الدمار
الفصل779:الدمار
الرجل العجوز وآلأخرون تبعوا دين إلى المعبد. شعر قلب الرجل العجوز بالارتياح. كان يعلم أن سيد عائلة الصيادين لم يطاردهم. لم يكن هناك سوى بعض الرواد والسادة العاديين في البرية الداخلية. كانت قوة الفخ الذي تركه دين كافية لجعلهم يعانون. حتى لو تمكنوا من اللحاق بهم ، يمكنه التعامل معها.
قفز قلب الرجل العجوز الأحدب نبضة عندما سمع دوي الانفجار. استدار ورأى سحابة ضخمة من الغبار تتصاعد من الجدار الفاصل . ارتفعت سحابة الغبار عدة مئات من الأمتار في غمضة عين ، ويمكن رؤيتها حتى من على بعد عشرات الأميال.
لم يكن هذا حجرًا ، بل كرة معدنية بيضاوية ارتفاعها خمسة أو ستة أمتار. ولكن في هذه اللحظة ، تم كسر الكرة المعدنية من أحد طرفيها.
استخدم دين للتو جثة الأخ السابع للتظاهر بأن الأخ السابع كان بين يديه. أراد الاستفادة منهم!
لم يتوقع الثلاثة منهم أن ينصب دين مثل هذا الفخ الخطير. لحسن الحظ ، لم يستخدمها ضدهم.
في غمضة عين ، طار دين والرجل العجوز وآخرون فوق جبل يوتوبا. تولى دين القيادة إلى الأرض. نظر حوله لكنه لم ير نويس وآلأخرين. شعر بالارتياح لأنه دخل بهدوء إلى المعبد. خدم النور الذين كانوا متمركزين خارج المعبد حيوه باحترام كما رأوا دين. نظروا نحو اتجاه الجدار الفاصل بعد دخول دين المعبد. كان بإمكانهم سماع الانفجار الضخم بصوت خافت. كان من الصعب تخيل ما حدث.
كان هناك أثر من البرودة في عيونهم عندما نظروا إلى دين. هاجم بلا رحمة الناس داخل الجدار وساعدهم. يمكن ملاحظة أن هذا الشخص لم يكن شخصًا عاديًا.
كان هناك أثر من البرودة في عيونهم عندما نظروا إلى دين. هاجم بلا رحمة الناس داخل الجدار وساعدهم. يمكن ملاحظة أن هذا الشخص لم يكن شخصًا عاديًا.
إذا نظر المرء من السماء ليرى أن جبل يوتوبيا المقدس قد انفجر في هذه اللحظة!
في غمضة عين ، طار دين والرجل العجوز وآخرون فوق جبل يوتوبا. تولى دين القيادة إلى الأرض. نظر حوله لكنه لم ير نويس وآلأخرين. شعر بالارتياح لأنه دخل بهدوء إلى المعبد. خدم النور الذين كانوا متمركزين خارج المعبد حيوه باحترام كما رأوا دين. نظروا نحو اتجاه الجدار الفاصل بعد دخول دين المعبد. كان بإمكانهم سماع الانفجار الضخم بصوت خافت. كان من الصعب تخيل ما حدث.
الرجل العجوز وآلأخرون تبعوا دين إلى المعبد. شعر قلب الرجل العجوز بالارتياح. كان يعلم أن سيد عائلة الصيادين لم يطاردهم. لم يكن هناك سوى بعض الرواد والسادة العاديين في البرية الداخلية. كانت قوة الفخ الذي تركه دين كافية لجعلهم يعانون. حتى لو تمكنوا من اللحاق بهم ، يمكنه التعامل معها.
حدث هذا الانفجار في لحظة. في لحظة الانفجار ، تم تدمير كامل جبل وو توه على الفور. مثل الخزف الرقيق الذي تحطم فجأة ، تحول الجبل إلى رماد. انتشرت القوة التدميرية مثل يوم القيامة. لم يكن لدى فرسان النور الذين كانوا يقومون بدوريات في الجبل كالمعتاد الوقت الكافي للرد. في لحظة ، اجتاحهم الانفجار ، تحطمت أجسادهم وتبخرت.
وجد كرسيًا على الفور وجلس بعد دخول المعبد. أخرج الأدوية العلاجية من حقيبته ولم يتحدث إلى دين.
يمكن أن يخمنوا أن دين لم يدخر أي جهد لمساعدتهم لأنه كان قلقًا من موتهم. لن يقتل أحد من أجله سادة الجدار الداخلي. كلا الجانبين كانا يستغلان بعضهما البعض.
نظر الرجل قوي البنية والدهني إلى دين. أرادوا أن يقولوا شيئًا ما ، لكنهم تراجعوا.
“هذا …” في مكتب المقر العسكري ، سقط فنجان الشاي على طاولة ريشيليو. أغرق الشاي الوثائق التي دققها للتو. لكن عينيه كانتا تحدقان بهدوء في اتجاه جبل يوتوبيا خارج النافذة. كانت زاوية فمه ترتجف قليلاً.
يمكن أن يخمنوا أن دين لم يدخر أي جهد لمساعدتهم لأنه كان قلقًا من موتهم. لن يقتل أحد من أجله سادة الجدار الداخلي. كلا الجانبين كانا يستغلان بعضهما البعض.
تردد صدى صوت طقطقة طفيف في جميع أنحاء المعبد. كان الصوت خافتًا لدرجة أنه حتى الصياد قد لا يتمكن من سماعه. ومع ذلك ، كان الرجل المسن ألأحدب ورفيقيه سمعوا بشدة. شعروا على الفور بالشذوذ ورفعوا رؤوسهم لينظروا حولهم.
كان هناك أثر من البرودة في عيونهم عندما نظروا إلى دين. هاجم بلا رحمة الناس داخل الجدار وساعدهم. يمكن ملاحظة أن هذا الشخص لم يكن شخصًا عاديًا.
“سارعوا بالشفاء. سنعود حالما تلتئم إصاباتكم. لا يمكننا التأخير وإلا فإن الهجوم القادم سيكون أكثر صعوبة.” قال دين لثلاثة منهم.
نظر الرجل قوي البنية والدهني إلى دين. أرادوا أن يقولوا شيئًا ما ، لكنهم تراجعوا.
شفتي الرجل العجوز تحركت قليلا. أراد أن يقول شيئًا لكنه سرعان ما توقف. أغمض عينيه وركز على شفاء إصاباته.
تردد صدى صوت طقطقة طفيف في جميع أنحاء المعبد. كان الصوت خافتًا لدرجة أنه حتى الصياد قد لا يتمكن من سماعه. ومع ذلك ، كان الرجل المسن ألأحدب ورفيقيه سمعوا بشدة. شعروا على الفور بالشذوذ ورفعوا رؤوسهم لينظروا حولهم.
رأى الدهني رد فعله وفهم أفكاره على الفور. لم يتحدث إلى دين ولكنه أخذ الأدوية العلاجية لنفسه.
لم يتوقع الثلاثة منهم أن ينصب دين مثل هذا الفخ الخطير. لحسن الحظ ، لم يستخدمها ضدهم.
ذهل الرجل العجوز الأجدب للحظة قبل أن تتسع عينيه في حالة من الغضب. وقف فجأة من كرسيه ونشأ زوج من الأجنحة الشيطانية من ظهره. طاف في الهواء ، وامتلأت عيناه بالغضب وقصد القتل وهو يستدير لينظر إلى العرش.
تومض عيون دين عندما رأى أن الثلاثة كانوا في عجلة من أمرهم للشفاء. جلس على العرش ووضع كفه على مسند الذراع. لمست أطراف أصابعه الأخدود الموجود داخل مسند الذراع وضغط عليه برفق.
يمكن أن يخمنوا أن دين لم يدخر أي جهد لمساعدتهم لأنه كان قلقًا من موتهم. لن يقتل أحد من أجله سادة الجدار الداخلي. كلا الجانبين كانا يستغلان بعضهما البعض.
تردد صدى صوت طقطقة طفيف في جميع أنحاء المعبد. كان الصوت خافتًا لدرجة أنه حتى الصياد قد لا يتمكن من سماعه. ومع ذلك ، كان الرجل المسن ألأحدب ورفيقيه سمعوا بشدة. شعروا على الفور بالشذوذ ورفعوا رؤوسهم لينظروا حولهم.
إذا نظر المرء من السماء ليرى أن جبل يوتوبيا المقدس قد انفجر في هذه اللحظة!
وجد كرسيًا على الفور وجلس بعد دخول المعبد. أخرج الأدوية العلاجية من حقيبته ولم يتحدث إلى دين.
في اللحظة التالية ، ظهر ثقب أسود على أعمدة وجدران وأرض المعبد الإلهي. انطلقت سهام الماء من الحفرة إلى الصالة أسفل الدرج.
مع سووش ، تم إخراج عدد كبير من الحجارة من انفجار الجبل الإلهي. من بينها ، طار جسم بيضاوي الشكل أسود اللون مع الحجارة. بعد الطيران لمسافة مائتين إلى ثلاثمائة متر أفقيًا من أعلى المعبد الإلهي الذي كان يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار ، سقط على الأرض في مسار مكافئ واصطدم بقلعة. اخترقت القلعة وهبطت في فناء القلعة. تدحرجت أكثر من اثنتي عشرة مرة قبل أن تتوقف ، وتصاعد منها دخان أسود.
“آه آه آه …” هدر الرجل العجوز الأحدب وهو يندفع نحو دين: “اذهب إلى …” لم ينته من الكلمة الأخيرة عندما انتشر الحريق على الفور في جميع أنحاء المعبد. كان الأمر كما لو أن ثقبًا قد اخترق في السماء. غمرت النيران الوحشية والدخان الكثيف كل شيء على الفور.
تغير وجه الثلاثة. على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب ، فقد عرفوا أنه ليس شيئًا جيدًا.
مثلما كان الثلاثة مستعدين للنهوض والاختباء ، تجمدت أجسادهم فجأة. وقفوا أو جلسوا في نفس المكان كما لو كانوا مذهولين.
استمتعوا~~~~~~
مثلما كان الثلاثة مستعدين للنهوض والاختباء ، تجمدت أجسادهم فجأة. وقفوا أو جلسوا في نفس المكان كما لو كانوا مذهولين.
الرجل العجوز وآلأخرون تبعوا دين إلى المعبد. شعر قلب الرجل العجوز بالارتياح. كان يعلم أن سيد عائلة الصيادين لم يطاردهم. لم يكن هناك سوى بعض الرواد والسادة العاديين في البرية الداخلية. كانت قوة الفخ الذي تركه دين كافية لجعلهم يعانون. حتى لو تمكنوا من اللحاق بهم ، يمكنه التعامل معها.
ذهل الرجل العجوز الأجدب للحظة قبل أن تتسع عينيه في حالة من الغضب. وقف فجأة من كرسيه ونشأ زوج من الأجنحة الشيطانية من ظهره. طاف في الهواء ، وامتلأت عيناه بالغضب وقصد القتل وهو يستدير لينظر إلى العرش.
لم يكن هذا حجرًا ، بل كرة معدنية بيضاوية ارتفاعها خمسة أو ستة أمتار. ولكن في هذه اللحظة ، تم كسر الكرة المعدنية من أحد طرفيها.
عندما نظر إلى الوراء ، رأى دين جالسًا على العرش .
“أيها القمامة ، استعد للموت. لقد قُتل أخوك السابع من قبلي. هل تريد العودة؟ او أن تموت بطاعة!” غير دين مظهره المتحفظ السابق ونظر إلى الرجل العجوز الأحدب بازدراء.
انتشرت توابع الانفجار بسرعة. لقد كان أكثر عنفًا بعشر مرات من انفجار الجدار الفاصل. في هذه اللحظة ، شعر الناس في جميع مناطق الحي التجاري بالأرض تهتز وترتجف. كما سمعوا صوت انفجار غاضب قادم من بعيد. توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ونظروا في اتجاه مصدر الصوت بدهشة.
تغيرت عيون العجوز عندما سمع كلمات دين. كان غاضبًا لدرجة أن عينيه كادت أن تنفجر. كان من الواضح أن دين قد خدعهم . الأهم أن الأخ السابع الذي كان مسؤولاً عن رحلة العودة قد مات. لا عجب أنه رأى إصبع الأخ السابع في المزاد الثاني. كان في حيرة في ذلك الوقت لكنه لم يجرؤ على التفكير في الأمر. الآن يبدو أن الأخ السابع مات بشكل واضح.
استخدم دين للتو جثة الأخ السابع للتظاهر بأن الأخ السابع كان بين يديه. أراد الاستفادة منهم!
“آه آه آه …” هدر الرجل العجوز الأحدب وهو يندفع نحو دين: “اذهب إلى …” لم ينته من الكلمة الأخيرة عندما انتشر الحريق على الفور في جميع أنحاء المعبد. كان الأمر كما لو أن ثقبًا قد اخترق في السماء. غمرت النيران الوحشية والدخان الكثيف كل شيء على الفور.
إذا نظر المرء من السماء ليرى أن جبل يوتوبيا المقدس قد انفجر في هذه اللحظة!
استمتعوا~~~~~~
انفجر جبل وو توه ، الذي كان يبلغ ارتفاعه أكثر من أربعمائة متر ، مثل البركان. أنتج الانفجار المدمر طفرة تصم الآذان. جرفت الرياح العاتية الناتجة عن الانفجار الشوارع التي تبعد أكثر من عشرة كيلومترات عن الجبل الإلهي. تم تفجير المارة في الشوارع على الفور ، وتم قطع بعض الأعلام التجارية التي ترفرف إلى النصف. تم إطلاق عدد لا يحصى من الأحجار الصغيرة والقطع المعدنية. وأصيب بعض المارة في الشوارع في الرأس أو الجسم من الحجارة. انتشرت موجة الحرارة المدمرة ، واجتاحت الضباب الكثيف والغبار في كل شارع.
“سارعوا بالشفاء. سنعود حالما تلتئم إصاباتكم. لا يمكننا التأخير وإلا فإن الهجوم القادم سيكون أكثر صعوبة.” قال دين لثلاثة منهم.
لم يكن هذا حجرًا ، بل كرة معدنية بيضاوية ارتفاعها خمسة أو ستة أمتار. ولكن في هذه اللحظة ، تم كسر الكرة المعدنية من أحد طرفيها.
مع وجود الجبل المقدس بأكمله كمركز ، كان الأمر كما لو أن زلزالًا بقوة 12 درجة قد حدث. هزت الأرض وكان الغبار مثل المد الوحشي الذي اجتاح كل شيء.
حدث هذا الانفجار في لحظة. في لحظة الانفجار ، تم تدمير كامل جبل وو توه على الفور. مثل الخزف الرقيق الذي تحطم فجأة ، تحول الجبل إلى رماد. انتشرت القوة التدميرية مثل يوم القيامة. لم يكن لدى فرسان النور الذين كانوا يقومون بدوريات في الجبل كالمعتاد الوقت الكافي للرد. في لحظة ، اجتاحهم الانفجار ، تحطمت أجسادهم وتبخرت.
استخدم دين للتو جثة الأخ السابع للتظاهر بأن الأخ السابع كان بين يديه. أراد الاستفادة منهم!
انتشرت توابع الانفجار بسرعة. لقد كان أكثر عنفًا بعشر مرات من انفجار الجدار الفاصل. في هذه اللحظة ، شعر الناس في جميع مناطق الحي التجاري بالأرض تهتز وترتجف. كما سمعوا صوت انفجار غاضب قادم من بعيد. توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ونظروا في اتجاه مصدر الصوت بدهشة.
“هذا …” في مكتب المقر العسكري ، سقط فنجان الشاي على طاولة ريشيليو. أغرق الشاي الوثائق التي دققها للتو. لكن عينيه كانتا تحدقان بهدوء في اتجاه جبل يوتوبيا خارج النافذة. كانت زاوية فمه ترتجف قليلاً.
يمكن أن يخمنوا أن دين لم يدخر أي جهد لمساعدتهم لأنه كان قلقًا من موتهم. لن يقتل أحد من أجله سادة الجدار الداخلي. كلا الجانبين كانا يستغلان بعضهما البعض.
مع سووش ، تم إخراج عدد كبير من الحجارة من انفجار الجبل الإلهي. من بينها ، طار جسم بيضاوي الشكل أسود اللون مع الحجارة. بعد الطيران لمسافة مائتين إلى ثلاثمائة متر أفقيًا من أعلى المعبد الإلهي الذي كان يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار ، سقط على الأرض في مسار مكافئ واصطدم بقلعة. اخترقت القلعة وهبطت في فناء القلعة. تدحرجت أكثر من اثنتي عشرة مرة قبل أن تتوقف ، وتصاعد منها دخان أسود.
ذهل الرجل العجوز الأجدب للحظة قبل أن تتسع عينيه في حالة من الغضب. وقف فجأة من كرسيه ونشأ زوج من الأجنحة الشيطانية من ظهره. طاف في الهواء ، وامتلأت عيناه بالغضب وقصد القتل وهو يستدير لينظر إلى العرش.
لم يكن هذا حجرًا ، بل كرة معدنية بيضاوية ارتفاعها خمسة أو ستة أمتار. ولكن في هذه اللحظة ، تم كسر الكرة المعدنية من أحد طرفيها.
تومض عيون دين عندما رأى أن الثلاثة كانوا في عجلة من أمرهم للشفاء. جلس على العرش ووضع كفه على مسند الذراع. لمست أطراف أصابعه الأخدود الموجود داخل مسند الذراع وضغط عليه برفق.
مثلما كان الثلاثة مستعدين للنهوض والاختباء ، تجمدت أجسادهم فجأة. وقفوا أو جلسوا في نفس المكان كما لو كانوا مذهولين.
عندما توقفت الكرة المعدنية ، دخل كلب في الفناء على الفور و نظر بفضول إلى الكرة المعدنية التي كانت تنبعث منها درجة حرارة حارقة. كما لو أنه شم رائحة شيء ما ، تحرك الكلب أقرب إلى النهاية المكسورة.
“هذا …” في مكتب المقر العسكري ، سقط فنجان الشاي على طاولة ريشيليو. أغرق الشاي الوثائق التي دققها للتو. لكن عينيه كانتا تحدقان بهدوء في اتجاه جبل يوتوبيا خارج النافذة. كانت زاوية فمه ترتجف قليلاً.
استمتعوا~~~~~~
نظر الرجل قوي البنية والدهني إلى دين. أرادوا أن يقولوا شيئًا ما ، لكنهم تراجعوا.
مع وجود الجبل المقدس بأكمله كمركز ، كان الأمر كما لو أن زلزالًا بقوة 12 درجة قد حدث. هزت الأرض وكان الغبار مثل المد الوحشي الذي اجتاح كل شيء.
