحجاب خفيف ، إلا أن عيونهم كانت حادة.  لم يتوقعوا أن الأخبار كانت صحيحة.  كانت القديسة السابقة لعشيرة التنين التي ترددت شائعات عن وفاتها في الأرض القاحلة لا تزال على قيد الحياة.  علاوة على ذلك ، فقد استولت على القوة العسكرية للجدار الخارجي!

 

 

“أنا رونون. إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. لقد سمعت انباء عن جلالتها لذا جئت لزيارتها.”  قدم الرجل في منتصف العمر ذو الوجه المربع نفسه بأدب.

(الشيونغسام اعتقد نوع من انواع الملابس الصينية)

 

رأى دين بارتون قادمًا من القاعة الجانبية: “أخبر الجميع أن يتركوا قمة الجبل. لا يُسمح لأحد بالاقتراب دون إذن.”

عندما سمع دين هذا الاسم ، عرف أنه إله حرب آخر.  فكر للحظة وقال: “لا أعرف لماذا جاء اثان من آلهة الحرب للجيش إلى هنا؟”

 

 

تظاهر دين بطلب التعليمات من عائشة.  على الرغم من أن الاثنين لم يتواصلوا لفظيًا ، إلا أن هذا الإجراء كان كافيًا لجعل الناس يشعرون أن دين كان ينظر إلى عيني عائشة.  بعد أن أدار رأسه ، خطا دين بضع خطوات للأمام وأخذ الصندوق الذهبي.  لقد رأى محتويات الصندوق برؤيته بالأشعة السينية.  لم يكن فخًا ، بل كان عبارة عن بضع حبات بيضاء على شكل بيضة.

لم يتوقع هيرو أن يواصل دين المحادثة.  كان منزعجا.  كلاهما كانا من نفس مستوى عائشة وكانا يمثلان الجيش.  عائشة لم تكلف نفسها عناء قول كلمة واحدة.  لم تعطهم أي وجه.  لقد كان إذلالا متعمدا!

 

 

 

ومع ذلك ، عند التفكير في الغرض من هذه الرحلة ، أوقف الكلمات التي كانت على طرف لسانه.  ابتسم وقال: “سمعت أنه منذ وقت ليس ببعيد ، تم تأطير سموها وقد اصيبة في المنطقة قاحلة. هذه المرة ، جئنا إلى هنا ببعض الهدايا العلاجية. آمل أن يتمكنوا من مساعدة سموك”.  بعد ذلك ، خلع الحقيبة من على ظهره وأخرج منها صندوقًا من الذهب الخالص وسلمه إلى دين.

 

 

 

تظاهر دين بطلب التعليمات من عائشة.  على الرغم من أن الاثنين لم يتواصلوا لفظيًا ، إلا أن هذا الإجراء كان كافيًا لجعل الناس يشعرون أن دين كان ينظر إلى عيني عائشة.  بعد أن أدار رأسه ، خطا دين بضع خطوات للأمام وأخذ الصندوق الذهبي.  لقد رأى محتويات الصندوق برؤيته بالأشعة السينية.  لم يكن فخًا ، بل كان عبارة عن بضع حبات بيضاء على شكل بيضة.

 

 

“هل جاءوا من ملكوت الإلهة؟”  فكر دين في حادثة التنين التي أخبره بها بولان.  لكنه لاحظ نقوش الصليب الأبيض على دروع كانت دروع الجدار الداخلي.  خفّت ضربات قلبه دفعة واحدة.

وضع دوديان الصندوق الذهبي على الطاولة ونظر إلى الاثنين باهتمام: “لقد أخضعنا الجيش للجدار الخارجي منذ فترة. هل أنتم هنا من أجل هذا الأمر؟”

 

استمتعوا~~~

لم يهتم دين بلهجة الشاب.  وبدلاً من ذلك ، تفاجأ بمعرفة الجيش بعائشة.  إليانور التي جاءت للتحقيق تحولت إلى زومبي.  ما كان يجب أن يتم تسريب هوية عائشة.  هل يمكن أن يكون الشهود قد رشوا من قبل الناس المرسلين من الجدار الداخلي؟

ههههه دين يا دين ربما اذا استعادة عائشة وعيها سوف تأكلك بسبب الكذب الذي كذبته بأسمها

 

 

كان هناك أثر مفاجئ في عيون الشاب الأشقر عندما رأى عائشة.  على الرغم من أن وجه عائشة كان مغطى بحجاب خفيف ، إلا أن عيونهم كانت حادة.  لم يتوقعوا أن الأخبار كانت صحيحة.  كانت القديسة السابقة لعشيرة التنين التي ترددت شائعات عن وفاتها في الأرض القاحلة لا تزال على قيد الحياة.  علاوة على ذلك ، فقد استولت على القوة العسكرية للجدار الخارجي!

 

الفصل706:الهة الحرب للجيش

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط