Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 786

نهر الدم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهر الدم

الفصل786:نهر الدم

“لا تجرؤ!”  ارتفعت حواجب مودلي عندما خطا أمام دين.

ووش!

 

 

كما ساد الصمت داخل القاعة.  نظر الجميع خارج القاعة في رعب ، ووجوههم شاحبة.  كان من الصعب قبول هذه الحقيقة.

جاءت عاصفة من الرياح من الخلف.

“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافي؟”  نظر إليه دين ببرود.

 

انحنى دين بسرعة ودفع السيف أمام صدره.  تحرك أفقيا لتجنب الهجوم.

 

 

الفصل786:نهر الدم

“البطريرك!”

 

 

 

“البطريرك هنا!”

“قف!”

 

 

شعر الناس في القاعة بالارتياح لرؤية مودلي يظهر عند الباب ويصد دين.  أمروا الحراس على الفور بحماية نعش التنين.

 

 

 

كان وجه مودلي قاتمًا عندما نظر إلى دين: “من أين حصلت على العلامات السحرية؟ هل أعطتها لك؟”

 

 

 

وقف دين ونظر إليه: “هل أم التنين ميتة؟”

 

 

 

ومضت عينا مودلي قليلاً: “إذا كانت السيدة العجوز  فسيكون حزن جدار سيلفيا العملاق بأكمله. من غيرها يمكنه مقاومة الغزاة باستثناءها؟ فقط الشرير الغبي الحقير مثلك يتوقع حدوث مثل هذا الشيء.  ”

 

 

سقط دين على الأرض ، يتدحرج من الألم.  هذه المرة كان الألم أكثر بعشرات المرات من المرة السابقة.  كانت النهايات العصبية على الأجنحة السحرية ضعيفة ، لذا فإن الإحساس لم يكن حساسًا ، لكن الوجه والصدر هما مكانان تتركز فيهما الأعصاب.  كاد الألم الحارق أن يجعل روحه تنهار.  كان يتدحرج على الأرض مرارًا وتكرارًا ، محاولًا إطفاء الشعلة.

“حقًا؟”  تجاهل دين سخريته: “إنها في التابوت. أستطيع أن أشعر بذلك. إذا لم تخبرني ، سأفتحه بنفسي!”

دوت سلسلة من الصيحات الغاضبة.

 

ومضت عينا مودلي قليلاً: “إذا كانت السيدة العجوز  فسيكون حزن جدار سيلفيا العملاق بأكمله. من غيرها يمكنه مقاومة الغزاة باستثناءها؟ فقط الشرير الغبي الحقير مثلك يتوقع حدوث مثل هذا الشيء.  ”

“لا تجرؤ!”  ارتفعت حواجب مودلي عندما خطا أمام دين.

سقط دين على الأرض ، يتدحرج من الألم.  هذه المرة كان الألم أكثر بعشرات المرات من المرة السابقة.  كانت النهايات العصبية على الأجنحة السحرية ضعيفة ، لذا فإن الإحساس لم يكن حساسًا ، لكن الوجه والصدر هما مكانان تتركز فيهما الأعصاب.  كاد الألم الحارق أن يجعل روحه تنهار.  كان يتدحرج على الأرض مرارًا وتكرارًا ، محاولًا إطفاء الشعلة.

 

“حقًا؟”  تجاهل دين سخريته: “إنها في التابوت. أستطيع أن أشعر بذلك. إذا لم تخبرني ، سأفتحه بنفسي!”

“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافي؟”  نظر إليه دين ببرود.

 

 

 

طاف مودلي واندفع إلى الأمام.  عندما كان قريبًا من نطاق هجوم اطراف دوديان ، انتقل فجأة إلى جانب دين.  انتفخ بطنه وهو يفتح فمه ليطلق لهب التنين المشتعل.

 

 

دون تردد ، لوح بشفرته الحادة .

كان دين قد عانى سابقًا من أنفاس التنين ، لذلك كان بالفعل على أهبة الاستعداد في هذه اللحظة.  في اللحظة التي انتفخ فيها بطنه ، علم أنه سيستخدم تقنية تنفس التنين.  عندما كان فمه مفتوحًا قليلاً ، جلس دين فجأة على الأرض واكتسح نصله الحاد على ساقيه.

 

 

ترنح مودلي خطوتين.  كان هناك غضب في عينيه.  زأر واندفع نحو دين.

فرك أنفاس التنين المحترق رأس دين لكنه لم يضربه.  على العكس من ذلك ، تم قطع أرجل مودلي المشوهة بواسطة اطراف دين.  تدفق الدم.

ذهل دوديان عندما رأى أثر الجنون في عيني مودلي.  كان لديه شعور سيء وتراجع بسرعة.  لكن التراجع لم يكن ملائماً.  سرعان ما قابله مودلي وأغلق على بعد ثلاثة أمتار منه.  كان هذا أيضًا نطاق هجوم أطراف مودلي الغريبة.

 

كان مشهدًا بائسًا وداميًا. بعد فترة زمنية غير معروفة ، سار دوديان أخيرًا إلى الدرج ووقف أمام التابوت. وتناثرت الاطراف والجثث على السجادة الحمراء. كان هناك نهر من الدماء. من بعيد ، كان عدد قليل فقط من الناس خائفين من ذكائهم. كانوا يرتجفون في الزاوية. كان الباقون يرقدون في بركة من الدماء ، والدم كان يملئ السجادة.

ترنح مودلي خطوتين.  كان هناك غضب في عينيه.  زأر واندفع نحو دين.

تم إطفاء اللهب بالكامل.

 

تم إطفاء اللهب بالكامل.

ذهل دوديان عندما رأى أثر الجنون في عيني مودلي.  كان لديه شعور سيء وتراجع بسرعة.  لكن التراجع لم يكن ملائماً.  سرعان ما قابله مودلي وأغلق على بعد ثلاثة أمتار منه.  كان هذا أيضًا نطاق هجوم أطراف مودلي الغريبة.

ذهل دوديان عندما رأى أثر الجنون في عيني مودلي.  كان لديه شعور سيء وتراجع بسرعة.  لكن التراجع لم يكن ملائماً.  سرعان ما قابله مودلي وأغلق على بعد ثلاثة أمتار منه.  كان هذا أيضًا نطاق هجوم أطراف مودلي الغريبة.

 

 

دون تردد ، لوح بشفرته الحادة .

كان دين قد عانى سابقًا من أنفاس التنين ، لذلك كان بالفعل على أهبة الاستعداد في هذه اللحظة.  في اللحظة التي انتفخ فيها بطنه ، علم أنه سيستخدم تقنية تنفس التنين.  عندما كان فمه مفتوحًا قليلاً ، جلس دين فجأة على الأرض واكتسح نصله الحاد على ساقيه.

 

كان وجه مودلي قاتمًا عندما نظر إلى دين: “من أين حصلت على العلامات السحرية؟ هل أعطتها لك؟”

سو سو سو!

“البطريرك!”

 

شعر الناس في القاعة بالارتياح لرؤية مودلي يظهر عند الباب ويصد دين.  أمروا الحراس على الفور بحماية نعش التنين.

مثل صفير السهام ، اخترقت أطراف دين الحادة في جسد مودلي ، واخترقت كتفيه وصدره وذراعيه وبطنه وأجزاء أخرى.

كان مشهدًا بائسًا وداميًا. بعد فترة زمنية غير معروفة ، سار دوديان أخيرًا إلى الدرج ووقف أمام التابوت. وتناثرت الاطراف والجثث على السجادة الحمراء. كان هناك نهر من الدماء. من بعيد ، كان عدد قليل فقط من الناس خائفين من ذكائهم. كانوا يرتجفون في الزاوية. كان الباقون يرقدون في بركة من الدماء ، والدم كان يملئ السجادة.

 

“قف!”

كان دوديان مذهولًا لأنه لم يتوقع أن مودلي لن يراوغ.

 

 

ساد الصمت خارج القاعة.  كان يمكن سماع التنفس العميق والخشن فقط.

في اللحظة التالية ، انقبضت عيناه ، وكشف عن أثر للدهشة.

 

 

 

 

 

فتح مودلي فمه قليلاً ، وتجمعت حرارة شديدة للغاية في فمه.  كان الهواء المحيط مشوهًا قليلاً من الحرارة.  لقد كانت بالتأكيد أكثر من ألف درجة.  لم يستطع تخيل كيف يمكن لجسم الإنسان أن ينتج مثل هذا اللهب المرعب.

 

 

انحنى دين بسرعة ودفع السيف أمام صدره.  تحرك أفقيا لتجنب الهجوم.

هو!

 

 

كما ساد الصمت داخل القاعة.  نظر الجميع خارج القاعة في رعب ، ووجوههم شاحبة.  كان من الصعب قبول هذه الحقيقة.

نفث التنين.

هو!

 

 

انعكست النيران المشتعلة على عيون دين.  شعر وكأنه على وشك أن تبتلعه النار.  جعل شعور الموت شعره يقف على نهايته.  أراد أن يقتلع أطرافه الحادة للمراوغة ، لكن الأوان كان قد فات.

“البطريرك هنا!”

 

 

هو!

دوت سلسلة من الصيحات الغاضبة.

 

انعكست النيران المشتعلة على عيون دين.  شعر وكأنه على وشك أن تبتلعه النار.  جعل شعور الموت شعره يقف على نهايته.  أراد أن يقتلع أطرافه الحادة للمراوغة ، لكن الأوان كان قد فات.

غطت شعلة التنين  وجه دين وصدره ، واجتاحت الجزء العلوي من جسده.

دوى الزئير واحدا تلو الآخر.  تحت ضغط الوضع البائس للحياة والموت ، اضطر الحشد إلى التحلي بالشجاعة ، واندفعوا نحو دين واحدًا تلو الآخر.  لقد كان مشهدًا مأساويًا ومأساويًا.

 

نفث التنين.

بدت صرخات صاخبة في اللهب.  تم حرق أطراف دين الحادة وهو يتلوى.  كافح بعنف وعلى الفور مزق مودلي إلى أشلاء.  تناثر الأعضاء والأطراف على الأرض.

ببطء ، بدت ضحكة منخفضة خارج القاعة ، مثل ابتسامة شيطان.  ثم صعد ببطء شخصية مرعبة ذات شفرات حادة في جميع أنحاء جسدها ودخلت الصالة.  بدا جسده المرتعش وكأنه سينهار في أي وقت.

 

انعكست النيران المشتعلة على عيون دين.  شعر وكأنه على وشك أن تبتلعه النار.  جعل شعور الموت شعره يقف على نهايته.  أراد أن يقتلع أطرافه الحادة للمراوغة ، لكن الأوان كان قد فات.

كانت الشعلة متصلة بوجه دين وصدره ، وتحترق بشدة ، تمامًا مثل اللهب على جناحيه السحريين.

 

 

كان وجه مودلي قاتمًا عندما نظر إلى دين: “من أين حصلت على العلامات السحرية؟ هل أعطتها لك؟”

سقط دين على الأرض ، يتدحرج من الألم.  هذه المرة كان الألم أكثر بعشرات المرات من المرة السابقة.  كانت النهايات العصبية على الأجنحة السحرية ضعيفة ، لذا فإن الإحساس لم يكن حساسًا ، لكن الوجه والصدر هما مكانان تتركز فيهما الأعصاب.  كاد الألم الحارق أن يجعل روحه تنهار.  كان يتدحرج على الأرض مرارًا وتكرارًا ، محاولًا إطفاء الشعلة.

هو!

 

 

ومع ذلك ، فإن شعلة أنفاس التنين كانت عبارة عن مزيج من الدهون عالية التركيز وزيت الصفراء في جسم مودلي.  يمكن أن تحترق باستمرار.  حتى لو تم بصقه على لوح معدني ، فقد يستمر في الاحتراق لعشرات الثواني حتى يتم حرق الزيت عالي الدهون الموجود في اللهب تمامًا.

“لا تدعه يقترب من أم التنين!”

 

 

 

 

صرخات بدت وكأنها صرخات الأرواح الشريرة تطايرت في ألسنة اللهب ، واستمرت بلا نهاية ، مما جعل كل من في القاعة يشعر بالخدر في فروة رأسه ، وبرودة أجسادهم.

 

 

ببطء ، بدت ضحكة منخفضة خارج القاعة ، مثل ابتسامة شيطان.  ثم صعد ببطء شخصية مرعبة ذات شفرات حادة في جميع أنحاء جسدها ودخلت الصالة.  بدا جسده المرتعش وكأنه سينهار في أي وقت.

حدقوا بهدوء في جسد مودلي مبعثر أمام دين.  لم يتوقعوا أن يموت بطريركهم هكذا.

شعر الناس في القاعة بالارتياح لرؤية مودلي يظهر عند الباب ويصد دين.  أمروا الحراس على الفور بحماية نعش التنين.

 

مر وقت طويل جدا.

مر وقت طويل جدا.

“لا تدعه يقترب من أم التنين!”

 

شعر الآخرون الذين كانوا يقفون في الخلف بالذهول عندما رأوا المشهد.  في هذه اللحظة ، كان دين سهمًا في نهاية رحلته ويمكن أن يسقط في أي وقت.  لم يتوقعوا منه أن يتمتع بهذه القوة المرعبة.

يبدو أن الصرخات المروعة بالدماء استمرت لمدة قرن من الزمان ، ولكن مع ضعف ألسنة اللهب ، توقفت الصرخات أيضًا تدريجيًا.

طاف مودلي واندفع إلى الأمام.  عندما كان قريبًا من نطاق هجوم اطراف دوديان ، انتقل فجأة إلى جانب دين.  انتفخ بطنه وهو يفتح فمه ليطلق لهب التنين المشتعل.

 

 

تم إطفاء اللهب بالكامل.

 

 

 

ساد الصمت خارج القاعة.  كان يمكن سماع التنفس العميق والخشن فقط.

 

 

 

كما ساد الصمت داخل القاعة.  نظر الجميع خارج القاعة في رعب ، ووجوههم شاحبة.  كان من الصعب قبول هذه الحقيقة.

في اللحظة التالية ، انقبضت عيناه ، وكشف عن أثر للدهشة.

 

ومضت عينا مودلي قليلاً: “إذا كانت السيدة العجوز  فسيكون حزن جدار سيلفيا العملاق بأكمله. من غيرها يمكنه مقاومة الغزاة باستثناءها؟ فقط الشرير الغبي الحقير مثلك يتوقع حدوث مثل هذا الشيء.  ”

ببطء ، بدت ضحكة منخفضة خارج القاعة ، مثل ابتسامة شيطان.  ثم صعد ببطء شخصية مرعبة ذات شفرات حادة في جميع أنحاء جسدها ودخلت الصالة.  بدا جسده المرتعش وكأنه سينهار في أي وقت.

شعر الناس في القاعة بالارتياح لرؤية مودلي يظهر عند الباب ويصد دين.  أمروا الحراس على الفور بحماية نعش التنين.

 

“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافي؟”  نظر إليه دين ببرود.

رؤية أن الدخيل لم يمت بعد ، اتسعت عيون الجميع في خوف.  وقف عدد قليل منهم في حالة ذهول للحظة قبل أن يصيبوا أسنانهم ويقفوا أمام الآخرين.

على الرغم من أنهم كانوا موظفين مدنيين ، لم يكن هناك مكان لهم للتراجع.  اندفع بعضهم بغضب نحو دين لإيقافه.

 

كان دين قد عانى سابقًا من أنفاس التنين ، لذلك كان بالفعل على أهبة الاستعداد في هذه اللحظة.  في اللحظة التي انتفخ فيها بطنه ، علم أنه سيستخدم تقنية تنفس التنين.  عندما كان فمه مفتوحًا قليلاً ، جلس دين فجأة على الأرض واكتسح نصله الحاد على ساقيه.

“تمت إزالة العقبة أخيرًا …” كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه دين.  كان مقتنعًا بشكل أساسي أن أم التنين كانت في التابوت.  لم يكن هناك أي علامة على الحياة.  كان نوعا ما مثل حفل تأبين.  إذا ماتت أم التنين ، فهذا يعني أن الهدف الذي كان يسعى وراءه كان أخيرًا أمامه.

“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافي؟”  نظر إليه دين ببرود.

 

“اتبعني!”

دخل القاعة ببطء.  لم يكن هناك سوى التابوت في عينيه.

 

 

 

“قف!”

انحنى دين بسرعة ودفع السيف أمام صدره.  تحرك أفقيا لتجنب الهجوم.

 

 

“اذهب إلى الجحيم …”

ذهل دوديان عندما رأى أثر الجنون في عيني مودلي.  كان لديه شعور سيء وتراجع بسرعة.  لكن التراجع لم يكن ملائماً.  سرعان ما قابله مودلي وأغلق على بعد ثلاثة أمتار منه.  كان هذا أيضًا نطاق هجوم أطراف مودلي الغريبة.

 

سو سو سو!

دوت سلسلة من الصيحات الغاضبة.

 

 

رؤية أن الدخيل لم يمت بعد ، اتسعت عيون الجميع في خوف.  وقف عدد قليل منهم في حالة ذهول للحظة قبل أن يصيبوا أسنانهم ويقفوا أمام الآخرين.

على الرغم من أنهم كانوا موظفين مدنيين ، لم يكن هناك مكان لهم للتراجع.  اندفع بعضهم بغضب نحو دين لإيقافه.

 

 

هو!

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الاقتراب من جانب دين.  اجتاحت أطراف دين الحادة أجسادهم.  كانت أجسادهم إما مقطوعة من الخصر أو مثقوبة في الصدر.  لم يتمكن أحد من الاقتراب من دين.

 

 

كان وجه مودلي قاتمًا عندما نظر إلى دين: “من أين حصلت على العلامات السحرية؟ هل أعطتها لك؟”

شعر الآخرون الذين كانوا يقفون في الخلف بالذهول عندما رأوا المشهد.  في هذه اللحظة ، كان دين سهمًا في نهاية رحلته ويمكن أن يسقط في أي وقت.  لم يتوقعوا منه أن يتمتع بهذه القوة المرعبة.

ومع ذلك ، فإن شعلة أنفاس التنين كانت عبارة عن مزيج من الدهون عالية التركيز وزيت الصفراء في جسم مودلي.  يمكن أن تحترق باستمرار.  حتى لو تم بصقه على لوح معدني ، فقد يستمر في الاحتراق لعشرات الثواني حتى يتم حرق الزيت عالي الدهون الموجود في اللهب تمامًا.

 

“قتل!”

“قتل!”

“البطريرك هنا!”

 

 

“لا تدعه يقترب من أم التنين!”

 

 

 

“اتبعني!”

طاف مودلي واندفع إلى الأمام.  عندما كان قريبًا من نطاق هجوم اطراف دوديان ، انتقل فجأة إلى جانب دين.  انتفخ بطنه وهو يفتح فمه ليطلق لهب التنين المشتعل.

 

 

دوى الزئير واحدا تلو الآخر.  تحت ضغط الوضع البائس للحياة والموت ، اضطر الحشد إلى التحلي بالشجاعة ، واندفعوا نحو دين واحدًا تلو الآخر.  لقد كان مشهدًا مأساويًا ومأساويًا.

 

 

 

خطى دين لم تتوقف.  واصل المضي قدما خطوة بخطوة.  تم قطع الأشخاص الذين اندفعوا نحوه بمجرد دخولهم في نطاق هجومه.  تطاير أطرافه المقطوعة والدم حول جسده.

 

 

 

كان مشهدًا بائسًا وداميًا. بعد فترة زمنية غير معروفة ، سار دوديان أخيرًا إلى الدرج ووقف أمام التابوت. وتناثرت الاطراف والجثث على السجادة الحمراء. كان هناك نهر من الدماء. من بعيد ، كان عدد قليل فقط من الناس خائفين من ذكائهم. كانوا يرتجفون في الزاوية. كان الباقون يرقدون في بركة من الدماء ، والدم كان يملئ السجادة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط