Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 744

الزهرة الصغيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزهرة الصغيرة

الفصل744:الزهرة الصغيرة

اختفى نعاس بولان وشيا مانسون عندما سمعا كلمات دين.  فوجئوا عندما نظروا إلى دودة الإله والسجن الأسود.  لم يتوقعوا أن يحصل دين عليها في مثل هذا الوقت القصير.

رأى دين الزومبي خارج المدينة.  كان يعلم أنها كانت على حق.  نظر حوله بحذر: “أليست هناك إشاعة بأن فيروس الزومبي تم إنشاؤه بشكل مشترك من قبل الدير والجيش؟ هل سيكون أكثر خطورة علينا البقاء هنا؟”

كان هدف دين عندما استيقض هو اعادة احياء البشرية لكن الأن اصبح هدفه فقط الانتقام وحتى يتمنى الموت في سبيل تحقيقه ما رأيكم في سير القصة الى الأن!

 

هزت المرأة الرائعة رأسها: “لا تفكر في الأمر. كما قلت ، من الذي سيحمل عبئًا الى خارج المدينة عندما يكون هناك تهديد على الحياة؟ ما لم يكن لديك عشرات الآلاف من الذهب … ولكن إذا كان لديك حقًا ذلك الكم الكثير من المال ، أنصحك بالبقاء هنا. إذا كنت تخشى الموت ، يمكنك استخدام هذه الأموال لرشوة الجيش. ربما يمكنك الحصول على مأوى. أعطائه لشخص غريب لحمايتك خارج المدينة . في غمضة عين سوف يسرقك ويرمي جثتك في البرية. وسيكون موتك هباءً “.

شعرت المرأة الرائعة بالدهشة وغطت فم دين على عجل.  حدقت في وجهه ونظرت حولها.  نظرًا لعدم اهتمام أحد ، تركت فم دين ببطء ، لكن عينيها كانت مليئة بالتحذير.  “لا تتحدث  الهراء. هل تريد أن يتم تحطيم متجري بالحديث عن هذه الأشياء هنا؟”

“يبدو أن علي إعداد طريقة أخرى.”  تومض عينيه قليلاً ، وتجول حول الأسوار الخارجية للمدينة لملاحظة القوات الدفاعية في أماكن مختلفة.  وجد أن معظمهم كانوا تحت حراسة الصيادين.  كانت هناك لامحدود طائر يتمركز على ارتفاع كل بضع مئات من الأمتار ، وكان هناك رائد متمركز في كل من بوابات المدينة الرئيسية الأربعة في الشرق والجنوب والغرب والشمال.

 

شرب دين لقمتين ونهض.  أخرج عشرات الأوراق النقدية من ظهره وسلمها لها: “هل يكفي هذا؟”

“إنها مشكلة تهدد الحياة. ليس لدي خيار آخر.”  قال دوديان معتذرًا.  لا عجب أنه لم يسمع أحدًا يتحدث عن هذا الأمر في الحانة.  يبدو أن الأخبار التي نشرها في مدن إلأيرلات قد اختفت.  اتضح أنه تم حجب الخبر.

 

 

 

فلا عجب أن الشائعات لم تتوقف عند الحكماء فحسب ، بل عند الأقوياء أيضًا.

 

 

 

المرأة الرائعة لم تنظر إلى دين.  بالنظر إلى أن دين قد أنفق الكثير من المال ، همست: “لا تتحدث عن هذا في الخارج. بمجرد ان يسمعوك تتحدث ، سوف يلقونك في السجن ! حتى لو كانت الأخبار صحيحة ، فلن يكون لدينا طريقة للذهاب من هنا. يمكننا  فقط البقاء هنا. فيروس الزومبي منتشر في كل مكان خارج المدينة. سنموت إذا خرجنا! ”

تجمد بولان وشيا مانسون و نظروا إليه في حالة صدمة.  سرعان ما حكموا من تعبير دين أن الصبي لم يكن يكذب!

 

استمتعوا~~~~~~

“هل يمكننا إنفاق المال لتوظيف شخص قوي لحمايتنا؟”  سأل دين على الفور.

“هل رأيت البروفيسور لو وي؟ أين هو؟” ابتعدت عيون بولان عن السجن الإسود عندما سأل دين.

 

 

هزت المرأة الرائعة رأسها: “لا تفكر في الأمر. كما قلت ، من الذي سيحمل عبئًا الى خارج المدينة عندما يكون هناك تهديد على الحياة؟ ما لم يكن لديك عشرات الآلاف من الذهب … ولكن إذا كان لديك حقًا ذلك الكم الكثير من المال ، أنصحك بالبقاء هنا. إذا كنت تخشى الموت ، يمكنك استخدام هذه الأموال لرشوة الجيش. ربما يمكنك الحصول على مأوى. أعطائه لشخص غريب لحمايتك خارج المدينة . في غمضة عين سوف يسرقك ويرمي جثتك في البرية. وسيكون موتك هباءً “.

هزت المرأة الرائعة رأسها: “لا تفكر في الأمر. كما قلت ، من الذي سيحمل عبئًا الى خارج المدينة عندما يكون هناك تهديد على الحياة؟ ما لم يكن لديك عشرات الآلاف من الذهب … ولكن إذا كان لديك حقًا ذلك الكم الكثير من المال ، أنصحك بالبقاء هنا. إذا كنت تخشى الموت ، يمكنك استخدام هذه الأموال لرشوة الجيش. ربما يمكنك الحصول على مأوى. أعطائه لشخص غريب لحمايتك خارج المدينة . في غمضة عين سوف يسرقك ويرمي جثتك في البرية. وسيكون موتك هباءً “.

 

 

رأى دين أنها ليست سيئة.  أومأ برأسه قليلًا: “شكرًا لك. تناولي كوبًا آخر. إنها ضيافتي”.

اختفى نعاس بولان وشيا مانسون عندما سمعا كلمات دين.  فوجئوا عندما نظروا إلى دودة الإله والسجن الأسود.  لم يتوقعوا أن يحصل دين عليها في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

“ضايفة؟”  لم تتوقع المرأة الرائعة أن يكون دين كريمًا جدًا.  أظهر وجهها فجأة أبتسامة ساحرة: “شكرا لك يا أخي الصغير”.

أخبرها بعملية الذهاب إلى الجدار الداخلي برمتها.  كان الأمر كما لو كان يقول شيئًا بسيطًا جدًا.  أخرج زهرة أرجوانية وسلمها إلى أنفها: “الأرجواني هو المفضل لديك. هل تبدو جيدة؟”

 

يمكنه بسهولة اختراق القوة الدفاعية للمدينة بنفسه.  لكنه كان يعتقد أنه بالقرب من قلعة إيرل في وسط المدينة ، كان هناك رائد واحد على الأقل على مستوى إله الحرب ، أو حتى اثنان أو ثلاثة رواد.  لم يكن ينوي الاقتراب ، لذلك صعد بهدوء فوق سور المدينة ضعيف الحراسة وغادر.  لم يتبع خطته السابقة لتدمير المدينة.  هؤلاء المدافعون كانوا مجرد صيادين ، لذلك كان قتل المزيد منهم بلا جدوى.

شرب دين لقمتين ونهض.  أخرج عشرات الأوراق النقدية من ظهره وسلمها لها: “هل يكفي هذا؟”

 

 

هبط دين أمام المعبد وفتح الباب برفق.  كان ضوء الشموع ساطعًا وكانت مصابيح الحائط مشتعلة بهدوء.  كانت عائشة جالسة بمفردها على حافة السرير.  لا تزال تحافظ على نفس الموقف كما كانت عندما غادر دين.

“هذا يكفي بالطبع.”.  أخذت المرأة الرائعة المال على الفور من الدرج خلف المنضدة وأعطتها إلى دين.

هبط دين أمام المعبد وفتح الباب برفق.  كان ضوء الشموع ساطعًا وكانت مصابيح الحائط مشتعلة بهدوء.  كانت عائشة جالسة بمفردها على حافة السرير.  لا تزال تحافظ على نفس الموقف كما كانت عندما غادر دين.

 

رأى دين الزومبي خارج المدينة.  كان يعلم أنها كانت على حق.  نظر حوله بحذر: “أليست هناك إشاعة بأن فيروس الزومبي تم إنشاؤه بشكل مشترك من قبل الدير والجيش؟ هل سيكون أكثر خطورة علينا البقاء هنا؟”

أخذ دين المال لكنه لم يضعه في جيبه.  استدار وابتعد.  عندما مر بجانب رجل قوي كان يشرب ، اهتزت ذراعه قليلاً واختفت الورقة النقدية في يده.  قام بحشو الورقة النقدية في جيب الرجل.  كانت هذه أمواله ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال إعادة المال.

 

 

“هل يمكننا إنفاق المال لتوظيف شخص قوي لحمايتنا؟”  سأل دين على الفور.

 

أنزل المرآة ونهض وذهب إلى جانب غرفة النوم.  أخذ زجاجة الماء الساخن وغسل يديه ووجهه ثم غسل المنشفة.  ثم أخذ المنشفة الدافئة إليها ، وأخذ يدها ومسح برفق كل من أصابعها بالمنشفة.  كانت أصابعها بيضاء مثل اليشم.  كان هذا شيئًا لم يتوقف عنه كل يوم.  لقد كادت أن تصبح عادة.

“يبدو أن تأثير العملاء السريين على نشر الشائعات هنا ليس مثاليًا”.  خرج دين من الحانة وسار في الشارع: “يبدو أن الفوضى في مدينة إيرل مستحيلة أساسًا. إذا استمر هذا الاتجاه ، فيمكنهم إرسال قوات لتطهير المدن الأخرى. في أقل من نصف شهر ،  سيتم تنظيف جميع المدن واستعادة حيويتها “.

فلا عجب أن الشائعات لم تتوقف عند الحكماء فحسب ، بل عند الأقوياء أيضًا.

 

“…” كان الصمت هو الرد الوحيد.

كان المدنيون والنبلاء في الجدار الداخلي سعداء لرؤية مثل هذا الوضع.  لكنه لا يريد أن يراها.  كان بحاجة إلى توفير الوقت لإبقاء الجدار الداخلي في حالة من الفوضى.

 

 

كان تعبير شيا مانسون قبيحا ، ولم يقل المزيد من الكلمات

“يبدو أن علي إعداد طريقة أخرى.”  تومض عينيه قليلاً ، وتجول حول الأسوار الخارجية للمدينة لملاحظة القوات الدفاعية في أماكن مختلفة.  وجد أن معظمهم كانوا تحت حراسة الصيادين.  كانت هناك لامحدود طائر يتمركز على ارتفاع كل بضع مئات من الأمتار ، وكان هناك رائد متمركز في كل من بوابات المدينة الرئيسية الأربعة في الشرق والجنوب والغرب والشمال.

 

 

 

يمكنه بسهولة اختراق القوة الدفاعية للمدينة بنفسه.  لكنه كان يعتقد أنه بالقرب من قلعة إيرل في وسط المدينة ، كان هناك رائد واحد على الأقل على مستوى إله الحرب ، أو حتى اثنان أو ثلاثة رواد.  لم يكن ينوي الاقتراب ، لذلك صعد بهدوء فوق سور المدينة ضعيف الحراسة وغادر.  لم يتبع خطته السابقة لتدمير المدينة.  هؤلاء المدافعون كانوا مجرد صيادين ، لذلك كان قتل المزيد منهم بلا جدوى.

علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه سيكون من الصعب تأخير سيطرة الجدار الداخلي على الوضع حتى لو صنع زومبي رائد أو اثنين.

 

صُدم الكيميائيون الثلاثة عندما رأوا دين.  سرعان ما حيوه.

علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه سيكون من الصعب تأخير سيطرة الجدار الداخلي على الوضع حتى لو صنع زومبي رائد أو اثنين.

بعد لحظة ، جاء كلاهما أمامه بعيون نائمة.

 

 

 

“يبدو أن تأثير العملاء السريين على نشر الشائعات هنا ليس مثاليًا”.  خرج دين من الحانة وسار في الشارع: “يبدو أن الفوضى في مدينة إيرل مستحيلة أساسًا. إذا استمر هذا الاتجاه ، فيمكنهم إرسال قوات لتطهير المدن الأخرى. في أقل من نصف شهر ،  سيتم تنظيف جميع المدن واستعادة حيويتها “.

غادر بسرعة تحت جنح الليل.  بعد ساعتين ، وصل إلى قاع الجدار العملاق الذي كان يخبئ فيه نخاع الإله.  نظر إلى حقيبة  السجن الأسود ورأى أن السجن الأسود كان مطيعًا في الجرة الزجاجية.  تنفس الصعداء ، والتقط الكيس ، وحلّق فوق الجدار العملاق.

 

“هل رأيت البروفيسور لو وي؟ أين هو؟” ابتعدت عيون بولان عن السجن الإسود عندما سأل دين.

عاد إلى جبل يوتوبيا في حوالي الساعة الثانية صباحًا.  كان الوقت متاخرا في الليل.  كانت قمة الجبل هادئة.  أشرق ضوء القمر على الساحة الفارغة.

 

 

 

هبط دين أمام المعبد وفتح الباب برفق.  كان ضوء الشموع ساطعًا وكانت مصابيح الحائط مشتعلة بهدوء.  كانت عائشة جالسة بمفردها على حافة السرير.  لا تزال تحافظ على نفس الموقف كما كانت عندما غادر دين.

 

 

 

شعر دين بالذنب عندما رأى تعبيرها الباهت.  وضع الأشياء التي في يده ، وتقدم ليجلس معها ، ثم قال بعض الكلمات بهدوء.

شرب دين لقمتين ونهض.  أخرج عشرات الأوراق النقدية من ظهره وسلمها لها: “هل يكفي هذا؟”

 

غادر بسرعة تحت جنح الليل.  بعد ساعتين ، وصل إلى قاع الجدار العملاق الذي كان يخبئ فيه نخاع الإله.  نظر إلى حقيبة  السجن الأسود ورأى أن السجن الأسود كان مطيعًا في الجرة الزجاجية.  تنفس الصعداء ، والتقط الكيس ، وحلّق فوق الجدار العملاق.

أخبرها بعملية الذهاب إلى الجدار الداخلي برمتها.  كان الأمر كما لو كان يقول شيئًا بسيطًا جدًا.  أخرج زهرة أرجوانية وسلمها إلى أنفها: “الأرجواني هو المفضل لديك. هل تبدو جيدة؟”

 

 

 

جلست عائشة في ذهول ولم تجب.

 

 

يمكنه بسهولة اختراق القوة الدفاعية للمدينة بنفسه.  لكنه كان يعتقد أنه بالقرب من قلعة إيرل في وسط المدينة ، كان هناك رائد واحد على الأقل على مستوى إله الحرب ، أو حتى اثنان أو ثلاثة رواد.  لم يكن ينوي الاقتراب ، لذلك صعد بهدوء فوق سور المدينة ضعيف الحراسة وغادر.  لم يتبع خطته السابقة لتدمير المدينة.  هؤلاء المدافعون كانوا مجرد صيادين ، لذلك كان قتل المزيد منهم بلا جدوى.

ابتسم دين بلطف وهو يضع الزهرة في شعرها.  أخذ مرآة من الجنب وسلمها لها: هل تبدو جيدة؟

 

 

 

“…” كان الصمت هو الرد الوحيد.

 

 

 

أنزل المرآة ونهض وذهب إلى جانب غرفة النوم.  أخذ زجاجة الماء الساخن وغسل يديه ووجهه ثم غسل المنشفة.  ثم أخذ المنشفة الدافئة إليها ، وأخذ يدها ومسح برفق كل من أصابعها بالمنشفة.  كانت أصابعها بيضاء مثل اليشم.  كان هذا شيئًا لم يتوقف عنه كل يوم.  لقد كادت أن تصبح عادة.

“أنتما الاثنان تكفيان إلا إذا كنتم لا تريدون العيش. يمكنني جلب شخصاً آخر ليحل محلكم.”

 

أخبرها بعملية الذهاب إلى الجدار الداخلي برمتها.  كان الأمر كما لو كان يقول شيئًا بسيطًا جدًا.  أخرج زهرة أرجوانية وسلمها إلى أنفها: “الأرجواني هو المفضل لديك. هل تبدو جيدة؟”

بعد عشر دقائق ، وبعد مسح جسدها نظيفًا مساعدتها بارتداء ملابس جديدة ، ساعدها على الاستلقاء وأغمض عينيها.  بعد كل هذا عاد إلى الحوض وغسل يديه.  انتزع المنشفة وعاد إلى القاعة.  قام بفك الكيس على السجادة وأخرج دودة الإله  والسجن الأسود.  ثم أخرجهم من المعبد وذهب إلى المختبر على جانب الميدان.

 

 

 

على الرغم من أن الوقت كان متأخر من الليل ، إلا أن المختبر كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع.  كان بعض الناس مشغولين.

 

 

دخل دين الباب.

 

 

 

صُدم الكيميائيون الثلاثة عندما رأوا دين.  سرعان ما حيوه.

 

 

 

وضع دين الأشياء وطلب منهم إيقاظ شيا مانسون وبولان.

كان هدف دين عندما استيقض هو اعادة احياء البشرية لكن الأن اصبح هدفه فقط الانتقام وحتى يتمنى الموت في سبيل تحقيقه ما رأيكم في سير القصة الى الأن!

 

 

بعد لحظة ، جاء كلاهما أمامه بعيون نائمة.

المرأة الرائعة لم تنظر إلى دين.  بالنظر إلى أن دين قد أنفق الكثير من المال ، همست: “لا تتحدث عن هذا في الخارج. بمجرد ان يسمعوك تتحدث ، سوف يلقونك في السجن ! حتى لو كانت الأخبار صحيحة ، فلن يكون لدينا طريقة للذهاب من هنا. يمكننا  فقط البقاء هنا. فيروس الزومبي منتشر في كل مكان خارج المدينة. سنموت إذا خرجنا! ”

 

 

“سيد دين ، لن تكون لدينا الطاقة للعمل أثناء النهار إذا لم ننم جيدًا …” كان شيا مانسون غاضبًا وهو يتمتم.

 

 

 

“لقد استعدت دودة الإله. أتمنى أن تتمكن من إنتاج نخاع الإله بأقصى قدر من الكفاءة.”  أشار دين إلى الأشياء المطروحة على الطاولة: “لا تكنوا كسالى. لقد سألت البروفيسور لوه ويي عن مقدار نخاع الإله الذي يمكنكم إنتاجه كل يوم. آمل ألا تجعلونني أستخدم وسائل غير ضرورية لإجباركم.”  كان البروفيسور لوه الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء.

“سيد دين ، لن تكون لدينا الطاقة للعمل أثناء النهار إذا لم ننم جيدًا …” كان شيا مانسون غاضبًا وهو يتمتم.

 

“ضايفة؟”  لم تتوقع المرأة الرائعة أن يكون دين كريمًا جدًا.  أظهر وجهها فجأة أبتسامة ساحرة: “شكرا لك يا أخي الصغير”.

اختفى نعاس بولان وشيا مانسون عندما سمعا كلمات دين.  فوجئوا عندما نظروا إلى دودة الإله والسجن الأسود.  لم يتوقعوا أن يحصل دين عليها في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

 

“هل رأيت البروفيسور لو وي؟ أين هو؟” ابتعدت عيون بولان عن السجن الإسود عندما سأل دين.

 

 

 

“قتلته”.  تعبير دين لم يتغير.  كان الأمر كما لو كان قد قرص ذبابة.

 

 

“هل رأيت البروفيسور لو وي؟ أين هو؟” ابتعدت عيون بولان عن السجن الإسود عندما سأل دين.

تجمد بولان وشيا مانسون و نظروا إليه في حالة صدمة.  سرعان ما حكموا من تعبير دين أن الصبي لم يكن يكذب!

اختفى نعاس بولان وشيا مانسون عندما سمعا كلمات دين.  فوجئوا عندما نظروا إلى دودة الإله والسجن الأسود.  لم يتوقعوا أن يحصل دين عليها في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

“أنت ، لقد قتلت البروفيسور لوه وي!”  ضغط بولان بقبضتيه: “أنت لست إنسانًا!”

 

 

“يبدو أن علي إعداد طريقة أخرى.”  تومض عينيه قليلاً ، وتجول حول الأسوار الخارجية للمدينة لملاحظة القوات الدفاعية في أماكن مختلفة.  وجد أن معظمهم كانوا تحت حراسة الصيادين.  كانت هناك لامحدود طائر يتمركز على ارتفاع كل بضع مئات من الأمتار ، وكان هناك رائد متمركز في كل من بوابات المدينة الرئيسية الأربعة في الشرق والجنوب والغرب والشمال.

لم يعتقد شيا مانسن أن بولان يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة.  كان خائفا وتراجع قليلا.  نظر إلى دين: “السيد دين ، لماذا لم تعيد الدكتور لو وي؟ تقنيته أفضل بكثير من تقنيتنا.”

عاد إلى جبل يوتوبيا في حوالي الساعة الثانية صباحًا.  كان الوقت متاخرا في الليل.  كانت قمة الجبل هادئة.  أشرق ضوء القمر على الساحة الفارغة.

 

كان هدف دين عندما استيقض هو اعادة احياء البشرية لكن الأن اصبح هدفه فقط الانتقام وحتى يتمنى الموت في سبيل تحقيقه ما رأيكم في سير القصة الى الأن!

“أنتما الاثنان تكفيان إلا إذا كنتم لا تريدون العيش. يمكنني جلب شخصاً آخر ليحل محلكم.”

 

 

عاد إلى جبل يوتوبيا في حوالي الساعة الثانية صباحًا.  كان الوقت متاخرا في الليل.  كانت قمة الجبل هادئة.  أشرق ضوء القمر على الساحة الفارغة.

كان تعبير شيا مانسون قبيحا ، ولم يقل المزيد من الكلمات

هزت المرأة الرائعة رأسها: “لا تفكر في الأمر. كما قلت ، من الذي سيحمل عبئًا الى خارج المدينة عندما يكون هناك تهديد على الحياة؟ ما لم يكن لديك عشرات الآلاف من الذهب … ولكن إذا كان لديك حقًا ذلك الكم الكثير من المال ، أنصحك بالبقاء هنا. إذا كنت تخشى الموت ، يمكنك استخدام هذه الأموال لرشوة الجيش. ربما يمكنك الحصول على مأوى. أعطائه لشخص غريب لحمايتك خارج المدينة . في غمضة عين سوف يسرقك ويرمي جثتك في البرية. وسيكون موتك هباءً “.

 

 

 

 

 

عاد إلى جبل يوتوبيا في حوالي الساعة الثانية صباحًا.  كان الوقت متاخرا في الليل.  كانت قمة الجبل هادئة.  أشرق ضوء القمر على الساحة الفارغة.

استمتعوا~~~~~~

 

كان هدف دين عندما استيقض هو اعادة احياء البشرية لكن الأن اصبح هدفه فقط الانتقام وحتى يتمنى الموت في سبيل تحقيقه ما رأيكم في سير القصة الى الأن!

“قتلته”.  تعبير دين لم يتغير.  كان الأمر كما لو كان قد قرص ذبابة.

 

 

 

على الرغم من أن الوقت كان متأخر من الليل ، إلا أن المختبر كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع.  كان بعض الناس مشغولين.

 

 

“ضايفة؟”  لم تتوقع المرأة الرائعة أن يكون دين كريمًا جدًا.  أظهر وجهها فجأة أبتسامة ساحرة: “شكرا لك يا أخي الصغير”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط