Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 717

تغيير نمط التفكير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيير نمط التفكير

الفصل717:تغيير نمط التفكير

 

كان لوسيوس مندهشا.  كان لكلمات دين تأثير كبير عليه.  على الرغم من أنه بدا وكأنه منطق معوج ، إلا أنه لم يجد أي أخطاء لدحضها.

 

 

رأسي سوف ينفجر من فلسفتهم تبا لك لوسيوس

استيقظ بعد فترة وأجاب على الفور: “لقد قلت هذا لأنك الآن حاكم الجدار الخارجي. بطبيعة الحال سوف يتم الثناء عليك كمنافق”.

هز لوسيوس رأسه: “من يمكنه أن يكون مثلك ويكون حذرًا من الجميع؟ علاوة على ذلك ، قلوب الناس معقدة. من الصعب رؤية مافي داخل الشخص. خاصة بالنسبة لشخص جيد.”

 

لم يعد الأمر يتعلق بالمصالح الخالصة أو الخير والشر بل اتجاه الأنشطة البشرية بأكملها.

هز دين رأسه: “أنا لا أشيد بك. إنه رأيي الشخصي فقط. على الرغم من أنني قلت الكثير ، لا أعتقد أن المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين. في الواقع ، بالنسبة لي ، أنا أعامل كلا النوعين  نفس المعاملة. لا أرى ان احدهم اكثر ازعاجا من الأخر. لأن لدي البصيرة لرؤية نفاق المنافق أمامي. ولكن إذا كان الشرير أمامي ، فلدي القوة لقمع  شره! ”

 

 

أومأ دين.  في هذا الصدد ، كان لوسيوس أفضل بكثير من الناس الآخرين في الدير.  على الأقل لم يقل أشياء عمياء لا يؤمن بها. علاوة على ذلك ، لم يكن يدافع عن الدير بشكل أعمى.  لكن هذا لم يفز بتأييد لوسيوس وقلل من يقظته.

قال لوسيوس ببرود: “بغض النظر عن أي من هذين النوعين من الناس هم مثل الطفيليات. وفقًا لك ، فإن الأشخاص المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين في حماية الجدار العملاق. على الأقل يعرف الناس كيف يحمون وجوههم ولن يفعلوا يضهروا نفاقهم في العلن . لكن هؤلاء الناس جشعون والأشرار. إذا كانوا مسؤولين فإنهم سوف يولدون الفساد. إذا كانوا أصدقاء ، فسوف يطعنوا الناس في ظهورهم. إنهم مجرد وحوش في جلد الإنسان! ”

“إذا كان الجميع طيبين ، فعندئذ سيكون العالم مسالمًا. السلام وحده هو الذي يمكن أن يؤدي إلى الإدارة الجيدة والتنمية. ومع ذلك ، فإن السلام طويل الأمد سيؤدي إلى الراحة والانحدار. لذلك ، الحرب ضرورية. على الرغم من أن الجميع يكرهون الحرب ، فإن أولئك الذين يكرهونها هم فقط الإشخاص الذين لا يستطيعون الاستفادة من الحرب ، لأن الحرب ستؤدي بهم إلى الموت. إذا كانت الحرب تجلب الموت للآخرين فقط ، ولكنها تنفعهم ، فلن يكرهوا ذلك “.

 

 

“نعم. لهذا السبب أنا بحاجة إلى عينين.”  قال دوديان بلا مبالاة: “إذا كنت مخطئًا ولمت الآخرين على خداعك ، فأنت تستحق ذلك!”

 

 

 

هز لوسيوس رأسه: “من يمكنه أن يكون مثلك ويكون حذرًا من الجميع؟ علاوة على ذلك ، قلوب الناس معقدة. من الصعب رؤية مافي داخل الشخص. خاصة بالنسبة لشخص جيد.”

قال لوسيوس ببرود: “بغض النظر عن أي من هذين النوعين من الناس هم مثل الطفيليات. وفقًا لك ، فإن الأشخاص المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين في حماية الجدار العملاق. على الأقل يعرف الناس كيف يحمون وجوههم ولن يفعلوا يضهروا نفاقهم في العلن . لكن هؤلاء الناس جشعون والأشرار. إذا كانوا مسؤولين فإنهم سوف يولدون الفساد. إذا كانوا أصدقاء ، فسوف يطعنوا الناس في ظهورهم. إنهم مجرد وحوش في جلد الإنسان! ”

 

“لا يمكنني أن أكون كذالك ، ولا يمكنني أن أكون شخصًا نقيًا أيضًا”.  دحض دين كلمات لوسيوس: “الطهارة تعني الفراغ. لا يمكن اعتبار الأطفال” أناسًا “. ما الفرق إذا كنت تعيش لسنوات عديدة وتتوق إلى أن تكون طفلًا؟”

“هذا ليس لطفًا. إنه كسل.”  قال دين: “العالم عادل. كلما قل استخدامك لعقلك ، زادت معاناتك”.

 

 

وتابع دين: “علاوة على ذلك ، لن يلتزم الجميع بقيود الأخلاق. قال القدماء إن الأخلاق كل يوم هي العقيدة وعليك أن تفكر في أخطائك. إنه مثل شخص يسير في الاتجاه الخاطئ. ولكن هذا الاتجاه هو تم تحديده بواسطة الآخرون وليس بواسطتك. المسار الذي تسلكه هو أيضًا الطريق الذي يريد الآخرون منك أن تسلكه ، لأن الجميع يسير في نفس المسار. هناك قواعد وأنظمة ، وعندها فقط سيكون هذا جيدًا للجميع “.

هز لوسيس رأسه قليلاً وقال: “إذا عرف الجميع كيف يكبحون طبيعتهم ولا يؤذون الآخرين ، وألا يكونوا أشرارًا حقيقيين أو منافقين ، وأن يكونوا نقيين مثل الأطفال حديثي الولادة ، فسيكون ذلك أفضل شيء وأفضل حالة  لكونك إنسان “.

النوع الآخر من النفاق كان يسمى الآداب!

 

لم يتوقع لوسيوس أن يدحض دين أمرًا كهذا: “أخبرني رسام ذات مرة أن شخصًا يولد على هيئة قطعة من الورق الأبيض. سوف تلطخت السنين التي تعيشها تلك الورقة بالطلاء . لهذا السبب سوف يتقدم الناس في السن ويموتون بسبب  أن الورقة  تم تلطيخها بالطلاء. ولأن الورقة  قد تم تلطيخها بالطلاء  لا يمكنك دهنها بعد الآن. لهذا السبب علينا أن نموت! الموت هو أعظم عقاب يمكن أن يمنحه ألإله للأحياء. إنه حكم ، وفي  في نفس الوقت ، تحذير! ”

نظر إليه دين.  لقد شعر أن لوسيوس كان على وشك التمييز بين المنافق والرجل الحقيقي.  كان على دين أن يشكر الكنوز التي تركها أسلاف الصين.  كان نصف النفاق الذي تحدث عنه هو تجاهل جزء “الآداب” عمدًا من أجل إرباك لوسيوس.  كما قال لوسيوس ، كان الجميع منافقين.  معظم الناس يكرهون النفاق لأنه يشير إلى استخدام النفاق لفعل الشر.

 

 

هز لوسيس رأسه قليلاً وقال: “إذا عرف الجميع كيف يكبحون طبيعتهم ولا يؤذون الآخرين ، وألا يكونوا أشرارًا حقيقيين أو منافقين ، وأن يكونوا نقيين مثل الأطفال حديثي الولادة ، فسيكون ذلك أفضل شيء وأفضل حالة  لكونك إنسان “.

النوع الآخر من النفاق كان يسمى الآداب!

“نعم. لهذا السبب أنا بحاجة إلى عينين.”  قال دوديان بلا مبالاة: “إذا كنت مخطئًا ولمت الآخرين على خداعك ، فأنت تستحق ذلك!”

 

 

كان هناك اختلاف كبير بين الاثنين.  باختصار ، أهم شيء يجب تعلمه في عملية أن تكون “أنساناً” هو اللطف والنفاق.

كان لوسيوس مندهشا.  كان لكلمات دين تأثير كبير عليه.  على الرغم من أنه بدا وكأنه منطق معوج ، إلا أنه لم يجد أي أخطاء لدحضها.

 

لم يعد الأمر يتعلق بالمصالح الخالصة أو الخير والشر بل اتجاه الأنشطة البشرية بأكملها.

“لا يمكنني أن أكون كذالك ، ولا يمكنني أن أكون شخصًا نقيًا أيضًا”.  دحض دين كلمات لوسيوس: “الطهارة تعني الفراغ. لا يمكن اعتبار الأطفال” أناسًا “. ما الفرق إذا كنت تعيش لسنوات عديدة وتتوق إلى أن تكون طفلًا؟”

لم يعد الأمر يتعلق بالمصالح الخالصة أو الخير والشر بل اتجاه الأنشطة البشرية بأكملها.

 

 

لم يتوقع لوسيوس أن يدحض دين أمرًا كهذا: “أخبرني رسام ذات مرة أن شخصًا يولد على هيئة قطعة من الورق الأبيض. سوف تلطخت السنين التي تعيشها تلك الورقة بالطلاء . لهذا السبب سوف يتقدم الناس في السن ويموتون بسبب  أن الورقة  تم تلطيخها بالطلاء. ولأن الورقة  قد تم تلطيخها بالطلاء  لا يمكنك دهنها بعد الآن. لهذا السبب علينا أن نموت! الموت هو أعظم عقاب يمكن أن يمنحه ألإله للأحياء. إنه حكم ، وفي  في نفس الوقت ، تحذير! ”

 

 

لقد فاز في النقاش وشعر أنه رأى العالم بما فيه الكفاية.  لكن كلمات دين رفعت تفكيره إلى زاوية أخرى – وجهة نظر الحاكم.

“إن رسم الحياة لن يكون سيئًا وقبيحًا جدًا إذا كان بإمكان الناس العيش بشكل أسهل وألطفً قليلاً.”

لم يجبه دين لكنه سأل: “ما هو اللطف؟”

 

 

قال دوديان بلا مبالاة: “الولادة ، والشيخوخة ، والمرض ، والموت هي عقاب الإله. ثم البقاء هو الصراع بين الإنسان و إله! وفقًا لك ، إذا لم يكن لديك الكثير من الأفكار المشتتة للانتباه وتعيش بشكل أسهل ونقي ،  لن يتم تلطيخ ورقة حياتك بهذه السرعة. في رأيي ، العكس هو الصحيح. أنت تعيش حياة غير رسمية للغاية. أنت تعطي حياتك إلى الإله ليقررها. ستعيش ما دام الإله يسمح لك أن تعيش “.

“هذا ليس لطفًا. إنه كسل.”  قال دين: “العالم عادل. كلما قل استخدامك لعقلك ، زادت معاناتك”.

 

 

“ولكن أولئك الذين يفكرون كثيرًا  ، يريدون فقط أن يعيشوا حياة أفضل ، وأن يعيشوا حياة أكثر إثارة. إنهم يقاتلون ، لكنك مستسلم لمصيرك ، وتعلق رأسك تحت نصل إلإله  “.

“إذا كان الجميع طيبين ، فعندئذ سيكون العالم مسالمًا. السلام وحده هو الذي يمكن أن يؤدي إلى الإدارة الجيدة والتنمية. ومع ذلك ، فإن السلام طويل الأمد سيؤدي إلى الراحة والانحدار. لذلك ، الحرب ضرورية. على الرغم من أن الجميع يكرهون الحرب ، فإن أولئك الذين يكرهونها هم فقط الإشخاص الذين لا يستطيعون الاستفادة من الحرب ، لأن الحرب ستؤدي بهم إلى الموت. إذا كانت الحرب تجلب الموت للآخرين فقط ، ولكنها تنفعهم ، فلن يكرهوا ذلك “.

 

هز دين رأسه: “أنا لا أشيد بك. إنه رأيي الشخصي فقط. على الرغم من أنني قلت الكثير ، لا أعتقد أن المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين. في الواقع ، بالنسبة لي ، أنا أعامل كلا النوعين  نفس المعاملة. لا أرى ان احدهم اكثر ازعاجا من الأخر. لأن لدي البصيرة لرؤية نفاق المنافق أمامي. ولكن إذا كان الشرير أمامي ، فلدي القوة لقمع  شره! ”

فوجئ لوسيوس.  لم يكن يتوقع من دين أن يدحض هذا النوع من الأشياء.  لم يستطع إلا أن يسأل: “هل تعتقد أن اللطف خطأ؟”

 

 

 

إذا اعترف دين بذلك ، فسيشعر بالسخرية ، لأن هذا هو أصل إيمانه ، ولا يمكن زعزعته.  في الوقت نفسه ، كان يعني أنه يمكن أن يتجاهل كلمات دين السابقة باعتبارها مغالطة.

 

 

قال لوسيوس ببرود: “بغض النظر عن أي من هذين النوعين من الناس هم مثل الطفيليات. وفقًا لك ، فإن الأشخاص المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين في حماية الجدار العملاق. على الأقل يعرف الناس كيف يحمون وجوههم ولن يفعلوا يضهروا نفاقهم في العلن . لكن هؤلاء الناس جشعون والأشرار. إذا كانوا مسؤولين فإنهم سوف يولدون الفساد. إذا كانوا أصدقاء ، فسوف يطعنوا الناس في ظهورهم. إنهم مجرد وحوش في جلد الإنسان! ”

لم يجبه دين لكنه سأل: “ما هو اللطف؟”

سينظر الجميع إلى المشكلة من وجهة نظرهم المعتادة.  سيكون لدى الشخص المشبوه دائمًا موقف متشكك.  كان رجل الأعمال دائمًا ينظر إلى المشكلة من منظور المصالح.  اعتاد لوسيوس على النظر إلى المشكلة من وجهة النظر الفلسفية للخير والشر.  لكن تفكير دين كان من منظور بقاء وتدمير البشرية!

 

أذهل لوسيوس بهذا السؤال ، لكنه تعافى سريعًا وقال ، “أعتقد أنه حتى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يعرف هذا السؤال.”

أذهل لوسيوس بهذا السؤال ، لكنه تعافى سريعًا وقال ، “أعتقد أنه حتى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يعرف هذا السؤال.”

كانت كلمات لوسيوس وثيقة الصلة بالموضوع ومؤكدة للغاية.

 

 

“من قاله لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات؟”  سأل دين مرة أخرى.

قال لوسيوس ببرود: “بغض النظر عن أي من هذين النوعين من الناس هم مثل الطفيليات. وفقًا لك ، فإن الأشخاص المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين في حماية الجدار العملاق. على الأقل يعرف الناس كيف يحمون وجوههم ولن يفعلوا يضهروا نفاقهم في العلن . لكن هؤلاء الناس جشعون والأشرار. إذا كانوا مسؤولين فإنهم سوف يولدون الفساد. إذا كانوا أصدقاء ، فسوف يطعنوا الناس في ظهورهم. إنهم مجرد وحوش في جلد الإنسان! ”

 

كان لوسيوس مندهشا.  كان لكلمات دين تأثير كبير عليه.  على الرغم من أنه بدا وكأنه منطق معوج ، إلا أنه لم يجد أي أخطاء لدحضها.

تغير تعبير لوسيوس قليلاً لأنه أدرك أن الإجابة على هذا السؤال لم تكن بهذه البساطة.  سرعان ما فكر للحظة قبل أن يجيب: “كان ديرنا يميل دائمًا نحو الجانب الجيد. بالطبع ، على الرغم من أننا فعلنا أشياء سيئة وقتلنا الناس ، يجب أن تعرف أن الدير كله به عدد لا يحصى من الناس. بطبيعة الحال ، الجودة  من شعبنا متنوع ، لكن الغرض من ديرنا جيد. هذا أمر لا جدال فيه ،  علي الاعتراف بذالك “.

 

 

“إذا كان الجميع طيبين ، فعندئذ سيكون العالم مسالمًا. السلام وحده هو الذي يمكن أن يؤدي إلى الإدارة الجيدة والتنمية. ومع ذلك ، فإن السلام طويل الأمد سيؤدي إلى الراحة والانحدار. لذلك ، الحرب ضرورية. على الرغم من أن الجميع يكرهون الحرب ، فإن أولئك الذين يكرهونها هم فقط الإشخاص الذين لا يستطيعون الاستفادة من الحرب ، لأن الحرب ستؤدي بهم إلى الموت. إذا كانت الحرب تجلب الموت للآخرين فقط ، ولكنها تنفعهم ، فلن يكرهوا ذلك “.

كانت كلمات لوسيوس وثيقة الصلة بالموضوع ومؤكدة للغاية.

سينظر الجميع إلى المشكلة من وجهة نظرهم المعتادة.  سيكون لدى الشخص المشبوه دائمًا موقف متشكك.  كان رجل الأعمال دائمًا ينظر إلى المشكلة من منظور المصالح.  اعتاد لوسيوس على النظر إلى المشكلة من وجهة النظر الفلسفية للخير والشر.  لكن تفكير دين كان من منظور بقاء وتدمير البشرية!

 

 

أومأ دين.  في هذا الصدد ، كان لوسيوس أفضل بكثير من الناس الآخرين في الدير.  على الأقل لم يقل أشياء عمياء لا يؤمن بها. علاوة على ذلك ، لم يكن يدافع عن الدير بشكل أعمى.  لكن هذا لم يفز بتأييد لوسيوس وقلل من يقظته.

 

 

 

“ما يسمى باللطف تحدده الأخلاق”.  تابع دوديان: “التعريف الأخلاقي للخير هو جيد. إذن ، من الذي يضع هذا التعريف الأخلاقي؟ ما هو دور الأخلاق؟ دعني أخبرك ، وظيفة الأخلاق هي إدارة الأماكن التي لا يمكن أن يتم التحكم فيها  بالقوة. كل حاكم يمكنه استخدام سيفه لإخضاع كل مواطن في أراضيه ، لكنه لا يستطيع قمع كل فاعل. في هذا الوقت ، الأخلاق ضرورية لكبح جماحهم. لذلك ، وظيفة الأخلاق واضحة. يتم استخدامها للحفاظ على  تنمية البشرية “.

هز دين رأسه: “أنا لا أشيد بك. إنه رأيي الشخصي فقط. على الرغم من أنني قلت الكثير ، لا أعتقد أن المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين. في الواقع ، بالنسبة لي ، أنا أعامل كلا النوعين  نفس المعاملة. لا أرى ان احدهم اكثر ازعاجا من الأخر. لأن لدي البصيرة لرؤية نفاق المنافق أمامي. ولكن إذا كان الشرير أمامي ، فلدي القوة لقمع  شره! ”

 

 

“إذا كان الجميع طيبين ، فعندئذ سيكون العالم مسالمًا. السلام وحده هو الذي يمكن أن يؤدي إلى الإدارة الجيدة والتنمية. ومع ذلك ، فإن السلام طويل الأمد سيؤدي إلى الراحة والانحدار. لذلك ، الحرب ضرورية. على الرغم من أن الجميع يكرهون الحرب ، فإن أولئك الذين يكرهونها هم فقط الإشخاص الذين لا يستطيعون الاستفادة من الحرب ، لأن الحرب ستؤدي بهم إلى الموت. إذا كانت الحرب تجلب الموت للآخرين فقط ، ولكنها تنفعهم ، فلن يكرهوا ذلك “.

“لا يمكنني أن أكون كذالك ، ولا يمكنني أن أكون شخصًا نقيًا أيضًا”.  دحض دين كلمات لوسيوس: “الطهارة تعني الفراغ. لا يمكن اعتبار الأطفال” أناسًا “. ما الفرق إذا كنت تعيش لسنوات عديدة وتتوق إلى أن تكون طفلًا؟”

 

كان هناك اختلاف كبير بين الاثنين.  باختصار ، أهم شيء يجب تعلمه في عملية أن تكون “أنساناً” هو اللطف والنفاق.

وتابع دين: “علاوة على ذلك ، لن يلتزم الجميع بقيود الأخلاق. قال القدماء إن الأخلاق كل يوم هي العقيدة وعليك أن تفكر في أخطائك. إنه مثل شخص يسير في الاتجاه الخاطئ. ولكن هذا الاتجاه هو تم تحديده بواسطة الآخرون وليس بواسطتك. المسار الذي تسلكه هو أيضًا الطريق الذي يريد الآخرون منك أن تسلكه ، لأن الجميع يسير في نفس المسار. هناك قواعد وأنظمة ، وعندها فقط سيكون هذا جيدًا للجميع “.

 

 

 

“أما بالنسبة لأولئك الذين يحبون التجول ، فإنهم يتبعون غرائزهم ويتجولون بشكل أعمى. لهذا السبب يصطدمون بالآخرين ويؤذون المواطنين الملتزمين بالقانون.”

 

 

 

تحول وجه لوسيوس إلى قبيح.  لم يرد دين على سؤاله ولكنه حلل المشكلة بعمق أكبر.  شعر لوسيوس بانفجار ضغط.  على الرغم من أن الإيمان بقلبه لم يهتز ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأن الشاب أمامه كان أفظع شخص قابله منذ أكثر من 20 عامًا.  لا يمكن مقارنته حتى بالمبشرين الأخرين  في الدير الذين يمكنهم قراءة الكتاب المقدس فقط.

“ولكن أولئك الذين يفكرون كثيرًا  ، يريدون فقط أن يعيشوا حياة أفضل ، وأن يعيشوا حياة أكثر إثارة. إنهم يقاتلون ، لكنك مستسلم لمصيرك ، وتعلق رأسك تحت نصل إلإله  “.

 

“أما بالنسبة لأولئك الذين يحبون التجول ، فإنهم يتبعون غرائزهم ويتجولون بشكل أعمى. لهذا السبب يصطدمون بالآخرين ويؤذون المواطنين الملتزمين بالقانون.”

لقد فاز في النقاش وشعر أنه رأى العالم بما فيه الكفاية.  لكن كلمات دين رفعت تفكيره إلى زاوية أخرى – وجهة نظر الحاكم.

تغير تعبير لوسيوس قليلاً لأنه أدرك أن الإجابة على هذا السؤال لم تكن بهذه البساطة.  سرعان ما فكر للحظة قبل أن يجيب: “كان ديرنا يميل دائمًا نحو الجانب الجيد. بالطبع ، على الرغم من أننا فعلنا أشياء سيئة وقتلنا الناس ، يجب أن تعرف أن الدير كله به عدد لا يحصى من الناس. بطبيعة الحال ، الجودة  من شعبنا متنوع ، لكن الغرض من ديرنا جيد. هذا أمر لا جدال فيه ،  علي الاعتراف بذالك “.

 

 

سينظر الجميع إلى المشكلة من وجهة نظرهم المعتادة.  سيكون لدى الشخص المشبوه دائمًا موقف متشكك.  كان رجل الأعمال دائمًا ينظر إلى المشكلة من منظور المصالح.  اعتاد لوسيوس على النظر إلى المشكلة من وجهة النظر الفلسفية للخير والشر.  لكن تفكير دين كان من منظور بقاء وتدمير البشرية!

 

 

الفصل717:تغيير نمط التفكير

لم يعد الأمر يتعلق بالمصالح الخالصة أو الخير والشر بل اتجاه الأنشطة البشرية بأكملها.

رأسي سوف ينفجر من فلسفتهم تبا لك لوسيوس

 

سينظر الجميع إلى المشكلة من وجهة نظرهم المعتادة.  سيكون لدى الشخص المشبوه دائمًا موقف متشكك.  كان رجل الأعمال دائمًا ينظر إلى المشكلة من منظور المصالح.  اعتاد لوسيوس على النظر إلى المشكلة من وجهة النظر الفلسفية للخير والشر.  لكن تفكير دين كان من منظور بقاء وتدمير البشرية!

شعر فجأة أنه من الطفولية التحدث عن الخير والشر. على العكس من ذلك ، كانت المصالح أكثر عملية. ومع ذلك ، كانت المصالح ضيقة وغير عميقة للغاية.

كان هناك اختلاف كبير بين الاثنين.  باختصار ، أهم شيء يجب تعلمه في عملية أن تكون “أنساناً” هو اللطف والنفاق.

 

إذا اعترف دين بذلك ، فسيشعر بالسخرية ، لأن هذا هو أصل إيمانه ، ولا يمكن زعزعته.  في الوقت نفسه ، كان يعني أنه يمكن أن يتجاهل كلمات دين السابقة باعتبارها مغالطة.

استمتعوا~~~~

كان هناك اختلاف كبير بين الاثنين.  باختصار ، أهم شيء يجب تعلمه في عملية أن تكون “أنساناً” هو اللطف والنفاق.

رأسي سوف ينفجر من فلسفتهم تبا لك لوسيوس

لم يجبه دين لكنه سأل: “ما هو اللطف؟”

 

“نعم. لهذا السبب أنا بحاجة إلى عينين.”  قال دوديان بلا مبالاة: “إذا كنت مخطئًا ولمت الآخرين على خداعك ، فأنت تستحق ذلك!”

هز دين رأسه: “أنا لا أشيد بك. إنه رأيي الشخصي فقط. على الرغم من أنني قلت الكثير ، لا أعتقد أن المنافقين أفضل من الأشرار الحقيقيين. في الواقع ، بالنسبة لي ، أنا أعامل كلا النوعين  نفس المعاملة. لا أرى ان احدهم اكثر ازعاجا من الأخر. لأن لدي البصيرة لرؤية نفاق المنافق أمامي. ولكن إذا كان الشرير أمامي ، فلدي القوة لقمع  شره! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط