الصحوة الطبيعية
الفصل740:الصحوة الطبيعية
دفعت يدي وقدمي عائشة جسدها في وضع غريب وهي تسمع دق الجرس. ترنحت من الأرض.
صدم دين. لم يستطع إلا أن يتراجع خطوتين إلى الوراء ، خشية أن تفقد السيطرة.
كانت هذه المسامير تشبه العظام ، ولكنها أيضًا تشبه نوعًا من البشرة الممزوجة بنوع من المواد. لقد كان شرسًا بشكل لا يضاهى.
استهجن بولان: “إن إيقاظ سلالة الشيطان أمر خاص ، لذلك لا نعرف. ومع ذلك ، فإن معهدنا لديه بيانات قتالية لأبرز أسلاف عشيرة التنين”.
لكن سرعان ما عرف أنه كان مخطئًا. تجعد جسد عائشة ببطء. كان وجهها مليئا بألم شديد. كانت تمسك رأسها بكلتا يديها ، وهي جالسة على الأرض وتزمجر من الألم. كان صوتها حادًا وقاسيًا مثل النصل الحاد.
نظر كل من بولان وشيا مانسون إلى بعضهما البعض. لقد شعروا بالغرابة من سبب قيام دين بطرح هذا السؤال فجأة.
بعد التفكير لفترة طويلة ، توصل ببطء إلى إجابة. استدار وخرج من القاعة. عندما عاد إلى المختبر ، رأى بولان وشيا مانسون مشغولين. اتصل بهم وسألهم ، “هناك سبع مراحل لإيقاظ سلالة التنين. هل تعرف ما هي التغييرات خلال كل صحوة؟”
أذهل دين. أراد أن يمد يده ويأخذها بين ذراعيه ، لكن سبب ذلك أخبره أن القيام بذلك أمر خطير للغاية.
كانت عائشة مندهشة. وفجأة نظرت إلى الأعلى وكشفت أسنانها في وجهه وزأرت بغضب.
كان غاضبًا وحزينًا. كانت عيناه رطبة قليلاً. وبدا أن الفتاة كانت تعاني . كان بإمكانه فقط الوقوف هناك ومشاهدتها تصرخ من الألم.
صر على أسنانه واقترب منها ببطء. حاول أن يمد يدها ولمس شعرها.
لم يسعه إلا أن نظر لأعلى ورأى عائشة ملقاة على الأرض ، تئن من الألم. تدحرجت يمينًا ويسارًا على الأرض. رسم جناحيها خندقًا عميقًا على الأرض حولها. لحسن الحظ ، تم دفن الأسلاك بعمق ، وإلا لكانت قد تعرضت للصعق بالكهرباء في الحال.
بمجرد أن اتخذ خطوة ، تغير تعبير عائشة فجأة. أمسكت برأسها وصرخت في السماء. ركعت ساقاها على الأرض.
كانت عائشة مندهشة. وفجأة نظرت إلى الأعلى وكشفت أسنانها في وجهه وزأرت بغضب.
تراجع دين على الفور ، لكن الدموع تدفقت من عينيه. كان يعتقد أنه لن يبكي مرة أخرى ، ولكن بالنظر إلى مظهرها ، انهار قلبه مرة أخرى.
“أنا أعرف.” كان نويس في حيرة من أمره لكنه لم يطلب الكثير.
ماذا يحدث هنا؟ ما يجري بحق الجحيم؟
بدأ بولان على الفور في الكلام.
كان يشعر بالألم والحيرة.
استمر أنين عائشة المؤلم. توقفت العظام الحادة ذات اللون الأحمر الداكن عن النمو ببطء. كانت مستلقية على الأرض. كان ظهرها مثل القنفذ. على حافة العظام الحادة ، تم عصر سائل أحمر غامق ببطء. كان مثل الدم ، لكن لم يكن له رائحة الدم. كان اللون أغمق من الدم.
في هذه اللحظة ، جاء صوت كسر البيض من ظهر عائشة. رأى ان هناك كتل تنتفخ ببطء على ظهرها النحيل. كان شكل الكتل أكبر وأكثر حدة ، مثل براعم الخيزران النابتة. نمت ببطء وبسرعة مرئية للعين المجردة حتى اخترقت الشيونغسام الناعم على ظهرها. لقد تعرضت للهواء. بشكل مثير للإعجاب ، كانت هناك مسامير حمراء داكنة!
بعد التفكير لفترة طويلة ، توصل ببطء إلى إجابة. استدار وخرج من القاعة. عندما عاد إلى المختبر ، رأى بولان وشيا مانسون مشغولين. اتصل بهم وسألهم ، “هناك سبع مراحل لإيقاظ سلالة التنين. هل تعرف ما هي التغييرات خلال كل صحوة؟”
كانت هذه المسامير تشبه العظام ، ولكنها أيضًا تشبه نوعًا من البشرة الممزوجة بنوع من المواد. لقد كان شرسًا بشكل لا يضاهى.
من كان يعلم أنه بمجرد أن لمست أصابعه ذراعها ، اهتزت ذراع عائشة بعنف. جاءت قوة مضطربة وطار جسد دين. في نفس الوقت كان هناك ألم حاد في صدره.
استمتعوا~~~
ذهل دين ونظر إليه في ذهول.
في هذه اللحظة ، جاء صوت كسر البيض من ظهر عائشة. رأى ان هناك كتل تنتفخ ببطء على ظهرها النحيل. كان شكل الكتل أكبر وأكثر حدة ، مثل براعم الخيزران النابتة. نمت ببطء وبسرعة مرئية للعين المجردة حتى اخترقت الشيونغسام الناعم على ظهرها. لقد تعرضت للهواء. بشكل مثير للإعجاب ، كانت هناك مسامير حمراء داكنة!
نمت العظام الحادة ذات اللون الأحمر الداكن أكثر فأكثر. كانت الأطول حوالي 50 سم ، تغطي ظهرها مثل غابة صغيرة من الخيزران. في الوقت نفسه ، ظهرت عروق حمراء داكنة على وجهها والذراعين والرقبة وبشرة أخرى مرئية على وجهها. كان مثل الأوعية الدموية البارزة ، لكن الأوردة الحمراء الداكنة بدت وكأنها تتدفق بتألق غريب.
كان هذا المشهد غريبًا للغاية. كان عقل دين فارغًا تمامًا. لم يكن يعرف لماذا كان الأمر هكذا.
كان دين في حيرة من أمره.
استمر أنين عائشة المؤلم. توقفت العظام الحادة ذات اللون الأحمر الداكن عن النمو ببطء. كانت مستلقية على الأرض. كان ظهرها مثل القنفذ. على حافة العظام الحادة ، تم عصر سائل أحمر غامق ببطء. كان مثل الدم ، لكن لم يكن له رائحة الدم. كان اللون أغمق من الدم.
صدم دين. لم يستطع إلا أن يتراجع خطوتين إلى الوراء ، خشية أن تفقد السيطرة.
بدا هذا السائل سميكًا للغاية ، وحدد ببطء شكل زوج من أجنحة الشيطان.
كان من الصعب للغاية إيقاظ سلالة عشائر الصيادين. تم إجبار عائشة على وضع يائس في المعركة مع ملك الزومبي وأيقظت سلالتها أربع مرات. الآن لم يمض وقت طويل ، ولكن تم إيقاظها مرة أخرى. كان شيئا لا يصدق. في ظل الظروف العادية ، كان من المستحيل أن يحدث ذلك. لكن دين فكر في تفسير ، وكان ذلك فيروس الزومبي!
كانت الأجنحة تكبر أكثر فأكثر حتى تمددت بالكامل ورفرفت. تم التخلص من الكراسي على جانبي القاعة. كما تم قطع السجادة. كانت يدا عائشة مغطاة بقشور حمراء دقيقة. كانت أصابعها مثل المخالب وهي تحفر في السجادة وتخرق في أعماق الأرض. كان جسدها كله في حالة شيطان. كانت تنضح بهالة مدهشة مثل وحش منقطع النظير هرب من الهاوية.
كان يشعر بالألم والحيرة.
تراجع دين بضع خطوات بسبب الهالة الصادمة. لم أصدر أي تعليمات. كيف يمكن أن تدخل فجأة الحالة الشيطانية؟
كان غاضبًا وحزينًا. كانت عيناه رطبة قليلاً. وبدا أن الفتاة كانت تعاني . كان بإمكانه فقط الوقوف هناك ومشاهدتها تصرخ من الألم.
علاوة على ذلك ، كانت حالة جسد الشيطان هذه المرة مختلفة تمامًا عن الماضي. كان الأمر أكثر رعبا مما كانت عليه عندما حاربت عائشة ملك الزومبي!
بعد التفكير لفترة طويلة ، توصل ببطء إلى إجابة. استدار وخرج من القاعة. عندما عاد إلى المختبر ، رأى بولان وشيا مانسون مشغولين. اتصل بهم وسألهم ، “هناك سبع مراحل لإيقاظ سلالة التنين. هل تعرف ما هي التغييرات خلال كل صحوة؟”
في هذا الوقت ، رأى دين فجأة أن النفس البارد في جسدها قد اختفى. كان جسدها كله ينضح بحرارة مذهلة ، مثل كرة نارية قوية. أنفاسها الساخنة كانت شديدة الحرارة ، مثل اللهب المشتعل!
كانت عائشة مندهشة. وفجأة نظرت إلى الأعلى وكشفت أسنانها في وجهه وزأرت بغضب.
عندما كان في حالة ذهول ، ترنح جسد عائشة في وضع مستقيم. وقعت عيناها السوداء النقية على دين ، ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة تدريجياً. كما عاد وجهها إلى الهدوء. يبدو أن المظهر الملتوي المؤلم السابق لم يكن موجودًا. كما تبدد تحولها الشيطاني ببطء . كان جسدها كله ملقى على الأرض ، بلا حراك مثل الجثة. لم يكن هناك أي تعبير على وجهها.
استهجن بولان: “إن إيقاظ سلالة الشيطان أمر خاص ، لذلك لا نعرف. ومع ذلك ، فإن معهدنا لديه بيانات قتالية لأبرز أسلاف عشيرة التنين”.
في اللحظة التي نظروا فيها إلى بعضهم البعض ، ذهب عقل دين فارغًا. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد انفجر في أعماق عقله. وسع عينيه. في هذه اللحظة كان لديه شعور قوي بأن الشخص الذي أمامه هو عائشة!
على الرغم من أنها كانت لا تزال عيون سوداء نقية ، إلا أن العيون التي نظرت إليه كانت بالتأكيد عائشة نفسها !!
الفصل740:الصحوة الطبيعية
كان قلبه ينبض والدم في جسده يغلي وكأنه يحترق. ارتجف ولم يسعه إلا أن يتقدم للأمام.
تقدم دين على عجل لدعمها.
تراجع دين على الفور ، لكن الدموع تدفقت من عينيه. كان يعتقد أنه لن يبكي مرة أخرى ، ولكن بالنظر إلى مظهرها ، انهار قلبه مرة أخرى.
بمجرد أن اتخذ خطوة ، تغير تعبير عائشة فجأة. أمسكت برأسها وصرخت في السماء. ركعت ساقاها على الأرض.
“قلها!” لم يمنحهم دين الوقت لتبادل النظرات والتفكير.
تقدم دين على عجل لدعمها.
تراجع دين على الفور ، لكن الدموع تدفقت من عينيه. كان يعتقد أنه لن يبكي مرة أخرى ، ولكن بالنظر إلى مظهرها ، انهار قلبه مرة أخرى.
تقدم دين على عجل لدعمها.
من كان يعلم أنه بمجرد أن لمست أصابعه ذراعها ، اهتزت ذراع عائشة بعنف. جاءت قوة مضطربة وطار جسد دين. في نفس الوقت كان هناك ألم حاد في صدره.
نظر إلى أسفل وفجأة تجمد. كان الدرع على صدره مكسورًا ، وكانت هناك علامة مخلب واضحة جدًا. كما تمزق الجلد من الداخل!
كان هذا المشهد غريبًا للغاية. كان عقل دين فارغًا تمامًا. لم يكن يعرف لماذا كان الأمر هكذا.
لم يسعه إلا أن نظر لأعلى ورأى عائشة ملقاة على الأرض ، تئن من الألم. تدحرجت يمينًا ويسارًا على الأرض. رسم جناحيها خندقًا عميقًا على الأرض حولها. لحسن الحظ ، تم دفن الأسلاك بعمق ، وإلا لكانت قد تعرضت للصعق بالكهرباء في الحال.
صعدت دين ببطء من الأرض ووجدت أن الحرارة على جسدها تبددت بسرعة. مرة أخرى ، عادت إلى الحالة السابقة للزومبي. لم يكن هناك نفس ، لا حرارة للجسم ، مثل الزومبي.
كانت هذه المسامير تشبه العظام ، ولكنها أيضًا تشبه نوعًا من البشرة الممزوجة بنوع من المواد. لقد كان شرسًا بشكل لا يضاهى.
بعد أكثر من عشر دقائق ، توقفت عائشة تدريجياً. كما عاد وجهها إلى الهدوء. يبدو أن المظهر الملتوي المؤلم السابق لم يكن موجودًا. كما تبدد تحولها الشيطاني ببطء . كان جسدها كله ملقى على الأرض ، بلا حراك مثل الجثة. لم يكن هناك أي تعبير على وجهها.
في هذا الوقت ، ركض نويس ورأى الأرضية الفوضوية: “سيدي ، هل أنت بخير؟ الآن …”
تراجع دين على الفور ، لكن الدموع تدفقت من عينيه. كان يعتقد أنه لن يبكي مرة أخرى ، ولكن بالنظر إلى مظهرها ، انهار قلبه مرة أخرى.
صعدت دين ببطء من الأرض ووجدت أن الحرارة على جسدها تبددت بسرعة. مرة أخرى ، عادت إلى الحالة السابقة للزومبي. لم يكن هناك نفس ، لا حرارة للجسم ، مثل الزومبي.
كانت هذه المسامير تشبه العظام ، ولكنها أيضًا تشبه نوعًا من البشرة الممزوجة بنوع من المواد. لقد كان شرسًا بشكل لا يضاهى.
التطور هو انقسام الخلايا وانبعاثها ، فإن التحسن الذي أحدثه الفيروس .. هو التكاثر والانقسام المحموم.
كان مذهولاً. ببطء وحذر ، اقترب خطوتين ، ورفع يده وهز الجرس ، وأصدر أمرًا بالوقوف.
استمتعوا~~~
دفعت يدي وقدمي عائشة جسدها في وضع غريب وهي تسمع دق الجرس. ترنحت من الأرض.
دفعت يدي وقدمي عائشة جسدها في وضع غريب وهي تسمع دق الجرس. ترنحت من الأرض.
تنفس دين الصعداء ، لكنه شعر بالحيرة بعد ذلك. دار حول عائشة ونظر إلى اليسار واليمين عدة مرات. اختفت المسامير العظمية ذات اللون الأحمر الداكن على ظهرها. كان ظهرها ناعمًا وأبيض كالثلج ، وجميلة كالحرير. يبدو أن المشهد السابق كان مجرد وهمه.
تراجع دين بضع خطوات بسبب الهالة الصادمة. لم أصدر أي تعليمات. كيف يمكن أن تدخل فجأة الحالة الشيطانية؟
ماذا حدث؟
استمر أنين عائشة المؤلم. توقفت العظام الحادة ذات اللون الأحمر الداكن عن النمو ببطء. كانت مستلقية على الأرض. كان ظهرها مثل القنفذ. على حافة العظام الحادة ، تم عصر سائل أحمر غامق ببطء. كان مثل الدم ، لكن لم يكن له رائحة الدم. كان اللون أغمق من الدم.
كان دين في حيرة من أمره.
تقدم دين على عجل لدعمها.
في هذا الوقت ، ركض نويس ورأى الأرضية الفوضوية: “سيدي ، هل أنت بخير؟ الآن …”
“لا شئ.” لم ينظر دين إلى الوراء: “الرحلة إلى الجدار الداخلي ستؤجل حتى المساء”.
استمر أنين عائشة المؤلم. توقفت العظام الحادة ذات اللون الأحمر الداكن عن النمو ببطء. كانت مستلقية على الأرض. كان ظهرها مثل القنفذ. على حافة العظام الحادة ، تم عصر سائل أحمر غامق ببطء. كان مثل الدم ، لكن لم يكن له رائحة الدم. كان اللون أغمق من الدم.
“لنستمع الى هذا.”
“أنا أعرف.” كان نويس في حيرة من أمره لكنه لم يطلب الكثير.
استمتعوا~~~
واصل دين النظر إلى عائشة. عبس. كان التغيير مفاجئًا جدًا. لم يكن هناك أدنى تحذير. لم يسمع قط بالتغييرات الغريبة والمروعة السابقة.
بعد التفكير لفترة طويلة ، توصل ببطء إلى إجابة. استدار وخرج من القاعة. عندما عاد إلى المختبر ، رأى بولان وشيا مانسون مشغولين. اتصل بهم وسألهم ، “هناك سبع مراحل لإيقاظ سلالة التنين. هل تعرف ما هي التغييرات خلال كل صحوة؟”
نظر كل من بولان وشيا مانسون إلى بعضهما البعض. لقد شعروا بالغرابة من سبب قيام دين بطرح هذا السؤال فجأة.
التطور هو انقسام الخلايا وانبعاثها ، فإن التحسن الذي أحدثه الفيروس .. هو التكاثر والانقسام المحموم.
“قلها!” لم يمنحهم دين الوقت لتبادل النظرات والتفكير.
“قلها!” لم يمنحهم دين الوقت لتبادل النظرات والتفكير.
الفصل740:الصحوة الطبيعية
استهجن بولان: “إن إيقاظ سلالة الشيطان أمر خاص ، لذلك لا نعرف. ومع ذلك ، فإن معهدنا لديه بيانات قتالية لأبرز أسلاف عشيرة التنين”.
“لنستمع الى هذا.”
بدأ بولان على الفور في الكلام.
في هذه اللحظة ، جاء صوت كسر البيض من ظهر عائشة. رأى ان هناك كتل تنتفخ ببطء على ظهرها النحيل. كان شكل الكتل أكبر وأكثر حدة ، مثل براعم الخيزران النابتة. نمت ببطء وبسرعة مرئية للعين المجردة حتى اخترقت الشيونغسام الناعم على ظهرها. لقد تعرضت للهواء. بشكل مثير للإعجاب ، كانت هناك مسامير حمراء داكنة!
انحسر البرودة في عيون دين قليلاً. أومأ برأسه: “أعرف”. ثم استدار وعاد إلى المعبد.
في هذا الوقت ، ركض نويس ورأى الأرضية الفوضوية: “سيدي ، هل أنت بخير؟ الآن …”
“من المؤكد أنه إيقاظ السلالة.” نظر دين إلى عائشة بلا تعبير أمامه. لم يكن تخمينه خاطئًا. التغيير الرهيب السابق كان سببه إيقاظ قوة سلالتها التي كانت الصحوة الخامسة!
ماذا يحدث هنا؟ ما يجري بحق الجحيم؟
كان من الصعب للغاية إيقاظ سلالة عشائر الصيادين. تم إجبار عائشة على وضع يائس في المعركة مع ملك الزومبي وأيقظت سلالتها أربع مرات. الآن لم يمض وقت طويل ، ولكن تم إيقاظها مرة أخرى. كان شيئا لا يصدق. في ظل الظروف العادية ، كان من المستحيل أن يحدث ذلك. لكن دين فكر في تفسير ، وكان ذلك فيروس الزومبي!
بعد كل شيء ، إذا أصيب شخص عادي بفيروس الزومبي وتحول إلى زومبي ، فإن قوته ستزداد مرتين إلى ثلاث مرات! على الرغم من أن فيروس الزومبي كان فيروساً ، إلا أنه يمكن أن يحقق درجة كبيرة من التحسن لجسم الإنسان. كانت سرعة التحسين أسرع بكثير من سرعة التطور الطبيعي. إذا كان
لكن سرعان ما عرف أنه كان مخطئًا. تجعد جسد عائشة ببطء. كان وجهها مليئا بألم شديد. كانت تمسك رأسها بكلتا يديها ، وهي جالسة على الأرض وتزمجر من الألم. كان صوتها حادًا وقاسيًا مثل النصل الحاد.
التطور هو انقسام الخلايا وانبعاثها ، فإن التحسن الذي أحدثه الفيروس .. هو التكاثر والانقسام المحموم.
كان هذا المشهد غريبًا للغاية. كان عقل دين فارغًا تمامًا. لم يكن يعرف لماذا كان الأمر هكذا.
استمتعوا~~~
بعد التفكير لفترة طويلة ، توصل ببطء إلى إجابة. استدار وخرج من القاعة. عندما عاد إلى المختبر ، رأى بولان وشيا مانسون مشغولين. اتصل بهم وسألهم ، “هناك سبع مراحل لإيقاظ سلالة التنين. هل تعرف ما هي التغييرات خلال كل صحوة؟”
في هذه اللحظة ، جاء صوت كسر البيض من ظهر عائشة. رأى ان هناك كتل تنتفخ ببطء على ظهرها النحيل. كان شكل الكتل أكبر وأكثر حدة ، مثل براعم الخيزران النابتة. نمت ببطء وبسرعة مرئية للعين المجردة حتى اخترقت الشيونغسام الناعم على ظهرها. لقد تعرضت للهواء. بشكل مثير للإعجاب ، كانت هناك مسامير حمراء داكنة!
كان مذهولاً. ببطء وحذر ، اقترب خطوتين ، ورفع يده وهز الجرس ، وأصدر أمرًا بالوقوف.
