إقتحام البلدة الساقطة
الفصل الـ 27
” إقتحام البلدة الساقطة “..
على جانب ياسين..
” متهور ” سخر نوت ولكنه لم ينزعج..
** يتسارع معدل تآكلك بطاقة الموت **
كان هذا ضمن حساباته وبالرغم من أنه لم يرد الوصول إلى هذه المرحلة ولكنه كان متوقعاً لحدوثها ولهذا لم ينزعج.. فالنهاية ستكون واحدة وحتى لو رفضوا التعاون فلا يهم لازال سيستفيد منهم.. ربما حتى يُمكنه بيع معلومات بعض قاداتهم أو شخصياتهم رفيعة المستوي إلى معبد الضوء وحينها… أظهر نوت إبتسامة خبيثة ” وحينها سيحضرون لتقبيل قدمي للإنضمام إليهم..
” كم ؟ ” سئل ياسين ولازالت الإبتسامة الساخرة تلمؤ وجهه..
القوة.. يجب أن أجمع قوتى بسرعة.. لم يتبقي لى سوي أربعة أيام على الإختبار..
** وجود خبيث يضغط عليك **
* * *
** وجود خبيث يضغط عليك **
على جانب ياسين..
أماء بول قبل أن يسقط أرضاً مغشياً عليه..
وقف ياسين فوق الجثة العملاقة مع سيفه فى يده…
” أنت “..غضب الصوت.
فى قائمة ترتيب الأسلحة كان على عرش القوة.. الرمح بإعتباره أقوي سلاح ولكن ياسين أو نوت بشكلٍ عام كان محباً للسيف وبالرغم من خبرته فى إستخدام كل الأسلحة تقريباً إلا أنه أحب السيف دوناً عن غيره وبشكل عام بالرغم من قوة الرمح إلا أنه أصعب سلاح لتعلمه ولهذا بين الرمح والسيف فأكثر عدد من مستخدمي الأسلحة يستخدمون السيف وفى التريب الثاني يستخدمون الأسلحة لمشتقة منه مثل الخناجر أو السيوف القصيرة أو الصابر أو السكاكين والسواطير وغيرها وهذا لأن السيف هو أصلهم إستخداماً وتعلماً…. وصدقاً لم يحصل نوت على الكثير من الأشياء التى طمع فيها الأن ولهذا لا يمكنه إستخدام سلاحه الحقيقي وأيضاً لكل نسخة كان نوت قد رسم مساراً خاصاً له أهمية مستقبلية محورية فى خططه..
” فقط ثلاثة ملايين… وأنا من إعتقدتك شيئاً ” سخر ياسين وأخرج سيفه وصوبه نحو منطقة معينة..
من فوق جثة العملاق نزل ياسين ببطء ولوح بيده فأجتمعت المجموعة خلفه بعدما قضوا على باقي الأطياف..
” وأنت ما هو مستواك ؟ ” لم ينزعج ياسين وأستمر فى طريقه إلى الامام..
” لنتحرك “..
تحرك ياسين والمجموعة نحو منزل فى عمق الأرض..
لم تسقط الأطياف أى شئ وتحولوا إلى ضباب وتبددوا مع الرياح..
رد الأخر ” نعم لقد سرنا لمسافة طويلة بالفعل دون أى فائدة “..
تحرك ياسين والمجموعة نحو منزل فى عمق الأرض..
لقد بدأ فكر ياسين عندما إلتف خلفه ليجد أن المسافة خلفه أصبحت فارغة..
هنا لم يوجد أحد ولم يوجد شئ فقط مساحة صغيرة على شكل ممر تسمح لواحدٍ فقط بالمرور مما يعني انه لو حدث قتال هنا فلن تتمكن المجموعة من إستخدام تشكيلهم وسيموتون تباعاً..
” أنا ” رد ياسين بسخرية مماثلة..
لم يوجد ضوء على طول الطريق ولا اعداء مما جعل الرحلة غريبة..
” أنت أيها الحشرة التى لم تخترق إلى المستوي الثاني بعد “..
تحدث أحد المحاربين الإثنين بضجر ” إلى متى سوف نستمر فى هذا الطريق ”
رد الأخر ” نعم لقد سرنا لمسافة طويلة بالفعل دون أى فائدة “..
رد الأخر ” نعم لقد سرنا لمسافة طويلة بالفعل دون أى فائدة “..
” كيف تجرؤ على النظر إلى هذا الملك بإزدراء ؟ “..
لقد بدأ فكر ياسين عندما إلتف خلفه ليجد أن المسافة خلفه أصبحت فارغة..
** لقد تلقيت تعزيز القوة من قبل بول **
المكان الذي كان مسالماً فى الأصل تحول إلى ضباب كثيف وعلى الفور بدأت أصوات غريبة تصدر من كل مكان…
” أنت “..غضب الصوت.
ضحكات شيطانية ، أصوات مغرية ، قمع من مستوي أعلى… أو حتى إزدراء ” من يجرؤ على تدنيس مكان نوم هذا الملك
” ما هذا الصوت ؟ ” صرخ الصوت..
” أنا ” رد ياسين بسخرية مماثلة..
ضحكات شيطانية ، أصوات مغرية ، قمع من مستوي أعلى… أو حتى إزدراء ” من يجرؤ على تدنيس مكان نوم هذا الملك
” أنت أيها الحشرة التى لم تخترق إلى المستوي الثاني بعد “..
” لنتحرك “..
” وأنت ما هو مستواك ؟ ” لم ينزعج ياسين وأستمر فى طريقه إلى الامام..
” تعالوا لموتكم أيتها الصراصير ” وقف ملك الأطياف ذو الجسد المكون من الضباب والتاج ومد يده وعلى الفور تجسد الضباب على هيئة سيف بلغ طوله عشرات الأمتار وعرضه ملئ عرض القاعة ” إنه يوم موتكم ” ..
” كيف تجرؤ على النظر إلى هذا الملك بإزدراء ؟ “..
لازالت الأصوات المتغايرة تلعب فى الخلفية ” هل تعلم كم إقليماً حكمت وكم عدد الأاتباع تحت قدمي ؟ “..
أماء بول قبل أن يسقط أرضاً مغشياً عليه..
” كم ؟ ” سئل ياسين ولازالت الإبتسامة الساخرة تلمؤ وجهه..
من البداية إلى النهاية لم يتحركوا لشبر واحد من المدخل.. نظر ياسين إلى المدخل أعلاه وإلى لجنود المشوشين خلفه وخاصة بول الذي شحب وجهه ونزف بعض الدم وأبتسم ” عمل جيد..
” 3 ملايين أيها الطفل.. هل تعرف ما هو هذا الرقم.. قوة جيشي الأساسية كانت تتكون من الذين فى المستوي الثاني… وكان لدي نخب فى المستوي الثالث والرابع وحتى الخامس وأسلحة تفوق قوتها المستوي السابع “..
كان هذا ضمن حساباته وبالرغم من أنه لم يرد الوصول إلى هذه المرحلة ولكنه كان متوقعاً لحدوثها ولهذا لم ينزعج.. فالنهاية ستكون واحدة وحتى لو رفضوا التعاون فلا يهم لازال سيستفيد منهم.. ربما حتى يُمكنه بيع معلومات بعض قاداتهم أو شخصياتهم رفيعة المستوي إلى معبد الضوء وحينها… أظهر نوت إبتسامة خبيثة ” وحينها سيحضرون لتقبيل قدمي للإنضمام إليهم..
” هل تشعر بالخوف الأن.. هل تعرف عقوبة الإساءة إلى هذا الملك.. هل تفكر فى الركوع الأن..
توجه ياسين نحو الصوت وهو يضرب برمحه..
” فقط ثلاثة ملايين… وأنا من إعتقدتك شيئاً ” سخر ياسين وأخرج سيفه وصوبه نحو منطقة معينة..
” أنت “..غضب الصوت.
” وأنت ما هو مستواك ؟ ” لم ينزعج ياسين وأستمر فى طريقه إلى الامام..
” لقد حكمت قارة كاملة مع أكثر من 20 مليوناً جندياً ومليارين من المواطنين هذا بخلاف الأسلحة الخاصة والقوة الكبيرة التى كانت على المستوي التاسع “..
ضحكات شيطانية ، أصوات مغرية ، قمع من مستوي أعلى… أو حتى إزدراء ” من يجرؤ على تدنيس مكان نوم هذا الملك
” هراءءءءءءءءء “..
لا يوجد هروب…… فى اللحظة التى ينزل فيها السيف سوف تتحول المجموعة إلى عجينة دموية..
” حقاً.. دعني أريك قوتي ” تحرك ياسين فى الضباب ومع كل خطوة يتحرك السيف كما لو كان برقاً ويضرب فى مواقع خاصة..
* * *
لم يبدو أنه يُصيب شيئاً ولكن مع كل خطوة يزداد غضب الصوت وحدة كلامه ولكن ياسين تجاهله..
” لقد حكمت قارة كاملة مع أكثر من 20 مليوناً جندياً ومليارين من المواطنين هذا بخلاف الأسلحة الخاصة والقوة الكبيرة التى كانت على المستوي التاسع “..
” بين الرماد والدم..
” متهور ” سخر نوت ولكنه لم ينزعج..
” بين الحروب والسلام
” لقد حكمت قارة كاملة مع أكثر من 20 مليوناً جندياً ومليارين من المواطنين هذا بخلاف الأسلحة الخاصة والقوة الكبيرة التى كانت على المستوي التاسع “..
” العالم.. ليس مسالماً كما يراه البعض
من فوق جثة العملاق نزل ياسين ببطء ولوح بيده فأجتمعت المجموعة خلفه بعدما قضوا على باقي الأطياف..
” الحروب ليست إلا واجه سياسية والأبطال ليسوا إلا كباش فداء “..
** يتسارع معدل تآكلك بطاقة الموت **
” ما هذا الصوت ؟ ” صرخ الصوت..
كان هذا ضمن حساباته وبالرغم من أنه لم يرد الوصول إلى هذه المرحلة ولكنه كان متوقعاً لحدوثها ولهذا لم ينزعج.. فالنهاية ستكون واحدة وحتى لو رفضوا التعاون فلا يهم لازال سيستفيد منهم.. ربما حتى يُمكنه بيع معلومات بعض قاداتهم أو شخصياتهم رفيعة المستوي إلى معبد الضوء وحينها… أظهر نوت إبتسامة خبيثة ” وحينها سيحضرون لتقبيل قدمي للإنضمام إليهم..
** لقد تلقيت تعزيز القوة من قبل بول **
” حقاً.. دعني أريك قوتي ” تحرك ياسين فى الضباب ومع كل خطوة يتحرك السيف كما لو كان برقاً ويضرب فى مواقع خاصة..
** القوة + 5% **
** يتسارع معدل تآكلك بطاقة الموت **
– عمل جيد – فكر ياسين بينما إزدادت هجماته شراسة..
من بداية المعركة لم يستخدم ياسين بول إلا فى هذه المرحلة والسبب عائد لحفظ قوته ليس إلا وإستخدامها فى هذا الموقف..
من بداية المعركة لم يستخدم ياسين بول إلا فى هذه المرحلة والسبب عائد لحفظ قوته ليس إلا وإستخدامها فى هذا الموقف..
على جانب ياسين..
لم يبالي ياسين صدقاً بـ تعزيز الـ 5% ولكن كان للتعزيز شرط قرآة القصيدة مما يجعل صوت بول منارة لـ ياسين الأن وغيره من الجيش..
من البداية إلى النهاية لم يتحركوا لشبر واحد من المدخل.. نظر ياسين إلى المدخل أعلاه وإلى لجنود المشوشين خلفه وخاصة بول الذي شحب وجهه ونزف بعض الدم وأبتسم ” عمل جيد..
توجه ياسين نحو الصوت وهو يضرب برمحه..
” أنا ” رد ياسين بسخرية مماثلة..
” جيد.. جيد يا طفل.. لقد إستفززتني وعليك الأن مقابلة غضبي ” صرخ الصوت وعلى الفور إهتز العالم من حول ياسين..
” كم ؟ ” سئل ياسين ولازالت الإبتسامة الساخرة تلمؤ وجهه..
** وجود خبيث يضغط عليك **
” حقاً.. دعني أريك قوتي ” تحرك ياسين فى الضباب ومع كل خطوة يتحرك السيف كما لو كان برقاً ويضرب فى مواقع خاصة..
** يتسارع معدل تآكلك بطاقة الموت **
لم يبدو أنه يُصيب شيئاً ولكن مع كل خطوة يزداد غضب الصوت وحدة كلامه ولكن ياسين تجاهله..
** تحذير لم يتبقي لديك إلا عشر دقائق للخروج من هنا **..
كان هذا ضمن حساباته وبالرغم من أنه لم يرد الوصول إلى هذه المرحلة ولكنه كان متوقعاً لحدوثها ولهذا لم ينزعج.. فالنهاية ستكون واحدة وحتى لو رفضوا التعاون فلا يهم لازال سيستفيد منهم.. ربما حتى يُمكنه بيع معلومات بعض قاداتهم أو شخصياتهم رفيعة المستوي إلى معبد الضوء وحينها… أظهر نوت إبتسامة خبيثة ” وحينها سيحضرون لتقبيل قدمي للإنضمام إليهم..
” تسك.. وأنا من إعتقدت قادراً ” سخر ياسين وهو يُنشط مهارته وعلى الفور دوي إنفجار مكتوم وحينها إختفي الضباب وتم كشف الواقع أمام ياسين والمجموعة خلفه..
” بين الرماد والدم..
من البداية إلى النهاية لم يتحركوا لشبر واحد من المدخل.. نظر ياسين إلى المدخل أعلاه وإلى لجنود المشوشين خلفه وخاصة بول الذي شحب وجهه ونزف بعض الدم وأبتسم ” عمل جيد..
لم يبالي ياسين صدقاً بـ تعزيز الـ 5% ولكن كان للتعزيز شرط قرآة القصيدة مما يجعل صوت بول منارة لـ ياسين الأن وغيره من الجيش..
أماء بول قبل أن يسقط أرضاً مغشياً عليه..
لم تسقط الأطياف أى شئ وتحولوا إلى ضباب وتبددوا مع الرياح..
ساعده الأقرب إليه قبل أن يتطلعوا إلى الأمام حيث شعروا بشئ..
لم يبدو أنه يُصيب شيئاً ولكن مع كل خطوة يزداد غضب الصوت وحدة كلامه ولكن ياسين تجاهله..
المساحة من حولهم لم تعد ذالك النفق الضيق بل مساحة كبيرة واسعة تضيها كرات برتقالية صغيرة موضوعه فى مصابيح جميلة.. ليس هذا وفقط بل كان المنظر من حولهم يوحي بغرفة العرش وأمامهم عرش مهيب يجلس عليه ملك الأطياف مع تاج حديدي له ثلاثة جواهر صغيرة تتألق بإشراق حاد..
لم يبدو أنه يُصيب شيئاً ولكن مع كل خطوة يزداد غضب الصوت وحدة كلامه ولكن ياسين تجاهله..
” تعالوا لموتكم أيتها الصراصير ” وقف ملك الأطياف ذو الجسد المكون من الضباب والتاج ومد يده وعلى الفور تجسد الضباب على هيئة سيف بلغ طوله عشرات الأمتار وعرضه ملئ عرض القاعة ” إنه يوم موتكم ” ..
** القوة + 5% **
لا يوجد هروب…… فى اللحظة التى ينزل فيها السيف سوف تتحول المجموعة إلى عجينة دموية..
توجه ياسين نحو الصوت وهو يضرب برمحه..
” كم ؟ ” سئل ياسين ولازالت الإبتسامة الساخرة تلمؤ وجهه..
